الفصل 27 | من 30 فصل

رواية أمل عشق الزين الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم أمل السيد

المشاهدات
20
كلمة
4,535
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

زين كان مصدوم، ما فكرش إنها جريئة كده وإنها ممكن تفضح نفسها. زين: آه يا بنت الـ... امل: أنت ليه عملت كده؟ زين: أنتي بتثقي فيَّ ولا لا؟ امل: ... زين: تمام، فهمت. أنا... امل بتردد: واثقة فيك. زين: تمام، تعالي معايا. امل: على فين؟ زين: هتعرفي دلوقتي. زين خرج من الغرفة ولقى الكل متجمع وبيَبص له بقرف وحيرة. زين: على فكرة، كل اللي شفتوه ده كله كذب، ما كنتش في وعيي. اللي عايز يصدق يصدق.

وسابهم ومشي، ما اهتمش لوقت فرصة يتكلموا. زين راح قدم بلاغ في قسم الشرطة إن بيتم التشهير بيه وإن الفيديو غير صحيح. لكن شمس اختفت بعد ما نشرت الفيديو والصور. وزين خسر كتير قوي في الشركة بتاعته. الصحافة اللي بتكتب عنه كلام مش حلو، وأهل أمل طالبين تطليق بعد ما عرفوا الموضوع. عمر: هتعمل إيه؟ إحنا خسرنا كتير قوي بعد انسحاب مراد والكل بدأ ينسحب. زين: ولا حاجة. عمر: أنت بجد متجوز شمس؟ زين: ملكش دعوة بالموضوع ده.

يوسف: أنا أسافر. زين: براحتك، أنا تعبان وعايز أنام. تصبحوا على خير. لكن لقى حد بيخبط على غرفته. زين: ادخل. فرح: أنت نمت؟ زين: لا، تعالي. فرح: أنا ممكن أرجع لمراد وخليه يرجع الشركة تاني. زين: هترجعي برضاكي ولا غصب عنك؟ ولا عشاني أنا؟ فرح: عشانك أنت. زين: أوى، اعملي كده يا هبلة. مراد مش هيرحمك المرة دي. فرح: هيعمل إيه يعني؟ زين: هيعمل كتير. مراد واصل، ممكن أنا ما أعرفش طريقك كمان.

فرح: بس أنا مش قادرة أشوفك كده. هي ليه أمل سابتك؟ زين: أنا محتاج بس شوية وقت عشان أرجع زي ما كنت. من حقها تسيبني، هي مش غلطانة. إذا كنت أنا شاكك في نفسي، أنا مش فاكر أي حاجة. أوى يا فرح، تروحي لمراد برجليكي. فرح: أنت هتطلق أمل؟ زين: لو هي عايزة ده، هعمله. فرح: أنت صعبان عليَّ قوي. زين: بس لو شاف شمس كلها بسناني. فرح: هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ زين: اطلبي يا فرح. لو هقدر أنفذه، أنفذه. فرح: عايز أشتغل في الشركة معاك.

زين: لا يا فرح، مش دلوقتي. خلي بالك من بنتك بس الأول. وبعد ما أظبط كل حاجة، أبقى تعالي اشتغلي براحتك. فرح: ماشي يا حبيبي! عايز أسألك سؤال. زين: إيه هو؟ فرح: هو أنت يعني... زين: فرح، اخلصي عايزة إيه؟ فرح: هو أنت بتحب أمل بجد؟ زين: لو مش بحبها، هتجوزها ليه؟ فرح: طب ليه وافقت على طلب أهلها؟ زين: عشان هم خايفين... عليها. فرح: منك... أنت. زين: أنا خفت عليكي. هم مش هيخافوا عليها. فرح: أنا بجد زعلانة. زين: عليا ولا عليكِ؟

فرح: الاتنين. زين: طب روحي نامي، مش عندك جامعة بكره؟ فرح: آه. تصبح على خير. في الصباح. (في بيت أمل) نور: مالك؟ امل: مفيش. نور: أنت لسه بتحبه بعد اللي شفته؟ امل: مش عارفة. نور: مفيش حاجة اسمها مش عارفة. لو لسه بتحبيه، مش هتصدقي لو شفتي بعينيكي حتى. مش هقول لك إن اللي بيحب بيسامح، اللي بيحب بجد هيدور ويعرف الحقيقة فين. امل جابت التليفون وفتحت النت وشافت الفيديو.

{زين، أنا باحبك أنتِ يا شمس، مش باحب حد غيرك. أنا حاولت أنساكي بس ما عرفتش. أنا بعترف إنكِ مراتي قدام الكل، ما فيش حد غيرك.} كانت شمس تقف بجانبه مبتسمة. نور: طب بيعترف إن هي مراته. في حاجة تثبت الموضوع ده؟ لو تركزى شوية، هتعرفي إنه مش في... أوى. امل: الشغل المحاماة بتاعك، اشتغلي بعيد عني. نور: الفيديو ده كله بطيخ، ههههه. امل: أنتِ عايزة إيه؟ أنا عايزة أنام لأني مش ورايا حاجة. نور: هو أنتِ كنتِ فين امبارح؟

امل بارتباك: هاكون فين يعني؟ غير أنا وبطانيتي، حبيبتي، ما ليش غيرها. نور: على فكرة، عايزة أقول لك حاجة. امل: ارغي. نور: طب ليه ما طلعش في الفيديو وهو بعيد عنها؟ امل: عايزة تقولي إيه؟ نور: هي ليه لازقة فيه كده؟ امل: امشي، اطلعي بره. نور: يا بت استني. يعني أقصد، هو مش في قمة وعيه أو التركيز. هو فقد توازنه. لو تركيزك ركزي في الفيديو، وإنتي تعرفي. امل: آه، وبعدين؟ نور: بصي، هأدرس الموضوع وأقول لك. محتاج تفكير جامد.

امل: ماشي. خلصتي؟ تفضلي. نور: أنا أصلاً هامشي عشان عندي قضية دلوقتي. أنا كنت بس بطمن عليكي. أنا سمعت عمو بابا هيروحوا لزين. امل بخضة: ليه؟ نور: عشان الموضوع بينك وبين زين لازم يخلص. أنا هامشي بقى عشان اتأخرت. امل: إيه ده؟ هو ده اللي ناقص؟ أووووف. في الجامعة. كانت فرح قاعدة في الكافيه مستنية أصدقائها، لكن اتفاجئت بالدكتور بتاعها. الدكتور: ممكن أقعد معاكي؟ فرح: آه، اتفضل. الدكتور: تشربي إيه؟ فرح: أنا شربت خلاص.

الدكتور: اشربي تاني عادي، ههههه. فرح: ممكن عصير. الدكتور: تمام. لكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن. كان مراد يراقب فرح بنظرات نارية، استغراب وغموض. كانت فرح تضحك. مراد ماشي كله غضب، مستحلف لفرح لأنه مانعها قبل كده من الدراسة. جوم أصحاب فرح، وغادر الدكتور. ميرفت: كان بيعمل إيه ده؟ فرح: كان بيعرفني بس، دم خفيف. مروة: آه، ماشي يا عم. خلود: بس يا بنت، أنتِ وهي، أنا عايزة أخرج. إيه رأيكم؟

فرح: للأسف، مش هينفع. عندي متابعة عند الدكتور. الصغيرة حبيبتي. خلود: آه، آه، ماشي، خلاص. خليها وقت تاني. تحبي أجي معاكي؟ فرح: لا يا حبيبتي، زين هيجي معايا. خلود: مين زين ده يا باشا؟ وغمزت لها. فرح بيضحك: لا، متفهمنيش غلط. ده أخويا، ههههه. يا بت مروة: وقمر على كده. فرح: إيه يا أختي، قمرين مش قمر واحد. خلود: طب جوزيه للبنت الغلبانة دي. فرح: لا، متجوز، ههههه. مروة: يا خسارة. بس أخويا موجود، ما تخافيش يا سوسو، مش هتعنسي.

خلود: طب وريني شكله طيب. فرح: أهو يا ست، تفضلي. قمر ولا مش قمر؟ مروة بذهول: مش ده اللي منشور للصور على النت مع مراته تقريباً، وكانوا مع بعض فيديو؟ خلود: آه، صح. أنا كمان شفته. فرح: كل ده كذب، على فكرة. وعن قريب هتظهر الحقيقة. ميرفت: أكيد طبعاً، كل حاجة هتظهر. ما تخافيش. مروة: طب سيبك من الموضوع ده دلوقتي. اطلب لنا حاجة نشربها. فرح: ماشي. في شقة زين. «هو إحنا هنفضل نتقابل في السر كده على طول؟

زين: هاعمل إيه يعني يا حبيبتي؟ امل: ولا حاجة. هتفضل تتهرب من بابا لغاية إمتى وتحط حجاج؟ زين: لغاية ما نلاقي حل للموضوع وأعرف أتصرف. امل: اتصرف في إيه؟ زين: أووف، أنتِ جاية وعاملة حسابك تنكدي عليَّ؟ أنا هامشي أحسن. امل: أنت ليه بتهرب من الموضوع؟ زين: أنا مش بهرب من حاجة. هييجي وقت وكل حاجة هتتحل. امل: ماشي، بس أنا مش هاجي تاني وأبقى شبه الحرامية اللي بتهرب في السر.

زين: براحتك، أنا مش هغصبك على حاجة. اللي أنتِ عايزاه، اعمليه. امل: آه، ماشي. أنا خايفة بابا يشوفني معاك. زين بتعقيد: باباكي ماشي. على فكرة، أنتِ مراتي، مش واخدك من وراهم. يعني أنا لو عايز آخدك، أعملها. بس أنا مش حابب أبعدك عن أهلك وأحرمك منهم. امل: أنت بتتكلم كده ليه؟ زين بيزهق: أتكلم زي ما أنا عايز. أقول لك، امشي عشان هي خلاص قفلت. ولا أقول لك، امشي أنا أحسن. امل: استني، رايح فين؟ زين: هامشي. امل: وتسيبني لوحدي؟

زين: أنتِ جاية وطالبة معايا نكد، وأنا الصراحة مش ناقص. امل: خلاص، آسفة. بس أنا مش عارفة حياتي هتكون عاملة إزاي معاك. زين قعد: هتكون حلوة إن شاء الله. وإنتي اللي رحتي مع باباكي وسبتيني. امل: غصب عني والله. هو كان متعصب بطريقة وحشة، أنا خفت. زين: بتخافي منه؟ ما تخافيش مني. امل: باحاول أراضيكم أنتم الاتنين. زين: آه والله، هههه. عشان كده موجودة معايا دلوقتي من ورا. إيه رأيك نتصور صورة ونبعتهاله؟ هتكون حلوة صح؟ ذكرى.

امل: لا، والنبي يا زين، ما تعملش كده. زين: يا جبانة يا خوافة. بس حلوة كده. امل: طب أنت هتحل الموضوع إزاي؟ زين: ما تشغليش بالك. سيبي كل حاجة على ربنا وتنحل بإذن الله. قومي عشان أوصلك عشان أروح الفرح ولسه هاروح البيت. امل: ماشي. في فيلا زين ياسين الجارحي. حياة: ماما، أنا هسافر مع يوسف. ليليان: ليه يا حبيبتي؟ حد يزعلك؟ حياة: لا خالص يا خالتو. مش حابة أسيب يوسف لوحده.

خالة زين: خلاص، براحتك يا حبيبتي. اللي أنتِ عايزاه، اعمليه. ... عايزه تمشي عشان عمر باسِك. انصدم الجميع من الجملة. حياة: وقفت مكانها. عمر: وشه جاب ألوان الطيف. ليليان: أنتِ بتقولي إيه يا فرح؟ عمر بهرب: أنا سامح، تليفوني بيرن. عن إذنكم. ليليان واختها بصوا لبعض، مش فاهمين إن زين ويوسف واقفين عادي، ما فيش حد اتعصب. تعبير وشهم عادية. زين: تليفونك في إيدك، رايح فين؟ عمر بيكذب: لا، أنا اشتريت واحد جديد.

حياة: هتمشي من غير ولا كلمة؟ يوسف: هتهربي أنتِ كمان؟ زين: مش جه الوقت إنك تغير حياتك. عمر: أنا... زين: أيوا أنت! أنت بتحب حياة؟ حياة بتسرع: وأنا مش بحبه، ولا عمري أحب واحد زيه. ده بتاع بنات، مش فاضي غير للسهر وبس، وعمره ما هيعمل حاجة جدية في حياته. وأنا عمري ما هأمن لنفسي معاه. يوسف: حياة، كفاية كذب. أنتِ بتحبي عمر من زمان، وأنا عارف ده. ما سألتش نفسك ليه أنا عمري ما ضغطت عليكي في موضوع الجواز؟

لأني عارف إنك بتحبي عمر. لأني أنا قرأت كل مذكراتك وكاتبة: (أتمنى العيش معك يا عمر طول حياتي وتكون محتفظ بالوعد) . الوعد ده اللي هو الجواز، صح؟ حياة: ده كان شخص رسمه في خيالي، بس طلع شخص تاني. عمر: تاني إزاي؟ حياة: مش الشخص اللي أنا حبيته. كنت باعت الأيام عشان أشوفه. طلع شخص تاني خالص غير اللي كنت بحلم بيه. عمر: بس أنا لسه زي ما أنا، ما اتغيرتش. حياة: أنت بتضحك عليَّ ولا بتضحك على نفسك؟

عمر: أنا مش بضحك على حد. عايزة إثبات؟ أنا عندي. حياة: أنا مش عايزة حاجة. الكل واقف يسمع وبس. عمر: تعالي معايا. حياة: لا، مش رايحة معاك في حتة. عمر: لا، هتيجي غصب عنك. واخدها وماشي. زين: فرح، يلا عشان ما تتأخري على ميعاد الدكتور. فرح: حاضر، هاجيب ريا. تغيب الشمس مع هدوء العاصفة قبل الرياح. في المساء. في غرفة في المستشفى. أنا عارف إنك مش طايقني، بس كان لازم آجي وأشوفك. وليد: أنت جاي تشمت فيَّ؟

زين: جاي أصلح اللي باظ من زمان. وليد: هههه، وأيه هو؟ زين: أنا مش بكرهك، وعمري ما تمنيت أي حاجة وحشة. بالعكس، أنا كنت بحبك. بس أنت اللي كنت طمعان وعايز كل حاجة. أنا صحيح كنت عايز أقتلك لما عرفت إنك عايز تنتقم مني في فرح... بس أنا ماليش عداوة معاك، لي مع أبوك بس. أنا جاي بس أقول لك كلمة واحدة: لو احتاجتني في أي وقت، أنا موجود. وأختك أسماء معايا. وليد: أنت لو عملت حاجة لأسماء، والله...

زين: أنا قلت لك دلوقتي، ما ليش عداوة معاك ولا مع اختك، وعمري ما هفكر انتقم بالطريقة دي. أنا باخد حقي، آخده من الشخص نفسه. أنا بقول لك، ابدأ حياتك من جديد وتعالى اشتغل معايا. وليد بسخرية: مش ممكن أسرقك؟ زين: بص، أنا ما أعرفش أنت شايفني إزاي، بس لو طلبت أي حاجة، أنا هاديها لك. لو كنت طلبت من الأول، ما كنتش هرفض. أنا عمري ما كنت محتاج فلوس. أنا ما كنتش محتاج غير حاجة واحدة بس، ما لقيتهاش...

ما لقيتش حد يعمل زي ما أنا باعمل. إيه دلوقتي؟ وليد: لو رفضت... زين: أنت حر. بس عايز أقول لك حاجة! بطل حقد عشان تعرف تعيش. مش هتفضل طول حياتك كده. فكر، كسبت إيه من كل ده؟ ولا حاجة. خسرت كل حاجة. قبل ما أمشي، عايز أقول لك آسف على اللي حصل لك. بس لو حبيت إنك تيجي معايا من غير انتقام، وتبدأ حياتك من غير أبوك وأفكاره السوداء، أنا ما عنديش مانع. فكر براحتك، عن إذنك. وليد: زين. زين: نعم؟

وليد: أنا مش محتاج أفكر، لآني ما عنديش حاجة فعلاً. زين: أنت عندك كل حاجة، بس أنت اللي مش واخد بالك. بس أول خطوة هتعملها، تغير شكلك كده. وليد: هي هتبدأ بكده؟ زين: آه طبعاً. ولا أنت عايز أختك تشوفك كده؟ وليد: ماشي. في الصباح. في غرفة زين. كان نائم بعمق، لأنه جاء متأخر. لكن حاسس بحركة في الغرفة. قام مخضوض. زين: فرح، أنتِ بتعملي إيه هنا؟ فرح: مستنية حضرتك تصحي من النوم. زين: في إيه؟ مالك؟ فرح: مفيش، بس في حد مستنيك.

زين: مين؟ فرح: قوم وانت تعرف. زين: ماشي يا روحي. في فيلا الدكتورة. كانوا يجلسون على السفرة. علي: وإنتي خارجة إيه بقى؟ أسماء: كلية صيدلة. علي: بسم الله ما شاء الله. ورد: على فكرة، اتأخرت على الشغل. علي: ما عنديش شغل مهم. ورد: طيب. علي: مالك؟ ورد: مفيش. علي: وانت بقى حضرتك متجوز؟ وليد: لا، كنت خاطب. علي: وبعدين؟ وليد: مفيش بعدين. ورد: حم، هو أنت لازم تحقق؟ هم يومين وهيمشوا زي ما زين قال. بلاش التحقيقات بتاعتك دي هنا.

علي: حاضر، هأسكت اهو. حلو كده؟ ورد: وده يكون أفضل برضو. أسماء: أنتم لو مش حابين وجودنا، ممكن... ورد: لا طبعاً، إيه الهبل اللي أنتِ بتقوليه ده؟ أنا فرحانة بوجودك معانا. وليد: أصل الصراحة، من ساعة ما جينا، وهو حضرته هارينا أسئلة. علي: ده شغلي، بحب أسأل. ورد: شغلك في المكتب مش هنا. أسماء: لو حضرتك شغال إيه؟ علي: أعرفك بنفسي، أنا مقدم... وليد: كح كح كح كح كح. علي: في إيه مالك؟ وليد: أنا... لا، ما فيش حاجة.

علي: شكلك عامل مصيبة، وشك اتغير كده ليه؟ وليد: لا عادي. عن إذنكم، هو في الحمام. ورد: قدامك على طول. وليد: ماشي. أسماء: أنا شبعت، شكراً على الأكل. ورد: أنتِ بتعملي إيه؟ أسماء: هاشيل الأطباق. ورد: ما تتعبيش نفسك، داده أميمة بتعمل كل حاجة. أسماء: أسعدها. ورد: تعالي يا فرجك على الجنينة. أسماء: اوكي، يلا بينا. فيلا زين ياسين الجارحي. في الأسفل. زين: هو أنت... ناصر: إيه التكشيرة دي؟ زين: عادي، لسه قايم من النوم.

ناصر: آه.. آسف إني أزعجتك. زين: في حاجة؟ ناصر: جايه أعزمك على الخطوبة. زين: جاي تعزمنا بعد اللي حصل؟ ناصر: حصل إيه؟ مش فاهم. زين: ألف مبروك. ما تاخدش في بالك. ناصر: يعني مش هتحضر؟ زين: مش عارف. خليها لوقتها. ناصر: ما فيش حاجة اسمها لو وقتها. هتيجي يعني هتيجي. زين: ماشي، إمتى؟ ناصر: بكرا. زين: هكون أول الحاضرين. مبسوط كده؟ ناصر: آه طبعاً. في غرفة حياة. فرح: سرحانة في إيه؟ حياة: في عمر. فرح: أيوه بقى يا عم...

رحتي فين مع عمر؟ حياة: لجنة أحلامي. فرح: وشكلها إيه دي بقى؟ حياة: ما كنتش متخيلة إن عمر بيحبني للدرجة دي. فاجئني. فرح: لا، عمر بيحب كل الناس. اسأليني أنا. حياة: عمر بيخطط لحياتنا مع بعض. فرح: يعني رحتي فين؟ هاموت وأعرف، خلصي بدل ما أموتك أنا بيدي. احكي. حياة: هههه، حاضر. فلاش باك. حياة: أنا مش عايزة أروح معاك في حتة، لو سمحت سيب إيدي. عمر: لا، هتيجي معايا وغصب عنك كمان. مش عايزة تعرفي عني كل حاجة؟

حياة: ماشي يا عمر، هاجي معاك، بس دي آخر مرة تشوفني فيها. عمر: ماشي. ركبت العربية مع عمر وميشو. حياة: أنت جايبني هنا ليه؟ عمر: انزلي، وإنتي تعرفي كل حاجة. حياة: لما نشوف آخرتها مع حضرتك. عمر: آخرتها عسل بلون عيونك. حياة: عمر، اتلم. عمر: أنا مؤدب. هههه. طلعوا في الأسانسير. حياة: شقة مين دي يا عمر؟ عمر: والله شقتي. حياة: أوى تكون متجوز، والله لا... عمر: ههههه، لا، مش متجوز. حياة بفزعة

وحطت إيدها على صدرها: بتجيب فيها البنات يا قليل الأدب. عمر: يا بت اهدي، فضحتنا. منك لله يا شيخة. ادخلي وافهمك جوه بدل الفضيحة دي. حياة بصدمة: دي أنا. عمر: أيوه أنتِ. حياة: طب ليه حاططها هنا؟ عمر: عشان لما أدخل أشوفها. حياة: ليه؟ عمر: عشان باحبك. حياة بدموع: أنت مش بتحب غير نفسك. عمر: ما سألتش نفسك أنا ليه جيت أشوفك في المطار؟ حياة: أنا عايزة أمشي. عمر: مش قبل ما تتفرجي على الشقة بتاعتك. حياة: بتاعتي؟

عمر: والله بتاعتك! تقبلي تتزوجيني؟ حياة: لالالا. عمر بحزن: ليه؟ والله ما حبيت غيرك. حياة: لا، لما نخطب الأول. ههههه. عمر: باحبك أنتِ وبس. حياة: مش هتتفرجي على الشقة ولا إيه؟ عمر: آه طبعاً، هو لازم. هههه. حياة: عمررر، يلا نمشي. عمر: استنى بس. حياة: لا، أنا مش مطمئنة لك. عمر: ليه بس كده؟ ده أنا غلبان. ثقة فيا؟ حياة: بعد اللي عملته، ما عنديش بـ 5 جنيه مخرومة ثقة فيك. عمر بذهول: خمسة جنيه ومخرومة؟

حياة: أحسن من ربع جنيه دي، أكتر وأغلى. عمر: أنا بقول نمشي أحسن. باااااااااااااك. فرح: يخرب بيت جنانك يا شيخة. هههه. حياة: على فكرة، أنا مش هأسيبك. فرح بمكر: ليه بس كده يا حياتي؟ أنا عملت إيه؟ حياة: بقى تصوري؟ مش هأسيبك. فرح: بجمع رصيد في الحلال، ههههه. حياة: والله أنتِ بتهزري. فرح: خلاص، هتفرجي فيديو الكل. حياة: اعمليها كده. فرح: أنتِ بتتكلمي جد؟ حياة: أو لع فيكي، ومش هتلاقي حد يطفيك. فرح بغلاسة: كان رومانسي صح؟

حياة بغلاسة أكبر: يعني مراد مكنش رومانسي؟ فرح بحزن: حياة، ممكن ما تجيبيش سيرته تاني؟ لو سمحتي، ما بقاش موجود في حياتي. حياة: أنتِ لسه بتحبيه؟ فرح بعناد: لا. حياة: بس هيفضل اسمه موجود، وهتسمعي طول الوقت. ما تنسيش إن بنتك شايلة اسمه. فرح: غير الموضوع ده. ما تيجي نعمل أي حاجة عشان هينفجر من الملل اللي أنا فيه. حياة: آسفة يا فرحتي، خارجة مع عمر. فرح: آه يا جامد، ما فيش حد قدك، وعاملة لي فيها طلعت زكريا من الصبح.

حياة: يا بت اسكتي خالص. فرح: حاضر. اختفى من وجهك خالص. حلو كده؟ حياة: هيكون أحسن. استني يا بت. فرح: نعم يا حياتي؟ حياة: ما تيجي معانا. فرح: والله فكرة. بس خايفة عمر يقتلني. حياة: تغيري جو. فرح: غير جو برضو، ماشي. أصدق. في الأسفل. عند زين. زين: نور، أنتِ هنا من إمتى؟ نور: بقى لي ساعة مستنية حضرتك. زين: والله لسه شايفك دلوقتي. نور: خلاص، مش مشكلة. زين: في حاجة مهمة؟ أو محتاجة حاجة؟ نور: أنا كنت عايزة في موضوع الصور.

زين: أنا خلاص شيلتها، ما عادش لي أثر. الموضوع تحل الموضوع خلاص. نور: إزاي؟ زين: إزاي بقى دي حاجة ما تخصكيش. نور: هههه. زين: بتضحكي على إيه؟ نور: لأن الصور لسه موجودة. زين: إزاي؟ ده... نور: شكلي في حد بيحبك قوي، ناشرها تاني. زين: يمكن. نور: ممكن أحل لك الموضوع؟ زين: أنتِ؟ نور: أنت مش واثق فيا؟ زين: أنتِ لسه صغيرة. نور: جرب. مش هتخسر حاجة. زين: ماشي. نور: أول حاجة، أنت فاكر إيه؟ زين: صحيت لقيت نفسي معاها. نور: قابلها.

زين: جبت لي حاجة أشربها. نور: وبعدين؟ زين: أنتِ بتكتبي إيه؟ نور: عشان أوصل الخيوط ببعضها. وبعدين كمل. زين: مش فاكر. نور: قالت لك حاجة؟ زين: كانت مصرة إننا نتجوز. نور: يبقى بتحبك. زين: بتحبني؟ تفضحني؟ نور: وإنتوا اتجوزتوا؟ زين: أيوه. نور بذهول: أنت بتتكلم بجد؟ زين: مش أنتِ عايزة الصراحة؟ أنا هاكون صريح معاكي. نور: لو حد عرف، يبقى ليلتك هباب يا بتاع الكباب، ههههه. زين: أنتِ جاية تهزري؟ نور: على فكرة، هي عايزة منك حاجة.

زين: إيه هي؟ نور: وأنا أعرف منين حضرتك؟ لو تعرف. زين: تصدقي إنك لفتي انتباهي لحاجة مهمة. نور: إيه هي؟ زين: بعدين، هتعرفي كل حاجة. سلمي لي على مراتي، ماشي؟ ما تنسيش. نور: على أساس مش بتشوفها يعني. زين: أنا أشوفها فين؟ نور: أمال بتخرج تروح فين؟ زين بجدية: بتخرج من غير ما أعرف؟ لا، كده عيب قوي. لما نرجع لبعض، حسابها معايا. نور: مش عارفة ليه مش قادرة أصدقك. زين: أنتِ حرة. لو عايزة تكون حرب، أروح لها دلوقتي أسألها.

نور: على إيه؟ الطيب أحسن. أنا هامشي. زين: اوكي، مع السلامة. خلي بالك من نفسك. زين طلع تليفونه. زين: بنت عمك دي، أنا أولع فيها. امل: ليه بس يا حبيبي؟ زين: جايه تحقق معايا. امل: في إيه؟ زين: بتقولي إنكِ بتخرجي، بتروحي فين؟ امل: لا، هي بتشك في أي حد عادي. زين: ماشي، بتعملي إيه؟ امل: مش بعمل حاجة، بقرا رواية. زين: آه، رواية. رواية إيه؟ امل: حسناء القطار، بس جننتني. زين: هي حلوة كده.

امل: هي حلوة، بس سارة طلعت إيمان، هههه. زين: سيبك من دول، عايز أشوفك. امل: لا، مش هينفع، عندنا فرح. زين: بقى كده، ماشي. براحتك، افرحي. امل: هشوفك العصر، اوكي؟ زين: اوكي. باي. امل: اوكي، يا رب ما حد يشوفني. بعد انتهاء المكالمة. زين: أنت بتعمل إيه؟ زين: عايز إيه يا زفت؟ أنت مالك؟ يوسف: نور كانت بتعمل إيه هنا؟ زين: أنا طالع أغير هدومي و ماشي، مش هجاوب ولا على أي سؤال من بتوعك. يوسف: أنا عايز أتجوز نور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...