زين اتفاجئ بامل مش عارف يعمل ايه لأنه في وضع محرج، ما فيش غير الصمت. امل واقفة، كان مروحة بالدور حواليها، مش عارفة اللي شافته ده حقيقة ولا حلم. ده الحضن الأمان اللي كانت بتدور عليه. ما فيش غير دموعها اللي تنزل في صمت. زين بعد شمس عنه وقفل زراير قميصه. زين: انتي فاهمة غلط، أنا أفهمك كل حاجة. امل بدموع وجع: أنا دلوقتي حسيت بيك وعرفت قيمة وجعك، بس الاختلاف إن دي حقيقة. هتفهمني إيه؟ إنك بتخونى مع حبيبتك القديمة؟
وكنت اتجوزتها عشان لسه بتحبها؟ طب اتجوزتني ليه؟ عشان تجرحيني؟ ليه مصمم كلكم تجرحوني؟ أنا عملت لكم إيه غير إني بسكت عن أي حاجة بتحصل، بقول حاضر وخلاص. ده جزاتي في الآخر؟ وجع لييييه؟ أنا تعبت والله تعبت من كل حاجة. مين سكتي طول الوقت؟ زين: طيب اهدي، واللي أنتِ عايزاه يحصل. لكن تفاجأ بسقوطها على الأرض. شمس: هي مسرحية دي مش هتخلص؟ زين: إنتي عايزة مني إيه؟ سيبيني في حالي بقى، أنتي إيه يا شيخة فرعون؟
شمس: لأ، أنا اللي جبتها هنا. زين: كانت خطة منك؟ برافو عليكي. شمس: طبعاً، أنا اللي جبتها هنا عشان عايزاك لي وحدي. اتصلت بيها قبلك وقلت لها إنك بتخونها مع الشمس حبيبتك القديمة، وقلت لها وينك هتقابلها في الفندق. وهي بصراحة مش بتثق فيك أبداً. زين شال أمل بين إيديه ولم يهتم لكلام شمس واتجه للباب عشان يخرج. شمس بتهديد: لو خرجت من هنا، أنت عارف أنا هعمل إيه.
زين: انشريها يا شمس، ما عادتش تفرق. ولا أقولك، هات أنا وأنا أنشرها بنفسي. وسابها ومشي، وخرج من الفندق بأكمله. شمس: مش هسيبك يا زين بالساهل ده، أنا ورايا زمان طول. *** في المستشفى زين كان قاعد وماسك إيد أمل، حاسس بحركتها. زين: أمل، انتي كويسة؟ أمل لم تنطق بأي كلمة، لكن سحبت يدها. زين: أنا عارف إنك مجروحة، بس والله غصب عني. اللي عملته ما كانش بإيدي حاجة. أمل لكنها لم ترد، لكن دموع فقط تنزل في صمت.
زين: طيب ردي علي بس عشان أعرف إنك كويسة. أمل: لا حياة لمن تنادي. زين: ماشي، براحتك. هاسيبك براحتك. تعوزي تكلميني، أنا موجود. أمل: عايزة أخرج من هنا. زين: حاضر، المحلول يخلص هنمشي على طول. أمل: عايزة أروح عند أهلي. زين: لأ، ما فيش روحة. الموضوع هيتحل بيننا. أمل: مش عايزة أشوفك، أنت جرحتني جرح ما حدش يسامح عليه. الجرح صعب قوي، الخيانة أصعب إحساس. زين: ششش. أخدها في حضنه وسط دموعها. أمل: ابعد عني. زين: حاضر. ***
في فيلا زين ياسين الجارح كان عمر يشيل الصغيرة ويلف بيها في كل الغرف وسط ضحكات فرح على تلك المجنونة. حياة: مش ناوية تكلمي مراد؟ فرح: لأ، مش ناوية. أنا شلته من حياتي. حياة: أنتي هبلة؟ الكلام اللي بتقوليه ده. أنتم بينكم بنت. لو عايز يرجع لك تاني، هيرجعك على ذمته. هيعملها وما حدش هيقول له إنت بتعمل إيه. فعقلي يا فرح. فرح بعناد: لأ، هيطلقني رسمي، وأبدأ حياتي من أول وجديد مع بنتي. حياة: براحتك يا بنت خالتي.
في اللحظة دي كان دخول زين وأمل. فرح: إيه الوش ده؟ أنتم زعلانين؟ زين: لأ طبعاً، هزعل من إيه؟ وكان يضم أمل، لكن بعدت يديه. فرح: لأ، واضح. زين: بتتكسف بس. أنتي عاملة إيه وفين؟ فين الأميرة حبيبة خالة؟ فرح: مع عمر بيلعب معاها. زين: ماشي. يوسف، أنا آسف. يوسف: عادي. زين: والله ما قصدي أشتمك بخالتي. خالة زين: وأنت لاوي بوزك عشان كده بيشتمني براحته. خالته هو حر فيها. زين: حبيبتي يا خالته. قوم يا معلم أصالحك.
يوسف: ضرب زين، لكن لم يقصد أن يفعل هذا. لكن فجأة سقوط زين على الأرض. وصدمة الكل. يوسف شالوا وطلعوا غرفته، اتصل بالدكتور اللي وصل أقل من اللحظة. علق له محلول وكتب له على مهدئ للأعصاب ومشي. ليليان: يلا نسيبه يرتاح. وخرجوا كلهم. زين: فتح عيونه، شاف أمل جامبو. أمل: أنت كويس؟ زين: تمام. إيه اللي حصل؟ أمل: مش عارفة. زين: تمام.
كان بيعدي الوقت بصعوبة، كان في صمت رهيب. زين عاوز يتكلم بس خائف ما يكونش الوقت لصالحه ويخسر كل حاجة. في نفس الوقت حاسس وجع إن نازل من عينيها. أمل كانت قاعدة وحاطة وشها في الأرض، مش بتبص له نهائي. وجواها حرب، مش عارفة تعمل إيه. مرة دينا ومرة شمس. هي ليه الحياة بتعمل معاه كده؟ كانت بتسأل نفسها السؤال ده. زين: شد الكلاب من يده وقام. أمل: شافته بس ما تكلمتش.
زين: على فكرة أنا مش وحش، بس الظروف لازم تجبرك على حاجة وتعملها من غصب عنك. هيجي يوم تعرفي كل حاجة. كانت تمر الأيام بطريقة صعبة، كان في فتور جامد بين أمل وزين. كل يوم البعد بيزيد. ومراد اللي اختفى فجأة وما حدش يعرف عنه حاجة. ف الليل زين: بيحاول ينام بس مش عارف. بيتحرك يمين وشمال، حاسس إن في حاجة مضايقة. قام ياخد شاور وخرج. لكن سمع صوت ريا بتعيط. خرج راح عندها. زين: هاتيها وأنا سكتها. فرح: لأ، روح نام. عندك شغل الصبح.
زين: أنا أصلاً مش جاي لي نوم. فرح: في إيه؟ مالك؟ زين: شال ريا وهيمشي. فرح: ممكن أطلب منك طلب؟ زين: تفضلي يا ستي، سامعك. فرح: ممكن أرجع كليتي تاني؟ زين: ارجعي يا فرح وادرسِ زي ما أنتِ عايزة. فرح: شكراً. زين: روحي نامي. خرج بره الفيلا وقاعد على البسين. تعرفي يا أميرتي؟ كان نفسي يكون عندي أميرة زيك كده. بس للأسف ما عنديش. إيه رأيك أحكيلك حدوتة عشان ننام؟
كان يا ما كان، كان في أميرة كانت بتحلم دايماً يكون عندها أمير، بس ما تعرفش مين الأمير. كل يوم كانت تقوم بدري وتنظف غرفتها وتروح مدرستها. وفي يوم وهي راجعة من المدرسة شافت ولد كان وحش. فضلت تضحك عليه. كل يوم تعمل كده. لكن في يوم سألت نفسها: أنا بضحك ليه؟
لكن في اليوم ده قررت تكلمه. راحت وكلمت الولد ده وبقوا أصحاب جداً. بس الولد ما كانش بيروح المدرسة. هي كانت بتعلمه. كانت تمر الأيام بطريقة حلوة عليهم، ومرت السنين وكبروا. الولد بيعرف يكتب ويقرأ، لكن مش معاه شهادة. البنت بقت محامية شاطرة، لكن ما زالت بتروح عند الولد ده. بس الكل كان بيتريق عليها، لكن لم تهتم لكلام أحد. الولد قرر يبعد عنها، لكن هي أصرت إنها بتحبه، مش ممكن تبعد عنه. هي كانت وحيدة منذ الصغر وكانت تحلم بأميرها منذ الصغر. لكن هذا هو أمير حياتها الذي علمها كل شيء في الحياة. اليوم تتحدى كل العالم، وتحدت العالم وأصبح كل عالمها الخاص هي وأميرها.
(تعلم حتى توصل لهدفك بطريقة صحيحة، لم تغضب أحد، يرضى الجميع حتى تنال الإعجاب وتصبح أمير في عيون العالم. ليس الفقر بحاجة إلى علم، بل الغني يحتاج إلى فهم ويحترم من حوله. لا تضحك بلا فهم) توته توته خلصت الحدوته. لكن وجدتها نائمة. تبع قبلة على خدها الملائكي وأخذها إلى غرفته وحطها في المنتصف ونام. أمل: كانت تراقب كل حاجة من بعيد، محافظة على الصمت. في الصباح
استيقظ زين وحمل الصغيرة إلى غرفة فرح. وجدتها نائمة، لكنه صححها وأداها الصغيرة وخرج إلى غرفته. أخذ شاور ولبس ملابسه، منتظر تفوق الأميرة بتاعته من النوم. لكن لم تفوق. اتجه نحوها، لكنه تفاجأ إنها قامت بسرعة. زين: ممكن نتكلم مع بعض؟ كفاية سكات لحد كده. أمل: أنا ما عنديش حاجة أقولها. زين: أنا عندي كتير. أمل: وأنا مش عايزة أسمع. عن إذنك. زين مسكها من إيدها: هتسمعيني غصب عنك. أمل بعصبية: قلت لك 100 مرة ما تلمسنيش. سيب إيدي.
زين بعناد: لأ، المسك براحتي. ده حقي. أمل: آه، قول كده. هههه، حقك خسرته من زمان. ما لكش عندي حقوق. زين: ماشي، براحتك. خلي عقلك ينفعك. أنا ما عنديش مانع أبعد عنك نهائي لو أنتِ عايزة كده. مش أنا اللي بيجري ورا حد، لأن ما فيش حد يستاهل أصلاً. بعدت عنك شهر، عندي استعداد أبعد عنك خالص لو أنتِ عايزة كده. عن إذنك. ولا بلاش أحسن. تسقط الدموع من عينيها. هو ده الأمانة اللي كنت بدور عليه؟ ليه كل ده بيحصل في حياتي؟
لما أتكلم أكون أنا الخسرانة، ولما أسكت بتألم. ليه ما حدش يهمه أمري؟ *** في شركة المعمار في مكتب زين كان بيشتغل وكله غضب. فجأة المكتب فتح بطريقة غبية. زين: إيه الغباء ده؟ حد يدخل كده. مراد: سوري. زين: بقالك شهر مختفي فين؟ وسايب الشركة كده؟ مراد: وأنا مالي ومال الشركة؟ زين: نعم؟ الكلام اللي بتقوله ده. مراد: أنا عايز نصيبي من الشركة. زين بصدمة: أنت بتقول إيه؟ مراد: عايز أفضي الشركة بيني وبينك.
زين: أنت عارف إن ده ممكن يورطني؟ مراد: وأنا مالي؟ ما يهمنيش. عايز نصيبي. زين: طيب فكر تاني. مراد: فكرت. مش هرجع في كلامي. زين: ماشي، اللي أنت عايزه هعمله لك. مراد: بلّغني أول ما تصفي الشركة. سلام. زين: حنان، ابعتي لي يوسف بسرعة. يوسف: في إيه؟ مالك؟ زين: شوف نصيب مراد كام واديه له. يوسف: مش فاهم. فهمني الأول. زين: اعمل اللي قلت لك عليه. بلاش أسئلة كتيرة. ما عادش ينفع الكلام. يوسف: اوكي. عن إذنك. زين: اتفضل.
لكن زين تفاجأ بدينا واقفة قدامه. دينا: ممكن أدخل؟ زين: ما أنتِ دخلتي خلاص. اتفضلي اقعدي. دينا: شكراً. زين: تشرب إيه؟ دينا: لأ، ولا حاجة. شكراً. زين: براحتك. دينا: أنا كنت عايزة أرجع لك تاني. زين: ههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه. دينا باستغراب: أنت بتضحك كده ليه؟ زين: أنتم عايزين مني إيه؟ سيبوني في حالي. دينا: أنا والله باحبك. والله ما أعمل حاجة تزعلك في حياتك.
زين: وأنا مش عايزك في حياتي. أنتِ ليه مش عايزة تفهمي إن أنا ما بحبكش؟ دينا: طب أنا عايزة أشتغل معك. زين: عشان تعملي مشاكل في حياتي؟ ما هي ناقصة حضرتك كمان. عندك شركة أبوكي، اشتغلي فيها براحتك. لكن معايا مستحيل. دينا: أنا عايزة أكون قريبة منك. بس والله ما هعمل مشاكل. زين: أحطك تحت التدريب. عيني هتكون عليكي. أي غلطة بره. دينا: وأنا موافقة. زين: يلا بره عشان عندي شغل. *** في شقة مراد السيوفي
شمس: اللي عملته ده هيخلي فرح ترجع لك بعد ما تعرف إن أخوها هيخسر كتير قوي بسببها. هتقول لك أنا آسفة. مراد: لازم ترجع لي. ما لهاش غير مكان واحد، أنا وبس. شمس بشر: أكيد طبعاً يا حبيبي. لو الأمر اتطلب، هخطف بنتها. مراد: مش للدرجة دي. شمس: احم، ماما حبة تشوفك. مراد بكره: وأنا مش حابب أشوفها في حياتي دي كلها. لو سمحتي ما تجيبيش سيرتها تاني. قولي لها إني مش عايز أشوفها. شمس: مش أنت سامحتني؟
أكيد هتسمعها. عايزين نرجع مع بعض عيلة واحدة. مراد: ولما سابتني ما فكرتش في ليه؟ واللي عملته؟ ولا دلوقتي افتكرت إن لها ابن؟ شمس: هي طول عمرها بتحبك وسابتك تعيش حياتك براحتك. مراد: متحاوليش تبرري موقفها. أنا عشت طول حياتي كأني ما ليش أهل. بنيت نفسي بنفسي. جاية دلوقتي الدور على؟ كانت فين من زمان؟ ولا أنتم في دماغكم حاجة عايزين تعملوها؟ شمس: على فكرة أنت فاهم غلط. ماما بتحبك جداً وكانت بتشوفك من بعيد.
مراد: أنتي وجعتي دماغي. أنتِ عايزة إيه من الآخر؟ شمس: نعيش مع بعض كلنا. مراد: طيب. في الجامعة كانت تدخل فرح المحاضرة. كان جواها خوف كبير. فرح: ممكن أدخل يا دكتور؟ الدكتور: أكيد. اتفضلي. اسمك إيه؟ فرح: اسمي فرح. الدكتور: اسمك جميل زيك. فرح: ميرسي. الدكتور: تفضلي اقعدي. بعد وقت انتهت المحاضرة. وفرح تعرفت على أصدقاء كتير. مروة صاحبة فرح: يعني أنتِ عندك بنوتة؟ فرح: آه. مروة: تعرفي إن كان نفسي أجيب بيبي؟ بس للأسف.
فرح: ليه بتقولي كده؟ مروة: عشان عندي مشاكل كتير. بس الحمد لله مبسوطة. مش ناقصني غير طفل يكمل حياتي. فرح: إن شاء الله ربنا يعوضك عن قريب. مروة: إن شاء الله يا رب. أنتي بقى يا ميرفت، مش هتعرفيني عن نفسك؟ ميرفت: لأ، أنا غيرك خالص. أنا سنجل لسه. فرح: آه، يا بختك. ميرفت: ليه بقى إن شاء الله؟ فرح: مش شايلة هم في حياتك. ميرفت: ههههه، لأ. أنا ماما طول النهار تقول لي يا بايرة! مروة: خلاص، لك عندي عريس 😂. ميرفت: بجد؟
ربنا ما يحرمني منك يا رورو يا عسل انتي. فرح: وأنتي بقى يا خوخة، حياتك إيه؟ خلود: حتى أنا نفسي أنتحر. ميرفت: ليه؟ بعد الشر عليكي. خلود: زهقت من حياتي. فرح: كل الناس زهقت من حياتها. يعني كل الناس هتنتحر؟ حرام. ما تقوليش كده. إيه اللي تعبك في حياتك واحنا نحله لك. خلود: ابن عمي مش راضي يبعد عن حياتي. تعرفي إن أنا دلوقتي تحت المراقبة؟ مروة: اللي هو إزاي؟ خلود: يعني متراقبة. يعني أنا بكلم حد ولا لأ. فهمتي؟
ماشي ورايا في كل حتة. أنا كرهته أصلاً. ميرفت: بيحبك يعني؟ يا بختك. خلود: يا بختي على إيه؟ أنا مش بحبه. نفسي أخلص منه. ميرفت: ليه بقى إن شاء الله؟ حد يلاقي حد يحبه ويخاف عليه كده. خلود: الصراحة بحب حد تاني. ميرفت: ااااه، قولي كده 😂. في بديل. يا بختك محظوظة. ما فيش حد معبرني. فرح: افتكرت وليد ومراد. مروة: عريسك عندي. ميرفت: أنتِ بتتكلمي بجد؟ والله. مروة: والله باتكلم بجد.
فرح: طب أنا همشي عشان اتأخرت. أشوفكم بكرة. سلام. في الليل راجع زين الفيلا ودخل على غرفته على طول. لقى أمل بتعبّي هدومها في الشنطة. زين: بتعملي إيه؟ أمل: ما لكش دعوة. زين: ليا. أمل: مش أنت ممكن تبعد عني نهائي؟ اعملها. زين: أنا آسف، بس أنتِ عصبتني. أمل: مش أنت متجوز؟ عايز مني إيه؟ زين: مش عايزك غير إنك تسمعيني. أمل: وأنا مش عايزة أسمع حاجة. زين: أنتِ لازم تسمعي عشان تفهمي. أمل: تمام. تفضل.
زين: بصي باختصار، أنا كنت رايح لمراد، هو ما كانش هناك. ما كنتش أعرف. شمس أثرت إني أشرب حاجة وأنا وافقت. ما حسيتش بنفسي غير وأنا شايفها في حضني. ما أعرفش إزاي. هي هددتني بصور، وكمان بفرح. ما كانش قدامي حل غير إني أوقع العقد العرفي. والله كله كان غصب عني. بس والله ما قربت منها. هي خلاص انتهت من حياتي. أمل: وبعدين؟ زين: أنتِ هتكوني معايا ولا هتسبيني؟ الاختيار لكِ أنتِ. أمل: هديك فرصة تانية. زين: أنتِ لكِ عندي مفاجأة.
أمل: إيه هي؟ زين: هي مش مفاجأة، هي هدية عشان أ صالحك. أمل: طب إيه هي برضه؟ زين: هو خاتم. أتمنى يعجبك. إيه رأيك؟ أمل: الله، حلوة قوي. زين: أنا آسف على اللي أنا قلته. أمل: كلماتنا في الحب تقتل حبنا، إن الحروف تموت حين تقال. لو كانت النجوم تتكلم، لكنت قد أرسلت مع كل نجمة كلمة أحبك لك. ظننت أنني قوية، لا يهزني غيابك، ولكنني وجدت قلبي كالورق يرتجف في بعدك. أروع القلوب قلبك، وأجمل الكلام همسك، وأجمل ما في حياتي هو حبك.
زين: وأنا باحبك يا روحي. زين، ما تزعليش مني. أمل: أنا مش زعلانة. زين: طب يلا عشان ننزل نتعشى. ف الأسفل على السفرة زين: أخبار يومك كان عامل إزاي يا فرح؟ فرح: كان جميل جداً، انبسطت. زين: تمام. أخبار الأميرة إيه؟ فرح: نايمة. زين: عمر، دينا تكون تحت عينيك. عمر: ليه؟ هي عملت حاجة؟ زين: لأ، بس عايزة تشتغل في الشركة. معناها. أمل بغيرة: ليه بقى إن شاء الله؟ زين: مش وقت الغيرة دي. أهدي شوية. عمر: حاضر.
ليليان: تشتغل في شركة أبوها. زين: هي أصرت تشتغل معنا. مش مشكلة يعني يا ماما. مش هتورينا في حاجة يعني. يوسف: ومراد؟ عمر: ما له ده؟ يوسف: عايز يصفّي الشركة مع زين وياخد نصيبه. وجاي في وقت صعب جداً. الشركة ممكن تقع. زين: مش وقت الكلام ده. فرح: بسببي صح؟
زين: لأ، مش بسببك يا حبيبتي. هو كان عايز من زمان، بس أنا اللي كنت مخليه أجل شوية. عايز يعمل شركة لوحده، وجاء الوقت ليكون في الوحدة يعمل نفسه. وأنا هقدر أعمل نفسي تاني. مش صعب يعني. فرح: ريا بتعيط. هقوم أشوفها. زين: ماشي، روحي. عمر: ده مجنون، صح؟ هو مخطط كل كل حاجة. زين: بلاش الكلام ده هنا عشان فرح. حياة: صح. أنا حاسة إنها زعلت. هقوم أشوفها. زين: أنا هقوم أنام. يلا يا حبيبتي. أمل: لأ، أنا هقعد شوية مع ماما ليليان.
زين بزعيق: قومي. ليليان: سيبها. أنا حابة أتكلم معاها. زين: وأنتم مشبعتوش من بعض من الصبح؟ أمل: لأ، أنا مش بشوف ماما خالص. زين: لأ، والنبي خليكم اشبعوا ببعض. ليليان: وماله. زين: أنا ماشي. أووووف. ليليان وأمل: ههههههه. خالة زين: ليه عملت كده؟ هينفخك. ليليان: ما تخافيش، البنت مش بيعمل حاجة. أمل برعب: لأ، بيعمل. إيدي ثقيلة. فرح: شفته عشان تصدقوا. حياة: هو إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. ليليان: لأ، أصل إيه؟
فرح أخدت علقة من زين عشان تتجوز مراد. حياة: أنا مش عايزة أنضرب أنا كمان. يوسف: ويضربك لي؟ أنا موجود. حياة: لأ، أنت هايف. آخر حاجة 😂. يوسف: بنت احترمييني شوية. أنا أخوكي الكبير. عيب كده. الله يقول على إيه؟ عمر: لأ، عرفنا اللي فيها. فرح: أنا بأقول تروحي ورا زين أحسن. أنا خايفة عليكي. اسمعي مني. حياة: ده أنا ذات نفسي خفت منه. أمل: أنا بأقول أمشي أحسن. هو أنتِ لازم تخافي؟ ده أنا باموت من الخوف. هامشي بقى.
فرح: ربنا يكون في عونك يا بنت دي. عمر: هاتي بالونة شوية. فرح: ما تحترم نفسك. بنتي مش بالونة. عمر: أنت مش شايفه الخدود؟ بالونة ولا مش بالونة؟ دي نفاخة. هههههههه. فرح: والله ما أنت شايلها. خد يا يوسف شيلها أنت. يوسف بفرح: الله! أنا هشيلها. بسم الله ما شاء الله. قمر زيك يا فرح. فرح: حبيبي تسلم لي. عقبالك. يوسف: إن شاء الله عن قريب. عمر: تتك نيلة عليك وعليها. ومشيف غرفة زين. كان بيشتغل في اللاب توب. أمل: بتعمل إيه؟
زين: بلعب. تلعبي معايا؟ أمل: بجد؟ هتلاعبني معك؟ زين: لأ. أمل: ليه؟ زين: عشان أنتِ مش بتسمعي الكلام اللي أنا بأقوله على طول. أمل: أنا؟ زين: لأ، أنا. أمل: الصراحة، كنت بعاند فيك. زين: آه. ماشي، حسابك معايا. أمل: والنبي بلاش ضرب. أنا قلت الصراحة. زين: أنا مش هضربك، أنا هعضك. أمل: لأ، والنبي. وطلعت تجري. زين: تعالي هنا، أحسن لك. أمل: مش هتعمل لي حاجة؟ زين: خلاص، مش هعمل حاجة. أمل: ماشي.
زين: أخدها في حضنه. قعدوا يتفرجوا على فيلم رعب. أمل: والنبي بأخاف. ماشية، والنبي. زين: لأ، حلو. أمل: صرخت. استخبت فيه. زين: خلاص، مشيتوا. أمل: أنت مصمم إنك تزعجني وتخوفني. زين: أنا باحبك. أمل: عشان كده ما تحاول تخوفني. زين: شيلها. أمل: أنت رايح فين؟ زين: على عيش حبنا. أمل: لأ. زين: هو إيه اللي لا؟ أمل: مش باحب العيش، باحب الرز. زين: أنتِ بتهزري؟ أمل: هههههه. زين: هي البداية حلوة. أمل: حلوة إزاي؟
زين: تعالي، وأنا أفهمك بنفسي. في الأسفل كان عمر يتسحب وخارج. حياة: أنت رايح فين كده في الوقت ده؟ عمر: أنتِ طلعتي لي منين؟ وأنتِ مالك رايح فين ولا جاي منين؟ حياة: اللي بتعمله ده غلط. عمر: وأنتِ اللي هتعلميني الصح من الغلط؟ حياة: لأ، مش أنا. بس إنك تسهر مع بنات مش محترمة، هو ده الصح. عمر: والله كل واحد حر في حياته. يعمل اللي هو عايز. حياة تجمعت الدموع في عينيها: ماشي، روحي زي ما أنت عايز. حياتك وأنت حرة فيها.
عمر: تعالي هنا. وأنتِ زعلانة كده ليه؟ يعني بأعمل اللي أنا عايزه يخصك في إيه؟ أشوف بنات، ما أشوفش بنات؟ أنا حر. دي حاجة تخصني. حياة: براحتك. أنا آسف. عن إذنك. عمر: شدها من دراعها. تعالي هنا. أنتِ بتحبيني صح؟ حياة: لأ، مش باحبك. ولا عمري أحب زيك. أنت مش من النوع اللي بيعجبني. عمر: لم يعطيها أي فرصة، لكنه وقبلها على الفور. لكن في شخص يراقبه من بعيد ويصور كل شيء. حياة بعدت عنه: أنت إزاي تعمل كده؟ عمر: أنا. حياة: أنت إيه؟
أنا بكرهك. وسابته ومشيت. عمر: غبي، غبي. أنت إزاي تعمل كده؟ في الصباح ف غرفه زين كان نائم. سمع صرخة. زين: في إيه؟ أمل: أنت خائن وكذاب. طلقني دلوقتي. عااااااااااااااااا. زين: اهدي بس، فهميني في إيه. أمل: خد وشوف بنفسك. زين: أول ما أخد التليفون، انصدم بصورة وهو شمس وفيديو، أول مرة أشوفه. منشور على النت. آه يا بنت كل****. يا ترى يا زين يا حبيبي هتعمل إيه؟ يعني مش عارفة أخرجك من الموقف ده إزاي؟
ده فيه تحقيق. طب أخرج إزاي من الموقف ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!