شقه مراد السيوفي مراد: حضرتك ما بتعرفيش تعملي فطار؟ فرح: ليه هو انت حضرتك ما عندكش شغالين يعملوا لك الفطار؟ مراد: كان عندي شغالين بس طردتهم. فرح: طردتهم ليه كده؟ مين هيعمل لك الفطار؟ مراد: وانتي أي لازمتك؟ انتي اللي هتحضري الفطار. فرح بصدمة: أنا هحضر الفطار؟ مراد بمكر: آه، انتي اللي هتحضري الفطار. فرح: أنا مش هحضر فطار لحد. مراد: ليه إن شاء الله؟ إيدك عليها نقش الحنة. فرح: مزاجي كده.
مراد: عارفة اللي ما بيسمعش كلامي باعمل فيه إيه؟ فرح: بتعمل فيه إيه؟ مراد: بعقبه. يعني أنا ممكن أعقبك دلوقتي. فرح: ويا ترى إيه العقاب ده؟ هتضربني ولا هتحبسني؟ مراد: لا، العقاب عندي حاجة تانية خالص غير اللي انتي قلتيها. فرح: ويا ترى إيه هو؟ مراد قرب منها وهمس في ودنها: عايزة تعرفي العقاب؟ هقول لك. أول حاجة هتيجي معايا الغرفة، أو ممكن اختيار تاني، هتيجي معايا الحمام. فرح: أنت قليل الأدب! أجي معاك فين؟ أنت واحد مجنون.
مراد: خلاص، قومي اعملي الفطار، وإلا هتشوفي المجنون ده هيعمل إيه. وأنتي حرة بقى. فرح: حاضر، الهي يقف في زورك. مراد بابتسامة: مش مشكلة، طالما من إيدك. خلاص. فرح طلعت تجري على المطبخ. في شركة محسن الجارحي وليد: إحنا خسرنا الصفقة. محسن: عشان أنا قلت لك ما تتسرعش. وليد: عايزني أعمل إيه يعني؟ كل حاجة زين، زين، زين. هو الكل في الكل. فلوس ونفوز. أما أنا ولا حاجة. حتى الحاجة اللي كنت هضمر بها، أنقذها من يدي. بس المرة دي لأ.
محسن: حاجة إيه اللي كنت هتدمر بها؟ وليد: فرح أدهم الجارحي. محسن: أنت مجنون؟ وليد: لأ، مش مجنون. كنت عايز أكسر بيها بس ما عرفتش. محسن: أنت تبعد عن البنت دي خالص. زين لو عرف مش هيسكت خالص. مش بعيد يقتلك فيها. وليد: ما هي خلاص طارت وتجوزت مراد السيوفي اللي كل الناس بتعمل له ألف حساب قبل ما تتعامل معاه. محسن: أنت بتقول إيه؟ اتجوزت إزاي؟ وإنت عرفت منين؟
وليد: آه، اتجوزت. لما ما ردتش علي الفون، رحت الفيلا وسألت. قالوا لي إنها اتجوزت مراد السيوفي. محسن: الموضوع ده مش مريحني. اتجوزت فجأة كده ومن غير ما حد يعرف. وليد: قصدك إيه يعني؟ محسن: أنا شاكك إن زين عرف حاجة. ممكن يخربها على دماغنا. وليد: تصدق عندك حق. لأنها مرة قالت لي إنها ما بتحبش مراد، وكمان اللي هي بتخاف منه. إزاي بقى هتتجوزه؟ الموضوع فيه سر. فعلاً لما كنت بتكلم معاها آخر مرة، وأخد الفون، ما أعرفش صوتي.
محسن: اديك قلت فيه سر. أنت لازم تبعد. وليد: أنا عندي خطة تخلي زين يركع تحت رجلينامحسن: أنا باخاف من أفكارك. وخطتك دي هتودينا في داهية. وليد: ما تخافش يا حاج، المرة دي واثق. محسن: قول، أما نشوف يا واثق. وليد: (يتحدث عن خطته) محسن: الخطة دي حلوة قوي. بس بتمنى تنجح، ما تبقاش زي اللي قبلها. وليد: ما تخافش يا حاج، هتنجح وهتشوف. محسن: ربنا يستر ما يعرفش حاجة عن اللي إحنا هنعمله، يا أما يقلبها على دماغنا.
في المستشفى عند زين كانوا سامعين صوت مامتهم بتنادي على عمر بصوت عالي. زين: في إيه يا ماما؟ مالك؟ ليليان: فهمني يا عمر، إيه الصورة دي؟ عمر: صورة إيه يا ماما؟ ليليان: الصورة دي. ممكن تشرح لي؟ عمر: 🤐🤐🤐 ليليان: أفهم أنا من سكوتك كده. زين: يا ماما، دي عميلة عندنا. ليليان: عايزني أصدق، مش كده؟ زين: يعني إنتي مش واثقة فيا يا ماما؟ ليليان: واثقة فيك يا زين. اللي يتصور مع عميلة، يتصور بالشكل ده؟
زين: هي اللي طلبت كده. يا إما تنسحب. عمر: كل اللي قالوا زين صحيح. ليليان: هصدقك المرة دي. زين: أنا عايز أخرج من هنا. عمر: حاضر. خرج زين من المستشفى وراح على بيته. ومر أسبوع بدون أحداث على أبطالنا. زين زي ما هو، ما فيش جديد. من الشغل للبيت، من البيت للشغل. كل حياته شغل في شغل. عمر زي ما هو، بيروح يسهر مع البنات ويرجع البيت متأخر، ويقوم تاني يوم يروح الشغل مع زين.
فرح عنيدة جداً مع مراد، بس هي حاسة بفرحة، بس مش عارفة هي إيه. هل هتقع في حب مراد أم لا؟ ليليان زي ما هي، بتزن على زين عشان يتجوز. ولسه شاكة في عمر، بتحاول تتابعه من بعيد لبعيد. أمل بدأت الامتحانات، وبتمتحن. فاضل لها يومين وتخلص الامتحانات بتاعتها، وبتتمنى إنها تجيب مجموع حلو عشان تخش كلية. نور بدأت امتحاناتها، وكل يوم بتروح الامتحان متوترة، وبتدعي ربها الامتحان يكون سهل. ثانوية بقى، أفضل له أسبوع وتخلص.
مراد يوم عن يوم بيزيد حبه في فرح. بيحاول يسعدها، وبيت نمر عليها، ومنعها إنها تروح كليتها عشان بيغير عليها. في منتصف الليل، فيلا زين الجارحي زين كان جاي تعبان من كتر الشغل. سامع حد بينادي عليه. ليليان: زين، ممكن أفهم إيه آخرة اللي إنت بتعمله ده؟ زين: آخرتها عسل وسكر. ليليان: ما هو ده اللي إنت فالح فيه وبس. زين: كده يا ليلو؟ زعلتني منك. ليليان: وأنا ما أقدرش على زعلك يا حبيب ليلو. زين: المهم، عايزاني في إيه؟
لأني هاموت وأنام من كتر التعب. ليليان: الموضوع باختصار، ابن خالتك شاف لك عروسة. زين: أنا بكره الولد ده، وثم إيه دخله في حياتي؟ ليليان: زين، إنت بتغير الموضوع ليه؟ زين: وأنا أغير الموضوع ليه؟ ليليان: بصراحة كده يا زين، إنت عايز تتجوز ولا مش عايز؟ زين: أنا عايز أنام. ليليان: زين. زين: أكيد يا ماما، حابب أتزوج، بس ما لقيتش البنت المناسبة لي. أكيد كل ما أحاول أفكر في الموضوع ده، افتكر الماضي واللي شفته قدام عيني.
ليليان: انسى بقى الموضوع ده يا زين. ده كان ماضي وراح لحاله. زين: باحاول أنسى، بس مش عارف. ليليان: المهم دلوقتي، هتروح إمتى تشوف العروسة؟ ولا إنت مش موافق؟ زين بتردد: أكيد يا ماما، موافق أن أشوفها. ليليان بفرحة: هو ده الكلام. فين أخوك عمر؟ زين: مش عارف، زمانه جاي. في الوقت ده، دخل واحد من الحراس وقال: زين باشا. زين بص له وانصدم. مين اللي شافه؟ ليليان صرخت وقالت:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!