الفصل 5 | من 30 فصل

رواية أمل عشق الزين الفصل الخامس 5 - بقلم أمل السيد

المشاهدات
24
كلمة
1,375
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

زين كان مصدوم من اللي واقف قدامه. زين: ما تفهمش غلط، أنا عارف إن دماغك شمال يا عمر. عمر: أفهم إيه، ما فهمت خلاص. عامل على دور شريف اللي ما بيغلطش وطول عمره ماشي في السليم. بجد يا زين، أنا بجد اتخدعت فيك يا زين. زين: أنت فاهمه غلط، والله أنا ما عملتش حاجة. كل اللي شفته ده غلط، ما حصلش حاجة مني. إيه اللي بتقرب مني؟ عمر: خلاص يا زين، ما تحاولش تبرير موقفك، أنا شفت كل حاجة بعيني. زين: يعني أنت...

عمر: زيييييين، رد علي، إيه اللي حصل؟ أحد يطلب الإسعاف؟ زييين! في الوقت ده زين وقع على الأرض، ما حدش يعرف إيه اللي حصل. دينا انسحبت من سكات. في الوقت ده جت سيارات الإسعاف وأخدت زين على المستشفى. في شقة مراد السيوفي. الوقت ده كان مراد نايم على السرير وبيبص على فرح وهي نايمة، مش مصدق إن هي بقت مراته. حلم كان بعيد وأصبح حقيقة. حبيبته، حب حياته، بقى جنبه. حاسس إن فرح ابتدت تفوق من النوم.

مراد: صباحية مباركة يا عروستي. بقيتي فرح مراد السيوفي بالاسم والفعل. فرح: أنت إيه اللي عملته ده يا حيوان؟ مراد: عملت إيه؟ مش فاهم. ولمي لسانك شوية بدل ما أقطع. فرح: أنت إزاي تلمسني امبارح؟ مراد: والله أنتِ مراتي وأعمل اللي أنا عايزه وما حدش يقدر يمنعني. فرح: لا، مش ماشي. أنا مش عبدة عندك عشان تكلمني بالشكل ده أو تتحكم فيا.

مراد: لا، أنتِ عبدة عندي وأتحكم فيكي زي ما أنا عايز. أنتِ زعلانة عشان لمستك امبارح، بس أنا ما عملتش حاجة غصب عنك، كله كان برضاكي. فرح: أنت كداب. أنا بكرهك. مراد: تحبي أسمعلك إنتي قلتي إيه امبارح؟ "ما تبعدش عني، ما تسبنيش لوحدي". ده إنتي يا شيخة يديكِ معلّمة في دراعي، عايزاني أقولك كمان ولا كفاية؟ فرح: أنا ما قلتش حاجة. مين دي؟ أنت كداب. مراد: مدام كده، ما تيجي نجرب ونشوف مين فينا اللي كداب.

فرح: أنت هتعمل إيه يا مجنون؟ مراد: هعرفك مين اللي كداب. مراد قرب منها وباسها من خدها، وبعدين باسها في شفايفها وهي كانت مستسلمة، وبعدين باسها في شعرها. في المستشفى عند زين. كان زين غايب عن الوعي وما حدش فاهم حاجة. دخل الدكتور كشف عليه، كان بيفوق فيه بس ما فاقش. عمر: إيه سبب فقدان الوعي ده يا دكتور؟ الدكتور: لأن جسمه متخدر ومش هيفوق على الأقل كمان أربع ساعات. عمر: بس يا دكتور، زين ما بياخدش أي مخدر.

الدكتور: إن شاء الله بس يفوق نعرف منه كل حاجة. ليليان: زين ماله يا عمر؟ عمر: من كتر ضغط الشغل عليه تعب. فقط الوعد يا ماما، ما فيش حاجة، ما تقلقيش. ليليان: يا حبيبي يا زين، هو هيفوق إمتى يا عمر؟ عمر: كمان أربع ساعات كده، لأن الدكتور مديله مهدئ. في فيلا خالد الجارحي. في أوضة دينا. دينا كانت بتتكلم في التليفون وهي خايفة. دينا: يا ريتني ما سمعت كلامك. رانيا: إنتي اللي ما عرفتيش تنفذي الخطة صح، وهي باظت بسببك إنتي.

دينا: أنا ما بوظتش حاجة، أنا عملت كل اللي إنتي قلتيلي عليه بالظبط. رانيا: أنا قلتلك خلي زين في المكتب لوحده، ما يكونش حد في الشركة خالص، وبعدين نفذي الخطة. بس إنتي واحدة غبية. دينا: بس أنا مشيت السكرتيرة، ما كانش غيري أنا وهو بس، بس ما أعرفش عمر جه منين بوظ كل حاجة. رانيا: أنا ما ليش أي دعوة بأي حاجة، ما تجيبيش اسمي في الموضوع، ماشي؟ دينا: إنتي هتسبيني لوحدي يا رانيا؟ في بيت أمل.

كانت قاعدة أمل بتذاكر وفجأة أحست إن في حاجة، إن قلبها بيدق بسرعة بس مش عارفة هي إيه. حاسة إن في حد قريب منها تعبان بس مش عارفة هو مين. أمل: مش عارفة ليه حاسة إن في حد قريب مني في حاجة، يا رب يكون بخير، يا رب لو كان تعبان، حاسة إني مش مرتاحة، يا رب خير.

أكيد قلبنا بيحس بالأشخاص اللي بيبقى قريبين منك، قلبنا بيبقى مرتبط بيهم، بس إحنا ما بنشوفهمش، بنحس بيهم، بس ما بنعرفش نصفي الإحساس. فمنا بيتجاهل الإحساس، أو يمكن بعضنا بيفهمه بس ما بيعرفوش هو مين. الناس اللي بتعرفه بتبقى محظوظة، وناس بتضيعه من إيديها. بس زي ما بيقولوا، الفرصة ما بتجيش غير مرة واحدة في العمر، إذا لقيته لازم تستغله. في المستشفى عند زين. مرة عليه خمس ساعات.

الدكتور: من فضلكم طلعوا بره، عايزين نكشف على المريض. بدأ يفوق. ليليان: أنا مش هأسيب ابني لوحده. الدكتور: لازم تخرجي عشان أعرف أكشف عليه. عمر: ياما، كلام الدكتور صح، لازم نخرج، وبعدين أبقى شوفيه براحتك. ليليان: ماشي يا عمر، هخرج. الدكتور: أستاذ زين، إنت سامعني؟ زين: امممم، أنا فين؟ الدكتور: حضرتك في المستشفى بسبب المخدر اللي في جسمك. زين: مخدر إيه؟

الدكتور: إحنا لازم نسألك السؤال ده، لازم نعرف اسم النوع اللي إنت بتاخده. زين: بس أنا ما بأخدش أي نوع. الدكتور: تمام، والحمد لله على سلامتك يا أستاذ زين. زين: الله يسلمك. هو أنا ممكن أخرج من هنا دلوقتي؟ الدكتور: أكيد طبعًا، بس الأول لازم نطمئن على حضرتك. قول للمرة التانية، ألف سلامة على حضرتك. زين: شكرًا يا دكتور. خرج الدكتور ودخل عمر. زين: ممكن أفهم إيه اللي حصل بالظبط؟

عمر: ولا حاجة يا معلم، كنت خرجت بعد ما اتعاركنا مع بعض، وبعدها إنت وقعت على الأرض وجبتك على المستشفى. شكلي كنت جاي في وقت غير مناسب. زين: لا، جيت في الوقت الصح، وإنت عارف دينا كويس. عمر: البنت بتحبك، ما تنجز وتخلص. زين: عمر، اسكت خالص. موبايلي في... عمر: ماما أخدته معاها بره. زين: هي ماما هنا؟ ومين تاني؟ أوعى تكون فرح هنا. عمر: ههه، لا مش للدرجة دي. إنت عايز مراد يموت فيها؟ زين: طب الحمد لله. ما تقولش لحد بقى.

في الخارج كانت ليليان واقفة زعلانة على زين. وبعدين تليفون زين أرسل إشعار. ليليان فتحت الإشعار وفجأة... يا نهار أسود ومنيل! وبأعلى صوت... عمررررررررررررر!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...