الفصل 29 | من 30 فصل

رواية أمل عشق الزين الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم أمل السيد

المشاهدات
23
كلمة
6,331
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

زين احنا مش لاقين أمل في أي حتة. زين برعب: نعععم! إزاي ده؟ مش كانت معاك؟ فرح: والله أنا ما غبتش ثانية واحدة عنها، بس ما أعرفش راحت فين. زين بنرفزة: ما تعرفيش راحت فين إزاي؟ مش كانت معاك؟ أوووه من وشي يا فرح. فرح: زين... أوف يا رب يعدي على خير. كان زين يدور في كل مكان على أمل، لكن لا وجود لها. تليفونه رن. زين: نعم؟ في إيه؟ قاسم: زين، عمك مات. زين: أنت بتقول إيه؟ إزاي؟ قاسم: مش عارف. زين: طيب أنا جاي.

بعد انتهاء المكالمة. زين: عمر خد الكل وامشي، وأنا هتصرف. عمر: بس... زين: اسمع الكلام وامشي. عمر: تمام. زين ماشي وكل ضيق رايح المكان اللي فيه عمو.... زين: إيه اللي حصل؟ قاسم: كان عايز ورقة وقلم وأنا جبت له. زين بغضب: اخلص، حصل إيه؟ مش هتفضل في الكلمة ساعة؟ قاسم: بعدين اداني الظرف ده وقال لي أدي لك لما تيجي. زين: طيب وبعدين؟ قاسم: دخلت عليه لقيته كده ميت. زين: طيب ماشي، أنت و سيبني لوحدي.

قاسم: تمام، لو احتجتني أنا بره. زين: حتى وأنت ميت تعبني... آه ليه كده؟ عملت في نفسك؟ أخدت إيه من اللي أنت عملته؟ حرمت نفسك من الحياة... وحرمت بنتك منك، ووليد اللي قلبه زي الشر. أنا مش عارف... أدعي عليك ولا أدعيلك؟ ربنا يسامحك على اللي عملته في حياتك وفي حياتنا... لما أشوف حضرتك عايز تقول لي إيه. زين فتح الظرف..... وبدأ يقرأ فيه.

زين: أنا عارف إنك بتكرهني أكتر من أي أحد في الدنيا، بس عايز أطلب منك طلب، خلي بالك من أسماء بنتي، ما لهاش أحد في الدنيا غيرك، أنت تقدر تحميها. أنا هريحك مني خالص عشان تخلص من الكره اللي جواك ليا... أنا كتبت كل حاجة باسمائهم، يا ريت توصل لهم إن أنا باحبهم؛ وآخر حاجة، اليوم اللي أنت شفتني فيه مع مامتك، أنت ما شفتش الحقيقة كلها، افتكرتني إن أنا باتهجم عليها، بس الحقيقة إن مامتك كانت مغمى عليها وأنا حاولت ساعتها...

أنا آه كانت عجباني وطلبت منها اللي إحنا نتجوز، بس هي رفضت. أعترف إن هي لسه عجباني... يا ريت الكره اللي جواك يكون اختفى من ناحيتي، مع السلامة يا زين، أشوفك فوق. زين بقرف: حتى وأنت ميت زبا***لة. ربنا ياخدك واللي على إيه هو أخده خلاص. في الخارج. زين: قاسم، حضر لجنازة عمي. قاسم: حاضر. زين طلع تليفونه واتصل بعمر. زين: عمر، عمك محسن مات، جهز العزاء. عمر بصدمة: إزاي؟

زين: زي الناس. عايزك تخبر وليد بهدوء، و خليك جنبه، دي صدمة كبيرة بالنسبة لي. عمر: هو ده يتزعل عليه؟ زين: عمر، اسمع الكلام. مهما كان أبوه، مهما أعمل، هيفضل أبوه وعمك كمان. الفراق وحش، وده حتة منه وعيلته كلها. خلي بالك منه. عمر: حاضر. حاجة تانية؟ زين: لا. عمر: لقيت أمل؟ زين: لا لسه. لو ما ظهرتش هبلغ على يدور عليها. اهتم بس باللي أنا قلته. عمر: حاضر، سلام. تم تحضير الجنازة زي ما طلب زين بالظبط، وتم دفن محسن والكل مشي.

زين: عايزك تشد حيلك كده، مش عايزك ضعيف. وليد: أنا مش مصدق اللي هو سايبني لوحدي. زين: أنا مقدر زعلك. ما تقفش عند النقطة دي. أنا عارف إن هو عمل حاجات وحشة ياما، بس أكيد سايب جواك حاجة حلوة. ادعيله بالرحمة. وليد: هو أنا وحش عشان سابوني لوحدي؟ زين: لا بالعكس، أنت محظوظ وكتير كمان عشان أنا جنبك. هأفضل جنبك. وليد: أنا آسف. زين: على إيه بقى؟

وليد: عشان كنت بكرهك وكنت بتمنى لك الشر وحقدت عليك كتير. أنا آسف على كل اللي عملته فيك. سامحني. زين: أنا لو مش مسامحك ما كنتش معايا دلوقتي. قوم وامسح دموعك دي. أنا عايزك راجل قوي، ما فيش حاجة تهزمه. وليد: هحاول. زين: ماشي، اطلع ريح جسمك كده وهدّي أعصابك. كلنا طالعين لفوق... بس الفراق بيتعب شوية. وليد: حاضر، عن إذنك. زين: آه يا زين آه. مين اللي يهديك يا رب؟ علي: زين. زين بلهفة: إيه؟ وصلت الحاجة؟

علي بأسف: لا، بس أنا... زين بيأس: أنت إيه؟ علي: أنا كلمت كل معارفي، وإن شاء الله خير. زين: طب روح أنت ترتاح. علي: تمام، خلي بالك من نفسك. زين: ما تقلقش، أنا كويس أو هاكون كويس. في الصباح. كان الكل قاعدين ساكتين... نزل زين من فوق. زين: هو ما فيش فطار ولا إيه؟ الكل بص له باستغراب. زين: إيه مالكم كده؟ في إيه؟ لا أنا مش عايز كده. كل واحد يمشي حياته زي ما كانت ماشية. فرح: بس... زين: ما فيش بس. على كليتك. فرح: حاضر.

زين: يلا يا أستاذ عشان نروح الشركة، ورانا شغل. وليد: أنا جاهز. عمر: وأنا كمان جاهز. يلا بينا. في الكلية. فرح: تعرفوا يا بنات، أنا مصدومة قوي من زين. كنت فاكرة هيقعد يكون حزين، بس لا ده فاجئ الكل باللي عمله. مروة: هو ده الصح. لازم يكون قوي، ما يوريش ضعف لحد. ميرفت: أنا شايفه كده برضه من وجهة نظري. خلود: لا، أكيد بيخطط لحاجة. زي فرح ما حكت لي عنه، إنه شخصية ما حدش بيفهمها. فرح: بس مش عارفة، أنا خايفة ليه؟

خلود: لا، في أحد قمر جاية علينا كده. ميرفت: آه، أنا شايفه برضه. يا بختها. فرح: بأقول لك أنت وهي، مش ناقصاكم. مروة: يلا احنا يا بنات نشوف ورانا إيه. نسيب الحلوين مع بعض. حسام: لا، خليكم قاعدين. البنات: هنشوف المحاضرات اللي ورانا. عن إذنك يا دكتور. حسام: إزيك يا فرح؟ عاملة إيه؟ فرح: الحمد لله. حسام: إيه مالك؟ شكلك متضايقة. في حاجة حصلت في الفرح؟ فرح بحزن: عمو مات. مرات أخويا مش عارفين راحت فين، اختفت.

حسام: آه، البقاء لله. أنا آسف، ما أعرفش. فرح: حياتك الباقية. ولا يهمك. حسام: فك كده. اللي جرى لك حاجة، إن شاء الله كل حاجة تكون تمام. مرات أخوكي هترجع إن شاء الله. قولي يا رب. فرح: يارب. مراد كان ماشي في الكلية شاف حسام ماسك إيد فرح وبيضحكوا. حسام: خلاص نتعشى سوا مع بعض. حمادة هيفرح قوي لما يشوفك. مراد: ممكن أعرف إيه اللي بيحصل ده؟ فرح: في إيه غلط؟ قاعدة مع خطيبي. مراد بصدمة: نعم؟ أنت اتخطبتي؟

فرح عشان تغيظ مراد، مسكت يد حسام. مراد بغضب: شد حسام وضر'به بالبو'كس في و'شه. فرح بصراخ: حرام عليك! سيب! وأنت عايز مني إيه؟ هيموت في إيدك! يا لهووووووي! مراد بص لها بشر، مسك إيديها وأخدها ومشي تحت صو'تها. فرح: حد يلحقني! حسااااااااام! حسام بصوت ضعيف: فر... وغمى عليه. في الشركة المعمار. زين: أعرفكم، باشمهندس وليد هيكون معانا على طول. الكل: شرفت يا باشمهندس. وليد: شكراً. زين: مي، هاتي لي كل الأوراق اللي محتاجة توقيعي.

مي: حاضر، ثواني وتكون على مكتبك. زين: ماشي. عمر: مي، لو سمحتي قهوة. مي: حاضر. تأمر بأي حاجة تانية؟ عمر: اطلبي لي فطار عشان ما فطرتش. مي: تأمرني بأي حاجة تانية يا فندم؟ عمر: لا، شكراً. في مكتب زين. عمر: زين. زين: نعم. عمر: في صفقة عايز أقدم عليها. زين: ابعت لي الملفات. أدرسها الأول. عمر: أنت مش واثق فيّ ولا إيه؟ زين: مش قصدي، بس أنت لسه ما عندكش خبرة كفاية. عمر: اديني فرصة أجرب نفسي وأثبت نفسي.

زين: خلاص، ماشي. ربنا يوفقك وينجحك. عمر بفرحة: أنا واثق إنك هتكون فخور بي إن شاء الله. زين: أنا فخور بك من غير أي حاجة. كفاية إنك أخويا. عمر: حبيبي، ربنا يخليك لي. الباب خبط. زين: ادخل. مي: الفطار والقهوة بتاع باشمهندس عمر. زين: تمام، حطيها هنا. مي: عن إذنك. زين: اتفضلي. عمر: أنت تمام؟ زين: آه، أنا تمام. عمر: حاسك فيك حاجة. زين: حاجة زي إيه؟ عمر: مش عارف. أنا بسألك. زين: مش أنت جعان؟

قول قبل ما يبرد. خليني أشوف الشغل اللي ورايا. وليد: أنا هعمل إيه؟ زين: تعال معايا أوريك مكتبك. عمر: طب وأنا هعمل إيه؟ زين: خلص أكل وحصلني. عمر: هتلاقيني وراك يا باشا. ******************************* فرح بزعيق: أنت عايز مني إيه؟ مراد: أنت ملكي أنا، أنت فاهمة؟ فرح: لا، أنا مش ملكك. مراد: لا، أنتِ ليا أنا لوحدي. اللي يقرب لك أنصفه من على الأرض. فرح: لا يا مراد، أنت بتحلم. أنا وأنت خلاص.

مراد: تحب أثبت لك إنك ملكي دلوقتي؟ فرح بخوف: أنت مجنون؟ مراد: لا، أنا مجنون بيك انتي وبس. ما فيش غيرك. فرح: مراد، سيبني أمشي. مراد: أنتِ فعلاً ممكن تتجوزي حد غيري؟ فرح: أيوه، أنا هعمل كده. مش هأفضل رابطة نفسي مع واحد مجنون زيك. مراد: أنا مجنون يا فرح، بس أنتِ يا فرح مش هتكوني لحد غيري. أنتِ فاهمة؟ فرح: مش قلت لك، أنت بتحب الامتلاك وبس. مراد: أيوه، أنتِ كده بالنسبة لي. أنتِ ملكي أنا وبس. أنا بحبك يا فرح.

فرح: مراد، سيب عني وسيبني أمشي. مراد: لا، مش قبل ما توافقي على طلبي. فرح: طلب إيه؟ مراد: نرجع لبعض. فرح: طب سيبني أفكر. مراد: أنتِ فاكراني غبي؟ هاسيبك تهربي مني بعد ما خلاص بقيتي في يدي. فرح: طب أنا برفض إن أنا أرجع لك تاني. مراد: بقى كده؟ استحملي اللي هيجرالك بقى. فرح: مراد، سيبني أمشي وابعد عن طريقي. مراد: لآخر مرة هأقول لك، هترجعي لي يا فرح. فرح: قلت لك لا. مراد: تمام.... فرح: ابعد عني، أنا هامشي.

ومراد بحركة سريعة شد فرح، وقعت على السرير. فرح: مراد، أنت هتعمل إيه؟ اعقل. مراد: أنتِ اللي اخترتِ العذاب. بدأ في تق'طيع هدوم فرح تحت صر'خه، لكن مراد لا يهتم بصر'خه، وقام بتقبيلها تحت مقاومة فرح، وبعده عنها لكن لا تنجح. بعد فترة بعد مراد عنها. فرح دموع وصراخ: أنا بكرهههههك يا مراد! أنت فاكر باللي عملته ده هارجع لك؟ أبقى غلطان! أنا بكرهك! عمري ما هارجع لك! أنت بالنسبة لي غلطة حياتي اللي مش هكررها تاني!

أوعدك إن هاخليك تدفع الثمن غالي عن قريب... في الليل. داخل زين الفيلا، لقى أبو أمل في وشه. زين: إزيك يا بابا؟ عامل إيه؟ أبو أمل: بنت فين يا زين؟ زين مش عارف يقول إيه أو يتكلم إزاي. زين: أنا بادور عليها والله. أبو أمل: هي دي الأمانة اللي أمنتّك عليها؟ هو ده وعدك لي إنك تحافظ عليها؟ زين: أنا آسف، أنا فعلاً ما عرفتش أحميها، بس أوعدك إن أنا ها لاقيها. أبو أمل: ما توعدش وعد أنت مش قده. زين واقف مش عارف يرد على الكلام.

أبو أمل: أكيد ما عندكش كلام، بس أنا اللي هألاقي بنتي، وبعد كده طلق'ها. أنت ما بتجيش من وراء غير المشاكل. عن إذنك. زين: استني بس يا بابا، أفهمك. أبو أمل: أنت فاهمني إيه؟ مش عارف مراتك راحت فين، وأنت مبسوط وبتشتغل، مش همك حاجة؟ ودلوقت تاكل وتشرب وتنام، ولا كأن في حاجة. زين بوجع: أنت شايف كده؟ أنا أكتر إنسان موجوع. أنت مش عارفه أنا جوايا إيه؟ نار ممكن تحرق أي حاجة. أنا مبسوط صح؟

لا، غلطان عشان مش بوري للناس ده، يبقى أنا أسعد إنسان على وجه الأرض؟ لا، أنا أضعف إنسان على وجه الأرض. ما حدش حاسس بي، الكل بيبص له على اللي في يده، هو ده السعادة في رأيك؟ أنا بادور على مراتي في كل حتة، أعمل إيه أكتر من كده؟ مش بيدي حاجة والله، ما بيدي حاجة أعملها أكتر من كده. لو بإيدي حاجة أعملها، لو الثمن حياتي، أنا موافق.

أبو أمل: أنا مش فارق معايا أي كلام قلته دلوقتي، غير بنتي اللي طلعت بها من الدنيا. مش يهمني حاجة أكتر من كده. عن إذنك. زين: يا رب! أعمل إيه أكتر من كده؟ رجعت فرح الفيلا وطلعت على غرفتها. فرح: ليه يا رب؟ يحصل لي كده؟ أنا عملت إيه غير إن أنا عايزة أعيش حياتي؟ هو عمره ما سأل على بنته؟ أنا عايزة كل أب مش أكتر من كده. في غرفة زين، قاعد حزين. اتصل على علي. زين: عملت إيه؟ لقيت جديد؟

علي: آسف، ما فيش جديد. أنا والله خجلان منك. زين: أنت عملت اللي عليك. هتعمل إيه أكتر من كده؟ أنا مش عارف، هو ده اختبار من ربنا ولا إيه؟ أنا والله ما عدتش قادر أستحمل أكتر من كده. علي: ما تقولش كده، أنت أقوى من كده. زين: ده الكلام اللي ناس بتقول على طول. أنت قوي، بس أنا تعبت. علي: لو متضايق، تعالي نخرج. زين: ماليش مزاج. علي: قل يا رب، وأنا هأدور تاني. ما تقلقش، أنا اهتم بالموضوع لغاية ما ألاقيها.

زين: ماشي. أخبار ورد إيه؟ علي: تمام الحمد لله. بتسلم عليك. زين: الله يسلمها. سلم لي عليها. آسف إن أنا مش بسأل عليها. علي: لا، هي مقدرة الموقف وزعلانة. زين: لا، ابعد عنها أي زعل. قل لها اللي أنا كويس، متشغلش بالها. علي: تمام، هأحاول. زين: أنا طولت عليك، سلام. علي: ما تقولش كده، أنت أخويا. كلمني في أي وقت. سلام يا حبيبي. أقفل مع علي وقام اتوضأ وصلى.

زين: يا رب، أنا ما ليش غيرك في الدنيا دي. أنت اللي حاسس بي. أنا تعبت، ما عدتش قادر أستحمل العذاب ده. يا رب، أنا مش عارف أعمل إيه. اديني إشارة أوصل بها. لو كان الثمن حياتي، أنا موافق، بس أشوف أمل ورجعها لأهلها. يا رب، أنت اللي قادر على كل شيء. يا رب، احميها وابعد عنها كل شر. بعد مرور شهرين على اختفاء أمل، لا جديد. أمل لسه مختفية، ما حدش يعرف عنها حاجة، وفرح حابسة نفسها في الغرفة.

زين: ممكن أعرف، حابسة نفسك في الغرفة ليه؟ مش بتخرجي، لا بتروحي الكلية ولا الشركة ولا بتكلمي صحابك ولا خطيبك. في أحد مضايقك أو مزعلك؟ فرح بحزن: ما ليش نفس لأي حاجة. زين: ليه بقى إن شاء الله؟ أنتِ مش شايفه نفسك؟ عينيكي بقى تحتها أسمر، وشك بقى دبلان. في إيه؟ في أحد مزعلك؟ احكي لي. فرح بدموع: أنا تعبانة... وترمت في حضنه. زين بخضة: أجيب لك دكتور؟ فرح: لا، مش عايزة دكتور. لا، روحي تعبانة أوي. زين: حسام زعلك في حاجة؟

فرح: لا، مش حسام. حد تاني اتوجعت منه قوي، مش عارفة أتخطى الوجع ده... أو حتى أنساه. زين: أكيد في ناس حلوة، مش حلوة، وناس بتجرح. جرح ما يتنسيش. مش لازم نفضل نفكر نفسنا به، لأنه هينزف، وساعتها مش هنقدر نكمل حياتنا. فلازم ندوس على الجرح ده ونبين للشخص ده إننا مش ضعاف، ونستخبى عشان هو عاوز كده. فنقوم نغسل وشنا ونخلي الحياة حلوة كده، ونقول للشخص ده: أنت غلط، أنا أقوى مهما عملت، مش هاخاف أو هأضعف أو أستخبى. فرح: كلامك صح.

زين: أنا هستناكي على الفطار، ما تتأخريش. فرح: حاضر. زين: تمام، خدي شاور وحصليني. فرح: عندك حق يا زين. أنا أهملت حاجات كتير، ومنهم بنتي. أنا هرجع وأعيش حياتي. مش هنقف عند النقطة دي. في الأسفل. عمر: أنا هأسافر يومين، أنا وحياة. زين بص له بنظرة غامضة. زين: اللي هو إزاي يعني؟ عمر: أنا مسافر بالعربية. زين: أنا فاهم. وحضرت الأنثى موافقة على كلام الأستاذ؟ حياة: لا والله، أنا رافضة الفكرة أصلاً. زين: أصلاً ما فيش سفر.

عمر: ليه بقى إن شاء الله؟ دي خطيبتي. زين: أديك قلت خطيبتي، يعني مش مراتك. لما تكون مراتك، سافر براحتك. عمر: يا رب على الظالم والمفتري! ليه كده؟ أنا كنت مبسوط. كسرت فرحتي. ليليان: اسمع كلام زين. بلاش كلام كتير على الفاضي. ما فيش سفر، أنت فاهم. عمر: حاضر يا ماما. أنا باسمع الكلام. زين: خد فرح وصلها الكلية. عمر: كمان؟ حاضر. أنا هأغور من وشكم. حياة: أحسن 😝. عمر: بقى كده؟ والله لأضربكِ. ليليان: ما فيش أخبار؟

زين: لا، ما فيش حاجة. كل حاجة زي ما هي. ليليان: كله إن شاء الله خير. زين: أكيد خير. عايز حاجة مني قبل ما أروح الشركة؟ ليليان: لا يا حبيبي، بلاش شغل كتير. زين: حاضر يا ماما، بس حفلة توزيع الجوائز لرجال الأعمال قربت، ولازم أجهز شوية حاجات. ليليان: طيب، ربنا معاك. ربنا ينجحك ويخفف عنك وجعك ويسترها معاك. ليليان: أيوه كده يا لولو، ادعي لي. محتاج دعوات كتير.

في الجامعة، بعد انتهاء محاضرات فرح، لا تنتظر أحد من أصدقائها، وغدرت إلى الدكتورة النساء، انتظرت دورها ودخلت. الدكتورة: خير؟ فرح: أنا بيجي لي وجع مغص شديد. الدكتورة: آخر بريود كان إمتى؟ فرح: من حوالي شهرين تقريباً. الدكتورة: آه، ممكن نكشف (تفضلي على السرير) فرح: ماشي. الدكتورة: أنتِ حامل تقريباً في الشهر الثاني. فرح بصدمة: حامل؟ يا نهار أسود! الدكتورة: إيه؟ مالك؟ مش فرحانة ليه؟

فرح حاولت بين الأمر طبيعي: لا خالص، أنا فرحانة. شكراً يا دكتورة. الدكتورة: هأكتب لك على فيتامينات، بس تاخديها على الموعد بالظبط. فرح: حاضر. غادرت فرح وهي مصدومة، مش عارفة تعمل إيه. راحت على الفيلا. في الشركة المعمار. عمر: في اجتماع آخر الأسبوع. وليد: تمام. عمر: زين، سرحان في إيه؟ زين: ولا حاجة. أنا ماشي. عمر: على فين؟ زين: مش عارف، بس عايز أمشي. وليد: خدني معاك، أنا زهقان. عمر: طب وأنا؟ زين: أنت إيه؟ أنت زي الفل أهو.

عمر: على فكرة، مراد فاتح شركة. زين: ربنا يسهل له ويوفق في اللي بيعمله. عمر: بعد إذن حضرتك يعني، ممكن أخرج أنا وحياة نتعشى بره بعد السفرية اللي باظت؟ زين: ماشي، روح. عمر: شكراً يا أحلى أخ. زين: ما تنساش الحفلة بعد أسبوع. جهز نفسك. عمر بحماس: أنا جاهز من دلوقتي. زين: ربنا يوفقك يا حبيبي. وليد: هتاخدني معاك ولا هتخرج لوحدك؟ زين: تعال. عند فرح في الفيلا. ليليان: مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ فرح: أنا في مصيبة يا ماما.

ليليان بقلق: مصيبة؟ يكفينا الشر. فرح: أنا حامل يا ماما. ليليان: مين اللي حامل؟ فرح: يا ماما، مش وقت توهان. أنا مش عارفة أعمل إيه. ليليان: وحصل إزاي ده إن شاء الله؟ ومن مين؟ فرح: مراد يا ماما. ليليان: أنتِ رجعتي لمراد؟ فرح: لا يا ماما، هو جبرني على كده. ليليان: أنتِ لازم ترجعي لمراد. فرح: لا يا ماما، أنا عمري ما هارجع للإنسان اللي يكسر'ني. ليليان: قدامك حل تاني. هتقولي لخطيبك إيه؟

فرح: أنا خايفة لو زين عرف، أنا مش عارفة ممكن يعمل إيه. ليليان: اسمعي، هأقول لك عليه وتنفذي بالحرف الواحد. فرح: حاضر يا ماما. ليليان: أنتِ تروحي لحسام دلوقتي وتقولي له إنك رجعتي لمراد وطل'قتي. أنتِ حامل. فرح: لا يا ماما، أنا مش هأكذب. ليليان: يبقى أنتِ حرة، واستحملي اللي يحصل لك. فرح: يا ماما، أنتِ بتحسسيني بالذنب ليه أكتر ما أنا حاسة؟ بس أنا هاروح دلوقتي لحسام وأحكيله كل حاجة، عن إذنك. عند وليد وزين.

وليد: زين، ممكن أسألك سؤال؟ زين: اسأل. وليد: إيه رأيك في الحب؟ زين: حلو، بس مش دايماً. وليد: إزاي؟ مش فاهم.

زين: الحب مش كلمة بتتقال، بس الحب حاجة كده نقية. تبقى خارجة من القلب. بتحس لما تشوف شخص، بتبقى طاير من الفرحة. بتبكي. عايز تشوفه دايماً وتحس إن ده الشخص اللي حياتك معه. بس ربنا ما بيكونش كاتب لك تكمل معه. بيكون شايف لك حاجة أفضل. عشان كده بأقول لك حلو، مش حلو، بس دايماً ارضى. الحب حاجة جميلة، بس تتحط في المكان المناسب. وليد: هو أنت حبيت قبل كده؟

زين: الصراحة، حبيت وندمت على الحب ده. ما كانش من نصيبي. كان خداع. أكبر خداع في حياتي. علمني إني أكون قوي. وليد: هو أنا ممكن أحب؟ زين بابتسامة: هو أنت مش إنسان؟ من حقك كل حاجة، بس تكون صح. وليد: أنا حبيت. زين: مين بقى المحظوظة دي؟ وليد: مي. زين: قصدك مي اللي شغالة في الشركة؟ وليد: أيوه هي. زين: أحسنت الاختيار. هتر'بيك من أول وجديد. بس ألف مبروك بجد. اخترت صح. وليد: بيعجبني فيها الشرا'سة بتاعتها. زين: أنا كنت مغفل صح؟

نايم على وداني. وليد: هي ما تعرفش إن أنا باحبها. زين: أوى! تتاخر وقل لها أحسن تضيع منك. وليد: خايف ترفضني. زين: لازم تتوقع كل حاجة، بس خد خطوة، وإن شاء الله خير. وليد: عايزك أنت تكلمها. زين: حاضر، من عيني. بس كده. وليد: شكراً. زين: ما فيش شغل بين الأخوات. وليد: لو وافقت، أنا هأجهز الفيلا. زين: ابدأ جاهز. وليد: أنت واثق إنها توافق؟ زين: مش هتلاقي أحسن منك. وأنا واثق إنها هتوافق. وليد: يا رب. في بيت حسام.

حسام: خير يا فرح؟ في حاجة؟ فرح بتوتر: كنت عايز أتكلم معاك. حسام: اتفضلي. فرح: أنا ممكن الكلام اللي هأقوله دلوقتي ممكن يفرق بيننا. حسام: خير يا فرح؟ أنتِ بتلاقيني ليه؟ فرح: حسام، أنا حامل. حسام بصدمة: نعم؟ فرح: أنا أحكيلك كل حاجة..... حسام: بصي يا فرح، أنا مش عارف أقول لك إيه، بس أنا مش هأسيبك عشان أنتِ ما حدش يعوضك. عمري ما لقيت حد زيك... فرح: يعني أنت ممكن تتقبل الطفل ده؟

حسام: أيوه، ما لهوش ذنب. وكلنا بنغلط، بس أنت كان غصب عنك اللي حصل ده. الحمد لله إن هي جت لغاية كده. أنا ممكن أكلم زين إننا نتجوز... ما تخافيش. فرح: بجد؟ حسام: أنتِ موافقة؟ فرح: أيوه. ليه؟ مش عارفة. لو زين عرف ممكن يعمل إيه. حسام: ما تخافيش، مش هأقول له. بس خدي بالك من نفسك. فرح: حاضر، شكراً. حسام: العفو، على إيه؟ إحنا واحد. ما فيش شكر بيننا. فرح: طبعاً. إذنك. حسام: استني، أوصلك. فرح: لا، مش عايزة أتعبك معايا.

حسام: ما تقوليش كده، أنتِ هتكوني أمرتي من مسؤوليتي. فرح: خلاص، ماشي. اللي تشوفه. في الليل. كان عمر وحياة يتعشوا في المطعم. عمر: عجبك المطعم يا حبيبتي؟ حياة: جميلة أوي يا عمر. عمر: تعرفي إني باحب أسمع اسمي منك أنتِ بالذات؟ حياة: ليه بقى إن شاء الله؟ عمر: بحسه، وانتِ بتقولي اسمي، بيطلع منك حاجة كده جميلة شبه الموسيقى. حياة: شكراً يا سيدي، الكلام الحلو ده. عمر: لك عندي كلام أحلى من كده.

حياة بخجل: عمر، بلاش الكلام ده هنا. والله أمشي وأسيبك. عمر: تعالي نرقص. حياة: لا يا عمر. عمر: شوية صغيرين بس. حياة: ماشي، شوية صغننين. عمر: حاضر. حياة: تعرف يا عمر؟ عمر: نعم يا قلب عمر وروح عمر كله؟ حياة: مش مصدقة إني معاك. عمر: ليه بقى؟ حياة: عشان ما كنتش متوقعة حلمي يتحقق وأكون لك. عمر بعدها عنه ورفع رأسها وبص في عينيها.

عمر: عمرك ما تكوني لحد غيري. أنا عمري ما فكرت في حد غيرك. أنتِ على طول كنتِ في قلبي وشايفك على طول قدامي، وعارف أنتِ بتعملي إيه. طول الوقت كنت بعد الأيام اللي هأشوفك فيها وتقولي لي: باحبك يا عمر. حياة: وأنا باحبك يا عمر. مش عايزة حد غيرك. عايزة أكمل حياتي معك أنت وبس. عمر: هيحصل قريب. هتكوني لي أنا وبس. شوية وقت بس أخلص اللي أنا بأعمله عشان تكوني فخورة فعلاً إني جوزك.

حياة: أنا فخورة بك على طول. مش مستنية حد يقول لي أو أشوف ده. أنا شايفاها في عيونك أنت. يكفيني إن أشوفك قدامي. عمر ضمها لحضنه. عمر: عارف يا قلب عمر، عارف. مر أسبوع وجاءت حفلة رجال الأعمال. عمر: أنا خايف أوي. زين: عايزك تكون واثق من نفسك، مش كده؟ عمر: أنا واثق. زين: مش باين ده. عمر: اسكت بقى. الحفلة هتبتدي. زين بضحك: حاضر. أهلاً وسهلاً بكم الحضور. تشرفنا. نقدم بجائزة أفضل رجل أعمال السنة دي. زين: يا ابني، اهدا كده.

عمر: مش عارف ليه خايف. زين: إن شاء الله خير. اهدا. ثاني رجل أعمال السنة دي، عمر أدهم ياسين الجارحي. ممكن تتفضل على المنصة لتستلم الجائزة. زين: مبروك يا عمر، مبروك يا حبيب قلبي. عمر: الله يبارك فيك. أنا بجد مش مصدق. كله بفضلك أنت. أنا باحبك قوي. زين: بعدين الكلام ده. روح. عمر: احم...

الأول مساء الخير. أنا طبعاً مبسوط جداً بالخطوة دي. أول مرة أحب أشكر زين، أخويا، على دعمه الكبير لي. هو سندي. أنا باحبك قوي. أشكر شخص تاني، هي أمي. هي كل حياتي. شكراً إنك موجودة في حياتي. وآخر شخص، إيه يا حبيبتي، اللي واقفة جنبي.

وآخر كلمة: اوعى أي أحد يستسلم عن حلم بيحلم به، لأن النجاح حلو قوي ومشرف الدنيا بحالها. ولي أنا سعيد بالخطوة دي، يا رب كل سنة أكون موجود، حتى لو في المركز ده. أوعدكم إن هاكون أحسن من كده. شكراً لكل واحد دعمني إن أوصل لهنا. شكراً من كل قلبي. زين: إيه الكلام الجميل ده؟ عمر: كله بفضلك أنت. زين: في مفاجأة. عمر: إيه هي؟ زين: كتب كتاب فرح النهارده. عمر: بجد؟ ربنا يفرحها يا رب.

زين: يلا بقى نلحق كتب الكتاب والعريس ما يهربش مننا. عمر: ههههه. في فيلا زين ياسين الجارحي. زين: إحنا اتأخرنا عليكم. حسام: لا خالص. عمر: طب يلا يا جماعة، عايزين نفرح العروسة. زين: طب ثواني، هأجيب العروسة. في غرفة فرح. زين: ماما، ممكن تسيبيني أتكلم مع فرح شوية؟ ليليان: حاضر. يلا يا حياة. زين: فرح، أنتِ هتكوني مبسوطة مع حسام؟ فرح: أكيد.

زين: أنا غصبتك إنك تتجوزي مراد غصب عنك، لكن المرة دي لا. عاوز يكون برضاكي أنتِ. لو مش موافقة، أنا... فرح بمقاطعة: لا، أنا موافقة، وهأكون سعيدة. زين: عايز أكون مطمئن عليكي. مش عايز أعيد الغلطة تاني. فرح: اطمئن، أنا سعيدة. زين: سيبي ريا معايا. فرح: لا، ما أقدرش أستغنى عنها. زين: أنا اتعودت عليها جداً. مش عارف أنام من غيرها إزاي. فرح: لما تعوز تشوفها، تعال. زين: طب يلا بقى عشان العريس مستعجل.

تم كتب الكتاب. ألف مبروك بالرفاء والبنين. عمر: مبروك يا فرح. فرح: الله يبارك فيك. عقبالك. عمر: إن شاء الله عن قريب. ادعي لي. زين: مبروك يا فرح. خلي بالك منها يا حسام. حسام: دي في عيني، ما تخافش عليها. زين: لو زعلتها، هأزعلك. حسام: ههه، ماشي. بس ما تخافش. زين: اشبع من الأميرة بقى قبل ما تمشي. بعد مرور يومين في الشركة. زين: ها يا مي؟ قلت إيه؟ مي: بصراحة... زين: بصراحة إيه؟ خلصي. الجوازة هتطير. مي: أنا موافقة.

زين: نشفتي ريقي يا شيخة. ألف مبروك. مي: الله يبارك فيك. زين: وليد جدع، وهيشيلك في عينيه. ما تخافيش. مي: أنا مش خايفة، أنا واثقة فيه. زين: ماشي. مي: أستأذن حضرتك، عايز مني حاجة؟ زين: لو عايزة تروحي، روحي. مي: شكراً، عن إذنك. في ثواني، اقتحم وليد على المكتب. وليد: حصل إيه؟ زين بتمثيل: للأسف، رفضت. وليد: كنت واثق إنها ترفض. زين: طب يلا قوم عشان نروح لها بالليل نطلبها. وليد: نعم؟ زين: باهزر معاك. وافقت.

وليد بسعادة: أنت بتتكلم جد، زين، ولا بتهزر؟ زين: بأتكلم جد. كمان مبروك. وليد: ربنا يخليك لي يا رب، ويحقق لك كل اللي بتتمناه. زين: هو أنت بتشحت ولا إيه يا عم؟ قم. وليد: حاضر، عن إذنك. زين: يا رب، أنا إمتى أفرح؟ كفاية بقى. ممكن أدخل؟ زين: أكيد طبعاً. إيه المفاجأة الحلوة دي؟ ورد: وحشتيني. قلت أشوفك عامل إيه. زين: أنا تمام الحمد لله. أنتِ أخبارك إيه؟ ورد: أنا حامل. زين بصدمة: إزاي ده؟ خطر عليكي، أنتِ مجنونة؟

والاستاذ عارف؟ ورد: اهدا، أيوه عارف. أنا باتابع مع الدكتور، وقال إن كل حاجة تمام. زين: دلوقتي تمام، وبعدين. ورد: خلي كل حاجة على ربنا. أنت مش فرحان ولا إيه؟ أنا غلطانة إني جيت. زين: ونعمة بالله. ألف مبروك يا حبيبتي. ورد: ألف مبروك، وعقبالك. زين بحزن: عقبال؟ خلاص، شكلها مش عايز يتحقق. ورد: هيكون عندك عيال كتير، 10، 11 كده. زين: ده أنتِ بتحلمي. ورد: كل حاجة جايز. فيلا زين ياسين الجارحي.

عمر: يا ماما يا حبيبتي، أنا ما بقيتش صغير. ليليان: الكلام ده تقوله لنفسك، مش ليا. عمر: حاضر، بكرة لما أتزوج، هتقولي: لا يوم من أيامك يا عمر. ليليان: أنت شكلك بتحلم. عمر: أنا بغل؟ ربنا يسامحك على الكلام ده. حياة: ربنا يشفيك يا عمر، يارب. عمر: ليليان، ما تقومِ كده تعملي لي عصير من تحت إيديك الحلوين دول. ليليان: حاضر يا حبيبي، بس كده. عمر: بقى أنا بغل؟ ماشي. حياة: خلاص، آسفة يا حبيبي، ما تزعلش.

عمر: مش زعلان. هاتي بوسة بقى. حياة: عمر، احترم نفسك. هي مرة وعدتها. عمر: ماشي، جاي لك يوم يا وحش. سلام. حياة: العصير. عمر: اشربيه. بعد مرور ستة أيام. تم كتب كتاب وليد ومي. عمر: وأنا إمتى هيتم كتب كتابي يا رب؟ أنا تعبت من الناس دي. زين: قدرك كده يا ابني. أكيد عامل نصيبة في حياتك. عمر: لا والله، ده أنا غلبان، مش عامل حاجة خالص. زين: خلاص، أنت هتعيط؟ عمر: اسكت، أنت مش عارف حاجة. زين: عرفني. عمر: لا، أنا ماشي.

زين: وأنت نازل، هات لي الملفات معاك، وبلاش تتأخر. مفهوم؟ عمر: حاضر. فريرة. عمر وزين كانوا بيرجعوا الملفات في الجنينة. زين: مش تحاسب يا عمر؟ الورقة طارت. عمر: أنا هأقوم أجيبها. زين: لا، خليك. أنا هأقوم. زين قام يجيب الورقة، لمح رجلين قدامه. يرفع راسه لفوق.. زين بيغمض عينه ويفتحها، وأخيراً استوعب. زين: بابا؟ أنت و.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...