زين بصدمة: بابا انت!!!!! ادهم: انت مش مبسوط إنك شفتني؟ زين: مبسوط؟ لا مش مبسوط. ادهم: بس أنا مبسوط إني شفتك. زين: بعد ما كسرتني؟ مش أنا مش ابنك؟ عايز مني إيه؟ مش كنت عاوز تموتني؟ مبسوط ليه؟ ادهم: زين، أنت ابني. زين: ابنك؟ هههه، لا جديدة دي. ادهم: تعال، أنا فاتح لك إيدي. زين بيرجع لورا، كان هيقع. عمر لحقوا. عمر: زين، أنت كويس؟ زين: اتفضل اطلع بره. ادهم: اسمعني. زين بزعيق: مش عايز أسمع منك ولا كلمة. عمر: زين!
زين: أنت كنت عارف إنه جاي؟ عمر: أنا... آه. زين: ماشي، حسابك معايا بعدين. ادهم: أنا اللي قلت له ما يقول لكش عشان عايز أتكلم معاك، مش عايزك تهرب مني. زين بخنقة: أنا ماشي. ادهم: زين، استنى، أنا بكلمك. زين: ما يهمنيش كلامك كله. عمر: صعب تتكلم معاه. ادهم: أنا لازم أتكلم معاه ضروري. عمر: أنا ماليش دعوة، أنا هتفرج بس. في الداخل. زين تفاجأ: هو الموضوع كده؟ كلكم موجودين. خالد: أنت مش مبسوط إنك شفتنا؟
زين بحده: مين اللي سمح للشخص ده يدخل هنا؟ ليليان: أنا اللي سمحت له. زين بذهول: أنتي يا ماما؟ آه، وأنا آخر من يعلم. ادهم: لازم تسمعني. زين: اتفضل اخرج بره، ما أشوفش وشك تاني. ليليان: زين، عيب كده، ده أبوك. زين بدون وعي: آه، شكل الحب رجع؟ ولا يمكن... ليليان بعصبية: زين، إيه الكلام اللي بتقوله ده؟ زين: أصل أنا ما عادش لي وجود في حياتكم. دينا بدموع: زين، ما تقولش كده. ادهم: زين، ابني، لازم تسمع.
زين: قلت لك أنا مش ابنك، مش ابنك. مشرفنيش إنك تكون أبويا. تفاجأ بقلم على وشه من ليليان. عمر: لا، ماما، ليه كده؟ زين، دمعة نزلت من عينه: عايزة تموتيني؟ أنا جاهز. عمر حضن زين. عمر: ما تقولش كده، بعد الشر عليك. زين: عمر، ابعد عني. عمر: لا، مش هابعد يا زين، أنت أخويا، طول عمرك بتحميني، وهافضل فخور إنك أخويا. زين: أنا كنت محتاج القلم ده من زمان عشان أعرف مكاني كويس وأعرف حدودي. ورد: أنت مكانك أكبر من كده.
زين: ورد، اللي جابك؟ عمر: أنا. زين: ليه كده يا عمر؟ ورد: عشان الحقيقة لازم الكل يعرف أنا مين. ادهم: زين، أنا عارف إني ظلمتك كتير قوي. زين: ظلمتني؟ دي كلمة قليلة قوي على اللي أنا حسيته، بس أنا عمري اعتبرك أبويا. ليليان: زين. زين: إيه يا ماما؟ هتضربيني تاني؟ خلاص، ما بقتش ابنك دلوقتي، بس أنا هامشي. مش هارجع تاني. خدوا الفلوس اللي أنتم عاوزينها والشركة وكل حاجة، أنا ما عدتش عايز حاجة.
ادهم: أنا آسف، أنا عارف إن الكلمة دي مش هتنفع، بس ما عنديش غيرها. زين: لما شفتك مع مامت مراد، تعرف تعرف أنا حسيت به مع إني كنت صغير. بكرّهك. أكمل ولا كفاية... لأني عندي جروح ياما، والظاهر إن جه دلوقتي اللي لازم تتفتح فيه... كل واحد بيبص للتاني، ما حدش فاهم حاجة. زين: لما كنت صغير، كنت بلعب أنا ومراد، والكورة ضاعت مننا، ودخلنا أوضة النوم بالغلط، وقتها شفتك. وقتها اديتني فلوس إننا نروح نشتري كورة تانية...
وقتها عملت نفسي مش فاهم حاجة، بس أنا كنت فاهم كل حاجة... ادهم: زين، أنا... زين: لو سمحت سيبني أكمل... ولما حضرتك قلت لي إنك مش ابني، جرح تاني. وقتها قلت لي: استحملني كتير. كفاية بقى، ما عدتش أقدر أستحملك تاني. أنا لازم أخلص منك... دلوقتي بقيت ابنك. ادهم: كان لي أسباب إني أعمل كده. زين: أسباب؟ هههه، إنك تتخلص من ابنك اللي هو مش ابنك؟ أنت دمرتني. ما فكرتش أنا كنت محتاج لأب؟ ولا مراتك اللي طلقتها وهي حامل؟
ما فكرتش تسأل بعضها؟ مش مهم، كله في داهية، المهم أنا مش قلت كده... ادهم: أنا بقيت متهم دلوقتي. زين: أنت أكتر راجل وسخ شفته في حياتي. ما تفكرش يسأل على أولاده. اتجوز مرة واثنين وثلاثة عادي... يولع الباقي. ادهم: زيييين، احترم نفسك. زين: إيه، جرحتك؟ ما أنت جرحتني ياما. إيه يا ماما؟ مش هتدفعي عنه؟ تمام. عمر: اللي أنا باسمعه ده حقيقة؟
زين: تعرف إني احتجتك ياما، تعرفني حاجات كتير، تشوفني وأنا بكبر، تعرفني إيه الصح وإيه الغلط، بس حضرتك كنت مشغول في حياته، مش هم أحد تاني... آه. ادهم: خلصت؟ زين: لا، لسه في كتير... جوايا... تعرف لما كنت باشوف ولد باباه بيلعب معاه... كنت بعيط ليه؟ أنا حظي كده. شلت حمل أنا مش قده... ولما حبيت واحدة ما عرفتش حقيقتها، دمرت كل حاجة جوايا... مع إني كان في حد بيحبني بإخلاص... بص لدينا... كان نفسي في حضنك.
ادهم بمقاطعة: أنا موجود، تعال. زين: للأسف، ما عدش ينفع. ادهم: ليه؟ زين: حضني ملك إخواتي وبس. ادهم: تعال، هنصلح كل حاجة. زين بدموع نازلة منه: اللي انكسر مش بيتصلح، بيفضل فيه شرخ عمره ما يرجع زي الأول. ادهم: هنقفله مع بعض. زين: ينفع؟ لا، لا. ادهم: ليه مصمم تمنع نفسك من حاجة أنت عايزها؟ ليه حابب تعذب نفسك كده؟ ارحم نفسك! زين بزعيق وبدأ يعرق: وأنت ليه مرحمتنيش؟ ادهم: قلت لك، كان عندي أسباب.
سهيله: تعرف إنك خسرت كتير قوي عشان... عشان أسبابك دي. زين، الراجل ما يتعوضش. اعترف إني كنت بضايقه، بس أنا بحبه. ليليان: زين، عايز تعرف هو كان بيكرهك ليه؟ أنا هاقول لك.؟ ادهم: لا، أنا اللي هاقول لك كل حاجة بنفسي، عشان شكيت في مامتك. زين: يا بجاحتك يا أخي، وكمان بتقولها بدم بارد. ادهم: اسمعني وأنت ساكت... كنت في الشغل بالليل وكنت راجع... شفت أخويا بيعدل الهدوم، استغربت إنه جه وأنا مش موجود...
بعدها دخلت شفت ليليان، كانت لابسة قميص نوم، شكيت، بس ما اتكلمتش. بعدها عرفت إنها حامل، وقتها جن جنوني... زين: ههههه، لا، حلو ده. ليليان: دي الحقيقة يا زين. وقتها قال لي: اللي في بطني مش ابنه، وكان بيضربني، بس كان مخليني على ذمته عشان... زين: عشان أنتم تلعبوا بي؟ أنا ما بقيتش فاهم حاجة. خالد: عشان أنا ضغطت عليه وقلت له لو طلقتك، ما لكش حاجة. سيبها على ذمته. ليليان: أيوه، أنا رحت وترجيت خالد أنا أدهم ميطلقنيش.
زين: و طلقتك بعد ما حملتي في ورد؟ ليه؟ ليليان: عشان عرفت إنه متجوز. ورد مين؟ زين: أنتِ حملتي في ورد مش فرح. ليليان: اللي هو إزاي؟ زين: عمتي الله يرحمها، لما عرفت إن ورد عندها القلب، أخدتها. في الوقت ده مراتك التانية كانت بتولد في نفس اليوم، بدلوا الأطفال، وقبل ما تموت قالت لي، وأنا خبيت السر ده عن الكل عشانك أنت. فرح: يعني أنا مش بنتك؟
ورد: لا، أنتِ بنتها وهتفضلي بنتها. هي اللي ربتك، هي حامل فيا، بس ما تعبتش في قد ما تعبت في تربيتك. أنتِ بنتها. فرح: ماما فين؟ زين: ماتت وهي بتولدك. فرح: عايز أشوف قبرها. زين بأسف: آسف، دي الحاجة الوحيدة اللي ما أعرفهاش. ليليان: أنت أكيد مجنون؟ إيه الكلام اللي أنت بتقوله ده؟ أكيد كذب، قولي إنه كذب. علي: لا، حقيقة. زين: أنا خلاص، ما عدش لي وجود في حياتكم. طلع محفظته من جيبه، حطها على الترابيزة.
زين: ماليش حق في كل ده غير في دي. هي الوحيدة اللي صح في حياتي. هادور عليها، هأفضل عمري كله أدور عليها، عمري ما نسيتها لحظة. ياريت تنسوني خالص وعيشوا حياتكم. وأنت لو ربنا يسامحك على اللي عملته، أنا عمري ما هسامحك. اللي عملته فيا... عن إذنكم، ما عادش في حاجة مخبيها. دينا: زين، استني... طلعت تجري وراه. في الخارج. دينا: زين، أنت بتعيط؟ زين: أنا تعبان قوي. دينا: أنت ليه بتعمل في نفسك كده؟ زين: أنا ما عنديش حاجة غير دموعي.
دينا قربت منه، مسحت دموعه بيدها. دينا: تعرف أنا حبيتك ليه يا زين؟ زين: عشان الفلوس اللي كانت معايا؟ أنا ما عادش معايا حاجة خلاص. دينا: لا، زين، مش عشان كده. عشان أنت شبهي. أنا محبتكش عشان أنت مشهور أو معاك فلوس، عشان أنت... زيي. زين: شبهي؟ دينا: عشان أنت إنسان بجد. أنا الوحيدة اللي شفت اللي جواك، شفت قد إيه أنت حزين. زين: أنا ما كنتش عايز فلوس، أنا كنت عايز عيلة أعيش جواها، أحس بدفء.
دينا: أنا حبيتك بجد يا زين. أنا عمري ما حسيت إن في حد بيحبني. كنت كل حاجة عايزها، كنت بلاقيها، إلا حاجة واحدة: الحب، العيلة. بابا على طول مشغول، وماما مش مهتمة غير إني أكون حلوة على طول قدام الناس. زين: لو بيدي كنت حبيتك أنتِ بس. للأسف، مش بيدي. العيون هي اللي بتختار، واختارت وضاع. دينا: زين، عايزة أطلب منك طلب. ممكن؟ زين: أنا ما معييش حاجة أديها لك. دينا: ممكن تحضني؟ لو حضن أخ لأخته. زين: بس كده، سهلة.
دينا: أنا عايزة أعترف لك بحاجة، بس عايزك تسامحني. زين بعدها عنها وبصلها. دينا: زين، أنا اللي حطيت الدوا لأمل عشان تطلع حامل. كنت عايزك تطلقها عشان تكون لي لوحدي، بس للأسف فشلت. سامحني، والنبي، أنا ندمانة على كل حاجة عملتها. زين: خلاص يا دينا، ما عادتش تفرق. ربنا يسامحك، بس أنا ندمان عشان شكيت فيها. دينا: أنا السبب. بس أول ما أشوفها، أعتذر منها. زين: هي فين؟
بس أنا ما أعرفش إيه راحت فين أو هي فين أصلاً، ولا اختفت بالشكل ده. أول ما الحياة ضحكت، رجعت خليتني أبكي من أول وجديد. بس أنا خلاص، ما عنديش حاجة أبكي عليها... قومي روحي يا دينا. دينا: أنا مش هسيبك تمشي لوحدك. زين: ما ينفعش تيجي معايا. أنا ما أعرف أنا هأعمل إيه أو أروح فين. دينا: خلاص، ارجع معايا. ده حقك أنت تعبت فيه. زين: غلطانة. ماليش حاجة هناك غير ذكرى وحشة. أما اختي، يبعدوا عني. أول مرة ماما تضربني قدام حد.
دينا: زين... زين. زين: إيه يا دينا؟ مالك؟ دينا: زين، بص وراك. زين: أنتم مين؟ اثنين كانوا رافعين مسدسات. الشخص: امشي بدون ولا كلمة. زين: أنت مين؟ الشخص: امشي معي من سكات. مش وحشاك مراتك ولا إيه؟ دينا: قصدك أمل. زين: طيب، بس خلي دينا تمشي، وأنا هاجي معاك. دينا: زين، أنا قلت لك مش هاسيبك. الشخص: وإحنا مش هنسيبك. ما تخافيش. زين: امشي يا دينا. دينا: لا، مش هاسيبك يا زين. الشخص: امشوا أنتم الاثنين من سكات. جوه الفيلا.
عمر: مبسوطين كده؟ فرح: أنا هامشي، ما عادش لي حاجة هنا. ليليان: حتى أنا. فرح: شكراً إنك ربيتيني زي بنتك وأكتر. مش هانسى المعروف ده طول حياتي. إذنك يا ماما. ليليان: فرح... عمر: مشيت خلاص. ورد: وأنا هامشي. سلام يا عمر. ليليان: مش عايزة تحضني أمك؟ عايزة تمشي؟ قبل ما أسمع منك كلمة ماما. ورد: ماما، هو أنا... ليليان: ما تقوليش حاجة. سهيله: يلا، امشي من هنا. عمر: ليه يا ماما؟ عملت كده وضربتي زين؟ ليليان: غصب عني. ادهم: عمر.
عمر: لو سمحت، ما تنطقش اسمي تاني. اخرج من حياتنا زي ما رجعت. روح وانسى إني لك أولاد. ادهم: حتى أنت يا عمر. عمر: حياة، تعالي، عايزك فوق. حياة: حاضر. علي: طب أنا لازم آخد ورد عشان نمشي. ليليان: هاشوفك تاني. ورد: أكيد. عن إذنك. ادهم: ليليان، أنا... ليليان: لو سمحت، امشي. كفاية ابن ضاع مني بسببك. أنت ليه رجعت؟ ادهم: عشانكم. ليليان: مش عايزينك. امشي، ارجع مطرح ما جئت. كفاية تعبنا. غير كده...
ادهم: مش همشي قبل ما أرجع كل حاجة لمكانها. عن إذنك. في مكان تاني. نورت يا زين باشا. زين بصدمة: أنت؟ حضرتك الضابط؟ سلامة: كنت أحب أجيبك بطريقة غير دي. زين: مراتي فين؟ عملت فيها إيه؟ سلامة بشر: هي كويسة، بس كنت حابب أحرق قلبك شوية عليها. زين: أقسم بالله ما أرحمك. سلامة: أنت في يدي دلوقتي، مش هتقدر تعمل حاجة. موتك هيكون على يدي أنا. ههه. دينا: زين. زين: ما تخافيش يا دينا، مش هيقدر يعمل حاجة.
سلامة: اهدى يا شاطرة، اهدى يا شاطرة، ما تخافيش، لسه بدري على الخوف. زين: أمل فين؟ سلامة: مستعجل تشوفها؟ حاضر. أوديك عندها. خدوا عندها، سيبهم لوحدهم شوية، وأنتِ خليكي هنا، خلي بالك منها على ما أرجع. زين دخل عند أمل. أول ما شافه، جري عليها. زين بلهفة حب وشوق: أمل، أنا هنا. أنتِ كويسة؟ فتحي عيونك، أنا هنا. أمل بتفتح عيونها ببطء. أمل بصوت ضعيف: زين، تاخدني من هنا. زين: في حد عمل لك حاجة؟ أمل: لا، هم... عايزين يموتوك.
زين: ما تخافيش يا قلبي، ما حدش يقدر يعمل لي حاجة. أمل: عايزة أمشي من هنا، أبوس إيدك، خرجني من هنا، السجن ده. زين حضنها وحط راسها على صدره. زين: حاضر، هنخرج من هنا، ما تخافيش. هأدفعهم الثمن غالي، واحد واحد. جاء وقت الحرب. أمل: أنا خايفة عليك. زين: قل يا رب، لو لنا نصيب نعيش، هنعيش. أنتِ خايفة؟ أمل: دلوقتي لا، طول ما أنا معاك بحس إني قوية. أنا جئت الموت كتير، مش خايفة. زين: أيوه كده، خليك قوية.
سلامة: مش بحب الرومانسية الكتير. كفاية كده، يلا استعد لموتك. زين: موتك أنت، مش موتي أنا. سلامة: هنشوف، بس أحب أعذبك الأول. زين: يلا، نشوف. أمل: زين. زين بصلها بعينيه إنه هيكون كويس، ابتسم لها. ماشي. سلامة: فاكر ولاء؟ زين: بنت عمك أو حبيبتك؟ سلامة: ماتت بسببك. زين: لا، ما تحطش الحق عليّ، أنت السبب. سلامة بغل: لا، زين، أنت اللي موتها. زين: أنا اللي غيرت فرامل العربية عشان عمك يموت وتتجوزها.
سلامة: بس هي كانت طالعة عشان تقابلك. زين: بس برضوا مش أنا اللي موتها، أنت اللي موتها. سلامة: مش هاسيبك تفرح. زين: طب سيب أمل ودينا يمشوا، واعمل فيا اللي أنت عاوزه. سلامة: أخليهم يتعذبوا، يشوفوك بتتعذب زي ما أنا اتعذبت. ها نبدأ بإيه؟ زين ضحك بصوت عالٍ. زين: عذاب؟ مش بيأثر في. أنا ميت من زمان. سلامة: هنشوف؟ نبدأ بده. أخليك تتمنى الموت. ملوش الكهرباء حلوة برضه. في فيلا زين ياسين الجارح. عند عمر في الغرفة.
عمر: أنا مش عارف زين راح فين. هو تحمل كتير قوي يا حياة. حياة: زين بيحبك ومش هيسيبك لوحدك وهيرجع وهتشوف. عمر: أنا أول مرة أشوف أب بالقسوة دي. حياة: انسى كل اللي حصل. عمر: زين مقدرش ينسى. أنا اللي هنسى. صعبة. حياة انفجرت في العياط. حياة: بصراحة، زين صعبان علي قوي. حرام اللي بيحصل فيه ده. 😭 عمر بدموع: هو أنا جايبك تصبريني ولا تعيطي؟ حياة: أنا وحشني بابا قوي. عمر: خلاص بقى، أهدي. حياة: آسفة يا عمر.
عمر: هو ممكن ما يرجعش تاني؟ حياة: مش عارفة، بس أكيد هيرجع. عمر: يا ريت، أنا محتاج له قوي. حياة: يا رب يرجع، يا رب. عمر: يا رب يا حبيبتي، يا رب. عند زين. زين: قلت لك ما تتعبش نفسك، أنا خلاص الوجع مات جواي. سلامة: مش مشكلة، أعذب السنيورة دي. وشاور على دينا. دينا بخوف حاولت تستجمع قوتها. دينا: أنا مش هاخاف، ما عنديش حاجة أخسرها. الموت أرحم. سلامة: هي العيلة كلها ميتة ولا إيه؟ وخبط دماغه في الحيطة، أغمي عليها.
شكلها ضعيفة. ها نعمل إيه تاني؟ آه، صحيح، نسيت أقول لك، في قنبلة هنا هتفرقع كمان 24 ساعة بالظبط. سلام يا زين، الوداع. الكل لاحظ اختفاء زين. الكل بدأ يدور عليه، وعارفين مكانه. والشرطة حاصرت المكان، وعرفوا إن في قنبلة هتفرقع كمان 10 دقائق. سلامة: 10 دقائق بس، كل حاجة هتنتهي. دينا: هي دي نهايتي؟ ليه حرام عليك؟
زين: أمل، أنا باحبك قوي. دورت عليك كتير، بس للأسف ما كانش في نتيجة. أرجوكِ تسامحيني عشان ما عرفتش أنقذك النهارده. أنا آسف على كل حاجة عملتها معاكِ. عايزكِ تسامحيني. آخر مرة هنشوف بعض فيها. الحياة مش لنا، لناس تانية. أنتِ في قلبي إلى الأبد. سأموت وأنتِ في قلبي. الوداع. أمل: أنا كمان باحبك. أنا مش زعلانة إني هاموت. أنا زعلانة إني مش هاشوف حد تاني بعد كده خلاص. كان نفسي أعمل حاجات كتير معاك، بس للأسف، هي دي النهاية.
دينا: أمل، أنا آسفة، سامحيني والنبي. أمل: مسامحاك. الخارج كان متجمع العيلة كلها. مراد جاء وراح عند فرح. مراد: فرح، عايز أقول لك حاجة، لو سمحت اسمعيني. أنا عمري ما خنتك، كانت لعبة، والله، أنا حبيتك بجد. أنتِ أول حب وآخر حب. خلي بالك من الأولاد. باحبك، آسف على اللي عملته معاكِ. ما قدرتش أشوفك بعديها. وأخذ كريم، باسو، وريا. سامحيني يا فرح. يا رب تفضلي مبسوطة، تستاهلي كل خير. فرح: مراد، أنت رايح فين؟
مراد: أنا ماليش حد في الدنيا دي. الحقني يا صاحبي، احذر منه، واموت معه. خلي بالك من نفسك. سامحيني. بس دماغه، وامشي. فرح: مراد، لا. مراد داخل عند زين. مراد: سامحني يا صاحبي. زين: مراد. مراد: كنت عايز تموت لوحدك؟ طول عمرنا سوا، نموت سوا. زين: ليه يا مراد جئت؟ مراد: كان لازم أجي وأنقذك. سلامة: للأسف، مش هتلحق. مراد ضرب طلقة بالمسدس على سلامة. سلامة: ضرب طلقة على زين في ذراعه. مراد: زين. زين: آآآآآآه.
مراد: القنبلة هتنفجر، اخرج بسرعة. وداس عليها... أنا وقفتها. مخرج. وبعد الكل من هنا. زين: ليه كده يا مراد؟ مراد: أنا ماليش حد في الدنيا عايش عشانه. سلام يا صاحبي. اخرج بسرعة. زين: شال البنات. سلام يا صاحبي. آسف. مراد: سلام يا صاحبي. أوعى تنساني. خرج زين والقنبلة انفجرت. في المستشفى. الدكتور: عايزين نقل كلى بسرعة. المريضة حياتها في خطر. ودي مرة تالتة، يعني ممكن تموت. زين: اعملي اللي تشوفه صح، بسرعة. دينا عامله إيه؟
الدكتور: دخلت في غيبوبة بسبب النزيف. زين واقف بيدعي وحاطط يده على قلبه، بيبص لأبوه. الدكتور: البقاء لله. آسف. زين قعد على الأرض وبص لأبوه. يا رب تكون فرحان وأنت شايفني كده. حط إيده على راسه، ودموعه نزلت منه. كلنا في حياة بعضنا فترات كلنا حكايات ناس سابوا وناس بنسبها ساعات نحزن أوقات وبنوعد على قد مانوعد تسرقنا سنين حلفت نبعد نفترق حتى بدون سلامات نهايات أنواع دي حكاية آخرها ضياع وحكاية أساسها خداع ونهايات أنواع
دي حكاية نصيبها وداع بنبيع وساعات بنباع ف ثواني القرب بيتحول فجأة لأوجاع ديما بتكون حلوة البدايات مفيهاش أزمات وبنرسم بالأيام صورة لأجمل نهايات وبنحلم من غير مابنحسب نتقابل مع واقع أصعب وتملي بتخدعنا الحسابات نهايات أنواع دي حكاية آخرها ضياع وحكاية أساسها خداع وحكاية بطلها من الأول إنسان بياع نهايات أنواع دي حكاية نصيبها وداع بنبيع وساعات بنباع ف ثواني القرب بيتحول فجأة لأوجاع نهاية آخرها ضياع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!