الفصل 12 | من 30 فصل

رواية أمل عشق الزين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم أمل السيد

المشاهدات
21
كلمة
2,323
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

فيلا زين الجارحي كان في صحافة كتير في فيلا زين الجارحي ومثيرين إنهم يدخلوا الفيلا ودخلوا فعلاً وكانوا بيسألوا عن زين وعن غيابه. صحفية: ممكن نعرف إيه سبب دخول زين الحبس؟ ليليان: مين قال كده؟ زين ما دخلش أي حبس. صحفية 2: إحنا جانا من خبر موثوق إن زين بيه كان في الحبس ومعانا صور بتثبت بكده. ليليان: والله إنتوا بتألفوا أي كلام كذب للناس والصور دي أكيد مزورة. بطلوا تعملوا تشهير بالناس المشهورة.

صحفية 3: ممكن نعرف هو مش موجود دلوقتي ليه؟ ليليان: خرج لشغل، مش هيقعد في البيت يعني. صحفية 1: ممكن نعرف هو خرج راح فين؟ ليليان: والله دي أسرار شخصية. صحفية 4: بمناسبة الأسرار الشخصية، إحنا عرفنا إن زين باشا قرر يرتبط بعد السنين دي. ممكن نعرف الآنسة اللي هيرتبط بيها مشهورة عامة أو من العيلة أو خارج العيلة؟

ليليان: أولاً، أكيد طبعاً لو زين هيرتبط، حضرتكم أول ناس هتحضروا. وثانياً، البنت خارج العيلة. وبعد إذنكم، ممكن تتفضلوا، إنتوا أخدتوا وقت كتير ومش هأجاوب على أي سؤال تاني، لو سمحتوا اتفضلوا. الصحفيين مشيوا وكانوا كتير أوي بس ما عرفوش ياخدوا أي معلومة من ليليان، لأن زين كان ماكد عليها إنها ما تقولش حاجة. في الوقت ده دخل خالد وعائلته. ليليان: تفضلوا. سهيلة: إزيك يا ليليان؟ ليليان: كويسة الحمد لله. إنتوا أخباركم إيه؟

سهيلة: كويسين الحمد لله. ليليان: يستاهل الحمد يا حبيبتي. سهيلة: أمال زين وعمر فين؟ ليليان: خرج مع بعض، راحوا عند فرح ومراد. خالد: الله صحيح، فرح عاملة إيه؟ ليليان: كويسة الحمد لله، أهو بكلمها بطمن عليها. خالد: هي ما بتجيش تشوفكم؟ ليليان: لأ، ما جتش من يوم كتب كتابها. دينا: يا نهار أبيض، دي متجوزة بقى لها تلات شهور. إزاي ما بتجيش؟ اللي إن كان في حد مزعلها؟

ليليان: هههه، آه، الوقت عدى بسرعة. كان حاسة إنها متجوزة إمبارح. لأ، ما فيش حد مزعلها خالص، بس مراد بيغير عليها، ما بيحبش إنها تطلع لوحدها. عقبالكوا لما نفرح بيكي يا دينا. دينا: شكراً. أسر: ربنا يخليهم لبعض. ليليان: ويخليك. مش ناوي تتجوز بقى ونفرح بيك؟ أسر: لأ، أما نفرح بالزين الأول. ليليان: عن قريب إن شاء الله. ماهر: أنا سمعت إن زين شاف عروسة. ليليان: أيوه وعجبته. خالد: ألف مبروك. أخيراً هنخلص من واحد. عقبال الباقي.

ليليان: هه، آه، الله يبارك فيك. عقبال دينا وأسر وماهر. سهيلة: ألف مبروك. هتعملوا الخطوبة إمتى؟ ليليان: الله يبارك فيك وعقبال دينا. والله مش عارفة إمتى. المشاكل اللي حصلت دي نسّيتنا خالص. دينا (بتزعل) : مبروك. أنا بإذنكوا أخرج أقعد في الجنينة شوية. ليليان: أكيد. اتفضلي يا حبيبتي. خالد: هو زين هيتأخر كتير؟ ليليان: أكيد زمانه جاي. مراد وزين راحوا عند بيت أمل وكل واحد بيتحايل على التاني إنه هو اللي يضرب الجرس.

مراد: اضرب إنت. زين: مش إنت اللي جايبني، يبقى إنت. مراد: لأ، إنت الكبير. زين: هي دي فيها إنت الكبير؟ ما تضرب تخلص. مراد: أوبو، في بنوتة جاية علينا. هي. خليها هي اللي تضرب الجرس، هيكون أحسن برضه. كانت فيه بنوتة لابسة بيجامة وفاردة شعرها وماشية تغني. وأول ما شافتهم اتصدمت. أكيد طبعاً إنتوا عارفين البنوتة. أمل: هم مين دول؟ أكيد حرامية. طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟

أنا لازم أطلع أجري، بس هما واقفين قصاد البوابة. هعمل إيه دلوقتي؟ بس حرامية معاهم عربية حلوة كده. إنتي هبلة يا أمل؟ ما لازم يكون معاهم عربية. أكيد سرقينها. طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟ أنا هاروح وأمري لله. يا رب احميني يا رب. ما أنا لو ما رحتش، أكيد الكلب ده هيعضني. لو رحت، أكيد هيخطف فوني. أهو أنا كده كده ميتة. أروح وأمري لله. مراد: ده جاية علينا. زين: أنا حاسس إني أعرفها.

أمل كانت بتمشي بخطوات بطيئة، بس لما شافته تفاجأت وعرفت إنه زين. كانت مكسوفة من نفسها أوي وهي واقفة قدامه كده بالبيجامة. مراد: أوبو، مين الأوزعة الحلوة دي؟ زين: ما تحترم نفسك يا ابني. مراد: ليه؟ هو إنت تعرفها؟ زين: دي أمل اللي إحنا جايين لها. مراد: هههه. غغغغغغههنهه. أوزعة برضه. زين: على أساس إن إنت متجوز إيه فرخة؟ يا أوزعة برضه. أمل: عن إذنك، ممكن أدخل؟ مراد: يعني إنتي هتدخلي وتسيبيني على الباب كده؟ يرضيك؟ أمل

(بكسوف) : لأ طبعاً. تفضلوا. ودخلوا فعلاً. مراد: بيتكم حلوة أوي. أمل: شكراً. ده من ذوقك. مراد: بجد حلو. ده شبه الفيلا. زين: خلصنا بقى. إنت عمرك ما شفت بيت ولا إيه؟ أمل: تفضلوا. وفعلاً دخلوا جوه البيت واستقبلهم أحلى استقبال وعرفوا عن نفسهم. زين: احم، أنا زين. يا رب تكوني فاكراني. وأسف إني جيت من غير ميعاد. وده مراد صاحبي. أبو أمل: آه طبعاً فاكر حضرتك. لأ، ولا يهمك. البيت بيتكم.

زين: ربنا يخليك. طبعاً إنت عارف إني جاي أطلب إيد أمل. أبو أمل: آه طبعاً. والدتك قالت لي. يزيدنا الشرف. زين: ممكن أتكلم معاه لاخر مرة بعد إذن حضرتك. أبو أمل: أكيد طبعاً. أمل وزين قاعدين مع بعض، بس أمل طبعاً غيرت البيجامة. زين: عندك أي اعتراض على؟ أمل: ما ردتش عليه. زين: ممكن أعرف ما بترديش علي ليه؟ كده أعرف إنك مش موافقة علي وإني ده ردك. أمل: لأ خالص، بس مش عارفة أقول إيه.

زين: قولي أي حاجة. قولي مثلاً إنك موافقة تتجوزيني. ما تتكسفيش. لازم الأمور تكون واضحة بينا عشان ما يحصلش أي مشاكل في المستقبل. لازم نتفق على كل حاجة. أمل: بصراحة، إنت شاب حلو وأي بنت تتمناك، بس أنا لأ. زين (بهدوء) : بس إنتي عجبتيني عن كل البنات. أمل: بس أنا ما ينفعكش. زين: ممكن أعرف ليه؟ أمل (بدموع) : إنت ترضى تاخد واحدة عاملة عملية؟ ما تكونش البنت اللي بتحلم بيها. زين: الناس كلها بتعمل عمليات. أمل: بس دول عمليتين.

زين: وإيه هما دول؟ أمل: ............ زين: ما ردتش عليها. أمل: شفت إنت ما ردتش إزاي؟ عن إذنك. إنت تستاهل بنت غيري تكون أحسن مني. (و لسه هتمشي) زين: مسك إيديها. بس أنا موافقة أتجوزك. أنا ما ليش دعوة بتعبك. كل الناس بتتعب وبتعمل عمليات، بس أنا حبيتك أكتر لأنك ما خبّيتيش عليا حاجة. أنا موافق أتجوزك. إنتي ممكن تتجوزيني، وده يكون قرارك إنت. أمل: بس أنا مش عايزة أظلمك معايا. زين: ومين قال لك إنك هتظلميني؟

إنتي واحدة تعبت وعملت عملية وبقيتي زي الفل أهو. إيه المانع إنك تتجوزي؟ أمل: ما فيش. زين: يعني موافقة تتجوزيني؟ أمل: هزت راسها بمعنى أيوه. زين: بما إنك موافقة، صحيح، إنتي كنتي فين بالبيجامة دي؟ أمل: كنت عند نور بنت عمي. وعلى فكرة، أنا لبسي كله كده. زين: ماشي. بس لازم تتغيري في طريقة لبسك. عن إذنك بقى، أروح أتكلم مع باباكي وأأكد موافقتك. (ومشي) أمل كانت فرحانة بطريقة كلامه. زين سابها ودخل جوه عند أبوها ومراد.

مراد: إيه؟ عملت إيه؟ زين: وإنت مالك يا رخم. احم، ممكن نقرا الفاتحة؟ أبو أمل: في حاجات لازم أقول لك عليها الأول. زين: أنا عرفت كل حاجة من أمل. قالت لي على كل حاجة وأنا موافق. أنا أتجوزها. دي مش آخر بنت تتعب تعمل عملية. وما تخافش، أنا حافظ عليها وهتكون أغلى حاجة في حياتي. أبو أمل: كان مبسوط من كلامه جداً إنه هيحافظ عليها. وفعلاً قرأ الفاتحة والكل كان مبسوط. زين: ممكن أعرف إنتوا بتعملوا خطوبة؟

أبو أمل: أكيد. أنا أحدد موعد. زين: أصل أنا لسه متجوز أخته. أكيد نكتب الكتاب على طول. أبو أمل: آه، ألف مبروك. لأ، بس دي العادات عندنا. مراد: وأنا بكون جوز أخته. أبو أمل: تشرفت بمعرفتك. زين: إيه الوقت المناسب اللي إحنا نيجي فيه واجب عيلتي؟ أبو أمل: في أي وقت يعجبكم. زين: شكراً. نستأذن إحنا بقى. وأسفين إننا جينا من غير ميعاد. وفي أقرب وقت هنيجي. (ومشيوا)

كل واحد راح على بيته. وزين روح على بيته ولقى عمه لسه موجود في البيت. زين: السلام عليكم ورحمة الله. منورين. الكل (صوت واحد) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ليليان: كنت فين ده كله يا زين؟ زين: كنت عند أهل أمل. ليليان: لوحدك؟ زين: لأ والله ما كنتش هاروح، بس مراد أصر إننا نروح. ليليان: وإيه عملتوا؟ زين: قرأنا الفاتحة. وقلت لهم إني هاجيب عيلتي وأجي المرة الجاية. خالد: مبروك. وحددت الموعد إمتى بقى؟

زين: والله هما قالوا لنا تعالوا في أي وقت. بس أسبوع كده ونروح، على ما أخلص الشغل اللي ورايا وأفضّي دماغي. خالد: بس إحنا عايزين فرح على طول عشان مش واثق فيك. ممكن تسيبها في أي لحظة. ما صدقت نخلص من واحد. ليليان: ده يوم المنى لما أفرح بيه. أعمل له فرح ما حدش عمله. زين: إنتوا مستعجلين عليه، بس البيت بيتكم. وهطلع الجنينة شوية لآني زهقان. زين طلع الجنينة ولقى دينا هناك. زين: إنتي هنا؟

دينا: أيوه أنا هنا. كنت متوقعة تشوف حد تاني. زين: لأ خالص. كنت بحسب ما فيش حد. عن إذنك. دينا: مسكت إيديه قبل ما يمشي. هو أنا وحشة أوي كده؟ زين: مين قال كده؟ إنتي حلوة وزي العسل. دينا: أمال ليه رافض تتجوزني؟ وعارف إني بحبك. زين: دينا، افهميني. إنتي زي أختي. حد بيتجوز أخته؟ أنا مش شايف غير أخت لي، مش شايف حاجة تانية. افهميني لو سمحتي. لو احتجتيني، أنا هقف جنبك. أخ ليكي. دينا: أخت بس يا زين؟

زين: آه يا دينا. مش شايفة غير أخت لي. دينا: ماشي يا ابن عمي. زين: طالما فيها يا ابن عمي، تبقى اقتنعت؟ دينا: هههه. بس بشرط. عايزة عريس يكون شبهك. زين: رايح أجيب لك أجمل عريس في الدنيا. دينا: شكراً يا أجمل زين في الدنيا. في شقة مراد السيوفي 😍 عمر: يا شيخة، هدي بقى. بقى لك سبع ساعات بتجري ورايا. فرح: ما إنت ما عندكش دم. مراد: اتفاجئ بعمر إنه لسه هنا. كان جايب بيتزا معاه. الفرح بس عمر خدتها منه وقاعد ياكل فيها.

فرح: هات حتة يا يا طفس. مراد: إنت ما رحتش ليه يا ابني؟ عمر: ناوي أبات معكم النهارده. مراد: الله يخرب بيتك. بوظت لي الليلة. ما تروح تنام في بيتكم. عمر: لأ، حابب أنام هنا. عندك مانع؟ فرح: لأ طبعاً. ده البيت منور بيك يا عمر. ده إنت تنام في أي حتة تعجبك. عمر: حبيبتي والله يا فرح. المدام كده. تصبحي على خير. هدخل أنام في أي أوضة تعجبني. مراد: (لسه بيقرب من فرح عشان يبوسها) عمر: على فكرة، أنا شايفك.

مراد: عن أبو رخامتك. داهية فيك وفي شكلك. فرح: ههههههه. مراد: روحي نامي يا فرح. شكلها ليلة مش عادية. وكل الأبطال ناموا، وأحلام سعيدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...