تحميل رواية «أمل عشق الزين» PDF
بقلم أمل السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تشرق الشمس على سماء مدينة كفر الشيخ في فيلا الجارحي. تبدو سيدة تمشي برقة وتفتح باب الغرفة. "يلا اصحى يا حبيبي، اتأخرت على الشغل. كل ده نوم؟ أنا جئت امبارح عشان أتكلم معك بس ما لقيتكش. جئت متأخر. يلا قوم عشان ما تتأخرش على الشغل." الشاب يقول: "صباح الخير يا ماما، ممكن ما تتكلميش في الموضوع ده تاني؟" تقول: "صباح النور يا حبيب ماما، حاضر مش هاتكلم في الموضوع ده تاني." الشاب: "أحبك وأنتي قمر كده يا ليليان." ليليان: "انت بتعاكس أمك يا ولد؟" الشاب: "وببوسها كمان لو تحبي." ليليان: "أنا كده أخاف على نفس...
رواية أمل عشق الزين الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم أمل السيد
فرح: ماشي لكن سقطت من طولها بين يدين زين.
مراد بخوف: فرح!
هاتها يا زين.
زين لم يهتم لكلام مراد وحملها وذهب بها إلى غرفته.
اتصل بالطبيب، وخلال ربع ساعة كان موجوداً.
زين: مالها؟ ليه أغمي عليها كده؟
الدكتور: أنت خائف كده ليه؟ ما فيش حاجة. كل الحكاية إنك تكون خال. مبروك.
مراد: يعني أنا هاكون أب؟
الدكتور: أيوه. شد حيلك. استعد للي جاي.
زين: شكراً يا نادر إني جبتك بسرعة كده.
الدكتور نادر: العفو. أنا في الخدمة. بس هتجيبها لي المستشفى بكرة، أعمل لها شوية فحوصات أطمئن عليها أكتر.
زين: ماشي. شكراً.
الدكتور نادر: أنا علقتلها محلول. مش هتفرق دلوقتي. العفو. وغادر.
عمر: أنا هاكون خال يا جدعان! يا لهوي! مش مصدق نفسي! أنا هعلمه كل حاجة...
زين: أنت تخرس خالص وتطلع بره.
مراد: زين، أنا آخدها معايا البيت.
زين: ما فيش مروح البيت. خليها هنا عشان أكون متطمن أكتر عليها. ممكن يغمى عليها تاني وانت مش موجود. اقعدوا هنا اليومين دول.
مراد: تمام. بس...
زين: في حاجة؟
مراد باحراج: إحنا موجودين في غرفتك دلوقتي. أنت هتنام فين؟ أنت لسه عريس. ما ينفعش.
زين: ده وقت عريس. ما لكش دعوة. أنت شوف أنت وراك إيه واعمله. متشغلش بالك. أنا موجود.
يوسف: تمام. أنا هرجع الشركة. صحيح بنت عمك كانت عايزة تكلمك. ابقي كلميها.
كان يوجه كلامه لأمل.
أمل: حاضر.
زين: وأنتم كلكم تفضلوا. ما لوش لازمة وقفتكم كده دلوقتي. تصحى.
ليليان: أنت ما أكلتش حبيبي؟
زين: دلوقتي فرح تقوم. ناكل مع بعض.
ليليان: ماشي.
الكل مشي. ما عادش غير دينا وأمل وزين الموجودين.
زين: تفضلوا وأنتم كمان. ولا محتاجين عزومة؟
دينا: بعد إذنك، هتسافر يومين.
زين غير مهتم: براحتك. تسافري تقعدي. ما ليش دعوة.
دينا بزعل: ماشي. كنت باخد إذنك بس. عن إذنك.
زين: قام جاب اللاب توب بتاعه. بدأ يشتغل عليه. غير مهتم بوجود أمل. لكن في لحظة تليفونها رن. بص لها.
أمل: دي نور.
زين: ماشي. ردي عليها.
أمل: حاضر.
زين: كان بيفكر في الاسم. سلامه مندور الشافعي. اسم مش غريب علي. تقريبا سمعت الاسم ده قبل كده. رجع بذاكرته وراء شوية. أوبو شكلها هتولع. ولاء مندور الشافعي اخت سلامه. شكل الموضوع هيكبر. بس أخته ماتت. يا ترى عايز مني إيه؟ وبيشتغل لصالح مين؟ الموضوع كده تعاقد. بس كل حاجة تتحل.
قطع تفكيره صوت أمل.
أمل: نور بتقول إنها هتيجي النهارده.
زين: ماشي. تنور. في حاجة تانية؟
أمل: لا. ما فيش. أنت محتاج حاجة؟
زين: لما أعوز هاقول لك.
زين طلع تليفونه اتصل بشخص.
زين: قاسم. عايزك تجيب لي معلومات عن شخص.
قاسم: نعم.
زين: فتح ودنك ودماغك معايا. ولاء مندور الشافعي. عايز معلومات عنها. ماتت ولا لسه عايشة؟ وحضرة الضابط أخوها؟ ولا بتربيتهم علاقة تانية؟ عايز معلومات عن الموضوع ده ضروري.
قاسم: حاضر. تامرني. بس مبروك يا عريس.
زين: الله يبارك فيك. ما تتاخرش. سلام.
قاسم: وهو كذلك. سلام.
أمل: هو أنت بتعمل إيه؟
زين: بشتغل. مش شايفة؟
أمل: اوف. الجو ممل قوي. ما تجيب البتاعة اسمع على حاجة.
زين بضحك: هههه. تسمعي على حاجة؟ أنا بشتغل. فيكي تنزلي المطبخ. تعملي في أي حاجة. ممكن تنظفي الغرفة مثلاً. فيكي تلعبي في شعرك كده يعني. ولا أقول لك! تعالي وحط اللابتوب جامبو.
أمل: نعم؟
زين: اقعدي.
أمل: حاضر. اهو. نعم.
زين: أنتِ زهقانة صح؟ هاخلي الملل ده يطير في لمح البصر.
أمل: إزاي؟
زين: أنتِ عايزة يعني؟
أمل: أه. إزاي؟
زين: لسه هيقرب مين شفايفها. فرح صحت.
أمل: فرح! أنتِ صحيتي؟ وقامت بسرعة.
زين بغيظ: يا ربي! أنا اتشائمت من الجواز ده. حتى بوسة مش عارف آخدها. يا رب صبرني.
أمل: حمد لله على السلامة يا فرح.
فرح بتعب: هو إيه اللي حصل؟
زين بحب: مبروك يا حبيبتي. راح تبقي ماما.
فرح: بجد؟ أنا راحة أكون ماما؟
زين بغلاسه: أيوه. اللي كنتي بتطلعي على ماما هيطلع عليكي. هههه.
فرح: يا رخم.
أمل: مبروك. هتكوني أحلى أم.
فرح: الله يبارك فيك يا حبيبتي. عقبالك.
زين: في المشمش يا حياتي.
فرح: على فكرة أنت رخم. مش بدل ما تقول لها عقبالنا كده. أنت بجد مش رومانسي خالص. أمال فين دينا؟ كانت بتبقى لازقة فيك.
زين: تقريبا سافرت.
فرح: بجد؟ والله فرحتني. أحسن. مراد فين؟
أمل: راح الشركة. زين بعته.
فرح: اوف. يعني بدل ما تخليه جنبي.
زين: شكلها هرمونات الحمل اشتغلت. أنا ماشي.
فرح: ربنا يكون في عونك يا بنتي. منه.
أمل: يا رب.
فرح: هو زين ماله كده؟ مش على بعضه.
أمل: مش عارفة.
في مكان آخر.
محسن: أنا ها سافر.
حضرة الضابط: وتنسى كل اللي اتفقنا عليه.
محسن: اللعبة كبرت وأنا مش قدها. مش عايز أخسر بنتي ولا ابني. كفاية لحد كده. أنا تعبت.
حضرة الظابط: ابنك في المستشفى. والسبب مين؟ زين. يعني ممكن ابنك يموت.
محسن: أنا ابني هيتعالج بره.
حضرة الظابط: أنت حر. بس فكر في بنتك. لو ماتت بورصة واحدة مني. لو انسحبت.
محسن بخوف: بنتي! لا! أنت عايز مني إيه؟
حضرة الظابط: عايز محسن بتاع زمان.
محسن: مطلوب مني إيه؟
حضرة الضابط: عايز ملفات الصفقة الجديدة بتاع زين اللي داخل فيها بكل فلوسه.
محسن بصدمة: نعم؟
حضرة الضابط: المرة دي هتكون آخر مرة. ونهاية زين هيكون من الماضي.
محسن: لو ما عرفتش.
حضرة الضابط: بنتك تحت إيدي. فكر ورد علي. سلام.
محسن: شكلي دخلت في لعبة مش قدها. ودخلت عيالي معايا. بس لا لا. أنا هقلب اللعبة. وأعرف السر اللي وراك يا حضرة الضابط. ما بقاش أنا محسن.
في فيلا الدكتورة.
زين: ها نقول مبروك ولا إيه؟
علي: أنا عن نفسي موافق. الرأي الأول والأخير لصاحبة الشان.
ورد: موافقة. بس بشرط.
زين: تاني؟ إيه هو؟
ورد: هتجوز في الفيلا هنا. وكمان هافضل في شغلي وأكمل دراستي زي ما أنا عايزة.
علي: وأنا موافق. ما عنديش أي مانع.
ورد: وأنا موافقة.
زين: المأذون بسرعة يا داده.
علي: مأذون إيه؟ لسه هاجيب العيلة.
زين: أنا هاعمل حساب كل حاجة. ما تخافش. العيلة كلها هنا. المأذون كمان. والفرح كمان شهر. أنا عامل حساب كل حاجة.
ورد: أنا مش متظبطة نفسي.
علي بغزل: أنت قمر كده. مش محتاجة حاجة.
زين: لا والنبي اتلمي يا عم النحنوح. بدل ما أغير كلامي.
علي: لا والنبي! أنتِ وحشة.
ورد: أنت مجنون صح؟
علي: اسكتي. خليني أتجوز وأخلص.
ورد: ههههه. ربنا مجنون.
تم كتب الكتاب.
زين: مبروك يا ابن المحظوظة.
علي: ما أنت كمان محظوظ.
زين: على الآخر. مبروك يا حبيبتي.
ورد: الله يبارك لك.
علي: مبروك حبيبتي.
زين: من أولها كده. سلام.
علي: مش مراتي ولا إيه؟
ورد: لا. لما نتجوز.
علي: نعم؟ أمال اللي حصل من شوية ده إيه؟
ورد: لا. أنت تخرج من هنا. مشوفكش غير يوم الفرح.
زين: الجدع يا ورد. والله. ادي له.
علي: تظلم والله.
زين: تربيتي.
ورد: افرض طلقنا. لما تكون زوجي رسمي. أبقى أشوفك. خد معك يا زين.
زين: يلا يا حبيبي قدامي. عشان اتاخرت.
علي: يا بختك يا ابن المحظوظة.
زين: لو تعرف اللي فيها. ما كنت اتكلمت.
علي: ليه؟ في إيه؟
زين: وأنت مالك.
في فيلا زين ياسين الجارحي.
مراد: مبروك يا حياتي.
فرح: فرحان؟
مراد: جداً. مش متخيلة كمية الفرحة اللي أنا فيها.
فرح: نفسك بنت ولا ولد؟
مراد: الاثنين.
فرح: أنت طماع. اللي ربنا يجيبه.
مراد: ماشي يا ستي. اللي يجيبه ربنا حلو.
فرح: أنا عايزة آيس كريم.
مراد: من أولها كده. 😂 يخرب بيتك يا مراد! في اللي جاي. ما أنا كنت مستغرب. الدكتور فعلاً لازم أشد حيلي كويس.
فرح: أنت واحشني قوي.
زين: لا والنبي! أنتم قاعدين تحبوا في أوضتي. تفضل أنت وهي بره.
مراد: هاخد مراتي وأمشي.
زين: أوضة فرح موجودة فوق. اتفضل عليها.
مراد: ربنا على الظالم والمفتري.
زين: لمح على السرير دم. ندى! الأحد الخدم تغير الفرشة. ونزل للأسفل.
زين: ماما. هو يوسف فين؟
ليليان: رايح المطار يستقبل خالتك.
زين: اوف. نسيت كده. شكلي وحش. أمل فين؟
ليليان: أمل راحت مع يوسف وعمر.
زين تضايق: إزاي تطلع من غير إذني؟
ليليان: قالتلي. وأنا سمحتلها تروح.
زين: لا برضه. كانت تقولي الأول. ولا أنا رجل كرسي في تليفونات. لما تيجي حسابها معايا.
ليليان: بلاش تتخانقوا. أنتم لسه في الأول. أنتم لسه متجوزين. مبقلكوش زمان.
زين: ماما. سيبيني أعمل اللي أنا عايزه.
ليليان: اعمل اللي أنت عايز. هم جم.
زين: أه. حمد لله على السلامة يا خالتو.
خالة زين: أنت لك عين تتكلم معايا.
زين: أنا عملت إيه؟ مش فاهم.
خالة زين: ما تجيش تستقبلني.
زين: وقفتي قلبي يا شيخة. حياة فين؟
يوسف: أهي يا سيدي.
زين: بسم الله ما شاء الله. إيه القمر ده! لو تعرفي لو كنت شفتك كنت اتجوزتك.
حياة: شكراً يا زيد.
زين بتضحك: اسم زين. مش زيد.
حياة بخجل: آسفة.
زين: ماشي يا عسل. براحتك. البيت بيتكم. هاخد مراتي شوية. عن إذنكم.
ليليان: زين.
زين: ما تخافيش يا ماما.
في غرفة زين.
زين بنظرة حادة: مين سماح لك تروحي؟
أمل: عادي. إستأذنت من مامتك.
زين: لا والله. ولا إيه؟ ما ليش أي لازمة.
أمل: أنت مكبر الموضوع ليه؟ هو أنا رحت مع حد غريب؟
زين بصوت عالي: لا! مش مع حد غريب! أقسم بالله لو عملتها تاني هتشوف مني تصرف تاني. فقط اعذر من إنذر. فاهمة؟
أمل بخوف ودموع: حاضر.
زين: أنا نازل على العشاء. خمس دقائق تمسحي دموعك وتنزلي ورايا. وغادر.
أمل: وأنا عملت يعني لكل ده؟ اوف.
في الأسفل.
خالة زين: مبروك يا فرح يا حبيبتي. ربنا يتمم لك على خير.
فرح: شكراً يا خالتو.
زين: العشاء جاهز. يرغوا بعدين.
خالة زين: بجد أنا فرحانة إنك خليت فرح هنا.
زين: أختي. واخد بالي منها.
ليليان بخوف: أمال أمل فين يا زين؟
زين: جاية ورايا.
أمل: أنا اهو يا طنط.
زين: اسمها ماما. ماشي.
أمل: حاضر.
حياة: سوري. نسيت أقول لك مبروك.
أمل: الله يبارك فيك. عقبالك. عن إذنكم.
ليليان: مش هتتعشي معانا؟
أمل وهي تخفي دموعها: لا. ما ليش نفس.
ليليان: أنا كمان ما ليش نفس. ممكن نتكلم شوية مع بعض.
أمل: أكيد.
ليليان: اتعشوا أنتم.
بره في الجنينة.
ليليان: ها. قولي لي بقى مالك.
أمل: ولا حاجة. لكن تفجرت في البكاء.
ليليان: ليه كل دموع دي؟
أمل: أنا ذنبي إني هو مش قادر يفهمني.
ليليان: إيه بس اللي حصل؟ وأنا أحل الموضوع.
أمل: كل الموضوع اللي أنا عايزة شوية وقت أفهم فيهم نفسي. أول يوم لي وأحلى يوم في حياتي. عارف إن هو متجوز. كانت صدمة بالنسبة لي. وعايزني أتعامل مع الوضع عادي جداً بكل برود. حاولت أقنع نفسي إن كل حاجة تكون تمام. بدأت أتعامل معه بشكل عادي. الصبح يقول لي طلقتها. ماشي. اسكت.
ليليان: أنا فاهماكي. بس إيه المشكلة؟
أمل: مش حاسة بالأمان. متلخبطة.
ليليان: ليه كل ده؟ الأمان هتحسي بس لو أنتِ عايزة ده. الشخص اللي بتحبيه هتحسي جوه حضني بالأمان. حتى لو بيخونك. أنتِ واثقة فيه. وهات جيبيه حضنك تاني. إنك عارفة إن ده الأمان بتاعك. لأن ما فيش أحد خالي من الغلط أو العيب. لازم نغلط عشان نتعلم. ما تحكميش على أحد من غير ما تشوفي بعينيكي وتتأكدي كمان. لأن اللي بنشوفه بيكون غلط أحياناً. ادي لنفسك فرصة تعيشي حياتك. ودوسي على كل مخاوفك. حتى لو هتعيشي ثانية واحدة بسعادة. وبعد كده تروح. استغليها. أو إوعي تضيعيها منك. سيبها تروح عشان ما تندميش. ساعتها الندم مش هينفع.
أمل: محتاجة وقت.
ليليان: خدي كل وقتك. بس أو إوعي يضيع منك اللي بينك وبين زين. ما يخليه متضايق كده.
أمل: مش عارفة.
ليليان: طبعاً. إذنك ثانية واحدة.
أمل: ماشي.
ليليان: زين. ممكن ثانية؟ وبعد كده ارجع كمل أكلك براحتك.
زين: حاضر يا ماما. خير. في إيه؟
ليليان: أنت زعلان من أمل ليه؟ مش دينا وخلاص؟
زين بجراءة: كل اللي مضايقني منها. كل ما أقرب منها تهرب. كأنها مش عايزاني. طب ليه؟ قولي. مش عايزاني خلاص. كل واحد يروح لحاله. مش هاكون راجل بره بيتي وجوه بيتي. لا. ما تضحكيش علي نفسك وتضحكي الناس علي. لو حد عرف الموضوع ده. هيكون شكلي إيه؟ عندك ظروف تمنعه؟ قولي لي. هتفهم الموضوع. وأكتر حد أحدد موقفي. قدم نفسي السور اللي أنتِ عملتيه. كل يوم بتبني فيه. قولي لي أنتِ عايزة إيه؟ أسمعك.
أمل: يعني كل الموضوع متعلق برجولتك صح؟ وشكلك قدام الناس؟
زين: أنا عمري ما اهتميت لحد. بس في الموضوع ده. آسف. أنا عمري ما كنت عيل. طول عمري شايل مسؤولية. مش هاجي في لحظة وأبوظ كل اللي بنيته. اللي أنتِ عايزاه. أنا أعمله لك. حطي لي عذر واحد. اتفضلي.
أمل: محتاجة وقت بس.
زين: قد إيه؟
أمل: لما أكون جاهزة. هاجي لك أنا بنفسي. وأحس إنك الأمان بتاعي.
زين: تمام. بس يا ريت ما يكونش وقت طويل. عن إذنكم. أنا طالع أنام.
ليليان: عندك اعتراض على كلامه؟
أمل: أنا خايفة.
ليليان: الخوف ده بكرة يكون حب. ما تخافيش منه. أنا عارفة إن هو عصبي. ويده طويلة حبتين. بس والله حنين. قلب طيب. بس هو رسم طريق لنفسه. مش عايز حد يبوظه.
أمل: هو ممكن يضربني؟
ليليان: أنتِ وحظك. تصبح على خير.
أمل: إيه بيت الرعب اللي أنا دخلته ده.
في الجنينة من الخلف.
كان عمر يتحدث مع حياة عن حياتها.
عمر: يعني ما حبيتيش حد؟
حياة: لا. تعرف إن كل حياتي عبارة عن دراسة. ما فكرتش في الموضوع ده.
عمر: بجد. أنتِ حلوة يعني.
حياة: عايز تقول إيه؟
عمر: أحبك. أو قال لك.
حياة: كتير. بص يا عمر. أنا رسمة طريق ماشي عليه. وأكيد حاسبة كل خطوة في حياتي. موضوع الارتباط بعد ما أخلص دراستي. أكيد أشوف حياتي وأبني عيلة زي أي حد. بس في الوقت الحالي لا. ممكن ما ألاقيش الشخص اللي في خيالي.
عمر: ربنا يوفقك يا رب ويسعدك.
حياة: آمين يا رب. والناس اجمعين. وأنت بقى ليه مش مرتبط؟ أو بتعمل إيه في حياتك؟
عمر: أنا مش بفكر في الارتباط. أو مش هافكر. أعملها ههههه. أنا بشتغل مع زين في الشركة. بسلي نفسي.
حياة: حلو.
عمر: أه.
حياة: هو أنا ممكن أسألك سؤال تاني؟
عمر: براحتك.
حياة: هو أنت فعلاً بتخرج مع البنات كده؟
عمر: أه. تصبح على خير. الوقت اتأخر.
في غرفة زين.
كان متعصب بطريقة فظيعة. إلى أين أتت أمل. وخفت من شكله.
أمل لنفسها: يا رب عدي الليلة على خير.
فجأة تحركت شفايفها وقالت: آسفة.
زين: يتوجه نحو السرير. يأخذ غطاء. ويتوجه إلى الكنبة وينام.
أمل: لا. ده أنت فعلاً بارد قوي. لكن كان بصوت واطي.
في الصباح. استيقظ الجميع على السفرة.
زين يوجه كلامه لمراد: بعد الفطار خد فرح. اعملها الفحوصات اللازمة.
مراد: من غير ما تقول.
يوسف: أنا كمان أسبوعين ها يسافر.
زين: ماشي. وأنا ها أنزل الشركة النهارده.
خالة زين: إزاي؟ وأنت لسه عريس.
زين بهزار: عريس خلاص. خلص. هههه. كفاية.
عمر: الشركة الألمانية وروسيا هيوصلوا النهارده. الاجتماع الساعة 12.
زين: تمام. أنا مجهز نفسي لكل حاجة. بس عايز. كانت في حاجة تانية كده.
عمر: ماشي.
زين: عايز معلومات عن شركة M. Y.
عمر: حاضر. النهارده تكون المعلومات عندك.
زين: تمام. أنا هاطلع أجهز نفسي وأنزل.
حياة: سوري. على السؤال اللي سألته.
مراد: لا متعتذريش. ده ما عندوش دم. خالي من أي لون إلا لون البرود والميه الساقعة.
عمر: ما تلمي نفسك يا عم روميو. أنت.
مراد: بقى كده. ماشي. والله لعرفك.
عمر: بخ! ياما خفت. بس يا بابا لو العب على قدك.
يوسف: أنا شبعت الحمد لله. أنا هامشي. هاخد حياة نتمشى شوية.
أمل: ممكن أجي معاكم؟ (بس اتفاجئت بزين وعيونه بتطلع نار).
يوسف: أكيد.
أمل وهي بتبص لزين: لا خلاص. مش عايزة.
خالة زين: تروحي معاهم. وانبسطي.
حياة: تعالي ونتعرف على بعض أكتر.
أمل وهي تفتكر كلام زين: لقد أعذر من إنذر.
لا. أصل.
ليليان: إيه مالك؟ لكن في ثانية فهمت. ليليان لزين: حبيبي. خليها تروح معاهم.
زين: لو عايزة هي حرة. تروح. أنا مش مانع. أنا اتاخرت. عندي اجتماع. سلام.
ليليان: يلا روحي جهزي نفسك. ما تخافيش.
أمل: لا. مش عايزة. أنا أرتاح شوية.
في مكان آخر.
حضرة الظابط: الاجتماع النهارده. ورق يكون عندي بكرة. تمام.
محسن: تمام. عرفت منين؟
حضرة الظابط: ما لكش دعوة. نفذ وأنت ساكت. تمام.
محسن بخبث: حاضر. تامر بيه. سلام.
ممم. متخيل إن أنا أعمل كل ده غلط؟ أنا أخليك تقع في شر أعمالك. ما فيش أحد يرحمك غير اللي فوق يا حضرة الضابط. ما أعتقدش إنك تكون ظابط. ضحك. ضحك عليه.
في شركة المعمار.
في غرفة الاجتماعات.
الحوار كله كان بالألماني.
زين: Hallo Adrian (مرحبا أدريان).
أدريان: hallo zain (مرحبا زين).
زين: Hallo Leonid (مرحبا ليونيد).
ليونيد: Hallo Herr Zain (مرحبا مستر زين).
زين: Jetzt reden wir über den Deal, was sind die Pläne? (الان نتحدث عن الصفقة. إيه المخططات؟)
ليونيد: Wir werden unser Unternehmen überdauern, Ihr Unternehmen, Herr Zain (نحن راح ندوم شركتنا. الشركتك مستر زين).
زين: Ich stimme dieser Bedingung nicht zu (لن أوافق على هذا الشرط).
أدريان: Warum Herr Zain (لماذا مستر زين)؟
زين: Es wird Differenzen zwischen ihm geben und ich verliere alles, wir werden eine andere Lösung sehen (سوف يحدث خلافات مابينه وأنا سوف أخسر كل شيء. نرى حل آخر).
ليونيد: Wer sieht alle Möglichkeiten (من الممكن سنرى كل الاحتمالات).
زين: Natürlich, Herr Leonid, ich bereite für Sie Büros in einer Firma vor und alles wird gut (أكيد مستر ليونيد. سوف أجهز لكم مكاتب في شركة وكل شيء سيكون على ما يرام).
أدريان: Alles klar, wir kommen morgen mit allem (تمام. سوف نأتي الغد بكل شيء).
ليونيد: auch ich komme morgen jetzt werde ich gehen (وأنا أيضاً سوف آتي الغد. الآن سوف أغادر).
غادر الجميع ما عدا زين. قعد يراجع بعض الأوراق إلى وقت طويل. بص في الساعة. وجهها الثامنة والنصف مساءً. غادر المكتب وتوجه إلى البيت.
فرح: حمد لله على السلامة. ليه كل ده بره.
زين: شغل يا فرح.
ليليان: طب اطلع غير هدومك وتعال عشان تتعشى.
زين: اوكي. وطالع على غرفته. دخل وجد أمل قدام المرايا تسرح شعرها. فضل يتفرج حتى توجه إليها وضمها بهمس في أذنها.
زين: شكلك حلوة قوي. أنتِ بتتخانقي مع شعرك كده. 😂
أمل ارتبكت. مجرد قرب منها.
زين: حاسس بده.
بعد عنها وتوجه للحمام. أخذ شاور. نزل للأسفل. وجد معركة ما بين عمر ومراد.
مراد: أنت إزاي كلمتني بالشكل ده يا مستفزة أنت.
عمر: ما تحترم نفسك يا عم روميو أنت.
مراد: احترم نفسي. أنت شايفني متبهدل ولا إيه؟ شوف نفسك الأول وبعدين تتكلم.
عمر: لا يا حبيبي. لو كنت ناسي. أجيب لك التاريخ سطر سطر. ونقول بعدها.
مراد: الهي تشرب تزور.
عمر: أهو. أنت تشرب تحتس.
زين: بس مش عايز أسمع صوتك منكم. ما تقعدوش مع بعض غير ما تتخانقوا. كفاية.
يوسف لعمر: ماله ده؟
عمر: مش عارف.
كانت تمر الأيام بشكل سريع. وسافر يوسف ومراد إلى أستراليا. والمسافات بتزيد ما بين أمل وزين. زين بقى مشغول جداً. غير التهديدات اللي بتجيله. وفرح عرفت إنه حامل في الشهر الرابع. ومحسن اللي بيحاول يخلص من حضرة الظابط وعاوز يعرف إيه السر اللي مخبيه. لكن لا يعرف ماذا يخطط له الزمن. سوف يدمر كل المستقبل.
في مكتب زين. خلص شغله. متوجه إلى بيته بعد يوم طويل من التعب. يتوجه إلى غرفته فوراً. ينصدم بامل خارجة من الحمام.
أمل: مساء الخير. حمد لله على السلامة.
زين: مساء النور. لكن طبعاً. بو*سة على خدها.
أمل: لكن تهرب منه مثل كل مرة. حضرتك العشاء.
لكن زين يجذبها إليه.
زين: في مالك؟
أمل: ما فيش.
زين: تمام. هو حاول يقترب منها. لكنها تبعد.
زين: اوف. في إيه؟ أنا مش فاهم. يعني إحنا متجوزين. متجوزين بقى لنا شهر. أنا مش فاهم في إيه. لكن يغمى عليها بين يديه.
زين شالها. حطها على السرير. اتصل بالدكتور. اللي جاء في لمح البصر. ولا عائلة قالها فالغرفة.
بدأت ملامح زين عليها التوتر والقلق.
الدكتور: شكلي وشي حلو عليكم.
دينا: في إيه يا دكتور؟ خير.
ليليان: ما تتكلم.
الدكتور: بصراحة كده. المدام حامل.
ليليان: مين اللي حامل؟
الدكتور نادر: اللي أنا كشفت عليها. في إيه؟ مبروك. المرة الثانية. 😂 شكل العيلة دي كلها هتخلف على يدي. مبروك. هتكون أب وخال.
زين: مين اللي حامل؟ انتقل.
الدكتور نادر: مراتك زين باشا.
زين: نعم؟ إزاي...
رواية أمل عشق الزين الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم أمل السيد
الدكتور نادر: اللي أنا كشفت عليها، فيه إيه؟ مبروك المره الثانية، شكل العيلة دي كلها هتخلف على إيدي. مبروك، هتكون أب وخال.
زين: مين اللي حامل؟
الدكتور نادر: مراتك يا زين باشا.
زين: نعم؟ إزاي؟
الدكتور نادر (يضحك): أنت اللي تعرف، مش أنا.
زين بص له بنظرة نارية، كان الدكتور في ثانية اختفت ضحكته.
عمر: ربنا يخليكم لي يا حبايبي. أكون عم وخال، مش متخيلين أنا فرحان قد إيه.
يوسف: لاحظ الطريق اللي بتعمل بها زين، حاسس إن فيه حاجة غلط. انسحب وأخد عمر معاه.
زين بغضب: الكل يطلع بره.
الدكتور نادر: أستأذن أنا بقى، مبروك.
زين (بتحذير): استنى، خليك مكانك.
الدكتور نادر: حاضر.
زين خرج، الكل قفل الباب.
زين بغضب وعصبية وزعيق: اكشفي عليها تاني وتأكدي.
الدكتور نادر: بدأ يتوتر من طريقة كلامك زين معاه. حاضر.
زين (بزعقة): اخلص.
الدكتور نادر: حامل، وتقريبًا في الشهر الأول.
زين عينيه تحولت بلون الدم: أنت متأكد؟
الدكتور نادر: أيوه، ممكن تعمل تحليل كمان. ممكن أمشي بقى؟
زين (بصوت كالرعد): امشي.
الدكتور نادر بخوف: لكن...
تكعبل في السجادة ووقع.
زين قفل الباب الغرفة وتوجه نحو السرير.
زين (بنبرة مخيفة): حامل إزاي وأنا ما قربتش منك حتى ولا لمستك؟
أمل (بدموع): ما أعرفش.
زين: إنتي هتستعبطي؟ أمال حامل إزاي؟
أمل (بصوت عالي): قلت لك ما أعرفش.
زين: أنا اللي أعرف صح؟ إنتي بتحبي حد تاني غيري؟ آآآه، عشان كده كنتي بتبعديني عنك.
أمل (بصدمة): إنت بتقول إيه؟ إنت مجنون؟
زين: حامل إزاي؟ فهميني. أنا مش هاتكلم خالص. تكلميييييي.
أمل: والله ما أعرف الحمل ده جاء منين.
زين (بتريقة): من الهوا؟ هههههه.
أمل: إنت عايز تعرف؟ أنا أبعدك عني ليه؟ عشان مش شايفاك الأمان لي، وإنت أثبت لي العكس النهارده. إنت مش واثق فيا واتهمتني بالخيانة. وإنت بتتكلم عن الرجولة، وإنت أصلاً مش راجل...
لكن في لحظة انقطع كلامها نتيجة ضربة من زين على خدها.
أمل بصت له بصدمة وحطت إيدها على خدها.
زين: عيدي، كنتي بتقولي إيه؟
أمل: إنت أثبت اللي أنا قلته.
زين: وإيه اللي إنتي قلتيه بقى كده؟ عيدي.
أمل (وهي بتبص له): إنك مش راجل أصلاً.
زين الكلمة دي بتنرفز قوي، راح ماسكها من شعرها ودفعها على سرير.
أمل بخوف: إنت هتعمل إيه؟
زين: إنتي شايفة إيه؟
أمل: بلاش، ما تخلينيش أكرهك.
زين غير مهتم بكلامها، بدأ في تقبيلها تحت صرخة غير مهتم. لكن فجأة بعد عنها وأخد مفاتيح عربيات ومشي.
أمل: ليه عملت كده؟ أنا بكرهك.
زين (وهو في العربية حاطط إيده على راسه): أنا مش فاهم حاجة، إزاي حامل؟
عقله: كنت ممكن تتأكد من ده، بس إنت غبي. ضيعت الفرصة من إيدك.
زين: ما أقدرش أكون زيه، ولا عاوز أكون شبهه. ما قدرتش أعملها.
عقله: إنت اللي اخترت.
زين: عارف، بس لو كانت حامل.
عقله: ما إنت كنت...
زين: اوف. كده هتروح فين دلوقتي؟ ما هو إنت مش ينفع ترجع دلوقتي. فكر ثانية، بعدين امشي.
حوالي نصف ساعة. نزل من عربيته، دخل عمارة وطلب الأسانسير ودخل شقة ونام.
في الصباح، في فيلا زين ياسين الجارحي.
في غرفة زين وأمل، كانت نايمة. كان فيه حد حط إيده عشان يصحيها. أمل اتخضت.
حياة: أنا آسفة إني دخلت كده.
أمل: لا عادي، ولا يهمك. محتاجة حاجة؟
حياة: الصراحة، أنا كنت متابعة طريقة زين وهو بيتكلم. ساعات ما عارف إنك حامل. هو اتغير. وشفته وهو طالع من البيت كان متعصب. وسمعتكم وإنتوا بتتخانقوا. أنا عارفة إن مش من حقي أتدخل، بس إنتي لو حابة تحكيلي، أنا عارفة إنك ما تعرفنيش ومش...
أمل: لا، مش كده. بس أنا وزين ما حصلش بينا حاجة.
حياة: اللي هو إزاي؟ احكيلي.
أمل حكت لها من أول ما اتعرفت على زين لحد دلوقتي.
حياة: فيه حاجة غلط. بس إنت برضه غلطانة.
أمل: ليه؟ حطي نفسك مكاني. إنت لو مكاني هتعملي إيه؟
حياة: أنا فاهمة إن هي كانت صدمة في الأول وحقك تعملي أكتر من كده. بس هو برضه أكيد كان عنده دافع. مين اللي عامله ده؟ طلقها. بس إنت برضه غلطانة. إزاي تكلميني بالطريقة دي؟ إنت جرحتيه. بس هو مقدرش يكسرك. اللي بيحب بيسامح. اللي بيحب بيخلق مليون عذر. إنت تفكيرك غلط. الأمان بتحسي لما تقربي منه، مش وإنتي بعيدة كده. من نصيحتي إنك تعتذري، حاولي تقربي أحسن. لأن البعد آخره ندم ووجع.
لكن قطعت كلامهم صوت الخدمة على الباب.
حياة: خير؟
الخدمة: الباشمهندس زين مستنيكي تحت.
أمل (بخوف): ليه؟
الخدمة: عشان تأكيد الحمل.
حياة: أنا معاكي، ما تخافيش.
أمل: ربنا يستر.
نزلت حياة وأمل مع بعض.
زين بص لها وشاف مكان ضربته معلمة.
أخد هم، مشوا المختبر. التحاليل مستنيين النتيجة تطلع. الاثنين بيبصوا لبعض. زين في مكان تاني خالص بعيد عنهم بيدعي يكون الدكتور غلطان.
لكن جاءت لحظة المنتظرة، نتيجة التحاليل.
زين: إيه؟
دكتورة التحاليل: مبروك، المدام حامل.
زين أصابته لحظة حزن 💔. أخد الورقة، رماها عليهم ومشي. انسحب على الشركة.
أمل (تبكي): أنا مش حامل.
حياة: ما تخافيش، أنا واثقة إنك مش حامل. أنا معاكي، بس لازم تسمعي اللي أنا هاقوله له.
أمل: ماشي.
ومشوا على البيت.
زين راح الشركة وانتهى من العمل وتوجه إلى تلك الشقة ونام.
في فيلا زين ياسين الجارحي.
في الغرفة زين وأمل.
حياة كانت مجهزة الغرفة على أكمل وجه تشبه العشاق، لكن للأسف (تسبق الرياح ما تشتهي السفن). وأمل تشبه القمر في نوره، كانت ترتدي قميص أبيض جميل (لكن القدر له حكم آخر). كان يمر الوقت إلى الآن. وأجدد الساعة الثالثة صباحًا. غيرت ملابسها وأزالت كل شيء من الغرفة. حياة كانت حزينة على تلك البريئة.
"ما أجمل صفاء العيون، يشبه كوكب في وسط الغيوم. قطرات الدموع يشبه المطر في السواحل. لو كانت الأرض تسمع، لا كانت هزت العالم. انفجرت المصابيح من شدة السخونة."
فجر جديد بيوم جديد.
استيقظت أمل وحياة ونزلة للأسفل.
حياة: صباح الخير على الجميع.
عمر: صباح النور وعسل عليك.
مليليان: شكلكم خارجين.
حياة: حبة نمشي شوية أنا وأمل.
عمر: اسمحوا لي أروح معاكم.
أمل: لا.
عمر: لا لا، أنا ماشي.
حياة: مجنون ده ولا إيه؟
أمل: عادي، هو كده.
كانت تمر الأيام. مر الشهور، وزين لا يعود إلى الفيلا لأنه مقيم في الشقة ما بين شغله اللي واخد كل وقته. وما حدش بيشوفه.
في الشركة.
عمر: فاضي ولا زي كل يوم؟
زين (ما هو بيبص في الورق): نعم؟ احتاج حاجة؟
عمر: لا. هتفضل لغاية إمتى كده؟
زين: ما لي؟ أنا كويس أهو.
عمر: لا مش كويس. إنت متغير وسايب كل حاجة وراك. بقى لك ثلاث شهور ما دخلتش البيت ومراتك الحمل ما بتسألش عنها ولا حتى أختك.
زين (ببرود): خلصت؟ فيه حاجة تانية؟ لو ما كانش فيه، اتفضل وراء شغل كتير.
عمر بص له ومشي.
بعد ما عمر مشي، زين جاء له الفون.
زين: ها، وصلت الحاجة؟
قاسم: أه. بص يا سيدي، هي مش أخته، هي بنت عم وحبيبته. ماتت، انتحرت عشان كانت بتحب واحد بس هو سابها. هي اسمها ولاء عمار، وهو اسمه سلامة كمال.
زين: ماشي. شكراً.
قاسم: فيه حاجة تانية؟ كده وراء حاجات تودي في داهية.
زين: كنت عايز حاجة منك كده.
قاسم: إيه هي؟
زين: بص، كنت عايز...
قاسم: بسيطة خالص.
زين: تمام. سلام مؤقتًا لغاية ما أشوف إنت هتعمل إيه.
قاسم: أوك.
في فيلا زين.
كانوا البنات قاعدين مع بعض.
فرح: مراد وحشني قوي.
حياة: على أساس ما تكلمهوش 20 مرة في اليوم.
فرح: الحب يا قلبي.
حياة: أه، قلت لي.
فرح: تعرفوا إن زين وحشني قوي؟ ما شفتش من زمان.
الاثنين بصوا لبعض.
حياة: الحب يا قلبي.
فرح: على فكرة إنت باردة. مش هاكلمك تاني.
حياة: والله وفرتي. هاكلم صاحبتي.
أمل: أنا قايمة شوية.
حياة: ماشي.
فرح: أنا حاسة إن فيه حاجة ولازم نحلها. إيه رأيك نقربهم من بعض؟
حياة: أنا موافقة، بس ما نعرفش مكانه.
فرح: لا، سيبي الموضوع ده عليا.
حياة: إزاي؟ هتعملي إيه يعني؟
فرح: عمر هو اللي هيعمل، مش أنا.
حياة: أه، فهمت كده.
في مكان آخر...
"عملت إيه؟"
محسن: ما عرفتش أعمل حاجة. هو موجود في الشركة ليل ونهار.
حضرة الضابط: المشروع قرب يخلص.
محسن (بمكر): وأنا أعمل إيه؟ أنا عملت كل اللي عليا وأكتر.
حضرة الضابط: هاديك آخر فرصة. بعد كده ما تلومش غير نفسك.
محسن: ماشي.
عاد عمر إلى المنزل. اتفاجئ البنات فوق رأسه.
عمر: إيه؟ فيه إيه؟ أنا مش مرتاح لكم.
حياة (بدلع وبمكر): عمر حبيبي، ممكن أطلب منك طلب بس تنفذه عشان خاطري.
عمر: أها، موافق.
فرح ضحكت على منظر عمر.
حياة: هو زين فين؟ أقصد قاعد فين؟
عمر: مش عارف.
فرح: إنت لازم تعرف.
عمر: إزاي؟
فرح: يا عبقري زمانك، مثلاً تراقبه؟ بتشوف قاعد فين؟
عمر: وأنا أستفاد إيه يعني لما أعمل كده؟ مش بعيد لو عارف إن أنا عملت كده ممكن يعلقني. إنت عايزه كده؟
حياة: مش إنت وعدتني؟
عمر: طيب.
فرح: شاطر.
عمر: بس كل ده ليه؟ شكلكم ناويين على حاجة.
حياة: بالظبط كده. متشغلش دماغك الحلوة دي.
في اليوم الثاني، كان عمر بيراقب زين، بس زين راح الورد عشان فرحها. عمر استغرب ودخل وراه.
زين: أنا آسف على التأخير.
ورد (بيزعل): كده يا زين؟ أنا قلت لك الفرح ساعتين بس، إنت اتأخرت على الميعاد.
زين: آسف والله يا حبيبتي. كان عندي شغل ضروري، بس إن شاء الله أعوضك عن غيابي.
ورد: كان نفسي الكل يحضر.
زين: عن قريب الكل هيعرف بوجودك وإنك أختي الحقيقية. كل شوية وقت بس.
عمر: يعني أختك الحقيقية؟
زين (اتصدم): إنت بتعمل إيه هنا؟
عمر: ما تهربش من سؤالي. يعني أختك الحقيقية وفرح مين؟
زين: أختك برضه.
عمر: إزاي؟ فهمني. إنت مخبي إيه؟
زين: من 24 سنة اتولدت ورد وفرح في نفس اليوم، وهي أختك برضه. ما أقدرش أقول لك غير كده.
عمر: لا، فهمني دلوقتي.
زين: في الوقت المناسب، هتتعرف كل حاجة. مش دلوقتي.
عمر: أمال ليه فهمتنا إن هي صديقتك؟
زين: بعدين يا عمر، هتفهم كل حاجة. يلا عشان نمشي.
عمر: تمام. هتمشي على فين؟ ولا هتفضل كده؟ ما حدش يعرف إنت فين.
زين: ما لكش دعوة. امشي إنت دلوقتي. نتكلم بعدين. يلا.
عمر: لا، أنا هفضل شوية.
زين: أنا قلت يلا.
عمر (لنفسه): ماشي، شكلك مخبي حاجات كتير عني. لازم أعرف إنت بتروح فين يا زين. تمام، هامشي. سلام.
زين: مش هوصيك، ما تجيبش سيرة لحد.
عمر: حاضر. سلام.
بعد ما عمر مشي بـ 10 دقائق، مشي زين. لكن عمر كان مراقبه وعارف مكانه.
عمر: إيه حكاية بقى الشقة دي؟ سر هي كمان؟ يا ترى مخبي إيه تاني يا أخويا؟
عمر رجع الفيلا وحكى للبنات عن مكان زين.
أمل: عادي، براحته. المكان اللي يعجبه يقعد فيه.
فرح: إنت عندك حق.
حياة: طب ليه مخبي الشقة دي عندكم؟
في لحظة رنة تليفون عمر.
عمر: جو حبيبي، عاش من سمع صوتك.
يوسف: اسمعني كويس.
حياة: افتح المايك.
عمر: ارغي.
يوسف: عايزك تمنع زين إنه يجي على أستراليا بكرة.
عمر: ليه؟ هو مسافر أصلاً؟ ما قاليش.
يوسف: مش وقته الكلام. ماشي، لازم تمنعه بأي طريقة. طيرته بكرة بالليل. لو جاء هنا ممكن يموت. لازم تمنعه بأي طريقة. سلام.
فرح: يعني حياة زين في خطر؟ لازم نمنعه إنه يسافر.
حياة (ابتسمت): ما فيش غير شخص واحد.
أمل: إنت بتبص لي ليه؟
حياة: عشان إنت اللي في إيدك الحل يا قلبي.
فرح (بتمثيل): والنبي تمنعيه لو بتحبيه. ساعدينا في المشكلة دي. لو إنتوا متخاصمين، تعالي على نفسك شوية. ما تخلوه يسافر عشان خاطري.
عمر: أنا مش مرتاح لك إنت وهي. تصبح على خير.
فرح: وأنا كمان. تصبح على خير.
حياة: لـ أمل: على فكرة، دي فرصتك تصالحي كل حاجة بينكم.
أمل: إزاي؟
حياة: سيبها عليا، وأنا أعمل كل حاجة. ادينا عرفنا عنوانه. محلولة. تصبح على خير يا مزتي.
"أين الحبيب التي انتظره منذ وقت طويل؟ يغيب الليل ويأتي النهار بشوق، والقلب يعلو النبض. ويأتي الرياح ليخطف الزهراء من البستان. وأنا الحبيب المنتظر ليحن للقلب مع نظرات العيون لامعة بالنور. السماء ويخفى الغيوم. إنتِ حياتي."
في شقة زين، في الصباح، يستيقظ على جرس الباب.
زين استغرب، اللي ما حدش يعرف إنه هنا.
فتح الباب واستغرب أو انصدم.
زين: إنتي؟ نعم؟ عايز إيه؟ وعرفت مكاني منين؟
...: عادي، مشيت وراك وعرفت.
زين: عايزة إيه يا دينا؟ مش طلقتك؟ عايزة إيه تاني؟ واللي كنت خايفة منها ب... سكت في آخر لحظة.
دينا: اللي كنت خايفة منها إيه؟
زين: مالكيش دعوة. عايزة إيه دلوقتي؟
دينا: أنا جاية أخفف عنك.
زين: لا شكراً. تفضلي بره.
دينا: إنت بتطردني يا زين؟
زين: لا، أصل معايا حد. مينفعش تدخلي. تعالي بعدين.
دينا دموعها نزلت من عينها: هي معاك هنا؟
زين: أيوه. ممكن تمشي بقى قبل ما تقوم تشوفك. هنادي...
دينا: ماشي. أمشي.
زين سد الباب وأخذ نفس طويل. لكن جرس الباب رن تاني.
زين: لا، شكلها راجع تاني دي ولا إيه؟ أنا صدقت خلصت منها. فتح الباب، ما كنتش متوقع أبداً إنه أشوفها.
...: إيه؟ هتسيبني واقف على الباب كده؟
زين: عايزة إيه؟ جاية ليه؟ روحي لحبيبك.
أمل: دخلت، قفلت الباب. لكن باستو مليانة عتاب وتسامح واسف.
زين: إيه اللي عملتيه ده؟
أمل: إنت حبيبي وجوزي. عادي.
زين: إنك ح...
أمل (بمقاطعة): لا، أنا مش حامل. ممكن أثبت لك.
زين: قصدك إيه؟
أمل: قصدي إيه؟ إنت فاهم وما تستعبطش.
زين: إنت اللي بعدتني عنك. يعني مش هتبعتي تاني ولا تجرحيني زي ما عملتي؟
أمل: أنا جايالك برجلي. لو إنت مش عايزني، أنا هامشي. إذنك.
لسه هتفتح الباب.
لكن زين في ثانية كان رافعها لفوق.
أمل (بصراخ): نزلني والنبي.
زين: لا. إنت فاكرة دخول الحمام زي خروجه؟ إنتِ غلطانة.
أمل: نزلني ونتفاهم.
زين: لأنه فاهم جوه في حضني.
في فيلا خالد الجارحي.
كانت تدخل دينا من الباب، منهارة من البكاء.
أسر: مالك كده بتعيطي ليه؟
دينا: ما فيش.
أسر: براحتك. بس على فكرة مش هتروحي تاني عند زين مرة تانية.
دينا: ليه؟ أنا مراته.
أسر: قصدك طليقته.
دينا: إنت إزاي عرفت إنه طلقني؟
أسر: هو اللي قاله لي. أنا كل حاجة وعلى لعبتك. يا رب تكوني اتعلمتي من اللي إنت عملتيه. يا ريت تبعدي عنه، تخليه يشوف حياته وحياتك إنت كمان. يا ريت تشوفيها بعيد عنه. كفاية اللي إنت عملتيه.
دينا: بس أنا بحبه ومش هسيبه.
أسر: غلطانة. إنت بتضيعي من حياتك. وهتندمي على كل لحظة ضيعتيها. سلام.
سهيلة: أخوكي عنده حق. ابعدي عنه.
دينا: مش قادرة. كل ما أشوفه قريب منها ببقى عايزة أقتلها. ليه مش عايز يحبني؟ أنا في إيه غلط؟ هي أحسن مني في إيه؟
ماهر: مش بالوحش ولا الحلو، بالقلب والسحر اللي فيها. العيون اللي بتختار والقدر. مش إحنا اللي بنختار. إنت مش من نصيبه أبداً. ابعدي عنه. بكرة تلاقي أحسن منه. بلاش تعاندي وسيبيه. أتمنى له السعادة.
دينا: الكلام سهل، بس قلبي. هاعمل في إيه؟ حد حاسس بي؟ لا، كل واحد بيحب نفسه وبس. محدش عايزني في حياته أبداً.
ماهر: إنت اللي حاطة ده في راسك. لكن الكل بيحبك وعايزك. اللي حاطة وهم في دماغك.
دينا: ماشي. مش عايزين أروح هناك. أنا موافقة. بس ما حدش ليه دعوة بي أنا باعمل إيه ومش باعمل إيه. تمام. أنا طالعة غرفتي.
في شقة زين، في غرفة زين.
كان نايم، واخدها في حضنه. مر وقت على هذا الوضع. لكن زين فتح عيونه وفضل يبص لها. مش مصدق إزاي كانت حامل.
أمل: أنا آسفة، بس والله من غصب عندي.
زين: انسى خلاص. فكري في حياتنا جديدة من النهارده.
أمل: مش هتسافر؟
زين: أسافر فين؟
أمل: مش إنت كنت مسافر؟
زين: أه، بس خلاص مش مسافر.
أمل: بجد؟
زين: أه. تعالي نسافر يومين أنا وإنتي بس.
أمل: ماشي.
زين: ماشي. بس تعالي نكمل كلامنا.
أمل: كلام إيه؟
زين: هههههه. ما فيش حاجة.
أمل: طب ممكن نرجع الفيلا تاني؟
زين: بكرة. مش النهارده. عايز أنا وإنت وبس لوحدنا، من غير دوشة ومن غير عمر كمان، لأنه رزل وبارد.
أمل: هههههه. لو تعرف إن هو جاي دلوقتي.
زين: يعني، يعني إيه؟ جاي دلوقتي؟
أمل: هو اللي جابني هنا.
زين: آآآه، قلت لي. وبعدين؟ مش هفتح له.
أمل: إنت ليه سبت الفيلا وجيت هنا؟
زين: كنت متضايق شوية. بس...
أمل: مع إن مش مصدقة اللي إنت بتقوله ده. إنت سبتها بسببي صح؟ ولا أنا غلطانة؟
زين: أه. كنت عايز أفكر شوية مع نفسي وأخد قرار. إنت عارفه لو ما كنتيش جيتي النهارده، كنت أنا طلقتك. القدر له حكم آخر في حياتي إنك تكون فيها.
أمل: بعيد عنه؟ يعني إنت مش واثق فيه؟
زين: هو مش موضوع ثقة. الموضوع أكبر من كده. إزاي أكتشف إنك حامل وأنا حتى ما قربتش منك؟ عايزني آخد الموضوع إزاي يعني؟ خلي لي مكاني، هتتصرفي إزاي؟
أمل: ______
زين: ساكتة ليه؟ مش عارفة الجواب.
أمل: مش عارفة. كنت حابة يكون فيه أمل ثقة، على الأقل يعني.
زين: تحليل بتثبت كده. ما كنتش أقدر أغير الواقع. بعدت عشان أفكر هاعمل إيه. انسى الموضوع ده خالص.
أمل: الشقة دي سر؟ ليه ما حدش يعرف بها؟
زين: مش لازم تعرفي.
أمل: كنت بتجيب فيها بنات صح؟
زين: هههههه. أه.
أمل: بجد. طلقني.
زين: الله. فين الثقة؟ هههه. تعرفي إن أول بنت اقرب منها، وإنتِ ما فيش غيرك.
أمل: حقيقة ولا كذب؟ ولا بتضحك علي؟
زين: والله بجد. وحياتك عندي مش بضحك عليكي.
أمل: وأنا واثقة فيك.
زين: نفتح صفحة جديدة؟
أمل: ماشي. خلاص.
زين: طب نتكلم كتير كده؟ مش كفاية؟ مش لازم نحقق الوهم ده ويطلع حقيقة.
أمل: آها.
زين: كنت عايز... لكن الجرس ضرب.
أمل: عمر. هههه.
زين: رخيم. بيجي في أوقات الز**بالة.
زين اللي راح يفتح له. فرح وحياة وعمر.
زين: نعمممم؟ جايين ليه؟
عمر: براحتي.
حياة: أنا على فكرة صاحبة كل ده.
فرح: وحشتني قوي زين. كل ده مش أشوفك؟ بجد أنا زعلانة منك عشان ما كنتش بتكلمني.
زين: وإنت كمان وحشتني. إنت من البطيخة دي، عاملة إيه؟
فرح: مئة مئة.
زين: طب الحمد لله.
حياة: فين صاحبتي؟
زين: استني أجيبها.
حياة: خليك إنت مرتاح، وأنا أدخل.
زين: لا، خليكي إنتِ. هاروح أجيبها.
حياة: والله ما إنت تتعب نفسك. أنا هاروح. خليك مستريحة كده.
زين (باستسلام): ماشي.
في غرفة زين.
حياة: كله تمام؟
أمل: أه.
حياة: هههه. طب احكي لي والنبي.
أمل (بخجل): لا، مش هينفع.
حياة: والنبي بليز بليز.
أمل: أنا بو*سته بس.
حياة: لا. والنبي. لقيتي حضن في أمان؟
أمل: بس يا بنت. إنتِ خذتي على قوي.
حياة (بزعل مصطنع): أنا آسفة.
أمل: ما كانش قصدي والله. آسفة.
حياة: خلاص. تعالي اقعدي معانا بره.
أمل: ماشي. يلا.
حياة: هو إحنا شكلنا جينا في وقت غلط؟ أنا حاسة كده. زين مش طايقنا هنا.
أمل: الصراحة، أه.
حياة: خلاص هنمشي بقي.
أمل: لا لا، خليكي شوية.
بره في الصالة.
فرح: هو أنا ممكن أروح شقتي بكرة؟
زين: ليه؟ حد ضايقك؟
فرح: لا، بس هاجيب هدومي لأني محتاجة حاجات.
زين: ماشي. براحتك. هو يعني مراد هيجي الأسبوع الجاي؟
فرح: مش ناوي ترجع بقي ولا إيه؟
زين: أكيد هرجع، بس مش دلوقتي. ورايا شوية حاجات كده أخلصها وأرجع. أسبوع كده، ماشي؟ وإنت يا زفتة، عايزك تاخدي بالك من الشركة أسبوع.
عمر (بتساؤل): ليه؟ رايح فين؟
زين: اسمعي الكلام وخلاص. تمام.
عمر: إنت شكلك بتطردنا صح؟
زين: أصل البعيد ما عندوش دم. بقى لي ثلاث شهور ما شفتش مراتي. وإنت جاي فوق دماغي. خلي عندك دم.
عمر: أصلي، قصدي الصراحة يعني. قلت لازم أعصبك.
زين: مش عملت اللي إنت عايزه؟ وريني عرض كتافك وبره.
حياة: أنا هامشي بالذوق أحسن 😂.
فرح: خذيني معاكي. أنا حاسة إن إحنا هنضرب دلوقتي.
عمر: لا، أنا قاعد على قلبك الصبح.
زين: عمر يمشي أحسن لك، بدل ما أز*قك.
عمر: باهزر. سلام. هتوحشني يا أخويا يا حبيبي.
زين: اخلص. مع السلامة.
أمل: هههه. عمر عسل قوي.
زين: لا والله. أعجبك قوي.
أمل: أنا آسفة. عن إذنك.
زين: آسف. مش قصدي أزعلك. أنا هخش آخد شاور عشان أهدى كده.
أمل: ماشي يا روحي.
زين: ماشي. باحبك.
أمل: لا، خد الشاور بتاعك أحسن.
تليفون زين رن.
أمل: عيب. أرد لما يطلع هو يرد.
لكنه تليفون فضل يرن.
أمل: هو غايب جوه. يمكن يكون في حاجة ضروري. هارد وخلاص.
قاسم: زين، خلاص المهم اتنفذت، وعمك معايا دلوقتي. تأمرني أعمل إيه معاه؟ ما حدش هيعرف باختفائه نهائي. ما حدش هيعرف إني ولا خطفته. زين، إنت معايا؟ ما بتردش ليه؟
أمل: قفلت الخط. معقول ده يخطف؟
زين: حبيبتي، رحتي فين؟
أمل: آها، أنا موجودة. أنا تعبانة وعايزة أنام. تصبح على خير.
زين: تنامي في إيه؟ إنت مش على بعضك. إيه اللي حصل؟ خليكي متغيرة كده.
أمل: ممكن تسيبني لوحدي؟
زين: ماشي. براحتك.
"اليوم هو فقدان حبيب على قلب حبيبه. طالت الأيام حتى دق القلب لهذا الحب. اليوم سينتهي إلى النهاية أو يطلع نهار جديد. ينقص هذا الحب من أعماق الغدر."
في الصباح، يستيقظ فرح بنشاط وتوجهت إلى شقتها لتأخذ هدومها. لكن سمعت الباب يفتح. اعتقدت إن مراد راجع أو عامل لها مفاجأة. طالعة تجري، لكن مع الأسف.
فرح: إنتِ مين؟ وإزاي دخلتي هنا؟... إنتِ اللي بتعملي إيه هنا؟ ده بيتي.
فرح: إنتِ مجنونة؟ ده بيتي أنا. إنتِ مين؟... هو مراد ما اتعلمش من غلطته؟ بيعتها تاني.
فرح (بعد فاهم): غلطة إيه؟
...: ما تعرفيش إنه كان مع واحدة قبلك؟ وماتت.
فرح: اغ*تص*ابه قصدك؟
...: افهمي زي ما تفهمي. اطلعي بره.
فرح (بدموع): خلي مراد ي*طلق*ني. اغ*تص*ب. بصوت عا*لي. أنا ب*كره*ك يا مراد. ط*لق*ن*ي.
طلعت هتجري بره الشقة. لكن......
رواية أمل عشق الزين الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم أمل السيد
فرح بدموع: خلي مراد يطلقني، اتغتصب بصوت عالي، أنا بكرهك يا مراد، طلقني.
طلعت هتجري بره الشقة لكن أغمي عليها.
لكن فيه يد شالتها.
***
في شقة زين:
أمل: انت مين بالظبط؟
زين باستغراب: نعم، قصدك إيه يعني أنا مين؟
أمل: ما تعمليش فيها عبيط.
زين: عبيط اه، إيه كمان؟
أمل: أنا مش بهزر، أنت بتشتغل إيه؟
زين: ده يهمك في إيه؟
أمل: يهمني لما أعرف إنك بتخطف، ده شغلك؟
زين: اسكت شوية، انتي رديتي على التليفون.
أمل: أيوه، عرفت حقيقتك إنك...
زين بمقاطعة: إني باخد حقي من اللي ظلموني، وحق أمي، انتي تعرفي إيه عشان تقولي حقيقتك؟ تعرفي أنا تعبت لحد ما وصلت هنا، عمري ما حد كان جنبي زي أي طفل، وتحديت العالم كله عشان أقف هنا وأخد حقي. مين اللي تعبوني في حياتي، ظلموني.
أمل: تروح تخطف عمك؟ دي تربيتك.
زين بغضب: عمي اللي كان عايز... غمضت عينه اللي هاجم على أمي، لو سمحتي ما تفتحيش الموضوع ده تاني، أنا ماشي.
أمل: انت مخبي إيه؟
زين: أوعدك هيجي يوم تعرفي كل حاجة، اليوم ده مش بعيد، قريب قوي قوي قوي كمان، وهاخد حقي من كل واحد، حتى هو.
أمل بعدم فهم: هو مين؟
زين: قريب هتعرفي، قلت لك اليوم ده مش بعيد.
أمل بدموع: أنا خايفة عليك.
زين: خايفة عليها ولا على نفسك؟
أمل: حياتي انتهت من زمان، أنا خايفة عليك بجد، مش باهزر.
زين: ما تخافيش، الوجع والخوف مش بيأثروا فيا.
أمل: طب احكي لي عشان أكون واقفة جنبك، ما يحسش إن أنا غبية، وأوعدك ما حدش هيعرف حاجة.
***
في المستشفى:
عمر: انتي غبية، إزاي تجري كده؟
فرح: أنا عايزة أتطلق من مراد.
عمر بتفاجئ: انتي بتقولي إيه يا فرح؟ انتي بتحبي مراد وابنك؟
فرح بتعب: أنا مش بحبه، هو حد اغتصبني.
عمر بصدمة: انتي عرفتي إزاي؟
فرح بزعيق: أنا مش عايزاه في حياتي، ولا حتى يلمس ابني، طلقني منه يا عمر.
عمر: حاضر، بس اهدي، أنا أعمل لك كل اللي انتي عايزاه، بس...
عمر خرج تليفونه واتصل بزين.
خمس دقائق، زين كان في المستشفى.
زين: إيه اللي حصل؟
فرح بعياط: أنا مش عايزة الكذاب ده في حياتي تاني.
زين: طب اهدي شوية وفهميني إيه اللي حصل.
فرح: كنت رايحة أجيب هدومي زي ما قلت لك، بس سمعت حد بيفتح الشقة، كنت فاكرة مراد يكون عامل لي مفاجأة، بس لقيت واحدة بتقول لي: "هو مراد ما تعلمش من غلطته".
زين: قالت لك إيه بالظبط؟
فرح بصوت عالي: "اغتصب واحدة، عاااااااااااااااااا وما"تت". أنا عايزة أتطلق، مش عا"يشة مع خا"ين.
زين: طيب اهدي، وأعمل لك كل اللي انتي عايزاه.
زين طلع تليفونه اتصل بمراد.
زين: مراد، تجيب أول طيارة وتيجي بسرعة.
مراد: في إيه؟ فرح جرالها حاجة؟
زين: لما تيجي هتعرف، سلام.
***
في مكان آخر:
ته*ريب مخ*درات وس*لاح.
اليث: حملوا كل حاجة بسرعة.
عز: للأسف مش هتلحق يا اليث باشا.
قيس: نورت يا باشا، انت اللي مش هتلحق تطلع من هنا.
حمزة: هههه، يس، غلط اللي انت بتقوله ده، مش لوحده.
اليث: انت غلطان، مش هتعرف تمسكني المرة دي كمان، سلام يا بشوات.
كان في لحظة الجو شبه غيوم وشبورة، واختلفوا في لحظة.
حمزة بعصبية: إزاي؟
عز: اهدا، مسيرهم يجوا في إيدينا.
حمزة: هييجوا، وأنا اللي هاجيبهم بنفسي.
عز وحمزة من رواية "أحببت مختلفاً".
بعد مرور خمس ساعات، في قلق وتوتر:
زين: أنا مش هضغط عليكي في أي حاجة، أنا سبق وعملتها وجوزتك غصب عنك، لكن النهارده مش هضغط عليكي في أي حاجة، قرري وأنا معاكي في أي حاجة.
مراد: في إيه؟ أنا مش فاهم.
فرح: ط*لقني يا مراد.
مراد: انتي بتقولي إيه؟ انتي مستوعبة اللي انتي بتقوليه ده؟ أنا عملت إيه عشان تطلبي الطلب ده؟
فرح: خا*ين وكذاب.
مراد: أنا عمري ما خنتك، وأنا كذبت عليكي في إيه؟
فرح: انت كذاب.
مراد بصوت عالي: انتي مجنونة، شوف أختك يا زين، باين الحمل ضر*ب دماغها.
زين: أنا آسف، مش هقدر أدخل.
مراد: يعني إيه؟ مش فاهم.
عمر: مض*يق تكشف؟
مراد بتوتر: ما*ضي إيه؟
فرح: خيا*نتك، ولا فاكر مش هعرف؟ وهتفضل مخبي عني.
مراد: طب ممكن نتكلم؟
فرح: لا مش ممكن، مش عايزة أشوفك تاني في حياتي، ط*لقني، اختفي من حياتي.
مراد: فرح، انتي ملكي وبس، انتي فاهمة؟ مش هتبعدي عني، حتى لو ها*موتك، انتي فاهمة؟
زين: اهدي بس، كل اللي انتي عايزاه هعمله لك.
فرح: لا، لا يمكن أعيش معاه.
زين: اسكتي يا فرح، انتي. عمر خد مراد من هنا دلوقتي.
فرح: أنا لا يمكن أعيش معاه تاني.
زين: طيب، ماشي، بس الأول نخرج من هنا.
عمر: المجنون ده ممكن يعمل حاجة، ما أعرفش راح فين.
زين: ماشي، سيبه، على خد انت فرح ومشي، وأنا هتصرف.
عمر: هتروح فين؟
زين: ورايا مشوار أعمله، وبعدين هاجيب أمل من الشقة.
***
في مكان تبع مقر شركة قديم تبع شركات جومانا النور:
زين: وحشتيني قوي.
...: انت عايز مني إيه تاني؟
زين: مش مراتي طلعت حامل؟
نادر: وأنا أعمل إيه، حامل وأنا مش حامل؟
زين بضحك: انت ذكر، هتحمل إزاي؟
نادر: اوف، قصدي هي مش حامل، أعمل إيه أنا دلوقتي؟ انت سايبني شغلي، جايبني هنا.
زين: لا، ما تعملش حاجة، انت عارف انت عملت إيه بالخبر ده.
نادر: مش فاهم، كنت فرحان إنها مش حامل، إزاي دي غريبة؟
زين: لا، انت فاهم غلط، هتحمل إزاي وأنا ما قربتش؟ فهمت دلوقتي يا دكتور.
نادر: اااااااه، فهمت.
زين: قولي بقى إزاي طلعت حامل، أو بمعنى أصح، مين اداك فلوس عشان تعمل كده؟
نادر: لا، مسمحلكش تهيني بالطريقة دي، أنا لا يمكن أخون مهنتي أو تربيتي تسمح لي لكده، أنا ممكن أكون صحيح محتاج فلوس، بس لا يمكن أعمل كده! إزاي حامل عادي خالص، أقول لك إزاي تحمل من غير ما تقرب منها، ده بيكون اسمه حمل وهمي أو كذب نتيجة تفكير في الع*لاقة، ممكن يحصل حمل، بس بيكون كذب، بيبقى كيس دهني وبيتشال، وفيه حاجة تانية زي الأعشاب بتسبب حمل، وفيه أسباب كتيرة.
زين: أنا آسف! طيب دلوقتي...
نادر: أمشي أنا ولا إيه؟
زين: اتفضل، مع السلامة.
نادر جري بسرعة، لكن اتكعبل في السلم ووقع.
زين: ههههه، كل مرة، أما نشوف الأستاذ التاني، هو أنا كنت ناقص في حياتي يا ربي، وأنا واثق إنه هو في شقته دلوقتي.
***
في شقة مراد:
كان متعصب جداً، وكان ماسك سلاح في يده. الجرس ضرب، هو عارف مين اللي على الباب. راح يفتح وعينه بتطلع نار.
مراد بعصبية: نعم، عايز إيه؟
زين: أنا ولا حاجة، جاي أطمن عليك.
مراد: تصدق إنك بارد.
زين: عارف.
مراد: ماشي، خليك، أنا هامشي.
زين: راح فين بالمسدس ده؟
مراد: وانت مالك؟
زين: أنا مش ناقص، أخلص، رايح فين كده؟
مراد: رايح أنهي المشكلة من الأساس.
زين: هو ده وقت الغاز؟ ما تتكلم على طول.
مراد: هقت*لها وأنهي كل حاجة.
زين: تقت*ل مين؟ انت مجنون؟
مراد: اللي خلتني أعيش في عذاب السنين دي كلها، وهي عايشة فرحانة وسعيدة، وأنا شايل ذنب حاجة أنا ما عملتهاش. ها*موته بيدي.
زين: اه، وبعدين بعد ما تمو*تها هتستفاد إيه؟ ولا حاجة، ضيعت نفسك، صح؟ ما فكرتش في اللي هتسيبه؟
مراد: هي مش عايزاني، طلعتني من حياتها من غير ما تسمعني.
زين: اه والله، أكيد محتاجة وقت مع نفسها، لما تعرف إن حضرتك كنت مع غيرها، عايزة إيه؟ تعمل إيه؟ حطي نفسك مكانها، لو لقيتها مع حد هتعمل إيه؟
مراد: هقت*لها بيدي، مش هندم ثانية واحدة.
زين: انت رديت على السؤال بنفسك، اهدا كده وهنشوف هنعمل إيه، فرح بتحبك ومش هتسيبك.
مراد: أنا بحبها قوي، مش متخيل أعيش من غيرها، هي حب حياتي وصغيرة قلبي، شفته بيكبر قدامي، بقيت حياتي التانية والأولى. بس هي عرفت منين؟
زين: قالت واحدة كانت هنا.
مراد: واحدة مين؟
زين: اسأل نفسك، ما تسألنيش أنا، أعرف منين؟ انت بتدي مفتاح لكل أي حد كده؟
مراد: ما فيش حد يعرف الموضوع ده غيرك انت وعمر.
زين: بجد؟ فكر، ممكن يكون حد.
في الوقت ده الجرس ضرب.
مراد: ممكن تكون فرح رجعت.
زين: لا، فرح مع عمر، زمانهم روحوا البيت.
مراد: يا أخي، انت دايماً تقصر بخاطري كده.
زين: خليك، أفتح أنا.
زين فتح وانصدم، ما كانش متوقع الصدمة دي أبداً في حياته، أو هيشوفها قدامه تاني، حاسس كان الوقت واقف مش بيتحرك.
زين بوجع: انتي...
...: إيه؟ مستغرب ليه؟
زين: انتي بتعملي إيه هنا؟
...: ده يهمك ولا يخصك أصلاً؟ وانت مالك؟ المكان اللي يعجبني أروحه.
زين: أنا آسف.
مراد: انت بتكلم مين؟ انتي...
...: إيه، وحشتيني؟ ما شفتكش بقى لي سنين، آخر مرة شفتك كان عمرك 22 سنة.
مراد: وأنا مش عايز أشوفك تاني، تفضلي بره.
...: فكرت الدم هيحن، بس للأسف، زي ما انت مغرور.
زين بخنقة: أنا ماشي.
...: إيه؟ مش عايز تشوفني؟ ولا أنا ما بقتش أعجبك زي الأول؟ ما بقتش حبيبتك؟
زين بزعيق: شمس، الزمي حدودك معايا.
شمس: إيه ده؟ انت لسه بتحبني؟ وأنا لسه عند وعدي، لو فاكرة.
زين زقها بعيد عنه ومشي.
شمس: إيه ده؟ زين اتغير خالص.
مراد: عايزة إيه؟ رجعت ليه؟
شمس: وحشتني، قررت أستقر هنا، ولا مش هترحب بي يا أخويا؟
مراد: آسف، بيتي مقفول في وشك، تفضلي بره.
شمس: بس البنت اللي كانت هنا، عاملة إيه؟ هو انت محرمتش؟ مين اللي فات؟
مراد: انتي اللي قلتي لفرح، أيوه، انتي كمان تعرفي؟ انتي بوظتي لي حياتي.
شمس: وانت زعلان ليه؟ هات أي بنت غيرها.
مراد: هو انتي فاكراني زيك؟ فرح بتكون مراتي، أم ابني اللي جاي، بس انتي جاية تبوظي لي حياتي.
شمس: مراتك؟ انت اتجوزت امتى؟
مراد: ليه؟ أنا كنت هعمل زيك؟ عارف فرح مين؟ أخت زين اللي جرحتي ومشيتي عشان الفلوس؟ ولا ناسيه؟ انتي بتشبهي أمك اللي بوظت حياتي زمان، وانت راجعة دلوقتي تديها.
شمس بكذب: زين اللي قالي أعمل كده، وبعد كده هنتجوز. بدموع: بس هو ضحك علي، قال لي مش هتجوز واحدة مش من مستوايا. كنت بسمع كلامه عشان بحبه، وبكرة هيخونك انت كمان، صدقني، أنا مش باضحك عليك.
مراد: لا بجد؟ طب هربتي ليه؟
شمس: عشان عارفة إنك مش هتصدقني، مش هعرف أواجه العالم لوحدي، فكان لازم أبعد. أنا كنت بحب زين بجد، بس ضحك علي.
مراد: زين، تتجوز الحب ده؟ تنسى خالص وتبعدي عنه.
شمس بصدمة: انت بتتكلم جد؟
مراد بغيظ: اه بجد. وانت بوظت لي حياتي. حياتي تدمرت بسببك، منك لله يا شيخة، انت إيه اللي جابك؟
***
في شقة زين:
راح الشقة وكان ساكت مش بيتكلم خالص.
أمل: مالك ساكت كده ليه؟ وكمان مسألتنيش عاملة إيه؟ أكلت ولا ما أكلتش؟ المغرب أذن، انت سايبني لوحدي.
زين: معلش حبيبتي، نسيتك خالص، أنا كنت...
أمل بحزن: نسيتني؟ ولا يهمك، عادي، مش أول مرة في حياتي.
زين: حقك علي والله، بس حصلت معايا حاجات كتير النهارده.
أمل بخوف: حصل إيه؟
زين: آه، ما فيش، مش أنا متضايق.
أمل: مش عارفة، انت اللي عارف.
زين: أنا متضايق وزعلان.
أمل: آه، وبعدين أعمل إيه؟
زين بتفكير: اعملي أي حاجة.
أمل: جعانة.
زين: ماشي، هاطلب أكل. هنقعد هنا حوالي أسبوع، ماشي؟
أمل: ليه؟
زين: خطفك. عندك مانع؟ إيه رأيك نعمل أكل هنا؟
أمل: تمام، لا ما عنديش أي مانع.
زين: طيب، يلا نعمل أكل مع بعض. تحبي تاكلي إيه؟ أقصد، بتعرفي تعملي إيه؟ ههههه.
أمل: بطاطس.
زين: وإيه كمان؟
أمل: بيض.
زين: اه، ده كل؟ وبعدين أنا عريس، أكل بيض؟ يرضيكي؟
أمل: اسكت.
زين بضحك: ماشي، يسلم لي اللي بيتكسف. نعمل مكرونة وفراخ؟ إيه رأيك؟
أمل: اوكي، بس مكرونة طويلة.
زين بخبث: حلوة المكرونة الطويلة دي.
دخلوا المطبخ، قضوا وقت هزار ومرح ولعب.
أمل: واو، بتعرف تعمل أكل؟ شاطر. كنت فاكرك هتبوظه، بس طلعت شاطر.
زين: اه، أوعى يخطر في بالك إن أنا أعمل كده تاني، لا، انسى، دي أول وآخر مرة، بس...
أمل: أنا ما قلتش حاجة، أنا بأقول إنك شاطر، بس...
زين: وانتي بقى يا شاطرة، هو انتي بتطبخي؟ مع المكرونة الطويلة؟ ههههه، هدومك كلها طماطم.
أمل: عشان أنا بحط الطماطم كلها، جت علي بس، وخلاص.
زين: طب روحي غيري هدومك وتعالي، أول ما الأكل يستوي، بأقول لك أساعدك.
أمل بسرعة: لا، لا، شكراً.
زين: ده أنا حتى زوجك.
أمل: طيب يا زوجي، خلي بالك من أكلك، هيتحرق، والشمس مش هتطلع لو شافت الأكل المحروق. هههه.
زين: شمس مين؟
أمل: شمس الصباح، عن إذنك أغير هدومي.
زين: شمس ما عدتش هتطلع تاني، لأنها جرحتني جرح كبير قوي.
زين سرح.
فلاش باك:
زين: بأقول لك إيه يا مراد، لازم شمس تيجي، يعني.
مراد: اه طبعاً، لازم تيجي، مش أخت مراد وخطيبتك المستقبلية والزوجة القادمة.
زين: إن كان كده، ماشي. 🤣
مراد: أيوه يا عم، يا بختك، عقبالي اللي في بالي يرضى عني.
زين: مستحيل، بتشوف قدامها زي اللي شافت عفريت.
مراد: بكرة تكون من نصيبي وحبيبتي كمان، وهتشوف، مش هتكون لحد غيري.
زين: طب يلا، روحي جهزي، وأقابلك بالليل.
مراد: ماشي، سلام.
في المساء:
مراد: إيه الشياكة دي.
زين: خليك في حالك، شمس فين؟
مراد: دور عليها، هتلاقيها هنا ولا هنا.
زين: ماشي، لما نشوف آخرتها معكم. ما تدورش، ما جتش معايا.
مراد: وأنا ما سألتش.
زين: مش لازم تسأل، عيونك فضحاك لوحدها.
مراد: طيب، سلام.
زين: شمس...
لكن اختفت.
زين: راحت فين دي؟
وقف يلف يمين وشمال يدور عليها ويسأل عليها ويعرف مكانه.
زين: شم...
شمس: زين.
زين وقف مكانه، مش بيتحرك.
شمس: مالك؟ في إيه؟
زين: إيه اللي أنا شايفاه ده؟
شمس: بزنس يا روحي.
زين: نعم؟ انتي مجنونة؟ إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟ إحنا مش هنتجوز.
شمس: اوكي، ما عنديش مانع نتجوز، ودلوقتي لو حبيت.
زين: ولا أنا شايفه ده إيه؟ انتي طبيعية صح؟
شمس: حلمي يكون عندي فلوس، وأخيراً هيتحقق، أقول حلمي؟ لا.
زين: طب وأنا؟
شمس: لو عايز، أنا ما عنديش مانع، بس كله بثمنه.
زين: قصدك إيه؟ بتبيع* نف*سك؟
شمس: أنا عارفة اللي شفته ده، مش هتتجوزني؟ أنا بأحل لك المشكلة.
زين بقرف: انت فاكرني إيه؟ أكون زيك؟ طب برافو، عرفت تضحكي علي وكسرتيني، كسرت قلبي كمان، وكل حاجة فيا، ليه كل ده؟ ليه؟ خلتني أحبك عشان توجعيني؟ تعرف إنك أح*قر واحدة شفتها في حياتي؟ أنا مش عايز أشوفك تاني. اطلعي من حياتي للابد.
شمس: لو حب*يت أنا موجودة.
بااااااااااك.
أمل: زززززززززززيييييييييييييننننننننننننننننزين بخضة: في إيه؟ مالك؟
أمل: انت اللي مالك، مش معايا خالص، انت فيك حاجة.
زين بصلها وابتسم.
أمل: في إيه؟ مالك بتبصلي كده ليه؟
زين بجراءة: أصل الصراحة، الفستان جامد قوي، كمان ما كنتش متوقع ده، إني أشوفك كده، المنظر ده كده، أحس إني عريس بجد. 😂 😂
أمل: اسكت عشان ما أغيرش هدومي، بس بقى.
زين: ما هو بها من غيرها، أنا معاك يعني، خلصانة خالص. 😂 أي خدمة.
أمل: اسكت بقى عشان هيغمى علي من كتر الكلام ده.
زين: أنا مش جعان! بمجرد ما شفت عينيكي حسيت بلون تاني، سحر مش عادي، حسيت إن الدنيا بتلف، باشوفك في عيني والعسل اللي جواه بيشدني. أحبك، كلام من قلبي يا حبيبتي. فدعيني أسقيك من بحر حبي وأرويك من نبع قلبي، فحبك نار ألهبت صدري، دعيني أحترق بنار هواك، دعيني أحبك، أكتب اسمك في سماء الكون وأطفئ شيء من اشتياقي إليكِ، دعيني أمطر في سماء حبك أحلامي، فحبك هو اختياري، فلن أبالي أن احترفت بنار هواكي، فأنا أحبك ولن أحب سواكِ أبداً، يبدأ ولا ينتهي، دعيني أحبك. جمالك يا حبيبتي علمني كيف أختار الجمال وكيف أسبح في بحر طويل وكيف أتسلل إلى بيوت الحمام، ولكنني لا ألوم شعري بكحيل عينيكِ ونحل خصركِ، ولكنني أكتفي بجمالكِ وسكوتي وعذابي، ولا داعي أن تغضبي مني لأني لم أقل شعراً كافياً في جمالكِ. جمالك يا حبيبتي علمني كيف أختار الجمال وكيف أسبح في بحر طويل وكيف أتسلل إلى بيوت الحمام، ولكنني لا ألوم شعري بكحيل عينيكِ ونحل خصركِ، ولكنني أكتفي بجمالكِ وسكوتي.. وعذابي، ولا داعي أن تغضبي مني لأني لم أقل شعراً كافياً في جمالكِ. بحبك.
أمل: وأنا كمان بحبك.
زين شالها وتوجه بها غرفة النوم.
أمل: والاكل.
زين: بعدين، مش دلوقتي، انتي وحشاني قوي.
لسه هيقرب، التليفون رن.
زين: اوف، هو ده وقته.
أمل: شوف مين.
زين: مش وقته خالص يا أسر.
أمل: مش ده أخوه دينا؟
زين: أيوه هو.
أمل: رد علي، ممكن يكون عايز حاجة ضرورية.
زين: اوف، أمري لله. نعم يا أستاذ أسر، في حاجة؟
أسر: مالك متعصب كده ليه؟
زين: أصل جاي في وقت وحش، الصراحة.
أسر: اه، آسف، مش قصدي والله، بس عايزك في موضوع مهم.
زين: تصدق إنك بارد زي عمر، عايز إيه؟
أسر: خلاص نتكلم بعدين، آسف.
انت هتعيط.
زين: اخلص، مش ناقصه، عايز إيه؟
أسر: عايز أعمل زيك.
زين: نعم؟
أسر: عايز أتجوز يا أخي.
زين: هو أنا الخطابة؟ ما تتجوز ولا وأنا مالي.
أسر: ما هي العروسة عندك.
زين: عندي فين؟
أسر: ح...
زين: اقفل بدل ما أولع فيك يا أسر.
أمل: في إيه؟ مالك؟
تليفون زين رن تاني.
زين: كملت.
عمر: أمل.
أمل: ههههه، رد، أكيد عايز حاجة.
زين: نعم، عايز إيه؟
عمر: انت فين؟
زين: وانت مالك يا رخ*م انت كمان.
عمر: ماشي، فرح منهارة من العياط.
زين: تتفلق لو مراد قتلها، ما تتصلش بي، مع السلامة.
أمل: هههههههههه.
زين: انت بتضحكي على إيه؟ واحد عايز يتجوز والتاني بيقول لي منهارة، أنا أعمل إيه؟
أمل: مين عايز يتجوز؟ عمر؟
زين: لا.
أمل: ملكيش دعوة، خليك معايا.
أمل: لا بجد، مين عايز يتجوز؟ وهو هيتجوز مين؟
زين: أسر عايز يتجوز.
رواية أمل عشق الزين الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم أمل السيد
في الصباح، في غرفة نوم زين وأمل.
كانت أمل تنام في حضنه، تنظر لوجهه وهو نائم، وابتسمت، كأنه يحلم بشيء جميل.
أمل لنفسها وهي تنظر لوجهه:
"قد إيه أنا كنت غبية قوي. كنت هضيعه من إيدي. متندميش على حاجة غير لما تجربيها أو تعيشي معاها. هتحسي إنك مش عايزة تخسريها!"
لتسحب نفسها من جانبه وتتوجه إلى الحمام، ثم إلى المطبخ. بدأت في تحضير طعام خفيف، ساندوتش مع كوب قهوة. ثم توجهت إلى الغرفة مرة أخرى، لتنظر له وهو لا يزال نائماً. بدأت تفكر كيف تصحيه من النوم.
أمل بصوت هادي:
"زين... زين."
لكنه لا يزال نائماً. اقتربت منه لتوقظه.
أمل:
"زين... اصحى."
زين:
"يقوم يقعد ويبص حواليه. أنا فين؟"
أمل:
"لا، وحياة أبوك فوق كده."
زين بنفخ:
"وحياة أبوك مش عايز أسمعها تاني، اوكي؟"
أمل بدون أي سؤال:
"ماشي."
زين:
"شاطرة. إنتي إزاي غيرتي هدومك بسرعة دي؟"
أمل وهي تضع الأكل أمامه:
"قمت من زمان، أخدت شاور وعملت أكل لك."
زين:
"طب فين أكلك إنتي كمان؟"
أمل:
"همم... أنا مش بفطر."
زين:
"ليه بقى إن شاء الله؟"
أمل:
"مش بفطر وخلاص."
زين:
"مفيش حاجة اسمها خلاص."
أمل:
"طيب."
زين:
"إيه طيب دي بقى؟ لازم تفطري عشان ما تتعبّيش."
أمل:
"ماشي."
زين:
"إنتي بتريّحيني وخلاص؟ هتاكلي دلوقتي؟"
أمل:
"لا، ده لك إنت."
زين:
"يا ستي، أنا متبرع لك بالأكل ده."
أمل:
"ما هو إنت كده هتتعب."
زين:
"بجد؟ ما تقولي لنفسك. ما تخافيش، أطلب أكل في الشركة."
أمل:
"تمام."
زين:
"إنتي زعلت ولا إيه؟ ما بحبش أنا الطريقة دي. لازم تكوني عاقلة ومتفاهمة. شغّلي عقلك. ما بحبش الدلع الزيادة، أوك؟"
أمل:
"هو أنا عملت حاجة؟"
زين:
"لا، ما عملتيش. بس شايف وشك اتغير."
أمل:
"مش إنت رايح الشركة؟ هتتأخر."
زين:
"ههه... ماشي يا ستي. ما تزعليش كده. أنا هقوم آخد شاور وأختفي خالص."
***
فيلا زين ياسين الجارح.
في غرفة فرح:
فرح:
"لا يا عمر، ده خائن! عااااااااااااااااااا!"
عمر:
"مراد بيحبك. ما تبقيش عبيطة بقى. ده..."
فرح:
"يعني إنت كنت عارف؟ مخبي عليا؟"
عمر بكذب:
"وأنا أعرف منين؟"
فرح:
"آه، ما إنتوا كلكم زي بعضكم."
عمر:
"يا بنت، كفاية زن بقي. صدعتيني."
فرح:
"وإنت مالك؟ اللي مقعدك هنا؟"
عمر:
"الحق عليا اللي بطمئن عليك."
فرح:
"بجد؟ ولا جاي تنقل أخبار الأستاذ مراد؟ صح؟"
عمر:
"بجد. أنا تعبت منك. هو أي حد يقول لك حاجة تصدقيها؟"
فرح:
"يا سلام! أمال ما جاش ورايا ليه؟ آها، قولي بقى يبقى الكلام صح. لكن هأطلق منه، مش هفضل على ذمته ثانية واحدة."
لكن يرد صوت آخر.
حياة:
"فكري في البيبي اللي جاي. ليه تحرميه من السعادة معاكم أنتم الاتنين؟"
فرح:
"وهو ما فكرش ليه قبل ما يعمل كده؟"
حياة:
"يمكن تكوني فاهمة غلط."
فرح:
"عندك حق. واحدة معاها مفتاح شقته، تقدر تقولي لي إزاي؟"
حياة:
"مش يمكن حد من عيلته؟"
فرح:
"ليه ما ظهرش غير في الوقت ده؟"
حياة:
"إنتي ليه ناوية تصعبي على نفسك؟"
فرح:
"إنتي ليه بتدافعي عنه كده؟"
عمر:
"ما انت غريبة قوي. مصّرة تعقدي الأمور."
فرح:
"أنا أخذت قراري، أطلق."
عمر:
"براحتك، بس ما ترجعيش تندمي. سلام."
حياة:
"افترضنا إنه عمل كده، أكيد قبل ما تتجوزوا، مش وإنتي في حياته."
فرح:
"برضه، أنا أخذت قراري."
حياة:
"فرح، اهدي. إنتي على وشك. وأولادك ما ينفعش اللي إنتي بتعمليه ده."
فرح:
"وفري كلامك. أنا أخذت قراري."
***
في الشركة المعمارية.
في مكتب زين:
زين:
"نعم، عايز إيه؟"
أسر:
"ولا حاجة خالص."
زين:
"أمال عايز إيه مني؟"
أسر:
"عايز أتجوّز."
زين:
"أنا افتكرتك بتهزر امبارح. إنت بتتكلم جد؟"
أسر:
"وجد الجد كمان."
زين بسخرية:
"وياترى بقى، طنط سهيلة موافقة على الجوازة دي؟"
أسر:
"أولاً، أنا اللي هيتجوز، مش هي."
زين بتريقة:
"آه، في دي عندك حق. هطردك من البيت، وأمنعك من كل حقوقك، وأقول لك: إنت مش ابني غير لما تطلقها. ههههه."
أسر:
"زين، أنا بتكلم جد."
زين:
"وأنا بتكلم بجد. مش باهزر. بنات الناس مش لعبة ترميها وقت ما تحب. يكون قد المسؤولية، يا تخليك مكانك أحسن."
أسر:
"يعني إيه؟"
زين:
"يعني الكل يعرف إنت عايز تتجوز مين، وبنت مين. شوف ردهم يكون إيه."
أسر:
"ده قراري أنا."
زين:
"لو هي رافضة، هتتجوز بالعافية."
أسر:
"لا طبعاً. أنا عمري ما أعمل كده."
زين:
"تمام. هنشوف دلوقتي."
ثم طلب السكرتيرة الخاصة به.
زين:
"آنسة حنان، الأستاذ أسر طلبك للجواز. قلتي إيه؟"
أسر:
"إنت إيه اللي بتعمله ده؟"
زين:
"إيه الغلط في كده؟ مش فاهم. أنا قلت لك تكون قد المسؤولية. يخليك مكانك أحسن."
أسر:
"أنا مش فاهم. إنت عايز توصل لإيه؟"
زين:
"عايز أقول لك إن دي مش بنت مليونير تقدر تدافع عن نفسها عشان معاه فلوس. ونفوذ. دي أول ما تنكسر وتنجرح، هتقعد في حتة ضيقة وتعيط، وما حدش هيسأل فيها. عشان هي غلبانة. معاهاش غير مرتبها اللي بتاخده مني كل شهر. تقدر تروح تقول لأهلك إني هتجوز بنت فقيرة وأتكفل بمصاريف أهلها؟ مظنش إنهم هيوافقوا. لأني أعرف كويس!"
يوجه كلامه لحنان السكرتيرة:
"آسف، أنا اتكلمت بالطريقة دي وكسفتك. بس اللي يحبك يقبلك بكل حاجة. أوعي في يوم تتبري من أهلك وتقولي: معايا مرتبي هيعيشني ملكاً. أنا واللي اخترته غلط، لأنه هيختار لك عشان فلوسك. اللي يدخل من الباب ويقبل بكل ظروفك، ده تحطيه في عينيكي. هتقولي: بيحبني وساب الدنيا عشانه؟ غلط برضه. لأنه ناس كتير حبوا بعض حب ملوش حدود، وفي الآخر سابوا بعض بقلة أدب وفضايح. أوعي تعملي كده. الحب لو جاء لك عن طريق الغلط، ابعدي عنه. فهماني؟ حتى لو فضلتِ من غير جواز طول عمرك، مش هتكوني حاسة بالذنب إنك بوظتي حياتك. اختاري أهلك اللي ربوكي وتعبوا فيكِ. حتى لو كنتي وحشة في عين الكل، هتكوني أميرة في عينه هو وبس."
حنان:
"أنا فاهمة كل ده، بس بتقولي كده ليه؟"
زين ينظر لـ أسر:
"عشان ما فيش حد يلف من ورايا ويقول لك: هنتجوز عرفي على مقنع أهلي والكلام الفاضي ده."
أسر:
"إنت قصدك أنا؟ صح؟ إنت تعرف عني كده؟"
زين:
"الفلوس تعمل أكتر من كده. أنا أعرف مامتك كويس، مش هترضى إلا بالطبقة اللي زيها. أتمنى كلامي يكون واضح."
أسر:
"وليه اتجوزت مراتك؟ مش نفس النظام؟"
زين:
"استنى، ما تجيبش سيرة مراتي. أنا اتجوزت برضا الكل، وأمي أول واحدة."
أسر:
"والمطلوب مني أعمل إيه؟"
زين:
"لو موافقة تتجوزك، أهلك يكونوا موافقين. مش موافقين، تنساه خالص. تمام؟ لو هي موافقة على كلامي."
حنان:
"أكيد طبعاً موافقة. حضرتك قبل ما تكون مديري، أخويا الكبير."
زين:
"ده شيء يشرفني ويسعدني طبعاً."
أسر:
"ماشي. عن إذنك."
زين:
"عجبك؟"
حنان:
"هو إنسان محترم."
زين:
"عارف. ده إنه محترم وقد المسؤولية كمان. ويشيلك في عينه. يحافظ عليكِ. بس كان لازم أجرحوا عشان يحس. أنا عارف إنه زعلان مني."
حنان باستغراب:
"طب ليه عملت كده؟"
زين:
"هتعرفي بعدين. روحي شوفي شغلك."
***
في فيلا خالد الجارح.
يدخل أسر وفي نار من جواه من كلام زين.
سهيلة:
"مالك؟ إيه اللي رجعك بدري؟"
أسر:
"ما فيش."
سهيلة:
"أخلي حد يحضر لك الغداء."
أسر:
"لا، ماما، عايزك في موضوع."
سهيلة:
"خير."
أسر:
"أنا كنت عايز أتجوّز."
سهيلة:
"مبروك! مين العروسة؟ أنا أعرفها؟"
أسر:
"لا، ما تعرفيهاش يوم ما تعرفيهاش."
سهيلة:
"هي فزورة دي ولا إيه؟"
أسر:
"السكرتيرة تبع زين."
سهيلة بزعيق:
"إنت اتجننت؟! على أخويا؟"
أسر:
"اتجننت عشان هتجوز اللي أنا اخترتها."
سهيلة:
"لا، إنت ناوي تفضحنا؟ عايز الناس تقول: أي واحد سكرتيرة ابن عمه؟"
أسر:
"الشغل مش عيب."
سهيلة:
"إنت شكلك ناوي تفضحنا زي ابن عمك. بس على الأقل مش واخدها زي اللي إنت هتاخدها. هي من مستوى شوية. أنا مش موافقة على الجواز دي."
أسر:
"وأنا مش هاخد رأيك."
سهيلة:
"هو ده أدبك؟"
أسر:
"زين كان عنده حق لما قال كده."
سهيلة:
"وقال لك إيه يا أستاذ؟ بقي؟"
أسر:
"قال إنك مش هتوافقي، وإنك عايزة واحدة من نفس مستواكي."
سهيلة:
"طلع بيفهم، مش زيك."
أسر:
"وبعدين؟"
سهيلة:
"تمام. عايز تتجوز يا حبيبي؟ اختار لك واحدة على ذوقي."
أسر:
"خلاص، مش عايز."
خالد:
"هو إيه اللي مش عايز؟"
أسر:
"ما تاخدش في بالك. أنا ماشية."
خالد:
"استني هنا. كلمني. هو إيه اللي مش عايز؟"
سهيلة:
"أصل عايز يتجوز."
خالد:
"بجد؟ مين العروسة؟"
سهيلة بتريقة:
"السكرتيرة قد الدنيا."
خالد:
"سكرتيرة إيه؟"
سهيلة:
"عايز يتجوز سكرتيرة الأستاذ زين."
خالد: "ده بجد؟"
أسر:
"إيه؟ حضرتك عندك مانع إنت كمان؟ قول."
خالد:
"لا طبعاً. أنا موافق."
أسر:
"إنت بتتكلم جد يا بابا؟"
سهيلة:
"لا بقى، ده إنت اتجننت إنت كمان."
خالد:
"لا، ما اتجننت ولا حاجة. إنك ابنك مش صغير، ويعرف يختار كويس. اللي تعجبه، وأنا موافق."
سهيلة:
"وأنا مش موافقة."
خالد:
"إنتي حرة بقى."
سهيلة:
"يعني إيه؟ ما تدخلش صح؟"
خالد:
"أنا ما قلتش كده. أنا عن نفسي، أنا موافق."
أسر:
"طب تفهمه مع بعض. عن إذنكم بقى."
سهيلة:
"استنى."
أسر:
"نعم؟"
سهيلة:
"أنا موافقة، بس بشروط."
أسر:
"إيه هو؟"
سهيلة:
"هتعرف بعدين."
خالد:
"ربنا يستر."
***
في شقة زين.
راجع من الشغل، كان البيت هادئاً. دخل غرفة النوم، كانت أمل نائمة. غطاها وخرج يتكلم في الفون.
زين:
"فرح، عاملة إيه؟"
عمر:
"لسه فاكر تسأل؟"
زين:
"أنا لو جيت، المشاكل هتشتغل. فخليني قاعد مكاني أحسن."
عمر:
"لا، والنبي. طب وأنا؟"
زين:
"إنت إيه؟"
عمر:
"أنا بتمرمط هنا. ده حرام."
زين:
"لا، اجمد كده. 😂 ده إنت لسه داخل على التقيل يا حبيبي."
عمر:
"هو لسه فيه تقيل؟ أوع يكون مراد هيجي؟"
زين:
"لا، مراد مش هيجي دلوقتي. أنا قلت له: سيبها شوية تهدأ، وبعدين نتكلم معاها."
عمر:
"هو إنت مش ناوي ترجع ولا إيه؟"
زين:
"شوية كده. ده أنا مرتاح منك من برودك."
عمر:
"بقى كده. ماشي. براحتك."
زين:
"يوسف جاء ولا لسه؟"
عمر:
"وصل ونائم."
زين:
"نام الهنا يا أخويا. روح نام إنت كمان."
عمر:
"لا، أنا هسهر بره."
زين:
"ممنوع الخروج."
عمر:
"لا، هخرج. باي."
زين:
"ههه. وريني هتخرج إزاي."
أغلق الفون، ودخل إلى الغرفة. وجدها لا تزال نائمة. سابها ومشي. خرج من الشقة بأكملها.
***
في مكان آخر، حراسة من الخارج والداخل.
قاسم:
"حبيبي اللي واحشني."
زين:
"وحش لما يلهفك."
قاسم:
"مقبول منك."
زين:
"قل لي بقى، عملت إيه؟"
قاسم:
"كله تمام. مراقبة 24 ساعة."
زين:
"وبعدين؟ كمل."
قاسم:
"بنت عمك بقت في يدينا دلوقتي. ترجع مصر بكرة. وحطيت حراسة على المستشفى."
زين:
"ماشي. ممكن بقى أشوف عمي؟"
قاسم:
"موجود جوه."
زين:
"روّح إنت دلوقتي."
دخل زين عند عمه، الذي كان مربوطاً على الكرسي.
زين:
"يا رب تكون مرتاح كده."
محسن:
"كنت حاسس إن إنت اللي ورا ده."
زين:
"أكيد. أنا. بس أنا مش هاذيك زي ما إنت بتعمل. أنا هطلع أحسن منك. هحمي بنتك."
محسن:
"أوعى تقرب منها."
زين:
"إنت فاكرني زيك؟ بخون؟ غلطان. أنا حافظ عليها. مش هسيبها لوحدها بره بلد لوحدها. فاكر ولا نسيت؟"
محسن:
"إنت عايز إيه؟"
زين:
"أنا عايز كتير قوي. أول حاجة، على معاملتك لي وأنا صغير. تاني حاجة، تهجمك على أمي. وده اللي مش هسامح فيه أبداً، وهاخد حقها."
محسن:
"هتعمل إيه يعني؟"
زين:
"إنت عمي. أكيد طبعاً مش هضربك. عيب. لكن حد تاني مش هيكون عيب عليا. أنا صح؟"
محسن:
"إنت اتخطف ليه؟"
زين:
"عايز أعرف كل حاجة إنت مخبيها."
محسن:
"وأنا ما عنديش كلام أقوله."
زين:
"ده آخر كلام عندك؟"
محسن:
"أيوه."
زين:
"خلاص، اوكي. براحتك. لما تعوز تتكلم، أنا موجود. سلام."
"أمشي أنا بقى."
محسن:
"خرجني من هنا!"
زين:
"مش بالسهولة دي. عرين الأسد مش بيفلت. ههههه. دق من العذاب شوية."
محسن:
"زيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين!"
زين:
"قاسم!"
قاسم:
"نعم."
زين:
"أنا ماشي. خلي بالك منه كويس."
***
في شقة مراد.
شمس:
"إنت مالك حزين كده ليه؟"
مراد:
"على حياتي اللي هتضيع. ما هي خلاص ضاعت."
شمس:
"هترجع لك وبكرة تشوف."
مراد:
"هاشوف إيه بس؟ منك لله."
شمس:
"هو زين مش بيجي هنا؟"
مراد:
"عايزة إيه من زين؟ سيبيه في حاله. مش كفاية خربتي حياتي؟"
شمس:
"وأنا مالي؟ إنت مصّر تحملني المسؤولية؟ خطاك ليه؟ وأنا أعرف منين إنها مراتك؟"
مراد:
"أنا فعلاً كان لازم أقول كل حاجة من الأول. ما أخبيش عن حاجة."
شمس:
"إيه رأيك نروح وتفهمها بطريقتك؟"
مراد:
"دلوقتي؟"
شمس:
"أيوه، دلوقتي."
مراد:
"إنت عارفة الساعة كام؟"
شمس:
"آسفة، ما خدتش بالي من الساعة. الوقت متأخر فعلاً. خلاص، بكرة."
مراد:
"خلاص، روحي نامي."
شمس:
"ماشي. تصبحين على خير."
مراد:
"يا رب تسامحيني يا فرح."
***
زين رجع الشقة تاني، بس كانت أمل صحيت.
زين:
"مساء القمر."
أمل:
"إنت اتأخرت كده ليه؟"
زين:
"لا، أنا جيت وخرجت تاني. كنتي إنتي نائمة، ما حسيتييش بيا."
أمل:
"أكيد جعان صح؟"
زين:
"بصراحة، موت."
أمل:
"ثواني، يكون الأكل جاهز."
في الوقت ده، رن الفون زين.
زين:
"نعم؟ عايز إيه؟ إنت مش شايف الساعة؟"
أسر:
"فكرت أتصل بك كتير."
زين:
"وما لقيتش غير الوقت ده."
أسر:
"حظك كده بقى."
زين:
"عايز إيه تاني؟"
أسر:
"الكل موافق. أظن ما عندكش مانع."
زين:
"لا طبعاً ما عنديش مانع. مش عايزك تزعل مني. مش عايز يكون فيه اختلاف في المستقبل بينك وبينها. عايزك تكون مبسوط في حياتك. طنط سهيلة عايزة تكون مقتنعة."
أسر:
"ماما موافقة، بس عندها شرط. أنا مش زعلان منك. مهما تعمل، أكيد ده حاجة كويسة لي. آسف لو أزعجتك."
زين:
"بكرة إن شاء الله، أحدد لك ميعاد. ربنا يستر."
أسر:
"سلام."
زين:
"باي."
أمل:
"الأكل برد."
زين:
"مش مشكلة. آكله بارد."
أمل:
"أنا زهقت من القعدة لوحدي هنا."
زين:
"معلش، استحملي شوية."
أمل:
"طب أنا عايزة أشوف نور."
زين:
"حاضر، من عيني."
أمل:
"تصبحين على خير."
زين:
"هتنامي؟"
أمل:
"ما عنديش حاجة أعملها غير كده. أتفرج على التلفزيون، أنام."
زين وهو يحط الأكل من يده على الترابيزة:
"خلاص، هنرجع تاني الفيلا. ماتزعليش نفسك."
"لسه هيقرب..."
لقياها بعدت عنه.
زين:
"إيه في إيه؟ مالك؟"
أمل:
"ما فيش، بس..."
زين بخوف:
"بس إيه؟"
أمل:
"ههههه... في الكاتشب."
زين:
"كاتشب؟ ماشي. روحي نامي."
أمل:
"وإنت مش هتنام؟"
زين:
"أكيد تنام. أغسل يدي، آخد شاور، وبعدين أنام."
أمل:
"ماشي."
في غرفة زين وأمل.
كان يلبس ملابس.
أمل:
"ممكن أسألك سؤال؟"
زين:
"سؤال إيه؟"
أمل:
"إنت ممكن تحب حد؟"
زين قعد جنبه على السرير.
زين:
"بحبك يا من سرقتي قلبي مني، يا من نورت لي حياتي. يا من أحببتك من كل قلبي، يا من قادني إلى الخيال. 🍂💏"
***
تشرق الشمس بشيء من ريح الخفية.
في فيلا زين ياسين الجارح.
فرح:
"أنا عايزة زين دلوقتي."
ليليان:
"اهدي طيب، هييجي."
فرح:
"أنا عارفة مش عايز يجي ليه."
عمر:
"قافل تليفونه. أعمل إيه أنا؟"
فرح:
"مليش دعوة، تصرف."
حياة:
"طب هو جاي."
فرح:
"بطلي تضحكي عليا."
عمر:
"اتصرف."
عمر:
"أعمل إيه يعني؟ أنا عايز أنام."
حياة:
"إنت كنت فين امبارح؟"
عمر:
"وإنتي مالك يا حشرية إنتي؟"
فرح:
"عاااااااااااااااااااا."
ليليان:
"زين وعدني امبارح إنه جاي."
فرح:
"أنا عايزة أطلق."
عمر:
"أخليه يطلقك من عيني. بس أروح أنام."
فرح:
"أنا عايزة مراد."
عمر:
"حاضر، من عيني."
***
يصحو على رنة التليفون.
في غرفة النوم.
أمل:
"زين، في حد بيرن عليك."
زين بنام:
"اممم... ماش."
أمل:
"قوم رد."
زين:
"حاضر. ده عمر."
زين:
"نعم؟"
عمر:
"تعال دلوقتي."
زين:
"أنا عايز أنام."
عمر:
"وأنا كمان عايز أنام."
زين:
"نام. عايز مني؟"
عمر:
"فرح قلبت دماغي."
زين:
"حاضر، جاي."
قفل السكة في وشه، ونام تاني.
بعد حوالي ساعتين.
أمل:
"هاجي معاك."
زين:
"لا، خليكي."
أمل:
"أنا زهقت من القعدة لوحدي."
زين:
"نخرج بالليل. أنا ماشي."
أمل:
"طيب، لإن بجد زهقت."
زين:
"مينفعش تيجي معايا. وكمان أنا هاروح الشركة."
***
في شقة مراد.
وصل زين، كان متردداً يرن الجرس، بس قرر خلاص ويخلص من الجرح ده.
شمس:
"زين."
زين:
"مراد فين؟"
شمس:
"طب ادخل الأول."
زين:
"طيب. ممكن تنادي مراد؟"
شمس:
"تشرب إيه؟"
زين:
"أي حاجة."
شمس:
"طب ثواني."
زين:
"مراد فين؟"
شمس:
"مراد مشي. عمر اتصل به."
زين:
"يعني هو؟ أنا ماشي."
شمس:
"طب اشرب عصير الأول."
زين:
"اديني شربت... الزف..."
***
في فيلا زين ياسين الجارح.
مراد:
"يعني ده آخر كلام عندك؟"
فرح:
"أيوه."
مراد:
"حتى من غير ما تسمعيني؟"
فرح:
"ما فيش كلام ما بيننا."
مراد:
"اسمعني الأول."
فرح:
"ما فيش كلام، هغير حاجة."
مراد:
"إيه اللي حصل؟ كله ما كنتش في وعي."
فرح:
"بجد؟"
مراد:
"كنت أنا وعمر وزين سهرانين. عجبتني بنت، رقصت معاها. وبعدين مش فاكر حاجة."
فرح:
"وكمان كذاب؟"
مراد:
"أنا فاكر البنت، بس مش فاكر إني قربت منها ولا لأ. لأني لما صحيت، ما كنتش فاكر حاجة. البنت كانت جنبي، وهدومه مقطوعة. وبعد كده ماتت."
فرح:
"وكمان ماتت؟ مخبي إيه تاني؟ يعني أنا كنت حبيتك وبقيت كل حياتي. ليه تكسرني بالشكل ده؟"
مراد:
"أنا آسف. أنا عارف إني غلطان، بس والله مش قصدي أعمل كده."
فرح:
"أنا واخدة قراري من زمان. مش هتراجع فيه."
مراد:
"وأنا مش موافق."
فرح:
"مش على كيفك. أرفع قضية وأكسبها بسهولة."
مراد:
"إنت شكلك أعصابك تعبانة. كلمة أبرك من 100. إنت بتاعتي أنا. مش هتكوني لحد غيري. إنت فاهمة؟"
فرح:
"ده تهديد؟"
مراد:
"افهمي زي ما تفهمي. هسيبك تهدي، وبعدين نتكلم. ما فيش خروج من هنا."
فرح:
"أوكي. نشوف."
في شقة مراد.
زين فتح عيونه وانصدم باللي شافه. كانت شمس نائمة في حضنه.
رواية أمل عشق الزين الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم أمل السيد
في شقه مراد
زين فتح عيونه وانصدم باللي شافه.
كانت شمس نائمه في حضنه.
زين ابعدها عنه.
شمس: مالك يا حبيبتي، في ايه؟
زين: أنا جيت هنا إزاي؟
شمس: زي الناس، ماشي.
زين حط إيده على دماغه بصوت عالي.
زين: انتي هتستعبطي؟ أنا هنا بعمل إيه؟
لحظه أدرك إن هو مش لابس هدومه.
شمس: انت كنت لي من زمان وهتفضل لي.
زين برعب: ما حصلش بيننا حاجة، صح؟
شمس: انت شايف إيه؟
زين: انتي عايزة مني إيه؟
شمس وهي بتقرب منه: نتجوز.
زين: انتي مجنونة؟ أنا متجوز. أنا شلتك من حياتي خالص.
شمس: بس أنا لا. أنا عمري ما نسيتك، أنا لسه باحبك.
زين: غدرتي بي ليه ودوستي علي ليه، طالما لسه بتحبيني زي ما بتقولي؟
شمس: لازم كنت عايزة أحقق أحلامي.
زين: بالطريقة دي؟
شمس: لا رد.
زين: أنا كنت واثق إن انتي ما عندكيش رد على سؤالي، زي ما أنا واثق إن ما فيش حاجة حصلت ما بيننا. أنا ماشي، مش عايز أشوفك تاني.
شمس: استني، مش هتمشي بالسهولة دي. تسيبني؟ لو طلعت من هنا الصور دي كلها هتكون على السوشيال. رجل أعمال يخون زوجته مع أخت صديق مقرب، يا سلام، عنوان حلوة بجد. برافو عليكي.
زين: هديتي على قدك ياشاطرة. أنا مش اللي بخاف من حد.
شمس: مش تشوف الأول وبعدين تحكم.
زين: أه يا بنت الـ***! صورة هو في حضنها بس جريئة شوية. انتي عايزاه؟
شمس بدلع: نتجوز ونعيش في سعادة. بس في حاجة. هتطلق مراتك. مش عايزة حد يشاركني فيك. لو قربت منها، بس لو عملت حاجة من ورايا، انت عارفة أعمل إيه.
زين: اديني شوية وقت أفكر.
شمس: خد الوقت اللي انت عايزه، بس بشروط اللي أنا قلتها.
زين: تمام. ومشي.
***
في شركة المعمار
يوسف بيجهز الاجتماع وبيظبط بعض الأوراق.
دخل زين الشركة بدون أي كلام، رايح على مكتبه.
دخل وراه يوسف.
يوسف: مالك، في إيه؟
زين: انت مال أمك؟
يوسف بصدمة واستغراب: أمي؟ ماشي، آسف. بعد إذنك.
زين بأسف: يوسف، استنى. أنا آسف والله ما أعرف أنا قلت كده إزاي.
يوسف بيزعل: حضر نفسك، الاجتماع كمان شوية. عن إذنك.
زين: يوسف! أووووف.
بدأ الاجتماع، وزين كان في حتة تانية خالص، مش مركز معاهم.
يوسف: إيه رأيك يا زين؟ أظن إن العرض حلو.
زين في نفسه: بقى كده يا شمس؟ عايزة تلعبي معايا زي غيرك، تمام.
يوسف: زين؟ إيه رأيك؟
زين: ها؟ بتقول إيه؟
يوسف: إيه رأيك في المشروع؟
زين: اللي انت شايفه اعمله، ماشي.
يوسف استغراب: ماشي. نكمل إحنا، معلش زين تعبان شوية.
زين خرج وقابل أسر كان واقف بره.
زين: نعم؟ عايز إيه تاني؟ انت كمان؟ مش خلاص ما فيش أي مشروع بيني وبينكم؟ شركتكم؟
أسر: انت بتكلمني كده ليه؟
زين بنفخ: هتتكلم ولا أمشي؟
أسر: كنت عايزك تيجي معايا.
زين: وانت عيل صغير ولا حاجة؟ أوديك المدرسة؟
أسر باحراج: خلاص يا عم، أنا آسف. متتعصبش كده. أنا كنت بس عايزك تكون معايا عشان انت كنت بتقول إنك أخويا الكبير.
زين: اتفضل قدامي.
***
في الملهى الليلي كان موجود مراد.
وسكران كان بيطوح شمال ويمين.
ولقاء فجأة بنت جنبه.
البنت: انت أول مرة تشرب؟
مراد بيهز راسه بس: يعني أيوه.
البنت ضحكت بدلع: طالما انت مش قد الشرب بتشرب ليه؟
مراد: عشان هي مش عايزاني.
البنت: سبتك يعني وراحت مع غيرك؟
مراد: لا، انت فاهمة غلط. أختي بوظت كل حياتي.
البنت بعدم فهم: أنا مش فاهمة أي حاجة من اللي انت بتقوله.
مراد: ولا هتفهمي. روحي وسيبيني مع نفسي.
البنت: سيبك منها خالص وتعالى، أنا ناسيك كل حاجة. مش هنفتكرها خالص.
مراد: بجد؟
البنت بدلع ومياعة: بجد بجد. مش هنفتكرها خالص في حياتك.
مراد بدون وعي: ماشي.
***
في فيلا زين ياسين الجارحي
حياه: تعالي معانا يا فرح، هتنبسطي.
فرح: ما ليش مزاج. أنا عايزة أنام. اخرجوا انتم.
عمر: ما ينفعش تفضلي لوحدك.
فرح: لا، أنا كده هنام. أصلاً متخافيش. روحوا انتم.
ليليان: متأكدة؟
فرح: أنا هنام. لو تعبت هاتصل عليكم.
خالة زين: أنا هافضل معاكي هنا.
فرح: لا يا خالتو، روحي معاهم. ما تخافيش علي. أنا كويسة.
حياه: خلاص، سيبها على راحتها.
الكل مشوا. فرح طلعت تنام.
***
في بيت حنان سكرتيرة زين
زين: قاعد ساكت خالص، ما بيتكلمش.
سهيله: هم ناسيين الميعاد ولا إيه؟ سيبنا لوحدنا كده؟ إيه قلة الذوق دي.
أسر: إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟ حد يسمعنا.
سهيله: انت خايف حد يسمعنا؟ ما يسمعوا إيه يعني؟ ما فيش حد عنده دم. وإيه المكان ده؟
زين: أنا هامشي.
سهيله: حتى ابن عمك مش عاجبه وهيمشي. نمشي مع إحنا كمان. يلا.
... آسف على التأخير.
زين: زين؟
بس الراجل واستغرب، لأن أول مرة يشوفه. أبو حنان. وبصله.
سهيله: ما لسه بدري.
زين: مش انت اللي كنت...
... أيوه، أنا العسكري اللي اتقابلنا في القسم.
زين: أيوه صح. قلت لي ساعتها إنك تعرفني.
خالد: نتكلم في المهم.
زين: أحسن برده عشان أمشي، لأني اتأخرت.
دينا: زين، كنت عايزة أتكلم معاك.
زين: مش وقته. بعدين.
دينا: موضوع مهم.
زين: بكرة نتكلم. ابقى تعالي الشركة.
دينا: ماشي.
خالد: إحنا كنا جايين نطلب الآنسة حنان لابني أسر.
... ده شرف لنا.
سهيله: أكيد لازم يكون شرف. وانت هتلاقي زينا فين؟
زين: احم. طنط سهيله بتحب تهزر، صح؟
سهيله: طنط في عينك. اتريق، اتريق.
زين: حاول يداري كلام سهيله. قلت إيه يا عم أشرف؟ مش هتلاقي أحسن من أسر. محترم جداً وأخلاق فوق الوصف.
عم أشرف: أنا عن نفسي ما عنديش. وطبعاً الرأي الأول والأخير حنان. هي صاحبة الرأي. لو موافقة يبقى خير وبركة. مش رافضة، كل شيء نصيب.
زين: إيه رأيك؟
أسر: تسمح لي أتكلم معها ثانية واحدة.
عم أشرف: أكيد يا ابني. روحي يا بنتي معاه.
أسر خدها وطالع بره يتكلموا.
أسر: أنا عارف يمكن تكوني متلخبطة. ها؟ سهل عليكي الموضوع. أنا من أول مرة شفتك فيها عجبتيني. كنت بحاول أكلمك، ما كنتش لاقي الفرصة بمناسبة. لغاية ما لقيت الوقت المناسب طلبتك فيه. لو عندك أي سؤال محتارة فيه، فياريت تقولي عليه.
حنان بكسوف: أنا هاتكلم بصراحة. أنا كنت باحب زين. كنت...
أسر: يعني انتي مش موافقة على؟
حنان: اسمعني للآخر.
أسر: تفضلي، أنا سامعك.
حنان: أنا حابة أبني علاقتي على الصراحة، مش على كذب. أنا كنت بحبه لدرجة إن أنا عملت سلسلة حطيت صورتي أنا وهو فيها. بس كنت هبلة. أنا فكرت إن هو هيحبني، بس دلوقتي شلته من حياتي. لأن هو دلوقتي متجوز، وأكيد بيحب مراته. وأنا لازم أحب الشخص اللي يكون من نصيبي وهديله كل حياتي. بس...
أسر: تمام. يعني انتي موافقة على ولا لا؟
حنان: يعني انت ما عندكش أي اعتراض على اللي أنا قلته؟
أسر: بصي، أنا لو جبت واحدة، أكيد معجبة بشخص مشهور وحاطة صورته، هتتجوزوا؟ لا، ده إعجاب بس مش أكتر. اللي انتي قلتيه كله إعجاب مش أكتر. حتى أنا بحبه بقا؟ هتجوزا؟ لا طبعاً. ههههه. سيبك بقى من كل ده. انتي إيه رأيك؟
حنان: أنا ما عنديش أي اعتراض.
أسر: يعني موافقة ولا لا؟
حنان: بقول لك ما عنديش أي اعتراض.
أسر: على الكلام ولا على؟
حنان: أنا موافقة.
أسر: تمام. يلا ندخل عشان ما حدش يفهمني غلط.
في الداخل
زين: إيه؟ نقول مبروك ولا نقوم نروح؟
أسر: لا، مبروك طبعاً.
سهيله: أنا عندي أسئلة وشروط كمان.
خالد: شروط إيه؟
سهيله: أولاً، انت عندك كام سنة؟
حنان: 25.
سهيله: لا، كبيرة.
زين: على أساس إن هو صغير يعني.
سهيله: أنا مش موافقة.
زين: خلاص، يلا بينا نمشي.
أسر: استني يا زين. أنا موافق.
زين: لو طنط سهيله جاية تبوظ الجوازة، يلا نمشي أحسن. موافقين نقرا الفاتحة؟
خالد: أنا موافق.
عم أشرف: استهدي بالله يا جماعة، اهدوا كده. واللي انتوا عايزينه، إحنا هنعمله.
سهيله: أنا موافقة، بس بشرط.
زين: تاني؟ ده انتي جاية وناوية بقى.
سهيله: ما تجيش تشوف بنتك خالص.
أسر: إيه اللي بتقوليه ده يا ماما؟
سهيله: هي هتيجي لك مرة في الشهر تشوفك، لكن انت ما تشوفهاش خالص. موافقين على كده؟ موافقين، مش موافقين، خلاص.
عم أشرف: أنا موافق. أهم حاجة عندي سعادة بنتي. مش عايز غير كده.
حنان: بابا! إيه اللي بتقوله ده؟ أنا عمري ما هاسيبك. أنا مش موافقة. هتجوزه دي.
عم أشرف: وأنا مش هاعيش لك طول العمر. لازم تشوفي حياتك.
حنان: بعد الشر عليك. ربنا يخليك لي ويطول في عمرك. بس أنا مش هاسيبك.
زين: واضح إن الأمور اتعقدت. ما تتكلم يا عمي.
خالد: أنا مش موافق على الكلام ده. بيتنا مفتوح حضرتك في أي وقت تشوف بنتك.
أسر: نقرا الفاتحة يا جماعة. ماما بتحب تهزر.
زين ل أسر: أنا من رأيي تكتب الكتاب بسرعة قبل سهيله عروسة تانية وتخربها.
أسر ل زين: ربنا يستر.
زين: نقرا الفاتحة بقى يا جماعة. مش هنلاقي أحسن من حنان وأسر.
عم أشرف: يلا.
انتهت قراءة الفاتحة. وزين طلع يرد على التليفون.
زين: نعم؟ في حاجة؟
عمر: انت فين؟
زين: أنا مع أسر. في حاجة؟
عمر: أصل إحنا خرجنا كلنا وفرح لوحدها في الفيلا.
زين: أنا قلت لك متسبهاش لوحدها.
عمر: أنا قلت لها تيجي معانا، ما رضيتش. كانت عايزة تنام.
زين: تقوم سايبها لوحدها؟ صح؟
عمر: هي اللي أصرت إن إحنا نخرج.
زين: طيب، أنا هاروح لها. سلام.
عمر: ماشي. سلام.
زين دخل.
زين: مبروك. أستأذن أنا بقى عشان ورايا مشوار مهم.
***
في فيلا زين ياسين الجارح
في غرفة فرح
كانت نائمة، بس حاسة إن في يد حواليها. قامت مفزوعة مرة واحدة، اتفاجئت بمراد في الغرفة.
فرح: انت بتعمل إيه هنا؟
مراد وهو سكران: انتي لي أنا وبس.
فرح: ابعد كده. ريحتك وحشة. انت شارب إيه؟
مراد: صدقيني، أنا ما خنتكيش.
فرح: اطلع بره يا مراد.
مراد وهو بيقرب منها: أنا ما خنتكيش. هي كانت عايزة، بس أنا سبتها وجيت لك انتي عشان انتي بتاعتي وحبيبتي.
فرح وهي بتبعد: ابعد كده عشان مش طايقة ريحتك دي. بتخنقني. انت مش في وعيك. اطلع بره.
مراد: لو انتي عليكي عفريت؟ اطلع بره. اطلع بره. اسكتي بقى.
فرح: أوووف. انت عايز إيه؟
مراد: عايزك ترجعي معايا ونكون زي الأول ونربي بنتنا مع بعض.
فرح: انسى اللي إحنا نكون مع بعض. أنا أخدت قراري خلاص. ما تخافش، مش أحرمك من البيبي. يعني لما تعوز تشوفه، ابقى تعالى.
مراد: ده آخر كلام عندك؟
فرح: أيوه، ده آخر كلام.
مراد: أنا باحبك قوي.
فرح: وأنا بكرهك.
مراد كان في ثانية محاولتها بذرة.
فرح: ابعد يا مراد. أنا مش بطيقك. ما تفكرش إن أنا هأضعف.
مراد لم يهتم بكلام فرح وبدأ في تقبيلها تحت محاولات إبعاد فرح عنه. لكن لا تقدر إبعاده. لكناء صرخات مرة واحدة، لكن سمعوا طلقة نار.
مراد: زين!
زين بعيون مثل النار: ابعد عنها يا مراد.
مراد: هي بتاعتي أنا وبس.
زين: انت سكران.
مراد: لا، أنا مش سكران.
زين راح لفرح: فرح، انتي كويسة؟
فرح بصوت ضعيف: خليه يطلقني.
زين موافق: حاضر.
فرح: أنا مش عايزاه في حياتي.
زين ل مراد: طلقها.
مراد: لا، مش هطلقها. دي حبيبتي أنا وبس. مش هتكون لغيري. انت كنت موافق إن إحنا نتجوز.
زين: كنت غلطان، بس مش هاكرر غلطة ليه مرة تانية. طلقها لو بتحبها زي ما بتقول.
مراد: لا، مش هطلقها. هنرجع بيتنا.
زين رفع السلاح في وشه.
مراد: انت بتهددني؟
زين: طلقها أحسن لك وابعد عنها خالص.
لكن انطلقت صرخة قوية من فرح.
زين: فرح! في إيه؟
فرح بتتعب: أنا مش قادرة.
مراد: حبيبتي، مالك؟
فرح: ابعد عني. ماتلمسنيش. طلقني.
زين: اهدي بس، خدي نفسك.
مراد: انتي عايزه كده؟ تكوني مستريحة؟
فرح: أيوااااااااااا.
مراد: انتي طالق يا فرح.
فرح: اااااااااااااااه.
زين: انتي مش كويسة خالص. لازم آخدك المستشفى.
***
في المستشفى
في غرفة الكشف
الدكتورة: دي حالة ولادة مبكرة.
زين: أهم حاجة هي تكون كويسة.
الدكتورة: لازم أدخله أوضة العمليات.
زين بزعيق: وانتي مستنية إيه؟ خلصي.
الدكتورة: أهدأ. انت في مستشفى. هنجهز أوضة العمليات وادخلها على طول.
خلال 10 دقائق كانت فرح في غرفة العمليات.
زين كان واقف بره. ما خبرش أي حد. لكن لاقي شمس في وشه.
شمس: الف سلامة على فرح.
زين: ما ردتش عليها.
شمس: هنتجوز إمتى بقى؟
زين: انتي مجنونة ولا في عقلك؟ إيه انتي جاية هنا بتعملي إيه؟ تفضلي امشي من هنا.
شمس بقوة: أنا اللي بعت مراد لفرح. ممكن كنت تبعت أي حد تاني؟ قلت ده جوزها برده. ممكن تموت في العمليات دلوقتي. إذا ما وافقتيش على شروطي، أو بعد العمليات عادي.
زين برعب وخوف على فرح: انتي عايزة إيه؟
شمس: نتجوز دلوقتي.
زين: دلوقتي؟ انت فقدت عقلك خالص.
شمس: ما عنديش مانع نتجوز عرفي. مش عايز توقيعك على الورقة بس.
زين النتـ** الورقة منها واقرأها. مضى عليها. حدفها في وشها.
شمس: أخدتها. مبروك يا حياتي. ومشيت.
بعد وقت طلعت فرح من العمليات.
الممرضة أدت البيبي لزين.
زين: نورتي حضن خالو يا صغنن. وكبر في ودنها. هاسمي إيه بقى يا حلوة؟ إيه رأيك في اسم ريا؟ زين لاقيها ابتسمت. طلع الموبايل وصورها صورة. يبقى عجبك الاسم. وبعدين دخل عند فرح لقياها لسه نايمة. طلع الموبايل واتصل بالكل. خبرهم إن فرح جابت بنت. الكل جاء. وفرح صحت.
عمر: البنت دي هتسميها موز.
حياه: لا، أنا هتسميها فراولة.
فرح: لا، بنتي تتسمى اسم حلو.
ليليان: هي البنت فاكهة؟
زين: لا، خلاص. أنا سميتها من زمان. اسمها الأميرة ريا.
فرح: حلو الاسم.
زين: مراد عايز يشوفك.
فرح: وأنا مش عايزة أشوفه.
زين: ده آخر كلام عندك؟
فرح بعناد: أيوه.
زين خرج لمراد وكان شايل ريا الصغيرة بين إيديه.
زين: شوفي بنتك حلوة إزاي.
مراد أخد من زين بنته. ضمها الحضن. أخدها ومش بها بعيد. كان بيهمس في ودنها. وبعدين أداها لزين.
مراد: عايز أشوف فرح.
زين: مش عايزة تشوفك.
مراد: بقى كده؟ هي اللي اختارت.
زين: اهدي شوية.
مراد: انتهى الكلام. وسابه ومشي.
زين: ربنا يهديك. مع إني مش مرتاح لك. ربنا يعدي الأيام الجاية على خير. أدخل وحط ريا في حضن فرح.
عمر: أشيلها شوية والنبي.
زين: انت بالذات تبعد عنها خالص.
عمر: طب أبوسها بس.
فرح: لا. أتوقعها. أخاف عليها.
عمر: هشيلها يعني هشيلها. مش فيزياء هي.
زين: طيب. تعال أشيلها بس بالراحة. سمى بعدين شيلها.
عمر: بسم الله ما شاء الله على الأميرة الحلوة. عارفة يا بت انتي لما تكبري، أعلمك إزاي تتعب أمك. بس أخليك تطلعي شبهي.
ليليان: إيه اللي انت بتقوله ده؟ هات أشيلها شوية.
زين: طب أنا هامشي بقى. الوقت اتأخر. هاجي الصبح أطمئن عليكم.
ليليان: وانت مش ناوي ترجع فيلا بقى ولا إيه؟ حد زعلك عشان تسيبني وتمشي؟
زين: أنا ما فيش حد زعلني ولا حاجة. بس حبيت أكون لوحدي شوية. بس مش أكتر. أكيد هرجع قريب.
ليليان: اللي انت عايز تعمله.
زين: مش بحب أشوفك زعلانة من كده.
ليليان: أنا بس متعودتش إنك تبعد عني.
زين: وأنا قدامك أهو.
ليليان: ربنا يحفظك ويخليك يا حبيبي وتفضل قدامي طول العمر.
زين: حبيبتي. ربنا يخليك لي. أمشي ولا عايزين حاجة؟
فرح: لا. روح انت.
زين: انتي كويسة؟ حاسة بأي حاجة؟
فرح: تعبانة شوية.
زين: أجيب الدكتور.
فرح: يا ريت.
زين: ثانية واحدة.
زين وهو خارج من الغرفة لك الدكتور نادر في وشه.
الدكتور نادر: انت عايز مني؟ انت مكتوب في بختي المنيل.
زين: معلش استحملني. عايزك تشوف فرح. تعبانة.
دكتور نادر: حاضر. هي فين؟
زين: في الغرفة. هتكون فين يعني؟
الدكتور نادر: آسف. تفضل قدامي.
داخل الغرفة.
الدكتور نادر: ما فيش حاجة خالص. ده ألم بسيط. الجرح بس هيشد عليكي شوية. هابعث الممرضة تديكي مسكن.
زين: طيب. شكراً.
الدكتور نادر: العفو. ده واجبي. عن إذنكم.
فرح: روحي انت بقى يا زين.
خالة زين: مراتك عاملة إيه في الحمل يا حبيبي؟
زين: ما طلعتش حامل.
خالة زين: قدر الله وما شاء فعل. ربنا يرزقك عن قريب يا رب.
زين: يا رب.
عمر: ما تيجي البنت دي. أصوره شوية.
ليليان: حرام. هي لسه صغيرة.
زين: هامشي بقى وأجي الصبح عشان أنا روحك.
فرح: ماشي.
***
في شقة زين
زين وصل حوالي الساعة ثلاثة الفجر. مشي يتسحب. بس لك أمل نائمة على الكرسي.
زين: أمل.
أمل: اممم.
زين: إيه اللي نيمك هنا؟
أمل: كنت مستنياك.
زين: آسف. معلش اتأخرت عليكي.
أمل: لا عادي. ولا يهمك. ادخل أنام جوه.
لسه هتمشي. زين مسكها من إيديها.
زين: آسف. عارف إن أنا وعدتك وما ما وفيتش بوعدي. بس والله حصل معايا حاجة كتير النهارده. تعرفي إن فرح ولدت وجابت بنت زي القمر؟ استنى أوريها لك. وطلع تليفونه. شوفي بتبتسم إزاي.
أمل: الله! حلوة قوي. ربنا يخليها لها.
زين: ويخليك لي يا قلبي. ما تزعليش مني بقى خلاص؟ هاخدك معايا بكرة الصبح، اوكي؟
أمل: خلاص. مش زعلانة.
زين: أيوه كده. خليكي فرفوشة.
أمل بتضحك: ههههه. ماشي.
زين: تعرفي إنك وحشتني قوي. أنا ما وحشتكيش ولا عادي بالنسبة لك؟
أمل: أنا مش بشوف غيرك.
زين: يعني انتي زهقتي مني؟ صح؟
أمل: نفسي تفهمني مرة.
زين: أنا مش بفهم. أنا بفعل.
أمل: يعني إيه؟
زين حملها بين يديه وتوجه إلى غرفتهم ونزلها على السرير. لكن اتفاجئ بتليفونه بيرن.
أمل: مين بيرن دلوقتي؟ وقت متأخر.
زين: مش عارف. هاشوف. بس ده رقم غريب.
أمل: رد. يكون في حاجة ضرورية.
زين: سيبك منه. أكيد حد عايز يغيظ. لكن تليفوني رن تاني وتالت.
أمل: رد بقى والنبي عشان خاطري.
زين: حاضر. ورد على المكالمة. اتفاجئ بصوت شمس.
شمس: ما تنساش اللي أنا قلت لك عليه يا حبيبي.
زين باين عليه الارتباك وخرج من الغرفة.
زين: انتي عايزة إيه؟
شمس: ما تلعبش معايا، ماشي؟ إذا وإلا الصور هتوصل لحبيبتك وتقول عنك خائن. هطلقها امتى؟
زين: قلت لك ها؟ فكر في الموضوع.
شمس: أنا مش مرتاحة لك. هاديك مهلة لبكرة، يا إما هاجي وأقول إن أنا مراتك.
زين: ماشي. عايزة حاجة تانية؟
شمس: لو مش عايزة حاجة. امتى هنكون مع بعض؟
زين بضيق: عن قريب. سلام بقى.
شمس: ما تنساش الاتفاق.
زين: حاضر. بايش.
شمس: باي يا حبيبي.
زين: حبك برص وعشرة خرص يا بعيدة. انتي طلعتي لي منين بس؟ يا رب يخلصني منك على خير. ياررررررررب.
بعدين دخل الغرفة تاني.
أمل: كنت بتكلم مين كل ده؟
زين بصوت عالي: وانت مالك؟
أمل بيزعل: أنا آسفة. مش هأسألك تاني.
زين: طيب. تمام.
أمل: تصبح على خير.
زين: إيه؟ تصبح على خير دي؟ ما هتبوظ الليلة.
وبعدين افتكر كلام شمس. اتفقنا؟ زين لنفسه: يعني هي شايفانا بلا نيلة.
زين: آسف. ما تزعليش مني والله.
بعدين جاله مسج على تليفونه من شمس.
ما تنساش اتفقنا. يا اللي هابعت الصور.
زين لنفسه: إن شاء الله يدوسك ترماي يا بعيدة وتكوني داخلة الحمام بتنزلقي. يا أسمع خبرك الصبح. يقولوا أمين؟ برضه مش هتبوظ الليلة. 😂😂😂😂😂
زين: حبيبتي أنا آسف. بس المكالمة ضايقتني.
أمل: خلاص. ما فيش حاجة.
زين: طب ما تزعليش.
أمل: خلاص. مش زعلانة.
زين: تعرفي إن ربنا بعت لي أحلى زوجة في الدنيا.
أمل: ربنا يخليك لي.
زين وهو بيقرب منها: قوليلي بحبك.
أمل بكسوف: لا. مش هاقول.
زين: بقى كده؟ ماشي. أنا زعلان. مش هاكلمك.
أمل: أحسن برده.
زين: بقى كده.
أمل: اه.
لكن اتفاجئت بقبلة من زين على شفايفها. وتسقط شهرزاد عن حكايتها لشهريار لتبدأ قصة العشق. 💏💏💏💏
***
في الصباح توجه أمل وزين إلى المستشفى. وكان موجود جميع العائلة. وتم خروج فرح إلى الفيلا. وكانوا فرحانين بالمولودة الجديدة. لكن شمس بعثت صور لزين على تليفونه وكتبت تحته: لو ما جيتش على الموعد راح أبعث الصور لكل العائلة.
استأذن زين وامشي. راح على المكان ودخل. اتفاجئت بشمس لابسة قميص مغري جداً ومزينة الغرفة.
زين: إيه القرف اللي انتي لابساوه ده؟ وإيه اللي انتي عاملاه ده؟
شمس: أنا مراتك. في إيه؟
زين: وأنا قلت لك هافكر. ارد عليكي.
لكن شمس لم تسمح له بأي كلمة. فتحت له زراير قميصه وحضنته. لكن زين تفاجئ بمن يفتح الغرفة. وكانت المفاجأة أمل اللي واقفة قدامه.
رواية أمل عشق الزين الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم أمل السيد
زين اتفاجئ بامل مش عارف يعمل ايه لأنه في وضع محرج، ما فيش غير الصمت.
امل واقفة، كان مروحة بالدور حواليها، مش عارفة اللي شافته ده حقيقة ولا حلم. ده الحضن الأمان اللي كانت بتدور عليه. ما فيش غير دموعها اللي تنزل في صمت.
زين بعد شمس عنه وقفل زراير قميصه.
زين: انتي فاهمة غلط، أنا أفهمك كل حاجة.
امل بدموع وجع: أنا دلوقتي حسيت بيك وعرفت قيمة وجعك، بس الاختلاف إن دي حقيقة. هتفهمني إيه؟ إنك بتخونى مع حبيبتك القديمة؟ وكنت اتجوزتها عشان لسه بتحبها؟ طب اتجوزتني ليه؟ عشان تجرحيني؟ ليه مصمم كلكم تجرحوني؟ أنا عملت لكم إيه غير إني بسكت عن أي حاجة بتحصل، بقول حاضر وخلاص. ده جزاتي في الآخر؟ وجع لييييه؟ أنا تعبت والله تعبت من كل حاجة. مين سكتي طول الوقت؟
زين: طيب اهدي، واللي أنتِ عايزاه يحصل.
لكن تفاجأ بسقوطها على الأرض.
شمس: هي مسرحية دي مش هتخلص؟
زين: إنتي عايزة مني إيه؟ سيبيني في حالي بقى، أنتي إيه يا شيخة فرعون؟
شمس: لأ، أنا اللي جبتها هنا.
زين: كانت خطة منك؟ برافو عليكي.
شمس: طبعاً، أنا اللي جبتها هنا عشان عايزاك لي وحدي. اتصلت بيها قبلك وقلت لها إنك بتخونها مع الشمس حبيبتك القديمة، وقلت لها وينك هتقابلها في الفندق. وهي بصراحة مش بتثق فيك أبداً.
زين شال أمل بين إيديه ولم يهتم لكلام شمس واتجه للباب عشان يخرج.
شمس بتهديد: لو خرجت من هنا، أنت عارف أنا هعمل إيه.
زين: انشريها يا شمس، ما عادتش تفرق. ولا أقولك، هات أنا وأنا أنشرها بنفسي.
وسابها ومشي، وخرج من الفندق بأكمله.
شمس: مش هسيبك يا زين بالساهل ده، أنا ورايا زمان طول.
***
في المستشفى
زين كان قاعد وماسك إيد أمل، حاسس بحركتها.
زين: أمل، انتي كويسة؟
أمل لم تنطق بأي كلمة، لكن سحبت يدها.
زين: أنا عارف إنك مجروحة، بس والله غصب عني. اللي عملته ما كانش بإيدي حاجة.
أمل لكنها لم ترد، لكن دموع فقط تنزل في صمت.
زين: طيب ردي علي بس عشان أعرف إنك كويسة.
أمل: لا حياة لمن تنادي.
زين: ماشي، براحتك. هاسيبك براحتك. تعوزي تكلميني، أنا موجود.
أمل: عايزة أخرج من هنا.
زين: حاضر، المحلول يخلص هنمشي على طول.
أمل: عايزة أروح عند أهلي.
زين: لأ، ما فيش روحة. الموضوع هيتحل بيننا.
أمل: مش عايزة أشوفك، أنت جرحتني جرح ما حدش يسامح عليه. الجرح صعب قوي، الخيانة أصعب إحساس.
زين: ششش.
أخدها في حضنه وسط دموعها.
أمل: ابعد عني.
زين: حاضر.
***
في فيلا زين ياسين الجارح
كان عمر يشيل الصغيرة ويلف بيها في كل الغرف وسط ضحكات فرح على تلك المجنونة.
حياة: مش ناوية تكلمي مراد؟
فرح: لأ، مش ناوية. أنا شلته من حياتي.
حياة: أنتي هبلة؟ الكلام اللي بتقوليه ده. أنتم بينكم بنت. لو عايز يرجع لك تاني، هيرجعك على ذمته. هيعملها وما حدش هيقول له إنت بتعمل إيه. فعقلي يا فرح.
فرح بعناد: لأ، هيطلقني رسمي، وأبدأ حياتي من أول وجديد مع بنتي.
حياة: براحتك يا بنت خالتي.
في اللحظة دي كان دخول زين وأمل.
فرح: إيه الوش ده؟ أنتم زعلانين؟
زين: لأ طبعاً، هزعل من إيه؟ وكان يضم أمل، لكن بعدت يديه.
فرح: لأ، واضح.
زين: بتتكسف بس. أنتي عاملة إيه وفين؟ فين الأميرة حبيبة خالة؟
فرح: مع عمر بيلعب معاها.
زين: ماشي. يوسف، أنا آسف.
يوسف: عادي.
زين: والله ما قصدي أشتمك بخالتي.
خالة زين: وأنت لاوي بوزك عشان كده بيشتمني براحته. خالته هو حر فيها.
زين: حبيبتي يا خالته. قوم يا معلم أصالحك.
يوسف: ضرب زين، لكن لم يقصد أن يفعل هذا. لكن فجأة سقوط زين على الأرض. وصدمة الكل.
يوسف شالوا وطلعوا غرفته، اتصل بالدكتور اللي وصل أقل من اللحظة. علق له محلول وكتب له على مهدئ للأعصاب ومشي.
ليليان: يلا نسيبه يرتاح. وخرجوا كلهم.
زين: فتح عيونه، شاف أمل جامبو.
أمل: أنت كويس؟
زين: تمام. إيه اللي حصل؟
أمل: مش عارفة.
زين: تمام.
كان بيعدي الوقت بصعوبة، كان في صمت رهيب. زين عاوز يتكلم بس خائف ما يكونش الوقت لصالحه ويخسر كل حاجة. في نفس الوقت حاسس وجع إن نازل من عينيها.
أمل كانت قاعدة وحاطة وشها في الأرض، مش بتبص له نهائي. وجواها حرب، مش عارفة تعمل إيه. مرة دينا ومرة شمس. هي ليه الحياة بتعمل معاه كده؟ كانت بتسأل نفسها السؤال ده.
زين: شد الكلاب من يده وقام.
أمل: شافته بس ما تكلمتش.
زين: على فكرة أنا مش وحش، بس الظروف لازم تجبرك على حاجة وتعملها من غصب عنك. هيجي يوم تعرفي كل حاجة.
كانت تمر الأيام بطريقة صعبة، كان في فتور جامد بين أمل وزين. كل يوم البعد بيزيد. ومراد اللي اختفى فجأة وما حدش يعرف عنه حاجة.
ف الليل
زين: بيحاول ينام بس مش عارف. بيتحرك يمين وشمال، حاسس إن في حاجة مضايقة. قام ياخد شاور وخرج. لكن سمع صوت ريا بتعيط. خرج راح عندها.
زين: هاتيها وأنا سكتها.
فرح: لأ، روح نام. عندك شغل الصبح.
زين: أنا أصلاً مش جاي لي نوم.
فرح: في إيه؟ مالك؟
زين: شال ريا وهيمشي.
فرح: ممكن أطلب منك طلب؟
زين: تفضلي يا ستي، سامعك.
فرح: ممكن أرجع كليتي تاني؟
زين: ارجعي يا فرح وادرسِ زي ما أنتِ عايزة.
فرح: شكراً.
زين: روحي نامي.
خرج بره الفيلا وقاعد على البسين.
تعرفي يا أميرتي؟ كان نفسي يكون عندي أميرة زيك كده. بس للأسف ما عنديش. إيه رأيك أحكيلك حدوتة عشان ننام؟
كان يا ما كان، كان في أميرة كانت بتحلم دايماً يكون عندها أمير، بس ما تعرفش مين الأمير. كل يوم كانت تقوم بدري وتنظف غرفتها وتروح مدرستها. وفي يوم وهي راجعة من المدرسة شافت ولد كان وحش. فضلت تضحك عليه. كل يوم تعمل كده. لكن في يوم سألت نفسها: أنا بضحك ليه؟ لكن في اليوم ده قررت تكلمه. راحت وكلمت الولد ده وبقوا أصحاب جداً. بس الولد ما كانش بيروح المدرسة. هي كانت بتعلمه. كانت تمر الأيام بطريقة حلوة عليهم، ومرت السنين وكبروا. الولد بيعرف يكتب ويقرأ، لكن مش معاه شهادة. البنت بقت محامية شاطرة، لكن ما زالت بتروح عند الولد ده. بس الكل كان بيتريق عليها، لكن لم تهتم لكلام أحد. الولد قرر يبعد عنها، لكن هي أصرت إنها بتحبه، مش ممكن تبعد عنه. هي كانت وحيدة منذ الصغر وكانت تحلم بأميرها منذ الصغر. لكن هذا هو أمير حياتها الذي علمها كل شيء في الحياة. اليوم تتحدى كل العالم، وتحدت العالم وأصبح كل عالمها الخاص هي وأميرها.
(تعلم حتى توصل لهدفك بطريقة صحيحة، لم تغضب أحد، يرضى الجميع حتى تنال الإعجاب وتصبح أمير في عيون العالم. ليس الفقر بحاجة إلى علم، بل الغني يحتاج إلى فهم ويحترم من حوله. لا تضحك بلا فهم).
توته توته خلصت الحدوته.
لكن وجدتها نائمة.
تبع قبلة على خدها الملائكي وأخذها إلى غرفته وحطها في المنتصف ونام.
أمل: كانت تراقب كل حاجة من بعيد، محافظة على الصمت.
في الصباح
استيقظ زين وحمل الصغيرة إلى غرفة فرح. وجدتها نائمة، لكنه صححها وأداها الصغيرة وخرج إلى غرفته. أخذ شاور ولبس ملابسه، منتظر تفوق الأميرة بتاعته من النوم. لكن لم تفوق. اتجه نحوها، لكنه تفاجأ إنها قامت بسرعة.
زين: ممكن نتكلم مع بعض؟ كفاية سكات لحد كده.
أمل: أنا ما عنديش حاجة أقولها.
زين: أنا عندي كتير.
أمل: وأنا مش عايزة أسمع. عن إذنك.
زين مسكها من إيدها: هتسمعيني غصب عنك.
أمل بعصبية: قلت لك 100 مرة ما تلمسنيش. سيب إيدي.
زين بعناد: لأ، المسك براحتي. ده حقي.
أمل: آه، قول كده. هههه، حقك خسرته من زمان. ما لكش عندي حقوق.
زين: ماشي، براحتك. خلي عقلك ينفعك. أنا ما عنديش مانع أبعد عنك نهائي لو أنتِ عايزة كده. مش أنا اللي بيجري ورا حد، لأن ما فيش حد يستاهل أصلاً. بعدت عنك شهر، عندي استعداد أبعد عنك خالص لو أنتِ عايزة كده. عن إذنك. ولا بلاش أحسن.
تسقط الدموع من عينيها. هو ده الأمانة اللي كنت بدور عليه؟ ليه كل ده بيحصل في حياتي؟ لما أتكلم أكون أنا الخسرانة، ولما أسكت بتألم. ليه ما حدش يهمه أمري؟
***
في شركة المعمار
في مكتب زين
كان بيشتغل وكله غضب. فجأة المكتب فتح بطريقة غبية.
زين: إيه الغباء ده؟ حد يدخل كده.
مراد: سوري.
زين: بقالك شهر مختفي فين؟ وسايب الشركة كده؟
مراد: وأنا مالي ومال الشركة؟
زين: نعم؟ الكلام اللي بتقوله ده.
مراد: أنا عايز نصيبي من الشركة.
زين بصدمة: أنت بتقول إيه؟
مراد: عايز أفضي الشركة بيني وبينك.
زين: أنت عارف إن ده ممكن يورطني؟
مراد: وأنا مالي؟ ما يهمنيش. عايز نصيبي.
زين: طيب فكر تاني.
مراد: فكرت. مش هرجع في كلامي.
زين: ماشي، اللي أنت عايزه هعمله لك.
مراد: بلّغني أول ما تصفي الشركة. سلام.
زين: حنان، ابعتي لي يوسف بسرعة.
يوسف: في إيه؟ مالك؟
زين: شوف نصيب مراد كام واديه له.
يوسف: مش فاهم. فهمني الأول.
زين: اعمل اللي قلت لك عليه. بلاش أسئلة كتيرة. ما عادش ينفع الكلام.
يوسف: اوكي. عن إذنك.
زين: اتفضل.
لكن زين تفاجأ بدينا واقفة قدامه.
دينا: ممكن أدخل؟
زين: ما أنتِ دخلتي خلاص. اتفضلي اقعدي.
دينا: شكراً.
زين: تشرب إيه؟
دينا: لأ، ولا حاجة. شكراً.
زين: براحتك.
دينا: أنا كنت عايزة أرجع لك تاني.
زين: ههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه.
دينا باستغراب: أنت بتضحك كده ليه؟
زين: أنتم عايزين مني إيه؟ سيبوني في حالي.
دينا: أنا والله باحبك. والله ما أعمل حاجة تزعلك في حياتك.
زين: وأنا مش عايزك في حياتي. أنتِ ليه مش عايزة تفهمي إن أنا ما بحبكش؟
دينا: طب أنا عايزة أشتغل معك.
زين: عشان تعملي مشاكل في حياتي؟ ما هي ناقصة حضرتك كمان. عندك شركة أبوكي، اشتغلي فيها براحتك. لكن معايا مستحيل.
دينا: أنا عايزة أكون قريبة منك. بس والله ما هعمل مشاكل.
زين: أحطك تحت التدريب. عيني هتكون عليكي. أي غلطة بره.
دينا: وأنا موافقة.
زين: يلا بره عشان عندي شغل.
***
في شقة مراد السيوفي
شمس: اللي عملته ده هيخلي فرح ترجع لك بعد ما تعرف إن أخوها هيخسر كتير قوي بسببها. هتقول لك أنا آسفة.
مراد: لازم ترجع لي. ما لهاش غير مكان واحد، أنا وبس.
شمس بشر: أكيد طبعاً يا حبيبي. لو الأمر اتطلب، هخطف بنتها.
مراد: مش للدرجة دي.
شمس: احم، ماما حبة تشوفك.
مراد بكره: وأنا مش حابب أشوفها في حياتي دي كلها. لو سمحتي ما تجيبيش سيرتها تاني. قولي لها إني مش عايز أشوفها.
شمس: مش أنت سامحتني؟ أكيد هتسمعها. عايزين نرجع مع بعض عيلة واحدة.
مراد: ولما سابتني ما فكرتش في ليه؟ واللي عملته؟ ولا دلوقتي افتكرت إن لها ابن؟
شمس: هي طول عمرها بتحبك وسابتك تعيش حياتك براحتك.
مراد: متحاوليش تبرري موقفها. أنا عشت طول حياتي كأني ما ليش أهل. بنيت نفسي بنفسي. جاية دلوقتي الدور على؟ كانت فين من زمان؟ ولا أنتم في دماغكم حاجة عايزين تعملوها؟
شمس: على فكرة أنت فاهم غلط. ماما بتحبك جداً وكانت بتشوفك من بعيد.
مراد: أنتي وجعتي دماغي. أنتِ عايزة إيه من الآخر؟
شمس: نعيش مع بعض كلنا.
مراد: طيب.
في الجامعة
كانت تدخل فرح المحاضرة. كان جواها خوف كبير.
فرح: ممكن أدخل يا دكتور؟
الدكتور: أكيد. اتفضلي. اسمك إيه؟
فرح: اسمي فرح.
الدكتور: اسمك جميل زيك.
فرح: ميرسي.
الدكتور: تفضلي اقعدي.
بعد وقت انتهت المحاضرة. وفرح تعرفت على أصدقاء كتير.
مروة صاحبة فرح: يعني أنتِ عندك بنوتة؟
فرح: آه.
مروة: تعرفي إن كان نفسي أجيب بيبي؟ بس للأسف.
فرح: ليه بتقولي كده؟
مروة: عشان عندي مشاكل كتير. بس الحمد لله مبسوطة. مش ناقصني غير طفل يكمل حياتي.
فرح: إن شاء الله ربنا يعوضك عن قريب.
مروة: إن شاء الله يا رب. أنتي بقى يا ميرفت، مش هتعرفيني عن نفسك؟
ميرفت: لأ، أنا غيرك خالص. أنا سنجل لسه.
فرح: آه، يا بختك.
ميرفت: ليه بقى إن شاء الله؟
فرح: مش شايلة هم في حياتك.
ميرفت: ههههه، لأ. أنا ماما طول النهار تقول لي يا بايرة!
مروة: خلاص، لك عندي عريس 😂.
ميرفت: بجد؟ ربنا ما يحرمني منك يا رورو يا عسل انتي.
فرح: وأنتي بقى يا خوخة، حياتك إيه؟
خلود: حتى أنا نفسي أنتحر.
ميرفت: ليه؟ بعد الشر عليكي.
خلود: زهقت من حياتي.
فرح: كل الناس زهقت من حياتها. يعني كل الناس هتنتحر؟ حرام. ما تقوليش كده. إيه اللي تعبك في حياتك واحنا نحله لك.
خلود: ابن عمي مش راضي يبعد عن حياتي. تعرفي إن أنا دلوقتي تحت المراقبة؟
مروة: اللي هو إزاي؟
خلود: يعني متراقبة. يعني أنا بكلم حد ولا لأ. فهمتي؟ ماشي ورايا في كل حتة. أنا كرهته أصلاً.
ميرفت: بيحبك يعني؟ يا بختك.
خلود: يا بختي على إيه؟ أنا مش بحبه. نفسي أخلص منه.
ميرفت: ليه بقى إن شاء الله؟ حد يلاقي حد يحبه ويخاف عليه كده.
خلود: الصراحة بحب حد تاني.
ميرفت: ااااه، قولي كده 😂. في بديل. يا بختك محظوظة. ما فيش حد معبرني.
فرح: افتكرت وليد ومراد.
مروة: عريسك عندي.
ميرفت: أنتِ بتتكلمي بجد؟ والله.
مروة: والله باتكلم بجد.
فرح: طب أنا همشي عشان اتأخرت. أشوفكم بكرة. سلام.
في الليل
راجع زين الفيلا ودخل على غرفته على طول. لقى أمل بتعبّي هدومها في الشنطة.
زين: بتعملي إيه؟
أمل: ما لكش دعوة.
زين: ليا.
أمل: مش أنت ممكن تبعد عني نهائي؟ اعملها.
زين: أنا آسف، بس أنتِ عصبتني.
أمل: مش أنت متجوز؟ عايز مني إيه؟
زين: مش عايزك غير إنك تسمعيني.
أمل: وأنا مش عايزة أسمع حاجة.
زين: أنتِ لازم تسمعي عشان تفهمي.
أمل: تمام. تفضل.
زين: بصي باختصار، أنا كنت رايح لمراد، هو ما كانش هناك. ما كنتش أعرف. شمس أثرت إني أشرب حاجة وأنا وافقت. ما حسيتش بنفسي غير وأنا شايفها في حضني. ما أعرفش إزاي. هي هددتني بصور، وكمان بفرح. ما كانش قدامي حل غير إني أوقع العقد العرفي. والله كله كان غصب عني. بس والله ما قربت منها. هي خلاص انتهت من حياتي.
أمل: وبعدين؟
زين: أنتِ هتكوني معايا ولا هتسبيني؟ الاختيار لكِ أنتِ.
أمل: هديك فرصة تانية.
زين: أنتِ لكِ عندي مفاجأة.
أمل: إيه هي؟
زين: هي مش مفاجأة، هي هدية عشان أ صالحك.
أمل: طب إيه هي برضه؟
زين: هو خاتم. أتمنى يعجبك. إيه رأيك؟
أمل: الله، حلوة قوي.
زين: أنا آسف على اللي أنا قلته.
أمل: كلماتنا في الحب تقتل حبنا، إن الحروف تموت حين تقال. لو كانت النجوم تتكلم، لكنت قد أرسلت مع كل نجمة كلمة أحبك لك. ظننت أنني قوية، لا يهزني غيابك، ولكنني وجدت قلبي كالورق يرتجف في بعدك. أروع القلوب قلبك، وأجمل الكلام همسك، وأجمل ما في حياتي هو حبك.
زين: وأنا باحبك يا روحي. زين، ما تزعليش مني.
أمل: أنا مش زعلانة.
زين: طب يلا عشان ننزل نتعشى.
ف الأسفل على السفرة
زين: أخبار يومك كان عامل إزاي يا فرح؟
فرح: كان جميل جداً، انبسطت.
زين: تمام. أخبار الأميرة إيه؟
فرح: نايمة.
زين: عمر، دينا تكون تحت عينيك.
عمر: ليه؟ هي عملت حاجة؟
زين: لأ، بس عايزة تشتغل في الشركة. معناها.
أمل بغيرة: ليه بقى إن شاء الله؟
زين: مش وقت الغيرة دي. أهدي شوية.
عمر: حاضر.
ليليان: تشتغل في شركة أبوها.
زين: هي أصرت تشتغل معنا. مش مشكلة يعني يا ماما. مش هتورينا في حاجة يعني.
يوسف: ومراد؟
عمر: ما له ده؟
يوسف: عايز يصفّي الشركة مع زين وياخد نصيبه. وجاي في وقت صعب جداً. الشركة ممكن تقع.
زين: مش وقت الكلام ده.
فرح: بسببي صح؟
زين: لأ، مش بسببك يا حبيبتي. هو كان عايز من زمان، بس أنا اللي كنت مخليه أجل شوية. عايز يعمل شركة لوحده، وجاء الوقت ليكون في الوحدة يعمل نفسه. وأنا هقدر أعمل نفسي تاني. مش صعب يعني.
فرح: ريا بتعيط. هقوم أشوفها.
زين: ماشي، روحي.
عمر: ده مجنون، صح؟ هو مخطط كل كل حاجة.
زين: بلاش الكلام ده هنا عشان فرح.
حياة: صح. أنا حاسة إنها زعلت. هقوم أشوفها.
زين: أنا هقوم أنام. يلا يا حبيبتي.
أمل: لأ، أنا هقعد شوية مع ماما ليليان.
زين بزعيق: قومي.
ليليان: سيبها. أنا حابة أتكلم معاها.
زين: وأنتم مشبعتوش من بعض من الصبح؟
أمل: لأ، أنا مش بشوف ماما خالص.
زين: لأ، والنبي خليكم اشبعوا ببعض.
ليليان: وماله.
زين: أنا ماشي. أووووف.
ليليان وأمل: ههههههه.
خالة زين: ليه عملت كده؟ هينفخك.
ليليان: ما تخافيش، البنت مش بيعمل حاجة.
أمل برعب: لأ، بيعمل. إيدي ثقيلة.
فرح: شفته عشان تصدقوا.
حياة: هو إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
ليليان: لأ، أصل إيه؟ فرح أخدت علقة من زين عشان تتجوز مراد.
حياة: أنا مش عايزة أنضرب أنا كمان.
يوسف: ويضربك لي؟ أنا موجود.
حياة: لأ، أنت هايف. آخر حاجة 😂.
يوسف: بنت احترمييني شوية. أنا أخوكي الكبير. عيب كده. الله يقول على إيه؟
عمر: لأ، عرفنا اللي فيها.
فرح: أنا بأقول تروحي ورا زين أحسن. أنا خايفة عليكي. اسمعي مني.
حياة: ده أنا ذات نفسي خفت منه.
أمل: أنا بأقول أمشي أحسن. هو أنتِ لازم تخافي؟ ده أنا باموت من الخوف. هامشي بقى.
فرح: ربنا يكون في عونك يا بنت دي.
عمر: هاتي بالونة شوية.
فرح: ما تحترم نفسك. بنتي مش بالونة.
عمر: أنت مش شايفه الخدود؟ بالونة ولا مش بالونة؟ دي نفاخة. هههههههه.
فرح: والله ما أنت شايلها. خد يا يوسف شيلها أنت.
يوسف بفرح: الله! أنا هشيلها. بسم الله ما شاء الله. قمر زيك يا فرح.
فرح: حبيبي تسلم لي. عقبالك.
يوسف: إن شاء الله عن قريب.
عمر: تتك نيلة عليك وعليها. ومشيف غرفة زين.
كان بيشتغل في اللاب توب.
أمل: بتعمل إيه؟
زين: بلعب. تلعبي معايا؟
أمل: بجد؟ هتلاعبني معك؟
زين: لأ.
أمل: ليه؟
زين: عشان أنتِ مش بتسمعي الكلام اللي أنا بأقوله على طول.
أمل: أنا؟
زين: لأ، أنا.
أمل: الصراحة، كنت بعاند فيك.
زين: آه. ماشي، حسابك معايا.
أمل: والنبي بلاش ضرب. أنا قلت الصراحة.
زين: أنا مش هضربك، أنا هعضك.
أمل: لأ، والنبي. وطلعت تجري.
زين: تعالي هنا، أحسن لك.
أمل: مش هتعمل لي حاجة؟
زين: خلاص، مش هعمل حاجة.
أمل: ماشي.
زين: أخدها في حضنه. قعدوا يتفرجوا على فيلم رعب.
أمل: والنبي بأخاف. ماشية، والنبي.
زين: لأ، حلو.
أمل: صرخت. استخبت فيه.
زين: خلاص، مشيتوا.
أمل: أنت مصمم إنك تزعجني وتخوفني.
زين: أنا باحبك.
أمل: عشان كده ما تحاول تخوفني.
زين: شيلها.
أمل: أنت رايح فين؟
زين: على عيش حبنا.
أمل: لأ.
زين: هو إيه اللي لا؟
أمل: مش باحب العيش، باحب الرز.
زين: أنتِ بتهزري؟
أمل: هههههه.
زين: هي البداية حلوة.
أمل: حلوة إزاي؟
زين: تعالي، وأنا أفهمك بنفسي.
في الأسفل
كان عمر يتسحب وخارج.
حياة: أنت رايح فين كده في الوقت ده؟
عمر: أنتِ طلعتي لي منين؟ وأنتِ مالك رايح فين ولا جاي منين؟
حياة: اللي بتعمله ده غلط.
عمر: وأنتِ اللي هتعلميني الصح من الغلط؟
حياة: لأ، مش أنا. بس إنك تسهر مع بنات مش محترمة، هو ده الصح.
عمر: والله كل واحد حر في حياته. يعمل اللي هو عايز.
حياة تجمعت الدموع في عينيها: ماشي، روحي زي ما أنت عايز. حياتك وأنت حرة فيها.
عمر: تعالي هنا. وأنتِ زعلانة كده ليه؟ يعني بأعمل اللي أنا عايزه يخصك في إيه؟ أشوف بنات، ما أشوفش بنات؟ أنا حر. دي حاجة تخصني.
حياة: براحتك. أنا آسف. عن إذنك.
عمر: شدها من دراعها. تعالي هنا. أنتِ بتحبيني صح؟
حياة: لأ، مش باحبك. ولا عمري أحب زيك. أنت مش من النوع اللي بيعجبني.
عمر: لم يعطيها أي فرصة، لكنه وقبلها على الفور.
لكن في شخص يراقبه من بعيد ويصور كل شيء.
حياة بعدت عنه: أنت إزاي تعمل كده؟
عمر: أنا.
حياة: أنت إيه؟ أنا بكرهك.
وسابته ومشيت.
عمر: غبي، غبي. أنت إزاي تعمل كده؟
في الصباح
ف غرفه زين
كان نائم. سمع صرخة.
زين: في إيه؟
أمل: أنت خائن وكذاب. طلقني دلوقتي. عااااااااااااااااا.
زين: اهدي بس، فهميني في إيه.
أمل: خد وشوف بنفسك.
زين: أول ما أخد التليفون، انصدم بصورة وهو شمس وفيديو، أول مرة أشوفه. منشور على النت. آه يا بنت كل****. يا ترى يا زين يا حبيبي هتعمل إيه؟ يعني مش عارفة أخرجك من الموقف ده إزاي؟ ده فيه تحقيق. طب أخرج إزاي من الموقف ده؟
رواية أمل عشق الزين الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم أمل السيد
زين كان مصدوم، ما فكرش إنها جريئة كده وإنها ممكن تفضح نفسها.
زين: آه يا بنت الـ...
امل: أنت ليه عملت كده؟
زين: أنتي بتثقي فيَّ ولا لا؟
امل: ...
زين: تمام، فهمت. أنا...
امل بتردد: واثقة فيك.
زين: تمام، تعالي معايا.
امل: على فين؟
زين: هتعرفي دلوقتي.
زين خرج من الغرفة ولقى الكل متجمع وبيَبص له بقرف وحيرة.
زين: على فكرة، كل اللي شفتوه ده كله كذب، ما كنتش في وعيي. اللي عايز يصدق يصدق.
وسابهم ومشي، ما اهتمش لوقت فرصة يتكلموا.
زين راح قدم بلاغ في قسم الشرطة إن بيتم التشهير بيه وإن الفيديو غير صحيح. لكن شمس اختفت بعد ما نشرت الفيديو والصور.
وزين خسر كتير قوي في الشركة بتاعته. الصحافة اللي بتكتب عنه كلام مش حلو، وأهل أمل طالبين تطليق بعد ما عرفوا الموضوع.
عمر: هتعمل إيه؟ إحنا خسرنا كتير قوي بعد انسحاب مراد والكل بدأ ينسحب.
زين: ولا حاجة.
عمر: أنت بجد متجوز شمس؟
زين: ملكش دعوة بالموضوع ده.
يوسف: أنا أسافر.
زين: براحتك، أنا تعبان وعايز أنام. تصبحوا على خير.
لكن لقى حد بيخبط على غرفته.
زين: ادخل.
فرح: أنت نمت؟
زين: لا، تعالي.
فرح: أنا ممكن أرجع لمراد وخليه يرجع الشركة تاني.
زين: هترجعي برضاكي ولا غصب عنك؟ ولا عشاني أنا؟
فرح: عشانك أنت.
زين: أوى، اعملي كده يا هبلة. مراد مش هيرحمك المرة دي.
فرح: هيعمل إيه يعني؟
زين: هيعمل كتير. مراد واصل، ممكن أنا ما أعرفش طريقك كمان.
فرح: بس أنا مش قادرة أشوفك كده. هي ليه أمل سابتك؟
زين: أنا محتاج بس شوية وقت عشان أرجع زي ما كنت. من حقها تسيبني، هي مش غلطانة. إذا كنت أنا شاكك في نفسي، أنا مش فاكر أي حاجة. أوى يا فرح، تروحي لمراد برجليكي.
فرح: أنت هتطلق أمل؟
زين: لو هي عايزة ده، هعمله.
فرح: أنت صعبان عليَّ قوي.
زين: بس لو شاف شمس كلها بسناني.
فرح: هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟
زين: اطلبي يا فرح. لو هقدر أنفذه، أنفذه.
فرح: عايز أشتغل في الشركة معاك.
زين: لا يا فرح، مش دلوقتي. خلي بالك من بنتك بس الأول. وبعد ما أظبط كل حاجة، أبقى تعالي اشتغلي براحتك.
فرح: ماشي يا حبيبي! عايز أسألك سؤال.
زين: إيه هو؟
فرح: هو أنت يعني...
زين: فرح، اخلصي عايزة إيه؟
فرح: هو أنت بتحب أمل بجد؟
زين: لو مش بحبها، هتجوزها ليه؟
فرح: طب ليه وافقت على طلب أهلها؟
زين: عشان هم خايفين... عليها.
فرح: منك... أنت.
زين: أنا خفت عليكي. هم مش هيخافوا عليها.
فرح: أنا بجد زعلانة.
زين: عليا ولا عليكِ؟
فرح: الاتنين.
زين: طب روحي نامي، مش عندك جامعة بكره؟
فرح: آه. تصبح على خير.
في الصباح.
(في بيت أمل)
نور: مالك؟
امل: مفيش.
نور: أنت لسه بتحبه بعد اللي شفته؟
امل: مش عارفة.
نور: مفيش حاجة اسمها مش عارفة. لو لسه بتحبيه، مش هتصدقي لو شفتي بعينيكي حتى. مش هقول لك إن اللي بيحب بيسامح، اللي بيحب بجد هيدور ويعرف الحقيقة فين.
امل جابت التليفون وفتحت النت وشافت الفيديو.
{زين، أنا باحبك أنتِ يا شمس، مش باحب حد غيرك. أنا حاولت أنساكي بس ما عرفتش. أنا بعترف إنكِ مراتي قدام الكل، ما فيش حد غيرك.}
كانت شمس تقف بجانبه مبتسمة.
نور: طب بيعترف إن هي مراته. في حاجة تثبت الموضوع ده؟ لو تركزى شوية، هتعرفي إنه مش في... أوى.
امل: الشغل المحاماة بتاعك، اشتغلي بعيد عني.
نور: الفيديو ده كله بطيخ، ههههه.
امل: أنتِ عايزة إيه؟ أنا عايزة أنام لأني مش ورايا حاجة.
نور: هو أنتِ كنتِ فين امبارح؟
امل بارتباك: هاكون فين يعني؟ غير أنا وبطانيتي، حبيبتي، ما ليش غيرها.
نور: على فكرة، عايزة أقول لك حاجة.
امل: ارغي.
نور: طب ليه ما طلعش في الفيديو وهو بعيد عنها؟
امل: عايزة تقولي إيه؟
نور: هي ليه لازقة فيه كده؟
امل: امشي، اطلعي بره.
نور: يا بت استني. يعني أقصد، هو مش في قمة وعيه أو التركيز. هو فقد توازنه. لو تركيزك ركزي في الفيديو، وإنتي تعرفي.
امل: آه، وبعدين؟
نور: بصي، هأدرس الموضوع وأقول لك. محتاج تفكير جامد.
امل: ماشي. خلصتي؟ تفضلي.
نور: أنا أصلاً هامشي عشان عندي قضية دلوقتي. أنا كنت بس بطمن عليكي. أنا سمعت عمو بابا هيروحوا لزين.
امل بخضة: ليه؟
نور: عشان الموضوع بينك وبين زين لازم يخلص. أنا هامشي بقى عشان اتأخرت.
امل: إيه ده؟ هو ده اللي ناقص؟ أووووف.
في الجامعة.
كانت فرح قاعدة في الكافيه مستنية أصدقائها، لكن اتفاجئت بالدكتور بتاعها.
الدكتور: ممكن أقعد معاكي؟
فرح: آه، اتفضل.
الدكتور: تشربي إيه؟
فرح: أنا شربت خلاص.
الدكتور: اشربي تاني عادي، ههههه.
فرح: ممكن عصير.
الدكتور: تمام.
لكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن. كان مراد يراقب فرح بنظرات نارية، استغراب وغموض.
كانت فرح تضحك. مراد ماشي كله غضب، مستحلف لفرح لأنه مانعها قبل كده من الدراسة.
جوم أصحاب فرح، وغادر الدكتور.
ميرفت: كان بيعمل إيه ده؟
فرح: كان بيعرفني بس، دم خفيف.
مروة: آه، ماشي يا عم.
خلود: بس يا بنت، أنتِ وهي، أنا عايزة أخرج. إيه رأيكم؟
فرح: للأسف، مش هينفع. عندي متابعة عند الدكتور. الصغيرة حبيبتي.
خلود: آه، آه، ماشي، خلاص. خليها وقت تاني. تحبي أجي معاكي؟
فرح: لا يا حبيبتي، زين هيجي معايا.
خلود: مين زين ده يا باشا؟ وغمزت لها.
فرح بيضحك: لا، متفهمنيش غلط. ده أخويا، ههههه. يا بت مروة: وقمر على كده.
فرح: إيه يا أختي، قمرين مش قمر واحد.
خلود: طب جوزيه للبنت الغلبانة دي.
فرح: لا، متجوز، ههههه.
مروة: يا خسارة. بس أخويا موجود، ما تخافيش يا سوسو، مش هتعنسي.
خلود: طب وريني شكله طيب.
فرح: أهو يا ست، تفضلي. قمر ولا مش قمر؟
مروة بذهول: مش ده اللي منشور للصور على النت مع مراته تقريباً، وكانوا مع بعض فيديو؟
خلود: آه، صح. أنا كمان شفته.
فرح: كل ده كذب، على فكرة. وعن قريب هتظهر الحقيقة.
ميرفت: أكيد طبعاً، كل حاجة هتظهر. ما تخافيش.
مروة: طب سيبك من الموضوع ده دلوقتي. اطلب لنا حاجة نشربها.
فرح: ماشي.
في شقة زين.
«هو إحنا هنفضل نتقابل في السر كده على طول؟»
زين: هاعمل إيه يعني يا حبيبتي؟
امل: ولا حاجة. هتفضل تتهرب من بابا لغاية إمتى وتحط حجاج؟
زين: لغاية ما نلاقي حل للموضوع وأعرف أتصرف.
امل: اتصرف في إيه؟
زين: أووف، أنتِ جاية وعاملة حسابك تنكدي عليَّ؟ أنا هامشي أحسن.
امل: أنت ليه بتهرب من الموضوع؟
زين: أنا مش بهرب من حاجة. هييجي وقت وكل حاجة هتتحل.
امل: ماشي، بس أنا مش هاجي تاني وأبقى شبه الحرامية اللي بتهرب في السر.
زين: براحتك، أنا مش هغصبك على حاجة. اللي أنتِ عايزاه، اعمليه.
امل: آه، ماشي. أنا خايفة بابا يشوفني معاك.
زين بتعقيد: باباكي ماشي. على فكرة، أنتِ مراتي، مش واخدك من وراهم. يعني أنا لو عايز آخدك، أعملها. بس أنا مش حابب أبعدك عن أهلك وأحرمك منهم.
امل: أنت بتتكلم كده ليه؟
زين بيزهق: أتكلم زي ما أنا عايز. أقول لك، امشي عشان هي خلاص قفلت. ولا أقول لك، امشي أنا أحسن.
امل: استني، رايح فين؟
زين: هامشي.
امل: وتسيبني لوحدي؟
زين: أنتِ جاية وطالبة معايا نكد، وأنا الصراحة مش ناقص.
امل: خلاص، آسفة. بس أنا مش عارفة حياتي هتكون عاملة إزاي معاك.
زين قعد: هتكون حلوة إن شاء الله. وإنتي اللي رحتي مع باباكي وسبتيني.
امل: غصب عني والله. هو كان متعصب بطريقة وحشة، أنا خفت.
زين: بتخافي منه؟ ما تخافيش مني.
امل: باحاول أراضيكم أنتم الاتنين.
زين: آه والله، هههه. عشان كده موجودة معايا دلوقتي من ورا. إيه رأيك نتصور صورة ونبعتهاله؟ هتكون حلوة صح؟ ذكرى.
امل: لا، والنبي يا زين، ما تعملش كده.
زين: يا جبانة يا خوافة. بس حلوة كده.
امل: طب أنت هتحل الموضوع إزاي؟
زين: ما تشغليش بالك. سيبي كل حاجة على ربنا وتنحل بإذن الله. قومي عشان أوصلك عشان أروح الفرح ولسه هاروح البيت.
امل: ماشي.
في فيلا زين ياسين الجارحي.
حياة: ماما، أنا هسافر مع يوسف.
ليليان: ليه يا حبيبتي؟ حد يزعلك؟
حياة: لا خالص يا خالتو. مش حابة أسيب يوسف لوحده.
خالة زين: خلاص، براحتك يا حبيبتي. اللي أنتِ عايزاه، اعمليه.
... عايزه تمشي عشان عمر باسِك.
انصدم الجميع من الجملة.
حياة: وقفت مكانها.
عمر: وشه جاب ألوان الطيف.
ليليان: أنتِ بتقولي إيه يا فرح؟
عمر بهرب: أنا سامح، تليفوني بيرن. عن إذنكم.
ليليان واختها بصوا لبعض، مش فاهمين إن زين ويوسف واقفين عادي، ما فيش حد اتعصب. تعبير وشهم عادية.
زين: تليفونك في إيدك، رايح فين؟
عمر بيكذب: لا، أنا اشتريت واحد جديد.
حياة: هتمشي من غير ولا كلمة؟
يوسف: هتهربي أنتِ كمان؟
زين: مش جه الوقت إنك تغير حياتك.
عمر: أنا...
زين: أيوا أنت! أنت بتحب حياة؟
حياة بتسرع: وأنا مش بحبه، ولا عمري أحب واحد زيه. ده بتاع بنات، مش فاضي غير للسهر وبس، وعمره ما هيعمل حاجة جدية في حياته. وأنا عمري ما هأمن لنفسي معاه.
يوسف: حياة، كفاية كذب. أنتِ بتحبي عمر من زمان، وأنا عارف ده. ما سألتش نفسك ليه أنا عمري ما ضغطت عليكي في موضوع الجواز؟ لأني عارف إنك بتحبي عمر. لأني أنا قرأت كل مذكراتك وكاتبة: (أتمنى العيش معك يا عمر طول حياتي وتكون محتفظ بالوعد). الوعد ده اللي هو الجواز، صح؟
حياة: ده كان شخص رسمه في خيالي، بس طلع شخص تاني.
عمر: تاني إزاي؟
حياة: مش الشخص اللي أنا حبيته. كنت باعت الأيام عشان أشوفه. طلع شخص تاني خالص غير اللي كنت بحلم بيه.
عمر: بس أنا لسه زي ما أنا، ما اتغيرتش.
حياة: أنت بتضحك عليَّ ولا بتضحك على نفسك؟
عمر: أنا مش بضحك على حد. عايزة إثبات؟ أنا عندي.
حياة: أنا مش عايزة حاجة.
الكل واقف يسمع وبس.
عمر: تعالي معايا.
حياة: لا، مش رايحة معاك في حتة.
عمر: لا، هتيجي غصب عنك.
واخدها وماشي.
زين: فرح، يلا عشان ما تتأخري على ميعاد الدكتور.
فرح: حاضر، هاجيب ريا.
تغيب الشمس مع هدوء العاصفة قبل الرياح.
في المساء.
في غرفة في المستشفى.
أنا عارف إنك مش طايقني، بس كان لازم آجي وأشوفك.
وليد: أنت جاي تشمت فيَّ؟
زين: جاي أصلح اللي باظ من زمان.
وليد: هههه، وأيه هو؟
زين: أنا مش بكرهك، وعمري ما تمنيت أي حاجة وحشة. بالعكس، أنا كنت بحبك. بس أنت اللي كنت طمعان وعايز كل حاجة. أنا صحيح كنت عايز أقتلك لما عرفت إنك عايز تنتقم مني في فرح... بس أنا ماليش عداوة معاك، لي مع أبوك بس. أنا جاي بس أقول لك كلمة واحدة: لو احتاجتني في أي وقت، أنا موجود. وأختك أسماء معايا.
وليد: أنت لو عملت حاجة لأسماء، والله...
زين: أنا قلت لك دلوقتي، ما ليش عداوة معاك ولا مع اختك، وعمري ما هفكر انتقم بالطريقة دي. أنا باخد حقي، آخده من الشخص نفسه. أنا بقول لك، ابدأ حياتك من جديد وتعالى اشتغل معايا.
وليد بسخرية: مش ممكن أسرقك؟
زين: بص، أنا ما أعرفش أنت شايفني إزاي، بس لو طلبت أي حاجة، أنا هاديها لك. لو كنت طلبت من الأول، ما كنتش هرفض. أنا عمري ما كنت محتاج فلوس. أنا ما كنتش محتاج غير حاجة واحدة بس، ما لقيتهاش... ما لقيتش حد يعمل زي ما أنا باعمل. إيه دلوقتي؟
وليد: لو رفضت...
زين: أنت حر. بس عايز أقول لك حاجة! بطل حقد عشان تعرف تعيش. مش هتفضل طول حياتك كده. فكر، كسبت إيه من كل ده؟ ولا حاجة. خسرت كل حاجة. قبل ما أمشي، عايز أقول لك آسف على اللي حصل لك. بس لو حبيت إنك تيجي معايا من غير انتقام، وتبدأ حياتك من غير أبوك وأفكاره السوداء، أنا ما عنديش مانع. فكر براحتك، عن إذنك.
وليد: زين.
زين: نعم؟
وليد: أنا مش محتاج أفكر، لآني ما عنديش حاجة فعلاً.
زين: أنت عندك كل حاجة، بس أنت اللي مش واخد بالك. بس أول خطوة هتعملها، تغير شكلك كده.
وليد: هي هتبدأ بكده؟
زين: آه طبعاً. ولا أنت عايز أختك تشوفك كده؟
وليد: ماشي.
في الصباح.
في غرفة زين.
كان نائم بعمق، لأنه جاء متأخر. لكن حاسس بحركة في الغرفة. قام مخضوض.
زين: فرح، أنتِ بتعملي إيه هنا؟
فرح: مستنية حضرتك تصحي من النوم.
زين: في إيه؟ مالك؟
فرح: مفيش، بس في حد مستنيك.
زين: مين؟
فرح: قوم وانت تعرف.
زين: ماشي يا روحي.
في فيلا الدكتورة.
كانوا يجلسون على السفرة.
علي: وإنتي خارجة إيه بقى؟
أسماء: كلية صيدلة.
علي: بسم الله ما شاء الله.
ورد: على فكرة، اتأخرت على الشغل.
علي: ما عنديش شغل مهم.
ورد: طيب.
علي: مالك؟
ورد: مفيش.
علي: وانت بقى حضرتك متجوز؟
وليد: لا، كنت خاطب.
علي: وبعدين؟
وليد: مفيش بعدين.
ورد: حم، هو أنت لازم تحقق؟ هم يومين وهيمشوا زي ما زين قال. بلاش التحقيقات بتاعتك دي هنا.
علي: حاضر، هأسكت اهو. حلو كده؟
ورد: وده يكون أفضل برضو.
أسماء: أنتم لو مش حابين وجودنا، ممكن...
ورد: لا طبعاً، إيه الهبل اللي أنتِ بتقوليه ده؟ أنا فرحانة بوجودك معانا.
وليد: أصل الصراحة، من ساعة ما جينا، وهو حضرته هارينا أسئلة.
علي: ده شغلي، بحب أسأل.
ورد: شغلك في المكتب مش هنا.
أسماء: لو حضرتك شغال إيه؟
علي: أعرفك بنفسي، أنا مقدم...
وليد: كح كح كح كح كح.
علي: في إيه مالك؟
وليد: أنا... لا، ما فيش حاجة.
علي: شكلك عامل مصيبة، وشك اتغير كده ليه؟
وليد: لا عادي. عن إذنكم، هو في الحمام.
ورد: قدامك على طول.
وليد: ماشي.
أسماء: أنا شبعت، شكراً على الأكل.
ورد: أنتِ بتعملي إيه؟
أسماء: هاشيل الأطباق.
ورد: ما تتعبيش نفسك، داده أميمة بتعمل كل حاجة.
أسماء: أسعدها.
ورد: تعالي يا فرجك على الجنينة.
أسماء: اوكي، يلا بينا.
فيلا زين ياسين الجارحي.
في الأسفل.
زين: هو أنت...
ناصر: إيه التكشيرة دي؟
زين: عادي، لسه قايم من النوم.
ناصر: آه.. آسف إني أزعجتك.
زين: في حاجة؟
ناصر: جايه أعزمك على الخطوبة.
زين: جاي تعزمنا بعد اللي حصل؟
ناصر: حصل إيه؟ مش فاهم.
زين: ألف مبروك. ما تاخدش في بالك.
ناصر: يعني مش هتحضر؟
زين: مش عارف. خليها لوقتها.
ناصر: ما فيش حاجة اسمها لو وقتها. هتيجي يعني هتيجي.
زين: ماشي، إمتى؟
ناصر: بكرا.
زين: هكون أول الحاضرين. مبسوط كده؟
ناصر: آه طبعاً.
في غرفة حياة.
فرح: سرحانة في إيه؟
حياة: في عمر.
فرح: أيوه بقى يا عم... رحتي فين مع عمر؟
حياة: لجنة أحلامي.
فرح: وشكلها إيه دي بقى؟
حياة: ما كنتش متخيلة إن عمر بيحبني للدرجة دي. فاجئني.
فرح: لا، عمر بيحب كل الناس. اسأليني أنا.
حياة: عمر بيخطط لحياتنا مع بعض.
فرح: يعني رحتي فين؟ هاموت وأعرف، خلصي بدل ما أموتك أنا بيدي. احكي.
حياة: هههه، حاضر.
فلاش باك.
حياة: أنا مش عايزة أروح معاك في حتة، لو سمحت سيب إيدي.
عمر: لا، هتيجي معايا وغصب عنك كمان. مش عايزة تعرفي عني كل حاجة؟
حياة: ماشي يا عمر، هاجي معاك، بس دي آخر مرة تشوفني فيها.
عمر: ماشي.
ركبت العربية مع عمر وميشو.
حياة: أنت جايبني هنا ليه؟
عمر: انزلي، وإنتي تعرفي كل حاجة.
حياة: لما نشوف آخرتها مع حضرتك.
عمر: آخرتها عسل بلون عيونك.
حياة: عمر، اتلم.
عمر: أنا مؤدب. هههه.
طلعوا في الأسانسير.
حياة: شقة مين دي يا عمر؟
عمر: والله شقتي.
حياة: أوى تكون متجوز، والله لا...
عمر: ههههه، لا، مش متجوز.
حياة بفزعة وحطت إيدها على صدرها: بتجيب فيها البنات يا قليل الأدب.
عمر: يا بت اهدي، فضحتنا. منك لله يا شيخة. ادخلي وافهمك جوه بدل الفضيحة دي.
حياة بصدمة: دي أنا.
عمر: أيوه أنتِ.
حياة: طب ليه حاططها هنا؟
عمر: عشان لما أدخل أشوفها.
حياة: ليه؟
عمر: عشان باحبك.
حياة بدموع: أنت مش بتحب غير نفسك.
عمر: ما سألتش نفسك أنا ليه جيت أشوفك في المطار؟
حياة: أنا عايزة أمشي.
عمر: مش قبل ما تتفرجي على الشقة بتاعتك.
حياة: بتاعتي؟
عمر: والله بتاعتك! تقبلي تتزوجيني؟
حياة: لالالا.
عمر بحزن: ليه؟ والله ما حبيت غيرك.
حياة: لا، لما نخطب الأول. ههههه.
عمر: باحبك أنتِ وبس.
حياة: مش هتتفرجي على الشقة ولا إيه؟
عمر: آه طبعاً، هو لازم. هههه.
حياة: عمررر، يلا نمشي.
عمر: استنى بس.
حياة: لا، أنا مش مطمئنة لك.
عمر: ليه بس كده؟ ده أنا غلبان. ثقة فيا؟
حياة: بعد اللي عملته، ما عنديش بـ 5 جنيه مخرومة ثقة فيك.
عمر بذهول: خمسة جنيه ومخرومة؟
حياة: أحسن من ربع جنيه دي، أكتر وأغلى.
عمر: أنا بقول نمشي أحسن.
باااااااااااااك.
فرح: يخرب بيت جنانك يا شيخة. هههه.
حياة: على فكرة، أنا مش هأسيبك.
فرح بمكر: ليه بس كده يا حياتي؟ أنا عملت إيه؟
حياة: بقى تصوري؟ مش هأسيبك.
فرح: بجمع رصيد في الحلال، ههههه.
حياة: والله أنتِ بتهزري.
فرح: خلاص، هتفرجي فيديو الكل.
حياة: اعمليها كده.
فرح: أنتِ بتتكلمي جد؟
حياة: أو لع فيكي، ومش هتلاقي حد يطفيك.
فرح بغلاسة: كان رومانسي صح؟
حياة بغلاسة أكبر: يعني مراد مكنش رومانسي؟
فرح بحزن: حياة، ممكن ما تجيبيش سيرته تاني؟ لو سمحتي، ما بقاش موجود في حياتي.
حياة: أنتِ لسه بتحبيه؟
فرح بعناد: لا.
حياة: بس هيفضل اسمه موجود، وهتسمعي طول الوقت. ما تنسيش إن بنتك شايلة اسمه.
فرح: غير الموضوع ده. ما تيجي نعمل أي حاجة عشان هينفجر من الملل اللي أنا فيه.
حياة: آسفة يا فرحتي، خارجة مع عمر.
فرح: آه يا جامد، ما فيش حد قدك، وعاملة لي فيها طلعت زكريا من الصبح.
حياة: يا بت اسكتي خالص.
فرح: حاضر. اختفى من وجهك خالص. حلو كده؟
حياة: هيكون أحسن. استني يا بت.
فرح: نعم يا حياتي؟
حياة: ما تيجي معانا.
فرح: والله فكرة. بس خايفة عمر يقتلني.
حياة: تغيري جو.
فرح: غير جو برضو، ماشي. أصدق.
في الأسفل.
عند زين.
زين: نور، أنتِ هنا من إمتى؟
نور: بقى لي ساعة مستنية حضرتك.
زين: والله لسه شايفك دلوقتي.
نور: خلاص، مش مشكلة.
زين: في حاجة مهمة؟ أو محتاجة حاجة؟
نور: أنا كنت عايزة في موضوع الصور.
زين: أنا خلاص شيلتها، ما عادش لي أثر. الموضوع تحل الموضوع خلاص.
نور: إزاي؟
زين: إزاي بقى دي حاجة ما تخصكيش.
نور: هههه.
زين: بتضحكي على إيه؟
نور: لأن الصور لسه موجودة.
زين: إزاي؟ ده...
نور: شكلي في حد بيحبك قوي، ناشرها تاني.
زين: يمكن.
نور: ممكن أحل لك الموضوع؟
زين: أنتِ؟
نور: أنت مش واثق فيا؟
زين: أنتِ لسه صغيرة.
نور: جرب. مش هتخسر حاجة.
زين: ماشي.
نور: أول حاجة، أنت فاكر إيه؟
زين: صحيت لقيت نفسي معاها.
نور: قابلها.
زين: جبت لي حاجة أشربها.
نور: وبعدين؟
زين: أنتِ بتكتبي إيه؟
نور: عشان أوصل الخيوط ببعضها. وبعدين كمل.
زين: مش فاكر.
نور: قالت لك حاجة؟
زين: كانت مصرة إننا نتجوز.
نور: يبقى بتحبك.
زين: بتحبني؟ تفضحني؟
نور: وإنتوا اتجوزتوا؟
زين: أيوه.
نور بذهول: أنت بتتكلم بجد؟
زين: مش أنتِ عايزة الصراحة؟ أنا هاكون صريح معاكي.
نور: لو حد عرف، يبقى ليلتك هباب يا بتاع الكباب، ههههه.
زين: أنتِ جاية تهزري؟
نور: على فكرة، هي عايزة منك حاجة.
زين: إيه هي؟
نور: وأنا أعرف منين حضرتك؟ لو تعرف.
زين: تصدقي إنك لفتي انتباهي لحاجة مهمة.
نور: إيه هي؟
زين: بعدين، هتعرفي كل حاجة. سلمي لي على مراتي، ماشي؟ ما تنسيش.
نور: على أساس مش بتشوفها يعني.
زين: أنا أشوفها فين؟
نور: أمال بتخرج تروح فين؟
زين بجدية: بتخرج من غير ما أعرف؟ لا، كده عيب قوي. لما نرجع لبعض، حسابها معايا.
نور: مش عارفة ليه مش قادرة أصدقك.
زين: أنتِ حرة. لو عايزة تكون حرب، أروح لها دلوقتي أسألها.
نور: على إيه؟ الطيب أحسن. أنا هامشي.
زين: اوكي، مع السلامة. خلي بالك من نفسك.
زين طلع تليفونه.
زين: بنت عمك دي، أنا أولع فيها.
امل: ليه بس يا حبيبي؟
زين: جايه تحقق معايا.
امل: في إيه؟
زين: بتقولي إنكِ بتخرجي، بتروحي فين؟
امل: لا، هي بتشك في أي حد عادي.
زين: ماشي، بتعملي إيه؟
امل: مش بعمل حاجة، بقرا رواية.
زين: آه، رواية. رواية إيه؟
امل: حسناء القطار، بس جننتني.
زين: هي حلوة كده.
امل: هي حلوة، بس سارة طلعت إيمان، هههه.
زين: سيبك من دول، عايز أشوفك.
امل: لا، مش هينفع، عندنا فرح.
زين: بقى كده، ماشي. براحتك، افرحي.
امل: هشوفك العصر، اوكي؟
زين: اوكي. باي.
امل: اوكي، يا رب ما حد يشوفني.
بعد انتهاء المكالمة.
زين: أنت بتعمل إيه؟
زين: عايز إيه يا زفت؟ أنت مالك؟
يوسف: نور كانت بتعمل إيه هنا؟
زين: أنا طالع أغير هدومي و ماشي، مش هجاوب ولا على أي سؤال من بتوعك.
يوسف: أنا عايز أتجوز نور.
رواية أمل عشق الزين الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم أمل السيد
يوسف: زين انت بتعمل ايه
زين: عايز ايه يا زفت انت مالك
يوسف: نور كانت بتعمل ايه هنا
زين: انا طالع اغير هدومي و ماشي مش هجاوب ولا على اي سؤال من بتوعك
يوسف: انا عايز اتجوز نور
زين راجع لورا خطوتين وبصله نظره طويله
يوسف: انت بتبصلي كده ليه
زين: انت قلت ايه
يوسف: عايز اتجوز نور
زين: انت كنت اتجوزت من سنتين فاتوا كنت خلفت قدها
يوسف: انت بتتريق عليا
زين: لا خالص انا باتكلم جد
يوسف: لا كلامك بيوحي انك بتتريق
زين: خلاص يا عم مبروك.... بس ما اعتقدش اهلها وافقوا عليك
يوسف: ليه بقى ان شاء الله ناقصني يد ولا رجل انا مهندس قد الدنيا هيلاقوا زي فين
زين: هم كرهوني لو عرفوا ان انت قريبي هيقفلوا في وشك الباب للابد!
يوسف: امشي يا زين
زين: انا عارف انك حبيته من اول ما شفتها 😉 وطلبت زيها ده حب من اول نظره ههه
يوسف: انا هامشي
زين: ربنا يفرحك هاعمل المستحيل عشانك ان شاء الله هتكون لك لازم اطمن عليكم بعد كده هنفذ خطتي!
في فيلا الدكتوره
في الجنينه
اسماء: انتي في وعيك
ورد: اه والله
اسماء: اللي انتي بتحكي ده ما فيش عقل يصدقه جايباه من انهي خيال
ورد: والله حقيقه صدقي بس زين عوضني عنهم كلهم وعمتي الله يرحمها اعترف اللي انا كنت مصدومه الاول بس بعد كده اتقبلت الموضوع بس اهم حاجه ان انا اشوفهم موجودين في حياتي انا مش عايزه اكتر من كده....!
اسماء: انتي قانوعه قوي انا لو مكانك مش هاسكت كنت عشت جوه العيله دي وعرفتهم انا مين لكن انتي مش عارفه اقول لك ايه تعرفي لما ماما ماتت هربت من الدنيا دي بحالها سافرت بره اكمل تعليمي عشان انسى افتكرت ان حد يهتم بي بس ما لقيتش احد حاولت احب بس لوجودي في الحب كل واحد بيدور على حاجه شكل حاولت اهتم بنفسي وبس..... فكرت في حاجه واحده اكمل تعليمي اشتغل وبس ما تفكريش في اي حاجه تانيه
ورد: بس الهروب دايما بتبقيش حل..بس بيغير الوقت للاسوء.... انا عمري ما حاولت اهرب غير من حاجه واحده وما عرفتش اهرب منها
اسماء: ايه هي؟
ورد: الجواز!
اسماء: هههه انتي بتتكلمي جد
ورد: ايوه طبعا بس البركه في الاخ زين
اسماء: انا سمعت ان هو شخصيته صعبه شويه
ورد: في اغلب الوقت بس هو طيب بس ما بيحبش حد يرفض اللي هو يقولوا
اسماء: الامر لازم يتنفذ صح ههههه
ورد: هيجي عليكي الدور في يوم و هتعرفي وقتها الضحكه دي هشوفها على وشك ولا خليها لوقتها احسن
اسماء: لا انا اسافر تاني و.....؟؛..ما فيش سفر نهائي
ورد: زين!!؟
اسماء: انت مين اصلا عشان تمنعني اسافر ولا ما اسافرش ما يخصكش
زين: لا يخصني ونصف كمان حلو كده
اسماء بصوت عالي: ازاي تتكلم معايا كده
زين: صوتك ما يعلاش وانا باكلمك احسن لك
اسماء: انت بتهددني
زين: افهمي زي ما تفهميها بس انا مش بهدد
اسماء بغضب: انا هاسافر تاني وشوف هتعمل ايه يا استاذ
زين: ابقي اعمليها شكلك ما تعرفيش
اسماء: ما اعرفش ايه
زين: انك متجوزة مش هتسافري غير باذنه
ورد بصدمه: هي متجوزه
اسماء: انت مجنون انا مش متجوزة
زين: هو بابا ما قالكيش ولا ايه
اسماء: بابا
زين: ايوه
اسماء: ومين العريس ده ان شاء الله
زين: لا مش حد غريب مين العيله
اسماء بدموع: مين ده
زين: ماهر ابن عمك
اسماء: اللي مقضي نص عمره مع البنات
زين: اقعد واسمعيني
اسماء: انا مش موافقه اوديكم في 60 داهيه كلكم اللي عملتوه ده
زين: اهدي!... ورد سيبنا لوحدنا
ورد: حاضر
زين: اقعدي عشان افهمك
اسماء: نعم
زين: انتي زي اختي ولازم احافظ عليكي
اسماء: لا ما هو باين الصراحه
زين: بصي بقى انتي مش متجوزة ولا حاجة بس انا عايزك تتجوزي
اسماء: انت بتتكلم جد انا مش فاهم حاجة
زين: انا جبتك هنا عشان في خطر عليكي وكله بسبب ابوكي لازم توافقي على اللي هطلبه منك
اسماء: اني اتجوز ادمر حياتي ده اللي انت عاوزه
زين: لا ابوكي هو اللي هيدمرك
اسماء: وحضرتك ملاك
زين: محسن دلوقت خسر كل حاجة لو عايز يرجع هيبقى بيكي انتي عايزه كده
اسماء: بي انا
زين: ابوكي شغال في الم؛نواة وحاجات تانية والشركه بيخفي بيها اللي بيعمله والملك طلبك انتي عايزه تكوني ضحية وعا"هر'ة
اسماء بصدمه: انت بتقول ايه
زين: تعرفي ان ابوكي متجوز
اسماء: اتجوز
زين: ايوه! اسماء انا باحبك زي فرح و ورد وعايز احميكي مش عايزك تخشي في اللعبه دي كلها دم في الاخر وان كان علي ماهر انتي تقدري تغيريه....مافيش انسان مش بيتغير لو لقى اللي غيره هيتغير. انتم مع بعض ودعمك
اسماء: وانت عرفت كل ده ازاي
زين: انا من ضمن اللعبه بس انا مش زيهم دخلتها وادبست فيها بس عارف ان اخرتها موت انا مش زعلان انا عايز احميكم.. موافقة
اسماء بياس: جربت قبل كده وفشلت.. نجرب موافقة
زين: صدقيني مش هتندمي على الخطوة دي
اسماء: ماشي طب وليد
زين: مالكيش دعوة بوليد انا عايزك تتجوزي وتسافري على طول
اسماء: عايزة اشوف بابا الاول
زين: لا مش هينفع لازم امشي دلوقتي سلام بس قبل ما امشي اوعي تندمي ابدئي حياتك من جديد سلام
«في بيت امل»
امل: يا يويو انا هامشي
ايه: هتروحي فين ان شاء الله
امل: زهقانه هخرج في الهوا
ايه: هتتاخري
امل: نص ساعة
نور: هتعملي ايه في النصف ساعة دول
امل: هامشي شوية
نور: خديني معاكي انا زهقانة قوي
امل: لا انا عايزة امشي لوحدي
نور: هتسيبي فرح بنت خالتك وتتمشي
امل: ده نصف ساعة بس
نور: مش انا شفت زين النهارده بيسلم عليكي
امل: وبعدين اعمل ايه يعني
نور: شكلك مش مهتمة خالص
امل: الله الله يسلمه لما تشوفي سلمي لي عليه حلو كده يا ست نور
نور: اه حلو كده روحي تمشي انا طالعة انام سلام..
امل: اووووف
≈عند عمر وفرح وحياة≈
فرح: هتفضلوا قاعدين كده
عمر: هنعمل ايه يعني
فرح: انت ازاي ما تقوليش انك اشتريت شقة لحياة
عمر: وانتي مالك يا غلسة دي حاجة متخصكيش
فرح: انت ازاي تجرحني كده
عمر: على اساس ان انتي عندك دم و بتحسي
فرح: انا غلطانة ان وافقت اجي
حياة: خلاص بقى يا جماعة واحنا خارجين نتخانق ولا ننبسط
فرح: عندك حق ربنا يكون في عونك من ابو عيون زرق دول
حياة: فعلا لازم اخد بالي كويس
عمر: بت مش خوري ده انا بحبك يا حياتي
فرح: لا باين قوي الصراحة 😉
حياة: قصدك ايه انطقي يا بت
فرح: لا ده عموري طيب خالص بصي نسمة ماشية على الارض كده ما تحسيش بيها لما تخرج ما تعرفيش بتعمل ايه
عمر: اه يا بنت الناس الحلوة اما اروحلك بس
كان حلال فيكي مراد
واللي بيعمله فيكي
حياة: بتخرج تروح فين يا استاذ
عمر: في شغل طبعا
فرح: الشغل الساعة اتنين بالليل
عمر: ربنا ينتقم منك
فرح: بقى كده ماشي مش هخليك تلعب مع اميرتي تاني
عمر: اسكتي مش هاسمع صوتك تاني لو كوم اجيبك من شعرك قدام الناس دي كلها
فرح: اعملها كده يا عمر وشوف هاعمل فيك ايه
حياة: خلاص هامشي لو فضلتم تتخانقوا
فرح: خلاص بقى ما تزعليش اسكت اهو
عمر: خلاص...قلبك ابيض
فرح: انا عايزة الخطوبة تكون جامدة
عمر بغرور: اكيد يا بنتي ده انا عمر مصر كلها تعرفني
فرح: يخرب بيت الغرور يا اخي
حياة: هههههه..فعلا...انا مش عايزة خطوبة تكون جامدة مش بيهمني كل ده..انك تكون معايا وبس... مش عايزة حاجة تانية.
فرح: هو انا شكلي جيت غلط
عمر: ايوه فعلا اقومي مش
فرح: اعزمني على حاجة وانا امشي
عمر: داهية فيكي وفي بطنك اللي مش بتبطل اكل.
حياة: على فكرة انا كمان جعانة ولا انت مخرجنا نتفرج وبس ممنوع الاقتراب
عمر: انتي تؤمري يا عسل عايزة ايه
فرح: ده اسمه ايه بقى
حياة: اي حاجة انا مش هاعترض
عمر: كل واحد ساندويتش بطاطس ايه رايكم
فرح: وجاي على نفسك قوي كده ليه
حياة: اوعي تكون بخيل
عمر: انا مش البخيل وانا...نوفر يا حياتي
حياة: انا فعلا غلطت اني حبيت واحد زيك
عمر: احنا هنغلط من الاول ولا ايه ما تخلينيش اوريك الوش التاني عامل ازاي
فرح: اللي هو ازاي انا عمري ما شفته
حياة: هو في وشي تاني غير الوش الاول مش ده بتاع كريم عبد العزيز ولا انا غلطانة
فرح: هههههههه ايوه ايوه هو بس مسلسل جامد اوي يا بت هههههه
عمر بغيظ: عايزين تاكلوا ايه
فرح: مكرونة وفراخ
حياة: جمبري
عمر: مرة واحدة كده ماشي يا عم الجامد وانا زيك مش هاسيب القمر ياكل لوحده
فرح: يا اختي على الحنية عمر 1-عصير لي
عمر: انا طلعت حمار اني وافقت انك تيجي معنا اخر واول مرة اعملها...
حياة: عمر اخلص
عمر: حاضر صبرني يا رب 🤲
حياة: انت بتدعي علينا
عمر: لا ابدا بدعي على نفسي
فرح: بعد الشر عليك لما ناكل الاول
حياة: عيب كده يا فرح بعد الشر عليه
عمر: خايفة عليا يا حياتي
حياة: لا بس مين هيدفع الحساب
فرح: ههههه اصلي يا بت يا حياة انا كده اطمنت على اخويا
عمر: اااااه منكم انتو الاتنين
في الليل
في شقة زين
امل: هو احنا هنفضل كده على طول
زين: لا يا حبيبتي خلاص
امل: خلاص ايه
زين: هتكوني معايا على طول
امل تنعدل في قعدتها وتبص له بعدم فهم
زين: ايه مالك في ايه مش فرحانة
امل: اللي هو ازاي بقى
زين: ازاي بقى هاقول لك انا حطيت خطة اوصل بيها لشمس واعرف هي عايزة ايه مني.
امل بعدت عنه خالص
زين: ايه بعدتي ليه كده عني
امل: انا مش فاهماك
زين: طب تعالي اتفرجي هاعمل ايه
امل: هتعمل ايه بقى
زين طلع تليفونه
زين: يوسف اعمل اللي هاقول لك عليه
يوسف: عايز ايه مني
زين: عايزك تنشر خبر وفاتي
يوسف بانفعال: انت مجنون ايه اللي بتقوله ده انا مش هاعمل حاجة
زين: يبقى انا اللي هاعمل ده لو انت منفذتش
يوسف: ايه اللي بيدور في دماغك يا صاحبي
زين: انت مش عايز تتجوز نور
امل: تتجوز نور يوسف
زين: ششششش اسكتي
يوسف: هي امل معاك
زين: ايوه اعمل اللي قلت لك عليه ما تخافش هي كل 24 ساعة وكل هيعرف ني لسه عايشة
يوسف: حاضر اما اشوف اخرتها معاك
زين: ماشي سلام يا عم روميو ما حدش يعرف انا فين او مع مين ماشي
يوسف: ماشي انت متوفي 24 ساعة بس ههه
زين قفل في وشه
امل: لا فهميني كده بالراحة
زين: ايه افهمك وانتي بعيد كده ما ينفعش يبقى عيب في حقي
امل: زين بلاش هزار
زين: يبقى مش هاقول لك حاجة
امل: اوف خلاص اهو
زين: ايوه كده لازم تسمعي الكلام من اول مرة هتلاقي قلم نزل كده ولا كده.
امل يديها على وشها
زين خدها في حضنه
امل: هو انت بتثبتني ولا ايه احكي
زين: ده انتي فصيلة ماشي! لما الخبر وفاتي يتنشر وكل يعرف ان انا مش موجود في الحياة شمس هتبان واعرف هي كانت عايزة ايه بس مش هتلحق تنفذ اللي هي عايزاه وبالليل الكل يعرف ان انا عايش في خطبة ابن عمي.. شفتي سهلة ازاي
امل: طيب ايه حكاية نور ويوسف
زين: دي حكاية نور ويوسف وعمر وحياة
امل: لا ثانية واحدة عمر وحياة ليهم
زين: طلعوا بيحبوا بعض
امل: وانا اخر من يعلم اه يا حياة الك'لب انتي ما تقوليش على حاجة ماشي وعاملة فيها صديقتي وصاحبتي لما اشوفها
زين: اهدى بقى كده يتحرق الاتنين
امل: طب نور ويوسف دول مالهم
زين: يوسف عايز يجي يخطب نور انا عارف انا اهلك مش طايقني في اكيد مش هيوافقوا على يوسف وهيقول اللي هو شبهي اخلص من الموضوع شمس ونيجي نطلبها.
امل: طب انا عايزة امشي
زين: لا انسى انك تمشي انتي خلاص بقيتي ملكي انا وبس ...
امل: بلاش هزار
زين: امل انتي خلاص انتي مراتي قدام الناس كلها قدام ربنا يعني انا مش باعمل حاجة غلط ولا اخطفك حد بيخطف مراته
امل: لا طبعا
زين: اديك قلتها بلسانك يعني ما فيش حاجة غلط يعني احنا ننام دلوقتي والصبح كل حاجة هتتحل ان شاء الله.. وبعد كده ما فيش حد يفرقنا خالص
امل: ان شاء الله
في الصباح
بعد انتشار خبر وفاة زين في كل الصحف وكل مصدوم من الخبر:
ليليان بصدمه: ازاي
يوسف: اهدى يا خالتي
فرح: يوسف الكلام المكتوب ده صح زين مات
حياة: اكيد كذب
عمر: زين فين يا يوسف
يوسف: وانا اعرف منين
ليليان: انا عايزة ابني دلوقت
يوسف في نفسه: منك لله يا زين اتصرف ازاي دلوقت
فرح: اكيد زين لسه عايش وانا متاكدة
حياة: بس كل اخبار نشر خبر
يوسف في نفسه: اكيد مش هاسيبه ورايا غلطة
حياة: خالتيييي
عمر: مامايوسف في نفسه: منك لله يا زين اغمي عليها اعمل ايه دلوقت
فرح: انا هاتصل بالدكتور
يوسف سبهم وراح غرفته
و اتصل ب زين
يوسف: امك اغمي عليها اعمل ايه دلوقت
زين: اطلب لها الدكتور يا زكي
يوسف: افرض ماتت
زين: اعوذ بالله يا اخي لا ماما عايشة ليليان عارفة انا خبرتها ده تمثيل
يوسف: لا والنبي خالتي طلعت ممثلة بجد مبدعة عاوزه ابني قلبي كان هيقف
زين: ماشي خلي بالك لو الشمس ظهرت
يوسف: حاضر
في شقة زين
امل: انا خايفة قوي
زين: ما تخافيش ان شاء الله خير
امل: يا رب تظهر ونخلص
زين بثقة: اكيد هتظهر
امل: انت واثق قوي كده ليه
زين: هي دي غيرة ولا ايه
امل: وغير من ايه ان شاء الله
زين بخبث: شوفي كانت حضني ازاي عارفة لو كنتي تاخرتي شوية كنت
امل بغيرة: كنت عملت ايه انطق
زين: الزوجة المؤدبة صوتها ما يعلاهاش على زوجها
امل: نعم يا اخويا
زين: اخوكي اللي هو ازاي
امل: ما تغيرش الموضوع كنت عملت ايه
زين بمكر: كنت عملت زي اي اتنين
امل بصدمه: نعم! كنت هتخون'ي
زين بجد: كنت علمتها الادب عرفتها ازاي تتحداني بس المرة دي ها علمها ازاي تضحك علي بعد كده
امل: انا ما بقتش فاهماك
زين: ما فيش غيرك في قلبي مش هاعملها ابدا
امل: طب انا جعانة
زين: انتي نسيتي ان انا متوفي 24 ساعة
امل: ههه انا اعمل ايه
زين: عندك بطاطس كلي براحتك
في قسم الشرطة
كانت تغطي خطوطها بثقة وتقدم اللي معها
الظابط: ايه ده
شمس: انا عايزةك تجيب لي حقي من زوجي
الظابط: اه طبعا تحت امرك ايه المطلوب
شمس: كنا متجوزين عر'في من وراء اهله وهو مات ماليش حد يجيب لي حقي اغير القانون
الظابط: اكيد تفضلي معايا
شمس: ربنا يخليك انك هتجيب لي حقي
« وكان الوجود لا خير ما ينفع حتى الوصول إلي اقرب العداوة واصبحت النيران تشعل بكل دواخل الحيطان وتصرخ ما بداخلها حتى تنفذ ما بها»
علي: تشرفت اخيرا
شمس: انت جايبني فين
الظابط: انا اسف مش هاقدر اجاوب عن اذنك
شمس بصوت عالي: استنى انت رايح فين
علي بالصوت الرعد: اقعدي كنتي عايزة ايه
شمس بخوف من نظرته: كنت عايزة حقي
علي: حقك من مين
شمس: مين زوجي
علي باستغراب: اللي هو مين بقى
شمس: زين انت مش شايف الموجود بالورقة
علي: هو انتي صغيرة عشان تتجوزي من وراء اهلك وتكوني هبلة كده
شمس: نعم انت قصدك ايه
علي: الظاهر انك بتثقي في جدا
شمس بعدم فهم : اكيد مش جوزي لازم اثق فيه..
علي: اه ما هو واضح الصراحة مكتوب هنا لا اوافق على الزواج
شمس بصدمه: نعم لا مستحيل
صوت من الخلف الباب
زين: وليه ما يكونش صح
شمس بصوت اكبر: ز ي ن انت عايش
زين ممكن يحضر المقدم تسيبنا لوحدين شوية اذا ممكن
علي: اوكي عن اذنك
زين بنظره نارية: عملتي في كده ليه يا شمس عاوزه تفضحيني يا شمس ليه عايزه مني ايه مش ارحمك هاوريك العذاب اللي عمرك ما شفتيه بس هيكون على ايدي انا
شمس: انت عملت كده ليه
زين: عشان اوصل لك يا شمس بس المرة دي اخلص منك للابد
شمس: الدرجات بتكره'ني
زين: اكتر ما تتصوري في خيالك تعرفي انا كنت باحبك ازاي اكتر من اي حد من اي حد في الدنيا دي بس انتي علمتني درس مش هنساه بس انا بكر'هك اكتر ما حبيتك
شمس: بس انا عمري ما حبيتك كنت باضحك عليك عشان معاك فلوس بس اكتر من مراد كنت عايزة فلوس بس..
زين بغضب: رفع يده وضرب'ها علي وشها عملتي في كده عشان الفلوس ليه كنتي قولي لي وانا كنت هاديك اللي انتي عايزاه
شمس حاطت يده على وشها: اشحت منك يعني! والمرة دي كنت عايزة منك فلوس
برضو انا ما فيش حاجة تهمني في الدنيا غير الفلوس
زين: عملتي ده كله عشان الفلوس كنت قولي لي اللي انتي عايزاه وانا كنت هساعدك
شمس: عرفت انك دخلت صفقة كبيرة وكسبت منها ياما ايه يعني لما اخد منك شوية مش هيحصل حاجة
زين: شوية عايزاهم ليه يا شمس عشان صفقة المخ'درات اللي اتسرقت منك صح
شمس بشهقة: انت عرفت ازاي
زين: مش قلت لك انا اخلص منك للابد
شمس بترجي: زين والنبي خرجني من هنا ابوس يدك مش هتشوف وشي تاني اوعدك
زين بجمود: انسى يا شمس زين بتاع زمان مات اللي كنت بتضحكي عليه
شمس: يعني ايه
زين بهدوء: حبل الاعدام هتلف حواليك
شمس: زي ما تعملش في كده
زين: اسف سلام الى الابد
شمس: لالالالالالالالالالالالالالالالا مش هيحصل
في الخارج
علي: خلاص كده
زين: شكرا على كل اللي عملته معايا الفترة دي
علي: عيب لما تقول كده احنا اخوات ولا ايه
زين: اكيد طبعا
علي: هتعمل ايه
زين: هاحاول اظبط كل اللي باظ
علي: مش كفاية تعب لغاية كده
زين: فاضل خطوة واحدة كل حاجة هتخلص
علي: انا خائف عليك من اللي جاي
زين: طول ما ربنا معانا هننجح وعدى تياس
علي: يا رب معزومة عندنا
زين: لا مرة تانية ان شاء الله انا دلوقتي اروح الفيلا علشان اجهز نفسي اللي بالليل
علي: ماشي يا سيدي ربنا يوفقك
زين: خد بالك من اللي جوه دي مش عايز اشوف وشها تاني
علي: كل الدليل ضدها يعني نهائي
زين: في داهية هتلاقي وراها كتير
علي: باين كده هنشوف
زين: طب امشي انا بقى سلام
علي: سلام
فيلا زين ياسين الجارحي
زين داخل ماسك يد امل
فرح جريت عليه
زين: انا كويس يا حبيبتي ما فيش حاجة
فرح: خضتني عليك ليه كده
ليليان: حمد لله على السلامة يا حبيبي كل حاجة خلصت
زين بنفس طويل: ايوه الحمد لله خلصت منها
ليليان: الحمد لله
حياة: هي مين دي يا ابن خالتي
زين: عقربة وخلصت منها
فرح: هي مين دي
زين: مش لازم تعرفي يا سوسة روحي اعملي لنا فطار عشان جعان
فرح: انا
زين: ايون روحي بدل ايدي ما تتمد عليك
فرح: فريرة يا حبيبي
زين ليوسف: جهز نفسك بعد بكرا
يوسف: ليه
زين: بعدين هاقول لك هطلع اغير هدومي وانزل تمام
يوسف: تمام
عمر: انا مش فاهم حاجة
يوسف: الاخ متوفي 24 ساعة
عمر: اللي هو ازاي
يوسف: نفسي افهم اخوك مرة لكن ده مخ زكي ما حدش بيفهمه
عمر: علي اساس انا افهم حاجة من اللي انت بتقولها دي
يوسف: زين كان عامل خطة عشان يمسك شمس
عمر: لا والله
يوسف: اه والله
زين: بص يا حيو'ان منك له
يوسف: نعم في حاجة
زين: لا عمر
عمر: في ايه
زين: انت مش رايح الحفلة بالليل
عمر: ليه يعني
زين: عشان هتاخد خطيبتك الحلوة دي
وتجهزوا الحفلة بتاعتكم ولا هتفضلوا كده
عمر بفرحه: حاضر ربنا يخليك
زين بغمزة: عد الجمايل
عمر: هههههه ماشي يا كبير
في الليل
كانت فرحة تدور في كل الفيلا والناس في كل مكان من جميع رجال الاعمال و الصحافة و.. كثير. من الناس ...
حنان: ايه كل ده انا ما كنتش متخيلة كده
اسر: انتي مش تتجوزي احد عادي خلي بالك
حنان: باين قوي انا خايفة
أسر: وانت معايا انسى الخوف ده
حنان: ربنا يسهل ويعديها على خير هو زين مش جاي
اسر: جاي ان شاء الله
حنان: هي مامتك بتبصلي كده ليه
اسر: عادي ما تحطيش في بالك
خلال ثواني كان زين اقتحم المكان والكل حواليه بصحبه امل واسماء
سهيله: انا قلت مش هتموت بالسهولة دي
زين ابتسامة: انتي كنت عايزاني اموت ولا ايه يا سوسو ده انا حتى محضر لك مفاجأة
سهيله بتعجب: منك انت
زين: سلمي على حماتك مستقبلية يا سمسم
سهيله بستغراب: مين دي
زين: زوجه ابنك المستقبلي حلوه ولا ايه
سهيله: مين دي
زين: دي اسماء بنت عمي محسن
سهيله: كانت مسافرة بره صح
زين: ايوه ايه رايك فيها الماهر قمر
سهيله: اول مرة تعمل حاجة صح في حياتك
زين: ههههه ماشي خلينا مبارك للعريس خلي بالك من نفسك يا بنات
ماهر: مش كنت مت هههه
زين: بعد الشر عليا ان شاء الله اللي يكره'ني
ماهر: بس مين الص'اروخ ده
زين: عيب كده دي زوجتك المستقبلية
ماهر: انت بتتكلم جد
زين: ايوه دي اسماء خلي بالك منها انا عايزك تروح تتكلم معها بس بالراحه تعجبها فاهم مش عايز اي حركة وحشة هنفخك ما حدش هيقدر يخلصك مني فاهم
ماهر: حاضر ده باشا انا حظي حلو كده
زين: انت مصمم تتنفخ
ماهر: وعلى ايه طيب انا احسن
زين: مبروك يا عريس
اسر: الله يبارك فيك وعقبال عمر
زين: حبيبي عن قريب ان شاء الله
اسر: ده بجد
زين: ايوه اسيبك بقى تشوف ضيوفك
اسر: تفضل براحتك
ماهر: ازيك يا قمر
اسماء: انت بتكلمني انا
ماهر: لا اه حاجة زي كده
اسماء: مالك خايف كده يا ماهر
ماهر: كح اسم طالع منك عسل يا لهوووي
اسماء: هههه لا ده انت شكلك مش سهل خالص شكلي هتعب معاك
ماهر: انا ده انا غلبان خالص
اسماء: لا باين الصراحة عليك ههههه
ماهر: يخرب بيت الضحكة
اسماء: شكلك مش سهل برضو
ماهر: طب تشرب ايه ما ينفعش ما نشرب حاجة مع بعض
اسماء: عصير
ماهر: يخرب بيت الرقة والجمال
زين: عجباكي الحفلة
امل: بصراحة حلوة بس
زين بقلق: بس ايه
امل: مش حاسة نفسي فيها عايزة امشي
زين: خمس دقائق ونمشي تعالى نرقص
امل: لا مش عايزة مش باعرف
زين: انا هعلمك ما تخافيش
امل: لا احسن يضحكوا علي
زين: طول ما انتي معايا ما تخافيش تثقي في
امل: انا خايفة من الثقة الزيادة دي
زين: هههههههه
دينا: ازيك يا زين
زين: تمام الحمد لله انتي عاملة ايه
دينا: كويسة طول ما انا باشوفك
زين: يا رب دائما تكوني كويسة عن اذنك
دينا: استني مش اسلم على مراتك
امل: كويسة شكرا
دينا: انبسطي عن اذنك
امل: قصدها ايه اللي هي بتشوفك
زين: مش وقت غير حضرتك هنا
امل: طب انا عايزة امشي
زين: حاضر استاذن ونمشي اشوف اسماء فين
امل: طب بسرعه
زين استاذن واخد البنات ومشي
اسماء: في ايه مالكم ده ضاربين بوز كده
زين: ما فيش حاجة
امل: لا في
زين: ايه ده بقى
امل: ايه علاقتك بيدينا اخلص من شمس يطلع لي دينا
زين: اه انتي عايزة تتخانقي عندك ايه تاني
امل: بقى انا عايزة اتخانق
زين: امل
امل: نعم
زين: مش عايزة اسمع صوتك لغاية ما نروح
اسماء: طب انا مصير ايه
زين: هتروحي معنا
بعد مرور ثلاث شهور علي اعدام شمس و زواج ماهر واسماء و ارتباط نور ويوسف وعمر وحياة وكنا يمر الوقت بينهم بضحك ولا هزار واستمرار فرح في الدراسة هو في الشغل في الشركه مع زين
في الجامعه
ميرفت: يعني السنة هتخلص مش هنشوف بعض تاني
فرح: مين قال كده لا طبعا هنشوف بعض على طول
خلود: فرح عايزة اطلب منك طلب
فرح: ده انتي تؤمري يا خوخة
خلود: عايزة اشتغل عندكم في الشركه لوزين مش هيرفض يعني
فرح: هو زين عايز سكرتيرة
خلود: انا موافقة
مروة: هي الظروف مزنقة معاك ولا ايه
خلود: مخنوقة من قعدة البيت
مروة: ماشي يا عم مبروك عليكي
خلود: هو انتي شفتني اشتغلت
ميرفت: انتي معك المدير كله
... انسه فرح ممكن اتكلم معك شوية
فرح: خير يا دكتور حسام
حسام: ممكن لوحدنا لو سمحت
فرح: طبعا اذنك يا بنات ثواني
حسام: بصراحة كده يا انسه فرح انا معجب بك وحابب اخد خطوة
فرح: طب انا حابة اوضح لك حاجة مهمة انا كنت متجوزة وحاليا معايا يا بنت
حسام: انا مش معترض انا برضو معايا ولد وانا مراتي توفت من سنة ولما شفتك عجبتيني انتي لو مش موافقة تمام
فرح: لا حضرتك ممكن تزورنا في البيت عادي يعني اذنك
مروة: كان عايز منك ايه يا مزة
فرح: كان عايز يجي يتقدم لي
خلود: اتجوزك يعني
فرح: ايوه
ميرفت: مراد لو اعرف هيقلب الدنيا
فرح: ما لهوش كلمة علي ده طليقي انا حابة اخدت خطوة في حياتي وحياة بنتي كمان ده حتى ما تعرفوش وانا شايفه انه انسان ما شفتش منه حاجة وكمان هيكون لها اخ ايه المشكلة
مروة: ربنا يفرحك يا جميل
فرح: طب انا همشي عشان اخبار زين
البنات: تمام على تليفون
في فيلا زين ياسين الجارحي
زين: انا مش فاهم كلامك
يوسف: انا حددت فرحي كمان اسبوعين وهتسافر
ليليان: مبروك
زين: يعني ما عدناش هنشوفك ولا ايه
يوسف: اكيد طبعا هاجي انا لي غيرك
زين: هتوحشني غلاستك
فرح: انا متقدملي عريس
عمر: مين ده يا بنت عرفت منين
زين: اخر'س يا حيو'ان مين ده
فرح: ده الدكتور بتاعي في الجامعة
زين: موافق عليه
فرح: ايوه
زين: خلاص انا موافق من غير حتى ما اشوفها انا يهمني سعادتك وبس
فرح: حبيبي يا زين ربنا ما يحرمني منك ابدا
زين: طب يلا كده عشان اجهز فرح يوسف
امل: طب انا هاعمل ايه
زين: لا انتي انا عايزك في موضوع فوق
عمر: حياتي انا عايزك في موضوع تاني خالص تعال اقول لك عليه بره في الجنينة
فرح: باقول لك ايه يا جو انت فاهم حاجة
يوسف: شكله راح يلعب عريس وعروسة عقبالنا يا رب والتاني راح ياخد بو'سة بره
في الجنينه..
فرح: انت بتقول ايه انت مش مؤدب خالص
يوسف: مش عايزة تعرفي اديني قلت لك
فرح: انا غلطانة اني باتكلم معك اصلا
يوسف: بقى كده ماشي انا غلطان
كانت تمر الايام بسعادة وتجهيز لفرح يوسف ونور والكل فرحان الي يوسف
زين: مبروك يا احلى عريس اخيرا شفتك في الكوشة كنت باحلم باليوم اللي اشوفك فيه
يوسف: انا اصلا ما كنتش مصدق ان هاتجوز
زين: يلا الدنيا كده ما حدش عارف قدره فين
يوسف: عندك حق
زين: انت لسه هترغي معايا روح لعروستك وقل لها ما تكلمنيش تاني مش باحبها عشان غلسة ودمها تقيل على قلبي
يوسف: ماشي خلي بالك من خطيب فرح لحسن مراد لو عارف مش بعيد نقول عليه رحمن يا رحيم
زين: مش وراك طيارة مع السلامه
يوسف: هتوحشني قوي
زين: انت بتتكلم كده ليه اكني مش هاشوفك تاني اوعى تعملها وما تجيش
يوسف: هو انا اقدر ده انت اخويا وصاحبي وكل حاجة
زين: باقول لك ايه مع السلامه عشان مش عياط
يوسف: مع السلامه يا صاحبي
بعد دقائق
زين: احنا مش لاقين امل في اي حتة
زين رعب: نعم و....
الحياة التي نعيشها كثيرا منا تحت مسمى الحب او الكره الخداع الطمع تحت مسمى المال الشر التي في قلوب الناس لا يعرف الرحمة لا يعرف الحنان لا يعرف الطيبة لكن كثيرا منا يعرف معنى الصدق الامانة هو التي يجد الحق مهما كان لكن تظل القلوب مليئة بالرحمة والمغفرة نجد الحب والحق مهما كانت الحياة صعبة الحق التي ينتصر بالاخير حتى لو كان اصعب من الموجة الموت كالفراشة من نور
رواية أمل عشق الزين الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم أمل السيد
زين احنا مش لاقين أمل في أي حتة.
زين برعب: نعععم! إزاي ده؟ مش كانت معاك؟
فرح: والله أنا ما غبتش ثانية واحدة عنها، بس ما أعرفش راحت فين.
زين بنرفزة: ما تعرفيش راحت فين إزاي؟ مش كانت معاك؟ أوووه من وشي يا فرح.
فرح: زين... أوف يا رب يعدي على خير.
كان زين يدور في كل مكان على أمل، لكن لا وجود لها.
تليفونه رن.
زين: نعم؟ في إيه؟
قاسم: زين، عمك مات.
زين: أنت بتقول إيه؟ إزاي؟
قاسم: مش عارف.
زين: طيب أنا جاي.
بعد انتهاء المكالمة.
زين: عمر خد الكل وامشي، وأنا هتصرف.
عمر: بس...
زين: اسمع الكلام وامشي.
عمر: تمام.
زين ماشي وكل ضيق رايح المكان اللي فيه عمو....
زين: إيه اللي حصل؟
قاسم: كان عايز ورقة وقلم وأنا جبت له.
زين بغضب: اخلص، حصل إيه؟ مش هتفضل في الكلمة ساعة؟
قاسم: بعدين اداني الظرف ده وقال لي أدي لك لما تيجي.
زين: طيب وبعدين؟
قاسم: دخلت عليه لقيته كده ميت.
زين: طيب ماشي، أنت و سيبني لوحدي.
قاسم: تمام، لو احتجتني أنا بره.
زين: حتى وأنت ميت تعبني... آه ليه كده؟ عملت في نفسك؟ أخدت إيه من اللي أنت عملته؟ حرمت نفسك من الحياة... وحرمت بنتك منك، ووليد اللي قلبه زي الشر. أنا مش عارف... أدعي عليك ولا أدعيلك؟ ربنا يسامحك على اللي عملته في حياتك وفي حياتنا... لما أشوف حضرتك عايز تقول لي إيه.
زين فتح الظرف..... وبدأ يقرأ فيه.
زين: أنا عارف إنك بتكرهني أكتر من أي أحد في الدنيا، بس عايز أطلب منك طلب، خلي بالك من أسماء بنتي، ما لهاش أحد في الدنيا غيرك، أنت تقدر تحميها. أنا هريحك مني خالص عشان تخلص من الكره اللي جواك ليا... أنا كتبت كل حاجة باسمائهم، يا ريت توصل لهم إن أنا باحبهم؛ وآخر حاجة، اليوم اللي أنت شفتني فيه مع مامتك، أنت ما شفتش الحقيقة كلها، افتكرتني إن أنا باتهجم عليها، بس الحقيقة إن مامتك كانت مغمى عليها وأنا حاولت ساعتها... أنا آه كانت عجباني وطلبت منها اللي إحنا نتجوز، بس هي رفضت. أعترف إن هي لسه عجباني... يا ريت الكره اللي جواك يكون اختفى من ناحيتي، مع السلامة يا زين، أشوفك فوق.
زين بقرف: حتى وأنت ميت زبا***لة. ربنا ياخدك واللي على إيه هو أخده خلاص.
في الخارج.
زين: قاسم، حضر لجنازة عمي.
قاسم: حاضر.
زين طلع تليفونه واتصل بعمر.
زين: عمر، عمك محسن مات، جهز العزاء.
عمر بصدمة: إزاي؟
زين: زي الناس. عايزك تخبر وليد بهدوء، و خليك جنبه، دي صدمة كبيرة بالنسبة لي.
عمر: هو ده يتزعل عليه؟
زين: عمر، اسمع الكلام. مهما كان أبوه، مهما أعمل، هيفضل أبوه وعمك كمان. الفراق وحش، وده حتة منه وعيلته كلها. خلي بالك منه.
عمر: حاضر. حاجة تانية؟
زين: لا.
عمر: لقيت أمل؟
زين: لا لسه. لو ما ظهرتش هبلغ على يدور عليها. اهتم بس باللي أنا قلته.
عمر: حاضر، سلام.
تم تحضير الجنازة زي ما طلب زين بالظبط، وتم دفن محسن والكل مشي.
زين: عايزك تشد حيلك كده، مش عايزك ضعيف.
وليد: أنا مش مصدق اللي هو سايبني لوحدي.
زين: أنا مقدر زعلك. ما تقفش عند النقطة دي. أنا عارف إن هو عمل حاجات وحشة ياما، بس أكيد سايب جواك حاجة حلوة. ادعيله بالرحمة.
وليد: هو أنا وحش عشان سابوني لوحدي؟
زين: لا بالعكس، أنت محظوظ وكتير كمان عشان أنا جنبك. هأفضل جنبك.
وليد: أنا آسف.
زين: على إيه بقى؟
وليد: عشان كنت بكرهك وكنت بتمنى لك الشر وحقدت عليك كتير. أنا آسف على كل اللي عملته فيك. سامحني.
زين: أنا لو مش مسامحك ما كنتش معايا دلوقتي. قوم وامسح دموعك دي. أنا عايزك راجل قوي، ما فيش حاجة تهزمه.
وليد: هحاول.
زين: ماشي، اطلع ريح جسمك كده وهدّي أعصابك. كلنا طالعين لفوق... بس الفراق بيتعب شوية.
وليد: حاضر، عن إذنك.
زين: آه يا زين آه. مين اللي يهديك يا رب؟
علي: زين.
زين بلهفة: إيه؟ وصلت الحاجة؟
علي بأسف: لا، بس أنا...
زين بيأس: أنت إيه؟
علي: أنا كلمت كل معارفي، وإن شاء الله خير.
زين: طب روح أنت ترتاح.
علي: تمام، خلي بالك من نفسك.
زين: ما تقلقش، أنا كويس أو هاكون كويس.
في الصباح.
كان الكل قاعدين ساكتين... نزل زين من فوق.
زين: هو ما فيش فطار ولا إيه؟
الكل بص له باستغراب.
زين: إيه مالكم كده؟ في إيه؟ لا أنا مش عايز كده. كل واحد يمشي حياته زي ما كانت ماشية.
فرح: بس...
زين: ما فيش بس. على كليتك.
فرح: حاضر.
زين: يلا يا أستاذ عشان نروح الشركة، ورانا شغل.
وليد: أنا جاهز.
عمر: وأنا كمان جاهز. يلا بينا.
في الكلية.
فرح: تعرفوا يا بنات، أنا مصدومة قوي من زين. كنت فاكرة هيقعد يكون حزين، بس لا ده فاجئ الكل باللي عمله.
مروة: هو ده الصح. لازم يكون قوي، ما يوريش ضعف لحد.
ميرفت: أنا شايفه كده برضه من وجهة نظري.
خلود: لا، أكيد بيخطط لحاجة. زي فرح ما حكت لي عنه، إنه شخصية ما حدش بيفهمها.
فرح: بس مش عارفة، أنا خايفة ليه؟
خلود: لا، في أحد قمر جاية علينا كده.
ميرفت: آه، أنا شايفه برضه. يا بختها.
فرح: بأقول لك أنت وهي، مش ناقصاكم.
مروة: يلا احنا يا بنات نشوف ورانا إيه. نسيب الحلوين مع بعض.
حسام: لا، خليكم قاعدين.
البنات: هنشوف المحاضرات اللي ورانا. عن إذنك يا دكتور.
حسام: إزيك يا فرح؟ عاملة إيه؟
فرح: الحمد لله.
حسام: إيه مالك؟ شكلك متضايقة. في حاجة حصلت في الفرح؟
فرح بحزن: عمو مات. مرات أخويا مش عارفين راحت فين، اختفت.
حسام: آه، البقاء لله. أنا آسف، ما أعرفش.
فرح: حياتك الباقية. ولا يهمك.
حسام: فك كده. اللي جرى لك حاجة، إن شاء الله كل حاجة تكون تمام. مرات أخوكي هترجع إن شاء الله. قولي يا رب.
فرح: يارب.
مراد كان ماشي في الكلية شاف حسام ماسك إيد فرح وبيضحكوا.
حسام: خلاص نتعشى سوا مع بعض. حمادة هيفرح قوي لما يشوفك.
مراد: ممكن أعرف إيه اللي بيحصل ده؟
فرح: في إيه غلط؟ قاعدة مع خطيبي.
مراد بصدمة: نعم؟ أنت اتخطبتي؟
فرح عشان تغيظ مراد، مسكت يد حسام.
مراد بغضب: شد حسام وضر'به بالبو'كس في و'شه.
فرح بصراخ: حرام عليك! سيب! وأنت عايز مني إيه؟ هيموت في إيدك! يا لهووووووي!
مراد بص لها بشر، مسك إيديها وأخدها ومشي تحت صو'تها.
فرح: حد يلحقني! حسااااااااام!
حسام بصوت ضعيف: فر... وغمى عليه.
في الشركة المعمار.
زين: أعرفكم، باشمهندس وليد هيكون معانا على طول.
الكل: شرفت يا باشمهندس.
وليد: شكراً.
زين: مي، هاتي لي كل الأوراق اللي محتاجة توقيعي.
مي: حاضر، ثواني وتكون على مكتبك.
زين: ماشي.
عمر: مي، لو سمحتي قهوة.
مي: حاضر. تأمر بأي حاجة تانية؟
عمر: اطلبي لي فطار عشان ما فطرتش.
مي: تأمرني بأي حاجة تانية يا فندم؟
عمر: لا، شكراً.
في مكتب زين.
عمر: زين.
زين: نعم.
عمر: في صفقة عايز أقدم عليها.
زين: ابعت لي الملفات. أدرسها الأول.
عمر: أنت مش واثق فيّ ولا إيه؟
زين: مش قصدي، بس أنت لسه ما عندكش خبرة كفاية.
عمر: اديني فرصة أجرب نفسي وأثبت نفسي.
زين: خلاص، ماشي. ربنا يوفقك وينجحك.
عمر بفرحة: أنا واثق إنك هتكون فخور بي إن شاء الله.
زين: أنا فخور بك من غير أي حاجة. كفاية إنك أخويا.
عمر: حبيبي، ربنا يخليك لي.
الباب خبط.
زين: ادخل.
مي: الفطار والقهوة بتاع باشمهندس عمر.
زين: تمام، حطيها هنا.
مي: عن إذنك.
زين: اتفضلي.
عمر: أنت تمام؟
زين: آه، أنا تمام.
عمر: حاسك فيك حاجة.
زين: حاجة زي إيه؟
عمر: مش عارف. أنا بسألك.
زين: مش أنت جعان؟ قول قبل ما يبرد. خليني أشوف الشغل اللي ورايا.
وليد: أنا هعمل إيه؟
زين: تعال معايا أوريك مكتبك.
عمر: طب وأنا هعمل إيه؟
زين: خلص أكل وحصلني.
عمر: هتلاقيني وراك يا باشا.
*******************************
فرح بزعيق: أنت عايز مني إيه؟
مراد: أنت ملكي أنا، أنت فاهمة؟
فرح: لا، أنا مش ملكك.
مراد: لا، أنتِ ليا أنا لوحدي. اللي يقرب لك أنصفه من على الأرض.
فرح: لا يا مراد، أنت بتحلم. أنا وأنت خلاص.
مراد: تحب أثبت لك إنك ملكي دلوقتي؟
فرح بخوف: أنت مجنون؟
مراد: لا، أنا مجنون بيك انتي وبس. ما فيش غيرك.
فرح: مراد، سيبني أمشي.
مراد: أنتِ فعلاً ممكن تتجوزي حد غيري؟
فرح: أيوه، أنا هعمل كده. مش هأفضل رابطة نفسي مع واحد مجنون زيك.
مراد: أنا مجنون يا فرح، بس أنتِ يا فرح مش هتكوني لحد غيري. أنتِ فاهمة؟
فرح: مش قلت لك، أنت بتحب الامتلاك وبس.
مراد: أيوه، أنتِ كده بالنسبة لي. أنتِ ملكي أنا وبس. أنا بحبك يا فرح.
فرح: مراد، سيب عني وسيبني أمشي.
مراد: لا، مش قبل ما توافقي على طلبي.
فرح: طلب إيه؟
مراد: نرجع لبعض.
فرح: طب سيبني أفكر.
مراد: أنتِ فاكراني غبي؟ هاسيبك تهربي مني بعد ما خلاص بقيتي في يدي.
فرح: طب أنا برفض إن أنا أرجع لك تاني.
مراد: بقى كده؟ استحملي اللي هيجرالك بقى.
فرح: مراد، سيبني أمشي وابعد عن طريقي.
مراد: لآخر مرة هأقول لك، هترجعي لي يا فرح.
فرح: قلت لك لا.
مراد: تمام....
فرح: ابعد عني، أنا هامشي.
ومراد بحركة سريعة شد فرح، وقعت على السرير.
فرح: مراد، أنت هتعمل إيه؟ اعقل.
مراد: أنتِ اللي اخترتِ العذاب.
بدأ في تق'طيع هدوم فرح تحت صر'خه، لكن مراد لا يهتم بصر'خه، وقام بتقبيلها تحت مقاومة فرح، وبعده عنها لكن لا تنجح. بعد فترة بعد مراد عنها.
فرح دموع وصراخ: أنا بكرهههههك يا مراد! أنت فاكر باللي عملته ده هارجع لك؟ أبقى غلطان! أنا بكرهك! عمري ما هارجع لك! أنت بالنسبة لي غلطة حياتي اللي مش هكررها تاني! أوعدك إن هاخليك تدفع الثمن غالي عن قريب...
في الليل.
داخل زين الفيلا، لقى أبو أمل في وشه.
زين: إزيك يا بابا؟ عامل إيه؟
أبو أمل: بنت فين يا زين؟
زين مش عارف يقول إيه أو يتكلم إزاي.
زين: أنا بادور عليها والله.
أبو أمل: هي دي الأمانة اللي أمنتّك عليها؟ هو ده وعدك لي إنك تحافظ عليها؟
زين: أنا آسف، أنا فعلاً ما عرفتش أحميها، بس أوعدك إن أنا ها لاقيها.
أبو أمل: ما توعدش وعد أنت مش قده.
زين واقف مش عارف يرد على الكلام.
أبو أمل: أكيد ما عندكش كلام، بس أنا اللي هألاقي بنتي، وبعد كده طلق'ها. أنت ما بتجيش من وراء غير المشاكل. عن إذنك.
زين: استني بس يا بابا، أفهمك.
أبو أمل: أنت فاهمني إيه؟ مش عارف مراتك راحت فين، وأنت مبسوط وبتشتغل، مش همك حاجة؟ ودلوقت تاكل وتشرب وتنام، ولا كأن في حاجة.
زين بوجع: أنت شايف كده؟ أنا أكتر إنسان موجوع. أنت مش عارفه أنا جوايا إيه؟ نار ممكن تحرق أي حاجة. أنا مبسوط صح؟ لا، غلطان عشان مش بوري للناس ده، يبقى أنا أسعد إنسان على وجه الأرض؟ لا، أنا أضعف إنسان على وجه الأرض. ما حدش حاسس بي، الكل بيبص له على اللي في يده، هو ده السعادة في رأيك؟ أنا بادور على مراتي في كل حتة، أعمل إيه أكتر من كده؟ مش بيدي حاجة والله، ما بيدي حاجة أعملها أكتر من كده. لو بإيدي حاجة أعملها، لو الثمن حياتي، أنا موافق.
أبو أمل: أنا مش فارق معايا أي كلام قلته دلوقتي، غير بنتي اللي طلعت بها من الدنيا. مش يهمني حاجة أكتر من كده. عن إذنك.
زين: يا رب! أعمل إيه أكتر من كده؟
رجعت فرح الفيلا وطلعت على غرفتها.
فرح: ليه يا رب؟ يحصل لي كده؟ أنا عملت إيه غير إن أنا عايزة أعيش حياتي؟ هو عمره ما سأل على بنته؟ أنا عايزة كل أب مش أكتر من كده.
في غرفة زين، قاعد حزين.
اتصل على علي.
زين: عملت إيه؟ لقيت جديد؟
علي: آسف، ما فيش جديد. أنا والله خجلان منك.
زين: أنت عملت اللي عليك. هتعمل إيه أكتر من كده؟ أنا مش عارف، هو ده اختبار من ربنا ولا إيه؟ أنا والله ما عدتش قادر أستحمل أكتر من كده.
علي: ما تقولش كده، أنت أقوى من كده.
زين: ده الكلام اللي ناس بتقول على طول. أنت قوي، بس أنا تعبت.
علي: لو متضايق، تعالي نخرج.
زين: ماليش مزاج.
علي: قل يا رب، وأنا هأدور تاني. ما تقلقش، أنا اهتم بالموضوع لغاية ما ألاقيها.
زين: ماشي. أخبار ورد إيه؟
علي: تمام الحمد لله. بتسلم عليك.
زين: الله يسلمها. سلم لي عليها. آسف إن أنا مش بسأل عليها.
علي: لا، هي مقدرة الموقف وزعلانة.
زين: لا، ابعد عنها أي زعل. قل لها اللي أنا كويس، متشغلش بالها.
علي: تمام، هأحاول.
زين: أنا طولت عليك، سلام.
علي: ما تقولش كده، أنت أخويا. كلمني في أي وقت. سلام يا حبيبي.
أقفل مع علي وقام اتوضأ وصلى.
زين: يا رب، أنا ما ليش غيرك في الدنيا دي. أنت اللي حاسس بي. أنا تعبت، ما عدتش قادر أستحمل العذاب ده. يا رب، أنا مش عارف أعمل إيه. اديني إشارة أوصل بها. لو كان الثمن حياتي، أنا موافق، بس أشوف أمل ورجعها لأهلها. يا رب، أنت اللي قادر على كل شيء. يا رب، احميها وابعد عنها كل شر.
بعد مرور شهرين على اختفاء أمل، لا جديد. أمل لسه مختفية، ما حدش يعرف عنها حاجة، وفرح حابسة نفسها في الغرفة.
زين: ممكن أعرف، حابسة نفسك في الغرفة ليه؟ مش بتخرجي، لا بتروحي الكلية ولا الشركة ولا بتكلمي صحابك ولا خطيبك. في أحد مضايقك أو مزعلك؟
فرح بحزن: ما ليش نفس لأي حاجة.
زين: ليه بقى إن شاء الله؟ أنتِ مش شايفه نفسك؟ عينيكي بقى تحتها أسمر، وشك بقى دبلان. في إيه؟ في أحد مزعلك؟ احكي لي.
فرح بدموع: أنا تعبانة... وترمت في حضنه.
زين بخضة: أجيب لك دكتور؟
فرح: لا، مش عايزة دكتور. لا، روحي تعبانة أوي.
زين: حسام زعلك في حاجة؟
فرح: لا، مش حسام. حد تاني اتوجعت منه قوي، مش عارفة أتخطى الوجع ده... أو حتى أنساه.
زين: أكيد في ناس حلوة، مش حلوة، وناس بتجرح. جرح ما يتنسيش. مش لازم نفضل نفكر نفسنا به، لأنه هينزف، وساعتها مش هنقدر نكمل حياتنا. فلازم ندوس على الجرح ده ونبين للشخص ده إننا مش ضعاف، ونستخبى عشان هو عاوز كده. فنقوم نغسل وشنا ونخلي الحياة حلوة كده، ونقول للشخص ده: أنت غلط، أنا أقوى مهما عملت، مش هاخاف أو هأضعف أو أستخبى.
فرح: كلامك صح.
زين: أنا هستناكي على الفطار، ما تتأخريش.
فرح: حاضر.
زين: تمام، خدي شاور وحصليني.
فرح: عندك حق يا زين. أنا أهملت حاجات كتير، ومنهم بنتي. أنا هرجع وأعيش حياتي. مش هنقف عند النقطة دي.
في الأسفل.
عمر: أنا هأسافر يومين، أنا وحياة.
زين بص له بنظرة غامضة.
زين: اللي هو إزاي يعني؟
عمر: أنا مسافر بالعربية.
زين: أنا فاهم. وحضرت الأنثى موافقة على كلام الأستاذ؟
حياة: لا والله، أنا رافضة الفكرة أصلاً.
زين: أصلاً ما فيش سفر.
عمر: ليه بقى إن شاء الله؟ دي خطيبتي.
زين: أديك قلت خطيبتي، يعني مش مراتك. لما تكون مراتك، سافر براحتك.
عمر: يا رب على الظالم والمفتري! ليه كده؟ أنا كنت مبسوط. كسرت فرحتي.
ليليان: اسمع كلام زين. بلاش كلام كتير على الفاضي. ما فيش سفر، أنت فاهم.
عمر: حاضر يا ماما. أنا باسمع الكلام.
زين: خد فرح وصلها الكلية.
عمر: كمان؟ حاضر. أنا هأغور من وشكم.
حياة: أحسن 😝.
عمر: بقى كده؟ والله لأضربكِ.
ليليان: ما فيش أخبار؟
زين: لا، ما فيش حاجة. كل حاجة زي ما هي.
ليليان: كله إن شاء الله خير.
زين: أكيد خير. عايز حاجة مني قبل ما أروح الشركة؟
ليليان: لا يا حبيبي، بلاش شغل كتير.
زين: حاضر يا ماما، بس حفلة توزيع الجوائز لرجال الأعمال قربت، ولازم أجهز شوية حاجات.
ليليان: طيب، ربنا معاك. ربنا ينجحك ويخفف عنك وجعك ويسترها معاك.
ليليان: أيوه كده يا لولو، ادعي لي. محتاج دعوات كتير.
في الجامعة، بعد انتهاء محاضرات فرح، لا تنتظر أحد من أصدقائها، وغدرت إلى الدكتورة النساء، انتظرت دورها ودخلت.
الدكتورة: خير؟
فرح: أنا بيجي لي وجع مغص شديد.
الدكتورة: آخر بريود كان إمتى؟
فرح: من حوالي شهرين تقريباً.
الدكتورة: آه، ممكن نكشف (تفضلي على السرير).
فرح: ماشي.
الدكتورة: أنتِ حامل تقريباً في الشهر الثاني.
فرح بصدمة: حامل؟ يا نهار أسود!
الدكتورة: إيه؟ مالك؟ مش فرحانة ليه؟
فرح حاولت بين الأمر طبيعي: لا خالص، أنا فرحانة. شكراً يا دكتورة.
الدكتورة: هأكتب لك على فيتامينات، بس تاخديها على الموعد بالظبط.
فرح: حاضر.
غادرت فرح وهي مصدومة، مش عارفة تعمل إيه. راحت على الفيلا.
في الشركة المعمار.
عمر: في اجتماع آخر الأسبوع.
وليد: تمام.
عمر: زين، سرحان في إيه؟
زين: ولا حاجة. أنا ماشي.
عمر: على فين؟
زين: مش عارف، بس عايز أمشي.
وليد: خدني معاك، أنا زهقان.
عمر: طب وأنا؟
زين: أنت إيه؟ أنت زي الفل أهو.
عمر: على فكرة، مراد فاتح شركة.
زين: ربنا يسهل له ويوفق في اللي بيعمله.
عمر: بعد إذن حضرتك يعني، ممكن أخرج أنا وحياة نتعشى بره بعد السفرية اللي باظت؟
زين: ماشي، روح.
عمر: شكراً يا أحلى أخ.
زين: ما تنساش الحفلة بعد أسبوع. جهز نفسك.
عمر بحماس: أنا جاهز من دلوقتي.
زين: ربنا يوفقك يا حبيبي.
وليد: هتاخدني معاك ولا هتخرج لوحدك؟
زين: تعال.
عند فرح في الفيلا.
ليليان: مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟
فرح: أنا في مصيبة يا ماما.
ليليان بقلق: مصيبة؟ يكفينا الشر.
فرح: أنا حامل يا ماما.
ليليان: مين اللي حامل؟
فرح: يا ماما، مش وقت توهان. أنا مش عارفة أعمل إيه.
ليليان: وحصل إزاي ده إن شاء الله؟ ومن مين؟
فرح: مراد يا ماما.
ليليان: أنتِ رجعتي لمراد؟
فرح: لا يا ماما، هو جبرني على كده.
ليليان: أنتِ لازم ترجعي لمراد.
فرح: لا يا ماما، أنا عمري ما هارجع للإنسان اللي يكسر'ني.
ليليان: قدامك حل تاني. هتقولي لخطيبك إيه؟
فرح: أنا خايفة لو زين عرف، أنا مش عارفة ممكن يعمل إيه.
ليليان: اسمعي، هأقول لك عليه وتنفذي بالحرف الواحد.
فرح: حاضر يا ماما.
ليليان: أنتِ تروحي لحسام دلوقتي وتقولي له إنك رجعتي لمراد وطل'قتي. أنتِ حامل.
فرح: لا يا ماما، أنا مش هأكذب.
ليليان: يبقى أنتِ حرة، واستحملي اللي يحصل لك.
فرح: يا ماما، أنتِ بتحسسيني بالذنب ليه أكتر ما أنا حاسة؟ بس أنا هاروح دلوقتي لحسام وأحكيله كل حاجة، عن إذنك.
عند وليد وزين.
وليد: زين، ممكن أسألك سؤال؟
زين: اسأل.
وليد: إيه رأيك في الحب؟
زين: حلو، بس مش دايماً.
وليد: إزاي؟ مش فاهم.
زين: الحب مش كلمة بتتقال، بس الحب حاجة كده نقية. تبقى خارجة من القلب. بتحس لما تشوف شخص، بتبقى طاير من الفرحة. بتبكي. عايز تشوفه دايماً وتحس إن ده الشخص اللي حياتك معه. بس ربنا ما بيكونش كاتب لك تكمل معه. بيكون شايف لك حاجة أفضل. عشان كده بأقول لك حلو، مش حلو، بس دايماً ارضى. الحب حاجة جميلة، بس تتحط في المكان المناسب.
وليد: هو أنت حبيت قبل كده؟
زين: الصراحة، حبيت وندمت على الحب ده. ما كانش من نصيبي. كان خداع. أكبر خداع في حياتي. علمني إني أكون قوي.
وليد: هو أنا ممكن أحب؟
زين بابتسامة: هو أنت مش إنسان؟ من حقك كل حاجة، بس تكون صح.
وليد: أنا حبيت.
زين: مين بقى المحظوظة دي؟
وليد: مي.
زين: قصدك مي اللي شغالة في الشركة؟
وليد: أيوه هي.
زين: أحسنت الاختيار. هتر'بيك من أول وجديد. بس ألف مبروك بجد. اخترت صح.
وليد: بيعجبني فيها الشرا'سة بتاعتها.
زين: أنا كنت مغفل صح؟ نايم على وداني.
وليد: هي ما تعرفش إن أنا باحبها.
زين: أوى! تتاخر وقل لها أحسن تضيع منك.
وليد: خايف ترفضني.
زين: لازم تتوقع كل حاجة، بس خد خطوة، وإن شاء الله خير.
وليد: عايزك أنت تكلمها.
زين: حاضر، من عيني. بس كده.
وليد: شكراً.
زين: ما فيش شغل بين الأخوات.
وليد: لو وافقت، أنا هأجهز الفيلا.
زين: ابدأ جاهز.
وليد: أنت واثق إنها توافق؟
زين: مش هتلاقي أحسن منك. وأنا واثق إنها هتوافق.
وليد: يا رب.
في بيت حسام.
حسام: خير يا فرح؟ في حاجة؟
فرح بتوتر: كنت عايز أتكلم معاك.
حسام: اتفضلي.
فرح: أنا ممكن الكلام اللي هأقوله دلوقتي ممكن يفرق بيننا.
حسام: خير يا فرح؟ أنتِ بتلاقيني ليه؟
فرح: حسام، أنا حامل.
حسام بصدمة: نعم؟
فرح: أنا أحكيلك كل حاجة.....
حسام: بصي يا فرح، أنا مش عارف أقول لك إيه، بس أنا مش هأسيبك عشان أنتِ ما حدش يعوضك. عمري ما لقيت حد زيك...
فرح: يعني أنت ممكن تتقبل الطفل ده؟
حسام: أيوه، ما لهوش ذنب. وكلنا بنغلط، بس أنت كان غصب عنك اللي حصل ده. الحمد لله إن هي جت لغاية كده. أنا ممكن أكلم زين إننا نتجوز... ما تخافيش.
فرح: بجد؟
حسام: أنتِ موافقة؟
فرح: أيوه. ليه؟ مش عارفة. لو زين عرف ممكن يعمل إيه.
حسام: ما تخافيش، مش هأقول له. بس خدي بالك من نفسك.
فرح: حاضر، شكراً.
حسام: العفو، على إيه؟ إحنا واحد. ما فيش شكر بيننا.
فرح: طبعاً. إذنك.
حسام: استني، أوصلك.
فرح: لا، مش عايزة أتعبك معايا.
حسام: ما تقوليش كده، أنتِ هتكوني أمرتي من مسؤوليتي.
فرح: خلاص، ماشي. اللي تشوفه.
في الليل.
كان عمر وحياة يتعشوا في المطعم.
عمر: عجبك المطعم يا حبيبتي؟
حياة: جميلة أوي يا عمر.
عمر: تعرفي إني باحب أسمع اسمي منك أنتِ بالذات؟
حياة: ليه بقى إن شاء الله؟
عمر: بحسه، وانتِ بتقولي اسمي، بيطلع منك حاجة كده جميلة شبه الموسيقى.
حياة: شكراً يا سيدي، الكلام الحلو ده.
عمر: لك عندي كلام أحلى من كده.
حياة بخجل: عمر، بلاش الكلام ده هنا. والله أمشي وأسيبك.
عمر: تعالي نرقص.
حياة: لا يا عمر.
عمر: شوية صغيرين بس.
حياة: ماشي، شوية صغننين.
عمر: حاضر.
حياة: تعرف يا عمر؟
عمر: نعم يا قلب عمر وروح عمر كله؟
حياة: مش مصدقة إني معاك.
عمر: ليه بقى؟
حياة: عشان ما كنتش متوقعة حلمي يتحقق وأكون لك.
عمر بعدها عنه ورفع رأسها وبص في عينيها.
عمر: عمرك ما تكوني لحد غيري. أنا عمري ما فكرت في حد غيرك. أنتِ على طول كنتِ في قلبي وشايفك على طول قدامي، وعارف أنتِ بتعملي إيه. طول الوقت كنت بعد الأيام اللي هأشوفك فيها وتقولي لي: باحبك يا عمر.
حياة: وأنا باحبك يا عمر. مش عايزة حد غيرك. عايزة أكمل حياتي معك أنت وبس.
عمر: هيحصل قريب. هتكوني لي أنا وبس. شوية وقت بس أخلص اللي أنا بأعمله عشان تكوني فخورة فعلاً إني جوزك.
حياة: أنا فخورة بك على طول. مش مستنية حد يقول لي أو أشوف ده. أنا شايفاها في عيونك أنت. يكفيني إن أشوفك قدامي.
عمر ضمها لحضنه.
عمر: عارف يا قلب عمر، عارف.
مر أسبوع وجاءت حفلة رجال الأعمال.
عمر: أنا خايف أوي.
زين: عايزك تكون واثق من نفسك، مش كده؟
عمر: أنا واثق.
زين: مش باين ده.
عمر: اسكت بقى. الحفلة هتبتدي.
زين بضحك: حاضر.
أهلاً وسهلاً بكم الحضور. تشرفنا. نقدم بجائزة أفضل رجل أعمال السنة دي.
زين: يا ابني، اهدا كده.
عمر: مش عارف ليه خايف.
زين: إن شاء الله خير. اهدا.
ثاني رجل أعمال السنة دي، عمر أدهم ياسين الجارحي. ممكن تتفضل على المنصة لتستلم الجائزة.
زين: مبروك يا عمر، مبروك يا حبيب قلبي.
عمر: الله يبارك فيك. أنا بجد مش مصدق. كله بفضلك أنت. أنا باحبك قوي.
زين: بعدين الكلام ده. روح.
عمر: احم... الأول مساء الخير. أنا طبعاً مبسوط جداً بالخطوة دي. أول مرة أحب أشكر زين، أخويا، على دعمه الكبير لي. هو سندي. أنا باحبك قوي. أشكر شخص تاني، هي أمي. هي كل حياتي. شكراً إنك موجودة في حياتي. وآخر شخص، إيه يا حبيبتي، اللي واقفة جنبي. وآخر كلمة: اوعى أي أحد يستسلم عن حلم بيحلم به، لأن النجاح حلو قوي ومشرف الدنيا بحالها. ولي أنا سعيد بالخطوة دي، يا رب كل سنة أكون موجود، حتى لو في المركز ده. أوعدكم إن هاكون أحسن من كده. شكراً لكل واحد دعمني إن أوصل لهنا. شكراً من كل قلبي.
زين: إيه الكلام الجميل ده؟
عمر: كله بفضلك أنت.
زين: في مفاجأة.
عمر: إيه هي؟
زين: كتب كتاب فرح النهارده.
عمر: بجد؟ ربنا يفرحها يا رب.
زين: يلا بقى نلحق كتب الكتاب والعريس ما يهربش مننا.
عمر: ههههه.
في فيلا زين ياسين الجارحي.
زين: إحنا اتأخرنا عليكم.
حسام: لا خالص.
عمر: طب يلا يا جماعة، عايزين نفرح العروسة.
زين: طب ثواني، هأجيب العروسة.
في غرفة فرح.
زين: ماما، ممكن تسيبيني أتكلم مع فرح شوية؟
ليليان: حاضر. يلا يا حياة.
زين: فرح، أنتِ هتكوني مبسوطة مع حسام؟
فرح: أكيد.
زين: أنا غصبتك إنك تتجوزي مراد غصب عنك، لكن المرة دي لا. عاوز يكون برضاكي أنتِ. لو مش موافقة، أنا...
فرح بمقاطعة: لا، أنا موافقة، وهأكون سعيدة.
زين: عايز أكون مطمئن عليكي. مش عايز أعيد الغلطة تاني.
فرح: اطمئن، أنا سعيدة.
زين: سيبي ريا معايا.
فرح: لا، ما أقدرش أستغنى عنها.
زين: أنا اتعودت عليها جداً. مش عارف أنام من غيرها إزاي.
فرح: لما تعوز تشوفها، تعال.
زين: طب يلا بقى عشان العريس مستعجل.
تم كتب الكتاب. ألف مبروك بالرفاء والبنين.
عمر: مبروك يا فرح.
فرح: الله يبارك فيك. عقبالك.
عمر: إن شاء الله عن قريب. ادعي لي.
زين: مبروك يا فرح. خلي بالك منها يا حسام.
حسام: دي في عيني، ما تخافش عليها.
زين: لو زعلتها، هأزعلك.
حسام: ههه، ماشي. بس ما تخافش.
زين: اشبع من الأميرة بقى قبل ما تمشي.
بعد مرور يومين في الشركة.
زين: ها يا مي؟ قلت إيه؟
مي: بصراحة...
زين: بصراحة إيه؟ خلصي. الجوازة هتطير.
مي: أنا موافقة.
زين: نشفتي ريقي يا شيخة. ألف مبروك.
مي: الله يبارك فيك.
زين: وليد جدع، وهيشيلك في عينيه. ما تخافيش.
مي: أنا مش خايفة، أنا واثقة فيه.
زين: ماشي.
مي: أستأذن حضرتك، عايز مني حاجة؟
زين: لو عايزة تروحي، روحي.
مي: شكراً، عن إذنك.
في ثواني، اقتحم وليد على المكتب.
وليد: حصل إيه؟
زين بتمثيل: للأسف، رفضت.
وليد: كنت واثق إنها ترفض.
زين: طب يلا قوم عشان نروح لها بالليل نطلبها.
وليد: نعم؟
زين: باهزر معاك. وافقت.
وليد بسعادة: أنت بتتكلم جد، زين، ولا بتهزر؟
زين: بأتكلم جد. كمان مبروك.
وليد: ربنا يخليك لي يا رب، ويحقق لك كل اللي بتتمناه.
زين: هو أنت بتشحت ولا إيه يا عم؟ قم.
وليد: حاضر، عن إذنك.
زين: يا رب، أنا إمتى أفرح؟ كفاية بقى.
ممكن أدخل؟
زين: أكيد طبعاً. إيه المفاجأة الحلوة دي؟
ورد: وحشتيني. قلت أشوفك عامل إيه.
زين: أنا تمام الحمد لله. أنتِ أخبارك إيه؟
ورد: أنا حامل.
زين بصدمة: إزاي ده؟ خطر عليكي، أنتِ مجنونة؟ والاستاذ عارف؟
ورد: اهدا، أيوه عارف. أنا باتابع مع الدكتور، وقال إن كل حاجة تمام.
زين: دلوقتي تمام، وبعدين.
ورد: خلي كل حاجة على ربنا. أنت مش فرحان ولا إيه؟ أنا غلطانة إني جيت.
زين: ونعمة بالله. ألف مبروك يا حبيبتي.
ورد: ألف مبروك، وعقبالك.
زين بحزن: عقبال؟ خلاص، شكلها مش عايز يتحقق.
ورد: هيكون عندك عيال كتير، 10، 11 كده.
زين: ده أنتِ بتحلمي.
ورد: كل حاجة جايز.
فيلا زين ياسين الجارحي.
عمر: يا ماما يا حبيبتي، أنا ما بقيتش صغير.
ليليان: الكلام ده تقوله لنفسك، مش ليا.
عمر: حاضر، بكرة لما أتزوج، هتقولي: لا يوم من أيامك يا عمر.
ليليان: أنت شكلك بتحلم.
عمر: أنا بغل؟ ربنا يسامحك على الكلام ده.
حياة: ربنا يشفيك يا عمر، يارب.
عمر: ليليان، ما تقومِ كده تعملي لي عصير من تحت إيديك الحلوين دول.
ليليان: حاضر يا حبيبي، بس كده.
عمر: بقى أنا بغل؟ ماشي.
حياة: خلاص، آسفة يا حبيبي، ما تزعلش.
عمر: مش زعلان. هاتي بوسة بقى.
حياة: عمر، احترم نفسك. هي مرة وعدتها.
عمر: ماشي، جاي لك يوم يا وحش. سلام.
حياة: العصير.
عمر: اشربيه.
بعد مرور ستة أيام.
تم كتب كتاب وليد ومي.
عمر: وأنا إمتى هيتم كتب كتابي يا رب؟ أنا تعبت من الناس دي.
زين: قدرك كده يا ابني. أكيد عامل نصيبة في حياتك.
عمر: لا والله، ده أنا غلبان، مش عامل حاجة خالص.
زين: خلاص، أنت هتعيط؟
عمر: اسكت، أنت مش عارف حاجة.
زين: عرفني.
عمر: لا، أنا ماشي.
زين: وأنت نازل، هات لي الملفات معاك، وبلاش تتأخر. مفهوم؟
عمر: حاضر. فريرة.
عمر وزين كانوا بيرجعوا الملفات في الجنينة.
زين: مش تحاسب يا عمر؟ الورقة طارت.
عمر: أنا هأقوم أجيبها.
زين: لا، خليك. أنا هأقوم.
زين قام يجيب الورقة، لمح رجلين قدامه. يرفع راسه لفوق.. زين بيغمض عينه ويفتحها، وأخيراً استوعب.
زين: بابا؟ أنت و.....
رواية أمل عشق الزين الفصل الثلاثون 30 - بقلم أمل السيد
زين بصدمة: بابا انت!!!!!
ادهم: انت مش مبسوط إنك شفتني؟
زين: مبسوط؟ لا مش مبسوط.
ادهم: بس أنا مبسوط إني شفتك.
زين: بعد ما كسرتني؟ مش أنا مش ابنك؟ عايز مني إيه؟ مش كنت عاوز تموتني؟ مبسوط ليه؟
ادهم: زين، أنت ابني.
زين: ابنك؟ هههه، لا جديدة دي.
ادهم: تعال، أنا فاتح لك إيدي.
زين بيرجع لورا، كان هيقع. عمر لحقوا.
عمر: زين، أنت كويس؟
زين: اتفضل اطلع بره.
ادهم: اسمعني.
زين بزعيق: مش عايز أسمع منك ولا كلمة.
عمر: زين!
زين: أنت كنت عارف إنه جاي؟
عمر: أنا... آه.
زين: ماشي، حسابك معايا بعدين.
ادهم: أنا اللي قلت له ما يقول لكش عشان عايز أتكلم معاك، مش عايزك تهرب مني.
زين بخنقة: أنا ماشي.
ادهم: زين، استنى، أنا بكلمك.
زين: ما يهمنيش كلامك كله.
عمر: صعب تتكلم معاه.
ادهم: أنا لازم أتكلم معاه ضروري.
عمر: أنا ماليش دعوة، أنا هتفرج بس.
في الداخل.
زين تفاجأ: هو الموضوع كده؟ كلكم موجودين.
خالد: أنت مش مبسوط إنك شفتنا؟
زين بحده: مين اللي سمح للشخص ده يدخل هنا؟
ليليان: أنا اللي سمحت له.
زين بذهول: أنتي يا ماما؟ آه، وأنا آخر من يعلم.
ادهم: لازم تسمعني.
زين: اتفضل اخرج بره، ما أشوفش وشك تاني.
ليليان: زين، عيب كده، ده أبوك.
زين بدون وعي: آه، شكل الحب رجع؟ ولا يمكن...
ليليان بعصبية: زين، إيه الكلام اللي بتقوله ده؟
زين: أصل أنا ما عادش لي وجود في حياتكم.
دينا بدموع: زين، ما تقولش كده.
ادهم: زين، ابني، لازم تسمع.
زين: قلت لك أنا مش ابنك، مش ابنك. مشرفنيش إنك تكون أبويا.
تفاجأ بقلم على وشه من ليليان.
عمر: لا، ماما، ليه كده؟
زين، دمعة نزلت من عينه: عايزة تموتيني؟ أنا جاهز.
عمر حضن زين.
عمر: ما تقولش كده، بعد الشر عليك.
زين: عمر، ابعد عني.
عمر: لا، مش هابعد يا زين، أنت أخويا، طول عمرك بتحميني، وهافضل فخور إنك أخويا.
زين: أنا كنت محتاج القلم ده من زمان عشان أعرف مكاني كويس وأعرف حدودي.
ورد: أنت مكانك أكبر من كده.
زين: ورد، اللي جابك؟
عمر: أنا.
زين: ليه كده يا عمر؟
ورد: عشان الحقيقة لازم الكل يعرف أنا مين.
ادهم: زين، أنا عارف إني ظلمتك كتير قوي.
زين: ظلمتني؟ دي كلمة قليلة قوي على اللي أنا حسيته، بس أنا عمري اعتبرك أبويا.
ليليان: زين.
زين: إيه يا ماما؟ هتضربيني تاني؟ خلاص، ما بقتش ابنك دلوقتي، بس أنا هامشي. مش هارجع تاني. خدوا الفلوس اللي أنتم عاوزينها والشركة وكل حاجة، أنا ما عدتش عايز حاجة.
ادهم: أنا آسف، أنا عارف إن الكلمة دي مش هتنفع، بس ما عنديش غيرها.
زين: لما شفتك مع مامت مراد، تعرف تعرف أنا حسيت به مع إني كنت صغير. بكرّهك. أكمل ولا كفاية... لأني عندي جروح ياما، والظاهر إن جه دلوقتي اللي لازم تتفتح فيه...
كل واحد بيبص للتاني، ما حدش فاهم حاجة.
زين: لما كنت صغير، كنت بلعب أنا ومراد، والكورة ضاعت مننا، ودخلنا أوضة النوم بالغلط، وقتها شفتك. وقتها اديتني فلوس إننا نروح نشتري كورة تانية... وقتها عملت نفسي مش فاهم حاجة، بس أنا كنت فاهم كل حاجة...
ادهم: زين، أنا...
زين: لو سمحت سيبني أكمل... ولما حضرتك قلت لي إنك مش ابني، جرح تاني. وقتها قلت لي: استحملني كتير. كفاية بقى، ما عدتش أقدر أستحملك تاني. أنا لازم أخلص منك... دلوقتي بقيت ابنك.
ادهم: كان لي أسباب إني أعمل كده.
زين: أسباب؟ هههه، إنك تتخلص من ابنك اللي هو مش ابنك؟ أنت دمرتني. ما فكرتش أنا كنت محتاج لأب؟ ولا مراتك اللي طلقتها وهي حامل؟ ما فكرتش تسأل بعضها؟ مش مهم، كله في داهية، المهم أنا مش قلت كده...
ادهم: أنا بقيت متهم دلوقتي.
زين: أنت أكتر راجل وسخ شفته في حياتي. ما تفكرش يسأل على أولاده. اتجوز مرة واثنين وثلاثة عادي... يولع الباقي.
ادهم: زيييين، احترم نفسك.
زين: إيه، جرحتك؟ ما أنت جرحتني ياما. إيه يا ماما؟ مش هتدفعي عنه؟ تمام.
عمر: اللي أنا باسمعه ده حقيقة؟
زين: تعرف إني احتجتك ياما، تعرفني حاجات كتير، تشوفني وأنا بكبر، تعرفني إيه الصح وإيه الغلط، بس حضرتك كنت مشغول في حياته، مش هم أحد تاني... آه.
ادهم: خلصت؟
زين: لا، لسه في كتير... جوايا... تعرف لما كنت باشوف ولد باباه بيلعب معاه... كنت بعيط ليه؟ أنا حظي كده. شلت حمل أنا مش قده... ولما حبيت واحدة ما عرفتش حقيقتها، دمرت كل حاجة جوايا... مع إني كان في حد بيحبني بإخلاص... بص لدينا... كان نفسي في حضنك.
ادهم بمقاطعة: أنا موجود، تعال.
زين: للأسف، ما عدش ينفع.
ادهم: ليه؟
زين: حضني ملك إخواتي وبس.
ادهم: تعال، هنصلح كل حاجة.
زين بدموع نازلة منه: اللي انكسر مش بيتصلح، بيفضل فيه شرخ عمره ما يرجع زي الأول.
ادهم: هنقفله مع بعض.
زين: ينفع؟ لا، لا.
ادهم: ليه مصمم تمنع نفسك من حاجة أنت عايزها؟ ليه حابب تعذب نفسك كده؟ ارحم نفسك!
زين بزعيق وبدأ يعرق: وأنت ليه مرحمتنيش؟
ادهم: قلت لك، كان عندي أسباب.
سهيله: تعرف إنك خسرت كتير قوي عشان... عشان أسبابك دي. زين، الراجل ما يتعوضش. اعترف إني كنت بضايقه، بس أنا بحبه.
ليليان: زين، عايز تعرف هو كان بيكرهك ليه؟ أنا هاقول لك.؟
ادهم: لا، أنا اللي هاقول لك كل حاجة بنفسي، عشان شكيت في مامتك.
زين: يا بجاحتك يا أخي، وكمان بتقولها بدم بارد.
ادهم: اسمعني وأنت ساكت... كنت في الشغل بالليل وكنت راجع... شفت أخويا بيعدل الهدوم، استغربت إنه جه وأنا مش موجود... بعدها دخلت شفت ليليان، كانت لابسة قميص نوم، شكيت، بس ما اتكلمتش. بعدها عرفت إنها حامل، وقتها جن جنوني...
زين: ههههه، لا، حلو ده.
ليليان: دي الحقيقة يا زين. وقتها قال لي: اللي في بطني مش ابنه، وكان بيضربني، بس كان مخليني على ذمته عشان...
زين: عشان أنتم تلعبوا بي؟ أنا ما بقيتش فاهم حاجة.
خالد: عشان أنا ضغطت عليه وقلت له لو طلقتك، ما لكش حاجة. سيبها على ذمته.
ليليان: أيوه، أنا رحت وترجيت خالد أنا أدهم ميطلقنيش.
زين: و طلقتك بعد ما حملتي في ورد؟ ليه؟
ليليان: عشان عرفت إنه متجوز. ورد مين؟
زين: أنتِ حملتي في ورد مش فرح.
ليليان: اللي هو إزاي؟
زين: عمتي الله يرحمها، لما عرفت إن ورد عندها القلب، أخدتها. في الوقت ده مراتك التانية كانت بتولد في نفس اليوم، بدلوا الأطفال، وقبل ما تموت قالت لي، وأنا خبيت السر ده عن الكل عشانك أنت.
فرح: يعني أنا مش بنتك؟
ورد: لا، أنتِ بنتها وهتفضلي بنتها. هي اللي ربتك، هي حامل فيا، بس ما تعبتش في قد ما تعبت في تربيتك. أنتِ بنتها.
فرح: ماما فين؟
زين: ماتت وهي بتولدك.
فرح: عايز أشوف قبرها.
زين بأسف: آسف، دي الحاجة الوحيدة اللي ما أعرفهاش.
ليليان: أنت أكيد مجنون؟ إيه الكلام اللي أنت بتقوله ده؟ أكيد كذب، قولي إنه كذب.
علي: لا، حقيقة.
زين: أنا خلاص، ما عدش لي وجود في حياتكم.
طلع محفظته من جيبه، حطها على الترابيزة.
زين: ماليش حق في كل ده غير في دي. هي الوحيدة اللي صح في حياتي. هادور عليها، هأفضل عمري كله أدور عليها، عمري ما نسيتها لحظة. ياريت تنسوني خالص وعيشوا حياتكم. وأنت لو ربنا يسامحك على اللي عملته، أنا عمري ما هسامحك. اللي عملته فيا... عن إذنكم، ما عادش في حاجة مخبيها.
دينا: زين، استني...
طلعت تجري وراه.
في الخارج.
دينا: زين، أنت بتعيط؟
زين: أنا تعبان قوي.
دينا: أنت ليه بتعمل في نفسك كده؟
زين: أنا ما عنديش حاجة غير دموعي.
دينا قربت منه، مسحت دموعه بيدها.
دينا: تعرف أنا حبيتك ليه يا زين؟
زين: عشان الفلوس اللي كانت معايا؟ أنا ما عادش معايا حاجة خلاص.
دينا: لا، زين، مش عشان كده. عشان أنت شبهي. أنا محبتكش عشان أنت مشهور أو معاك فلوس، عشان أنت... زيي.
زين: شبهي؟
دينا: عشان أنت إنسان بجد. أنا الوحيدة اللي شفت اللي جواك، شفت قد إيه أنت حزين.
زين: أنا ما كنتش عايز فلوس، أنا كنت عايز عيلة أعيش جواها، أحس بدفء.
دينا: أنا حبيتك بجد يا زين. أنا عمري ما حسيت إن في حد بيحبني. كنت كل حاجة عايزها، كنت بلاقيها، إلا حاجة واحدة: الحب، العيلة. بابا على طول مشغول، وماما مش مهتمة غير إني أكون حلوة على طول قدام الناس.
زين: لو بيدي كنت حبيتك أنتِ بس. للأسف، مش بيدي. العيون هي اللي بتختار، واختارت وضاع.
دينا: زين، عايزة أطلب منك طلب. ممكن؟
زين: أنا ما معييش حاجة أديها لك.
دينا: ممكن تحضني؟ لو حضن أخ لأخته.
زين: بس كده، سهلة.
دينا: أنا عايزة أعترف لك بحاجة، بس عايزك تسامحني.
زين بعدها عنها وبصلها.
دينا: زين، أنا اللي حطيت الدوا لأمل عشان تطلع حامل. كنت عايزك تطلقها عشان تكون لي لوحدي، بس للأسف فشلت. سامحني، والنبي، أنا ندمانة على كل حاجة عملتها.
زين: خلاص يا دينا، ما عادتش تفرق. ربنا يسامحك، بس أنا ندمان عشان شكيت فيها.
دينا: أنا السبب. بس أول ما أشوفها، أعتذر منها.
زين: هي فين؟ بس أنا ما أعرفش إيه راحت فين أو هي فين أصلاً، ولا اختفت بالشكل ده. أول ما الحياة ضحكت، رجعت خليتني أبكي من أول وجديد. بس أنا خلاص، ما عنديش حاجة أبكي عليها... قومي روحي يا دينا.
دينا: أنا مش هسيبك تمشي لوحدك.
زين: ما ينفعش تيجي معايا. أنا ما أعرف أنا هأعمل إيه أو أروح فين.
دينا: خلاص، ارجع معايا. ده حقك أنت تعبت فيه.
زين: غلطانة. ماليش حاجة هناك غير ذكرى وحشة. أما اختي، يبعدوا عني. أول مرة ماما تضربني قدام حد.
دينا: زين... زين.
زين: إيه يا دينا؟ مالك؟
دينا: زين، بص وراك.
زين: أنتم مين؟
اثنين كانوا رافعين مسدسات.
الشخص: امشي بدون ولا كلمة.
زين: أنت مين؟
الشخص: امشي معي من سكات. مش وحشاك مراتك ولا إيه؟
دينا: قصدك أمل.
زين: طيب، بس خلي دينا تمشي، وأنا هاجي معاك.
دينا: زين، أنا قلت لك مش هاسيبك.
الشخص: وإحنا مش هنسيبك. ما تخافيش.
زين: امشي يا دينا.
دينا: لا، مش هاسيبك يا زين.
الشخص: امشوا أنتم الاثنين من سكات.
جوه الفيلا.
عمر: مبسوطين كده؟
فرح: أنا هامشي، ما عادش لي حاجة هنا.
ليليان: حتى أنا.
فرح: شكراً إنك ربيتيني زي بنتك وأكتر. مش هانسى المعروف ده طول حياتي. إذنك يا ماما.
ليليان: فرح...
عمر: مشيت خلاص.
ورد: وأنا هامشي. سلام يا عمر.
ليليان: مش عايزة تحضني أمك؟ عايزة تمشي؟ قبل ما أسمع منك كلمة ماما.
ورد: ماما، هو أنا...
ليليان: ما تقوليش حاجة.
سهيله: يلا، امشي من هنا.
عمر: ليه يا ماما؟ عملت كده وضربتي زين؟
ليليان: غصب عني.
ادهم: عمر.
عمر: لو سمحت، ما تنطقش اسمي تاني. اخرج من حياتنا زي ما رجعت. روح وانسى إني لك أولاد.
ادهم: حتى أنت يا عمر.
عمر: حياة، تعالي، عايزك فوق.
حياة: حاضر.
علي: طب أنا لازم آخد ورد عشان نمشي.
ليليان: هاشوفك تاني.
ورد: أكيد. عن إذنك.
ادهم: ليليان، أنا...
ليليان: لو سمحت، امشي. كفاية ابن ضاع مني بسببك. أنت ليه رجعت؟
ادهم: عشانكم.
ليليان: مش عايزينك. امشي، ارجع مطرح ما جئت. كفاية تعبنا. غير كده...
ادهم: مش همشي قبل ما أرجع كل حاجة لمكانها. عن إذنك.
في مكان تاني.
نورت يا زين باشا.
زين بصدمة: أنت؟ حضرتك الضابط؟
سلامة: كنت أحب أجيبك بطريقة غير دي.
زين: مراتي فين؟ عملت فيها إيه؟
سلامة بشر: هي كويسة، بس كنت حابب أحرق قلبك شوية عليها.
زين: أقسم بالله ما أرحمك.
سلامة: أنت في يدي دلوقتي، مش هتقدر تعمل حاجة. موتك هيكون على يدي أنا. ههه.
دينا: زين.
زين: ما تخافيش يا دينا، مش هيقدر يعمل حاجة.
سلامة: اهدى يا شاطرة، اهدى يا شاطرة، ما تخافيش، لسه بدري على الخوف.
زين: أمل فين؟
سلامة: مستعجل تشوفها؟ حاضر. أوديك عندها. خدوا عندها، سيبهم لوحدهم شوية، وأنتِ خليكي هنا، خلي بالك منها على ما أرجع.
زين دخل عند أمل.
أول ما شافه، جري عليها.
زين بلهفة حب وشوق: أمل، أنا هنا. أنتِ كويسة؟ فتحي عيونك، أنا هنا.
أمل بتفتح عيونها ببطء.
أمل بصوت ضعيف: زين، تاخدني من هنا.
زين: في حد عمل لك حاجة؟
أمل: لا، هم... عايزين يموتوك.
زين: ما تخافيش يا قلبي، ما حدش يقدر يعمل لي حاجة.
أمل: عايزة أمشي من هنا، أبوس إيدك، خرجني من هنا، السجن ده.
زين حضنها وحط راسها على صدره.
زين: حاضر، هنخرج من هنا، ما تخافيش. هأدفعهم الثمن غالي، واحد واحد. جاء وقت الحرب.
أمل: أنا خايفة عليك.
زين: قل يا رب، لو لنا نصيب نعيش، هنعيش. أنتِ خايفة؟
أمل: دلوقتي لا، طول ما أنا معاك بحس إني قوية. أنا جئت الموت كتير، مش خايفة.
زين: أيوه كده، خليك قوية.
سلامة: مش بحب الرومانسية الكتير. كفاية كده، يلا استعد لموتك.
زين: موتك أنت، مش موتي أنا.
سلامة: هنشوف، بس أحب أعذبك الأول.
زين: يلا، نشوف.
أمل: زين.
زين بصلها بعينيه إنه هيكون كويس، ابتسم لها. ماشي.
سلامة: فاكر ولاء؟
زين: بنت عمك أو حبيبتك؟
سلامة: ماتت بسببك.
زين: لا، ما تحطش الحق عليّ، أنت السبب.
سلامة بغل: لا، زين، أنت اللي موتها.
زين: أنا اللي غيرت فرامل العربية عشان عمك يموت وتتجوزها.
سلامة: بس هي كانت طالعة عشان تقابلك.
زين: بس برضوا مش أنا اللي موتها، أنت اللي موتها.
سلامة: مش هاسيبك تفرح.
زين: طب سيب أمل ودينا يمشوا، واعمل فيا اللي أنت عاوزه.
سلامة: أخليهم يتعذبوا، يشوفوك بتتعذب زي ما أنا اتعذبت. ها نبدأ بإيه؟
زين ضحك بصوت عالٍ.
زين: عذاب؟ مش بيأثر في. أنا ميت من زمان.
سلامة: هنشوف؟ نبدأ بده. أخليك تتمنى الموت. ملوش الكهرباء حلوة برضه.
في فيلا زين ياسين الجارح.
عند عمر في الغرفة.
عمر: أنا مش عارف زين راح فين. هو تحمل كتير قوي يا حياة.
حياة: زين بيحبك ومش هيسيبك لوحدك وهيرجع وهتشوف.
عمر: أنا أول مرة أشوف أب بالقسوة دي.
حياة: انسى كل اللي حصل.
عمر: زين مقدرش ينسى. أنا اللي هنسى. صعبة.
حياة انفجرت في العياط.
حياة: بصراحة، زين صعبان علي قوي. حرام اللي بيحصل فيه ده. 😭
عمر بدموع: هو أنا جايبك تصبريني ولا تعيطي؟
حياة: أنا وحشني بابا قوي.
عمر: خلاص بقى، أهدي.
حياة: آسفة يا عمر.
عمر: هو ممكن ما يرجعش تاني؟
حياة: مش عارفة، بس أكيد هيرجع.
عمر: يا ريت، أنا محتاج له قوي.
حياة: يا رب يرجع، يا رب.
عمر: يا رب يا حبيبتي، يا رب.
عند زين.
زين: قلت لك ما تتعبش نفسك، أنا خلاص الوجع مات جواي.
سلامة: مش مشكلة، أعذب السنيورة دي.
وشاور على دينا.
دينا بخوف حاولت تستجمع قوتها.
دينا: أنا مش هاخاف، ما عنديش حاجة أخسرها. الموت أرحم.
سلامة: هي العيلة كلها ميتة ولا إيه؟
وخبط دماغه في الحيطة، أغمي عليها.
شكلها ضعيفة. ها نعمل إيه تاني؟ آه، صحيح، نسيت أقول لك، في قنبلة هنا هتفرقع كمان 24 ساعة بالظبط. سلام يا زين، الوداع.
الكل لاحظ اختفاء زين. الكل بدأ يدور عليه، وعارفين مكانه. والشرطة حاصرت المكان، وعرفوا إن في قنبلة هتفرقع كمان 10 دقائق.
سلامة: 10 دقائق بس، كل حاجة هتنتهي.
دينا: هي دي نهايتي؟ ليه حرام عليك؟
زين: أمل، أنا باحبك قوي. دورت عليك كتير، بس للأسف ما كانش في نتيجة. أرجوكِ تسامحيني عشان ما عرفتش أنقذك النهارده. أنا آسف على كل حاجة عملتها معاكِ. عايزكِ تسامحيني. آخر مرة هنشوف بعض فيها. الحياة مش لنا، لناس تانية. أنتِ في قلبي إلى الأبد. سأموت وأنتِ في قلبي. الوداع.
أمل: أنا كمان باحبك. أنا مش زعلانة إني هاموت. أنا زعلانة إني مش هاشوف حد تاني بعد كده خلاص. كان نفسي أعمل حاجات كتير معاك، بس للأسف، هي دي النهاية.
دينا: أمل، أنا آسفة، سامحيني والنبي.
أمل: مسامحاك.
الخارج كان متجمع العيلة كلها.
مراد جاء وراح عند فرح.
مراد: فرح، عايز أقول لك حاجة، لو سمحت اسمعيني. أنا عمري ما خنتك، كانت لعبة، والله، أنا حبيتك بجد. أنتِ أول حب وآخر حب. خلي بالك من الأولاد. باحبك، آسف على اللي عملته معاكِ. ما قدرتش أشوفك بعديها. وأخذ كريم، باسو، وريا. سامحيني يا فرح. يا رب تفضلي مبسوطة، تستاهلي كل خير.
فرح: مراد، أنت رايح فين؟
مراد: أنا ماليش حد في الدنيا دي. الحقني يا صاحبي، احذر منه، واموت معه. خلي بالك من نفسك. سامحيني. بس دماغه، وامشي.
فرح: مراد، لا.
مراد داخل عند زين.
مراد: سامحني يا صاحبي.
زين: مراد.
مراد: كنت عايز تموت لوحدك؟ طول عمرنا سوا، نموت سوا.
زين: ليه يا مراد جئت؟
مراد: كان لازم أجي وأنقذك.
سلامة: للأسف، مش هتلحق.
مراد ضرب طلقة بالمسدس على سلامة.
سلامة: ضرب طلقة على زين في ذراعه.
مراد: زين.
زين: آآآآآآه.
مراد: القنبلة هتنفجر، اخرج بسرعة. وداس عليها... أنا وقفتها. مخرج. وبعد الكل من هنا.
زين: ليه كده يا مراد؟
مراد: أنا ماليش حد في الدنيا عايش عشانه. سلام يا صاحبي. اخرج بسرعة.
زين: شال البنات. سلام يا صاحبي. آسف.
مراد: سلام يا صاحبي. أوعى تنساني.
خرج زين والقنبلة انفجرت.
في المستشفى.
الدكتور: عايزين نقل كلى بسرعة. المريضة حياتها في خطر. ودي مرة تالتة، يعني ممكن تموت.
زين: اعملي اللي تشوفه صح، بسرعة. دينا عامله إيه؟
الدكتور: دخلت في غيبوبة بسبب النزيف.
زين واقف بيدعي وحاطط يده على قلبه، بيبص لأبوه.
الدكتور: البقاء لله. آسف.
زين قعد على الأرض وبص لأبوه.
يا رب تكون فرحان وأنت شايفني كده.
حط إيده على راسه، ودموعه نزلت منه.
كلنا في حياة بعضنا فترات
كلنا حكايات
ناس سابوا وناس بنسبها
ساعات نحزن أوقات
وبنوعد على قد مانوعد
تسرقنا سنين
حلفت نبعد نفترق
حتى بدون سلامات
نهايات أنواع
دي حكاية آخرها ضياع
وحكاية أساسها خداع
ونهايات أنواع
دي حكاية نصيبها وداع
بنبيع وساعات بنباع
ف ثواني القرب بيتحول فجأة لأوجاع
ديما بتكون حلوة البدايات
مفيهاش أزمات
وبنرسم بالأيام صورة لأجمل نهايات
وبنحلم من غير مابنحسب
نتقابل مع واقع أصعب
وتملي بتخدعنا الحسابات
نهايات أنواع
دي حكاية آخرها ضياع
وحكاية أساسها خداع
وحكاية بطلها من الأول إنسان بياع
نهايات أنواع
دي حكاية نصيبها وداع
بنبيع وساعات بنباع
ف ثواني القرب بيتحول فجأة لأوجاع
نهاية آخرها ضياع