الفصل 33 | من 33 فصل

رواية امل الحياة "عشق التميم" الجزء الثاني الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
5,469
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

تميم وخيري بصوا لبعض بصدمة، وكأن حد دلق عليهم جردل مياه متلجة. تميم كان مش مستوعب اللي بيتقال، وفضل واقف لحد ما خيري أدا له إشارة إنه يهجم. "اثبت انت وهو، خدوه يعسكري هنرجعهم مكانهم." جابر بص لهم بغضب: "وإنت فاكر إنك ضحكت عليا؟ إنت حفرت قبرك بإيديك يا خيري. إنت وابن النصراوي، خافوا عليها عشان هتسمعوا خبرها قريب." تميم بص لجابر بحده وكان هيروح عنده، بس خيري وقفه ومسك إيده وهز راسه بهدوء.

رجعوا جابر السجن، ورجع خيري مع تميم في عربية تميم. تميم اتكلم بعدم استيعاب: "اكيد كداب، هو عمل كدا عشان يخرج. مستحيل يا فندم اللي بيقوله دا." خيري ابتسم: "مش مستحيل يا تميم. إحساسي أنا وأمها بيها مش مستحيل، الشبه اللي ما بينهم، كل الانجذاب اللي ناحيتها...

كل دا بيقول إنها بنتي فعلاً. جابر أكد اللي جه في دماغي مش أكتر. المهم دلوقتي رحيل لازم تعرف، جه الوقت اللي تكون معانا فيه مع أهلها الحقيقيين. كفاية عشرين سنة بعيد عن حضننا. إطلع دلوقتي على الڤيلا بتاعتي، هنجيب سارة وباسم وهنروح القصر عندكم." تميم بهدوء: "بس يا فندم... خيري قاطعه بحده: "نفذ يا حضرة الظابط." هز تميم راسه بخوف، ومفيش في دماغه غير رحيل وإيه هيكون رد فعلها لما تعرف، خصوصاً إنها لسه تعبانة.

في قصر النصراوي، رحيل كانت قاعدة مع روان وحياة، ويوسف على إيدها. دخل ريان واتكلم بحنان: "عاملة إيه دلوقتي يا رحيل؟ رحيل ابتسمت: "كويسة يا عمي." ريان قعد جنبها وخد منها يوسف وبصله بحب. دخل تميم ومعاه خيري وسارة. سارة أول ما دخلت جريت على رحيل وحضنتها بقوة وفضلت تعيط. اتكلمت بشهقات: "والله العظيم كنت حاسة... بص لها الجميع باستغراب، خصوصاً روان. بص ريان لتميم، وتميم بص له بقله حيلة. اتكلم تميم

بهدوء وهو بيقف قدام روان: "خيري باشا ومدام سارة هما أهل رحيل الحقيقيين." بصت له روان بصدمة ودموع، وكانت هتقع لولا إيد حياة اللي مسكتها بسرعة. رحيل بصت له باستغراب واتكلمت بعدم استيعاب وهي بتطلع من حضن سارة: "مش فاهمة! إنت قولت إيه من شوية؟ أنا سمعتك غلط صح؟ سارة بدموع: "لأ يا حبيبتي، إنتي سمعتي صح. إنتي بنتي أنا. أنا اللي حملت فيكي تسع شهور وجبتك الدنيا دي. أنا اللي حرموني منك عشرين سنة. أنا وبس اللي أمك."

رحيل بعدت عنها وقفت قدام روان واتكلمت بدموع: "ماما، هي بتقول إيه! أنا مش فاهمة حاجة." كملت وهي بتبص لسارة: "حضرتك أكيد فاهمة غلط، أنا مش بنتك. أنا بس شبهها زي ما حضرتك قولتي، بس أنا اسمي رحيل نوح الجابري، وماما تبقى روان. أنا مش بنتك." سارة بغضب وبكاء: "والله العظيم بنتي أنا." كملت وهي بتبص

لروان وبتتكلم بغضب مفرط: "قولي لها. قولي لها إنها بنتي أنا. إنتي مخلفتيهاش، هي بنتي أنا. بوس إيديكي، قولي لها إنها بنتي وإنتي مش أمها الحقيقية. كفاية عشرين سنة موجوع قلبي عليها. قولي لها إنها بنتي أنا، أرجوكي. قولي لها، هي هتصدقك."

روان بدموع: "رحيل، إنتي بنتها بجد. اللي حملت فيكي وخلفتك أنا. مبخلفش. إنتي كنتي النجدة اللي جاتلي من عند ربنا عشان تعوضيني عن كلمة ماما اللي انحرمت منها. أنا آه مش أمك اللي خلفتك، بس يعلم ربنا إني اعتبرتك كأنك بنتي وأكتر. إنتي بنتي يا رحيل." رحيل بتبكي وهي بتهز راسها بالنفي: "لأ، مستحيل. طب ليه مقولتليش؟ ليه معرفتنيش حاجة زي كدا؟ أنا كان من حقي أعرف. اتحطيت في موقف مكنتش عمري أتخيل إني أبقى فيه." تميم راح عندها

ومسك إيديها واتكلم بحنان: "حاولي تهدي. إحنا بس بنعرفك الحقيقة عشان هما من حقهم يعرفوا الدنيا كلها إن بنتهم لسه عايشة. بدل ما كان عندك أم واحدة بقوا اتنين، وبدل أب بقوا اتنين."

رحيل بدموع: "مش بالسهولة دي يا تميم. أنا معرفش أي حد غير ماما روان وبابا نوح. اللوا خيري بالنسبالي هو مدير جوزي في الشغل، وهي تبقى مراته. مش بالسهولة دي هعرف أشوف حد تاني ماما غير ماما روان. إنت متعرفش معزة ماما روان عندي قد إيه. متجيش دلوقتي تقولي دي مش أمك، والمفروض تقولي لواحدة تانية ماما غيرها. أنا لسه مش مستوعبة اللي إنتوا بتقولوه." كملت وهي

بتبص لسارة وبتمسك إيديها: "مش عارفة مع الوقت أنا ممكن أقبل اللي إنتي بتقوليه دا ولا لأ. بس أنا مش هكون أنانية. أنا عارفة إنتي بتحبي بنتك قد إيه، ومقدرة زعلك عشانها." سارة بدموع

وهي بتحضن خدها بإيديها: "بس إنتي بنتي. بنتي عايشة وطلعت إنتي. وأنا مستحيل اتنازل عن حقي فيكي. لو كنتي معايا أنا واثقة إني كنت هديكي حب أضعاف اللي هي أدتهولك. كنت هخليكي تتعلقي بيا أكتر منها، بس اللي حصل فينا خلاكي تبعدي عني، وخلاني دلوقتي واقفة بترجاكي تقبليني أم ليكي، مع إني أمك فعلاً."

رحيل بصت لها بحزن ودموع، حست إن كل حاجة بتحصل كبيرة عليها وفوق طاقتها. بصت لروان بدموع وشافت الكسرة جوا عينيها. مقدرتش تستحمل اللي هي فيه وطلعت بسرعة وهي بتعيط. سارة بصت لها بدموع وكانت لسه هتطلع وراها، بس خيري وقفها واتكلم بهدوء: "سبيها. هي أكيد عايزة تبقى لوحدها دلوقتي، يمكن تعرف تفكر وتقرر." سارة ببكاء: "بس أنا مش هسيبها. مش هسيبها يا خيري. أنا ما صدقت لقيتها عايشة." كملت وهي

بتبص لروان وبتتكلم بغضب: "إنتوا السبب. ليه مسألتش على أهلها؟ ولا إنتي مكنتيش مصدقة عشان مبتخلفيش؟ ذنبي أنا إيه تبعدي بنتي عني؟ كنتي رجعتيها لي وروحي اتبنتي أي واحدة معندهاش أهل. أنا مستحيل أسامحك. مستحيل أسامحكم. أنا عايزة بنتي يا خيري. مش بعد ما لقيتها تبعد عني. مش هتحرك من هنا إلا لما تيجي في حضني وأسمع منها كلمة ماما." خيري

حضنها بحنان واتكلم بدموع: "هيحصل يا حبيبتي. بس هي دلوقتي عشان مصدومة من اللي حصل. بعدين هترجع لنا." تميم بص لهم بحزن وطلع بسرعة ورا رحيل. روان كانت واقفة والدموع متجمعة في عينيها وجسمها كله بيتنفض. فاقت على إيد حياة اللي مسكت إيديها بقوة. اتكلمت حياة بحنان: "تعالي معايا." طلعت معاها روان ودخلوا الجناح بتاعها هي وريان. بمجرد ما دخلوا، حياة خدتها في حضنها وكانت إشارة لروان إنها تطلع كل اللي جواها.

اتكلمت بشهقات: "مكنتش أعرف أهلها فين، والله كنت فاكرة إنهم قصدين يحطوها في الشارع. معرفش إنهم بيدوروا عليها. رحيل خلاص هتضيع مني يا حياة. بنتي خلاص بقى ليها أم تانية غيري. لسه لحد دلوقتي بتعاقب على اللي عملته فيكي يا حياة. العقاب قاسي أوي، مع إني ندمت على كل اللي عملته. ياريتني كنت موت قبل ما يحصل كل دا، قبل ما أشوف واحدة تانية جاية تاخد بنتي مني." نزلت الدموع من عين

حياة واتكلمت بصوت متقطع: "رحيل مقدرتش تدي مكانك لحد، حتى بعد ما عرفت الحقيقة. دا معناه إنها بتعتبرك أمها. وبعدين الأم مش اللي حملت وخلفت بس، الأم اللي ربت كمان. ورحيل محظوظة عشان عندها أمهاتين والاتنين بيحبوها. متعياطيش يا روان. رحيل عمرها ما هتضيع منك. هي بتحبك زي ما إنتي بتحبيها." روان طلعت من حضنها ومسحت دموعها. اتكلمت بدموع: "وإنتي يا حياة! مش كفاية كدا يا صاحبتي."

حياة ابتسمت: "إممم. صاحبتك مسامحاكي من كل قلبها. فريدة حكت لي على كل اللي عملتيه معاها. كفاية كل اللي حصل معاكي، وأنا المفروض أكون الدعم ليكي بدل ما أزودها عليكي. تعرفي يا روان، أحلى حاجة حصلت في جواز تميم برحيل إننا رجعنا تاني أصحاب." ابتسمت روان بفرحة كبيرة وخدتها في حضنها بكل قوتها. في غرفة تميم ورحيل، اتكلمت رحيل بشهقات وهي بتبص لتميم: "أنا غلط صح؟

تميم بحنان: "إنتي قولتي اللي حاسة، وأنا وكل الموجودين مقدرينه. بطلي عياط. إنتي مش مجبرة على أي حاجة، اتعاملي مع الكل باللي إنتي حاسة وبس. بس تعرفي إننا نقدر نغير إحساسنا." بصت له رحيل باستغراب. اتكلم تميم

بهدوء وهو بيمسك إيديها: "إحنا بيتولد جوانا مشاعر ناحية اللي حوالينا من تعاملهم معانا. يعني بالاهتمام والحنية بتتولد جوانا مشاعر حلوة ناحيتهم، بس إحنا نديهم الفرصة إنهم يتعاملوا معانا أصلاً، منطردهمش من حياتنا. خيري باشا ومراته حنيين أوي وبيحبوا بنتهم أوي بطريقة إنتي عمرك ما هتتخيليها. عارف أنا لو منك أعمل إيه؟ رحيل برقة: "قولي إيه؟ تميم بحنان

وهو بيحضن خدها بإيديه: "أديهم فرصة. وبدل ما باخد حنان من واحد، آخده من تلاتة." رحيل بدموع: "إنت تقدر تدي مكان طنط حياة لحد تاني؟ تميم بهدوء: "لأ طبعاً، وأنا مطلبتش منك تديها مكان طنط روان. أنا بس بقولك اديها فرصة، على الأقل عشانهم هما. دا حقهم يا رحيل. رجعيلهم روحهم برجوعك لحضنهم من تاني." هزت رحيل راسها بتفكير. فاقت على صوت خبط على الباب. فتح تميم ولقى سارة وروان وخيري.

رحيل بصت لسارة بحزن، وخصوصاً بعد ما شافت الدموع في عينيها. بصت لروان، وروان بصت لها وهزت راسها بابتسامة. جريت رحيل على سارة وحضنتها بقوة: "أنا آسفة، مش قصدي أزعلك. بس أنا والله ما كنت مستوعبة. أنا عارفة إنتي قد إيه زعلانة عليا وإني من زمان موجوعة عليا." سارة ببكاء: "هتقولي لي يا ماما صح؟ رحيل بصت لروان، وروان اتكلمت بحنان: "دي أمك يا رحيل، ومش ذنبها إنك ضعتي منها. يبنتي." رحيل

بدموع وهي بتحضن سارة بقوة: "أكيد يا ماما." سارة ابتسمت بفرحة كبيرة وفضلت ماسكة فيها بقوة وهي بتشبع من وجودها. اتكلم خيري بابتسامة: "طب ما على فكرة، أنا أبوكي أنا كمان." بعدت سارة عن رحيل بصعوبة، وخيري قرب من رحيل وحضنها واتكلم بحنان: "وحشتيني أوي يا بنتي." دخل باسم بسرعة وهو بينهج واتكلم بدموع: "طب وأخوها ملوش من الحب جانب؟

ضمهم خيري لحضنه هما الاتنين، وباسم غمزلرحيل بابتسامة ورحيل ابتسمت له تحت نظرات الغيرة الشديدة من تميم. رحيل قربت من روان واتكلمت بدموع وهي بتحضنها: "إنتي أعظم أم في الدنيا كلها." روان بحنان: "وإنتي هتفضلي بنتي وأغلى ما عندي." في منزل زين، كان قاعد في غرفة مكتبه. دخلت حور واتكلمت بدموع: "زين، هو أنا وحشة! زين بص لها بانتباه واتكلم باستغراب: "ليه بتقولي كدا؟ حور ببكاء: "عشان أنا خاينة يا زين."

اتنهد بغضب واتكلم بحده: "يوه يا حور، كل يوم نفس الكلام. قولت لك انسي كل اللي حصل كأنه محصلش." حور بشهقات: "بس أنا خاينة عشان أنا بحبك. بحبك من لحظة ما شوفتك لما جيت وتقدمت لشهد، بس دوست على قلبي عشانكم، عشان إنتوا بتحبوا بعض. وأنا دلوقتي استغليت موتها عشان أخليك معايا، يبقى أنا خاينة يا زين. أنا اللي خليتك تضعف قدامي. أنا اللي خليتك تخون شهد. أنا خونت أختي." قام وقف

وراح عندها وحضنها بعمق: "بس إنتي معملتيش حاجة. إنتي كنتي دايماً بتحطي حدود ما بينا، مع إن حقنا نكون قريبين من بعض. أنا حبيتك لوحدي من غير أي مجهود منك. حبيتك بدرجة أكبر بكتير من حبي ليها. يمكن مشاعري ناحيتها كانت مجرد إبهار عشان كنت شايفها شبهي في تفكيري وكل حاجة. مدتيش نفسك فرصة أشوفك ولا أشوف حبي ليكي. خلينا نبدأ حياتنا من جديد وخلاص. شهد مبقتش موجودة وإحنا مخناش. خلينا نمشي ورا قلوبنا وحبنا لبعض."

مسح دموعها وقبل أسفل عينيها برقة. حاولت تبعده عنها. اتكلم بحنان وهو بيمسك إيديها: "كفاية بقى يا حور، كفاية نوجع في بعض وفي نفسنا أكتر من كدا. إحنا متجوزين وبنحب بعض، ومفيش أي حاجة تمنعنا نبعد عن بعض." هزت راسها بابتسامة وحضنته بكل قوتها ودفنت وشها في عنقه وهي بتستنشق ريحته. اتكلمت برقة: "بحبك أوي يا زين." زين بعشق: "وأنا بعشقك يا قلب زين." في سوهاج، دخل

أسر المطبخ واتكلم بهدوء: "نادية، اعملي كوباية لبن وخرجيها لفريدة هانم برا." نادية باحترام: "تحت أمرك يا أسر بيه." شوق كانت بتبص لهم، وأول ما لاقت أسر خارج استخبت. دخلت بسرعة بعد ما خرج واتكلمت بحدة: "نادية، خالتك بتناديلك برا." نادية خرجت بسرعة، وشوق بصت لكوباية اللبن وحطت فيها حبيتين إجهاض وقلبتهم. دخلت نادية واتكلمت باستغراب: "طلعت مش عايزيني إستنى يا شوق." شوق بتوتر: "مش عارفة، سمعتها بتنادي عليكي."

هزت نادية راسها بهدوء وخدت كوباية اللبن، حطيتها قدام فريدة. اتكلمت فريدة بحزن وهي بتبص لاسر: "بقرف منه يا أسر." أسر بحنان: "معلش يا حبيبي، مفيد عشانك. يلا." بصت له بقله حيلة، وكانت لسه هتاخدها وتشربها، بس أشجان جت بسرعة وخدتها منها ووقعتها على الأرض. بصت لها فريدة وأسر باستغراب، وشوق بصت لها بخوف. اتكلمت أشجان بخوف: "اللبن دا منتهي الصلاحية. نادية افتكرته صابح لسه." قالت كلامها

وبصت لشوق واتكلمت بحدة: "تعالي معايا يا شوق، عايزكِ." فريدة بصت لطفيه باستغراب. اتكلم أسر بحنان وخوف: "كويس إنك مشربتيش." هزت فريدة راسها بهدوء وحضنته بقوة واتكلمت برقة: "هتخرج؟ أسر بحنان: "نص ساعة بالظبط يا روحي، ومش هتأخر عليكي." قال كلامه وقبل خدها برقة ومشي. طلعت أشجان ومعاها شوق أوضة شوق. شوق كانت لسه هتتكلم، بس قاطعتها أشجان لما ضربتها قلم قوي على وشها. اتكلمت شوق بخوف ودموع: "بتضربيني يا خالتي! أشجان بغضب

وهي بتطلع شريط الإجهاض: "دا وقع منك وإنتي خارجة من المطبخ، يبنت أختي. عايزة تموتي حفيدي؟ وصلتي بيكي لدرجة دي! إنتي عارفة لو كنت قولت لأسر دلوقتي اللي إنتي عملتيه كان عمل فيكي إيه؟ كان دبحك." شوق بدموع: "أنا بحب أسر وهو حقي أنا، وإنتي عارفة."

أشجان بغضب: "وأنا قولت لك هطلع البنت دي من حياته، بس لما تخلفي. وأياً كان نواياكي، دا ميديكييش أي حق في إنك تموتي حفيدي. إنتي دلوقتي هتلمي هدومك وهتطلعي برا القصر دا. أنا مش هأمن على حفيدي طول ما إنتي موجودة." شوق كانت لسه هتتكلم، بس قاطعتها

أشجان وهي بتتكلم بحدة: "قسمًا بالله يا شوق، لو ممشيتيش، هكون قايلة لأسر على اللي كنتي هتعمليه، وهخليه هو اللي يتصرف معاكي بنفسه. وأحمدي ربنا إنك بنت أختي، لو مش كدا كان زماني موتك بإيدي. كله إلا ابني وحفيدي." شوق ببكاء: "سامحيني يا خالتي، أنا هعمل كل اللي تقولي لي عليه، بس متزعليش مني. حقك عليا." طلعت أشجان شنتطها ولمت كل هدومها وخرجتها برا القصر، تحت نظرات الاستغراب الشديد من فريدة.

بمجرد ما شوق خرجت، أشجان حسيت بدوخة قوية وكانت هتقع، بس فريدة مسكتها بسرعة واتكلمت بخوف: "حضرتك كويسة؟ أشجان بارهاق: "مش قادرة، حاسة إن الدنيا كلها بتلف بيا." فريدة بخوف: "طب تعالي ارتاحي." قعدتها فريدة وجابت جهاز الضغط وبدأت تقيس ضغطها. اتكلمت بخوف: "الضغط واطي." قامت بسرعة ووقفت على الباب ونادت على واحد من الغفر. اتكلمت بخوف وهي بتديله ورقة: "هات الحاجات دي من أي صيدلية قريبة وتعال بسرعة."

قالت كلامها ودخلت بسرعة لاقت أشجان قاعدة ومغمضة عينيها بارهاق. اتكلمت فريدة بخوف: "تعالي يا طنط، استريحي فوق في أوضتك. أنا هرن على أسر دلوقتي." أشجان بارهاق: "بلاش أسر، كفاية عليه اللي هو فيه. أنا شوية وهبقى كويسة." فريدة بدموع: "طب تعالي، أساعدك." طلعت الأوضة والغفير جه. بدأت فريدة تعلق المحلول وفضلت قاعدة جنب أشجان. دخل أسر واتكلم بخوف: "مالها ماما يا فريدة؟

فريدة بهمس: "ششش، متخافش. أنا علقت لها المحلول، ولما يخلص هقيس لها الضغط تاني. هو وطى شوية ودوخت، بس متقلقش." أسر بدموع وهمس: "أنا هروح أجيب الدكتور يشوفها." كان لسه هيخرج، بس وقفته أشجان وهي بتتكلم بارهاق: "أسر، جري عليها وقعد جنبها. اتكلم بدموع: "مالك يا ماما؟ أشجان بحنان: "متخافش يا حبيبي، أنا كويسة. مش محتاجة دكتور. مراتك عملت الواجب وزيادة." أسر بص لفريدة وابتسم بعشق. اتكلمت أشجان

بحنان وهي بتبص لفريدة: "تعالي هنا." فريدة راحت عندها. اتكلمت أشجان بحنان: "متخليهوش يسبني. أنا مبقاش ليا حد غيره. هو ابني الوحيد. قول له يعقد معايا هنا. هو بيسمع كلامك، وأنا والله العظيم ما هعمل لك حاجة. بالعكس، هاخد بالي منك ومن ابنك. بس متخليهوش يمشي ويسابني." فريدة بدموع: "أنا هفضل في المكان اللي جوزي فيه، ومعنديش أي مانع أفضل هنا باقي عمري." بصت أشجان لأسر بترجي. مسك أسر

إيد أشجان واتكلم ببكاء: "وأنا مستحيل أسيبك يا ماما. حاولي ترتاحي، متتعبيش نفسك." فريدة حست بألم في بطنها، حاولت تتغلب عليه بس مقدرتش. مسكت في إيد أسر وضغطت عليها بقوة. اتكلمت بألم شديد: "الحقني يا أسر." أسر بص لها بخوف. اتكلمت بدموع وألم مفرط: "مش قادرة يا أسر، الحقني. حاسة إني بولد." اتكلم بخوف شديد: "إيه! لسه أسبوعين؟ اتكلمت بألم شديد: "مش قادرة. آآآه." أشجان شالت المحلول

من إيديها واتكلمت بخوف: "تعال نوديها المستشفى بسرعة." أسر بص لها بخوف شديد وشالها بسرعة وطلعوا على المستشفى. حطوها على الترولي، كانت ماسكة في إيد أسر وبتتكلم بألم ودموع: "ماما، عايزة ماما. رن عليها خليها تيجي بسرعة." هز راسه بخوف واتكلم بحنان: "حاضر يا حبيبتي." دخلوها غرفة الولادة، وأسر رن على حياة وفضل منتظرها تخرج وهو مرعوب عليها. أشجان كانت بتحاول تهديه. في قصر النصراوي، اتكلمت حياة بخوف

شديد وهي بتركب عربية ريان: "بسرعة يا ريان." ريان بخوف: "حاضر. متخافيش هتبقى كويسة." تميم ركب ورا واتكلم بخوف: "يلا يا بابا." في المستشفى، خرجت فريدة من غرفة الولادة ونقلوها غرفة عادية. اتكلمت بارهاق: "أسر." أسر جري عليها بسرعة وقعد جنبها وخدها في حضنه: "أيوه يا روحي." فريدة بارهاق: "بنتي. فين عايزة أشوفها." أسر بحنان: "الممرضة هتجيبها وتيجي دلوقتي يا حبيبتي."

دخلت الممرضة ومعاها البنت. فريدة خدتها منها وضمتها ليها بقوة. اتكلمت فريدة بدموع الفرحة: "عسولة أوي." أسر بعشق وهو بياخدهم هما الاتنين في حضنه: "شبهك." دخلت حياة ومعاها ريان وتميم بسرعة. اتكلمت حياة بخوف شديد وبكاء وهي بتحضن فريدة: "حقك عليا يا حبيبتي. حقك عليا إني مكنتش جنبك في وقت زي دا. عاملة إيه يا روحي؟ حاسة بإيه يا حبيبتي؟ فيه حاجة وجعاكي؟ هااا؟ الدكاترة قالوا إيه بعد ما خرجتي؟ ولدتي قبل ميعادك ليه يا حبيبتي؟

إنتي كويسة صح؟ فريدة برقة: "والله كويسة، متخافيش يا ماما." بصت للصغيرة واتكلمت بدموع: "بنتي يا ماما. أنا بقيت أم للقمر دي." ريان وتميم وحياة بصوا لها بفرحة. اتكلم ريان بابتسامة: "مبارك يا حبيبتي. تتربى في عزك إنتي وأبوها." أشجان بابتسامة ودموع الفرحة: "زي القمر طالعة لأمها." بصوا لها باستغراب.

اتكلمت أشجان بهدوء: "أنا عارفة إنكم متعرفوش عني غير الوحش، بس أنا أم. وكنت شايفة ابني بيبعد عني، وكان بالنسبالي بنتكم هي السبب. بس أنا عمري ما آذيتها ولا هفكر إني آذيه. دي مرات ابني وهعتبرها زي بنتي." حياة بصت لريان وريان هز راسه بهدوء. اتكلمت حياة بهدوء: "هترجعي القاهرة إمتى يا حبيبتي؟ أشجان بهدوء: "أسبوع بس كدا تشد حيلها، وبعدين هنرجع كلنا هناك على بيت ابني."

كملت وهي بتبص لاسر: "أنا ميرضينيش تعقد هنا وتبعد عن حياتها وأهلها. هاجي معاكوا وكلنا نبقى مع بعض." فريدة بصت لها بدموع الفرحة وحضنتها بكل قوتها واتكلمت برقة: "شكراً." تميم بابتسامة: "هتسموها إيه بقى؟ فريدة بابتسامة: "أنا وأسر اتفقنا على تاليا." أسر بحنان: "أسر برضه؟ ولا إنتي اللي قررتي لوحدك؟ أشجان بابتسامة: "حقها، هي اللي تعبت وحملت وخلفت." أسر بابتسامة: "هتتفقوا عليا من دلوقتي تمام." بعد مرور سنة.

في غرفة فارس ومليكة. فارس بصوت عالي نسبياً: "مليكة حبيبتي، يلا عشان منتأخرش على الكلية." خرجت مليكة وهي ماسكة بطنها وحاطة إيديها على فمها بارهاق. اتكلم فارس بخوف: "مالك يا حبيبتي؟ مليكة بارهاق: "دايخة بس شوية وحاسة إن معدتي قالبة." فارس بخوف: "طب تعالي هخلي ماما تشوفك." هزت راسها بالنفي: "مفيش داعي، هتلاقيها شوية برد. لو التعب زاد نبقى نشوف." فارس بخوف شديد: "لأ، أنا مش هستنى عليكي كدا. أنا هخرج بسرعة أنادي ماما."

هزت راسها بقله حيلة. خرج بسرعة وهي قعدت على السرير بارهاق. دخلت حياة ومعاها فارس واتكلمت بخوف: "مالك يا حبيبتي؟ مليكة بارهاق: "دايخة أوي يا عمتي وحاسة إن معدتي قالبة خالص." حياة بصت لها وابتسمت. اتكلمت بحنان: "طب ارتاحي يا حبيبتي، هكشف عليكي." فردت جسمها على السرير وحياة بدأت تفحصها. فارس بخوف: "إيه يا ماما؟ حياة بفرحة: "إنتي حامل يا مليكة." مليكة برقت عينيها بفرحة وفارس حضنها بكل قوته.

اتكلمت بدموع الفرحة: "أنا حامل بجد. فارس، أنا حامل فيه في بطني بيبي وأنا هبقى أم." فارس بفرحة: "الحمد لله يا حبيبتي. قولت لك ربنا هيكرمنا." حياة بصت لهم بفرحة واتكلمت بحنان: "تابعي مع دكتورة نسا بقى عشان نطمن عليكي وعلى البيبي." هزت مليكة راسها بفرحة كبيرة. وحياة سابتهم وخرجت. افتكرت فرحتها لما عرفت إنها حامل في تميم بعد ما كانت فقدت الأمل في إنها ممكن تبقى أم. نزلت دموعها تلقائياً وابتسمت بفرحة كبيرة.

في منزل زين، حور كانت بتنيم ياسين. دخل زين وهو بيتسحب واتكلم بهمس: "نام." حور بهمس: "آه." مسك إيديها واتكلم بحنان: "تعالي كدا." مشيت معاه باستغراب. فتح شنطة كانت على الكومود وطلع منها لبس بيبي صغير. اتكلمت حور باستغراب: "دا هيبقى صغير على ياسين! زين بحنان: "بس دا مش لياسين، دا للي في بطنك. كلها أربع شهور وهيشرف." ابتسمت حور وحضنته بقوة واتكلمت برقة: "بحبك." دفن وشه في عنقها وغمض عينيه: "وأنا بعشقك."

في منزل عدي وتيا، كانت بتجري ورا آدم وبتتكلم بعصبية: "يحبيبي اقف، عايزة البسك." دخل عدي وابتسم بحب: "كل يوم على الحال دا! تيا بضيق: "ما هو ابنك اللي مش بيسمع الكلام، طالع لك." عدي بحنان: "ابني يعمل اللي هو عايزه. هاتي، أنا هلبسه." تيا بتحدي: "هتعرف." خد منها الهدوم بتحدي ومسك آدم بحنان وبدأ يلبسه تحت نظرات الاستغراب من تيا. اتكلمت تيا باستغراب: "اومال معلشني ليه يا أستاذ آدم!

عدي بحنان: "بيدلع عليكي يا حبيبتي عشان عارف إنك أم عسل." تيا راحت عندهم وحضنت عدي بحب: "ربنا يديمك لينا." عدي بهمس: "ويديمك لينا يا عمري." في كلية الطب، كانت رحيل خارجة بعد ما خلصت محاضراتها. اتفاجأت بتميم واقف قدام عربيته. اتكلمت باستغراب: "مش قولت لي عندك شغل كتير ومش هتعرف تيجي تاخدني؟ اتكلم بحب: "إممم، خلصته كله بسرعة وجيت عشان آخدك. وحشتني أوي أوي." ابتسمت بحب وركبت العربية.

اتكلمت باستغراب: "تميم، دا مش طريق البيت! تميم بحنان: "ما إحنا هنروح الڤيلا." اتكلمت باستغراب: "ليه؟ تميم بهدوء: "قاعد أقول وحشتني، وحشتني. إيه! ابتسمت بخجل. اتكلم بعشق وهو بيمسك إيديها: "ما قولتش بحبك، قولت بعشقك." اتكلمت بابتسامة: "هتفرق؟ اتكلم بعشق وهو بيمسك إيديها: "طبعاً. العشق أكبر بكتير من الحب، ولو فيه كلمة أكبر من العشق كنت قولت لك إياها، لإن عدّيته هو كمان." حضنته

بعمق واتكلمت بدموع الفرحة: "بحبك أوي يا تميم." في قصر النصراوي، حياة كانت قاعدة في البلكونة وبتتبسم. دخل ريان وبصلها باستغراب وقعد جنبها: "إممم، وإيه سبب السعادة دي بقى؟ فرحني معاكي." حياة بابتسامة: "مليكة حامل." ريان بابتسامة: "عرفت."

حياة بفرحة: "افتكرت حملي بتميم، أول ما عرفت وافتكرت ولادة فارس وفريدة مبسوطة عشان كلهم دلوقتي فرحانين وكلهم مع الحب اللي يستاهلوه. أمنيتي اتحققت. يا رب يفضلوا دايماً كدا مبسوطين. عارف أنا اكتشفت إن سعادتي بتيجي بسعادة هما. عارف أنا اكتشفت إن سعادتي بتيجي بسعادة هما." ضمها لصدره بحنان: "عشان دعواتك ديما ملازماهم. وأخيراً وبعد كل اللي شوفناه، كلهم مرتاحين. إحنا ربنا عوضنا بيهم."

حياة بحب: "أنا ربنا عوضني بيك إنت يا ريان. كل السعادة وكل حاجة حلوة بتحصل بتكون بفضلك إنت بعد ربنا. ربنا يبارك لنا في عمرك يا حبيبي وتفضل دايماً معانا." ريان بعشق: "بعشقك يا حياة." #تمت

كنت ناوية إنها تبقى نوفلا، بس لقيت أحداثها بتجيب بعضها لحد أما بقت جزء تاني. وزي ما لقيت منكم دعم في الأول، لقيته في التاني. وحقيقي شكراً من قلبي على تعبي اللي كنتم بتقدره بدعمكم ليا، واللي بتمنى أشوفه في أي حاجة بنزلها وإني تحبوها زي ما حبيتوا أمل الحياة كدا. وبتمنى تكون استفدتوا منها، حتى لو حاجة صغيرة. عايزة رأيكم بكل صدق. وفي النهاية بحبكم كلكم في الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...