الفصل 28 | من 33 فصل

رواية امل الحياة "عشق التميم" الجزء الثاني الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
4,280
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

بصلها بخوف شديد وحس إن قلبه هينخلع من مكانه من الخوف. ضغط على العربية بأقصى سرعة ووصل المستشفى في رقم قياسي. شالها بسرعة ودخل بيها المستشفى بتاعته. جريوا عليه الممرضين بالتروالي. اتكلم عدي بغضب وخوف: = جهزوا غرفة العمليات بسرعة. دخلوا بتيا بسرعة غرفة العمليات. كان بيبصلها وجسمه كله بيترعش بخوف. بصلها بدموع وضربات قلبه بتزيد. فضل ما يقرب الساعتين لحد ما خلص.

بص للطفل اللي عمره خمس شهور اللي نزل ميت، وخدّه من الممرضة وفضل يبكي تحت نظرات كل الموجودين. اتكلم الدكتور اللي معاه: = عدي عايزينه، هاته هدية للممرضة. مسك في الحيطة واتكلم ببكاء: = مات. معرفتش ألحقه. بلحق ناس كتير ومعرفتش ألحق ابني. الدكتور بحزن: = ربنا يعوض عليك. المهم إن مراتك كويسة، دي نجت بمعجزة وأنت عارف. وضع الجنين في إيد الممرضة وبص لتيا واتكلم بدموع: = تيا... انتي سامعاني؟ لو سامعاني حركي إيدك.

نقلتها الممرضة غرفة الإفاقة، وعدي رفض يسيبها. فضل قاعد جنبها بلبس العمليات. اتكلم بدموع: = أنا السبب. خسرتي كتير أوي بسببي. أنا مستاهلكيش، لا انتي ولا آدم. مستاهلش أي حد فيكم. كل اللي بيحصل بسببي. أنا اتعاقبت جامد أوي. الشعور اللي حسيت بيه من شوية لما شلته على إيدي وهو مفيهوش الروح، أكتر شعور مؤلم حسيت بيه في عمري كله. ومش قادر أشوفك كدا. خلع لبس التعقيم بتاعه وقعد جنبها على السرير ومسك إيديها بعد ما عقّمها كويس.

بدأت تفوق تدريجياً، حس بحركة إيديها في إيديه. بصلها بلهفة واتكلم بحنان: = تيا... حبيبتي، سامعني؟ اتكلمت بدموع وهي بتحط إيديها على بطنها وحست بألم: = نز.ل صح؟ كملت وهي بتحط راسها على رجله وبتمسك في هدومه: = نزل. أنا معرفتش أحافظ عليه. كلهم كانوا بيقولولي بلاش تضغطي على نفسك وأنا مفكرتش فيه. أنا السبب. اتعدلت بألم ودفنت وشها في صدره واتكلمت ببكاء: = عايزة أشوفه. هاتوه هنا، عايزة أشوفه بس بصة أخيرة، أرجوك. اتكلم بدموع

وهو بيربط على ضهرها بحنان: = بابا جيه خده. هتلاقيهم بيد.فنوه دلوقتي. اتكلمت بغضب مفرط وبكاء: = لا، انت كداب. مش هتلحقوا تخرجوه بالسرعة دي. أرجوك خليني أشوفه. دقيقة واحدة بس. انت شوفتوه صح؟ شبه مين؟ شبهك ولا شبهي؟ طب إيه اللي كان متكون فيه؟ اتكلم ببكاء وهو بيضمها ليه أكتر:

= مش هينفع. حالتك النفسية مش هتسمح. أنا ما صدقت إنك بقيتي كويسة. لو شوفتيه هتدخلي في صدمة وهتروحي مني. أبوس إيديك، كفاية خلاص. مش هيفيد حاجة لو شوفتيه. اتكلمت ببكاء وغضب مفرط: = بقولك عايزة أشوفه. من حقي أشوفه، أنا والدته وعايزة أشوف ابني. يا دكتور. ضغط على الزرار اللي جنبه. دخلت الممرضات الأوضة. اتكلم بأمر وحدة: = هاتي حقنة مهدئة وأديها لها بسرعة، يلاااا. حضرت الممرضة الحقنة وكانت لسه هتديها لتيا. اتكلمت تيا بغضب:

= أوعي! سيبني، أنا عايزة أشوف ابني. ابعدي عنييي. عدي بحدة: = استني، سيبها. خلاص، سيبها. هاتي الولد هنا. خرجت الممرضة. اتكلم عدي بدموع: = اوعديني مش هتعملي حاجة عشانك، والله وأنا هجيبه. اتكلمت وهي بتمسح دموعها وصوتها متحشرج من العياط: = ماشي، أنا كويسة أهو مش هعمل حاجة خالص. دخلت الممرضة بالطفل وأدته لتيا. بصتله بدموع ومقدرتش تتحكم في نفسها لتبكي بقوة وهي شايلة، وإيديها بتترعش. اتكلم عدي بدموع:

= راح للأحسن مني ومنك. دا نصيبه صح وإحنا لازم نرضى. المهم إنك كويسة. خدت الممرضة منها الطفل لتبكي تيا بقوة أكبر وهي ماسكة في عدي بقوة. دخلت الممرضة وأدتها مهدئ لحد ما سكنت في حضن عدي. في شقة لميس. كان قاعد تميم في الأوضة. اتكلمت لميس برقة: = بقولك إيه، أنا جعانة. ما تطلب أكل. تميم بخبث: = قومي انتي بس خدي شاور وأنا هظبط كل حاجة. هزت لميس راسها بحب.

بمجرد ما دخلت، مسك تميم اللاب بتاعها وحط فيه فلاشة وهو بينزل عليها كل المعلومات اللي عايزاها. ابتسم واتكلم بغضب: = آآآه يولاد الـ... نهايتكم على إيدي. حس بلميس بتخرج من الحمام. حط اللاب بسرعة مكانها وبصلها وابتسم بمكر. في المساء. في الإدارة. وصل تميم الإدارة ودخل مكتب سيادة اللوا. اتكلم بفخر وهو بيحط الفلاشة قدامه: = كدا معانا أسامي كل الشركاء اللي برا وميعاد ومكان تسليم العملية اللي جاية. ناقص بس نمسكهم مُتلبسين.

خيري بفخر: = عفارم عليك يا تميم. تربية ريان النصراوي صحيح. كلها أيام وهتخلص مهمتك وهنرتاح. هز تميم راسه بابتسامة وهو بيفتكر رحيل. = طب أنا في مكتبي هخلص شوية حاجات وهمشي. قال كلامه ومشي بهدوء. دخل مكتبه ورن على رحيل من رقم تاني غير رقمه. ردت رحيل واتكلمت بهدوء: = الو. تميم وهو بيتصنع الإرهاق: = الو، رحيل أنا تعبان أوي، مش قادر. جسمي سخن على الآخر ومش قادر أتحرك. اتكلمت بخوف: = هكلم طنط حالا وأقولها تيجي. انت فين؟

تميم بلهفة: = لا بلاش ماما، انتي عارفة هي بتخاف لما حد فينا بيتعب. وبابا كمان دلوقتي في الشغل. تعالي انتي، هكلم دلوقتي السواق وهو هياخدك على العنوان اللي أنا فيه. اتكلمت بهدوء: = بس أنا... قاطعها وهو بيتكلم بتعب مصطنع: = آآآه، مش قادر يا رحيل. مش عارف حتى أقوم أعملي حاجة آكلها. اتكلمت بخوف شديد: = خلاص، أنا هاجي. جاية بسرعة، بس حاول تستريح، ماشي.

قالت كلامها وقامت لبست بسرعة، متجاهلة تماماً كل اللي عامله. كان كل اللي في دماغها تعبه. نزلت لاقت السواق، ركبت معاه ووصلوا قدام العمارة. اتكلم السواق باحترام: = الدور الخامس يا هانم. نزلت رحيل بسرعة وركبت الأسانسير. اتكلمت بحزن وألم: = معقول تكون دي شقته هو ومراته؟ بس هي لو معاه، إيه اللي هيخليه يكلمني؟ طب مكلمهاش هي ليه؟ رحيل، انتي خلاص وصلتي وهو كان صوته تعبان أوي. أكيد مش معاه. لو لقيتيها أضر.بية وامشي.

وصلت قدام باب الشقة. خبطت على الباب بتردد شديد. لاقته بيفتحلها بسرعة وبيسند بايديه على الحيطة. اتكلمت بخوف: = مالك؟ فيه إيه؟ حطيت إيديها على جبينه واتكلمت باستغراب: = انت مش سخن ولا حاجة. اومال مالك؟ اتكلم وهو بيتصنع التعب: = مش عارف، يمكن سخونية داخلية ولا حاجة. رحيل بخوف شديد: = دا كدا أبشع. طب تعال كدا. تعال استريح. قعد على الكنبة بإرهاق. اتكلمت بخوف: = نروح المستشفى أحسن. هز راسه بالنفي واتكلم بلهفة وهو بيقوم:

= لا، مفيش داعي. بصتله بغضب واتكلمت بحدة: = انت متأكد إنك تعبان؟ تميم وهو بيتصنع الإرهاق: = وأنا هكذب ليه؟ بستعجل هنا جنبي كدا. رحيل بدموع: = مش هينفع. خلي تعاملنا من بعيد أحسن. متنساش إننا اتطلقنا. اتنفس بغضب واتكلم بهدوء منافي تماماً للغضب اللي جواه: = آآآه، طب تعالي اطمني على ابني. اتكلمت بحدة: = زي الفل، متقلقش عليه. انت شكلك بتمثل لأنك زي الفل. أنا همشي. كانت لسه هتمشي بس وقف قدامها واتكلم بعشق:

= هو أنا موحشتكيش! اتكلمت بدموع: = وتوحشني بمناسبة إيه؟ تميم، احنا خلاص انتهينا. كملت وهي بتبص للشقة: = انت عايش معاها هنا صح؟ أنا همشي دلوقتي. لو عايز حد ياخد باله منك، رن عليها أحسن. هي أولى بيك. هي اللي مراتك مش أنا. يلا، أنا همشي. مسك إيديها وشده عليه، اتكلم بحدة: = بس أنا مقولتش إنك تمشي. رحيل بحدة وهي بتحاول تبعد إيديها عنه:

= انت أصلاً ملكش أي حق إنك تقعدني غصبن عني. أنا اللي غلطانة إني جيت من الأول. وسيب إيدي لو سمحت، ميصحش كدا. تميم بغضب: = هو إيه اللي ميصحش؟ متعصبنيش عليكي. بعدت عنه بصعوبة واتكلمت بعصبية: = تميم، إحنا مش متجوزين. يعني لما تتكلم معايا تتكلم بحدود وتسيب مسافة ما بيني وبينك ومتِقربش مني. أنا آه في عدتك لحد ما البيبي يتولد، بس مش مراتك. وحط دا في دماغك عشان تتعامل على أساسه. تميم بدموع:

= خلاص، هسيب مسافة ومش هعمل أي حاجة تضايقك. بس ممكن تقعدي؟ أنا بجد محتاجك. أنا مش عارف آكل ولا أنام من التفكير فيكي. خليكي جنبي بس لحد ما أنام. دا أنا حتى أبو ابنك. اتنهدت بقلة حيلة واتكلمت بعصبية: = هو انت فاهم نفسك! لو انت فاهم بجد، فهمني، عشان أنا مبقتش فاهمة أي حاجة. هو مش انت اللي روحت وخنتني؟ مش أنا البنت اللي اتجوزتها لسبب وبعدين هطلقها، وإنك عمرك ما حبتني؟ هو مش دا كلامك؟ ما ترددد عليا، انطققق!

انت عايز تتملكني وخلاص، مش مهم أنا ومشاعرى بالنسبالك. كانت بتتمنى إنها تسمع منه كلام منافي للكلام اللي قاله لي لميس. فضلت باصاله ومستنياه ينطق بأي حاجة بس متكلمش. مسحت دموعها وهزت راسها بالإيجاب. = تمام يا تميم. أنا هراعي إنك أبو اللي في بطني وإنه عملت كتير عشاني وهقعد جانبك لحد ما تنام زي ما انت عايز. هدخل أحضرلك العشا. قالت كلامها ودخلت المطبخ تحت نظرات الألم الشديد منه.

قعد على الكنبة وغمض عيونه وهو بيفتكر لما راح المسجد بعد ما طلقها. كان قاعد في المسجد ويبكي زي الأطفال. راح عنده شيخ كبير وحط إيديه على رجله واتكلم بهدوء: = اهدى يبني، مفيش زعل بيدوم. تميم بدموع: = انهارده خلعت قلبي من مكانه. حاسس إن نفسي وروحي بينسحبوا مني. كل حاجة برا طاقتي. الشيخ بهدوء:

= مفيش أي حاجة ربنا بيحطنا فيها بتكون برا طاقتنا. لا يكلف الله نفسا إلا وسعها. ربنا لو عارف إن اللي انت فيه دا كبير عليك مكنش حاطك فيه. أنا سامعك، احكيلي يمكن أقدر أخفف عنك. تميم بدموع: = طلقت مراتي بس غصبن عني. مكنتش عايز أعمل كدا، بس عشانها وعشان أحميها من إنها تتأ.ذي بسببي اضطريت إني أعمل كدا. الشيخ بابتسامة: = بتحبها أوي كدا؟ طب قولي، هي بتحبك، عايزاك يعني، ولا عايشة معاك غصبن عني؟ تميم بهدوء:

= حصل شوية حاجات ما بينا خلتها تزعل مني، بس هي بتحبني وعايزاني. بس خلاص، كل حاجة بينا انتهت. الشيخ بابتسامة: = لا، منتهتش. ربنا حاطط لنا لكل حاجة في حياتنا حلول. حاطط لنا كتاب بيحكمنا. وانت ليك كل الحق ترجعها، ودلوقتي حالا ومن غير ما تقولها. رجعها، ولما تحل مشاكلك قولها، وهي بما إنها بتحبك هترضى. تميم بصاله بفرحة واتكلم بأمل: = بجد! يعني عادي وترجع مراتي صح؟ هز الشيخ راسه بالإيجاب وهو بيبتسم. اتكلم تميم بفرحة كبيرة:

= شكراً. انت مش عارف انت عملتلي إيه. شكراً. مشي بسرعة وراح للماذون عشان يعرف إيه المطلوب إنه يعمله ورجعها، وبعدين راح شقته. اتنفس بعمق ودخل المطبخ وهو بيبصلها بعشق. وقف وراها وحاوط خصرها. تأوه بألم شديد لما حطت براد المياه الساخنة على إيديه. اتكلم بألم وهو بيبعد: = آآآه. اتكلمت بحدة: = لو جربت مرة تانية تقرب مني، همشي وأسيبك يا تميم. ابتسم بعشق وهو ماسك إيديه: = إحنا فينا من كدا! طب على فكرة انتي حرقتـ.ني.

بصت لإيديه ومسكتها بسرعة وحطيت عليها قطعة تلج من الفريزر. اتكلمت بدموع: = أنا آسفة والله. انت اللي بتعمل حاجات متنفعش. بصلها بحب واتكلم بهمس: = انتي مبقتيش طايقة قربي! مبقتيش عايزيني خلاص كدا. جريت بسرعة وجابت علبة الإسعافات وحطتله مرهم للحروق. اتكلمت بدموع: = حقك عليا. دي علمت أوي. بتوجعك أوي صح؟ المرهم هيخفف الألم دلوقتي. تميم بهدوء: = رحيل، أنا بكلمك. سيبك من إيدي. انتي بجد مبقتيش عايزيني؟ سابت إيديه وفردتها على

ترابيزة السفرة وهي بتقعده: = وهيفيد بإيه؟ حتى لو عايززاك، مينفعش. أنا خلصت الأكل. كُل يلا وحاول تنام. حطت الأكل قدامه على السفرة تحت نظرات الابتسامة والحب منه. بصتله بحب وهو بياكل واتكلمت بدموع: = هو أنا ممكن أمشي؟ قول للسواق يجي ياخدني عشان مش هلاقي تاكسي دلوقتي. الوقت اتأخر. كان لسه هيتكلم بس قاطعته وهي بتتكلم بترجي:

= أرجوك يا تميم. انت مستريح، بس أنا بتوجع ومش هقدر أتكلم وأوضح أكتر من كدا. لو سمحت رن عليه خلي السواق يجي ياخدني. اتنهد بعمق واتكلم بحنان: = ماشي. أنا هوصلك عشان عايز بابا في موضوع، يلا. هزت راسها بهدوء ومشوا للقصر. بعد مرور أسبوعين. وبالتحديد في المستشفى. كانت تيا حالتها بتتحسن تدريجياً، بس حالتها النفسية بتسوق. رندا ومليكة وعدي ومحمود مسبوهوش.

وخصوصاً عدي اللي ساب المستشفى وكل حاجة وكان قاعد جنبها الأربعة وعشرين ساعة. كانوا قاعدين في الأوضة لوحدهم. اتكلمت بإرهاق: = هو أنا مش هخرج من هنا! ما تكتبلي على خروج، حاسة إني مش طايقة المكان بقالي أسبوعين، مش كفاية. ملس على شعرها بحنان واتكلم بحب: = حاضر، هعمل كل اللي انتي عايزاه، بس انتي اهدي، ماشي. كمل كلامه وهو بيمسك إيديها: = هو اللي حصل نهاية العالم، هممم؟ أنا وانت موجودين ونعوضه، عادي ما إحنا اتصالحنا بقى.

ابتسمت بقلة حيلة. اتكلم بحنان وحب: = على فكرة، انتي قولتيلي أنا صالحتك. مترجعيش في كلامك. حطت راسها على صدره واتكلمت بهمس:

= شكراً عشان مسبتنيش وفضلت جنبي. حتى من قبل اللي حصل، لما قولتلك ابعد عني، مكنتش بتسبني لدماغي وفضلت جنبي. اللي حصلي عرفني إن مفيش أي حاجة في الدنيا تستاهل نزعل عشانها. كنت خايفة أسيبك انت وآدم. عرفت وقتها إن مهما حصل أنا مش هقدر أبعد عنك أو أكرهك. عارف اللي زعلني منك إن دا مكنش عشمي فيك. مكنتش مفكرة إني ممكن أهون عليك أوي كدا لدرجة إنك ترميني بالطريقة دي وتبعد عني سنتين، وإنك تشك في نسب آدم ليك.

كان لسه هيتكلم بس قاطعته وهي بتهز راسها بالنفي: = مش بقولك كدا عشان تبرر. أنا عارفة كل الكلام اللي انت هتقوله وعارفة شعورك وقتها ومقدره. أنا بس بحكيلك اللي جوايا عشان ميكونش جوايا أي حزن من ناحيتك. أنا عايزة نبدأ من جديد وننسى كل اللي فات. مش عايزة أفتكره. ممكن؟ قبل إيديها بعمق وهو بيبص لعينيها بعشق. اتكلم بفرحة كبيرة: = هكتبلك على خروج حالا. هنسافر ونعوض كل اللي فاتنا. اتكلمت بابتسامة: = طب وآدم؟ اتكلم

بمرح وهو بيضمها ليه أكتر: = ماما هتاخد بالها منه. متخافيش عليه. في ڤيلا. اسردخل البيت ولاقى فريدة قاعدة وباين عليها الخوف. قعد جنبها واتكلم بحنان: = هتفضلي خايفة لحد إمتى؟ اتكلمت برقة: = لحد ما تطلع وأشوفها وأطمن على نتيجتي. اسر بحنان: = يحبيبتى هتطلع وهتجيبي أحسن مجموع. انتي تعبتي، وأيا كان اللي هتجيبيه هفضل فخور بيكي. هزت راسها بهدوء وحاوت خده بإيديها. اتكلمت برقة: = شكلك مرهق أوي. هنزل أجيبلك العشا.

كانت لسه هتمشي بس مسك إيديها وقعدها على رجله. اتكلم بعشق: = وحشتني. خليكي هنا، أنا عايزك انتي، مش عايز أكل. دفنت وشها في صدره بخجل ومسكت هدومه. ابتسم بعشق على خجلها ودفن وشه في عنقها وهو بيستنشق ريحتها بعمق. كان لسه هيقرب من شفايفها بس قاطعه هاتفه اللي رن. اتنهد بغضب، أما هي فبصتله بخجل مفرط واتكلمت برقة: = مش هترد! رن تاني: = رد أحسن. اتكلم بحدة وهو بيبص للفون:

= دا بابا، أكيد هيسمعني نفس الأسطوانة بتاعت كل يوم. مش هرد. اتكلمت فريدة برقة وهي بتحرك إيديها على خده: = لا يحبيبي رد. دا رن كذا مرة، ممكن يبقى فيه حاجة مهمة. اتكلم بهدوء: = صدقيني انتي دا أبويا وأنا عارفه هيقول نفس الكلام. قال كلامه وقبل عنقها بعشق وضمها لصدره بحنان وكأنها قطعة زجاج هش يخاف يكسره. اتكلمت برقة: = عملت إيه النهارده بقى؟ كان لسه هيتكلم بس الفون رن تاني. اتنفس بغضب وخد الفون ورد عليه: = أيوا يا بابا.

اتنفض من مكانه واتكلم بخوف شديد: = بتقول إيه! طب أنا جاي، مسافة الطريق وهكون عندك. في الجبل. كان واقف تميم وماسك في إيديه التلسكوب. اتكلم واحد من الظباط: = نهجم يباشا. تميم بحدة: = لما أقولك الأول. استنى شوية لما البضاعة اللي معاهم تظهر. فضل يبصلهم لحد ما بدأوا يسلموا البضاعة. مشي بسرعة وهو بيتحرك ورا الصخور ووراه العساكر. اتكلم بغضب وهو بيوجه مسدسه ناحيتهم: = اقف مكانك انت وهو. صدرلي الأسلـ.حة دي وخذهم كلهم، يلاااا.

ضربوا نا.ر عليهم. استخبى العساكر ورا الصخور وضربوا نا.ر. ما.ت بعض العساكر ومعاهم بعض المجرمين. طلع تميم من ورا الصخرة وضرب نا.ر. ولسوء حظه جيه حد من وراه وضرب طلقة في دراعه. اتكلم الظابط بخوف: = انت كويس يفندم. تميم مسك إيديه بألم. خد منديل قماش من جيبه وربطه مكان الجر.ح وكمل اللي بيعمله. فضل يضرب لحد ما المجرمين استسلموا. خدهم واحد ورا التاني على البوكس. اتكلم الظابط بخوف:

= أنا هكلم الإسعاف يباشا، لازم تروح المستشفى. تميم بألم: = مش قبل ما أدخلهم الحبس بإيدي. انت مش عارف الناس دول كلفوني قد إيه. المهم ابعت قوة دلوقتي على بيت لميس شريف بسرعة. قال كلامه وركب البوكس وطلعوا على القسم. راح المستشفى بعد إصرار اللوا خيري عليه. طلعوا منه الرصا.صة اللي كانت سطحية وخيطوا جر.حه. كان في غرفة العمليات تحت تأثير البنج ومش شايف قدامه غير رحيل. خرجوه من غرفة العمليات ونقلوه غرفة عادية.

فاق بعد حوالي ساعة وكان ريان جنبه. اتكلم ريان بخوف: = تميم، انت كويس. هز تميم راسه بالإيجاب واتكلم بهدوء: = عايز أروح من هنا يا بابا. مش هقدر أبعد ثانية كمان عنها. فضلت شغالة على المهمة دي بقالي شهور ومش بنام عشان أرجع لها. خلاص طاقتي كلها خلصت. أنا كويس، قولهم يكتبولي على خروج. ريان بحنان: = هنفضل هنا بس انهارده نطمن عليك وبعدين هنروح. أنا مقولتش لأي حد في البيت عشان ميخافوش عليك، انت عارف والدتك. تميم بعصبية:

= يا بابا بقولك عايز أمشي. أنا والله كويس. قال كلامه وشال المحلول من الكانيولا وقام. اتكلم ريان بخوف: = خلاص، اسند عليا، هنمشي دلوقتي، يلا. اتكلم تميم بهدوء بعد ما شاف خوف ريان عليه: = والله أنا كويس. يعني هي أول مرة، ما انت عارف شغلي، متخافش عليا، ابنك طالعلك. بصله ريان بدموع وسنده وخرجوا من المستشفى. كانوا قاعدين كلهم في الريسبشن ما عدا رحيل وفارس. حياة أول ما شافت تميم داخل وإيديه الحاملة. اتكلمت بخوف شديد:

= إيه اللي حصل؟ تميم بابتسامة: = اتصاوبت. متخافيش، كانت سطحية. اتكلمت بدموع وخوف شديد: = دا من إمتى؟ وإزاي متقوليش يا ريان! تميم بهدوء: = عشان مش مستاهلة يا ماما، وادينا جينا أهو في نفس اليوم. طب شوفي نبضي وكل حاجة دلوقتي هتلاقيهم زي الفل. أنا هطلع أرتاح، عن إذنكم. حياة كانت لسه هتتكلم بس قاطعها ريان وهو بيتكلم بهدوء: = يحبيبتى كويس خلاص بقى، سيبه يطلع يرتاح، مراته فوق وهتاخد بالها منه.

بصت حياة لتميم وهزت راسها بدموع. طلع تميم ودخل أوضته. كانت رحيل خارجة من الحمام. انصدمت بشدة وخوف لما شافته كدا. ويُتبع......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...