الدكتورة بصتله بخوف واتكلمت بقوة مزيفة. = حضرتك احنا هنا عيادة محترمة، وأنا كنت ممكن أعمل كدا من غير موافقتك، بس عشان هنا المكان ليه سمعته وكمان عشان أعفي نفسي من المسؤولية. فالوسمحت لما تتكلم تتكلم باحترام. فارس بحدة. = بقولك إيه، أنا قولت اللي عندي عشان مترجعيش تعيطي في الآخر. قال كلامه ومسك إيد مليكة بقوة وخرج برا أوضة الكشف. اتكلمت مليكة بحدة وهي بتحاول تبعد إيديها عنه. = هو إيه اللي انت عملته دا!
أنا قاطعها وهو بيتكلم بحدة. = شششششش، مش عايز أسمع منك أي حاجة بخصوص الموضوع دا تاني. أنا مش عايزك تخلفي ولا عايز أبقى أب، ودا آخر كلام عندي. رندا بحدة. = فارس اتكلم معاها براحة، مش كفاية اللي هي فيه! اتنفس بغضب واتكلم بهدوء. = أنتي إزاي موافقاها على اللي هتعمله دا يا عمتي، دي بنتك. رندا بحدة. = لأ، أكيد مش موافقة، بس دا مش معناه إني أزعق لها بدل ما أحتويها وأفهمها براحة.
ابتسم بسخرية ومسك إيديها براحة بعد ما لاحظ دموعها اللي مالت عينيها ونظرات العتاب والحزن اللي كانت بتقطع في قلبه. اتكلم بهدوء. = يلا عشان نروح. مليكة بدموع وهي بتهز راسها بالنفي. = بس أنا مش هروح معاك ومش هتشوف وشي إلا لما توافق على اللي أنا عايزاه. بصلها باستغراب واتكلم بهمس وفحيح. = ولو موافقتش! مليكة بحدة وهي بتبص في عينيه. = يبقى انتهينا. بصلها بصدمة من اللي قالته، مش مستوعب اللي سمعه أو إنه ممكن يطلع منها.
فاق على صوتها وهي بتتكلم بدموع. = أنا هروح أقعد عند بابا، وأنت فكر كويس، ويا إما نيجي هنا وتمضي على إقرار العملية، يا إما تبعتلي ورقة طلاقي وكل واحد فينا يروح لحاله. ابتسم فارس بألم واتكلم بسخرية. = لدرجة دي! كمل بفحيح. = أنتي هترجعي معايا البيت، وهتشيلي كل هبل العملية والخلفة دي من دماغك، وإلا والله العظيم هتشوفي مني وش أبشع بكتير من اللي كنتي بتشوفيه مني زمان. مليكة كانت لسه هتتكلم بس قاطعتها رندا وهي بتتكلم بحدة.
= بس انتوا الاتنين، مفيش أي احترام ليا خالص. فارس مليكة هترجع معايا النهاردة البيت، مش هينفع تروح معاك، وأنتوا كدا. وبكرة الصبح ابقى تعال خدها. قالت كلامها وأخدت مليكة ومشيت، ونزلوا ركبوا العربية ومشوا. وقف قدام باب العيادة وهو بيبص لطيف العربية، ومافيش في دماغه غير كلامها. ركب عربيته وفضل سايق وهو تايه ومش عارف يعمل إيه. لاقى نفسه بيقف قدام فيلا محمود وبيص لبلكونة أوضته. في شركة النصرواي.
كان قاعد ريان وزين وعمر في غرفة الاجتماعات. اتكلم عمر بهدوء. = مش كفاية كدا النهاردة، عايز أروح. ريان ابتسم ابتسامة جانبية وبص لزين اللي كان مركز في الشغل. اتكلم ريان بهدوء. = اممم، زين. زين بصله بانتباه. كمل ريان باستغراب. = أنت من الصبح وأنت هنا ومقعدتش ثانية واحدة يعتبر، تقريباً جبت ملفات الشركة كلها وراجعتها. دا اجتهاد ولا هروب؟ زين بهدوء. = هرب من إيه! ريان بابتسامة.
= أنا اللي بسألك. هقولك جملة أبوك قالهالي زمان وحقيقي أثرت كتير في تفكيري: "الحب هو اللي هيديك أمل للحياة". بطل تعند مع نفسك يا زين، عشان هتخسر جامد أوي. زين بدموع.
= والله العظيم غصبن عني حبيتها، مكنتش ناوي على دا ولا كنت عايزه. مكنتش عايز أدخل لقلبي واحدة تانية غير شهد، بس فجأة لقيت قلبي عايز حور وبدرجة أقوى بكتير من شهد. مبقتش عارف المفروض أعمل إيه، عشان كدا بقيت دايماً هنا ومركز في الشغل بحاول أشغل عقلي عشان أخليه هو المسيطر. عمر بحنان. = إذا كان عقلك عايزها أكتر، وإيه المشكلة؟ ما هي شهد خلاص مبقتش موجودة، أنت كدا مش بتخونها. زين بتنهيدة.
= حتى لو أنا وافقت ومشيت ورا قلبي، حور مستحيل ترضى بدا. أنا عارفها كويس وعارف حبها لشهد كان عامل إزاي. دي ضحت بكل حاجة عشان تبقى مع ياسين ووافقت على جوازها مني مع إنه قرار مش سهل على أي واحدة، بس عشان شهد تبقى مرتاحة ومطمنة على ابنها. بقولكوا إيه، سيبكوا من الموضوع دا، فيه شوية حاجات عايز أكلمكوا فيها بخصوص الشغل. ريان بقله حيلة. = لأ، أنت هتروح وبكرة نكمل. كفاية عليك أوي كدا النهاردة.
زين كان لسه هيتكلم بس قاطعه ريان وهو بيتكلم بحدة. = يلا يا زين. هز زين راسه بقله حيلة ومشي مع عمر. دخلوا الفيلا وكانت حور قاعدة مع حنين في أوضة حنين ومعاهم ياسين. حنين كانت متابعة حور وهي بتلاعب ياسين اللي كان بيضحكلها وبتبتسم بحب. اتكلمت حنين بهدوء. = دي عربية عمر، هتلاقي زين جاي معاه. حور أول ما سمعت اسم زين بطلت اللي كانت بتعمله وسرحت. حنين لاحظتها واتكلمت بخبث.
= حور، أنتي عارفة إن الخدم واخدين إجازة النهاردة. روحي لزين، دا من الصبح في الشركة وهتلاقيه مأكلش حاجة لحد دلوقتي. خلي ياسين وروحي شوفيه لو سمحتي. حور بهدوء. = حاضر. هو ياسين خلاص بينام أصلاً، شوية وهاجي أخده. حنين بهدوء. = لأ، سيبه، هينام هنا النهاردة. هزت حور راسها وخرجت. كان عمر لسه داخل الأوضة. اتكلمت حور برقة. = هو زين تحت. عمر بهدوء. = لأ، زين دخل أوضته. مشيت حور وخبطت على الأوضة.
دخلت لاقته قاعد على السرير وفارد رجله. اتكلمت برقة وهي سايبة مسافة بينهم. = هحضرلك الحمام، على ما تخلص هكون طلعت الأكل. فاق على صوتها وبصلها من غير ما يتكلم. فتحت الدولاب وطلعت منه تي شيرت بيتي واتكلمت برقة. = حلو دا يا زين ولا أجيب حاجة تانية. راح وقف وراها وبص للدولاب. حست بضربات قلبها اللي بتزيد بقوة بسبب قربه الشديد منها. اتكلمت بتوتر. = هات أنت، أنا هنزل أجيب الأكل وجاية.
كانت لسه هتمشي بس مسك إيديها ولفها لناحية الدولاب وقرب منها ليصبح ضهرها ملاصق لصدره. اتكلم بهدوء. = هاتي أنت حاجة تانية غير اللي في إيديك. حاسس إني دايخ أوي، مأكلتش حاجة من الصبح. اتكلمت بتوتر وخوف. = طب ممكن تبعد؟ هنزل أجيب الأكل. دفن وشه في عنقها واتكلم بهمس. = هروح أشوف ياسين، وأنتي انزلي. قال كلامه وبعد عنها ومشي. بصت لطيفه باستغراب من تصرفاته وحطت إيديها على قلبها بتحاول تهدي صوت ضربات قلبها اللي زادت بقوة.
اتكلمت باستغراب وهمس. = ماله دا! قالت كلامها ونزلت بسرعة تحضر الأكل. خلصت وطلعت لاقته خارج من الحمام ولابس سرواله فقط. بصتله بخجل وحطت الأكل على الترابيزة. كانت لسه هتخرج بس وقفها وهو بيتكلم بهدوء. = ممكن تخليكي لحد أما أخلص وأنام. هزت راسها بهدوء واتكلمت بخجل. = ماشي. فارس كان قاعد في عربيته وحس إنه مش قادر أكتر من كدا. دخل الفيلا بسرعة وطلع أوضة مليكة. لاقها قاعدة على السرير وبتعيط ورندا ومحمود معاها.
دخل الأوضة وبصلها بحزن. بصتله بعتاب وكملت عياط. رندا كانت لسه هتتكلم بس قاطعها محمود. = يلا يا رندا. رندا بهدوء وهي بتبص لفارس. = هو أنا مش قولتلك سيبها النهاردة؟ هتعندوا قصاد بعض وهي دلوقتي في حالة مش هتسمحلها، والله وهتقول كلام هيزعلك. اخرج دلوقتي وتعالى بكرة تكون هدت شوية أحسن عشان تعرفوا تتفهموا. فارس بهدوء. = متخافيش يا عمتي. هزت راسها بقله حيلة ومشيت مع محمود. راح فارس عند الباب وقفل، وبعدين رجع وقعد جنبها.
اتكلم بحنان. = ممكن تبطلي عياط؟ هنروح لمليون دكتور، ممكن نلاقي حلول تانية غير العملية. اتكلمت بشهقات. = طب افرض كلهم قالوا نفس الكلام؟ إيه اللي هيحصل؟ هيبقى انكتب عليا عمري كله مسمعش كلمة "ماما" بسببك. فارس باستغراب. = بسببي! مليكة بشهقات وهي بتبصله بحدة. = أيوا بسببك، عشان فيه أمل إني أبقى أم بس أنت اللي رافضه. أنت ليه مش عايز تحس بيا وبالنار اللي جوايا من ساعة ما عرفت؟ ما ناخد بالاسباب ونعملها، يمكن تنجح.
اتنفس بغضب واتكلم بخوف ودموع. = ولو منجحتش؟ أنا هخسرك، فاهمة يعني إيه؟ أنتي اللي مش عايزة تفهمي خوفي عليكي. أنا مش عايز ولاد، أنا عايزك أنتي. مش هقدر أحطك في أي حاجة هتكون خطر عليكي. أنا مش هقدر أعيش من غيرك ثانية. تعالي نسافر برا، نلف على دكاترة العالم كله، نعمل أي حاجة غير العملية دي. اتكلمت بشهقات. = بس هي قالت إن دا الحل الوحيد. قبل رأسها بحنان واتكلم بحب.
= هي قدراتها لحد هنا، بس ربنا قدرته ملهاش حدود. بطلي عياط، أنا مش هسيبك يا حبيبتي. اتكلمت بدموع وهي بتبصله بترجي. = توعدني لو ملئناش حل تاني توافق عليها. ميل على وشها وقبل شفايفها بحب كمحاولة منه بأنها تغير الموضوع. دفنت وشها في حضنه واتكلمت بدموع. = هتوافق صح يا فارس؟ هتوافق أعملها. اتنفس بقله حيلة واتكلم بهمس. = سيبها على ربنا، أكيد هيحلها. قال كلامه وكان لسه هيمشي بس مسكت إيديه وحطت راسها على صدره. = رايح فين؟
متسبنيش! اتنهد بعمق وهو بيفتكر كلامها. حاول ينسى لأنه عارف إنها قالت كدا من غضبها وألمها. اتكلمت بدموع. = أنا آسفة، كنت عايزة إني توافق بأي طريقة، بس أنا مقدرش أعيش من غيرك والله العظيم مكنش من قلبي. أنا نفسي أبقى أم ويكون عندي طفل منك، واحد بس والله مش عايزة أكتر من كدا يا رب. نزلت دموعه بتلقائية من إحساسه بالألم اللي هي حاسة. اتكلمت برقة. = متزعلش مني، أنا هروح دلوقتي معاك، يلا. قبل رأسها بحنان واتكلم بهمس.
= لأ يا حبيبتي، ارتاحي هنا النهاردة، والصبح نمشي. أنا هفضل معاكي. قال كلامه وقبل كل إنش في وجهها بعشق وهو بيقولها كلام يطمنها لحد أما بطلت عياط. دخلها ما بين ضلوعه ليأخذها معاه إلى عالمهم الخاص بهم. في منزل زين. حور كانت قاعدة جنب زين على الكنبة، فجأة لاقيتها بتميل على كتفه وهي نايمة. ابتسم بحب وشالها وحطها على السرير بحنان. بصلها بعشق وحرك إيديه على وشها برقة وقبل رأسها بعمق. لأول مرة يبقى قريب منها كدا.
لاقى نفسه بينجذب ليها أكتر. مال على رقبتها وقبلها بعمق عدة قبلات. استيقظت على أنفاسه الساخنة على رقبتها. غمضت عينيها بخجل واتكلمت برقة. = زين! اتكلم بهمس وهو بيحط إيديه على شفايفها. = شششش. حاولت تبعد بس معرفتش بسبب إحساسها إن كل خلية فيها عايزاه. حاوطت رقبته بحب. ابتسم بعشق وضمها ليه أكتر ليأخذها معاه إلى عالمهم الخاص بهم. في الصباح. صحت مليكة على صوت طرقات خفيفة على الباب.
حاسة بكتلة صلبة تحت راسها، بصتله بحب وحركت إيديها على صدره برقة. فاقت على صوت الباب. اتكلمت بخجل. = مين. الخدامة باحترام. = رندا هانم بتقول لحضرتك الفطار بيجهز. مليكة برقة وهي بتبص لفارس. = ربع ساعة ونازلين. اتكلمت بهمس وهي بتبص له بحب. = أول مرة نومي يبقى تقيل كدا، شكله مرهق. خدت قميصه ولبسته وقامت دخلت الحمام. خدت شاور وخرجت لاقته لسه نايم. لبست هدومها ونزلت المطبخ تحضر فطار ليهم. دخلت رندا واتكلمت بابتسامة.
= مليكة بنتي بتحضر الفطار! دا انتي عمرك ما عملتيها. مليكة بهدوء. = هفطر أنا وفارس فوق. رندا بفرحة. = ماشي يا حبيبتي. بصت رندا لتيا اللي كانت قاعدة على تربيزة السفرة بشرود. اتكلمت باستغراب. = مالك يا تيا. تيا بهدوء. = عدي مجاش من امبارح. رندا بهدوء. = ما أنا قولتلك يا حبيبتي إنه قاعد مع تميم وهيبات عنده. تيا بدموع. = ما أنا عارفة. خلاص مش مهم، أنا هطلع آكل أدم. رندا بحزن. = مالك بس؟ إيه اللي مضايقك؟ احكيلي يا حبيبتي.
تيا بدموع.
= مخنوقة من كل حاجة ومش مرتاحة. مضايقة عشان يعتبر كدا بقالي يوم كامل مشفتوش، حتى لما اتكلم عشان يقول إنه هيبات برا البيت كلم حضرتك ومعبرنيش. افرض كنتي نسيتي تقوليلي كنت هفضل أنا قلقانة عليه. عدي بيعتبرني زي أي تحفة في بيته ومش مديني أي اهتمام، عامل نفسه الزعلان وهو أصلاً اللي جاي عليا. حاسة إن كل حاجة بتحصل بقيت برا طاقتي ومبقتش عارفة أنا عايزة إيه. قربه بيفكرني بكل حاجة عملها وحصلتلي بسببه، وبعده عني مخليني مش عارفة أتنفس.
قالت كلامها وخرجت بسرعة من المطبخ وهي ماسكة ببرونة أدم في إيديها. لاقته واقف على باب المطبخ وبيطلها بعشق ممزوج بحزنه. بصتله بدموع وعتاب وطلعت الأوضة بتاعتهم بسرعة. طلع وراها وقفل باب الأوضة واتكلم بحنان. = طب بما إنك مش قادرة ومش عايزة تبعدي زيي، ما تديني فرصة تزعلي مني وأنسيكي جوا حضني. أنتي اللي مش مساعدة في إن علاقتنا تكمل. أنا عارف إنك زعلانة مني وحقك، بس البعد مش هيحل أي حاجة، بالعكس هيوجعنا احنا الاتنين أكتر.
حست ببعض الألم في بطنها، غمضت عينيها بألم. راح عندها بسرعة واتكلم بخوف. = مالك؟ حاسة بإيه؟ اتكلمت بارهاق وكانت عرقانة. = مفيش، أنا هدخل الحمام. قالت كلامها ودخلت. سندت على الحيطة وهي حاسة إن الألم بيشتد عليها. حطت إيديها على بطنها بخوف واتكلمت بصوت عالي نسبياً. = عدي! كان واقف على باب الحمام وبمجرد ما سمعها بتنادي عليه دخل بسرعة واتكلم بخوف وهو بيسندها. = تعالي، لازم نروح المستشفى دلوقتي.
اتكلمت بدموع وألم وهي بتمسك في هدومه بقوة وبتسند براسها على كتفه. = مش قادرة أتحرك، حاسة إن الألم بيزيد. شالها بسرعة ونزل بيها. اتكلم بهدوء عكس الخوف الشديد اللي كان جواه. = متخافيش يا حبيبتي، هتبقي كويسة. مكنش فيه أي حد، كلهم كانوا في أوضهم. حطها في العربية بحرص وطلع على المستشفى. في منزل زين. صحى وبص لحور اللي كانت نايمة بابتسامة عاشق. حرك إيديه على خدها برقة. صحيت وبصتله بصدمة وهي بتتمنى تكون في حلم.
حطت إيديها على صدره وقعدت وشديت اللحاف عليها. اتكلمت بدموع. = ليه يا زين؟ ليييه! بصلها باستغراب. اتكلمت بدموع. = أنا مكنتش عايزة دا يحصل. إحنا اتجوزنا بس عشان ياسين، ليه عملت كدا؟ حرام عليك. زين بهدوء عكس الألم الشديد اللي جواه من نظرات الندم اللي شافها في عينيها. = اعتبري مفيش حاجة حصلت، نكمل زي ما كنا. حور بغضب وبكاء.
= بس هو حصل فعلاً وأنا كنت معاك. كنت مع جوز أختي. أنا اتجوزتك بس عشان آخد بالي من ابنها، مش عشان آخدك منها. زين بحدة. = هي فين! هي فين اللي بتقولي خدتني منها هااا؟ روحي هاتيها، رجعيها يلااا. اللي أنت بتتكلمي عنها دي ماتت. حور أنا بحبك ومش بإيدي، وأنتي كمان بتحبيني، لو مكنتيش بتحبيني مكنتيش سمحتلي أقرب منك. أنتي بتعاندي وبتحسسيني بالذنب عشان واحدة مبقتش موجودة. اتكلمت بغضب مفرط وبكاء. = اطلع برااااا!
اطلع برااااا يا زين بقولك. بصلها بحدة ولبس بنطلونه ودخل الحمام وهو بيرزع الباب وراه بغضب. لبست هدومها بسرعة وخرجت برا الأوضة وهي أشبه بالضايعة. دخلت أوضته ووقفت ورا الباب ونزلت بجسدها كله على الأرض وضميت قدامها لركبتيها وفضلت تعيط بقوة وهي بتفتكر شهد. اتكلمت بشهقات. = غصبن عني والله، سامحني أنا آسفة. في عربية عدي. كان سايق وهو بيحاول يتجنب مطبات الطريق. كانت ماسكة في إيديه بقوة وألم. اتكلمت بخوف.
= عدي، خلاص ابني هيموت، هنت أكيد عارف صح؟ مش هنلحقه. عدي بخوف ودموع. = لأ، هنلحقه، متتكلميش، قربنا على المستشفى، هنوصل دلوقتي. بلاش تضغطي نفسك أكتر من كدا، خدي نفس وارتاحي يا حبيبتي. خدت نفس عميق وهي بتحاول تتغلب على ألمها. فجأة لاقيتها بترخي من مسكتها ليه لحد أما سابت إيديه وسندت براسها على الكرسي. اتكلمت بدموع.
= أنا بحبك، مكنتش عايزة أروح وإحنا زعلانين من بعض، بس أنا خلاص صالحتك كدا، هموت وإحنا مش زعلانين من بعض، ابقى خلي بالك من أدم. قالت كلامها وفقدت وعيها. اتكلم عدي بخوف ودموع وهو بيهز وشها. = تيا، تيا خلاص، هنوصل يا حبيبتي، هنوصل دلوقتي، استحملي شوية. تيا فوقي، والله هتبقي كويسة. حط إيديه على رقبتها وهو بيشوف نبضها اللي كان شبه بيختفي.
بصلها بخوف شديد وخصوصاً بعد ما لقى فيه بحور من الدم بتنزل من بين قدامها بشكل مش طبيعي. ويُتبع....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!