هي إيه الزعاريط اللي تحت في بيت عمي دي يا ماما. قالت كلامها وهي بتاخد خيارة من طبق السلطة. كملت وهي بتاكلها بغمزة لوالدتها: هو عمي هيتجوز على مرات عمي ولا إيه؟ والله يبقى معاه حق، هي لا تُطاق. فردوس: بطلي طوله لسانك دي يا حياة، وانزلي ساعدي مرات عمك، شوفيها لو محتاجة حاجة عشان خطوبة كريم النهارده. وقفت متيبسة في مكانها من الصدمة. سمعت صوت تكسير. قلبها اتكلمت وهي بتحاول تداري
دموعها وقالت بصوت بيترعش: هو كريم هيتجوز؟!!!!! فردوس: أيوه النهارده الخطوبة وبعد شهر كتب الكتاب. أنا لسه عارفة امبارح، إنتي عارفة مرات عمك مش بتقول حاجة غير قبلها بساعات. انزلي ساعديها وبعدين اطلعي البسي عشان تلحقي تجهزي قبل الخطوبة. حياة بدموع وهي حاسة إن رجليها مش شايلها: هو هيتجوز مين؟ فردوس: روان زميلتك في المدرسة وبنت خالة كريم. بيقولوا الواد واقع لشوشته في حبها. يلا بقى بلاش كتر كلام. حياة بدموع وهمس: روان؟
هي إزاي مقالتليش حاجة زي كده وعرفتن فردوس: عادي يا حياة، هتلاقيها قالت إن كريم ابن عمك وإنتي أكيد عارفة. المهم يلا انزلي بسرعة. حياة كانت في حالة اللاوعي. دخلت أوضتها وقفلت على نفسها الباب وفضلت تعيط بقوة. مسكت فونها ورنت على روان صاحبتها. اتكلمت بصوت مخنوق: روان، إنتي خطوبتك النهارده إنتي وكريم. روان: أيوه يا حياة، كريم اتقدملي وأنا وافقت. حياة ببكاء: بس إنتي عارفة إني بحبه أوي يا روان، ليه تعملي فيا كده؟
وافقتي عليه ليه يا روان وإنتي عارفة إني بحبه؟ روان بحدة: حياة، متحسسنيش بالذنب من ناحيتك. إنتي عارفة إن كريم عمره ما حبك. وبعدين الكل كان عارف إن كريم معجب بيا من وقت ما شافني، بس إنتي اللي كنتي بتكذبي على نفسك وبتفسري اهتمامه بيكي على إنه حب، وهو عمره ما شافك غير أخت. ليه، ويا ريت تتعاملي معاه لأنه أخوكي، لأنه بعد كده هيبقى جوزي. يلا سلام عشان مش فاضية. قفلت روان المكالمة. حياة بصت للفون بصدمة كبيرة ودموع.
معقول يكون دي روان صاحبتي؟ حسيت إنها في كابوس مش قادرة تصدق ولا تستوعب اللي بيحصل. قاطع شرودها صوت والدتها وهي بتتكلم بصوت عالي نسبياً: يلا يا حياة انزلي لمرات عمك. مسحت حياة دموعها بسرعة عشان محدش يحس بيها ونزلت تحت شقة عمها. فتحت لها نادية والدة كريم. بصت لها واتكلمت بسخرية: طبعاً لسه صاحية من النوم، ما إنتي دلوعة العيلة بقى. ادخلي يلا اقفي على الأكل، أنا نازلة السوق أجيب شوية حاجات وراجعة.
دخلت حياة المطبخ ونادية خرجت. فضلت واقفة قدام البوتاجاز وهي بتعيط. مخدتش بالها من الزيت اللي وقع عليها، شهقت بألم شديد وهي مش عارفة إيديها اللي وجعها ولا قلبها. قعدت على كرسي السفرة اللي في المطبخ وفضلت تبكي بقوة. في الوقت دا دخل كريم. جري عليها واتكلم بخوف: حياة مالك؟ انتبه لإيديها اللي اتحرق منها جزء بسيط. اتكلم بخوف: تعالي حطيها تحت المية. وقفت معاه على الحوض وحطت إيديها تحت المية وهي شبه مغيبة.
جري كريم وجاب مرهم للحروق وراح عندها. كريم: حياة إنتي كويسة؟ حياة بدموع: إنت بتحب روان. كريم: أيوه وهتجوزها. حياة بصتله بألم شديد واتكلمت ببكاء: بس أنا بحبك يا كريم. كريم بحدة: حياة، إحنا أخوات. حياة بعصبية وبكاء: لا، إحنا مش أخوات. أنا من أب وأم وأنتي من أب وأم تانيين، وأنا بحبك يا كريم وإنت عارف كده كويس. بصلها برغبة كبيرة. شفايفها اللي اتحولت للون الكريز وخدودها اللي اتوردت ودموعها اللي بينت رموشها الكثيفة أكتر.
حس إنه مش قادر يسيطر على رغبته فيها. قرب منها وحط إيديه على خدها ومسح دموعها بشفايفه. هي كانت مستسلمة ليه كلياً وقلبها بيرقص من قربه منها. شالها ودخل بيها أوضته و... بعد حوالي ساعة كانت حياة قاعدة على السرير وصوت شهقاتها عالي جداً. كريم كان قاعد على طرف السرير. خد علبة السجاير من الكومودينو واتكلم بضيق: يواااه، ما تبطلي عياط بقى، محسساني إني ضربتك على إيديك. حياة وهو بتشد اللحاف
عليها وبتتكلم بشهقات: أنا مش عارفة إزاي وافقت على اللي حصل ده. كريم، إحنا لازم نتجوز. كريم بغضب: إيه؟ إنتي بتقولي إيه؟ أنا خطوبتي النهارده. اسمعي يا حياة، اللي حصل ده كان بمزاجك وأنا أكيد مش هتجوز واحدة سلمت نفسها ليا قبل الجواز. فياريت متقوليش لحد على اللي حصل وانسيه. حياة بصتله بصدمة كبيرة وقلبها هيقف من خوفها بكل اللي حصل. كانت لسه هتتكلم بس قاطعها صوت نادية اللي سمعته من بره.
نادية وهي متوجهة ناحية غرفة كريم وبتتكلم بصوت عالي نسبياً: كريم، إنت جيت؟ أنا شفت عربيتك واقفه تحت. حياة بصت لكريم بخوف شديد و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!