الفصل 11 | من 44 فصل

رواية امل الحياة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
20
كلمة
3,220
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

كان لسه هيتكلم بس قاطعته حياة اللي سندت عليه بارهاق شديد وقطرات المياه بتنزل من على وشها بتعب. بصلها برعب كبير وازداد أكتر لما حياة سقطت مغشيا عليها وفيه بحور دم بتنزل من بين قدميها. كريم نزل لمستواها برعب حقيقي بان في عينه. اتكلم بصوت مهزوز مرتعش وهو بيهز وشها بعدم تصديق: = حياة حياة. كمل بدموع وهو بيبص للدم: = منزلش صح؟ منزلش يحياة؟ حياة فوقي وقولي إنه منزلش. اتكلم بانهيار وعصبية: = بقولك فوقي فووووقي يحياة.

دخلت نادية بسرعة على صوته ومعاها روان. اتكلمت نادية بخوف وغضب: = مستني إيه؟ شيلها وديها المستشفى بسرعة. البت دمها كله اتصفى. اخلص. كريم بصلها وهو لسه بيستوعب نفسه ميكونش حصل أي حاجة للجنين، بس منظر حياة والدم. شالها كريم بسرعة وهو جواه بعض الأمل إن ميكونش حصل للجنين أي حاجة. روان بصت لطيف بشر، بس سرعان ما حولته لدموع كدابة في عينيها. اتكلمت بهمس: = اممم، كده بقى دور الخطّة التانية.

خرجت شريط إجهاض كان فيه ست حبات ناقصين. رمته من إيديها على الأرض وهي بتاخد علبة الفيتامينات، وبدراها في جيب الدريس اللي لابسة. وطت على الأرض وأخدت الشريط وراحت عند نادية. اتكلمت وهي بتدعي التساؤل: = خالتي، أنا لقيت الشريط ده على الأرض. بس معرفش بتاعي إيه. يمكن حبوب فيتامين منتهية الصلاحية ولا حاجة. أبقى وريها للدكتور. نادية خدته منها وبصتله باستغراب. هزت راسها بحزن وخرجت من الأوضة تلبس وتروح ورا كريم المستشفى.

بصت روان لطيف نادية واتكلمت بابتسامة سخرية وهي بتدعي الحزن: = أنا هلبس يا خالتي وجاية وراكي على طول. كملت بهمس: = الخطّة نمبر 3. بوووم لحياتك يا حياة. يا رب يا ماما تعرفي تشوفي الدكتور قبل ما يتواصل مع كريم وحياة. وصل كريم المستشفى في رقم قياسي ودخل بحياة الطوارئ، وفضل واقف برا منتظر الدكتور بفارغ الصبر. جريت نادية عليه وحطت إيديها على كتفه: = الدكتور لسه مخرجش؟ هز راسه بمعنى لأ وملامحه كلها بيغلبها الخوف.

اتكلم بحزن وبعض الأمل: = يا رب ما يكون حصل له حاجة. يا رب يا رب. أنا عايزاه متعاقبنيش فيه. نادية بصتله بدموع لأنها عارفة إن الولد أكيد نزل من كمية الدم وشكل حياة. سيبته وهي بتدعي ربنا في سرها تحصل معجزة وتنقد حفيدها عشان سعادة ابنها. خرج الدكتور بعد حوالي ساعة ونص من غرفة العمليات. جروا عليه نادية وروان وكريم. نادية وكريم اللي بيتمنوا يكون الطفل لسه عايش. وروان اللي منتظرة خبر نزول الجنين بفارغ الصبر. كريم

برعب وصوت مهزوز ومرتعش: = ابني ابني كويس؟ بصله الدكتور واتكلم بأسف: = للأسف مقدرناش ننقذه. ربنا يعوض عليك، بس المدام الحمد لله عدت مرحلة الخطر. و نص ساعة وهتفوق. الدكتور كان لسه هيمشي بس قاطعته روان وهي بتتكلم بسرعة وبتأخد شريط الإجهاض من إيد نادية اللي كانت واقفة بتبص لكريم بدموع وألم. اتكلمت روان بسرعة وهي بتدي البرشام للدكتور: = إحنا لقينا البرشام ده في أوضتها. الدكتور خده منها وبص له بتفحص:

= يبقى شكي طلع صح فعلاً. على العموم أنا كنت هتأكد وأبلغ حضرتك، بس وجود الشريط ده أكدلي. كريم بصله بانتباه في وسط دموعه. كمل الدكتور بحزن: = للأسف المدام واخدة برشام إجهاض. هو ده السبب في نزول الجنين. عن إذنكم. بصله كريم ونادية بصدمة كبيرة وغضب. بص لحياة اللي كانوا مخرجينها على ترولي من غرفة العمليات وبيدخلوها غرفة الإفاقة بغضب مفرط وهو نفسه يخلص عليها بنفسه. دخلت حياة غرفة الإفاقة تحت نظراتهم الغاضبة.

ماعدا روان اللي كانت بتبصلها بشماتة. مقدرتش تمنع ضحكتها اللي ظهرت. ابتسمت بشماتة كبيرة، بس سرعان ما حولتها لدموع وهي بتتكلم بحزن: = مكنتش عمري أتوقع إن حياة تعمل كده. معقول عشان يتخلص منك تقتل ابنها لدرجة دي؟ معندهاش قلب. كملت وهي بتحط إيديها على كتف كريم وبتتكلم وهي بتدعي الحزن: = معلش يا كريم، بكرة يا حبيبي أمليلك البيت عيال ولا تزعل نفسك. كريم شال إيديها من على كتفه بغضب مفرط وهو منتظر حياة تفوق بفارغ الصبر.

أما روان بصت له بغضب واتكلمت في نفسها: = معلش يا كريم، هستحملك لحد ما حياة تطلع من حياتنا وتبقى ليا أنا وبس. نرجع للوضع الأساسي، وهي اللي جابته لنفسها. في قصر من أفخم القصور في مصر (قصر النصراوي) كان ريان في غرفة الرياضة الخاصة به الموجودة في جناحه في القصر. واقف قدام كيس الملاكمة وبيلاكم بإيديه بدون قفازات، بدون ما يحس بأي ألم في إيديه. لابس تيشرت بحمالات أبرز عضلات جسده وكتفه.

دخل عمر صديقه الأوضة وقعد على الكنبة اللي موجودة فيها. وخد قفازات الملاكمة وراح عنده: = البسهم. ريان اتجاهله ولسه مكمل وغضبه بيزيد أكتر. عمر بهدوء: = خالتي كلمتني وهي بتعيط جامد وبتقول إنه من ساعة ما طلع من المستشفى وهو مش راحم نفسه. أنت عارف إنت بقالك على الحال ده قد إيه؟ مش كل أما تبقى زعلان تيجي هنا. ريان بصله ووقف الملاكمة وهو بيسند الكيس اللي كان بيهتز بقوة بإيديه.

راح عند تلاجة صغيرة وجاب منها إزازة مياه وبدأ يشرب منها بعطش. ريان بهدوء: = أنا بطلع غضبي هنا بدل ما هحول العالم ده كله لغابة وهبقى خبر الموسم. ريان النصراوي يقتل والدته. بذمتك مش خبر حلو. هز عمر راسه بقله حيلة واتكلم بتساؤل: = أنا بس عايز أعرف إيه سبب الكره ده كله لخالتي دي أمك حتى. اتأفف بضيق: = بقولك إيه؟ اقفل على الموضوع ده. بيجبلي ضيق تنفس. عمر بقله حيلة: = عارف إنت حلك إيه؟ تتجوز. ريان بضحك أظهر وسامته أكتر:

= هههههههههههه. تاني؟!!!! مش كفاية كده. ده أنا كل شهر تقريباً بتجوز. عمر بهدوء: = ريان إنت عارف أنا قصدي إيه. تتجوز رسمي مش عرفي وتطلق بعد ما تتسلى ببنات الناس. ريان بابتسامة: = بتسلى!!!!!! إيه يا عمر ده؟ هما اللي بيتحايلوا. وبعدين أنا عشان بس متربي مش برضى أمشي في الحرام وبتجوز وبس كده. إنما بقى حتة الجواز الرسمي وإني أربط حياتي بواحدة وأجيب عيال دي مش بتاعتي. كمل بحدة:

= مفيش أي واحدة في الكون ده كله تستاهل تشيل اسم ريان النصراوي وتدخل أوضته وتشاركه حياته. عمر بتحدي: = بكرة نشوف. بس متبقاش تيجي بقى وتقولي حبيت. ريان ضحك بكل قوته واتكلم بسخرية: = حبيت!!!!!!! دي تبقى نكتة الموسم. إنت شكلك شارب على الصبح وبدأت تخرف. المهم دلوقتي عايزين نتفرغ لموضوع مجلس الشعب. لازم أنا اللي أفوز بأي وسيلة. عمر:

= لسه قدامنا وقت على بداية الانتخابات. المهم دلوقتي الصفقات بتاعت الشركة وبعدين نبقى نشوف الانتخابات. اتحولت نظرات ريان للحدة واتكلم بفحيح: = معنديش أهم من الانتخابات لحد أما أفوز يا عمر. اركن كل حاجة على جنب واتفرغ إنت للموضوع ده تمام. عمر بخوف من تحوله: = أمرك. حياة بدأت تفوق تدريجياً، لاقيت كريم ونادية وروان بيبصولها بغضب. بصت لهم بخوف شديد من نظراتهم ورجعت حطت إيديها على بطنها واتكلمت بدموع: = هو كويس صح؟ كريم

بص لها واتكلم بغضب مفرط: = هيبقى كويس إزاي وإنتي موتيه؟!!!! حياة بصت له واتكلمت بخوف: = موته؟!!!!! كريم راح عندها وضربها بكل قوته بالقلم على وشها: = ااه موته يا زبالة! انكشفت لعبتك وعرفنا إنك بتاخدي حبوب إجهاض. وكل ده ليه؟ عشان مش عايزة تكملي معايا؟ بتقـ.تلي طفل ملوش أي ذنب عشان مش عايزيني؟!!!! مكنتش عمري أتوقع إن كرهك ليا هيوصلك لهنا. كمل كلامه وهو بيشدها من شعرها بغضب مفرط تحت نظرات الألم الشديد من حياة:

= والله ما هرحمك وهخلص عليكي زي ما خلصتي على ابني يا زبالة. دخل الممرضين والدكتور على صوته. اتكلم الدكتور بغضب مفرط وهو بيبعد كريم عن حياة: = مينفعش اللي إنت بتعمله ده. المريضة تعبانة جداً. كريم وهو بيحاول يفلت من إيديه وبيتكلم بغضب وهو بيبص لحياة: = سابني سابني بقولك. هموته زي ما موتت ابني. حياة بانهيار: = معملتش حاجة والله. أنا هقتل ابني ليه؟ دا حتى مني أنا. أنا معرفش أي حاجة عن اللي إنت بتقولها. الدكتور بغضب مفرط:

= هتمشي ولا أندهلك الأمن يطردوك؟ اطلع برا الأوضة. نادية بجمود وهي بتبص لحياة: = يلا يا كريم. متستاهلش تودي نفسك في داهية عشانها. يلا يا ابني. خدت نادية كريم وروان خرجت وراهم وهي بتبص للدكتور اللي بدلهم نفس النظرة وبتسم ابتسامه بشر. خرجوا من الأوضة. الدكتور بص لحياة واتكلم بخبث وهو بيدعي الأسف: = مدام حياة، فيه حاجة لازم تعرفيها. حياة بصت له بانتباه في وسط دموعها. كمل الدكتور بأسف:

= حضرتك مش هتقدري تحملي تاني أو تخلفي. اللي حصل ده أثر على موضوع الحمل عندك وأثر على الرحم. حياة بصت له بصدمة كبيرة واتكلمت ببكاء: = يعني أنا عمري ما هبقى أم؟ هز الدكتور راسه بأسف. حياة وقتها انهارت كلياً وبدأت تصرخ بكل قوتها لحد أما الممرضة أعطتها حقنة مهدئة ونامت. رجع كريم البيت مع نادية وروان. روان بصت لكريم اللي دخل قعد على الكنبة بحزن وارهاق وعيونه مليانة بالدموع على ابنه. اتكلمت روان وهي بتدعي الحزن:

= أنا سمعت الدكتور وهو بيقول لحياة واحنا ماشيين إنها مش هتخلف تاني. كريم ونادية بصوا لها بصدمة. نادية بغضب: = يعني إيه؟ بقيت أرض بور؟ البنت دي مينفعش تفضل على ذمتك ثانية واحدة تاني. إنت لازم تطلقها. كريم بدموع: = مش قادر أتكلم. نتكلم في الموضوع ده بعدين. أنا داخل أوضتي. كان لسه هيدخل بس قاطعته فردوس اللي نزلت على كرسيها المتحرك بمساعدة البنت اللي وكلها كريم عشان تراعيها. فردوس بصت له واتكلمت بغضب:

= وديت بنتي فين يا كريم؟ أنا عايزة أشوفها. كريم بدموع وغضب: = بنتك موتت ابني في بطنها. وهي دلوقتي في المستشفى، بس متخافيش كويسة. ابني أنا اللي مت. فردوس بصت له بخوف كبير على حياة واتكلمت برعب: = مستشفى؟ مستشفى إيه؟ أنا عايزة أشوف بنتي. كريم بص للبنت بهدوء: = وديها المستشفى تشوف بنتها و خليكي معاهم. مع إنك متستاهليش لا إنتي ولا بنتك، بس أنا هعمل عشان صلة الدم اللي بينا.

فردوس راحت المستشفى بمساعدة نجلاء البنت اللي بتراعيها. دخلت غرفة حياة اللي كانت نايمة بعمق. بصت لها بحزن ودموع: = ساعديني يا بنتي أروح جنبها على السرير. هي محتاجة لحضني أكتر من أي حد. هزت نجلاء راسها بهدوء وساعدت فردوس تطلع على السرير. قعدت جنب حياة وملست على شعرها بحنان. ودموعها نازلة من عينيها. نزلت دموعها على خد حياة. بدأت حياة تفوق تدريجياً، لاقيت فردوس قاعدة جنبها. قامت قعدت وبصت لها بدموع ودخلت

جوه حضنها وفضلت تعيط بقوة: = ابني مات، والدكتور قالي إني مش هخلف تاني يا ماما. أنا عمري ما هسمع كلمة ماما في حياتي. ليه يا رب؟ ليه؟ أنا عارفة إني غلطت لما زنـ.يت، بس أنا تعبت. كفاية عليا عقاب بقى يا رب. كفاية عليا. ارحمني وخدني بقى. أنا مبقتش قادرة. فردوس بدموع على حالتها: = اهدي اهدي يا حبيبتي اهدي. اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه. يا رب صبرنا. الصبر من عندك يا رب.

مر يومين وحياة كانت في آخر يوم ليها في المستشفى. كانت بتجهز عشان تخرج. بصت لامها اللي كانت بتبصلها بحزن على حالتها. ادعت الابتسامة عشان أمها وراحت عندها وحطت راسها على رجليها: = أنا ميه فل و10. ومش عايزة أي حاجة من الدنيا دي غير وجودك جانبي. طول ما إحنا مع بعض هنعدي كل مشاكل الدنيا دي كلها. وبعدين الحمد لله إن ربنا اختارني لكل الابتلاءات دي عشان يكفر عن ذنوبي في الدنيا. الحمد لله أروح له وأنا نضيفة أحسن. فردوس بحنان:

= ربنا يبارك فيكي يا حبيبتي ويعوضك بالخير كله وتعيشي حياتك كلها في سعادة. حياة بتنهيدة: = يا رب يا ماما. يلا بقى. إنتي عارفة إني مش بطيق المستشفى. فردوس بابتسامة: = أومال عايزة تبقي دكتورة إزاي؟ حياة بمرح: = أما يجي وقتها بقى نبقى نشوف. وبعدين دخول المستشفى وإنتي دكتورة يختلف جداً عن وإنتي مريضة. فردوس: = معاكي حق. ربنا ما يرجعنا ليها تاني. رجعوا البيت واتفاجئوا بشنط هدومهم قدام بوابة العمارة الخارجية.

بصت حياة وفردوس باستغراب. خرجت نادية ومعاها كريم وروان. نادية بشر وحدة: = مبقاش ليكوا عيش معانا في البيت ده. حياة بغضب: = إنتي بتقولي إيه؟ ده بيت أبويا. نادية بغضب: = لا يا حبيبتي ده بيت جوزي وهو بس اللي كان مدي لأبوكي شقة فيه عشان أخوه بقى. بس بعد اللي إنتي عملتيه مخلتيش أي قرابة ما بينا. ودلوقتي خدي أمك العاجزة دي واطلعوا برا بيتي. فردوس بغضب: = حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا نادية. ربنا على الظالم. نادية بغضب:

= ربنا على الظالم! ليه هو إحنا اللي ظالمينك؟ هو أنا اللي كنت أقتل حفيدك وهو لسه مجاش الدنيا؟ وشوفي عشان ربنا مبيرضاش بالظلم خلى بنتك بقت أرض بور وقالها "أنا هحرمك من نعمة الأمومة العمر كله". واللي إحنا عملناه ده ما هو إلا رد فعل بس للي بنتك عملته. احمدي ربنا إننا اكتفينا بكده ومبلغناش عنها بتهمة قتل حفيدي. حياة بغضب مفرط: = قولتلكوا مموتهوش. أنا هقتل ابني ليه؟ الحركات دي بتاعتك إنتي ومرات ابنك.

روان بصت لها واتكلمت بغضب: = حيااااة، الزمي.... حياة بمقاطعة وحدة: = إنتي اخرسي خالص. أوعي تفكري إنها خلصت على كده. لا يا حبيبتي دا فيه اللي فوق اللي أكبر مني ومنك ومن الكل هو اللي هياخد حقي منكم واحد واحد. وبكرة أفكرك بس متبقييش وقتها تيجي تقوليلي سامحني، لأني عمري ما هسامحك. كملت وهي بتبص لنادية: = متفكريش إنك لما تطرديني أنا وأمي يبقى إنتي كده بتلوي دراعي. لا يا مرات عمي. أرض الله واسعة. يلا يا ماما.

مسكت الكرسي المتحرك بتاع فردوس وكانت لسه هتحركه وهي بتجر الشنط بتاعتهم وبتحاول تكون أقوى عشان أمها. وقفتها نادية وهي بتتكلم بحدة: = استني. وقفت حياة وبصت لها. بصت نادية لكريم اللي بص لحياة وخد نفس عميق. كريم بهدوء: = إنتي طالق يا حياة. يُتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...