بص وراه بفرحه. دخل محمود واتكلم بفرحه كبيره وهو موجه نظره على حياة اللي كانت دافنه وشها في حضن ريان بخوف شديد وتوتر من النتيجه. = تسعه وتسعين في الميه يا دكتوره. فرحت بشده وهي لسه في حضن ريان. بصت لريان بفرحه كبيره واتكلمت بابتسامه وهي بتسقف بفرحه. = قول والله! استوعبت الصوت اللي سمعته. صوت مألوف عليها، صوت هي عارفاه كويس. طلعت من حضن ريان وبصت لمحمود بصدمه كبيره واتكلمت بصعوبه ودموعها في عينيها وهي بتبص لريان.
= أنا بتخيل صح! ريان هز راسه بالنفي وبفرحه كبيره. بصتله بصدمه ومش مستوعبه. نزلت دموعها وطلعت صوتها بصعوبه. = أبيه! هو بجد! هو أنا خايفه أروح ألاقي نفسي بتخيله. أكيد بتخيله. هو موجود! فاقت من صدمتها على صوت فردوس اللي طلعت بالكرسي المتحرك لقدام واتكلمت بصدمه وهي بتروح عنده. = محمود! ابني! محمود بص لها بحزن كبير لما لقاها قاعده على كرسي متحرك. جري عليها وحضنها بقوه واتكلم وهو بيبكي زي الطفل. = وحشتني أوي يا أمي.
فردوس طلعته من حضنها وبصت له بفرحه كبيره والدموع بتنزل من عينيها. فضلت تقـ.بل كل انش في وجهه بلهفه كبيره ودموع الفرحه مش مفارقه. رجعـ.ت حضنته تاني واتكلمت بدموع الفرحه. = والله العظيم كنت حاسه. والله العظيم إحساسي ناحيتكم عمره ما كذب أبدا. من ناحيتكم يا حبيبي يا ابني يا حبيبي. عامل إيه ها؟ أنت كويس؟ أنت محمود ابني؟ طلعته من حضنها ومسكت وشه بين ايديها واتكلمت بفرحه كبيره وكأن روحها رجعت لها من أول وجديد.
= عامل إيه يا حبيبي؟ بس إزاي؟ إزاي واللي قالوهم؟ محمود بدموع وهو بيبص للكرسي المتحرك بحزن. = إزاي! وليه ليه يا ماما؟ قال كلامه وحط راسه على رجليها وفضل يعيط بقوه. حطت ايديها على راسه بحنان واتكلمت بحزن. = متزعلش يا حبيبي. هعمل كل حاجة عشان أرجع أمشي تاني. أنا دلوقتي بقيت عايزة أجري وأطنطط وأمشي معاك وهعوض كل اللي عشته في بعدك. ريان قول للدكتور إني جاهزة للعملية. لو ينفع نسافر دلوقتي؟ ولا أقولك أنا همشي لوحدي.
حاولت تحرك رجليها وهي بتبص لمحمود بفرحه كبيره ولكن بدون أي جدوى. اتكلمت بثقه وأمل وهي بتمسح دموعها. = عادي مش مهم. الدكتور قال إن نسبة نجاح العملية كبيرة. هنسافر وانت هتبقى معايا ونعملها وانت جانبي وهبقى كويسه. أنا واثقه في ربنا زي ما رجعك ليا من الـ.موت. خلينا دلوقتي نفرح برجوعك وبنجاح حياة. كملت بدموع وهي بتبص لفوق ومحاوطه وش محمود بإيديها.
= الحمد لله يا رب الحمد لله. والله ما عايزة حاجة تانية. إن شاء الله أفضل عمري كله مشلولة. المهم إنكم جانبي وكويسين. مش عايزة حاجة تانية غير وجودك انت واختك. كفاية إنكم بخير. دي عندي بالدنيا وما فيها. حياة كانت حاطه راسها على صدر ريان وبتتابع اللي بيحصل وهي لسه في حالة من الصدمه. لسه مش مستوعبه وجوده. اللي بيحصل حاسه إنها بتتخيله.
صدمتها كانت أكبر بكتير من صدمة فردوس لأن فردوس مشيت ورا إحساسها وفرحتها. إحساسها اللي كان ديما بيقولها ابنك بخير. مكنتش عايزة تفضل مصدومه. فرحتها غلبت صدمتها بوجوده. على عكس حياة اللي كانت مفكره إنها بتتخيله بسبب إنها حابه وجوده جنبها في يوم زي ده. فضلت ماسكه في ريان بقوه. نفسها يبقى حقيقة.
فاقت من كل ده على محمود اللي خدها من حضن ريان تحت نظرات الغضب والغيرة الشديده منه. بس سابه لأنه شايف إن ده حقه وإن وجوده هيسعد حياة. حياة كانت مغمضه عينيها وبتمشي معاه بفرحه كبيره. اتكلم محمود بحنان. = طب مش هتحضني أخوكي يا دكتوره؟ ولا إيه؟ فتحت عينيها بدموع واتكلمت بفرحه عارمه وهي بتحط ايديها على وشه. = أنت حقيقة! أنا مش بتخيلك ومش بحلم صح! أنت موجود بجد! ابتسم محمود بفرحه كبيره واتكلم بحنان.
= موجود موجود يا حياة وحقيقة. أنا أبيه محمود يا حياة. دمعت عينيها بفرحه كبيره ورفعت نفسها لمستواه وحضنته بكل قوتها واتكلمت بدموع وفرحه كبيره. = أبيه! محمود محمود أنت موجود وعايش. والله مش مستوعبه. طب إزاي! مسكت فيه أكتر وفضلت تعيط بقوه. = وحشتني وحشتني أوي. كنت محتاجك أوي وما زلت محتاجك. متمشيش تاني. إحنا من بعدك ضُعنا. الدنيا جت علينا أوي وانت مش معانا. قـ.بل رأسها بحنان.
= خلاص يا حبيبتي. مفيش بعد عنكم تاني وهيفضل ليكي سند في ضهرك طول عمرك. ريان كان واقف مكور ايديه بغضب وغيره. بيحاول يهدي نفسه على قد ما يقدر. نفسه يروح يطلعها من حضنه ويقوله: حضنها ملكي أنا ومن حقي أنا وبس حتى لو أنت أخوه. راح عندهم وشد حياة من حضنه واتصنع الابتسامه. = خلاص بقى. إحنا هنقضي اليوم كله في عياط. المفروض نبقى بنحتفل دلوقتي برجوعه ونجاحك.
حياة سقفت بفرحه كبيره وهي بتسحب ايديها من ايد ريان في حركة زودت غضبه أكتر. اتكلمت بابتسامه وهي بتبص لمحمود. = مش مهم النتيجه دلوقتي. المهم إن أبيه رجع. بعدت عن ريان ومسكت ايد محمود واتكلمت بفرحه. = تعال نقعد بقى واحكيلي كل حاجة حصلت معاك وإزاي انت هنا وإيه اللي حصل. فردوس بفرحه. = براحه على أخوكي يا حياة. أكيد تعـ.بان. المهم دلوقتي إنه رجع وبعدين نبقى نعرف منه كل حاجة. حياة بفرحه. = اممم معاكي حق يا ماما.
حضرته بفرحه كبيره واتكلمت بدموع. = والله أنا مش مصدقه لسه. هههههههه. أنا مبسوطة أوي أوي على فكرة. أنا دلوقتي بقيت دكتورة زي ما انت كنت عايز. بس بالمجموع ده مرتبتش على الجمهورية. معلش بقى. محمود بحنان وهو بيـ.قبل راسها. = المجموع ده أنا فخور بيكي إنك وصلتي ليه برغم كل الظروف اللي انتي عيشتيها. مكنتش متوقع إن حياة ممكن تبقى قوية كدا. بس طلعت سايبه ورايا سند قوي لماما من بعدي. كمل بمرح.
= الكوري اللي كنتي شغاله نفسك بالفرجه عليه والابطال اللي كنتي دوشه دماغنا بيهم جابوا نتيجه اهو. بتتكلم كوري باحترافيه صح يا ريان؟ ريان كان مـ.ولع من الغيرة. هز راسه بهدوء وهو بيبص لحياة اللي ماسكه فيه بقوه. كمل محمود بمرح وهو بيبصله. = كانت مخلصلنا باقة النت على المسلسلات الكوري وبعدين تيجي تقول انت اللي بتخلصه على أبحاثك. يبقى تدفعه انت بقى. جز على سنانه بغضب وابتسم ابتسامه صفره والغضب والغيرة بينهشوا في قلبه.
فاطمه لاحظت غضب ريان وفهمت إنه غيران من محمود ومش عارف يتكلم. حاولت تهدي الوضع بس للأسف زودته أكتر وهي بتقول. = حياة ما تطلعي مع جوزك. هو جاي من السفر برضه و محتاج يرتاح. انتي اطمنتي على محمود. سبيه مع مامتك شوية. هي عايزة تفضل معاه برضه. حياة بصت لريان واتكلمت بابتسامه وهي مش مستوعبه أثر الكلام اللي قالته على ريان.
= أنا لسه مشبعتش من أبيه. ريان لو أنت تعبان اطلع ارتاح. أنا هفضل قاعدة مع أبيه محمود نحكي لحد الصبح وهنام في حضنه النهارده. فاطمه بصت لريان بخوف شديد. أما ريان فبص لحياة بغضب مفرط وغيره وكان لسه هيتكلم بس فاطمه قطعته وهي بتتكلم بسرعه. = طب أنا هقولهم يجهزوا الغدا ونتغدى كلنا سوا. فردوس لاحظت غضب ريان. اتكلمت بهدوء.
= على ما الغدا يجهز أنا هاخد محمود أوضتي عشان عايزاه. وانتِ يا حياة اطلعي مع جوزك يا حبيبتي. هو جاي تعبان من السفر. خليكي معاه. حياة هزت راسها بهدوء ومسكت ايد ريان. = هو أنت تعبان! غمض عينيه بغضب واتكلم بهدوء منافي للبركان اللي جواه. = انتي شايفه إيه؟ ولا انتي مبقتيش تشوفي غير اللي انتي عايزة تشوفيه؟ بصتله بعدم فهم. مسك ايديها بحنان وطلع بيها الجناح. دخلوا الأوضه. حياة بدأت تطلع له غيار واتكلمت بتلقائية وحماس.
= احكيلي بقى إيه اللي حصل مع أبيه وانت لاقيته فين وجبته… قاطعها وهو بيتكلم بغضب مفرط وغيره. = ما كفاية بقى. من ساعة ما رجعت وانتِ مفيش على لسانك غيره وأنا ولا كأني موجود. يعني أنا جاي ومش بفكر طول الطريق غير فيكي وهموت وآخدك في حضني لأنك وحشتني جدا. بسبب إني بعدت عنك اليوم كله امبارح وانتي ولا كأني هنا. كأني مش موجود. مش عامل لي أي اعتبار ولا وجود. فهمنا إنك فرحانه عشان رجوع أخوكي بس مش لدرجة إنك تلغيني كده!
اتنفضت بخوف شديد من صوته العالي واللي مش لاقيه له سبب. راح عندها وخد منها الغيار اللي طلعته ودخل الحمام وهو بيتأفف بغضب وغيره. وقفت على باب الحمام وخبطت على باب الحمام برقة واتكلمت بصوت مرتعش ومخـ.نوق. = أنا مش فاهمه أنا عملت إيه عشان تزعقلي كده. بس أنا آسفة لو ضايقتك من غير ما أقصد. معلش حقك عليا متزعلش مني.
اتنهدت بحزن لما لاقته مش بيرد عليها. نزلت دموعها بحزن وكانت لسه هتمشي بس فجأة لقت اللي بيشدها لجوا الحمام وبيـ.قفل الباب. بصلها بحب واتكلم بحنان وهو بيمسح دموعها. = حضنك وأنتِ مش لحد غيري. اهتمامك وحنيتك مش لراجل غيري. تمام؟ بصتله بصدمه واتكلمت بشهقه. = أنت بتغير من أخويا! اتكلم بغضب وحدّة. = آآه بغيررر. إيه مش من حقي؟ حياة بذهول.
= مش مصدقاك والله. ده أخويا. يعني حبي ليه حب مختلف عنك. إزاي بتقارن نفسك بيه. انتوا الاتنين غالين عليا. هو أخويا وانت حبيبي وجوزي وأبو ابنـ.ـي. ريان بغضب وغيره. = فعلاً! بأمارة إيه بقى؟ بأمارة أنا كنت محتاجك أوي وما زلت محتاجك. وأنا إيه بقى؟ هو مش المفروض أنا أبوكي وأخوكي وجوزك؟ ولا انتي كنتي بتقولي كده عشان مكنش ليكي غيري؟ ودلوقتي بقى بعد ما أخوكي ظهر لاقيتي اللي يقف في ضهرك وريان يتحـ.رق بقى مش مهم.
بصتله بدموع واتكلمت بحزن. = هو أنت بتذ.لني عشان أهلي رمو.ني أنا وأمي في الشارع ومفيش غيرك انتشلني. يعني لأ يا سيادة النائب. أنا اللي قويت نفسي بنفسي ومش محتاجك انت أو غيرك أسند عليه. أنا بسند نفسي. وشكراً بجد. انت اللي دلوقتي وضحت لي انت شايفني إزاي وأنا فعلاً إيه عندك. وعلى فكرة أنا مكنتش بكذب لما قولتلك إنك فعلاً أبويا وأخويا وجوزي. انت اللي معرفتش تفهمني. قالت كلامها وكانت لسه هتمشي. مسك ايديها واتكلم بندم.
= أنا والله ما كان قصدي اللي انتي فهمتيه. وجودي في حياتك هو حقوقك عليا. انتي مسؤولة مني. انتي قبل ما تكوني مراتي. فـ.ـأنتي بنتي. معلش حقك عليا. أنا بس من غيرتي قولت شوية كلام أهبل. والله ما كنت أقصدُه بالمعنى اللي انتي فهمتيه. والله يا حياة… قاطعته وهي بتتكلم بدموع وحاسه بخـ.ـنقه. = عايزة أخرج. اتنهد بحزن وساب ايديها. خرجت وقعدت على السرير وبتفتكر كلامه ودموعها نازله على خدها.
خرج من الحمام وهو لافف فوطه على خصره. خد تليفونه من على الكنبه وادخل رقم جلوسها على الموقع. ظهرت نتيجتها. بص لها وابتسم وراح عندها واتكلم بحنان وهو بيمسح دموعها. = طب مش عايزة تشوفي المجموع بنفسك؟ بصت له بزعل طفولي وودت وشها الناحية التانيه. = لأ مش عايزة أشوفها. شكراً. حط الفون قدام وشها واتكلم بحنان. = بس أنا عايزك تشوفي. أنا معرفتش أحتفل بيكي برا. بس هنحتفل دلوقتي لوحدنا.
بصت للمجموع ونزلت دموعها بفرحه كبيره وخدت التليفون بفرحه. بصت له وبعدين حولت ملامحها للحزن بسرعه. فتحت كف ايديه وحطيت الفون فيه واتكلمت بحده. = شكراً. هبقى أشوفه على فوني. قـ.ـبل انفها بحب واتكلم بابتسامه. = يعني أنا اللي كنت زعلان وانتِ في ثانية قلبتي الترابيزة. قال كلامه وضمها لصدره بحنان. حطيت راسها وايديها على صدره واتكلمت بدموع. = ريان انت وجعتني أوي بجد. اتنهد بحزن وقـ.ـبل رأسها بحنان.
= سلامتك من الوجع يا قلب ريان. أنا آسفه يا حبيبتي والله ما كان قصدي اللي جه في دماغك ده. حياة انتي اتولدتي وجيتي الدنيا عشان تبقي ليا. وكل اللي حصل كانت ترتيبات ربنا عشان نبقى مع بعض. خلاص بقى حقك عليا. خدت نفس عميق واتكلمت بهدوء وهي بتغمض عينيها. = خلاص مش زعلانة. أنا عارفه إنك أكيد متقصدش. بس تقريباً هرموناتي زادت لوحدي كده. اتكلم بمرح.
= لأ يا حبيبتي انتي هرموناتك ديما زيادة من ساعة ما حملتي. فكي الطرحة دي كدا. انتي مش حرانه ولا إيه؟ بصتله بخجل وبدأت تفك الطرحه بهدوء لينسدل شعرها الناعم على ضهرها. ضم شعرها على جنب واحد ونزل كتف الدريس بهدوء وقـ.ـبل كتفها بحنان. = وحشتني. حاوطت كتفه بخجل ولسه سانده بإيديها التانيه على صدره. اتكلمت برقه وخجل. = وانت كمان يا حبيبي. أو رفع دقنها وبص في عينيها بعشق واتكلم بهمس. = أنا وقعت أسير لعينيكي يا حياة.
قـ.ـبل أسفل عينيها بحنان لتتحول إلى عدة قـ.ـبلات على كل انش في وجهها بعشق كبير وهو بيهمس ببعض كلمات العشق. بلعت لُعابها بخجل مفرط واتكلمت بهمس وخجل. = أنا جعانه! وحاسه إني دايخه. ما أكلتش حاجة من الصبح. بعد بوجهه عن وجهها بعض السنتيمترات وما زال محاوط خصرها بحمايه وخوف. اتكلم بخوف وحدّة. = ليه يا حياة! بصتله بخوف، ليكمل كلامه بحنان وهو يضع يديه على خدها برقه. = طب هطلب الأكل وناكل مع بعض دلوقتي. يلا.
اتكلمت بتلقائية وبعض الخوف. = مش عايزة أكل دلوقتي. عايزة آكل معاكم كلكم ومع أبيه. جز على سنانه بغضب واتكلم بهدوء منافي للي جواه. = حياة متختبريش صبري عليكي أكتر من كده. ما انتي أكيد مش هتستني سي محمود وتسيبي نفسك من غير أكل وانتِ أصلاً بتقولي أنا دايخه وجعانه. حاولت تغير الموضوع قربت جسدها منه وحطيت راسها على صدره واتكلمت بارهاق وهي بتمشي ايديها على صدره برقه. = ما أنا هنام شوية في حضنك وأبقى صحيني لما تيجوا تتغدوا.
غمض عينيه برغـ.ـبه واشتياق كبير ليها واتكلم بهمس ممزوج بخوفه. = طب استني كلي أي حاجة خفيفة وبعدين اتغذي معاه. هقوم دلوقتي أعملك سندوتش وأجيبلك عصير عشان الدوخة متنميش كده يا حياة. وقومي غيري هدومك والبسِ حاجة مريحة. هزت راسها بهدوء وكانت لسه هتقوم بس وقفهـ.ـا وهو بيتكلم بخوف. = استني. أنا هجبلك بيجامة وبعدين هجيب الأكل.
دخل غرفة الملابس وحاول يتحكم في نفسه وغضبه ورغـ.ـبته فيها. ومن جواه مضايق منها ومن اهتمامها بمحمود اللي شايفاه زيادة ومش مسموح به بالنسباله. طلع بالبيجامة وساعدها تلبسها وجابلها أكل بسيط وأكلها بحنان واتكلم بهمس. = بقيتي أحسن. حطيت راسها على صدره وهزيت راسها بهدوء وذهبت في نوم عميق. محمود كان حاطط راسه على رجل فردوس اللي كانت بتحرك ايديها على شعره بحنان. اتكلم بهدوء وحب. = بتشوفي رندا يا ماما؟
فردوس بصت له بحزن ومقدرتش تقوله إنها اتجوزت. مش عايزة تشوف نظرات الحزن في عينيه. اتنهدت بحزن واتكلمت بحنان. = آه بتيجي هنا تقعدي معايا أنا وحياة. هز راسه بابتسامه اتحولت لغضب واتكلم بحده. = ريان قالي على كل اللي بيت عمي عملوه معاكوا. أنا هروح لكريم وهقوله يشيل حياة من دماغه خالص وميـ.ـقربلهاش وهعرفه إني في ضهرها وإنه ميقدرش يعملها حاجة طول ما أنا موجود. فردوس بحنان. = اعمل اللي يريحك. المهم إنك رجعتلي بالسلامة.
محمود بهدوء. = ماما أنا هاخدك وهجيب شقة نعيش فيها. مينفعش نقعد هنا كتير. ده بيت ريان. فردوس بهدوء. = حياة ممكن تزعل. محمود. = ما إحنا هنيجي نزورها وهي هتيجي تزورنا برضه. أصل مش من الأصول خالص إننا نقعد في بيت جوزها صح ولا إيه؟ فردوس بهدوء. = معاك حق. خلاص دور على شقة وأول لما تلاقي هننقل فيه. بعد مرور ساعة. كان الكل متجمع على ترابيزة السفرة ومشاعر الفرحه مش مفارقهم برجوع محمود. حياة بابتسامه.
= قولي إيه اللي حصل معاك بقى بالتفصيل. سبناك تستريح اهو. محمود ابتسم وبدأ يحكيلهم كل اللي حصل. فردوس كانت بتسمعه وهي بتبص لريان بابتسامه. بصت له واتكلمت بحنان ودموع.
= مش عارفه أشكرك إزاي. مفيش كلمة شكر هتوفيك حقك. انت فعلاً ونعمة الابن. لولاك ابني مكنش هيرجع لحضني ومحدش عارف كانوا ممكن يعملوا فيه إيه. أسعدت بنتي ورديت لها حقها من أول يوم عرفناك فيه. وانت بتعمل كل اللي تقدر عليه عشان تسعدنا. وجبت لي الدكتور وبفضلك بعد ربنا ممكن أرجع أمشي تاني على رجلي. ورجعت لي ابني من الـ.موت. تسلم تربيتك يا ابني. والله ما عارفه أقولك إيه. مهما عملت وقولت مش هيكفيك. ربنا يسعد قلبك ويفرحك بابنك ومراتك وتعـ.يش وتربيه نفس تربيتك وتطلعه نسخة مصغره منك. انت عملت مع ولادي اللي أهلهم ومن لحمهم و د.مهم معملهوش.
بقلمي يارا عبدالعزيز. حياة كانت بتبص له بدموع الفرحه ونفسها تجري عليه وتحضنه وتقوله انت أحسن راجل في العالم. قاطع شردها فيه صوت ريان اللي اتكلم بابتسامه وحنان. = تشكرني لو أنا غريب. أنا من ساعة ما شوفتك وأنا بعتبرك أمي. ومافيش أم بتشكر ابنها على واجبه. ربنا يكمل شفاكي على خير وتفرحينا كلنا بسلامتك. كمل بمرح. = ولا انتي مش بتعتبريني ابنك بقى؟ وقتها الموضوع يختلف. فردوس بصت له وابتسمت بحنان.
= يعلم ربنا إن غلاوتك عندي من غلاوة محمود وحياة. فريده كانت بتبصلهم بغضب. اتكلمت في نفسها بحزن كبير. = يا ريتك توفر حنيتك واهتمامك لأمك الحقيقية يا ريان بدل ما انت بتديها للغريب. فردوس حركت الكرسي جنب حياة وقـ.ـبلت رأسها بحنان. = حقك عليا يا نور عيني مباركتلكيش على نجاحك. رجوع أخوكي شغلني بيه. معلش يا حبيبتي والف ألف مبروك يا دكتورة. أنا فخوره بيكي أوي. مسكت حياة ايد فردوس واتكلمت بفرحه.
= الله يبارك فيكي يا ماما. مقدرة والله. أنا نفسي نسيت نتيجتي أول أما شفته. الحمد لله يا رب. ربنا يديمه في حياتنا طول العمر. فاطمه بفرحه. = طب مش هنحتفل ولا إيه؟ هتعرفي تزغرطي يا فردوس ولا أزغرط أنا؟ فردوس بدأت تزغرط بفرحه وهي واخده حياة ومحمود في حضنها وبتحاول تحرك رجليها وتقوم ومش عارفه. بس فرحتها بولادها غلبت كل حاجة وعجز.
ريان كان بيبصلهم بفرحه اتحولت بحزن وهو بيبص لفريده اللي بسببها فقد حنان الأم عمره كله. أد إيه الموضوع كان بالنسباله مؤلم وهو مش فاهم المشاعر ولا حب اللي ظاهر قدامه. هو مش عارف يعني إيه أم! دموعه نزلت بتلقائية. مسحها بسرعه قبل ما حد يلاحظه. بس فاطمه وحياة لاحظوه. فاطمه حطت ايديها على ايديه بحنان ليبدلها ريان نظراتها بابتسامه ألم.
حياة نزلت دموعها بتلقائية عليه وبعدت عن فردوس وراحت عنده بتلقائية وعملت نفسها بتصب له العصير وميلت عليه وهمست بحزن. = أنت كويس يا حبيبي؟ كان لسه هيتكلم بس قاطعه محمود وهو بيتكلم بمرح. = شوفتي يا ماما حياة بقت زوجه صالحه إزاي و بتهتم بجوزها وهتخليني خالو قريب. اتكلمت بابتسامه مصطنعه وهي بتبص لريان. = أومال انت مفكر إيه يا أبيه؟ اتكلمت حياة بهدوء وهي بتمسك ايد ريان. = حبيبي عايزاك فوق.
هز راسه بهدوء وقام معاها ومشوا تحت نظرات الاستغراب من الجميع. طلعوا الجناح ودخلوا الأوضه وحياة لسه ماسكه ايد ريان بحنان. رفعت نفسها لمستواه وحضنته بحب وسندت بكف ايديها على شعره وحركت ايديها على شعره بحنان واتكلمت بهمس. = أنت كويس يا حبيبي؟ هز راسه بالنفي واتكلم بدموع. = أنا يتيم الأب والأم. وأمي لسه عايشه. معرفتش يعني إيه أم. ووجودها بدل ما المفروض يكون بيسعدني بيد.مرني. ليه يا حياة؟
ليه أنا عملتلها إيه عشان تعمل فيا كده؟ أنا بس نفسي أكون زيك وزي محمود وأحس إن عندي أم بتحبني. حلم صغير وطبيعي ومعرفتش أحققه. أنا مخـ.نوق وتعبان أوي. حياة كانت بتدمع على حزنه وحاسه بالمه. حاولت تقوي نفسها وهي بتاخد نفس عميق. قـ.ـبلت رقبته بحنان واتكلمت بابتسامه. = أنا هبقى كل حاجة ليك يا حبيبي. هو صغننه عن إني أبقى مامي ليك. بس عادي كده كده ابنك هيخليني مامي بقى. مش فارقة.
ابتسم بحب في وسط دموعه. هي قادرة تحول مشاعره تماماً من الحزن للعشق والفرح. حاوطت رقبته بإيديها واتكلمت بحب. = تعال نرقص. حاوط خصرها بإيديه واتكلم بهمس. = من غير أغنية! حياة بابتسامه. = لأ يا باشا الأغاني حرام. حطيت راسها على كتفه وقربت جدا منه واتكلمت بهمس. = ريان! ريان بصلها بعشق واتكلم بحنان. = عيونه. حياة بهمس. = ممكن انت تغني وأنا هسمعك. والله حتى لو صوتك وحش.
ابتسم بحب وبدأ يغني وهو لسه محاوط خصرها وبيرقص معاها على نغمات صوته. وهي كانت حاطه راسها على كتفه ومغمضه عينيها بتسمعه بانبهار وحب. وهي حاسه كل كلمة بيقولها. فضـ.ـلوا كدا شويه لحد اما حياة اتكلمت بهمس وهي بتحاوط ضهره بإيديها. = دوخت! سمعها بخوف وشالها بحنان وحطها على السرير برفق. اتكلم بخوف وهو بيفك لها حجابها. = حاسه بإيه يا حبيبتي؟ حياة انتي ما أكلتيش كويس وقومتي عشان لاقتني زعلان صح؟ هقوم دلوقتي أجيبلك أكل و…
قاطعته وهي بتمسك ايديه وبتتكلم بحب. = تعرف إني بعشقك. بقلمي يارا عبدالعزيز. حطيت راسها على صدره واتكلمت بهمس. = شكراً لكل حاجة عملتها وبتعملها. وأنا أوعدك إني هفضل عمري كله عشان أسعدك وإني هكون فعلاً الأمل اللي هيغير حياتك للفرح وبس. كان لسه هيتكلم بس قاطعته لما دفـ.ـنت وشها في رقبته وقـ.ـبلت رقبته بعمق. اتحولت لعدة قـ.ـبلات على طول عنقه. اتكلم بهمس وهو بيحاول يمنع رغـ.ـبته اللي أشعلتها جواه باللي بتعمله.
= حياة انتي تعبانه نامي أحسن. حطيت ايديها على رقبته وهي ما زالت بتقـ.ـبل عنقه واتكلمت بتوهان. = وحشتني! اتكلم بعشق وهو بيـ.ـقبل ايديها. = وانتِ وحشتني أضعاف مضاعفه. قـ.ـبل كتفها بحنان واتكلم بعشق. = بعشقك يا حياة. سمعوا صوت هاتفه. بصتله حياة بغضب ومسكته لاقت المكالمه باسم أمجد. قفلت التليفون خالص وحطيته على الكومود. ابتسم بحب على شقاوتها اللي بقى بيعشقها وضمها ليه أكتر واخدها معاه إلى عالمهم الخاص بهم.
محمود بهدوء وهو بيقوم من على ترابيزة السفرة. = ماما أنا خارج! فردوس بحنان. = هتروح فين يا حبيبي؟ محمود. = مشوار مهم لازم أعمله وراجع. فردوس بصت له بخوف شديد. هي لو عليها تفضل مخليه جنبه وتقفل عليها ومتخرجهوش. راح عندها وقـ.ـبل رأسها واتكلم بهمس. = متخافيش يا ماما مش هتأخر. هزت راسها بهدوء وخوف وهي بتبص لطيفه بخوف شديد وحاسه جواها بحاجة مش كويسه. فضلت تدعي له إن ربنا يحميه ويحفظه.
رندا كانت واقفه قدام البيت بتوقف تاكسي لأن عربيتها في التصليح. كانت خارجه رايحه لواحده صاحبتها. أحمد كان واقف بعيد شوية عن البيت وهو بيبصلها بحب. اتحولت نظراته للغضب وهو بيبص للـ.ـسكينه اللي في ايديه. اتكلم بهمس وهو بيبص لرندا. = لو مبقتيش ليا مش هتبقي موجودة خالص يا رندا. حط الـ.ـسكينه في جيبه وراح عندها واتكلم بحب. = رندا! رندا بحده. = أنت إيه اللي جابك هنا؟ ولا أقولك كويس إنك رجعت. كفاية كده بقى ولازم نطلق.
اتكلم بدموع. = بس أنا مش هطلقك. أنا عايزك وبحبك. رندا بغضب مفرط. = هو لعب عيال. إحنا اتفقنا إنك أول لما ترجع من بلدك هتطلقني والكلام اللي انت بتقوله ده ملوش لازمة. أنا مش عايزة أعيش معاك. افهم بقى. أنا بكرهك وبكره اليوم اللي وافقت إني أتجوزك فيه أصلاً. لو سمحت أنا مش عايزة شوشرة. خليك راجل وادِ اتفاقنا وطلقني. مسك ايديها من فوق بقوه واتكلم بفحيح. = وأنا مش هطلقك! حاولت تبعد ايديه عنها وهي بتتأوه بألم. اتكلمت بدموع.
= سيب ايدي! محمود كان نازل من التاكسي أول ما شافهم. جري بسرعة عليهم. رندا بصت له بصدمه كبيره اتحولت لفرحه كبيره وهي بتضحك. فرحه ممزوجه بصدمتها بوجوده على قيد الحياة. = أبيه! أبيه أنت عايش! تجاهلها محمود وبعد ايد أحمد عنها بغضب ووقف قدامه واتكلم بفحيح. = أنت عايز منها إيه! رندا كانت بتبص له وهي لسه مصدومه وبتضحك. حاسه إن قلبها بينبض بقوه كبيره وجسمها كله بيترعش من صدمتها وفرحته. ممكن أكون بتخيل!
بس إزاي وهو قدامي فعلاً! كانت عايزة تلمسه بس منعت نفسها لأنه لا يحل لها وهي كمان متجوزة. أحمد بغضب مفرط. = دي مراتي وأنا حر فيها. محمود بصله بصدمه وألم. بص لرندا. واتكلم بألم وهو سامع صوت تـ.ـكسير قلبه. = انتي اتجوزتي! دمعت عينيها واتكلمت ببكاء. = أيوا يا أبيه بس أنا مش عايزة أروح معاه وعايزة أطلق منه. أحمد كان لسه هيمسك ايديها تاني بس قطعه محمود وهو بيمسك ايديه وبيتكلم بفحيح. = قالتلك مش عايزك. انت إيه مبتفهمش؟
أحمد بغضب. = مش بمزاجها. هي مراتي ومفروض تطيع أوامري. وبعدين انت مالك أصلاً؟ راجل ومراته بتدخل ليه؟ محمود بصله بغضب مفرط والغيرة والألم بينهشوا في قلبه. بدأ يضـ.ـربه بقوه وغضب لحد ما أحمد وقع على الأرض من قوة الضـ.ـرب اللي خده. بص لرندا واتكلم بحنان. = اهدي متخافيش. رندا بدموع وفرحه. = أبيه انت إزاي موجود! بقلمي يارا عبدالعزيز.
كانت لسه هتتكلم بس قاطعها أحمد اللي قام وقف ومسك الـ.ـسكينه في ايديه وبيـ.ـبص لمحمود بغضب وشرب. بصت لمحمود بخوف شديد واتكلمت بخوف وهي بتقف قدام أحمد. = حاسب يا محمود! برقت بألم شديد وهي بتبص له بكره وهو بيغـ.ـرز الـ.ـسكينه في بطنها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!