وقفت في ظهر محمود وقدام أحمد وهي بتتكلم بخوف شديد. = حاسب يا محمود! وقفت قدام أحمد وبصتله بكره وألم شديد وهو بيغرز السكينة في بطنها. محمود لف وبصلها بخوف وأحمد طلع السكينة من بطنها وخد السكينة معاه وجري. وقعت على الأرض وهي بتتأوه بألم شديد وماسكة جرحها. نزل محمود لمستواها برعب وقلبه كان شبه بيقف من خوفه عليها وأنفاسه بقت عالية. اتكلم بدموع وخوف: = رندا! رندا هتبقي كويسة متخافيش أنا جنبك ومش هسيبك. بصتله وابتسمت
واتكلمت بهمس وتعب مفرط: = أنت موجود بجد! يعني أنت عايش! أنا مبسوطة أوي لأني عرفت إنك موجود قبل ما أموت وشوفتك قدام عيني. اتكلم بلهفة وألم ودموع: = مش هتموتي وهتشوفني كتير أوي، يلا هنروح المستشفى دلوقتي بس أنتِ استحملي شوية ماشي، خليكي مفتحة يا رندا متغمضيش. بصت لـ جرحها واتأوهت بألم شديد. بصتله بخوف وبص على بيت عمه مكانش عايز يسيبها ويروح ينادي لحد وخصوصاً بعد ما غمضت عينيها.
شالها بسرعة ووقف على الطريق يوقف تاكسي وطلب منه يوصلهم لأقرب مستشفى بسرعة. فضل طول الطريق يبصلها بخوف شديد وحاسس إن روحه بتنسحب منه. نفسه تفتح عينيها وتقوله أنا كويسة. قطع جزء من قميصه من تحت وكتم بيه الجرح بعد ما شاف بحور من الدم نازلة من مكان الجرح. وصلوا المستشفى وشالها ودخل بيها وهو بيزعق في الممرضين والدكاترة إن حد يجي يشوفها. دخلوها الطوارئ ومنه لغرفة العمليات وكل ده كان تحت نظرات الرعب منه.
حياة كانت في حضن ريان اللي كان بيبص للفراغ اللي قدامه بشرود وبتحرك إيديها على صدره برقة. اتكلمت بحب: = ريان. ريان بصلها بانتباه واتكلم بهمس وهو بيمسك إيديها: = نعم يا روحي! حياة برقة وزعل: = أنت لسه زعلان عشان موضوع أخويا محمود؟ أنا والله مكنش قصدي أتجاهل وجودك، أنا بس عشان مكنتش مستوعبة كل اللي بيحصل وكنت مبسوطة أوي بوجوده. حبيبي أنت عارف إن عمري ما أتجاهل وجودك وإني بحبك صح؟ قبل إيديها بحنان واتكلم بحنان:
= عارف والله ومش زعلان. اتكلمت بهمس واستغراب: = أومال سرحان في إيه؟ أول مرة تبقى جنبي ومش معايا كده! هو فيه حاجة حصلت! بتفكر في موضوع طنط فريدة؟ حاول يغير الموضوع اتكلم بابتسامة وهو بيبص لبطنها: = حاسس إن بطنك بدأت تكبر ولا أنا متهيألي؟ ابتسمت ملء شفتيها ومسكت إيديه وحطيتها على بطنها: = أنا بقيت في نص التالت. مبسوطة أوي بجد، كل لما بيكبر فرحتي بتكبر معاه. كلها خمس شهور ونص وينور حياتنا. عارف أحلى حاجة إيه؟ ابتسم
بحب لفرحتها واتكلم بحنان: = إيه يا حبيبتي؟ حضنت خده بكف إيديه واتكلمت بدموع الفرح: = إنه منك أنت، وإنه حتة منك. يلهوي هو بجد فيه جزء من ريان بيكبر جوايا! كل ما أستوعب أحس إني طايرة من فرحتي. ولسه لما يجي بقى ويكبر في وسطنا. أنا عايزاه نسخة منك في كل حاجة. ملامحك القمر وشخصيتك القوية. على فكرة البيت مش هيخلص من البنات والمعجبات لو طلع شبهك. الله يكون في عون مراته بقى من اللي أنا شايفاه دلوقتي. قبل كف
إيديها بحنان واتكلم بهمس: = وده على أساس إني بخونك مثلاً؟ فالله يكون في عونك أنتِ. عارفة إن مش شايف ولا هشوف غيرك. ابتسمت بعشق: = ما هو دا اللي مصبرني. وبعدين أنت أصلاً متقدرش تبص لغيري يا حبيبي. أنت عارف إيه اللي هيحصل وقتها. اتكلم بحنان: = حتى لو مش هتعملي حاجة، أنا عمري ما هبص لغيرك. خليكي واثقة. انكمشت ملامحها واتكلمت بغيره وحدة: = كنت تعرف كام واحدة غير نسمة! اتكلم بعشق وهو بيقبل كتفها بحنان:
= معرفش، ومعرفتش حد غير حياة وبس. الباقي لا يذكروا في حياتي أصلاً يا حياة. ابتسمت بدموع وفرحة كبيرة: = بجد يا ريان! قبل أسفل عينيها بعشق ومسح دموعها بشفايفه وضمها ليه أكتر: = بجد يا عيون وقلب ريان. فاكرة يا حياة أنا قولتلك قبل كده أنا طول عمري كتاب مفتوح لنفسي. فاهم كويس أوي أنا عايز إيه. بس معاكي أنتِ مش فاهم مشاعري. بس لما اكتشفت إني بحبك بجد اكتشفت إني قبلك كنت ضايع. ولما أنتِ جيتي فهمت أنا عايز إيه.
اتكلمت بهمس وحب: = وطلعت عايز إيه! همس بعشق واتكلم بحنان مفرط: = مش عايز ألاقي اللي كان مع فريدة وخدك وسافر في جزيرة مفيهاش ناس ونبقى مع بعض لوحدنا العمر كله. وأعمل معاكي ذكريات كتير أوي. اتكلمت بلهفة وفرحة: = طب ما إحنا فيها! تعال نمشي وأنا هروح معاك لآخر الدنيا والله. اتكلم بألم ودموع: = مش كل حلم بنحلمه بنقدر نحققه يا حياة. الموضوع برا إرادتي للأسف. حس بدموعها على صدره. اتنهد بحزن واتكلم بحنان:
= عايزين نحدد ميعاد العملية بقى عشان مامتك. اتكلمت بحزن وهي بتدفن وشها في صدره أكتر وكأنها بتشبع منه: = ابقى كلم الدكتور أنت وأخويا. ريان بحنان وهو بيقبل عنقها: = طب ممكن تفكي بقى؟ بطلي عياط ما أنا جنبك أهو. اتكلمت بصوت مخنوق: = مش عايزة أتكلم في الموضوع ده. بيخنقني وأنت أصلاً مفيش فايدة فيك. أنا فوضت أمري لـ ربنا عشان كده مكملة وعايشة. كان لسه هيتكلم بس قاطعته وهي بتتكلم بحزن: = ريان أنا عايزة أنام. تصبح على خير.
قبل رأسها بحنان وحزن وهو بيتنهد بقلة حيلة: = وأنتِ من أهله يا حبيبتي. خد فونه من على الكومود وفتحه ورن على أمجد بلغه إنه مش هيجي الشركة. وحط الفون على الكومود وذهب في نوم عميق وهو ضامم حياة لحضنه بقوة وحب. في المساء. محمود كان واقف قدام غرفة العمليات رايح جاي بخوف شديد. خرج الدكتور. جري محمود عليه واتكلم بلهفة وخوف: = رندا! رندا كويسة صح؟ أتكلم الدكتور بارهاق:
= مش لاقيين فصيلتها في المستشفى. الفصيلة نادرة جداً. لو سمحت اتصرف. أي دقيقة بتمر عليها خطر على حياتها. محمود برعب وغضب: = يعني إيه مش لاقيين الفصيلة! يعني إيه! فصيلتها إيه؟ الدكتور بخوف: = O سلبي. لو سمحت اتصرف. لازم في خلال نص الساعة بالكتير. هز محمود رأسه بخوف واتكلم بلهفة: = حياة دي فصيلة حياة بس مش هينفع. حياة حامل وكده هبقى بعرض حياتها للخطر.
بدأ يفتكر اللي حصل في المستشفى وقت ما كانت حياة عايزة تتبرع لريان لأنه نفس الفصيلة. اتكلم ببعض الأمل ولهفة كبيرة: = ريان. مسك تليفونه ورن عليه بخوف شديد وهو بيبص للساعة في فونه. صحى ريان على صوت رنين هاتفه. بص للساعة اللي متعلقة على الحيطة لاقاها عشرة. اتعدل في قعدته وحط راس حياة على رجله بحنان وفتح الفون واتكلم بنعاس: = الو. محمود اتكلم بلهفة وخوف شديد: = ريان تعال بسرعة على مستشفى الأمل بسرعة يا ريان أرجوك.
ريان بخضة وخوف: = مستشفى ليه! أنت كويس؟ محمود بخوف شديد: = أيوا بس تعال بس ولما تيجي هفهمك. المهم تيجي دلوقتي مفيش وقت. أرجوك يا ريان بأقصى سرعة. عدل حياة على المخدة ودثرها في الغطاء جيداً وقام بسرعة لبس هدومه وراح على المستشفى ووصل في رقم قياسي وهو مرعوب على محمود. محمود جري عليه أول ما شافه جاي واتكلم بصعوبة من وسط خوفه وهو بيبص على الساعة: = ريان!
رندا في العمليات ومحتاجة نقل دم وهي نفس فصيلتك. مفيش وقت لازم تدخل تتبرعلها دلوقتي. ريان حس بالرعب بينهش في قلبه. اتكلم بخوف وحاول يبقى هادي عشان محمود ونظرات الخوف اللي كانت في عينيه: = حاضر بس اهدى. هتبقى كويسة إن شاء الله. دخل ريان مع الممرضة وسحبوا منه كمية دم كبيرة. كان حاسس بدوخة. قام من على كرسي السحب وهو حاسس بإرهاق. اتكلمت الممرضة باحترام:
= ريان باشا حضرتك المفروض تاكل أي حاجة ومفروض تتحط تحت المراقبة. النهاردة باين ضغط حضرتك واطي. ريان هز رأسه بالنفي وهو حاسس بدوخة وخرج من غرفة السحب وفضل واقف مع محمود منتظرين رندا تخرج من العمليات وكل واحد فيهم مرعوب عليها. ريان مكنش لاقي أي تفسير لخوفه ووقوفه جنب رندا. كان جواه إحساس قوي إنها مسؤولة منه وكلامها وهي بتقوله "ينفع تبقى زي أخويا" بيتردد في دماغه. فضل يهمس وهو بيدعيلها وحاسس بالخوف بينهش في قلبه.
خرج الدكتور. الاتنين جريوا عليه. اتكلم محمود بخوف شديد: = بقيت كويسة صح؟ الدكتور بابتسامة وإرهاق: = الحمد لله. عديت مرحلة الخطر. الجرح كان عميق وكمان كمية الدم اللي نزفتها كان كتير لكن عوضناه كله. كمل وهو بيبص لريان: = حضرتك لازم تستريح. أنت اتبرعت بكمية دم كبيرة حتى باين عليك التعب. ريان بهدوء وإرهاق: = أنا تمام. المهم هي تبقى كويسة. خلوا بالكم منها ولو احتاجت أي حاجة بلغنا. وأه طلعوها جناح مش غرفة.
هز الدكتور رأسه باحترام وخرج. نادية كانت قاعدة في البيت وهي مرعوبة بسبب إن رندا اتأخرت. قالتلها ممكن ترجع على الساعة تسعة ودلوقتي الساعة حداشر وموصلتش. خرجت من البيت تشوفها جاية ولا لأ. وقفت على الباب الخارجي للعمارة واتفاجأت بوجود دم ناشف على الأرض وتليفون رندا جنبه. نزلت لمستوى الهاتف برعب وخوف شديد وهي بتتمنى ميكونش فون رندا. فتحت التليفون واتأكدت إنه بتاعها. الخوف بدأ ينهش في قلبها وضربات قلبها كانت شبه بتقف.
مسكت تليفونها ورنت على مجدي واتكلمت بخوف شديد وبكاء: = الو مجدي! رندا لسه مرجعتش من برا لحد دلوقتي ولقيت تليفونها مرمي قدام البيت وجنبه دم كتير. أبووس إيديك شوفلي بنتي فين. حاسة إن قلبي هيقف. أنا ميتة من الرعب عليها. مجدي بخوف شديد: = إيه! طب اهدي اهدي وأنا جاي بسرعة. مسافة الطريق وهكون عندك. قفلت معاه وبصت للدم بخوف شديد وبكاء:
= ربنا يحميكي يا بنتي. ربنا يحميكي يا رب. ما يكونش بتاعها يا رب. أنا عارفة إني عملت كتير متضرنيش في ولادي يا رب. أتوسل إليك احميلي بنتي ياا رب. قامت حياة من النوم. فردت إيديها جانبها وهي بتبتسم. استغربت لما لاقت إيديها بتنزل على السرير. فتحت عينيها وفركتها بنعاس واتكلمت باستغراب: = هو قام راح فين! مسكت موبايلها ورنت على ريان واستنته يرد وهي بترفع الغطاء عليها أكتر وحاسة ببعض البرودة. اتكلمت برقة وتساؤل:
= حبيبي أنت فين؟ قمت من النوم ملقتكش جنبي. فيه حاجة ولا إيه؟ سكت شوية وحس إنه مينفعش يقولها عشان ميخضهاش. اتكلم بحنان: = أنا روحت الشركة في شغل مهم. متشغليش بالك. أنتِ لسه صاحية؟ حياة بهدوء: = آه. واضايقت لما ملقتكش جنبي. كنت قولتلي إنك خارج. اتكلم بحنان وحب وهو بيحاول يخلي نبرة صوته طبيعي لأن صوته كان باين عليه الإرهاق:
= ما أنا محبتش أصحيكي. المهم قومي دلوقتي خدي دش وكلي وخذي علاجك. ولو لقيتني اتأخرت ابقي انزلي نامي عند مامتك. حياة بحزن: = أنت ممكن تبات بره! أنت عمرك ما عملتها! ريان متبيتش بره. أنا مش هنام إلا لما تيجي أو خلي السواق يوديني ليك الشركة. اتكلم بهدوء وحنان: = خلاص يا حبيبتي هحاول متأخرش عليكي. المهم اعملي اللي قولته لك عليه. اتكلمت بهدوء وهي حاسة إن صوته فيه حاجة غريبة: = تمام!
قامت من مكانها وخدت دش وتوضت وصَلّت فرضها وفضلت تدعي وهي بتبكي بقوة ورافعة إيديها: = يا رب تحميه ليا أنا وابنه وتحفظه من أي شر وسوء. يا رب تشيل الفكرة دي من دماغه. أنا عايزاه جنبي. مش هقدر أعيش من غيره. متخليهوش يلاقيه يا رب. متخليهوش يلاقيه. فضلت تعيط بقوة وفكرة إنه ممكن يروح منها بترعبها وبتخلي روحها تنسحب منها. إزاي عايز يسيبها بالسهولة دي وهي مبقتش قادرة تقعد ثانية واحدة من غيره.
حاسة إنها بقت تتنفسه. بقى بالنسبالها عامل حيوي مش هتقدر تعيش من غيره. فضلت تعيط لحد ما حسيت بألم شديد في معدتها. حطت إيديها على بطنها بخوف. حست إنها مش قادرة تقوم من مكانها من فرط تعبها. حاولت تسند على الأرض بس مش قادرة. قامت وقفت بصعوبة وطلعت برا الجناح وهي ماسكة بطنها بألم شديد وبتتكلم بصوت عالي نسبياً: = آآآه يا ماما يا تيتا حد يلحقني. لقت واحدة من الخدم جاية عليها بسرعة وخوف: = حياة هانم أنتِ كويسة؟ هزت رأسها
بالنفي واتكلمت بألم وهمس: = لا. نادولي ماما وتيتا لو سمحتي. رواية أمل الحياة بقلم يارا عبد العزيز. نزلت الخدامة بسرعة ونادت على فردوس وفاطمة اللي طلعوا جري وفردوس طلعت بمساعدة فاطمة وسلوى. طلعوا لاقوا حياة قاعدة على السرير وماسكة بطنها وبتتأوه بألم. فردوس بخوف شديد: = مالك يا حياة؟ حاسة بإيه يا حبيبتي؟ حياة بألم شديد وإرهاق: = مش قادرة يا ماما. بطني بطني بتوجعني أوي. حد يرن على ريان خليه يجي. رني عليه يا تيتا.
فاطمة بخوف: = اهدي يا حبيبتي وقوليلي الوجع فين بالظبط؟ فيه وجع في ضهرك؟ هزت رأسها بالنفي واتكلمت بإرهاق: = لا. بطني. مش قادرة. أنا خايفة أوي. ابني ابني ماله. كملت بعصبية وبكاء: = حد يرن على ريان. أنا عايزاه. اتكلمت فردوس بدموع وقلق: = خلينا نروح المستشفى أحسن. أنا مش قادرة أشوفها كده. طلعت فريدة على الصوت وبصت لحياة بخوف واتكلمت برعب: = هو فيه إيه؟ الولد كويس؟ فاطمة تجاهلتها وبصت لفردوس:
= مفيش داعي للمستشفى يا فردوس. يبنتي إحنا هنديها مسكن. ده أكيد وجع طلق كاذب وهيروح بالمسكن. هزت فردوس رأسها بخوف وفاطمة أدت لحياة حباية مسكن وغطتها كويس وفضلت تملس على شعرها بحنان. اتكلمت حياة بدموع وهي ماسكة في إيد فردوس اللي قعدت جنبها على السرير بمساعدة سلوى: = ابني يا ماما. أنا خايفة عليه أوي. فردوس بحنان: = متخافيش يا حبيبتي. شوية وهيروح الوجع. أول لما المسكن يعمل مفعول. حياة ببكاء وألم:
= تيتا رني على ريان خليه يجي. أنا عايزاه جنبي. أرجوكي يا تيتا خليه يجي دلوقتي. آآآه. فاطمة بحنان: = حاضر يا حبيبتي هرن عليه دلوقتي. أنتِ بس اهدي. والله شوية وهتبقي كويسة وابنك زي الفل مفيهوش حاجة. متخافيش. ريان كان واقف مع محمود قدام الجناح اللي فيه رندا منتظرين الدكتور يسمحلهم بالدخول. اتكلم ريان بهدوء: = بلغت عمك باللي حصل. بقلمي يارا عبد العزيز. هز محمود رأسه بالنفي وهو موجه نظره على باب الجناح:
= لا. مكنتش قادر أتكلم مع حد. أنا كلمتك بس عشان تيجي تتبرعلها. ريان بهدوء: = اهدى. هي بقت كويسة. رن على عمك وطمنه. هما زمانهم قلقانين عليها. محمود كان لسه هيتكلم بس قاطعه رنين هاتف ريان. رد ريان بهدوء واحترام: = أيوا يا تيتا. فاطمة بهدوء وهي بتبص لحياة: = ريان تعال البيت. حياة عايزاك. ريان بخوف شديد: = وإيه مكلمتنيش هي ليه! هي كويسة فيه إيه يا تيتا؟ فاطمة بهدوء وحنان:
= اهدي. هي بس حسيت بشوية تعب في بطنها وإحنا أديناها مسكن وبقت أحسن. ريان بخوف شديد: = طب أنا جاي بسرعة وهجيب معايا الدكتور. فاطمة بهدوء: = والله هي كويسة. هي بس عايزالك جنبها. هي بدأت ترتاح مش محتاجة دكتور. تعال أنت بس ومتخافش. قفل المكالمة واتحرك بخوف وهو بيبص لمحمود: = محمود أنا لازم أمشي دلوقتي. حياة تعبت ولازم أروح. محمود بخوف: = مالها! اتكلم بهدوء وهو بيحاول يطمنه وفي الحقيقة بيحاول يطمن نفسه ويهدي نار الخوف
اللي مشتعلة جواه عليها: = تيتا بتقول كويسة بس هي عايزاني. متخافش. خليك أنت مع رندا ماشي. أوعى تسيبها يا محمود. أنا ماشي. محمود بخوف شديد: = طب ابقى طمني عليها. متنساش أول ما تروح. هز ريان رأسه وخرج من المستشفى وهو بيجري بسرعة وساق عربيته بسرعة جنونية. هو حاسس بدوخة بس مهتمش. مكنش بيفكر غير فيها وإيه اللي ممكن يكون حصلها. وصل القصر في رقم قياسي وطلع بسرعة الجناح.
بصلها بخوف شديد لما لاقاها في حضن فردوس وباين عليها التعب. جري عليها وخدها من حضن فردوس وحط إيديه على شعرها واتكلم بحنان ودموع وهو بيقبل رأسها: = فيه إيه يا حبيبتي مالك؟ كمل وهو بيبص لفاطمة وبيتكلم بخوف: = مش كنت جبت الدكتورة أحسن؟ هو إيه اللي حصلها يا تيتا؟ مرة واحدة كده حسيت بتعب! حياة اتكلمت بهمس وهي بتحاول تطمنه إنها كويسة وخصوصاً بعد ما شافت نظرات الخوف الشديد في عينيه: = أنا بقيت كويسة. مش حاسة بتعب خلاص.
بقلمي يارا عبد العزيز. بصلها بحب وكانت لسه علامات القلق والخوف على وشه. اتكلم بلهفة وهو بيقبل كل انش في وجهها بحنان وخوف: = الألف سلامة عليكي يا حبيبتي. حياة بصت للموجودين بخجل مفرط ودفنت وشها في صدره واتكلمت بهمس: = ريان! فاطمة وفردوس ابتسموا. اتكلمت فاطمة بهدوء: = خليك أنت معاها بقى. إحنا هنمشي إحنا. ريان بهدوء وهو لسه ماسك حياة: = تسلمي يا تيتا. كمل وهو بيبص لفردوس:
= محمود في مشوار وهيبات بره. متقلقيش عليه. هو كويس. فردوس بقلق: = مشوار إيه! ريان كان لسه هيتكلم بس بص لحياة ومكنش عايز يخوفها. خاف تتعب أكتر. اتكلم بهدوء: = مش عارف. هو بلغني إنه هيبات وإنه كويس جداً. هزت فردوس رأسها بهدوء وبعض القلق وخرجوا كلهم من الأوضة والجناح كله. اتكلمت بهمس وهي لسه حاطة راسها على صدره: = متُمشييش تاني من غير ما تقولي. هز رأسه بهدوء واتكلم بحنان وهو بيقبل رأسها:
= حاضر يا عمري. إحنا هنروح بكرة للدكتورة بعد ما أجي من الشركة نطمن على البيبي. وخليكي بكرة اليوم كله في البيت مرتاحة ماشي؟ وأنا لما أخلص شغل هاخدك ونروح. هزت رأسها بهدوء واتكلمت بحنان: = أنا كويسة دلوقتي. متخافش. لاحظت اللاصق الطبي اللي موجود في إيديه. اتكلمت بخوف وهي بتبص لإيديه: = من إيه ده! اتكلم بنبرة صوت هادية وهو بيحاول يطمنها: = اهدي يا حياة. أنا كويس خالص. هحكيلك كل اللي حصل بس تبقي هادية ومتخافيش ماشي؟
كل حاجة تمام. هزت رأسها بخوف. قعدها على رجله وضمها ليه واتكلم بحنان وبيحاول يطمنها على قد ما يقدر. أنهى كلامه بـِ: = رندا كويسة. متخافيش. الدكتور طمنا عليها. هزت رأسها بدموع واتكلمت بخوف وهي بتمسح حبات العرق اللي بتنزل منه: = وأنت أنت باين عليك تعبان أوي. ما أكلتش حاجة بعد ما اتبرعت. هز رأسه بالنفي واتكلم بحنان وهو بيمشي إيديه على طول شعرها: = لأ. أنا مش جعان. بقلمي يارا عبد العزيز. كمل وهو بيقبل عنقها وبيتكلم بهمس:
= وكويس أوي أوي. حطت إيديها على شعره من الخلف واتكلمت بخجل وهمس: = ريان. والله لو ما أكلت دلوقتي مش هكلمك خالص. اتنهد بقلة حيلة وبعد عنها واتكلم بهدوء: = طب هقوم أنا أجيب الأكل. أنتِ ارتاحي. دخل مطبخ الجناح وحضر أكل ليهم وكلوا مع بعض. حط الصينية على التربيزة ورجع لها. قعد جنبها على السرير واتكلم بهمس قدام شفايفها: = عاملة إيه؟ لسه حاسة بتعب؟ هزت رأسها بالنفي واتكلمت بهمس وهي بتحرك أناملها على خده برقة:
= لا يا حبيبي. التعب كله راح. سند رأسها على المخدة بهدوء وفرد رجله جانبها وسند بكف إيديه جنب راسها على المخدة واتكلم بهمس: = كنت هتجنن لما تيتا رنت عليا وقالتلي إنك تعبانة ولازم أعوض خوفي ده دلوقتي. بصت له بعدم فهم. فهمت قصده لما لاقته مال بوجهه على رقبتها وبدأ يقبلها بعمق وحنان واشتياق وبيفتح بإيديه سوستة الإسدال الأمامية. رفع وشه من رقبتها واتكلم بهمس وهو بيمرر أنامله على خدها برقة: = تعبانة؟ فتحت عينيها
بضعف واتكلمت بهمس وخجل: = لا. نام جانبها وحط راسها على صدره واتكلم بحنان وهو بيملس على شعرها: = طب يلا ننام. هزت رأسها بهدوء وذهبوا هم الاثنين في نوم عميق. محمود دخل غرفة رندا. قعد جانبها على السرير وبصلها بخوف وعشق: = يا ريتك كنتي سبتيه يضربني. أنا كنت هستحمل عنك. مكنتش أعرف إن لما أشوفك بعد كل المدة دي هلاقييكي متجوزة وكمان تقعي قدامي وتبقي في الحالة دي. مكنش المفروض أحلم أحلام أكبر مني صح؟
كنت المفروض أفهم ديما إن رندا اللي ديما بتقولي يا عمي مش هتعرف تشوفني غير أخ ليها بس. والله ما هرحمه وهطلقك منه. أنتِ مينفعش تعيشي مع واحد زي ده. فاق من شروده على صوت نادية اللي دخلت هي ومجدي الجناح. اتكلمت بخوف شديد وبكاء: = يا حبيبتي يا بنتي يا حبيبتي. محمود بهدوء: = هتبقى كويسة. الدكتور طمنا. نادية بصت له بصدمة كبيرة واتكلمت بعدم استيعاب وهي شايفه بس كان أهم حاجة عندها بنتها: = بجد! هو قالك هتفوق امتى؟
محمود كان لسه هيتكلم بس قاطعه مجدي وهو بيروح عليه وبيحضنه بفرحة: = والله العظيم مكنتش مصدق لما رنيت عليا من شوية وقولتلي. مكنتش مستوعب إن ده صوت محمود فعلاً. بس إزاي؟ محمود بهدوء: = هبقى أحكيلك كل حاجة يا عمي بس لما نطمن على رندا الأول. في مساء اليوم التالي. وتحديداً في شركة النصر. وريان كان واقف بيبص من شباك المكتب بشرود. دخلت نسمة غرفة مكتبه. ولحسن حظها إن السكرتير مكنش موجود. دخلت بسرعة.
لاقته واقف ومديها ضهره. راحت عنده بسرعة وحضنته من ضهره من الخلف واتكلمت برقة: = وحشتني أوي أوي يا حبيبي. في نفس الوقت ده دخلت حياة وقفت على باب غرفة المكتب وشهقت بصدمة ودموع وهي شايفاهم بالوضع ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!