الفصل 9 | من 44 فصل

رواية امل الحياة الفصل التاسع 9 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
23
كلمة
3,264
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

محمود بفحيح وهو بيشد صمام الأمان وبيتكلم بحدة وغضب: = والله العظيم ما خسارة فيك الإعدام اللي هاخده لما أخلص عليك دلوقتي، على الأقل هبقى عملت حاجة كويسة للناس إني خلصتهم من شرك. كريم برق عينيه بخوف شديد وبلع ريقه بتوتر وهو بيبص على المسدس. حاول إنه يتماسك ويتظاهر قدامه بالقوة. اتكلم ببعض القوة، إلا إنه مقدرش برضه يداري خوفه اللي بان في صوته المتوتر المرتعش:

= وانت بقى هتخوفني، حتى لو هتموتني أنا مش هسيب مراتي تيجي معاك ومش هسيبك تفرض سيطرتك عليها، مش حقك أصلاً. قاطعه محمود وهو بيضغط على زر المسدس. ليشهق الجميع بخوف شديد ورعب، وكريم اللي أعصابه بقت سايبة واللي كان مفكر إن محمود بس بيهوش. بس إيه دا؟ دا طلع بيتكلم بجد! ضغط محمود على زر المسدس. رفعت فردوس إيديه لفوق لتطلق الرصاصة في الهوا.

الكل غمض عينيه وهو بيحط إيديه على ودنه من شدة الصوت، ونادية اللي كانت شبه انهارت. وقلبها وقف من خوفها على كريم. فتحت عينيها برعب وهي بتبص لكريم اللي كان واقف مرعوب. اتنهدت براحة كبيرة وهي بتحط إيديها على قلبها اللي صوت ضرباته بقى أقوى بكتير. راحت عنده بسرعة وحطيت إيديها على وشه برعب بتثبت لنفسها إنه سليم قدامها. اتكلمت بلهفة ورعب: = انت كويس صح؟ حصلك حاجة؟ فيه حاجة جت فيك؟

كريم هز راسه بخوف وهو بياخد نفسه بسرعة وبييبص لمحمود بصدمة كبيرة من اللي كان هيعمله. قاطع شردوهم وخوفهم فردوس اللي وقفت قدام محمود بغضب وضربته بقوة على وشه. اتحولت نظراتهم من الخوف للصدمة الكبيرة. وحياة اللي دموعها نزلت تلقائية وهي بتبص لمحمود اللي كان واقف متصنم مكانه بألم كبير وهي بترمي على نفسها السبب في كل حاجة بتحصل.

قعدت على السلم وحطيت راسها بين إيديها ودموعها على خدها وهي بتتمنى لنفسها الموت قبل ما كل دا كان يحصل بسببها، وفي مين؟ في سندها في الدنيا. فردوس بصيت لمحمود بألم وهي بتوبخ نفسها على اللي عاملته. رجعت لورا خطوتين بصدمة ودموع وضعف. حاولت تتماسك واتكلمت بصوت مرتعش ممزوج ببعض الحدة: = انت اتجننت؟ عايز تضيع نفسك وعشان مين؟ عشان واحد زي دا؟ فوق بقى فوق، متخليش غضبك يعميك كدا، حرام عليكي هتسبيني أنا وأختك لمين؟

إحنا ملناش غيرك في الدنيا. كنت عايز تضيع شبابك يا ابن بطني. محمود مكنش بيتحرك، حتى لسه واقف مصدوم من اللي أمه عملته. بس كان لازم يبقى أقوى عشان حياة، عشان يحميها ويبعد عنها الأذى اللي هي فيه بسبب جوازها من كريم. حياة قاطعت حالة السكون دي وهي بتتكلم بدموع وبتروح عنده. مسكت إيديه بحنان تحت نظرات الغضب المفرط من كريم واللي كان عايز يجيبها ويدخلها بيته بقوة غصبن عن أي حد. اتكلمت بدموع وصوت مخنوق:

= أنا آسفة يا أبيه، آسفة على كل اللي حصل بسببي. أنا خلاص هقعد هنا في بيت عمي. كملت وهي بتمسح دموعها وبتحاول تكون أقوى: = هما بيعاملوني حلو أوي، عارف حتى عمي قال لكريم ميقربش مني غصبن عني. اتكلمت بلهفة وكذب، حاولت تدرايه لكن معرفتش: = حتى هو مقربش خالص وأنا هفضل معاه، بس بالله عليك ما تزعل وتحط في نفسك، أنا كويسة خالص وانت كنت وما زلت أدي الأمانة اللي بابا الله يرحمه سلمهالك. بالله عليك ما تزعل كدا.

قالت كلامها وهي بتحاول تبقى أقوى، بس منظره وشكلها وكريم بيقرب منها وهي مستسلمة ليه كلياً اتعرض قدامها لتنهار في نوبة بكاء ملهاش آخر. فردوس بصتلها بألم وعرف اد إيه بنتها بتعاني معاهم، وخصوصاً بعد ما شافت الكذب في عينيها. كانت لسه هتروح عندها. بس محمود قاطعها لما خد حياة في حضنه بقوة وحماية واتكلم بصوت مليان دموع:

= هششش، أهدي. أنا اللي آسف إني سبتك اليومين اللي فاتوا دول عندهم. مكنش ينفع أسيبك معاه في بيته يوم واحد حتى، حقك عليا من كل حاجة عملهالك. والله ما هسيبه يوجعك تاني، ودا وعد مني ليكي طول ما أنا عايش مش هسمح لأي حد إنه يأذيكي. بطلي عياط، أنا كويس وإنتي هتكوني كويسة. روان ونادية بصوا على كل اللي بيحصل بملل، ومجدي كان بيبص لكريم بغضب مفرط وتوعد، وكريم كان نفسه ياخد حياة من حضن محمود.

راح عند حياة وكان لسه هيطلعها من حضن محمود، بس محمود فك إيد واحدة من على ضهر حياة وهو لسه حاضنها بحماية، وبإيديه دي مسك رسغ إيد كريم بكل قوته لدرجة إن كريم حس إن إيديه هتنكسر من قوة مسكة محمود ليها. محمود بحدة وهو لسه حاضن حياة اللي كانت ماسكة فيه بقوة: = اياك إيديك دي تلمس أختي مرة تاني. كمل وهو بيطلع حياة من حضنه وبيديها لفردوس، ولسه ماسك إيد كريم ورا ضهره بكل قوته.

وبإيديه التانية ضرب كريم بقوة في بطنه لدرجة إن كريم نزف من فمه. اتكلم محمود بغضب مفرط: = المرة دي أمي رحمتك مني، المرة الجاية والله العظيم ما حد هيرحمك مني ولا أي حد. هنسى إنك ابن عمي وإنه أبو اللي في بطن أختي، وهخلص عليك. كمل وهو بيبص لروان ونادية اللي بصوا له برعب من نظراته: = انت وأي حد ممكن بس يأذيها بكلمة، وأظن وصل كلامي. قال كلامه وحاوط كتف حياة بحماية وطلع بيها على شقتهم تحت نظرات الغضب المفرط من كريم.

كريم كان لسه هيطلع وراه، بس مجدي مسك إيديه ودخله جوه البيت بغضب. مجدي بص له بغضب واتكلم بفحيح: = انت لمست بنت عمك غصبن عنها. كريم بص له بخوف كبير وماردش. كمل مجدي بغضب أكبر: = انطق، حصل ولا محصلش؟ كريم بص له برعب حاول يداريه بصوته اللي كان فيه غلظة وحدّة، ومع ذلك مقدرش يخفي الخوف اللي بان في عينيه: = تقصد مراتي؟ أه يا بابا. قربت من مراتي وأظن إن ده حقي. روان بصت له بغضب وغيره. حسيت إنها بتنهش في قلبها.

بصله مجدي وضربه بقوة على وشه واتكلم بعصبية مفرطة: = حق مين ياالااااا؟ حق مين؟!!!!!! كريم بغضب ودموع: = أنا جوزها وهي مراتي وده طبيعي. مجدي بعصبية مفرطة وهو بيضرب كريم: = جوزها..... قاطعه نادية اللي بصت لكريم بخوف: = كفاية يا مجدي. قاطعها مجدي وهو بيتكلم بعصبية مفرطة: = هششش، انتي اخرسي خالص، ما ده آخرة دلالك ليه. كنت بتقول إيه بقى يا كريم؟ جوزها وحقوقي؟

الجواز يا حبيبي قبول ما بين الطرفين، وانت عارف إن حياة مش قابلاك. كمل بسخرية وهو بيضرب كف على كف: = أنا مستغرب والله، انت إزاي قبلت على نفسك تقرب من واحدة مش عايزك لدرجة دي؟!!!! لدرجة دي مفيش رجولة؟!!!! لدرجة دي مفيش دم... كريم تجاهل كلامه واتكلم ببعض الحدة:

= أنا عايز مراتي وعايزاها تقضي فترة حملها جنبي مش عند أمها. وأظن إن اللي بقوله ده هو أبسط حقوقي، وهو مكنش المفروض ياخدها من غير ما أسمحله كده. والله العظيم لو ما جابها لرفع عليها قضية وأطلبها في بيت الطاعة، وخصوصاً إنها حامل ومن حقي تبقى جنبي وأنا اللي آخد بالي منها. بصت له روان ونادية بصدمة من اللي قاله. وروان كانت مع كل كلمة بتطلع منه حاسة بسكاكين بتغرز في قلبها من تمسكه بحياة كده. مجدي بصله بقله حيلة وسخرية.

أما نادية فبصت له واتكلمت بغضب: = كريم خلااااص بقى، انت زودتها أوي. وبعدين مين دي اللي انت متمسك بيها أوي؟ أومال لو مكنتش مجبور على جوازك منها كنت عملت إيه؟ ما تسيبها بقى وخليك في مراتك، خليك مع روان اللي استحملت اللي مفيش ست غيرها تستحمله عشان باقية عليك وبتحبك. وسيبك من حياة بقى، حياة كل اللي بيربطك بيها الولد اللي في بطنها وبس. كريم بغضب مفرط: = مش هسيبها ومش هسيب محمود ينتصر عليا. نادية بعصبية: = ينتصر عليك؟

يبني ده أخوها، فاهم يعني إيه أخوها؟ يعني فرق كبير ما بينك وما بينه. يعني هو اللي هيكون عايز مصلحتها عن أي حد. انت مفكر إنه هيسيبك تاخدها بسهولة؟ ده لولا مرات عمك أنت كان زمانك دلوقتي مت على إيديه، كان زمانا بنصوت عليك. حرام عليك والله اللي انت بتعمله ده، كان مستقبلك فين؟ كل دا بس يا رب منك لله يا حياة، يا رب ما تشوفي يوم عدل في حياتك على كل اللي بيحصل فينا بسببك. منك لله.

قالت كلامها وقعدت على الكرسي وحطيت راسها بين إيديها وهي بتعيط. كريم بص لها واتكلم بغضب وهو بيفتكر شكل محمود وهو بياخد حياة: = وأنا متعودتش إني أخسر، وهطلع دلوقتي آخدها منه ويقاتل يا مقتول. نادية بصت له برعب، زاد رعبها أكتر لما كريم فعلاً خرج من الشقة وطلع عند عمه. نادية وقفت واتكلمت برعب وهي بتبص لمجدي: = الحقه يا مجدي، أبوس إيديك. مجدي بغضب: = ابنك خلاص طاح ومبقاش ليه كبير، وأنا لو تدخلت أنا اللي هخلص عليه بنفسي.

نادية بصت له بدموع وجريت ورا كريم تمنعه من إنه يطلع. وقف قدام الباب وفضل يخبط بكل قوته وبيتكلم بغضب: = حياة حياة، افتحي، انتي مراتي وأنا مش هخليكي بعيدة عن حضني ثانية واحدة. حياة كانت قاعدة في الصالة في حضن فردوس. أول ما سمعت الخبط اترعبت. بصلها محمود واتكلم بحدة وغضب: = قومي ادخلي جوه الأوضة ومتخرجيش منها، قومييي. دخلت حياة وهي بتبص لفردوس بخوف، وفردوس فضلت مع محمود عشان ميأذيش كريم.

فتح محمود الباب واتنهد بغضب وهو بيبص لكريم. كريم بغضب: = عايز مراتي يا محمود. محمود ببرود وهو بيدخل الصالة: = مالكش حاجة عندي، ويلا قبل ما أرتكب فيك جريمة دلوقتي. كريم بعصبية مفرطة: = هو إيه اللي مليش حاجة عندك ده؟ دي مراتي وأنا عامل حساب للدم اللي بينا وجيت آخدها بالذوق بدل ما هرفع قضية وهطلبها في بيت الطاعة. وقتها دخلت روان ونادية. حياة كانت واقفة ورا الباب، وأول ما سمعته بيقول كده خرجت بسرعة وخوف.

راحت عنده واتكلمت بغضب ممزوج بدموعها: = حرام عليك يا كريم، حرام عليك. سيبني بقى وحل عني، عايز مني إيه تاني؟ هفضل ندمانة عمري كله على إني سلمتك نفسي، وندمانة عمري كله على الطفل اللي في بطني لأنه منك. ياريته ما كان موجود، مكنتش هفضل على ذمتك لحد دلوقتي. يا ريته يموت عشان أخلص منك بقى وللأبد، حرام عليك والله اطلع من حياتي بقى، أنا بكرهك. كريم بص لها بألم واتكلم بهمس:

= إنتي أكيد بتقولي أي كلام دلوقتي عشان إنتي متعصبة، وأنا هسيبك لحد ما تهدي، بس مش هسيبك كتير يا حياة. قال كلامه وطلع من الشقة بغضب وهو حاسس بغصة في قلبه من كلامها ورفضها ليه بالشكل ده. فردوس قعدت جنب حياة وربتت على ضهرها بحزن. محمود بحنان: = أهدي يا حياة، مش هيقدر يعملك حاجة، متخافيش. حياة ببعض الأمل وهي بتمسح دموعها: = بجد يا أبيه. محمود بحنان وهو يقبل رأسها:

= بجد يا حبيبتي، بطلي عياط وقومي ذاكري، لازم تعوضي كل اللي فاتك. مش هقبل بأقل من طب يا دكتورة. حياة بابتسامة: = هرفع راسك وهكون من أوائل الثانوية العامة كمان، وده وعد مني ليك. محمود بابتسامة: = وأنا واثق فيكي، يلا قومي ذاكري بسرعة وبطلي عياط كدا. فردوس بحب: = أخوكي معاه حق يا حبيبتي، قومي يلا ذاكري وأنا هحضرلك العشا وهدخلهولك الأوضة. حياة بهدوء: = ماشي، عن إذنكوا. كانت لسه هتمشي بس ميلت على فردوس واتكلمت بهمس:

= ماما صالحي أبيه ماشي، متخليهوش زعلان. فردوس هزت راسها بهدوء وحزن وهي بتبص لمحمود. دخلت حياة الأوضة وهي مبسوطة من إنها هتعيش معاهم. وفردوس بصيت لمحمود وراحت عنده وقبلت راسه. واتكلمت بدموع: = حقك عليا يا نور عيني، حقك عليا، كانت تنقطع إيدي دي ولا إنها تتمد. قاطعها محمود وهو بيمسك إيديها وبيقبلها بحنان:

= بعد الشر عليكي يا ماما، ربنا يبارك لنا فيكي. أنا عارف ومقدر إنك كنتي خايفة عليا ومش زعلان منك، إنتي اللي متزعليش مني، أنا بس مقدرتش أشوفه بيتحكم في حياة كده وبيمنعها عننا. ماما حياة بنتي قبل ما تكون أختي، وأنا اللي مربيها، وأكيد مش هسمح لواحد زي ده إنه يطاول عليها كده ويجبرها إنها تعيش معاه غصبن عنها. فردوس بدموع: = ربنا يديمك لينا يا حبيبي، يلا عشان نتعشى. محمود بهدوء:

= مش هينفع عشان عندي شغل مهم ولازم أمشي. المهم لو كريم رجع يخبط تاني متفتحهوش، وعشي حياة خليها تاكل كويس، وشها بقى شاحب خالص وخسيت. هزت فردوس راسها بهدوء ومحمود مشي. حياة كانت قاعدة في أوضتها وفاتحة اللاب بتاعها. لقت نفسها بتدخل على جوجل وبتبحث عن الشخص اللي في المستشفى بسبب إحساسها بالذنب ناحيته. فتحت جوجل لاقته أول خبر في البحث. اتنهدت براحة وهي شايفة عنوان بالبونت العريض:

"الأخبار ترصد خروج رجل الأعمال ريان النصراوي من مرحلة الخطر". اتنهدت براحة كبيرة. فضلت تتحرك لآخر الشاشة، لاقيته صورته. بصت له بإعجاب كبير. إد إيه وسيم وشكله حلو أوي ومريح وباين شخصيته قوية جداً!!! وبخت نفسها بسرعة وفضلت تستغفر. اتكلمت بغضب وهي بتقفل اللاب: = حياة، إنتي متجوزة، استغفر الله العظيم. دخلت فردوس بصينية الأكل، بصيت لحياة باستغراب واتكلمت بتساؤل وهي بتعقد جانبها على السرير: = إنتي بتكلمي نفسك يا حياة؟

حياة: = أنا لأ، تعرفي يا ماما الشخص اللي كان في المستشفى منزلين إنه الحمد لله عدى مرحلة الخطر. تعرفي لو كان حصله حاجة أنا كنت هحس بالذنب أوي عشان كان في إيدي أنقذه ومعملتش كده. فردوس براحة: = الحمد لله يا حبيبتي، ربنا يديمه لعياله. حياة وهي بتتكلم بسرعة وبتحط العصير من إيديها على الصينية: = لأ يا ماما، دا باين صغير، يعني قولي تلاتين كدا، معتقدش إنه متجوز. فردوس:

= غريبة، راجل عنده الثروة دي كلها وعمل لنفسه الاسم الكبير ده وهو لسه في السن ده. ما علينا، المهم دلوقتي هو بقى كويس، متحسيش بالذنب، بقى ماشي عشان إنتي مكنش في إيديكي حاجة تعمليها، اديكي سمعتي الممرضة بنفسك وهي بتقول إنه حياتك كانت هتبقى في خطر أكتر منه. حياة هزت راسها بهدوء: = معاكي حق. فردوس: = يلا كلي كل الأكل ده واشربي العصير، وأنا هنام معاكي النهاردة. حياة بحب وهي بتحضن فردوس بفرحة وعمق: = وحشني حضنك أوي يا ماما.

فردوس قبلت راسها بحنان: = وإنتي وحشتني أوي يا عين ماما. بعد منتصف الليل. كانوا حياة وفردوس نايمين. صحيوا على صوت الهاتف الأرضي. بصيت فردوس للساعة بتعجب: = مين هيكون بيرن في ساعة زي دي؟ خرجت الصالة ووراها حياة وردت على الهاتف. فردوس بصدمة: = إيه!!!!!! حياة بصتلها باستغراب وخوف، وكانت لسه هتتكلم بس قاطعها فردوس اللي سقطت مغشياً عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...