الفصل 20 | من 21 فصل

رواية أمل ما بين الحياة والموت الفصل العشرون 20 - بقلم منال كريم

المشاهدات
25
كلمة
3,114
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

ابتسمت نورا وقالت: "منورة يا أمولة." قبل ذلك بساعات.. نورا طلبت من بلطجية يخطفوا أمل. كانوا اثنين. لما وصلوا عند العمارة اللي ساكن فيها أمل، كان مفيش بواب والعمارة كانت فاضية من تحت لأن المعظم في الدفنة. طلعوا بحذر لحد ما وصلوا شقة أمل. بالصدفة بصوا جنبهم، كانت قاعدة في شقة أم حمزة. طلع صورة من جيبه وقال: "هي دي." "أيوه، بس هنعمل إيه، وإزاي نخطفها وسط الناس دي كلها؟ كان في طفل نازل من فوق وداخل شقة شيماء.

قال واحد البلطجية: "أنت يا بطل." رد عليه: "نعم." شاور على أمل وقال: "شايف الست دي." بص للوراء ورجع قال: "أيوه، طنط أمل." "شاطر، ادخل قولها حازم عايزك تحت." حرك رأسه بنعم ودخل. قال لها اللي أول ما سمعت نزلت بسرعة وهي خائفة يكون حصل له حاجة ورجع من الدفنة. قبل ما تخرج من باب العمارة تم التخدير. واحد شالها وحطها في العربية. رن تلفون نورا. ردت بحماس: "طمنيني."

سكتت شوية وبعدين كملت: "روحوا على المكان وجهزوا كل حاجة، وأنا أول ما أعرف أخرج من البيت أعمل كده." قامت من مكانها، فتحت باب الأوضة. نفخت بعصبية لما لقت صابرين لسه صاحية وكده مش هتعرف تخرج. وصلت أمل المقابر وهي مخدرة. فضلت في العربية ونزلوا يحفروا قبر علشان نورا قررت تدفنها صاحية.

في نفس المقابر لكن بينهم مسافة، قعد طارق قدام مدفن مراته وابنه ويحكي لهم عن التطورات في حالة بسمة وأن كل ده السبب فيها بنت اسمها أمل. ومتعود يزورهم دايما ويحكي لهم عن كل حاجة وتفاصيل حياتهم. المدفن ده غير المدفن اللي حمزة بيدفن فيه. بعد ما عماد خرج من البيت ماشي في الشارع مش عارف يروح فين ودماغه هتنفجر من التفكير، إزاي أمه تعمل فيه كده. وصل قدام النيل خبط على دماغه وهو بيقول: "غبي غبي، إزاي نسيت معاد سلسبيل؟

أعمل إيه دلوقتي كده هتفهمني غلط؟ خد دقيقة في التفكير وقرر أنه يرجع إسكندرية دلوقتي عشان يعتذر لها. حازم والرجالة رجعوا من الدفنة وكانوا واقفين مع والد حمزة يهونه عليه. وشوية طلع حازم، دخل الشقة. كانت فاضية. توقع أن أمل لسه عند الجيران. دخل خد حمام وخرج صلى الصلوات الفائتة. وكانت لسه مجتش. رن عليها لكن تليفونها هنا. فتح الباب وطلب من طفل من أطفال الجيران يقول لها تيجي. شوية وخرج وقال: "عمو حازم، طنط أمل مش جوه."

سأل باستغراب: "أنت متأكد يا عمار؟ هز رأسه بنعم. دخل الشقة تاني وهو يفكر ممكن تروح فين في الوقت ده خصوصا الوقت متأخر. أخذ موبايله والمفاتيح ونزل يشوفها في السوبر ماركت. لكن مكنتش موجودة. وقف في نص الشارع وهو هيتجنن. وسأل نفسه: "ممكن تكون راحت عند سمر؟

بس ليه ومن غير ما تقولي." وبدأ يدور عليها في الشوارع زي المجنون بالضبط. فكرة أنها بعيدة عنه وهو مش عارف مكانها، مخلي يفقد أعصابه. وسيناريو واحد في دماغه هو أنها تعبت وقررت تروح للدكتور من غير ما تعرفه. مر ساعتين. طارق في المقابر يتكلم مع مراته وابنه ومش حاسس بالوقت. أمل لسه غايب عن الوعي في قلب العربية والبلطجية جهزوا المدفن. حازم بيلف في الشوارع والمستشفيات من غير ما يبلغ سمر عشان ما يقلقهاش.

وأخيرا صابرين نامت ونورا عرفت تخرج. قرب عماد أنه يوصل إسكندرية وبيفكر هيقول لها إيه. ممكن يقول لها على موضوع أخته. فتحت عينها ببطء. بصت حواليها لقت نفسها في عربية ومكان ضلمة. اتعدلت بفزع وخوف وتكلم نفسها: "آخر حاجة نزلت أكلم حازم. أنا إيه اللي جابني هنا وإيه اللي حصل." خبطت على الإزاز المقفول. تتكلم واحد وقال: "دي فاقت، روح هاتها يلا." اتحرك واحد ناحية عربية وهو شكله مرعب. فتح العربية. صرخت

أول ما شافته وقالت برعشة: "أنت مين وعايز مني إيه؟ من غير رد شد أيدها بعنف. وقعت على الأرض وهو يجريها بدون أدنى رحمة. دي أوامر نورا. بتبص حواليها لقيت نفسها في المقابر. صوتها ما كانش طالع. الجو ضلمة والمكان مخيف. والشخص شكله يخوف. خايفة ومرعوبة ومش عارفة تعمل إيه؟ تسأل نفسها: "أنا بعمل إيه هنا؟ رماها قدام المدفن. بصت على المدفن المفتوح والراجل اللي جنبه وهو يضحك بسماجة. لكن ضحكة مخيفة. حضنت كفوف إيديها وهي ترتعش.

بصعوبة صوتها طلع وهي بتسأل: "أنتم مين؟ أنا بعمل إيه هنا؟ وجاء الرد من شخص غير متوقع بالنسبة لأمل. ابتسمت وقالت: "منورة يا أمولة." بصت باستغراب وسألت: "نورا بتعملي إيه هنا؟ ضحكت بصوت عالي وقالت: "تفتكري بعمل إيه يا أمل؟ كانت مش فاهمة حاجة وعمر ما يخطر على بالها أن نورا تدفنها حية.

عكس نورا، رغم وقوفها في المقابر. المكان اللي هو آخرت كل إنسان. القبر الضيق اللي عايزة تدفن فيه أمل وهي صاحية مجاش في بالها تفكر لما تكون هي فيه في يوم من الأيام. ويجي وقت الحساب والأسئلة هتعرف ترد. هتعرف إجابات على كل ده. الشيطان مسيطر عليها لدرجة كبيرة. نسيت أن في جنة ونار. بكل كراهية وحقد قالت: "أصل أنا قررت قرار صغير كده." انتظرت تكمل كلامها. كملت وهي تشاور على القبر: "أدفنك صاحية."

حركت رأسها بعدم فهم وسألت: "إيه؟ وليه تعملي كده؟ صرخت بصوت عالي: "عشان حازم يكون لي. أنتِ سرقتي مني حبيبي." ردت بنبرة حزينة: "أنا سرقت منك حبيبك؟ بتكلمي بجد؟

أنتِ اللي سرقتي حبيبي مني. حازم جوزي وحبيبي أنا. وأنتِ وخالتك وسماح اتفقتوا عشان تسرقوا مني. حرام عليكم. أنا مليش في الدنيا غيره. كان ممكن تتجوزي وتخلفي وتعيشي حياة طبيعية. لكن أنا حياتي ناقصة وأنا راضية وحازم راضي ومبسوط مالكم أنتم بينا. ومع ذلك لما عرفت أنك حامل فرحت أوي، عشان حازم هيكون أب."

عيون نورا لا يمكن يكونوا عيون إنسانة طبيعية. مليانة غل وحقد وكراهية. كل كلمة قالتها أمل صح. نورا اللي سرقت حازم مش أمل اللي سرقته. لكن هي شايفة أن العائق بينها وبين حازم أمل. ولازم تشيلها بأي طريقة. "بصي يا أمل أنا عايزة أنهي الحوار. ما عنديش طاقة للكلام." و حطت إيديها على بطنها عشان تفكر أمل بجرحها اللي ينزف وقالت ببرود: "زي ما أنتِ شايفة أنا حامل والمفروض أرتاح." بصت على الرجالة وقالت: "نفذوا."

كل واحد فيهم ماسكها من إيد وبيشدوا فيها بقوة ناحية القبر. وهي تصرخ: "حرام عليكي يا نورا حرام عليكي، بلاش تعملي فيا كده، أنا عملت لك إيه عشان تعملي فيا كده." بصت ناحية القبر. أكيد المنظر مرعب لأي حد وخصوصا اللي يخاف ربنا. وبدأت تترد بعقلها: "اللهم يا ولي نعمتي وملاذي عند كربتي اجعل نقمتها بردا وسلاما علي، كما جعلت النار بردا وسلاما على إبراهيم."

لسه قاعد عند القبر وهو من عادته. لما يقعد ينسى الوقت كأنه قاعد معاهم بجد ويتكلم معاهم ويسمعهم ويردوا عليه. لكن فجأة سمع صرخات. اتوقع أنه خيال. لكن الصوت يعلى. بص حواليه وهو بيقول: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. أنا غلطان برضو أقعد لحد دلوقتي والمكان مش ليا." علت الصرخات أكثر وزي ما يكون استغاثة. تحرك ناحية الصوت.

قرب منهم وشاف اتنين يشدوا حد ويدخلوا القبر. مكنش واضح له منين اللي يحاولوا يدفنوا صاحي لأن ضهره له. وشاف واحدة واقفة تبص بابتسامة. للحظة مش عارف إذا كان ده فعلا حقيقة أو خيال. لكن قرر يتصرف. خرج المسدس من جيبه وسأل: "إيه اللي بيحصل هنا؟ أول ما سمعت صوت حد توقفت عن الصراخ و تطلب من ربنا النجاة. بصت نورا والرجالة ناحيته. كان موجه المسدس ليهم. سأل تاني: "أنتم مين وبتعملوا إيه هنا؟ بص على الرجالة وقال: "نزل إيدك منك له."

قالت بغضب شديد: "أنت مالك بنعمل إيه؟ امشي من هنا بدل ما يكون مصيرك زيها." ضحك بصوت عالي وقال: "تصدقي خوفت. امشي يا حلوة بعيد." وسكت شوية وقال: "زيها، هي ست. سيبك إيدك منك له." محدش أتحرك. ضرب طلقة في الهواء. وكمل بتهديد: "مش عارف الطلقة التانية تكون فين." سابوا إيدها وهربوا من المكان بخوف. صرخت نورا: "استنوا رايحين فين." ضحك وقال: "هربوا يا حلوة مش عيب واحدة زيك تعمل كده." ووجه المسدس

ليها وخرج تليفونه وقال: "نكلم الشرطة بقى عشان تلحق اللي يهربوا وتلحقك." هنا التفتت أمل وقالت: "لا أنا مش عايزة أبلغ." بس بصدمة وقال: "أنتِ؟ أمل." قامت بصعوبة وقالت برجاء: "ممكن توصلني؟ عايزة أمشي من هنا." "ماشي، لكن لازم نبلغ." حركت رأسها بالرفض ودموعها كانت تنهمر بشدة وقالت: "مش عايزة أبلغ، عايزة أمشي." قال بعصبية: "أنتِ مجنونة! دي كانت عايزة تدفنك حية. أنتِ خايفة منها ليه؟ هي ماسكة عليك حاجة؟

قوللي أنا أساعدك. أنتِ ليكي دين كبير في رقبتي." تحركت أمل من غير رد. وهو بص على نورا وبعدين مشي وراها وقال: "غلط تمشي لوحدك دلوقتي." ولو لحظة فكرت أن أمل قالت مش عايزة أبلغ عنها، مش تسأل نفسها عن السبب أو تعرف حقيقة نفسها. وأن قلب أمل الطيب سبب أن حازم يحبها. لا دي بتفكر في حاجة تانية. إيه علاقة طارق بأمل؟ واضح أن هم يعرفوا بعض. وبسرعة خطة تانية خطرت على بالها. مشيت وراه. كانت ماشية بصعوبة وهو حصلها لأن خطوتها

ضعيفة وتعبانة ومهزوزة: "أنا عايز أفهم إزاي مش عايزة تبلغي؟ أنتِ طبيعية ولا إنسانة مجنونة؟ شايفة المكان اللي أنتِ فيه؟ عارفة هي كانت ناوية تعمل فيكي إيه؟ لو كنت مش موجود كان زمانك مدفونة حية." كملت مشي من غير رد. صاح بنبرة حادة: "استني هنا كلمني." وقفت أمامه وصرخت: "وأنت مالك." وجت لها الفرصة. كانوا واقفين قصاد بعض. صحيح في مسافة بينهم. لكن لو أي حد يشوف الصور يشك فيهم.

"تصدقي أنا غلطان. براحتك، بس اللي زي دي ونظراتها مش سهلة وممكن تحاول 1000 مرة عشان تخلص منك." وأتحرك طارق وهو يقول: "يلا عشان أوصلك." مشيت وراه بتعب لحد العربية بتاعته. بصت لي الصور بابتسامة وقالت: "حلو كده أوي." طارق يسوق وهي راكبة جنبه. سند رأسها

على الشباك بتكلم نفسها: "أنا عارفة أني غلطانة أني سكت لنورا. المفروض فعلا كنت بلغت. أنا بفكر غير أي حد. نورا حامل في ابن حازم. أنا ممكن أحبس أم ابنه. حازم مش متقبل الحمل ده أصلا. لو قلت له كده تزيد المشاكل بينه وبين نورا وده يأثر على الطفل. أكيد أبو بسمة وأي حد مكانه يقول إني هبلة وعبيطة ومجنونة كمان وهي ماسكة عليا ذلة. أنا بفكر غير أي حد. كل تفكيري في عقدة الذنب اللي عندي. نفسي أتخلص منها وده مش هيحصل غير لما حازم يكون أب. اللي أنا مستغربة نورا إزاي تقدر تعمل كده. أنا عبيطة ولا مش فاهمة الناس. يا ترى حازم عامل إيه دلوقتي وأقول كنت فين؟

وهي بتفكر تخترع كذبة عشان تخبي على جريمة نورا. نورا كانت بتفكر تبعت الصور لحازم عشان يشك فيها. طارق يسأل نفسه دي ممكن حد يحاول يقتلها وهي تقبل تسكت كده. متعصب منها جدا. أما حازم اللي لف كل المنطقة وهو يدور عليها ورح القسم رغم أنه متأكد مش يتحركوا قبل مرور 24 ساعة. وبالفعل طلبوا منه الانتظار.

ماشي زي التايه في المنطقة عمال يلف زي المجنون. شاف كل محل في المنطقة وكل المستشفيات وأي عيادة دكتور دور عليها فيهم. لحد ما أخيرا افتكر كاميرات المراقبة. خبط على البواب اللي كان نايم وفتح. وسأل: "خير يا أستاذ حازم." "عايز أشوف كاميرات المراقبة ضروري." "خير إن شاء الله حاجة حصلت." قال بعصبية: "خلص يا عوض." "طيب اتفضل." دخل حازم ورجعت الكاميرات. لكن تتفاجأ أن تسجيل اليوم كله ممسوح. بص لعوض وسأله: "إزاي ده حصل؟

رد عليه: "مش عارف يا أستاذ حازم." وتأكد حازم أن في حاجة غلط. والا ليه كاميرات المراقبة تتمسح. وده بالفعل اللي فكرت فيه نورا لما طلبت من هكر يمسح كل التسجيلات بتاعت اليوم. اتحرك من مكانه قرر لازم يتصل على سمر مفيش حل تاني يمكن تكون عندها. صحيح مكانش عايز يقلقها لكن كل الأبواب اتفقلت قدامه. طلع موبايله. وصلت رسالة على الواتس. تم إرسال صور من رقم مش معروف. كان يتجاهل الرسالة. لكن الرسالة الثانية

صدمته حرفيا لما لقى مكتوب: "شوف مراتك بتعمل إيه." فتح الرسالة بسرعة وشاف صور لأمل مع واحد مش عارفه. معالم المكان مش ظاهرة في الصورة. لكن كان الجو ضلمة وده يثير الشكوك أكتر. حس برعشة إيده اللي ماسكة التليفون. وعيونه مفتوحين على آخرهم. وهو يتأكد أن الصور حقيقية أو كذب. في الوقت ده هي كانت وصلت ونزلت بعيد عن البيت. كان هو واقف قدام العمارة. قالت بصوت مهزوز: "حازم." رفع عيونه والدموع متحجرة في عينه.

نظر لها وسأل بحزن: "كنتي فين كل ده؟ خلص جملته وبص عليها ورجع بص في التليفون. الصورة موضحة أن ده نفس اللبس وكمان هدومها مبهدلة وعليها تراب. وحجابها مش مظبوط. وبيان عليها التوتر والخوف. "ممكن نطلع فوق تعبانة." شاور لها من غير كلام. تحركت وهو وراها. في الأسانسير. هي تتلاشى تبص في عينه وتفكر في كذبة تقولها له. وهو بيحاول يبص في عينيها اللي بتهرب منه عشان يقرأ مكتوب فيها إيه. أول ما اقفل الباب سأل: "كنت فين يا أمل كل ده؟

بلعت ريقها بتوتر ومسحت جبينها من العرق وهمست بصوت ضعيف ومتعلثم: "ك.ن.ت ،...... كنت بجيب حاجة." بنبرة هادئة سأل: "إيه الحاجة دي أمل؟ حاولت التهرب منه وقالت كلام مش مرتب ومش مظبوط: "حاجة، حاجات، يعني حاجات خاصة ليا وكده." تحركت عشان تدخل جوه لكن مسك إيدها وسأل تاني: "كنت فين يا أمل؟ قالت بعصبية: "أنا رديت يا حازم في إيه؟ " ودخلت الأوضة وهو فتح الصور تاني.

هو يتفرج على الصور. وصلت رسالة من نفس الرقم بس المرة دي مختلفة. كان فيديو لأمل وهي بتنزل من عربية طارق قبل البيت بشوية. قفلت نورا التليفون وابتسمت وهي بتقول: "كده تمام قوي. ما هو مفيش راجل يقبل كده." فقد أعصابه. مفيش ذرة عقل. كل اللي في دماغه الصور والفيديو والرسالة. قال بصوت عالي: "أمل، أمل." ودخل الأوضة فتح الباب بعنف وقال: "لآخر مرة أسألك كنتي فين؟ خافت

منه لكن قررت تكمل كذب: "كنت بشتري." لكن قبل ما تكمل ضربها بالقلم. وللحديث بقية

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...