بعد أسبوعين، ونفس الوضع، هو معتش ليه كلام معايا وده معصبني. ودكتور ياسر شكله مبقاش يجي، كده كده مش هاممني. حضرت محاضرته ومكنتش فاهمه نقطة في الكتاب. قولت هسأله عشان معتش غير كام يوم على امتحان الشهر. طلعت أدور عليه بعيني، مكنش موجود في الكافيه. قولت أكيد في مكتبه. خبطت على الباب وسمعت صوته وهو بيقول: "ادخل". دخلت ولقيت واحدة قاعدة قدامه. بصلي ببرود. "في حاجة؟ بتوتر وأنا ببص للبنت دي. "لأ، خلاص هاجي في وقت تاني."
ردت البنت. "لي ياكتكوته؟ تعالي قولي عايزة أي." بغيظ من طريقتها، بصيت لمحمود. "لما تبقي حضرتك فاضي عرفني، كنت هسألك على حاجة. وأنا مش كتكوته ياعسل." وجهت آخر كلامي للبنت دي وأنا بمشي بعصبية. وراحة: "اطلب قهوة." وهو ابتسم بجانبيه. "مين البنت دي يامحمود؟ "طالبة عادي ياميرنا." "امم." كملت بابتسامة. "طب رأيك يامحمود في كلام خالتك؟ بعدم تركيز. "أنهي كلام؟ "انت نسيت؟ مش لسه قيلالك إن مامتك حباني أكون مراتك."
خلصت كلامها بكسوف. اتكلم وهو بيقوم يخرج. "ميرنا، انتي شبه خديجة بالظبط ومش هيكون في حاجة أكتر من كده. ولو سمحت معتيش تيجي هنا، ده مكان شغلي." طلع وهي طلعت وراه. "محمود، علشان خاطري ممكن تفكر." "ميرنا، مش انتي المفروض اللي تتكلمي وتقولي كده؟ بلاش تذلي نفسك بالطريقة دي، انتي تستاهلي حد كويس." "ما انت يامحمود كويس وأنا بحبك." "لو سمحت متضغطيش عليا." "طب بص، أنا هسيبك النهارده وفكر وقولي. بلاش تقول حاجة دلوقتي."
خلصت كلامها ومشت. وهو مسح على وشه بنفاذ صبر. منها وأنا شايفة كلامهم من بعيد وبعمل أفرك في إيدي بضيق وحسيت إني ممكن أحرق المكان دلوقتي حالاً. شفتها وهي قاعدة، راح عندها واتكلم وهو بيقعد على الكرسي. "كنتي عايزة إيه؟ فتحت الكتاب وشاورله على اللي مش فاهماه. ووسط ما هو بيشرح اتكلمت بإنفعال. "مين دي؟! بصلي بعدم فهم. "مين؟ "البنت اللي كانت في المكتب." بعدم اهتمام وهو بيبص في الكتاب من تاني.
"دي ميرنا بنت خالتي. بس انتي مالك؟ خلص كلامه وهو بيبصلي. وأنا اتوترت ومخدتش بالي من اندفاعي وسألته السؤال ده. "علشان يعني شكلها مش عندنا في الكلية مش أكتر." "امم، طيب ركزي بقى." بعد خمس دقايق قاطعته وأنا بتكلم. "شكلها بتحبك مش كده؟ بنفاذ صبر وهو بيبصلي. "هي مين دي كمان؟! "ميرنا دي." "آه فعلاً، بس انتي مالك." "وانت إيه؟ "إيه في إيه؟! "بتحبها؟ "انتي عايزة إيه؟ "ممكن ترد على سؤالي."
"لأ مش بحبها، بس انتي عايزة إيه برده!!! ابتسمت. "بجد؟ باستغراب من فرحتها. "هو في إيه؟! "لأ مفيش حاجة، ده سؤال عادي." رجع ضهره لورا وهو بيسألها باستفسار. "وأنا كمان عايز أسألك، هو انتي بتحبي ياسر؟ "لأ مش بحبه." "ولا بتحبي غيره؟ بتوتر. "لأ." وهو بيضيق عينه. "هو قالك حاجة آخر مرة عني، وإني بحبك مش كده؟ فركت إيدي بارتباك. "أيوة." "وانتي قولتي له إيه؟ اتكلمت باحراج وأنا مش عارفة أجمع.
"قولتله إن مفيش حاجة بينا علشان أعرفه.. لأنه قالي إنه هيروح يقولك إني رفضاه وأنا قولتله كده." بدهشة وهو بيطلع بجسمه لقدام. "بس ده اللي قولتي؟!!!! باستغراب من دهشته. "أيوة." "انتي متأكدة مقولتيش حاجة تانية؟ بتفكير. "لأ والله مقولتش حاجة تانية، انت خليتني أشك في نفسي." ضحك وهو بيمسح على شعره واتكلم بهمس. "طب لي قال كده." اتكلمت وهي بتعقد حواجبها. "هو قالك حاجة؟ بصلها شوية وبعدين قام. "بعدين، أنا همشي دلوقتي."
باستغراب من حاله. "طيب." مشى خطوة ورجع ياخد مفاتيحه اللي نساها من على الترابيزة، وكان عامل زي الطفل اللي جاله لعبة من بابا. وأنا ضحكت بفرحة إنه مبحبش ميرنا. وكان عندي فضول ياسر قاله إيه. قمت دخلت المحاضرة. دخل الكافيه وهو مبتسم. "عم محمد." "في إيه؟ "طلعت مقالتش حاجة." "هي مين دي؟ أمل؟ "أيوة، مقالتش إنها مبتحبنيش." "طب حلو، يعني فيه فرصة أهو." "فيه طبعاً، أنا مبسوط أوي ومعرفتش أعمل غير إني أجي أقولك." حضنه بفرحة.
"ربنا يسعد قلبك، يلا ياابني متضيعش الفرصة وروح اتقدملها." "أكيد، ده أنا هروح النهارده." ضحك على جنونه. "مش كده، اطلب الأول معاد." "ماشي، أنا هروح دلوقتي، مع السلامة." "مع السلامة ياحبيبي." طلعت من المحاضرة لقيته في وشي. كنت هقع بس مسكت نفسي. "خضتني، واقف كده ليه؟ "مستنيكي." "نعم؟ "هاتي رقم باباكي." "لي؟ هتعرفه إنك هتسقطني في أعمال السنة؟ "لأ، هعرفه إني هاخد بنته." بصتله بدهشة وأنا فاتحة بوقي. "اقفلي بوقك بس."
"بنت مين؟ "انتي طبعاً." بتوتر. "هتاخدني فين؟ "لأ، بصي فوقي معايا، مش عايز غباء." مشيت خطوة بقمص. وقف قدامي بسرعة. "إيه ده، انتي بقي بتتقمصي؟ بصيت بعيد ومردتش عليه. "طب خلاص، متزعليش." ابتسمت بهدوء. "ممكن بقي رقم الوالد؟ أديتله الرقم ومشيت وأنا مش قادرة من الفرحة. روحت وغيرت هدومي وأنا مستنية بابا ييجي يقولي. وفعلاً هو مضيعش وقت واتفقوا على يوم الجمعة هييجي هو وأهله. وأنا لبست فستان أحمر وشكلي واوووو بجد.
"يلا ياحبيبتي، طلعي القهوة." بتوتر. "ماما، ماطلعيها انتي، أنا محرجة أوي." وهي بتزقني علشان تطلعني. "يلا اطلعي، متخافيش، أنا وراكي." بسخرية. "لأ تصدقي، اطمنت." "لسانك ميريحش صح؟ لازم تسخري مني." ضحكت بصوت من غير قصدي. "أسخر أه، الفيديوهات مؤثرة جامد." "يخربيتك، وطي صوتك، فضحتينينا."
طلعت وقدمت القهوة لمامته وباباه وأخويا وبابا وعمي وولاد عمي وخالي وولاد خالي. أيوا، إحنا بنقول للناس كلها، كان ناقص عمو بتاع الكشك اللي قدامنا.
قعد جنب بابا وبدأنا نقرأ الفاتحة. ماشاء الله، وأنا أصلاً مقلتش موافقة. كل ده وأنا مش قادرة أبص له، كنت هموت وأشوفه لابس إيه. فوقت من سرحاني وبابا بيقولي إن أروح أقعد جنب محمود. وكله نزل، مفيش غير أهله اللي موجودين، وعبدالرحمن وبابا. كلهم مشغولين وبيتكلموا. وقمت وأنا محرجة وقعدت جنبه. اتكلم بهمس وهو بيديني الورد. "الأحمر جنان عليكي." ضحكت بهدوء وأنا ببص للورد. كان لونه زي الفستان، أحمر. "الله جميل أوي، شكراً."
نبرته اتغيرت وهو بيقولي. "هو انتي اللي ضحكتي جوا كده؟ "إيه؟ "ل ل لأ، دي ماما." وهو بيضيق عينه. "قولي والله." "بصراحة، أنا... بضيق. "انتي تعرفي إن الواد البايخ ابن خالك ضحك، لاء، وعمال يبصلك بـ... الفستان ده." "مين قصدك؟ زيزو؟ "إيه ياختي، زيزو في عينك." "ده سكر وصغير." "بقولك إيه، اتظبطي، بلا صغير." "الله، ده في إعدادي." "الصبر من عندك يا أمل. صوتك، خدي بالك منه، ماشي؟ "حاضر." "والفستان ده آخر مرة يتلبس."
رفعت عيني وبصتله بطفولة. "لي؟ مش حلو؟ "ماهو ده المشكلة، إنه يهبل." بفرحة. "بجد؟ ضحك على ضحكتها. "آه وربنا." "وانت كمان شكلك ماشاء الله." كان لابس بنطلون أسود وقميص أبيض. "حبيبتي." بصيت بعيد باحراج. ضحك على احراجها. "طب إيه، مش هنتصور؟ "ماشي." محمود قال لعبدالرحمن يصورنا. عبدالرحمن بغيره. "لأ طبعاً، مينفعش تقربوا وتتصوروا كمان." محمود. "مفيش لمس أصلاً، متقلقش." عبدالرحمن. "برده مينفعش."
بابا قاله يصورنا. وإحنا مش هنلمس بعض أكيد. صورنا وهو عينه بتطلع نار. وخلت محمود يصورنا وأنا بحضن عبدالرحمن. وبرده محمود كان بيطلع نار. مش فاهمة إيه الرجالة اللي بتطلع نار دي. بس استأذنوا إنهم يمشوا. وهو استأذن من بابا إنه يكملني فون. وخلص اليوم. وأنا بنام على السرير لقيت رسالة منه. "مبروك عليا انتي." وحاطط جمبها قلوب كتير. ابتسمت ورديت. "شكراً ليك يامحمود." نمت وصحيت تاني يوم متأخر. قولت مش هروح الكلية.
"بت يا أمل، تعالي أقولك." قربت عليها باستغراب. "في إيه ياماما؟ "محمود طلب من أبوكي كتب الكتاب." "نعم؟ من غير ما ياخد رأيي؟! "يعني انتي موافقة؟ بارتياح. "يعني ده أفضل علشان أعرف أتعامل براحتي أكتر." "طب تمام، هقول لأبوكي يظبط معاه." بغيظ. "طيب، بس أنا هكلمه برده وأهزقه عشان معرفنيش." ضحكت. "والله شكلك انتي اللي هتتهزقي." "إيه يامحمود؟ "أيوة ياحبيبي." "حبيبك؟ "عايز إيه بس؟ "هو انت بتكلمني؟ "أيوة، هو في غيرك؟ بغيظ.
"هو أنا واحد صاحبك؟! "لأ طبعاً، متقولش كده." "محمود، متعصبنيش الله." ضحك جامد. "طب خلاص، روّقي، مالك في إيه؟ "انت عايز تحدد كتب الكتاب من غير ما تاخد رأيي؟! "لأ طبعاً، كنت هقولك بس انتي سبقتيني." "امم، بس أنا بقي مش موافقة." "وده لي إن شاء الله؟ "نتخطب الأول." "لأ، أنا معنديش وقت." "وقت إيه؟ لأ، هو انت أخد جهاز؟ "ماهو أنا بصراحة مش هستحمل، شكراً يامحمود دي." قالها بضيق طفولي. ضحكت وأنا بفتكر الرسالة بتاعة امبارح.
"مالها؟ شكراً مش حلوة؟ "لأ." "والله، طب أنا بقي مش موافقة يامحمود على كتب الكتاب." "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." كله رد وراه. وهو قام بسرعة البرق. ومحستش بنفسي غير في حضنه. ابتسمت بفرحة. "أنا بحبك جداً يامحمودي." "قلب محمودك من جوه، وأنا بحبك موت." ضحكت بكسوف. وهو بصلي وباسني من خدي. حطيت إيدي على صدره باحراج. "محمود." "عيونه." "الناس الله." "امال أنا كاتب لي كتب الكتاب." "علشان تبوسني يامحمود!!
"طلعت قليل الأدب." ضحك بعلو صوته. "شوفتي، انتي اللي دماغك في حتة تانية." "لأ ياشيخ، علشان فهماك ها." "بس قوليلي، إيه الفستان التحفة ده؟ لفيت حوالين نفسي بفرحة. كنت أنا وهو لابسين أبيض. "حلو مش كده؟ "يهبل." "وانت كمان تحفة التحف." "حياتي انتي." قاطعنا ابن خالي زياد وهو جاي يسلم علينا. ولسه جاي يحضني. محمود وقف قدامه. "إيه ياحبيبي، رايح فين؟ ببساطة. "هحضن أمل." "لأ ياحبيبي، معتش فيه الكلام ده." "لي بس كده؟
أنا بحب أمل أوي." ضحكت على شكل محمود اللي ضرب ألوان. "تعرف، انت بس علشان صغير مش هرد عليك، يلا ياحبيبي روح كل جاتوه." "لي بس كده يامحمود؟ زيزو طيب." "اسكتي يا أمل دلوقتي. الكلمة ضربت في دماغي." "طب خلاص، روّق." "قال بحب أمل قال!! حبه برص." مسكت إيده وأنا بضحك على غيرته الطفولية. "أمل مبتحبش غير محمود." بصلي وضحك وهو بيثبت على إيدي. "مفيش نقاش في الموضوع ده." "طبعاً." "والا هسقطك في أعمال السنة." رفعت حاجبي.
"تقدر تعملها؟ "بصراحة لاء." قاطعنا دخول ميرنا بنت خالته وهي جاية ووشها مضايق وكأنها معيطة. "ازيك يامحمود؟ مبروك." مسك إيدي بابتسامة. "الله يبارك فيكي، عقبالك." "عقبالي ده المفروض كان يبقى معاك يامحمود." خلصت كلامها ودمعة بتنزل على خدها. بصتلها بدهشة من جرأتها تقول كده وأنا جنبه. حاولت أمسك أعصابي وغمضت عيني لثواني ورديت بهدوء وسبقت محمود. "ميرنا حبيبتي، انتي هيكون ليكي شخص جميل زيك، فمتزعليش، صدقيني." بحزن.
"لأ، أنا متأكدة، مش هلاقي زي محمود." "بلاش تقولي كده. أقوالكم تاخد من أفواهكم، يعني اللي بتقوليه هو اللي هيحصل." بصيت عليها، كانت لسة زعلانه. كملت كلامي. "ربنا يسعد قلبك ياميرنا، وصدقيني هنحضر خطوبتك على شخص كويس زيك." هزت رأسها وهي بتمشي وكأنها مش مصدقة كلامي. محمود بصلي بابتسامة. "بتضحك كده لي؟ "تعرفي إنك إنسانة جميلة جداً، وأنا دلوقتي بحمد ربنا إني اخترتك انتي." ابتسمت.
"صعبت عليا، ومعرفش إزاي مزعقتش، بس ده مينكرش إني اتعصبت." خلصت كلامي بشر وأنا ببصله. "هي طيبة فعلاً ومش من النوع الخبيث، بتفهمي انتي برده." رفعت حاجبي بعصبية. "إيه؟ إيه!!! قول كده تاني، انت بتمدح فيها؟!! بخوف من تحولها. "لأ لأ، والله ولا بمدح ولا حاجة، أنا بس بقولك إنك بتفهمي." "لأ، انت مدحت فيها يامحمود، سيب إيدي." ثبت على إيدي أكتر. "والله ما يحصل، واركزي بقي، الناس بتبص." "محمود بقولك سيب إيدي، مش طايقاك."
بمسايرة. "طيب، استني بس ناخد الصورة دي." "تعالي ياحبيبي، صورنا." ضحكت للكاميرا والصورة اتخدت. "شيل إيدك بقي." "إيه ده، الحقي، عمتي جايه تسلم علينا، اضحكي بقي." قرب مني وهمس في ودني. "انتي الوحيدة اللي قلبي اختارك، وربنا يا أمولتي." ضحكت بكسوف وهو ضحك على احراجها باستمتاع. قربت عليه بتوعد. "اوعك تمدح واحدة، انت فاهم؟ "إزاي بس؟ مش هقدر." "نعم يا عنيا." "ما هو انتي بصراحة حلوة، وأنا مش هعرف ممدحش فيكي."
"هو أنا واحدة يامحمود؟ "انتي الواحدة الوحيدة اللي في حياتي." "لأ، ثبتني يا ولااا." غمزلها. "عيب عليكي يا قلبي الولا. بس وطي صوتك بقي لحد يسمع." ضحكت ليه وأنا مش مصدقة إن ربنا رزقني بشخص جميل زيه. كملنا اليوم وأنا بهري صور. وخرجنا ووصلني لغاية تحت البيت. "محمود، توعدني تخليك جنبي ومش هترعلني أبداً. ومش هتخليني أندم إني وثقت فيك و... "انت بتبصلي كده لي؟ بابتسامة.
"أنا فاهم دماغك وعارف إنك مش عايزة تتخذلي مني، خصوصاً، وكمان انتي عارفة إننا أكيد هنتخانق، بس مش عايز للزعل، وعايزاني حبي ليكي ميقلش بعد مرور السنين. وهو فعلاً ده اللي هيحصل، بس مش عشان انتي طلبتي كده، عشان أنا هعمل كل ده من نفسي، لأني مرضاش في يوم تزعلي مني، بعد لما لقيتك استحالة أضيعك. ده انتي وصية الرسول." خلص كلامه وهو بيبوس إيدي. ابتسمت وأنا بسمعه، وعرفت هنا إني اخترت صح. "ماهو أنا بقي خايفة لكلامك ده يتغير."
ابتسم بتفهم. "متخافيش، خليكي واثقة فيا." "واثقة فيك يامحمودي." "قلب محمودك وربنا." طلعت البيت ولقيت رسالة منه. "أوعدك باني هحافظ عليكي ياعيوني. ويابختي بيكي والله." ابتسمت بحب وفهمت هنا إن اللي بيطمنك وبيحتوي خوفك أحسن مليون مرة من اللي بيقولك كلمات حب. "5"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!