رواية امل ومحمود بقلم امل بكر | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
لو سمحت، لفلي. واوبا شكله بيرفكت، مش هبص خلاص. - أيوا. بعد نظري عنه بتوتر: - كنت عايزة أعرف مدرج سنة أولى فين؟ شاورلي وهو بيتكلم: - المبنى اللي هناك ده، الدور الأول. ابتسمت بهدوء: - شكراً. كمل طريقه وأنا مشيت بتوتر وخوف من الكلية اللي أول يوم ليا فيها. كلية الحقوق، هحاول أحبها وإن شاء الله أنجح. دخلت أول محاضرة، والشاب اللي سألته على المدرج كان واقف جنب الدكتور وطلع مساعد الدكتور. يلهوي! الدكتور بدأ يعرف نفسه وعرفنا على الشاب ده وطلع اسمه محمود. - الدكتور اتكلم: وأي حاجة محتاجينها تقدروا تسألوا محمود وهو هيساعدكم. المحاضرة بدأت وهو كان بيمر بين المدرجات، مش فاهمة بيعمل إيه ده. البنت اللي جنبي ملت عليا وقالت: - مش هسيبه غير ما أوقعه النهارده. برقت بصدمة من كلامها. بصتلها وقولتلها: - مين ده؟ - المز ده مساعد الدكتور. ضحكت بسخرية. الضحكة اتمسحت بسرعة لما لقيته بيبصلي وشاورلي على علامة السكوت. توترت واتحرجت أكتر....