الفصل 20 | من 20 فصل

رواية امنة عطاء وقسوة الفصل العشرون 20 - بقلم ريهام علي

المشاهدات
27
كلمة
9,049
وقت القراءة
46 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

في شقة مراد كانت نهى وهشام واقفين في البلكونة، واستغرب هشام كلام نهى. هشام: نهى، انتي بتقوليلي أنا الكلام ده؟ نهى: مسحت دموعها وقالت. أكيد طبعاً لازم تستغرب... يعني إيه عيلة بالنسبالك تفكر فيك، منت بقيت ظابط خلاص مش كدا؟ هشام: لا والله مش كدا خالص.. أنا مش مصدق اللي بسمعه منك ده. نهى: منتا اللي غبي.. مفهمتش يوم عيد ميلاد صحبتي وانت بتتكلم مع دنيا، كنت إزاي هموت من الغيظ. هشام: حسيت...

بس كذبت نفسي لأنك كنتي بتهزقيني كتير. نهى: كنت بهزقك من غيظي من نفسي... إننا خلاص وصلنا لمرحلة مش قادرة أسيطر فيها على مشاعري بسببك. الصبح لما جاتلك موافقة القبول للكلية... أنا قلبي وجعني لأني عارفة إنك هتقعد كتير على ما نشوفك تاني، أكتر من شهر ونص.. وأنا عارفة وواثقة إنك هتكون ناجح جداً في كليتك... لكن أنا اللي مش واثقة من نفسي إني أدخل كلية كويسة، يعني طب أو هندسة أو صيدلة عشان أليق بيك...

وبكرة أنت تدور على واحدة من المستوى ده يناسبك. هشام: ابتسم وقال. طب أنتِ حابة تكوني إيه؟ نهى: ابتسمت وقالت. حابة أدخل كلية (علوم ذوي الإعاقة والتأهيل) ... لأني شايفة إن النجاح في إنك تساعد طفل يتكلم مش أقل من نجاحك كدكتورة.. وتنهدت وقالت. عشان كدا عارفة إني مش هكون مناسبة لكليتك. هشام: أنا فخور بيكي أوي يا نهى... وعايز ألخص لك كل الهبل اللي قولتي ده بحاجة واحدة. نهى: إيه؟ هشام: لو مكملتيش تعليمك. برضو مش هحب غيرك....

خلصانة. نهى: ابتسمت بسعادة وقالت. يعني أنت... هشام: ودين أمي بعشقك يا مجنونة... يا مازوت قلبي. نهى اتنططت مكانها من الفرحة ودخلت لجوه. هشام: خدي يابت استني... وفضل يلف بسعادة ودخل لمراد أوضته وصحاه من نومه. هشام: مراد... اصحي يا مراد بقا لحقت تنام؟ مراد: فتح عيونه بصعوبة وقال. إيه يا بني الساعة كام؟ هشام: لأ أنت ملحقتش تنام أصلاً.. بس اصحي كدا عايزك في موضوع مهم. مراد اتعدل في مكانه وقال. أمم، ارغي.

هشام: أحمم.. بص أنا عارف إنك ممكن تفهمني غلط في اللي هقولهولك... بس والله أنا... بص يا مراد، الحكاية هو إنّي.. غصب عني والله، وانت عارف إن يعني المشاعر لما... أنت أكيد فاهمني صح؟ مراد كان ساند راسه على كفة إيده ومضايق عيونه بتركيز وقال. وهو أنت قلت جملة واحدة تتفهم عشان أنا أفهمك؟ هشام: ابتسم وقال. على بلاطة كدا. مراد: أيوا. هشام: ومن الآخر. مراد: ياريت. هشام: ومن غير لف ودوران. مراد: ما تنجز بقا دوختني.

هشام: اتكلم بسرعة وقال. بص بقا من الآخر يا مراد أنا بحب نهى. مراد: برق عيونه وقال. سمعني تاني كدا. هشام: ب.ب.بحب نهى. مراد: يا بجاحتك يا أخي... بقا بتبص لأختي من ورايا وجاي تعترفلي... يا أخي راعي إننا متجوزين مع إيقاف التنفيذ واحترم مشاعري، مش تبصلي. هشام: أبص إيه بس بلا نيلة... وهيه أختك الواحد هيبص لها على إيه.. على لسانها اللي عايز قطعة ولا على قصرها؟ مراد: ضحك وقال. أومال حبيتها ليه؟ هشام: أنت حبيت أمونة ليه؟

مراد: ضحك وقال. أنت بترد سؤالي بسؤال... طب أنا أحب محبش، أتجوّز.. عادي لأني خلصت تعليمي وبشتغل ومعايا قرش أفتح منه بيت... لكن أنت اللي لسه أول يوم بكرة ليك في كليتك وبتبدأ مشوارك.. بتحب ليه، مش لما تكمل مشوارك وتنهيه تتكلم على الحب؟ هشام: أنا مش طالب منك أي حاجة غير إنك توعدني إن نهى ليا وبس... وأنا أوعدك هخليك تفتخر بي. مراد: طب أوعدك على أساس إيه بس مش لما أعرف رأيها؟

هشام: حك شعره بإحراج وقال. أحممم أ.أ.أنا حاسس منها بقبول. مراد: دا أنا بتقرطس بقا. هشام: اتعدل. مراد: اتنهد وقال. عموماً يا سيدي خلص كليتك براحتك وأنا أوعدك لو هي موافقة أنا معنديش مانع. هشام: حضنه بفرحة وقال. حبيبي يا أبو نسب. مراد: ههههههه شكلي هرجع في كلامي. هشام: لا لا لا خلاص... يلا بقا أنا هروح أنام. وسابه ومش. مراد ابتسم وقال. يا خوفي يا أمونة تأجلي دخولنا مع هشام ونهى... تقوليلي عشان أطمن عليه بالمرة. ***

في صباح اليوم التالي جهز هشام نفسه بدري وكان مراد جاهز هو كمان عشان يوصلهم. مراد: جاهز يا هشام؟ هشام: أيوا يلا بينا... بس كنت عايز أسلم على أمونة. مراد: ضحك وقال. أمونة برضو؟ هشام: ما خلاص بقا يا حاج... هااا ممكن؟ مراد: يلا بينا. ودخلوا لشقتهم وصحاهم كلهم يسلموا عليه. آمنه: خلي بالك من نفسك يا هشام. هشام: حاضر... ادعيلي ربنا يوفقني. آمنه: ربنا يسترها معاك يا حبيبي. هشام: يارب... وبص لأمل وقال. أشوف وشك بخير يا أمل.

أمل: هتوحشنا خفة دمك والله يا هشام. هشام: سايبلك برطمان جوه فيه شوية... حافظي عليهم بقا لحد ما أرجع. نهى: ضحكت من بين دموعها وقالت. طب ادينا فرصة نعيط بقى. هشام: وتعيطي ليه يا نهى... ادعيلي وخلي بالك من نفسك. وبصلهم كلهم وقال. لا إله إلا الله. الكل: محمد رسول الله. ونزل مع مراد واتجهوا للكلية. *** بعد مرور أسبوع كان مراد في شغله وجاله اتصال من آمنة. مراد: أيوا يا حبيبتي. آمنه: بتعب. مراد أنا تعبانة أوي.

مراد: وقف بلهفة وقال. تعبانة من إيه يا حبيبتي طمنيني. آمنه: مش عارفة يا مراد حاسة إن ضغطي عالي وهيغمى عليا.. ممكن تيجيلي. مراد: أنا جايلك حالا.. وقفل معاها وخرج بسرعة وركب عربيته واتجه للبيت. كان طالع بيجري على السلم وفتح الباب وهو قلقان... لكن اتفاجئ بالبيت وهو متزين بالبلالين. وقف مكانه مصدوم من اللي شايفه.. لكن أخيراً استوعب إن النهارده عيد ميلاده.

ابتسم من الفكرة.. وابتسم أكتر لما شاف آمنة وهي خارجة من الأوضة بكامل أنوثتها.. كانت خارجة بفستان أحمر قصير وكب ورافعة شعرها لفوق ومنزلة خصلتين من الجنب.. كانت حقيقي مثيرة للغاية. قفل مراد الباب وراح عندها وقال. اللي أنا شايفه ده بجد؟ آمنه: لفت إيد واحدة حوالين رقبته والإيد التانية مسكت بيها قميصه وقالت. قلتلك اصبر عشان كدا.. حبيت إن فرحنا يكون يوم عيد ميلادي.. وداعبت أرنبة أنفه بأنفه وقالت. ويوم ميلادك.

مراد: ابتسم وقال. انتي عيد ميلادك النهارده انتي كمان؟ آمنه: آه.. وبصراحة مكنتش أعرف عيد ميلادك، عرفته من أمل بالصدفة امبارح... وفرحت أوي إننا وانت يوم ميلادنا مع بعض وهنبدأ سنة جديدة من عمرنا مع بعض. هنبدأ يوم ميلادنا بالحب.. وننهي اليوم بالحب مرة. مراد: بلؤم. بس نص اليوم هنضيعه في إيه كدا؟ آمنه: بخبث. أممم.. ممكن نتفرج على التليفزيون.

مراد: ضحك وقال. طب لازم تتعاقبي الأول على خضتي دي.. أنا ركبي سابت وافتكرتك تعبانة بجد. آمنه: أتعاقب!! بدل ما تقولي تاخدي هدية عيد ميلادك الأول. مراد: حاوطها من وسطها وقال. وأنا معنديش مانع إنك تتعاقبي وأهديكي بعيد ميلادك الأول... بس اختاري عايزة إيه الأول. آمنه: ضحكت بدلع وقالت. اللي تختاره. مراد: أنا بقول نبدأ بالعقاب.. عشان تاخدي هديتك ونبدأ حياتنا واحنا نفوسنا صافية... ونبارك لهم بقا الحمد لله 😂 ***

في بيت حازم ودعاء كانوا بيجهزوا شنطهم عشان خلاص هينزلوا يستقروا في القاهرة. دعاء: أنا مش مصدقة إننا أخيراً هنستقر في القاهرة وسط حبايبنا يا حازم. حازم: ابتسم وقال. عملت المستحيل عشان أنقل شغلي.. كله عشان خاطر عيونك يا حبيبتي. دعاء: ربنا يخليك ليا يا حبيبي.. بس قولي حد عارف إننا نازلين؟ حازم: لأ محدش يعرف غير رائد بس.. عشان هو اللي اشترالي الشقة.

دعاء: طب يلا بقا عشان منتأخرش.. بس قولي أنت ليه مش عايز تستقر في البلد زي زمان؟ حازم: شغلي هيكون في القاهرة.. قولت خلينا جنب شغلي وخلاص، وبعدين هنقعد في البلد مع مين؟ دعاء: مع معتز. حازم: لازم يفضل لوحده.. عشان يعرف إن سبب فرقتنا هو، ويفضل ندمان عمره كله. دعاء: لا يا حازم مينفعش أنت كمان تقسى عليه.. كفاية اللي هو فيه. حازم: لازم أقسى عشان لما نرجع نتلم تاني.. يعرف قيمتنا، وقيمة اللمة. *** في كلية هشام

كان هشام قاعد سرحان وجه عليه زميله وكان اسمه معاذ. معاذ: إيه يا عم الهايم.. سرحان في إيه؟ هشام: ابتسم وقال. ابدأ مفيش... بس أهلي وحشوني أوي. معاذ: ربنا يخليهملك يارب.. يابختك عندك أهل. هشام: ليه أنت مالكش أهل؟ معاذ: اتنهد وقال. لأ. هشام: أومال أنت جيت إزاي؟ معاذ: جيت في تاكسي. هما الاتنين ضحكوا وخبطوا كفهم ببعض.

معاذ: أنا يا سيدي أبويا وأمي متوفيين، واللي ربتني خالتي وكنت عايش معاها هي وجوز خالتي.. بس للأسف توفي من فترة برضو. هشام: ربنا يسترها على خالتك... وجايلي تتعرف عليا ليه، جاي تخلص عليا ولا إيه؟ معاذ: هههههههه لا يا سيدي بس زي ما أنا قولتلك. أنا وحيد مليش إخوات ومليش غير خالتي.. وكمل كلامه بابتسامة وقال. وبنتها. هشام: وهيه بنتها بتضحك أوي كدا.. إيه الابتسامة السخيفة اللي حصلت دي؟ معاذ: والنبي محد سخيف غيرك يا فصيل....

وتنهد وقال. أنا بنت خالتي دي لسه في أولى ثانوي.. بس مش قادر أوصفلك حبي ليها قد إيه. هشام: ابتسم وقال. ربنا يسعدكم.... واسمها إيه؟ معاذ: ابتسم وقال. حنين..... وأنت بقا حكايتك إيه؟ هشام: ما تفرقش عن حكايتك كتير... أنا برضو أبويا وأمي متوفيين، وعايش مع مرات أخويا وجوزها و.... معاذ: هههههههههههههه ههههههههههه..... لا حلوة يا معلم مرات أخويا وجوزها دي.. ما تقول أخويا ومراته إيه الغباء ده.

هشام: يا متخلف أنت لأ مع مرات أخويا الكبير.. أخويا الكبير أصلاً متوفي ومراته اتجوزت وأنا عايش معاها هي وجوزها.. فهمت. معاذ: عروسة إيه؟ هشام: قوم نام يالا. معاذ: يعني أنت مالكش إخوات عشان كدا عايش مع مرات أخوك.. أقصد اللي كانت مراته؟ هشام: لأ عندي اتنين واحد متجوز وعايش في السلوم هو ومراته وبنته والتاني مطلق وعايش لوحده. معاذ: مصمص بشفايفه وقال. كبد أمك يابني... صعبت عليا والله. هشام: الحال من بعضه يا خفيف.

معاذ: على رأيك... بس واضح إن جوز مرات أخوك ده جدع.. هههههههه مش متخيلها بصراحة. هشام: ضحك. وقال. أجدع حد ممكن تقابله هو مراد جوزها.. ربنا يسعدهم يارب. معاذ: اشطا يا اتش شكلنا هنبقى أصحاب.. فينا حاجات مشتركة. هشام: أيوا.. يتمنا زي بعض وتجمعنا الروح الفرفوشة. معاذ: طب يلا بقا عشان المحاضرة هتبدأ. *** في بيت مراد عز كان مراد واخد آمنة في حضنه ومشغل أغنية ليها تامر حسني (وأخيرا) وأخيرا جه اليوم هبقى معاه

شوف كام سنة بستناك ولا مرة تعبت وقولت دا حب خيال أتفرج بقا هعملك إيه.. أنا قلبي حافظت عليها أوصفلك إيه مش لاقي كلام يتقال مراد: وأخيرا يا قلبي بقيتي مراتي رسمي.. فهمي نظمي... وتنهد وقال: تعبتيني معاكي أوي. آمنه: ابتسمت وقالت. خلاص بقا يا مراد... متحسسنيش إننا قساة أوي كدا. هنحب حب عمر ما قلب حد حس بيه هتحكي الناس عليه هيقولوا شوفو حبو بعض قد إيه

مراد: أوعدك يا آمنة إنك هتعيشي معايا أجمل حب ممكن تشوفيه أو سمعتي عنه.. أوعدك هنكون زي الروايات، الأفلام أو حاجة كدا خيال ........ مسك دقنها بإيده وقال: وهخليكي تندمي على كل لحظة بعدتي عني فيها. آمنه: ابتسمت وقالت. مش محتاجة وعد منك.. أنا متأكدة من كدا، وعارفة إني هعيش معاك حب الخيال... وملست على خده بحنية وقالت. لأني خيال. مراد: قرب عليها وباس جبينها. أتمنى نجوم السما تتجابه يه الفرصة دي تتساب

حبيت الدنيا معاك من أول يوم هسهر لك بدل الليلة سنين مش محتاج ناس تانيين مين يقدر يسمع صوتك ويجيله نوم آمنه: مراد. مراد: قلبه. آمنه: ابتسمت وقالت. تتمنى إيه دلوقتي من ربنا؟ مراد: ضمها ليه وقال. أتمنى من ربنا ميفرقش بيني وبينك أبداً. وبصلها وقال. طب أنتِ تتمني إيه؟ آمنه: مش هتتريق عليا؟ مراد: ابتسم وقال. لأ. آمنه: بخجل. بتمنى من ربنا يرزقني بطفل منك.... عشان يكمل قصة حبي ليكم.

مراد: ضمها ليه أكتر وقال. عموماً مش هيبقى أول طفل ليا... أنتِ متعرفيش إن عندنا طفلين. آمنه: عقدت حواجبها وقالت. نعمم!! مراد: ابتسم وقال. أممم اعرفك بأسمائهم.. سيف وعبد الرحمن. آمنه اتنهدت براحة وقالت. وقفت قلبي يا أخي. مراد: ضحك وقال. بس عموماً لو جه طفل فأنا أتمنى تكون بنت. آمنه: وهتسميها إيه؟ مراد: لو عليا اسميها آمنة... بس مش عايز غير آمنة واحدة بس في حياتي...

عشان كدا هسميها اسم قريب من اسمك، فهختار لها "يمنى" أو "أمنية". آمنه: ابتسمت وضمته وقالت. بحبك أوي يا مراد. مراد: اتنهد وقال. بعشقك. وكمل كلامه بلؤم وقال: ويلا بقا عشان نعوض اللي فات ونلحق نجيب الست يمنى....... هتحب حب عمر قلب حد ما حس بيه هتحكي الناس عليه هيقولوا شوفو حبو بعض قد إيه *** في بيت موسي الشهيدي وصل معتز من شغله وهو جعان جداً.. ومش عارف يعمل أكل إيه.

قرر يروح يشتري أكل جاهز من البقالة.. وأخد فلوس وراح لصابر. معتز: إزيك يا عم صابر؟ صابر: الحمد لله يابني.. اتفضل. معتز: تسلم.. كنت عايز أي أكل جاهز كدا وعيش. صابر: ابتسم وقال. طب إيه رأيك تيجي تتغدى معايا.. أنا عامل صنية مكرونة بشاميل بس إيه مقولكش.. هتاكلها من هنا وتعمل غسيل معدة من هنا. معتز: هههههههه طب وعلى إيه يا عم صابر بس الأكلة دي. صابر: بس تعالي بس ومش هتندم.

قفل البقالة وأخد معتز وطلع لبيته وجهزوا الأكل مع بعض وقعدوا اتغدوا. معتز: تسلم إيدك يا عم صابر. صابر: بالف هنا يابني.. على إيه بس دا أكلة على الماشي. معتز: لا والله متقولش كدا.. أنا كنت جعان فعلاً وشبعت. صابر: بقولك إيه يا معتز يابني.. أنت عايش لوحدك وأنا عايش لوحدي. إيه رأيك تيجي تعيش معايا هنا وخلاص وأهو نونس بعض. معتز: ابتسم وقال. بس مش عايز أزعجك يا عم صابر.. وخصوصاً لو حد من بناتك جه ولا كدا.

صابر: بدور ومسافرة.. وفتون بتيجي هي وجوزها مرة كل أسبوع عشان شغل جوزها ومبيكملوش ساعة.. يعني مفيش مضايقة ولا حاجة. معتز: طب ما تيجي أنت تعيش معايا. صابر: معرفش أنام إلا في فرشـتي يابني.. اعذرني. معتز: ابتسم وقال. طب بص أنا هاكل وهسهر معاك كل يوم.. بس النوم هروح البيت عشان هدومي هناك. صابر: اللي يريحك يابني. معتز: اتنهد وقال. ربنا يخليك ليا يا عم صابر.. جيتلي في الوقت المناسب. *** في بيت سامح وفتون

كانت خناقة ما بينهم بسبب الشغل وتأخير سامح. فتون: أنا زهقت يا سامح من تأخيرك كل يوم في الشغل ده. سامح: يا حبيبتي ظروف.. أنا مش شغال في الملاهي يعني أنا ظابط وحكم شغلي كدا، وأوقات يطلبوني الفجر... وأوقات اطلع مأموريات، ده غصب عني وأنتي لازم تستحمليني. فتون: منا بزهق من القعدة لوحدي أعمل إيه. سامح: خلاص يا ستي متزعليش... إيه رأيك نخرج نتعشى مع بعض دلوقتي. فتون: لو مفيهاش تقل عليك يعني... ممكن نروح لبابا أصله وحشني أوي.

سامح: ابتسم وقال. بس كدا عيوني... مدام ده اللي يرضي تونة قلبي. فتون: حضنته وقالت. آسفة لو كنت اتعصبت عليك يا حبيبي. سامح: بزعل مصطنع وبدلع. لأ زعلان. فتون: زعلان... وأنا ميرضنيش زعل سموحه حبيبي وعشان كدا هصالحه حالا......... *** في بيت رائد ونورا كانت نورا ورائد بيتفرجوا على شقتهم بعد ما خلاص اتفرشت. رائد: ها يا قلبي ناقص حاجة تانية؟ نورا: اتنهدت وقالت. لأ. رائد: مالك يا حبيبتي... فيه حاجة مش عاجباكي في الفرش؟

نورا: بالعكس... أنت فرشـك جميل أوي، بس... رائد: بس إيه اتكلمي. نورا: ي.ي.يعني أناااا فرشـي مش قد المقام و.... رائد: قطع كلامها وقال. شششش أوعي أسمعك بتقولي الكلام ده تاني يا نورا هزعل منك أوي. نورا: عيونها دمعت وقالت. أنا بس مش عايزة حد يقول كلمة تجرحني لما حد يجيلك ويشوف البيت والفرش. رائد: مين هيشوف الفرش بس.. دي شقتي أنا وأنتي مفيش حد هيدخل أي مكان غير الصالون وبس. نورا: باستغراب. إزاي!!

هو مش عندكم اللي بيجي يبارك بيدخل يتفرج على البيت وفرش العروسة وكده؟ رائد: هههههههه ليه إن شاء الله هنعرضها للبيع.. ده مملكتنا أنا وأنتي. مسك إيدها وحطها على صدره وحاوطها من وسطها بذراعه وقال. عارفة يعني إيه مملكتنا.. زيك كدا، مينفعش حد يشوف نورا وجمالها غيري أنا وبس... وعشان كدا مينفعش حد يشوف مملكة نورا غيرها وبس، وهي هتسمح لحبيبها يشوفها.. صح؟ نورا: ابتسمت وقالت. أنت جيتلي منين... معقول فيه حد زيك كدا يا رائد؟

رائد: اخجل.. تواضعنا يا ستي... بس أنا مش شايف نفسي ملاك. نورا: بس أنا شايفة ملاك.. بحبك أوي يا رائد. رائد: اتنهد وقال. وأنا شايف إننا نمشي حالا وإلا مش مسؤول عن اللي هيحصل. نورا: ضحكت بدلع وقالت. وعلي إيه بس يلا بينا لنخرج من هنا بقضية. *** أكثر من شهرين آمنة ومراد: الحب والعوض... ربنا عوضهم ببعض عن كل حاجة شافوها، وحياتهم مستقرة جداً. سامح وفتون: برضو حياتهم مستقرة وفي انتظار البيبي اللي هيكمل فرحتهم.

نورا ورائد: اتجوزوا خلاص وكان رائد بيثبت دايماً لنورا إنها مملكته الخاصة وبس... ونورا حست بالحب الحقيقي معاه وفي انتظار البيبي اللي هيكمل فرحتهم هما كمان. أمل ونادر: جهزوا شقتهم خلاص وحددوا معاد فرحهم. حازم ودعاء: استقروا في القاهرة في شقة قريبة من آمنة... وكانوا دايماً بيزوروها. هشام: كان دايماً بيفكر في نهى.. وعند وعده لمراد إنه يفتخر بيه... وكملت حياته بهجة بوجود معاذ زميله.

نهى: كان هشام تفكيرها الشاغل.. بس كانت بتحاول تجتهد عشان توصل لحلمها زي ما اتفقت معاه. *** مرت الأيام وجه معاد فرح نادر وأمل وكان الفرح في قاعة شيك جداً. بدأ الفرح واشتغلت الأغنية سلو وكانت أمل مختارة أغنية عمرو دياب (بعترف قدام عنيك) بأعترف قدام عينيك النهاردا أنا عمري ليك بأعترف قدام عينيك النهاردا أنا عمري ليك سيبني أحبك يا حبيبي وأنسى روحي بين إيديك نادر: ألف مبروك يا حبيبتي. أمل: الله يبارك فيك يا حبيبي.

نادر: مش ناوية تقوليلي بقا إيه أكتر حاجة عجبتك فيا؟ أمل: هههههههه مبتنساش أنت خالص. نادر: أنسي إيه... ده أنا مستني اليوم ده عشان أعرف إجابة السؤال ده... يلا بقا جاوبي. أمل: ابتسمت وقالت. حاضر... أكتر حاجة شدتني ليك شخصيتك الرجولية اللي تشبه كتير لمراد أخويا. نادر: مش فاهم.

أمل: يعني لما دعاء حكتلي على موقف أهلك إنهم راحوا خطبوك آمنة من وراك ورفضت وانت لما عرفت روحت لآمنة تصلح لها اللي اتقال، وقولتلها أنتِ أختي والأخ اللي يبص لأخته بصة مش تمام ميستاهلش الرجولة.. مش ده اللي حصل؟ نادر: ضحك وقال. آاااااااه أنتِ مركزة معايا من زمان بقا. أمل: يعني مش أوي.. بس عجبني شخصيتك في الموقف ده من قبل ما أشوفك، ولما شوفتك فرحت أوي إننا اتقابلنا. نادر: يعني مين وقع التاني.. أصلها تفرق.

أمل: بهمس. هتفرق في إيه واحنا في حضن بعض. نادر: ضحك وقال. أنا بقول نروح لبيتنا والفرحة في القلب كفاية. أمل: ضحكت وقالت. دي ليلة العمر يرضيك تزعلني فيها برضه؟ نادر: لا أزعل نفسي وأتكتم أحسن آخد مخالفة. أمل: هههههههه شاااااطرة. وهو دا اللي حلمت بيه ضحكته نظرة عينيه وهو دا اللي حلمت بيه ضحكته نظرة عينيه يا حبيبي وأنت جنبي تفتكر أنا هعمل إيه... هو دا اللي حلمت بيه... مراد كان بيبص لآمنة طول الأغنية وبيغني لها معاها.

آمنه: ابتسمت وقالت. والله لو اتحسدنا هيبقى بسببك... ما تعقل بقا. مراد: هو اللي حلمت بيه.. آه والنبي هي، وبنام كل يوم في حضنها.. مش كدا يا حبيبتي؟ آمنه: ضحكت عليه وقالت. حالتك ميؤوس منها خلاص. مراد: طب هتصدقيني لو قولتلك أنا مش مصدق نفسي لحد دلوقتي إننا اتجوزنا بجد؟ آمنه: قربت منه وقالت. طب أحققلك حلمك إزاي؟ مراد: لما نروح.. وغمزلها. آمنه: ضحكت بصوت عالي وقالت. طب تعالي نرقص معاهم. مراد: ياريت.

ومسك إيدها وقاموا يرقصوا معاهم. يا حبيب قلبي الوحيدة هات إيديك نبعد بعيد يا حبيب قلبي الوحيدة هات إيديك نبعد بعيد كل ما عيونك تاخدني يتولد إحساس جديد عند نهى كانت واقفة في مكان لوحدها وبتفكر في هشام وتتمنى إنه يكون معاها زيه. وهو دا اللي حلمت بيه ضحكته نظرة عينيه وهو دا اللي حلمت بيه ضحكته نظرة عينيه يا حبيبي وأنت جنبي تفتكر أنا هعمل إيه... جه من وراها وقال. الجميل بيفكر فيا ولا إيه؟ نهى: بصتله بفرحة وقالت. هشام....

أ.أ.أنت هنا بجد؟ هشام: وحشتيني يا نونة. نهى: أحمم.. اتلم يا هشام لحسن أبويا مراد ياخد باله. هشام: هز كتفه وقال. عادي يعني... هو كدا كدا عارف. نهى: عارف إيه؟ هشام: أنا يا ستي اعترفتله بنفسي إني بحبك يوم ما كنت مسافر. نهى: خبطت على صدرها وقالت. يا فضحتيه. هشام: فضيحة إيه يا بنت الهبلة... وهو أنا متجوزك عرفي؟ نهى: يعني أبويا مراد عارف إننا قرطسناه؟ هشام: خبط على وشه وقال. غباء مش عايز والنبي يا نهى...

أنا بحب أكون صريح وكان لازم أدخل الكلية وأنا عارف موقفه إيه مني... مكنتش عايز أعلق نفسي، وفي نفس الوقت مكنتش حابب أضحك عليه... مراد عمل معايا اللي إخواتي معملوهوش وأنا أضحك عليه.. كدا أبقى مش راجل يا نهى. مراد: جه من وراه وقال. حمد لله على سلامتك يا بطلة. هشام: حضنه وقال. حبيبي يا أبو نسب. آمنه: ضحكت وقالت. حمد لله على سلامتك يا اتش... مصدقتش نفسي لما مراد قالي هيقدر يجيبك إجازة 24 ساعة.

مراد: مش أي حد يقدر يعملها دي.. هاا بس أنا حسيت إنك وحشتنا، وضحك. نهى اتكسفت وحطت وشها في الأرض. مراد: يابت وش كسوف أوي. نهى: و.و.والله يا أبه أنا... ق.ق.قصدي هو.. هو اللي.... أ.أ.أقصد يعني..... آمنه: مالك يا حبيبتي متوترة ليه بس مراد مبيحاسبكيش، مراد عارف كل حاجة ومعترض. نهى: بصتله بخجل وقالت. بجد يا أبه؟

مراد: فتح دراعه ليها وحضنها وقال. كان نفسي تيجي تحكيلي، بس هعذرك المرة دي بس.. لأنك مختارتيش أي حد.. أنتِ اخترتي إبن قلب أمونة. نهى: حضنته وقالت. ربنا يخليك لينا يا أبه. هشام: ممكن أرقص معاها بقا؟ مراد: بص حواليه وشاور على نفسه ببراءة وقال. بتكلمني أنا؟ هشام: آ.آ.آه... ينفع؟ مراد: اتظبط يلا لا أوصيك عليك حبايبي. *** عند معتز كان سايق العربية ورايح الفرح.. بس فجأة شاف تاكسي واقف في مكان مظلم وفيه صوت استغاثة منه.

وقف عربيته بسرعة ونزل منها يشوف فيه إيه.. لقي راجل بيحاول يعتدي على بنت. شده بسرعة وفضل يضرب فيه وأخد البنت من العربية.. بس كانت بترتعش من الخوف. معتز: اهدي اهدي شوية بس... تعالي معايا أوصلك أنا. البنت: م.م.مش هتعمل زيه أنت كمان؟ معتز: ابتسم لبراءتها وقال. لأ مش هعمل زيه يا ستي لأني مش ناقص... اتفضلي. أخد البنت وركبت معاه العربية وقال. رايحة فين عشان أوصلك؟ البنت: دموعها نزلت وقالت. مش عارفة. معتز: مش عارفة إيه...

أنتِ مالكيش قرايب هنا؟ البنت: لأ ليا.. بس مش هينفع أروح عليهم دلوقتي على الأقل. معتز: أمم مش فاهم بصراحة. البنت: مش مهم تفهم... وتنهدت وقالت. متعرفش مكان أمان أبات فيه الله يخليك. معتز: حاضر.. هوصلك دلوقتي لبيت للمغتربات... أنا أعرف صاحبته معرفة شخصية وهوصيها عليكي. البنت: ربنا يخليك يارب... أنت جيتلي نجدة، ربنا ما يوقعك في ضيقة أبداً. معتز: اتنهد وقال. يارب... أنتِ اسمك إيه؟ البنت: اسمي رحمة.

معتز: أهلاً يا آنسة رحمة.. مش آنسة برضو؟ رحمة: آآآه. معتز: طلع الكارت بتاعه وقال. ده الكارت الشخصي بتاعي... لو احتاجتي أي حاجة كلميني. رحمة: بصت في الكارت وبرقت وقالت. ه.ه.هو حضرتك وكيل نيابة؟ معتز: آه... مالك مصدومة ليه؟ رحمة: ل.ل.لا أبداً.. عموماً اتشرفت بمعرفتك يا باشا. معتز: ابتسم وقال. لا بلاش باشا دي.. خليها معتز بس. رحمة اتكسفت وبصت قدامها. ووصلها معتز للبيت واطمن عليها ومشي. *** بعد مرور عدة أيام

في بيت مراد عز كانت آمنة ومراد سهرانين مع بعض في البلكونة.. وكان مراد واخدها في حضنه. آمنه: مراد. مراد: عيونه. آمنه: ابتسمت وقالت. عايزة أقولك على حاجة. مراد: قولي يا حبيبتي. آمنه: أنا حامل. مراد: بص لها بلهفة وقال. بتتكلمي بجد؟ آمنه: هزت راسها وقالت. آه يا حبيبي واتاكدت كمان. مراد: يعني يمنى جاية خلاص؟ آمنه: هههههههه آه يمنى الصغيرة جاية خلاص. مراد: باس جبينها وقال. يا أحلى فرحة حسيتها من أول لحظة وعشت فيها.

آمنه: وأنت حليت أيامي من بعد ما قابلتك. يا عشق قلبي أتدري ما مدى حبي لك فأنا تخطيت مراحل الحب فأصبح قلبي متجسداً بكون نبض قلبي دائماً ينبض لك ولاسمك فأصبحت لي حب وهبني الحياة الخاتمة بعد مرور عدة أشهر في بيت مراد عز كانوا كلهم متجمعين على الأكل بيفطروا مع بعض وكانت آمنة في شهرها التاسع. آمنه: حاولي تيجي بدري شوية يا مراد النهارده... عشان السهر. مراد: حاضر يا حبيبتي...

المهم أنتِ متعبيش نفسك أنا هجيب كل حاجة جاهزة من بره. نهى: متقلقش يا أبه لو اتحركت بس.. هكلمك أبلغك. آمنه: كلي أنتِ ساكتة يا لوى. تريسف وعبد الرحمن ومراد: خهههههههههههه. نهى: ضحكت بسخرية على ضحكتهم وقالت. إيه عجبتكم أوي كدا؟ مراد: وقف وقال. أنا هاجي أوصلكم... وبص لآمنة اللي كان واضح عليها التعب وقال. حبيبتي أنتِ كويسة؟ آمنه: بتعب. لا والله يا مراد... أنا تعبانة أوي.

مراد: بقلق. طب هوصل الأولاد ونيجي نروح للدكتور ماشي؟ آمنه: ماشي هجهز نفسي على ما تيجوا. وأخد مراد الأولاد ووصلهم للمدرسة ورجع لآمنة أخدها وراحوا للدكتور. *** في بيت موسي الشهيدي صحي معتز من نومه على نفس الحلم اللي بيشوفه من يوم ما قابلها... ومش عارف معناه إيه، ولا إزاي يقدر يساعدها. غير هدومه وراح لصابر يفطر معاه زي كل يوم. معتز: صباح الفل يا عم صابر. صابر: صباح الخير يا معتز.. اتاخرت ليه؟

معتز: اتنهد وقعد وقال. نفس الحلم بيجيلي كل يوم يا عم صابر من يوم ما شوفتها... أنا مش عارف بس آخرتها إيه. صابر: منا بقولك روح لها واطمن عليها... أنت اللي بتتنك. معتز: اتنهد وقال. خايف تفهمني غلط. صابر: يابني اعمل اللي ربنا يقدرك عليه... اعمل الخير وارميه في البحر، وزي ما تفهم. المهم ربنا عالم بنيتك. معتز: خلاص هروح أسأل عنها النهارده كدا. صابر: ربنا يوفق لك كل خير يابني. *** في المستشفى وصل مراد وآمنة للكشف.

مراد: خير يا دكتور؟ الدكتور: لازم تولدي حالا. آمنه: فيه حاجة يا دكتور؟ الدكتور: اتنهد وقال. المشيمة انفصلت عن الجنين... ومفيش وقت. آمنه: بدموع. طب يلا يا دكتور أنا جاهزة. الدكتور: حالا هقولهم يجهزوا العمليات... وخرج وسابهم لوحدهم. مراد: مسك إيدها وباسها وقال. أهدي يا حبيبتي إن شاء الله خير. آمنه: بدموع. خايفة عليها أوي. مراد: مش مهمين.. أنا يهمني أنتِ وبس، والبيبي دي حاجة بتاعة ربنا.

آمنه: هحبك إيه بس أكتر من الحب اللي بحبهولك... وباست إيده وقالت. إن شاء الله هنخرج أنا وهي بالسلامة. مراد: إن شاء الله يا حبيبتي... أهم حاجة متتوتريش عشان الضغط بس. آمنه: حاضر يا حبيبي... بس كلم دعاء وأمل عشان يجوا ويخلوا بالهم من الأولاد ونهى. مراد: ششش متفكريش في حاجة أنتِ.. فكري في نفسك وبس. في الوقت ده دخلت الممرضات يجهزواها وأخدوها للعمليات. *** في بيت نادر وأمل عرفوا بخبر ولادة آمنة المفاجئ... وكانوا بيجهزوا.

أمل: يلا يا نادر بقا عشان توصلني، وتروح تجيب الأولاد من المدارس. نادر: حاضر يا حبيبتي خلاص... اهدي أنتِ بس عشان الحمل، أنتِ لسه في البداية. أمل: متقلقش عليا أنا تمام. نادر: خلاص يلا بينا. *** عند معتز وصل معتز للبيت اللي وصل رحمة عنده عشان يطمن عليها.. وفتحت له صاحبة البيت وكانت اسمها ليلي. ليلي: أهلاً أهلاً يا معتز بيه.. اتفضل. معتز: تسلمي يا ست ليلي.. بس كنت جاي أطمن على الآنسة رحمة. ليلي: اسكت يا معتز باشا...

بعد ما جت هنا بمدة، ونزلت شغل وحياتها بقت حلوة.. جم علينا ناس كدا وكانوا عايزين ياخدوها بالعافية، بس قدرنا نهربها بطلوع الروح... ومن وقتها يا حبيبتي مشفتهاش تاني. معتز: بعصبية. وإنتي إزاي متتصليش بيا ولا تعرفيني اللي حصل ده؟ ليلي: بخوف. م.م.منا قولت.... معتز: قولتي إيه أنتِ كمان.. وسابها ومشي. مشى معتز وهو مضايق من نفسه جداً.. وبقا يقول لنفسه: يعني معقول أنا حاسس بيها لدرجة إني أشوفها في أحلامي... طب ليه بس؟

يا ترى حكايتك إيه يا رحمة.. ومين اللي عاوزين ياخدوكي دول؟ يا رب دبر الأمور من عندك وخليني أشوفها لو مرة واحدة أطمن عليها وبس. *** في المستشفى تجمع الكل مع مراد عشان يطمنوا على آمنة. بعد شوية خرجت وكانت فايقة ونقلوها لغرفة عادية. مراد: حمد الله على سلامتك يا قلبي. آمنه: الله يسلمك يا حبيبي.. شوفت البنت؟ مراد: زي القمر واخده ملامح مني ومنك. آمنه: بس أنا متأكدة لما تكبر هتبقى تشبه لك أكتر.

سامح: ما خلاص يا عم النحنوح أنت وهي مالكم... دي خارجة من العمليات مش من الكوافير. نادر: وانت مالك يا أخي.. ما تسيبهم ربنا يهنيهم. أمل: يا جماعة..... وجريت على الحمام ترجع. فتون بصت عليها بحزن وسكتت. نهى قامت وراها تساعدها... وبعد شوية خرجوا وهي ساندها. مراد: أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ أمل: الحمد لله متقلقش. نادر: تحبي نستشير الدكتور واحنا هنا؟ أمل: متشتغلش نفسك يا نادر ده العادي.

سامح حس بوجع فتون.. قرب عليها وضمه بإيده وحضنها وقال. يلا بقا يا تونة أحنا عشان الحق أروح الشغل. مراد: متنساش يا سامح الإجازة. آمنه: يا حبيبي ملوش لازوم تقعد من شغلك الأسبوع ده... أنا هبقى كويسة إن شاء الله. مراد: قرب منها وباس جبينها واتكلم بصوت هامس وقال. محدش هيخدمني غيري... وعشان أخلي بالي من الأولاد. آمنه: ملست على خده بحنية وقالت. ربنا يخليك ليا يا مراد. سامح: لا كدا كتير والمصحف.. ما كفاية محن بقا.

مراد: قوم روح يلا. في الوقت ده دخل حازم ودعاء وباركوا ليهم. طلع حازم من جيبه علبة قطيفة وفتحها وكان فيها حلق دهب جميل للبيبي وقال. اتفضل يا عم مراد.. شبكة العروسة. آمنه: ليه تعبت نفسك يا حازم؟ حازم: اخص عليكي يا أمونة... دي بنت. مراد: بضيق. تسلم يا حازم. دعاء: حمد الله على سلامتك يا أمونة... ألف مبروك يا مراد. آمنه: الله يسلمك يا حبيبتي... عقبالك كمان مرة.

دعاء: إحنا هنروح البيت أنا ودعاء نحضر لكم الأكل ونيجي هنا تاني. مراد: معلش هنتعبك شوية. دعاء: ولا يجي حاجة من تعب آمنة معايا. ومشت نهى وأمل وفتون ودعاء للبيت... ومشي حازم وسامح ونادر كل واحد لشغله.. وكانت آمنة ومراد لوحدهم. آمنه: أنت اضايقت ليه من حازم إنه جاب الحلق؟ مراد: اتنهد وقال. بصي يا آمنة مش معني إني مسامحهم أبقى نسيت أذيتهم ليكي... لأ مش ناسي ومش هنسى. آمنه: وليه مش هتنسى بس يا مراد...

إذا كان أنا نفسي نسيت، ليه أنت متنساش؟ مراد: عشان قلبي اتقهر عليكي. آمنه: بعد الشر عليك من القهرة يا حبيبي... بس عشان خاطري انسي وخلينا نرجع نتلم زي زمان. مراد: اتنهد وقال. حاضر يا آمنة... هحاول. *** عند هشام ومعاذ كانوا في كليتهم وفي فترة الراحة... وقاعدين بيتكلموا مع بعض. معاذ: مالك يا اتش ساكت ليه؟ هشام: مش عارف قلقان على آمنة بس شوية. معاذ: قصدك نهى؟ هشام: يا عم لأ... آمنة، لأنها في الشهر الأخير ومعادها قرب.

معاذ: إيه هتموته؟ هشام: موته لما تاخدك أنت كمان... الملافظ سعد يا أخويا. معاذ: أومال مالها؟ هشام: في شهرها الأخير من الحمل... وهي ضغطها بيعلي... بنخاف عليها يجيلها تسمم حمل. معاذ: لا إن شاء الله هتقوم بالسلامة... ونهى مش وحشاك؟ هشام: ابتسم وقال. هي وحشاني طول الوقت... بس هعمل إيه ما باليد حيل. معاذ: هتتجوزوا على طول بعد ما نتخرج زيي كدا؟ هشام: بس أخطبها الأول ياعم. معاذ: ربنا يسعدك يا اتش...

وتنهد وقال: تعرف يا هشام أنا ربنا بيحبني أوي إني قابلتك وبقينا أصحابه. هشام: أنا اللي ربنا بيحبني إني رزقني بصحبة حلوة زيكم. معاذ: ربنا يديمك في حياتي... بس إن شاء الله لما ننزل هاخدك تتعرف بخالتي وحنين.. وأنا هاجي أتعرف على أهلك.. اشطا. هشام: اشطا. *** في بيت صابر كان راجع معتز وهو مهموم إنه معرفش يوصل لرحمة. صابر: مالك يا بني؟ معتز: قعد على الأرض واتنهد بتعب وقال. ملقتهاش يا عم صابر... مشيت. صابر: مين دي... رحمة؟

معتز هز راسه بمعنى آه. صابر: وعرفتي مشيت ليه؟ معتز: الست قالتلي إن فيه ناس حاولوا يخطفوها وهما هربوها منهم بالعافية... ومن وقتها مشفتهاش. صابر: طبطب على كتفه بحنية وقال. طب اهدي كدا شوية... واللي ربك كاتبه هتشوفه. معتز: كان نفسي أساعدها، بس زي ما أنت قولتلي قبل كدا... دايماً بفوق متأخر، بفوق بعد ما بضيع كل حاجة من إيدي. صابر: أنت مشغول عليها أوي ليه كدا يا معتز؟ معتز: هز كتفه وقال. أنا نفسي مش عارف ليه...

بس كل اللي عارفه إني لما بشوفها في أحلامي بقوم فرحان أوي، واليوم اللي مكنتش بشوفها فيه كنت بتعب أوي من غيرها وبحس إن حاجة ناقصاني... على الرغم إني كل ما بشوفها بتبقى في ضيقة وبتمدلي إيدها عشان أساعدها. وبص لصابر وقال. أنا كنت مديلها الكارت بتاعي... ليه متتصلش بيا، معقول أكون مش فارقة لها وأنا بأوهم نفسي يا عم صابر. صابر: اتنهد وقال. بطل تفكير شوية وسيب الأمور لتدابيرها... يلا قوم عشان ناكل لقمة سوا. ***

بعد مرور أسبوع كانت آمنة اتحسنت خلاص هي والبيبي وخرجوا من المستشفى. وكان مراد عامل لهاسبوع جميل جداً ومزينين البيت كله وعازم حبايبه كلهم. الكل كان بيغني وبيلف حوالين البيبي للأسبوع.. في الوقت ده رن جرس الباب ودخل هشام ومعاذ. مراد: حمد الله على سلامتك يا اتش. هشام: حضنه وقال. الله يسلمك يا مراد... اعرفك ده معاذ زميلي. معاذ: تشرفنا يا فندم. هشام: بص لمعاذ وعقد حواجبه وقال. اتظبط يا خويا متتعاملش ميري أوي كدا.

مراد: إيه دا هو أنت مش جد؟ معاذ: أحمم. لا يا فندم قي الحقيقة أنا واحد مهزق أصلاً. جات عليهم آمنة ابتسمت وقالت. حمد الله على سلامتك يا اتش... وبصت لمعاذ وقالت. أهلاً بحضرتك.. اتفضل. معاذ: وشوش هشام وقال. إيه يا بني الناس المحترمة والجد دي... دول مش سكتنا، وأنا محتار أتعامل بأي شخصية. هشام: اتعامل كواحد مهزق وهما هيعشقوك. معاذ: اشطا. عند نهى كانت في المطبخ بتعمل عصير وجه من وراها هشام وقال. وحشتيني.

نهى: لفت بفرحة وقالت. هشام حبيبي وحشتني أوي. هشام: يالهوي عليا وعلي حبيبي دي... بعشق أمك يا مازوت قلبي. نهى: هههههههه لسه فاكر يا هشام... أنت قلبك أسود أوي. المهم قولي.. أنت جاي إجازة كام يوم؟ هشام: هنمشي بعد بكرة الفجر إن شاء الله. نهى: طب يلا شيل الصنية خلينا نطلعلهم العصير. هشام: معايا صاحبي بره هعرفك عليه تعالي. خرج هشام ونهى بالعصير واخدها عند معاذ عشان يعرفها عليه. نهى: أنت!!

معاذ: بص على نفسه باستغراب وقال. أنتِ تعرفيني؟ نهى: ابتسمت وقالت. طبعاً مش ابن خالة حنين شوقية؟ هشام: أنتِ تعرفي حنين؟ نهى: طبعاً.. حنين دي انتيمتي وحكتلي عنك كتير أوي وكمان ورتني صورتك. هشام: حنين بقت انتيمتك... وكمل كلامه بلؤم وقال. طب ودنيا!! راحت فين؟ نهى: اختفت ابتسامتها وبرقت عيونها وقالت. بتقول حاجة يا روح أمك؟ معاذ: ياما.... هي قلبت ليه كدا؟ هشام: هههههههه خد من دا كتير. نهى: خلي دنيا تنفعك يا بتاع دنيا.

وسابته ومشيت. معاذ: ليه كدا بس يا هشام زعلتها. هشام: مسح شعره وضحك وقال. مكنش أقصد أضايقها والله... بس متقلقش أنا هصالحها. آمنه بصوت عالي: يلا يا أولاد تعالوا اشربوا العصير. وراح هشام ومعاذ وقعدوا معاهم ولمتهم كانت جميلة جداً بخفة دمهم. في الوقت ده جرس الباب رن وقام مراد يفتح واتفاجئ. مراد: بفرحة. جمال ورحمة. وقف معتز من مكانه أول ما شافها... وجريت أمل ونهى على رحمة وسلموا عليها وحضنوها.

مراد: أهلاً أهلاً يا جمال اتفضلوا... إيه المفاجأة الحلوة دي؟ صابر: همس لمعتز وقال. هي دي. معتز هز راسه بمعني آه... بس كان مستغرب من وجود الشاب اللي معاها. جمال: مراد أنا جايلك ومحتاج منك خدمة العمر بالنسبة لي.. أرجوكم. مراد: طب اتفضل بس اقعد ونتكلم. جمال بص على البيت وهو متزين وبص لرحمة... ورجع بص تاني لمراد وقال. ه.ه.هو سبوع مين ده؟ مراد نده لآمنة تجيله وجابت يمنى معاها وقال. سبوع الست يمنى.... بنت.

رحمة وجمال بصوا لبعض وسكتوا. مراد: فيه إيه يا جمال... فيه إيه يا رحمة؟ جمال: ب.ب.بصراحة أنا كنت جايلك ع.ع.عشان..... مراد: اتكلم يا جمال عشان إيه؟ جمال: كنت عايزك تتجوز رحمة أختي. الكل حلت عليه الصدمة من الكلام اللي سمعوه. مراد: أحممم... مش فاهم، ليه يعني؟ جمال: قعد على الكنبة بتعب وقال. أنا هحكيلك عشان تقدر تساعدني. رحمة أختي كانت مخطوبة لواحد زميلي في الشركة معايا اسمه هاني...

بعد ما اتخطبت له بفترة وحددوا معاد فرحهم كانت بتقلب في تليفونه بالصدفة ولقت صور ليها باعتها لحد وبيقوله إنه حدد معاد فرحهم والمفروض إنهم فاهمين إننا هنسافر لشهر العسل... وبعد ما ياخدها هجيبهالك وتقبضني التمن. دخل معتز بعفوية وسأل وقال. هيسلمها ويقبض تمنها لإيه بالظبط... دعارة ولا تجارة أعضاء؟ جمال: للأسف اللي اكتشفناه بعد كدا إنها دعارة... ودي مهنته. معاذ: بصوت واطي. أحيه.. مهنته قو... أحيه يا بو سوسو أحيه.

هشام: الدنيا مليانة بلاوي. مراد: طب وأنت عملت إيه؟ جمال: للأسف متكلمناش معاه... وهربت رحمة نزلتها على مصر وقولتلها تحاول تستخبي في أي مكان وأنا هفضل في السعودية كأني بدور عليها معاه... وفعلاً نزلت من حوالي 7 شهور. مراد: 7 شهور يا رحمة ومتجيش عليا؟ رحمة: والله يا مراد خوفت آجي عليك لأن جمال كلمني وقال بعت رجالة من مصر يراقبوا بيتنا هنا. مراد: كنتي كلميني وأنا كنت هعرف أتصرف وأحميكي يا رحمة...

أنتِ مش عارفة أنتِ بالنسبالي زي أمل ونهى. جمال: منا عشان كدا فكرت في اللي قولتهولك يا مراد.... وتنهد وقال. بس للأسف جيت متأخر. آمنه: بعفوية. الحمد لله إنكم اتأخرتوا. الكل: ههههههههههه. جمال: ضحك وقال. أنا بتأسفلك يا مدام... بس غصب عني. آمنه: أنا مقصدش والله. مراد: طب وأنت هتعمل إيه دلوقتي يا جمال؟ جمال: اتنهد بتعب وقال. مش عارف والله يا مراد... أنا دماغي هتتشل من كتر التفكير. حازم: خلاص أي حد تاني يتجوزها...

وأهو برضه كلنا هنبقى معاها ونحميها. جمال: أنا مبدللش على أختي. سامح: يا أستاذ جمال هو ميقصدش كدا.. هو يقصد إنها لو فضلت هنا في وسطنا هنحميها.. ومفيهاش حاجة لو حد منا اتجوزها لو لفترة بسيطة لحد ما المشكلة دي تنتهي. جمال: وتبقي اتحسبت عليها جوازة. نادر: متزعلش مني يا أستاذ جمال في اللي هقوله... أنت حتى لو كنت جوزتها لمراد مهي برضه كانت هتتحسب ليها جوازة.

جمال: اتنهد وقال. حتى لو وافقت على عرضكم.. مين مستعد يتجوزها وكلكم متجوزين؟ هشام: للأسف كلنا مرتبطين فعلاً... وسكت شوية وقال. لأ معتز أخويا. رحمة ومعتز بصوا لبعض وسكتوا. مراد: عقد حواجبه وقال. معتز!! لأ طبعاً. آمنه: ليه لأ يا مراد؟ مراد: بص لهم وسكت. صابر: تعالي معايا يا مراد يابني معايا.. عايزك في كلمة. أخد صابر مراد للبلكونة واتكلموا مع بعض مدة بسيطة... وبعد شوية خرجوا.

مراد: اتنهد وبص لمعتز وقال. عندك استعداد يا معتز تتجوز رحمة.... وكمل كلامه بتأكيد لكل حرف وقال. عشان تحميها. معتز: حاول يداري ابتسامته وقال. طبعاً يا مراد. مراد: بص لجمال وقال. إيه رأيك يا جمال؟ جمال: طب هو بيشتغل إيه؟ معتز: أنا وكيل نيابة يا فندم. جمال: اتنهد براحة وقال. يبقى على بركة الله. وبعد شوية جه المأذون وكتب كتابهم على بعض في حضور الجميع... وكانت حالة من الصمت عامة المكان.

بعد ما خلصوا كتب الكتاب.. الكل بارك لهم وبدأوا بالتهاني. سلم جمال على معتز وقال. أختي أمانة في رقبتك يا معتز.. أنا لازم أمشي حالا وهبقى أكلمك أطمن عليها. وقرب منه وهمس له وقال. وبطلب منك إنك متحسسهاش إنها رخيصة في نظرك عشان أنا اللي طلبت منكم حد يتجوزها. معتز: بصوت مهموس. أوعدك هشيلها في عيوني... وعمرها مهتشتكي لك مني أبداً. جمال: ابتسم وقال. مش هوصيك عليها تاني...

وراح لرحمة وباس جبينها وقال. خلي بالك من نفسك يا حبيبتي... وأنا هكلمك دايماً وهعرفك الجديد. رحمة: أنت هترجع تاني؟ جمال: لازم أرجع عشان محدش يشك فيا... أنتِ عارفة الخطة اللي عملتها عشان أعرف أنزل. رحمة حضنته وعيطت وقالت. هتوحشني أوي. جمال: أكيد هنتقابل إن شاء الله. رحمة: سلم لي على شيرين كتير. جمال: حاضر يا حبيبتي. وسلم عليهم كلهم ومشي.

قفل مراد وراه الباب وراح وقف قصاد معتز وقال. أنت من النهارده هتعيش مع رحمة في شقتهم جنبنا. معتز: وليه متجيش بيتي في البلد؟ مراد: عشان أكون مطمن عليها. معتز: بضيق. دي بقت مراتي على فكرة... مش هعرف أحميها. مراد: وتبقي أختي من قبل ما تكون مراتك.. ومش هسيبها تمشي معاك على البلد، رحمة هتعيش هنا في شقة أبوها.. وانت عايز تيجي اتفضل مش همنعك تقعد معاها. معتز: بسخرية. لا كتر خيرك. *** بعد ما انتهى الأسبوع

الكل راح لبيته ومشي هشام مع معاذ لبيت خالته يبات معاه.. في أوضة مراد وآمنة آمنه: ليه اعترضت إنها تعيش معاه يا مراد؟ مراد: اتنهد وقال. عشان تبقي جنبي وأعرف آخد بالي منها كويس. آمنه: ومعتز يعني مش هيعرف يحافظ عليها؟ مراد: كان حافظ عليكي وعلى وجودك في وسطهم. آمنه: إنسي بقا يا مراد... وأنت بنفسك شايف إن معتز بقى واحد تاني. مراد: هنضيع الليلة في الكلام عن معتز ورحمة... وغمزلها وقال. فيه كلام يخصنا.

آمنه: ضحكت وقالت. عندك يا حلووو... ممنوع. مراد: شوفي أنتِ دايماً فاهمة غلط... أنا عايز أحصنك بس، وحشني حضنك. آمنه: ابتسمت وقالت. وأنت كمان. مراد: مش أنا اتجرأت وفكرت لك في حاجة كدا النهارده؟ آمنه: إيه؟ مراد: اسمعي يا ستي. بعد التيه عرفت أين ملاذي لما تحدثتِ، وقعت في غرامك بنيتي أفراحًا، بغير مباني أنا أرغب فيكِ فرحة لقلبي فأن دنوتِ خطوة مني سأروكِ من نبض فؤادي فاقتربي مني فهناك أوجاع لا يمحوها سوى أحضانك

لكني أغار لا أعلم ممن أغار فالغيرة تولد من رحم العشق فرفقًا بقلبي فأنا أتنفسك. آمنه: الكلام ده ليا أنا يا مراد؟ مراد: بص حواليه وقال. وهو فيه حد معانا وأنا مش واخد بالي؟ آمنه: ههههههه لأ طبعاً. مراد: طب يلا بقا تعالي في حضني عشان ننام... فين يمنى؟ آمنه: نامت خلاص. مراد: يارب ما تصحى تاني.. تصبحي على خير يا قلبي. آمنه: وأنت بخير يا حبيبي. *** في بيت خالة معاذ كانت حنين جهزت العشا لهشام ومعاذ ودخلت لهم الأوضة.

معاذ: تسلم إيدك يا حبيبتي. حنين: بالهناء. هشام: نهى بتسلم عليكي يا حنين. حنين: صالحته ولا لسه؟ هشام: وأنا أقدر أنيمها زعلانة دي كانت ردحت لي. حنين: هههههههه وأنت هتقول. معاذ: اتفضلي يا حنين أنتِ. حنين: بعد إذنكم. هشام: تصدق مزة برضو مزتكم. معاذ: بصوت عالي. لااااااااااااااااه. هشام: إيه يلا الأفورة دي... وأنا بغتصبها ولا إيه؟ معاذ: مش بتقول مزة؟ هشام: اطـفـح يلا عشان مرارتي ملتهبة أصلاً.. وكلمة كمان منك هتفرقع. ***

في شقة ناجي كانت رحمة ومعتز قاعدين مع بعض وساكتين. رحمة: أ.أ.أنا آسفة إني ورطتك معايا في المشكلة دي. معتز: اتنهد وقال. مكلمتنيش ليه؟ رحمة: ش.ش.شنطتي اللي كان فيها الكارت بتاع حضرتك سبتها في بيت مدام ليلي وأنا بجري منهم. معتز: يعني لو كان معاكي رقمي كنتي هتكلميني؟ سألها معتز السؤال وكان منتظر منها الإجابة بلهفة. رحمة: اتنهدت وقالت. م.م.مش عارفة بصراحة. معتز: اتنهد وقال. اوكي....

عموماً أنا مش هضايقك في أي حاجة أبداً... ولو حابة أسيبك تعيشي لوحدك هعمل كدا. رحمة: ل.ل.لا خليك معايا.. لأني بخاف أنام لوحدي. معتز: ابتسم وقال. حاضر يا ستي.. اتفضلي قومي نامي ومتخافيش وأنا جنبك. رحمة: ابتسمت وقالت. ماشي... تصبح على خير. وسابته ودخلت لأوضته. معتز: وأنتِ من أهله. واتنهد وطلع للبلكونة شوية يشم هوا وقال لنفسه: يا ترى القدر جمعك بيها ليه يا معتز؟ هل تريد يا قدر تغيير مجرى حياتي؟

هل بعثت لي الحب مرة أخرى لتحيا حياتي؟ أم بعثته لتكمل عقاب أخطائي؟ انتهت بحمد الله. تمت نهاية الجزء الأول. لقراءة الجزء الثاني تمت النهاية.. اقرا ايضا كاملة للقراءة والتحميل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...