الفصل 1 | من 20 فصل

رواية امنة عطاء وقسوة الفصل الأول 1 - بقلم ريهام علي

المشاهدات
135
كلمة
3,636
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

في إحدى القرى الريفية تسكن عائلة موسى الشهيدي. عندما يبدأ النهار بلمعته الزرقاء، تبدأ آمنة تستيقظ من نومها لتستقبل إشراقًا جديدًا ويومًا منهكًا كالعادة، ولكنه يمر من ابتسامة من حولها: أولادها وأخوات زوجها وحماتها وسلفتها. صَحِيت آمنة من نومها، خرجت بره الأوضة لقيت ابنها الصغير عبد الرحمن قاعد قدام التليفزيون. وقفت على باب الأوضة وقالت: "صباح الخير يا بودي." عبد الرحمن: "صباح الخير يا ست ماما، إيه التأخير ده؟ آمنة:

"تأخير إيه بس يا ابني، ده لسه الساعة 6." عبد الرحمن: "أيوه تأخير طبعًا، حضرتك معودانا تصحى الفجر والساعة 6 يبقى تأخير ولا مش تأخير؟ آمنة: "آه يا مراري منك، وأنا هعرف آخد معاك حق ولا باطل! أنا همشي أحسن أجهزلك الفطار، هو فين سيف أخوك؟ عبد الرحمن: "سيف راح الكُتّاب عشان عنده درس العصر ومش هيعرف يروح." آمنة: "ماشي يا حبيبي، هدخل أصلي بس الأول وهجهزلك الفطار."

بعد شوية خرجت آمنة بالفطار الفلاحي لعبد الرحمن، وهو بيض مسلوق وجبنة قريش وقشطة وكوب من اللبن. عبد الرحمن: "كل يوم الفطار ده! أنا عايز لانشون." آمنة: "لانشون إيه بس، جاتك القرف، هتاكل فيران ميتة! عبد الرحمن: "لأ طبعًا، أنا عايز من اللي أنت بتعمليه في البيت." آمنة: "يا سلام! اقتنعت بيه دلوقتي؟ عبد الرحمن: "خلاص بقى يا أُمونة، قلبك أبيض." آمنة: ضحكت عليه وقالت:

"طيب افطر أنت وأنا هدخل أحلب الجاموسة عشان أبيع اللبن وأطلع أفطر الطير." عبد الرحمن: "ماشي." سابته آمنة ودخلت حلبت الجاموسة فعلًا وخرجت تبيع اللبن للبقالة اللي جنبهم. آمنة دخلت البقالة وقالت: "صباح الخير يا عم صابر." صابر بابتسامة: "صباحك فل يا أُمونة، اتأخرتي ليه النهاردة؟ آمنة: "أبدًا بس راحت عليا نومة، يلا خد اللبن أهو وأكتبه على الحساب لما نشوف هنحتاج منك إيه." صابر: "عيوني يا بنتي." آمنة:

"قولي فتون وبدور بناتك عاملين إيه؟ صابر: "الحمد لله يا بنتي... وضحك وقال: "اسكتي، فتون جالها عريس." آمنة بفرحة: "بجد! ألف مبروك، منين؟ صابر: "عصام ابن فرج السمكري." آمنة: "إيه! وأنت هتوافق عليه يا عم صابر؟ صابر: "آه يا بنتي، هوافق، ليه هو ماله؟ آمنة: "ماله! أنت بتهزر ولا بتتكلم بجد؟ ده حشاش يا عم صابر! صابر: "أستغفر الله العظيم يا رب، أنت متأكدة يا بنتي؟ آمنة:

"عيب عليك يا عم صابر، أنت عارف أُمونة بتقول الحق، وفتون دي زي أختي، مش هقولها إلا على الطريق الصح، أوعى توافق والنبي، ده هيمرمطها." صابر: "روحي يا بنتي، ربنا ما يوقعك في ضيقة أبدًا ويسعدك ويريح بالك." في الوقت ده جاءت عليهم بنت اسمها نورا وقالت: "يا صباح الدعاوي الحلوة، أيوه بقى الست أُمونة طبعًا! *نورا فتحي صاحبة فتون بنت صابر عندها 20 سنة وبتحب آمنة جدًا وبتعشق معتز. آمنة: "صباحك نور يا نورا، إيه القمر ده!

كل مدى بتحلوي أكتر." نورا: "إممم، كلي بعقلي حلاوة بقى... بقى أجيلك إمبارح أسهر معاكي ألاقيكي نمتي! آمنة: "غصب عني والله، الساعة بتيجي عليا تمانية من هنا وبنام ما بحسش بنفسي." صابر: "الله يكون في عونك يا بنتي." نورا: "أحم... أصلك كنتي وحشاني." آمنة غمزت لها وقالت: "إممم، طب إبقي تعالي تاني عشان أكيد هوحشك." صابر: "حاسس إني بتقرطس." آمنة ونورا: "هههههههههههه." نورا: "مشكلتك يا عم صابر أنك فاهمني صح." صابر:

"عيب، أنا راجل كبير آه، لكن أفهم اللي قدامي في لحظة." آمنة: "طب يلا يا عم صابر خلصت، إديني الحلة خليني أروح أجهز الفطار وأصحي دعاء عندها جامعة النهاردة." صابر: "أتفضلي يا ست أُمونة وسلميلي على الأولاد." آمنة: "يوصل يا عسل، سلام يا نورا." نورا: "سلام." صابر: "ربنا يجبر بخاطرك يا آمنة يا بنتي." وبص لنورا وقال: "ها يا نورا عايزة إيه؟ نورا: "عايزة...

رجعت آمنة البيت ودخلت لحماتها لقيتها لسه نايمة، ولعت البوتاجاز على البيض يتسلق. وطلعت لشقة حازم ودعاء وخبطت عليهم. حازم فتح الباب وقال بابتسامة: "صباح الخير يا أُمونة." آمنة: "صباح الفل يا زومة، يلا اصحى وصحي دعاء عشان الجامعة." حازم: "ما نتحرمش منك ولا من اصطباحتك السكر دي." آمنة: "ما نتحرمش منك يا خويا، يلا اجهزوا على ما أصحي المقتولين اللي فوق." وسابته وطلعت لمعتز وهشام وفضلت تخبط لحد ما فتح

معتز وهو بيقول بصوت نعسان: "يا صباح الغلاسة يا أُمونة." آمنة: "عيب عليك حضرة وكيل النيابة التأخير ده، اخلص بقى." معتز: "يا بنتي النهاردة إجازتي والمصحف، وقايلك إمبارح عشان برضه ما تصحينيش." آمنة: "يلا بلاش كسل، صلي أنت وأنا هجهز الفطار." معتز: "حااااضر." آمنة: "فين هشام؟ معتز: "نايم لسه." آمنة: "طب وسع كده أنا هدخل أصَحيه." ودخلت لهشام تصحيه وقالت: "هشام، واد يا هشام." هشام: "😴😴😴😴😴😴." آمنة:

"يا فقعت مرارتي منك، ما بدهاش بقى." وجابت أزازة المية وكبت عليه شوية. هشام وقف بفزع وقال: "سلم نفسك، المكان كله محاصر، هضرب في المليان! آمنة حطت إيدها على وشها بتعب وقالت: "يا رب صبرني." وبصت له وقالت: "طب انجح في الثانوية الأول يا آخرة صبري واحلم إنك ظابط." هشام قعد على السرير بتعب وقال: "ياه يا أُمونة حتة مشهد أكشن بس إيه! " وصفر ببوقه. آمنة: "قوم يا هشام عشان مش أخلي صباحك مش فايت." هشام شد البطانية عليه وقال:

"طب هخطف حلم سريع أقبض فيه على المجرم وهرجعلك." آمنة: "قسمًا عظمًا لو متحركتش... هشام اتكلم مع آمنة وقالوا مع بعض: "هاخلي صباحك أسود من شعر راسك يا هشام فهمت! هشام: "حافظها والمصحف، أسمعلك اللي بعدها." آمنة بغيظ: "يا أخي ملعون أبو... هشام وآمنة: "أبو تربيتك تربية هابطة." هشام: "ها أقولك اللي بعدها؟ آمنة كانت بتتلفت حواليها. هشام: "بتدوري على إيه؟ آمنة: "كان في خرزانة هنا مش عارفة راحت فين!

هشام سمع كده قام بسرعة وجرى دخل الحمام. معتز دخل الأوضة وهو بينشف في وشه وقال: "كفاية إرهاب لينا بقى يا أُمونة، ارحمينا." آمنة: "لأ يا خويا، أُمونة ما بترحمش حد، واخلصوا ورتبوا أوضتكم دي على ما أطلع للطير أفطره." في الوقت ده تليفون معتز رن وكانت كاميليا خطيبته. آمنة: "رد على السنيورة بتاعتك." معتز: "أحم، أيوه يا كوكي." آمنة رفعت شفتها من ناحية وقالت: "كوكي! طب سلملي على كوكي."

وسابته وطلعت للطير اللي كان على السطح فطّرته ونزلت عشان تكمل تجهيز فطار لعائلتها. في منزل في القاهرة في الأحياء الشعبية البسيطة. في بيت مراد عزام. صحي مراد من نومه على ميعاد شغله، أدى فرضه ودخل المطبخ لقى أمل أخته واقفة بتجهز الأكل. مراد: "صباح الفل يا أُمولة." أمل: "صباح الخير يا مراد." مراد: "عندك جامعة؟ أمل: "آه عندي بس متأخر شوية." مراد: "وفين أم لسانين لسه ما صحيتش؟ نهى جت من وراه وقالت:

"لأ صحيت وقامت ترد عليك كمان." مراد حضنها وقال: "يا صباح الشقاوة." نهى: "صباح الفل يا أبيه." أمل: "يلا يا نهى شيلي الأكل حطيه على الصبح عشان نفطر." نهى: "حاضر." وشالت الأكل وخرجت. مراد: "أمل كنت عايزك في موضوع مهم بعد ما نهى تمشي." أمل: "ماشي يا مراد بس غير هدومك الأول على ما أعملك القهوة." مراد: "ماشي يا حبيبتي." وبعد شوية غير هدومه وخرج قعد معاهم على السفرة. نهى:

"أبيه مراد فيه رحلة طالعة للإسكندرية، وبصراحة نفسي أروح مع زمايلي أوي." أمل: "أنت اتجننتي يا نهى! رحلة إيه دي؟ نهى: "وفيها إيه بس يا أبلة أمل؟ أمل: "لأ يا نهى أنا أخاف عليكي." نهى: "يعني زمايلي أهاليهم ما بيخافوش عليهم عشان طالعين! والنبي وافقي بقى يا أُمولة." مراد: "طب أنا عندي حل حلو يا نونة." نهى: "إيه يا أبيه؟ مراد: "أنا هاخد ثلاثة أيام إجازة ونطلع إسكندرية، إيه رأيك؟ نهى:

"بس أنا كان نفسي أطلع مع أصحابي يا أبيه." مراد: "وحياتك عندي لأخليكي تروحي أماكن أحلى، اتفقنا؟ نهى حضنته بفرحة وقالت: "اتفقنا يا أحلى أبيه، ربنا يخليك لينا." أمل: "طب يلا عشان الباص بتاعك وصل." نهى لبست شنطتها وسلمت عليهم ونزلت. أمل: "سيبك من الإجازة يا مراد وهي هتنسى." مراد: "لأ طبعًا، أنت هبلة! هنروح كلنا عشان نغير جو." أمل: "ربنا يخليك لينا يا مراد... كنت عايز تتكلم في إيه؟ مراد: "شريف." أمل كشرت

وابتسامتها اختفت وقالت: "ماله؟ مراد: "عايز يرجعلك تاني." أمل: "لأ يا مراد خلاص اللي بيننا انتهى." مراد: "طب إدي لنفسك فرصة يا أمل، صدقيني شريف طيب." أمل: "بس شكاك يا مراد، وأنا ما أقبلش أعيش مع واحد بالشكل ده." مراد: "يا نهى شغلانتنا دي علمتنا إننا نكون شكاكين أوي." أمل: "طب أنت ما بتشكش فينا ليه؟ مراد اتنهد وقال: "مش كله زي بعضه." أمل:

"وعشان كده أنا هستنى لما ألاقي الراجل اللي ما يشكش فيا يا مراد، لأني ما أستاهلش الشك." مراد: "طبعًا يا حبيبتي... يعني ده آخر كلام؟ أمل: "أيوه، وقوله يبطل كلام شوية، هو بالنسبالي دلوقتي زيك وخلاص." مراد: "اللي تشوفيه يا حبيبتي، يلا أنا هنزل الشغل." أمل: "مع السلامة." في بيت موسى الشهيدي. صَحِيت وفاء، حمَاة آمنة، من نومها. دخلت آمنة عليها وقالت: "صباح الفل يا أما." وفاء: "صباح النور يا بنتي."

راحت لها آمنة وقومتها دخلتها الحمام وسندتها لحد ما اتوضت وقعدتها في المكان الصح عشان تصلي، وبعد ما خلصت جابت لها كوباية اللبن تشربها وسابتها ودخلت تجهز الفطار. نزلت دعاء وباست إيد حماتها وقالت: "صباح الخير يا ماما." وفاء: "صباح النور يا حبيبتي، رايحة الجامعة؟ دعاء: "آه، ادعيلي عندي امتحان." وفاء: "ربنا ينجحك يا بنتي." دعاء: "يا رب... فين أمونة؟ وفاء: هتلاقيها في المطبخ. دعاء: ماشي لما أدخلها عشان أديها تالا وأمشي.

وفاء: ماشي يا بنتي. كانت آمنة واقفة في المطبخ، وجت عليها دعاء وتالا. دعاء: صباح الخير يا أمونة. آمنة: صباحك فل يا دودو، وباست تالا وقالت: صباح السكر يا توتة. دعاء: أنا همشي بقي أصلي اتأخرت. آمنة: طب اشربي كوباية اللبن الأول يا دودو. دعاء: والنبي يا أمونة بتقلب بطني. آمنة: بصتلها بعين وقالت بتحذير: تقلب لك بطنك ولا أقلبهالك أنا علي هدومك؟ دعاء: يا لهوي! حاضر. وشربت كوباية اللبن مرة واحدة وقالت: تمام كدا.

آمنة: يلا بقي اسرحي، قعدي توتة جنب عبد الرحمن وروحي أنتي. دعاء: باستها من خدها وقالت: يلا سلام. بعد شوية جهزت الأكل وحطته علي الطبلية، وجهزت اللبن. نزل حازم ومعتز وهشام وقعدوا عشان يفطروا. وسندت آمنة حماتها وقعدتها معاهم علي الطبلية، وقعدوا يفطروا مع بعض. حازم: تعالي يا بودي أنت وتوتة أفطروا. عبد الرحمن: لا أنا فطرت من بدري. آمنة: سيب توتة، أنا هفطرها بعدين لما تجوع عشان أعرف أشبعها.

هشام: طب أنا همشي بقي عشان ألحق الدرس. آمنة: محتاج فلوس يا هشام؟ هشام: لا لا مش لازم أنا كدا كدا بركب المكنة. آمنة: لا لا استني، هتلاقي 50 جنيه جوه، خدها في جيبك احتياطي عشان لو جوعت اشتريلك حاجة. هشام: ماشي يا أمونة. ودخل أخدها ومشي. آمنة: صحيح يا حازم، المعلم عطوه هيروح الأرض بعد ساعة عشان يشتري المحصول، أنت ومعتز توصلوا قبله. معتز: ولزومنا إيه يا أمونة بس؟ ما تخلصي أنتي كل حاجة وخلاص. آمنة:

بصتله بغيظ وقالت: أنا لو عليا ممكن أخلص كل حاجة بإشارة مني يا أستاذ معتز، لكن أنا بكبر بيكم.. الراجل لما جه عشان يتكلم أنا قلتله هبعت لك رجالة البيت. حازم: أحمم، معتز ميقصدش يا أمونة.. هو بس يقصد يعني إنه مطمن لو عملتي أي حاجة. معتز: آه والله. آمنة: ما علينا، المهم هتخلصوا فطار وتروحوا تتفقوا علي السعر، هو هياخد محصول الأرض كلها. حازم: طب ومش هتحتاجي للبيت؟ آمنة: لا الأرض التانية هتكفينا وزيادة.

وبصت لمعتز وقالت: وياريت تقلع الترنج دا يا معتز وألبس جلابية بعد إذنك. معتز: وأنا هتصور معاه يا آمنة؟ أنا حر. حازم: ضربه في رجله وقال: هيلبس طبعًا يا شيخة.. بس قوليلي نتفق علي السعر كام؟ آمنة: أقل من 8 ونص متبيعش. معتز: ياااه 8 ونص إيه؟ في الأرض كلها؟ آمنة: في الكيلو يا معتز متجننيش. حازم: ضحك وقال: خلاص بقي يا أمونة فرفشي، حاضر هقوله 8 ونص. آمنة: لا طبعًا، أنت تبدأ بعشرة وتقرط جامد، ولو حب ينزلها شوية... معتز:

قطع كلامها وقال: نقوله 8 ونص. آمنة: نفخت وقالت: لا دا كتير عليا والمصحف هشام هيفقلي المرارة وأنت هتشيلي الزايدة. حازم: اسكت بقي يا معتز.. قولي يا آمونة. آمنة: أنت هتنزله نص جنيه بس، ولو لقيته ضغط أوي نزل كمان نص، ولو زود نزل نص، بس لو ضغط تاني قوله مش بايعين وأمشي. معتز: وليه الهري دا من الأول؟ وفاء: ما تسكت بقي يا واد أنت واسمع الكلام. معتز: حاااااضر. حازم: حاضر يا أمونة، اللي أنتي عايزاه هعمله.

آمنة: ربنا يخليك يا مريح قلبي. وبصت علي معتز وقالت: مش زي ناس. معتز: أكيد هشام مش أنا. في بيت راضي الشهيدي. كانوا قاعدين كلهم بيفطروا مع بعض: راضي وفايزة والسيد ومراته شيماء. راضي: هو نادر منزلش ليه لحد دلوقتي؟ فايزة: مش هيروح الجامعة النهاردة بيقول عنده مشوار. السيد: ليه؟ فاكر نفسه طالب في الجامعة مش هيروح؟ دا دكتور فيها المفروض يروح كل يوم. في الوقت دا نزل نادر وقال: صباح الخير. الكل: صباح النور.

راضي: إيه يا نادر مش رايح الجامعة ليه؟ نادر: أبدًا يا أبا بس رايح مشوار كدا عشان عايز أنقل ورقي لجامعة القاهرة. فايزة: وليه وجع القلب دا يا بني؟ مش هيكون صعب عليك تروح كل يوم؟ نادر: لا هما هيوفرولي سكن تبع الشغل.. وكمان فرصة العمل في القاهرة هتخليني أتعرف علي ناس أكتر. السيد: ما تقول إنك بتهرب وخلاص مش لازم تحللها. نادر: باستغراب: أهرب؟! أهرب من إيه؟ السيد: عشان آمنة رفضتك.

نادر: أولًا، آمنة مرفضتنيش ولا حاجة، هيه رفضت طلبكم أنتو.. أنتو اللي روحتوا من ورايا وطلبتوها ليا مش أنا. ثانيًا، حتى لو كنت أنا روحت واترفض منها دا شئ مش عيب يعني إني أهرب منه عادي. فايزة: بس خلاص كفاياكم كلام وافطروا. نادر: الحمد لله شبعت عن إذنكم. وسابهم ومشي. شيماء: أنت دايما تنكد عليه كدا يا سيد. السيد: عيل عبيط فاكرني مش فاهمه. راضي: خلاص يا سيد يابني كفاية... المهم قولي كلمت المعلم عطوه عشان ياخد محصول الأرض؟

السيد: آه كلمته بس قالي أتفق مع آمنة وهياخد محصولهم. راضي: نفخ بزهق وقال: آمنة تاني؟ هيه عاملة زي المنشار طالع واكل نازل واكل. فايزة: سعيدة أوي وفاء فيها يا خويا.. أبنها الكبير يموت من هنا وتطلعلنا الست آمنة تعمل زي أجدعها راجل وأكتر كمان إيه دا؟ شيماء: يا جماعة الله يعينها برضه دي شايلة بيت عمي موسي علي رأسها. فايزة: سدادة. وبصت لشيماء بقرف وقالت: مش زي ناس. شيماء: بزعل: ليه بس يا أما وأنا مقصرة في حاجة؟

فايزة: بلا نيلة ياختي.. دي حتى خلفتك مقصرة فيها، جايبالي 3 بنات جتك وكسة توكسك. راضي: مش عاملة زي آمنة جايبة ولدين. شيماء: وأنا مالي بس؟ هو أنا اللي بجيب؟ دا ربنا اللي بيبعت. السيد: خلاص بقي يا أبا إن شاء الله المرة الجاية هيكون ولد أنا حاسس. فايزة: أتمنى. راضي: المهم خلينا في موضوعنا يا سيد هنكلم مين ياخد المحصول.... في مديرية أمن القاهرة. كان مراد وصل لمكتبه وقعد يشوف شغله. بعد شوية الباب خبط ودخل منه شريف صاحبه.

شريف: صباح الخير يا مراد. مراد: صباح النور يا شريف، اتفضل أقعد. شريف: عندنا كمين النهاردة الفجر علي الطريق المقطوع في الشرقية. مراد: آه اللواء بلغني وهكون جاهز إن شاء الله. شريف: أحمم ط.. ط.. طب كلمت نهي؟ مراد: وقف وحط أيده في جيوبه وقال: آه كلمتها وبرضه مش موافقة. شريف: اتنهد وقال: يعني إيه؟ مراد: يعني بتقولك خلينا أخوات أفضل... المهم قولي مين طالع معانا الكمين؟

شريف: بتغير الموضوع.. ماشي عمومًا اللي طالع معانا العساكر بس مفيش حد من أصحابنا. مراد: المشكلة إن الكمين دا الفجر يعني أنا هسيب أخواتي من الساعة 12 بالليل ومش هرجع إلا 12 الضهر.. واتنهد وقال: مشكلة. شريف: ليه؟ مراد: هسيبهم كدا وقت كبير أوي وفي وقت صعب أصلاً. شريف: باندفاع: ليه مش واثق فيهم؟ مراد: لفله بغضب ومسكه من هدومه وقال: قسمًا بالله إن الكلمة دي نطقتها علي لسانك تاني يا شريف هنسي الصداقة اللي بينا فهمممممت.

شريف: عدل هدومه وقال: علي فكرة أنا مقصدش حاجة أنت اللي أخدت الموضوع بحساسية. مراد: عندها حق والله متفكرش في الرجوع ليك، من الواضح إنها استحملت بلاوي. شريف: اتنهد بتعب وقعد علي الكرسي وقال: مراد أنا مخنوق من نفسي أوي.. أنت فاكرني مبسوط باللي أنا فيه دا؟ لا والله أنا حاسس إننا بخسر كل حاجة حواليا بسبب الشك اللي عندي دا وبفكر أتعالج. مراد: خطوة حلوة إنك تتعالج يا شريف.. بس يا ترى هتتعالج عشان نفسك ولا عشان نهي؟ شريف:

بحزن: عشانها. مراد: يبقى متتعالجش. شريف: ليه؟ مراد: عشان نهي مش هترجعلك لو عملت إيه يا شريف خلاص.. دي أختي وأنا عارفها كويس، أنت اتعالج بس عشان نفسك.. وعشان لو لقيت واحدة بنت حلال متعذبهاش معاك بسبب الشك اللي جواك دا. شريف: هز رأسه وقال: إن شاء الله أنا هقوم أشوف شغلي. مراد: اتفضل. شريف: وقف وقال: مراد أرجوك أوعي تتخلي عني وتسيبني أنت كمان أنا مليش صاحب غيرك. مراد:

حضنه وقال: أنا معاك وفي ضهرك يا شريف ومش هبعد عنك أبدًا يا صاحبي. في الجامعة عند أمل. كانت وصلت ومستنية دعاء زميلتها تيجي، وبعد وقت وصلت دعاء. دعاء: صباح الخير يا أمولة. أمل: كل دا تأخير يا ست دعاء؟ ابقي اصحي بدري شوية يا كسولة. دعاء: وحياتك أمونة مصحياني من الساعة 7 بس هعمل إيه؟ المواصلات زفت ياختي.. أنتي بتبصي لنفسك ياللي بتصحي تجهزي وتلبسي وتوصلي الجامعة في نص ساعة وأنا بتسحل في 35 مواصلة علي ما أوصل.

أمل: هههههههههه بتقري عليا الله أكبر. دعاء: قعدت جنبها وقالت: طب يلا نطلع عشان الامتحان. أمل: لسه المجموعة الأولى مخرجتش أصلاً. وبصت في ساعتها وقالت: قدامها ربع ساعة كدا... قوليلي توتة عاملة إيه؟ دعاء: كويسة الحمد لله. أمل: مبتعيطش وراكي البت دي وأنتي ماشية؟ دعاء: ولااااا الهواا، عادي بتقعد مع عبدالرحمن أو سيف قدام التليفزيون وبمشي قدامها بتعملي باي كمان وتدخل لأمونة. أمل: يا بختك بأمونة دي يا دعاء. دعاء:

اتنهدت وقالت: طبعًا يا بختي، أمونة دي عوضتني عن كل الحرمان والذل اللي كنت شيفاه علي إيد مرات أبويا بجد عمري مهلاقي زيها يا أمل.. بيقولوا إن السلايف عقارب بس مع أمونة دي عرفت السلفة اللي بجد.. هيه اللي شالتني وأنا والدة ولما بكون تعبانة ولما بنزل جامعتي بسيب بنتي معاها بتأكلها وتشربها وتحميها وتسرحلها وتنيمها.. وتالا كمان بتحب أمونة أكتر مني أنا وباباها ومتعلقة بيها أوي.

دعاء: ياما كان نفسي علا خطيبة مراد تكون هادية وتقبل بينا في حياة مراد ونعيش معاها زي أمونة كدا.. لكن هقول إيه؟ باعته أول ما قالها أخواتي هيقعدوا معانا في البيت وخيرته ما بينها وبينا... وابتسمت وقالت: بس أختارنا احنا، ومن وقتها لما جالي شريف قلت فرصة حلوة هتجوز وهخلي نهي تعيش معايا وبصراحة هو كان معندوش مانع بيها خالص لأنه كان عارف باللي علا عملته.. واتنهدت وقالت: بس مفيش حظ معاه. دعاء: أنتي حبيتيه يا أمل أصلاً؟

أمل: هكدب عليكي لو قلتلك حبيته بس كلامه معايا كان بيجذبني ليه ولما كنا بنتخانق كان بيوحشني كلامه... الشك دا أوسخ حاجة ممكن تهدم البيوت وتدمر العلاقات. دعاء: ربنا يرزقك بابن الحلال يا أمولة. أمل: يارب يا دعاء... وبصت في ساعتها وقالت: "يلا عشان ما نتأخرش." في بيت موسى الشهيدي، كانت آمنة قد جهّزت الغداء وخلصته وخرجت للصالة شوية. آمنة: "أنا خلصت الغدا يا أمّا، مش هتاكلي؟

وفاء: "لا يا بنتي مش قادرة دلوقتي، أنا محتاجة أريح شوية على ظهري." آمنة: "طب تعالي أدخّلك الاوضة." وسندتها ونيمتها على السرير. وفاء: "روحي يا آمنة يا بنت أمينة ربنا يديم عليكي صحتك وما يحوجك لحد." آمنة باست جبينها وقالت: "ولا يحرمني منك يا أمّا، يلا ارتاحي أنتي وأنا هاخد توتة ونطلع للطير." وفاء: "ماشي يا بنتي." خرجت آمنة وأخذت الأكل للطير ومسكت تالا في إيدها وطلعوا للطير. آمنة: "اقعدي هنا يا توتة لما أأكل الفراخ."

تالا: "أنا هاف فخة (أنا بخاف من الفرخة) آمنة: "لا يا قلبي ما تخافيش، اقعدي هنا ومش هتيجي عليكي." في السطح المقابل ليهم كان واقف جارهم صبحي ودا راجل مش تمام خالص وفضل يلقّح بالكلام. صبحي: "يا مساء السكر والأناناس على أحلى الناس... آااااه وحشتيني يا بت يا توتة، وحشتييييني أوووي... ياما نفسي تحسي بيا يا توتة وتعبري أمي بكلمتين." آمنة كانت عمالة تنفخ وتسب في سرها بس متجاهلاه عشان مش عايزة مشاكل.

صبحي: "ياللي واقف قصادي ومش معبرني... ما تحن يا جميل وقدرني." في الوقت دا جت من وراه قادرة مراته وقالت: "ما تتلم يا راجل يا عرة، مالك يا خويا شايف فيها إيه أحسن مني؟ وعلّت صوتها أكتر وقالت: "بس هقول إيه، الحق مش عليك، الحق على اللي ساكتة بتسمع الكلام وما بتردش، شكل الكلام عاجبها مش كدا ولا إيه يا ست أمونة؟ آمنة رمت الجردل من إيدها وبصتلها بغضب وقالت بابتسامة صفرا: "عيون الست أمونة يا ست اسم على مسمى."

قادرة شهقت وقالت: "شوفي الست قال بطلودا واسمعودا بقى يا ولية... آمنة قطعت كلامها وقالت: "ولولو عليكي ساعة يكون نفسك مقطوع فيها... ولية مين يا قادرة أنتي؟ أنا ليا اسم يا اختي والبلد كلها عارفاه، ولو مش عارفاه أنتي، انزلي اسألي أصغر واحد في الشارع عن الست أمونة." قادرة: "ست على نفسك يا حبيبتي." آمنة: "عليكي وعلى اللي يتشددلك يا اسم على مسمى."

قادرة: "ولما أنتي محترمة كدا ما بتوقفيش الراجل عن كلامه ليه ولا جاي على هواكي؟ آمنة: "أصلي ما بردش على كلاب لما بتهوهو يا حبيبتي." ومسكت الجردل وأخذت تالا ونزلت. صبحي: "أنا كلب يا بنت المزة؟ قادرة: "دايماً جايبلي الكلام منها كدا مش عارفة عجباك على إيه، انطسيت في نظرك؟ صبحي لنفسه: "لا والله أنتي اللي انطسيتي في نظرك." نزلت آمنة وهي على آخرها من قادرة وصبحي. في الوقت دا كان جاي معتز وحازم.

آمنة كالعادة بتبتسم في وشهم وما تقولهمش حاجة عشان ما تضايقهمش وقالت: "طمنوني عملتوا إيه؟ حازم: "تمينا الموضوع بـ 9 بالعافية." آمنة: "كويس برضه مش مشكلة... طب وقبضكوا؟ معتز: "ما رضاش، قال هاجي بالليل أقبضكم ونشرب الشاي، إن شاء الله يطفحه." آمنة: "خلاص مش مشكلة، طب إيه هتتغدوا؟ حازم: "لا أنا هستنى دعاء." معتز: "وأنا هطلع أكلم كوكي." حازم: "أبو سآلة أمك إيه الدلع دا؟ معتز: "وأنت مالك يا عم؟ وسابهم ومشي. في الوقت

دا جه عليهم سيف وقال: "السلام عليكم." حازم وآمنة: "وعليكم السلام." آمنة: "خلصت دروسك يا حبيبي؟ سيف: "آه يا ماما... بعد إذنك عايز آكل." حازم: "ما فيش إزيك يا بابا حازم؟ سيف: "ما أنا قولت السلام عليكم يا بابا." آمنة: "هحضرلك الأكل يلا عشان تتغدى." سيف: "هصلي الأول وهاجي." وسابهم ومشي. حازم: "ربنا يبارك فيك يا سيف." في الجامعة عند أمل، كانت خرجت من الامتحان الأول قبل دعاء وقاعدة مستنياها بره.

في الوقت دا كان داخل نادر ولسه ما يعرفش حاجة عن الجامعة، لقي أمل قاعدة راح عندها وقال: "لو سمحتي يا آنسة ما تعرفيش فين مكتب العميد؟ أمل: "آه هتلاقيه الدور الثاني آخر الطرقة على إيدك اليمين." نادر: "متشكر أوي." ومشي خطوتين ورجع قال: "طب تعرفي دكتور هنا اسمه عمار الشريعي؟ أمل ضحكت وقالت: "مش عمار الشريعي دا اللي غنى أنا زعلان منك يا دنيا؟ نادر: "ههههههههه لا دا تشابه بس." أمل: "لأ بصراحة ما أعرفوش، في قسم إيه دا؟

نادر: "إنجليزي." أمل: "امممم قصدك عمرو الشيوعي مش عمار الشريعي؟ نادر ضحك وقال: "مش عارف والله يمكن أنا اللي سمعت غلط... بس أنتي عرفاه يعني؟ أمل: "طبعاً عرفاه دا دكتوري أنا قسم إنجليزي." نادر: "لا والله، طب أعرفك بنفسي بقى أنا الدكتور نادر موسى دكتور في قسم الإنجليزي برضه بس جامعة الزقازيق وهنقل لهنا جامعة القاهرة." أمل: "وجاي تنقل والسنة خلصت خلاص؟ نادر اتنهد وقال: "ظروف بقى." في الوقت دا جت دعاء عليهم وقالت:

"نادر!!! نادر: "دعاء ازيك إيه الصدفة الحلوة دي؟ أمل: "أنتوا تعرفوا بعض؟ دعاء: "آه طبعاً نادر يبقى ابن عم حازم جوزي." أمل بابتسامة: "أهلاً يا دكتور اتشرفت بحضرتك." نادر ابتسم وقال: "الشرف ليا... طب استني يا دعاء هعمل مشوار هنا ونروح مع بعض أرحمك من المواصلات." دعاء: "لا مش هينفع، أنا كلمت أمونة وقولتلها أنا خلصت وجاية." نادر: "لا الحقي روحي بقى أصلك لو اتأخرتي 5 دقايق هتلف عليكي بميكروفون." أمل ضحكت وقالت:

"للدرجادي بتخاف عليكي؟ نادر: "بتخاف على الكل بصراحة... بتخاف على أي حد تعرفه وبتحب كل اللي تعرفه... ممكن تضحي بحياتها عشان أي حد ما تعرفوش... عمرها ما قالت لحد لأ." أمل ابتسمت وقالت: "سبحان الله نفس الكلام عنها." وبصت لدعاء وقالت: "أنا متشوقة إني أشوفها أوي." دعاء: "هانت هتشوفيها في فرح معتز." وكملت كلامها بسخرية وقالت: "على كوكي." نادر: "هههههه طب أنا همشي، مش محتاجة حاجة يا دعاء؟ دعاء: "لا يا نادر ربنا يخليك."

نادر: "يلا سلام." وسابهم ومشي. دعاء: "يلا احنا كمان عشان ما اتأخرش." أمل: "يلا." في المساء، بعد ما جت دعاء من الجامعة ورجع هشام من الدروس، اتجمعوا كلهم على الطبلية عشان يتغدوا. آمنة: "عملتي إيه يا دودو في الامتحان؟ دعاء: "الحمد لله عدى على خير." معتز: "ما تنقلي يا بنتي جامعتك للزقازيق بدل المرمطة دي." دعاء: "مش هيوافقوا لأن البطاقة لسه مكتوب فيها العنوان القديم." معتز: "بسيطة نغيره."

دعاء: "لا خلاص هانت كلها كام يوم وهخلص امتحانات خالص وجامعة وهجيب الورق بحيث أكتب فيها حاصلة على بكالوريوس تربية مش طالبة وآنسة." هشام: "آنسة!! حازم بصله بتحذير وقال: "هشام! هشام: "أنا اتخضيت بس يا زوما." آمنة: "طب بطلوا كلام بقى وكلوا يلا." هشام: "أومال الواد سيف فين ما شفتوش النهاردة؟ آمنة: "اتغدى أول ما رجع من الدرس ودخل اوضته يعمل الواجب." هشام: "طالع لعمه متفوق." حازم بسخرية: "آه أوي."

في الوقت دا سمعوا صوت واحد وهو بينادي وقام هشام يفتح الباب ولقاه المعلم عطوه. آمنة: "اتفضل يا معلم بيتك ومطرحك أنت مش غريب." عطوه دخل البيت وقال: "السلام عليكم." الكل: "وعليكم السلام." حازم: "طب تعالى يا معلم اتغدى معانا." عطوه: "لا غدا إيه ده احنا دلوقتي بنتعشى." وفاء: "على ما الكل بيتلم فبنتأخر شوية في الغدا... طب اتفضل اتعشى." عطوه: "تسلمي يا حاجة." وخرج من جيبه الفلوس وقال:

"دي الفلوس اللي اتفقنا عليها يا ست آمنة." آمنة: "أنت ما اتفقتش معايا يا معلم أنت اتفقت مع الرجالة." عطوه: "أحم أحم لا مؤاخذة." وبص لحازم وقال: "دي الفلوس يا كابتن زي اتفاقنا." حازم: "ومستعجل ليه يا معلم بس؟ عطوه: "معلش كدا أحسن عشان الواحد يروق للي هيشتريه بعد كدا." حازم: "ربنا يزيدك." عطوه: "تسلم... وسكت شوية وقال: "في موضوع كدا كنت عايز أتكلم معاكم فيه وبما أنكم موجودين كلكم فبقول أقوله وخلاص." معتز: "اتفضل."

حازم: "خير يا معلم قول." عطوه: "أحم أحم أناااااا جاي طالب إيد الست آمنة." الكل بطل أكل وبصوا لبعض باستغراب إلا آمنة كانت بتأكل تالا وما بصتش ليهم أصلاً ولا كأن أي كلمة اتقالت. هشام: "بتقول إيه يا روح أمك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...