في بيت مراد عزام كان وصل من شغله ولقي أمل ونهي بينضفوا البيت. مراد: في حد يشتغل متأخر كدا يا أمول؟ نهي: قولها والنبي يا أبيه. أمل: بطلي لماضة ويلا خلصي. وبصت لمراد وقالت: أوصتك متنضفه من بدري يا مراد لو عايز ترتاح. مراد: لا أنا هاكل معاكم وهنزل تاني عندي كمين. نهي: بخوف: ي.ي.يعني هنبات لوحدنا؟ أمل: ابتسمت عشان تطمنها وقالت: وفيه إيه يا نهي لما نبات لوحدنا؟ إحنا صحيح بنات، لكن متنسيش إننا أخوات. مراد عزام. مراد:
حاوطهم بدراعه وقال: غصب عني معلش استحملوني شوية وانتو خلو بالكم من نفسكم. أمل: متقلقش علينا يا حبيبي... يلا غير هدومك انت عشان تاكل. مراد: طب هصلي على ما تخلصوا وهجهز أنا الأكل بسرعة. *** في بيت موسي الشهيدي الكل كان بيبص لبعضه بسبب طلب المعلم عطوه. هشام: بتقول إيه يا روح أمك؟ آمنه: بشدة: هشااااااااام. حازم: احمم ل.ل.لامؤاخذة يا معلم عطوه... احم بس حضرتك مش شايف طلبك دا غريب شوية؟
عطوه: ما غريب إلا الشيطان يا كابتن، إني طالبها على سنة الله ورسوله. وبص لوفاء وقال: ولا إني قولت حاجة غلط وأنا معرفش يا حاجة وفاء؟ وفاء: لا يا معلم مفيش غلط ولا حاجة... الرأي رأي آمنة ودا قرارها الأول والأخير. حازم ودعاء ومعتز وهشام بصوا لآمنة منتظرين ردها. وفاء: الراي رايك يا بنتي ومحدش يقدر يقولك حاجة ولا يعارضك. عطوه: وافقي يا ست آمنة... وافقي وعمرك ما هتندمي، حرام تدفني شبابك وجمالك كده و... آمنة:
قطعت كلامه وقالت: لو سمحت يا معلم أنا مش محتاجة إنك توصفني وتفهمني إني بدفن نفسي وشبابي وكل الكلام دا... أنا من يوم ما عبد الرحمن استشهد وأنا كرست حياتي لأولادي وبس... لكن بعد ما قررت آجي أعيش معاهم هنا وأنا بقا ليا عيلة كاملة أنا اللي مسؤولة عنها محدش تاني. عطوه: برضو مفهمتش يعني موافقة ولا لأ؟ آمنة: كل شئ قسمة ونصيب يا معلم. عطوه: برضو ماخدتش عقد نافع. معتز: مقالتلك كل شئ قسمة ونصيب، هيه لازم تقولك لأ في وشك يعني.
عطوه: وقف وسابهم ومشي. حازم: مش كنتي أخدتي وقت تفكري شوية يا أمونهم؟ معتز: انت أتهبلت ولا إيه تفكر في إيه؟ دعاء: دا حقها يا معتز، أحنا مش هنحرمها من أقل حقوقها. آمنة: ولا حرمانية ولا حاجة يا دعاء، أنا مرتاحة كدا. وقفت وقالت: أنا داخلة أوضتي أريح شوية. وسابتهم ودخلت أوضتها. *** في المديرية وصل مراد وجهز العساكر اللي هتطلع معاه عشان الكمين، وجه عليهم سامح زميله في نفس السن ونفس الرتبة. سامح: إيه يا بوص طالع الكمين؟
مراد: آه ادعيلي أفضل مصحصح، أصلي بقفل من دلوقتي. سامح: منتا لو خاطب مزة كنت اتسايرت معاها بالليل وفضلت مصحصح. مراد: ضحك وقال: ادعيلي ألاقي بنت الحلال قريب. سامح: روح يا مراد يابن... هيه أمك اسمها إيه؟ مراد: ضحك وقال: فادية. سامح: روح يا مراد يابن فادية ربنا يوقعك في بنت الحلال اللي تخطف قلبك من أول نظرة. مراد: ضحك بصوت عالي وقال: من أول نظرة ليه يابني؟ هقابل الأميرة دي.
سامح: ولا تعلم، فيه بنات كتير أوي أجمل منها كمان. مراد: ميفرقش معايا جمال ولا تعليم ولا ثقافة، قد ما يفرق معايا إنها تكون بنت حلال وتتقبل أخواتي البنات في حياتي وبس. سامح: طبطب على كتفه وقال: هتلاقيها إن شاء الله... بس اوعدني يوم ما تلاقيها تعزمني على عشوة كباب وكفتة ولحم مشوي. مراد: إيه دا كله سعرا؟ سامح: لازم نبني جسمنا عشان اللياقة ونعجب الستات لما نتجوز.
مراد: اللي متتقبلش أ نت في أسوأ حالاتك متستحقش إنها تكون على ذمتك أصلا... هيه هتعيش مع قلبك وروحك مش مع شكلك. سامح: والله يابني أنت أوقات بتقول كلام حكم، تحس إن أمك كانت بترضعك حكم أصلا. مراد: بطل قر شوية. في الوقت دا جه عليه شريف وقال: يلا يا شريف كله جاهز. سامح: إيه يابني مش شايفني؟ شريف: بص له وسكت ورجع بص لمراد وقال: يلا أنا هسبقك على العربية. وسابه ومشي. مراد: معلش يا سامح استحمله شوية. سامح: متخلف أقسم بالله...
أنا لو كنت أقصد حاجة وحشة مكنتش هتكلم قدامه كدا، وأنت أخوها ومتكلمتش لأنك عارف أخلاقي وعارف أمل بالنسبالي أختي قبل ما تكون خطيبة صاحبك. مراد: خلاص مفيش خطوبة... أمل فسخت خطوبتها من شريف ومش موافقة تديله فرصة تانية. سامح: بزعل... بجد... طب أنا ممكن أقعد معاها وأكلمها يمكن تقتنع مني؟ مراد: لا خلاص مش هتقتنع، شكل قرارها نهائي. سامح: عموما سيبها شوية كدا وبعدين كلمها تاني... شريف بيحبها وكويس بس غيرته اللي مش كويسة.
مراد: ربنا يقدم اللي فيه الخير، يلا هسيبك أنا. سامح: ربنا معاك. *** أشرق صباح يوم جديد. في منزل موسي الشهيدي فاقت آمنة من نومها وبدأت تعمل اللي بتعمله كل يوم. فطرت عيالها وراحوا للمدرسة، حلبت الجاموسة وباعت اللبن وفطرت الطير وبدأت تنضف البيت وتطبخ. دعاء: دخلت عليها وقالت: أعمل معاكي إيه يا أمونة؟ آمنة: ولا حاجة يا دعاء، اطلعي انتي بس ذاكري عشان امتحانك وسيبي تالا معايا.
دعاء: لأ دا كتير عليكي يا آمنة، يعني أطلع ومعملش حاجة وكمان أسيبلك تالا؟ آمنة: أولا أنا أمونة ومتعودة منكم على أمونة مش آمنة، ثانيا مش كتير ولا حاجة، انتي كلها كام شهر يا ستي وتخلصي خالص وأبقي أعملي معايا براحتك. دعاء: عارفة يا آمنة، أنا لو ليا أخت عمرها ما كانت هتعمل معايا كدا. آمنة: لا أنا كدا بقا هزعل... إيه لو ليكي أخت دي وأنا مش أختك ولا إيه؟ دعاء: لا انتي أمي والله. وحضنتها. في الوقت
دا جه عليهم هشام وقال: هااااااا يا مصيبتي يالهوي يا خرابي إيه اللي بيحصل دا؟ آمنة: فيه إيه يا آخرت صبري؟ هشام: أصلي مستغرب إن سلفتين بيحضنوا بعض كدا عادي... دا معروف عن السلايف عقارب. دعاء: ضحكت وحاوطت آمنة بدراعها وقالت: لا أنا وأمونه كسرنا القاعدة دي. هشام: طيب ربنا يهنيكم ببعض، بس اعزموني على الفرح هههههه. وسابهم وجري. آمنة: أنا تعبت من الواد دا والله، دا سيف وعبده أعقل منه. هشام: رجع وحط أيده
في وسطه وقال بصوت أنثوي: طلقيني لو مش عاجبك. آمنة: يابني اعقل بقا، هتبقى ظابط أهبل كدا إزاي بس؟ ولا هتتجوز وتشكم مراتك إزاي؟ هشام: شهق وقال: أشكمها إزاي... لاااااا انتي متعرفيش هشام لما بيتعصب دا أنا ممكن أعمل اللي محدش يعمله. دعاء: أيوه اللي هوه إيه ده؟ هشام: منا معرفش لسه، لما هتجوز هقولكم. وبص لآمنة وقال: سلام يا مزة أنا ماشي. دعاء: هههههههههه عسل الواد ده. آمنة: ابتسمت وقالت: ربنا ينجحه وينجحك.
واتنهدت وقالت: ويختار لمعتز الطريق الصح لأني مش مرتاحة لكاميليا دي. دعاء: أنتي كمان... تعرفي إن حازم دايما يقول أنا حاسس إن كاميليا دي هتبقى السبب في تفرقنا عن بعض. آمنة: بقلق: وأنا كمان حاسة بكدا، بس هقول إيه لمعتز؟ رايح يحب واحدة مش من طينتنا أصلا، سايب نورا اللي بتعشق جزمته ورايح يحب واحدة متعجرفة وياريته عاجبها... لا دي عايزة تغير معتز وتغير حاله... وأولهم طلبت تعيش في القاهرة، مش هتعيش في البلد معانا.
دعاء: والله هيه اللي خسرانة. آمنة: اتنهدت وقالت: كان نفسي تبقي أختنا التالتة ونعيش مع بعض بسلام... المهم انتي يلا روحي ذاكري وسيبيني بقا أشوف حالي. دعاء: ابتسمت وقالت: حاضر. وباستها في خدها ومشيت. *** في بيت راضي الشهيدي نزلت شيماء من بيتها ومعاها بنتها الصغيرة شيلاها على كتفها. شيماء: صباح الخير يا أما. فايزة: صباح!! صباح إيه ياختي، إحنا بقينا الساعة 9.
شيماء: غصب عني يا أما، ما صدقت العيال راحت المدرسة والبت نامت، نمت جنبها محسيتش بنفسي. فايزة: تقومي تنامي لحد دلوقتي ياختي، إيه فاكرة نفسك في البندر؟ مش عارفة إن وراكي جاموسة عايزة تتحلب وطير عايز يفطر وبيت عايز يتنضف؟ شيماء: اتنهدت وقالت: حاضر يا أما، كل حاجة هعملها بسرعة متقلقيش ومش هتتكرر تاني وأتأخر بالشكل ده. فايزة: أتمنى يا حبة عيني، اتفضلي روحي بيعي اللبن وتعالي اطبخي. شيماء: هو انتي حلبتي؟
فايزة: آه طبعاً، اومال هستنى ألك لحد دلوقتي؟ شيماء: طب خدي البت على ما أروح بس. فايزة: ارزعيها على الأرض، أنا مش قادرة أشيل عيال. شيماء: طب ماهي هتعيط كدا. فايزة: ما تعيط ياختي، هينزل من عينها اللولي. ومصمصت بشفايفها وقالت: حكم، يلا انجزي. شيماء: بدموع: حاضر. شالت شيماء بنتها على كتفها وشالت حلة اللبن بالإيد التانية ومشيت في الشارع. كانت آمنة قدام بيتهم بتكنس الشارع، ولقت شيماء ماشية وعلى كتفها بنتها. آمنة:
ندهت عليها وقالت: شيماء. شيماء: راحت عندها وقالت: نعم يا آمنة. آمنة: أخدت البنت وشالتها وقالت: واخده البت معاكي ليه؟ وبصت في عيونها وقالت: انتي معيطة ليه؟ آه أكيد البومة اللي معاكي منكده عليكي. شيماء: أنا تعبت والله يا آمنة منها، اللي تعيده بتزيده وكله كوم وحكاية خلفة البنات دي كوم تاني خالص، عقدتني منهم والله وخلتني أكره نفسي وبتمنى لو ربنا ياخدني أنا وهما عشان نرتاح. آمنة: طب أنتي غوري بالسلامة، العيال ذنبهم إيه؟
ولما البنات بعد الشر تموت ولادي يتجوزوا مين؟ وبعدين متقلقيش مني أنا هكون حما كويسة والله وطيبة. شيماء: ابتسمت وقالت: أنتي ياريت الدنيا كلها زيك يا أمونة، مقابلتش حد في حنيتك وطيبة قلبك. آمنة: يبقي انتي موافقة. شيماء: ضحكت وقالت: وأنا أطول... ربنا يخليكي يا أمونة، خرجتيني من اللي أنا فيه في لحظة. آمنة: أيوا كدا فرفشي وكبري دماغك، روحي انتي بيعي اللبن وخلي ندي معايا. شيماء: ماشي يا حببتي متحرمش منك.
ومشت شيماء وباعت اللبن للبقالة ورجعت اخدت بنتها من آمنة وقفت معاها. في الوقت دا كان معدي قادره جارتهم، أول ما شافتهم نفخت بزهق وقالت: قادره: يا فتاح عليم يا رزاق يا كريم، مش عارفة بس إيه الأشكال اللي الواحد بيصبح بيها دي. شيماء: مالها دي يا أمونة؟ آمنة: كبري دماغك منها، وانتي هتستفزيها أكتر. قادره: راحت ووقفت قدامهم وقالت: بقولك يا حلوة انتي.. لما تبقي تطلعي تفطري طيرك ابقي خفي شوية، مش لازم تتقصعي...
ولا عاجبك فرجة الرجالة عليكي؟ بس هقول، منتي ليكي الحق محرومة من وجود راجل. آمنة: وليه متقوليش إن الرجالة اللي بتبص دي هيه اللي دقتها ناقصة ومبيمليش عينهم غير التراب... أو ممكن مثلا مش معاهم ست من أصلها؟ قادره: بغيظ: مين ده اللي مش معاه ست؟ أنا ست الستات يا حببتي. آمنة: صح كدا، انتي ست الستات وراجل وامشي بقا روحي كملي المسلسل بعيد عني. قادره: بصتلها بتوعد وقالت: وربنا لأحرق دمك يا آمنة زي ما بتحرقي دمي كل مرة كدا.
وسابتهم ومشيت. آمنة: بصوت عالي: آنشالله اللي يكرهوني يا ست، أسم على مسمى. وعلت صوتها أكتر وقالت: وابقي اشربي ليموناتا يا حببتي عشان دمك ميتحرقش. شيماء: ضحكت وقالت: يخرب عقلك، دا انتي جبروت أقسم بالله، إيه ده؟ آمنة: وليه مهزقة؟ مفكرة إني هخاف منها ومن كلامها... ولا جوزها الناقص ده؟ شيماء: طب مبتقوليش للأولاد ليه؟ آمنة: هعمله قيمة لو حد كلمه... سيبك منهم انتي وروحي خلصي اللي وراكي بدل ما البومة بوزها يطلع. شيماء:
سلمت عليها وقالت: حاضر يلا سلام. *** في شقة دعاء وحازم كانت دعاء بتذاكر، ولقت تليفونها بيرن، وكانت أمل صاحبته. دعاء: فتحت الخط وقالت: أيوا يا أمولة. أمل: صباح الخير يا دودو، أنا نازلة الجامعة هجيب الجدول بيقولوا نزل. دعاء: ومالهم مستعجلين ليه كدا؟ أمل: مش هتفرق بقا، هنزل أجيبه النهاردة والجو خالي من دفعتنا عشان أعرف أنقله. ولما هرجع هكلمك، ماشية؟ دعاء: ماشي يا حببتي، ربنا يسترها.
وقالت معاها وقالت بخوف: يارب عدي الترم ده على خير، أنا خايفة أوي. حازم: جه عليها وقال: صباح الفل يا دودو. دعاء: صباح الخير يا حبيبي. حازم: إيه مالك خايفة من إيه؟ دعاء: الامتحانات قربت وأنا خايفة أوي، نفسي أعدي الترم ده على خير. حازم: هتعديه يا حببتي إن شاء الله... فين توتة؟ دعاء: مع أمونة تحت، مرضيتش تديهالي وأنا بذاكر. حازم: طب فطرتي؟ دعاء: لا لسه، قولت أستناك نفطر مع بعض. حازم:
ابتسم بخبث وقال: فعلاً احنا نفطر لوحدنا مدام توتة تحت..... *** في أوضة معتز كان بيكلم كاميليا خطيبته وبيتفقوا على الفرح. معتز: طب نخليه في شهر 6 طيب عشان يكون هشام ودعاء خلصوا امتحانات وفضوا. كاميليا: وهو هشام ودعاء هيعملوا لينا إيه يعني يا معتز؟ دا هو يوم واحد وبس. معتز: لا يا حببتي، عندنا بنعمل أكل يوم الفرح ودوشة كبيرة أوي.
كاميليا: يوووووه ما قولتلك سيبك بقا من التقاليد عندكم دي يا معتز، أحنا هنعمل فرحنا في فندق سيفين ستار وبعدين هيبقى فيه بوفيه مفتوح. معتز: احمم آه بس آمنة يعني... كاميليا: قطعت كلامه وقالت: يووووووه آمنة آمنة آمنة، جرالك إيه يا معتز؟ دا فرحنا أحنا مش فرح آمنة... أحنا نعمل فيه اللي احنا عايزينه واحنا بس اللي نحدده بانهي شكل يعجبنا، مش هنمشي ورا كلام أي حد. معتز: يا حببتي آمنة بتحبني وعايزة تعملي حاجة تشرفني. كاميليا:
بدلع: وأنا يعني اللي هعمل حاجة تقلل منك؟ اخص عليك يا زوز. معتز: قلب زوز من جوه.. فين الدلع ده بس من بدري؟ كاميليا: موجود يا حبيبي وهتشوف كل دا بعد ما نتجوز. معتز: اشطااااا ياحلاوتك يا معتز. كاميليا: قولي يا زوز هنقضي الهاني مون فين؟ معتز: براحتك يا حببتي، حابة تروحي فين؟ كاميليا: أنا بقول نروح المالديف. معتز: هااا... لا يا كوكي مالديف إيه بس؟ أنا أقصد براحتك آه بس في مصر، منخرجش بره. كاميليا: نعممم؟ ليه إن شاء الله؟
في مصر؟ أظن هتقول آمنة. معتز: لا والله مش آمنة، أنا بس اللي الفلوس هتكون مقصرة معايا شوية، فبقول خلينا دلوقتي جوه مصر وأجازة تانية نبقى نروح، وأوعدك إننا نروحك. كاميليا: اممم ماشي مدام قولت أوعدك.. أنا عارفة زوز حبيبي هيوفي بوعده معايا. معتز: قلب زوز بقا... المهم باباكي شاف الشقة؟ كاميليا: أيوا، في شقة هنا في عمارتنا جاهزة، فرصة كويسة أوي. معتز: خلاص مدام انتي مرتاحة لها يبقي على البركة....
أنا هنزل أفطر بقا لإني جعت أوي. كاميليا: اوكي يا حبيبي. وقفل معاها معتز ونزل لآمنة. *** عند آمنة نزل معتز وقال: صباح الفل يا أمونة. آمنة: صباح الخير يا معتز، شوفت سيبتك النهارده أهو، مصحتكش. معتز: يسلم القمر وشمشم وقال: إيه دا محشي صح؟ آمنة: آه طبخلكم محشي ومكرونة بشاميل. معتز: آه يا بطني، لا أنا مش هفطر، أنا هستنى الوليمة الحلوة دي. آمنة: هههههههه وليمة... ليه يعني؟ حرمانك من المحشي والمكرونة أوي؟
معتز: لا طبعاً، بس انتي عارفة بقا أنا بحبهم أوي ولو أكلتهم كل يوم مش هزهق منهم. آمنة: اممم ويا ترى بقا الست كوكي بتعرف تطبخ؟ معتز: إيه؟ آه آه طبعاً، بس على خفيف كدا. آمنة: طب قولتلها إننا عزماها يوم أجازتك الجاي؟ معتز: لا والله نسيت، هكلمها تاني وأقولها. في الوقت دا تليفون معتز رن، وكان مراد عزام. معتز: سيادة المقدم بيكلمني بنفسه، خير يا بوص. مراد: ضحك وقال: أصلك واحشني. معتز: لا قديمة، هات غيرها.
مراد: اممم طب بص يا سيدي، أنا كان عندي كمين هنا جنبكم ومطبق من امبارح وجعان، فقولت آجي آكل عندكم لو مفيهاش غتاتة. معتز: بس كدا... دا أنت حماتك بتحبك والله، عندنا وليمة بس إيه مقولكش، أمونة عملالنا محشي ومكرونة. مراد: لا لا محشي إيه.. أنا عايز قشطة فلاحي وجبنة. معتز: إيه الفقر دا بقا؟ أقولك مكرونة تقولي جبنة وقشطة. مراد: هقول إيه؟
والله ما بتفهم.. انت عشان متعود على الحاجات دي فبنسبالك عادي، إنما هتيجي لواحد زيي مش بيشوفها إلا فين وفين، فدي بقا بالنسبالي الوليمة اللي بجد. معتز: يا عم ماشي، تعالي انت وهخلي أمونة تجهزلك أحلى طبق قشطة. مراد: أنا قربت عليك أهو، يلا سلام. معتز: سلام. وقفل معاه وبص لآمنة وقال: معلش يا أمونة، واحد صاحبي جايلي دلوقتي عايز ياكل جبنة وقشطة. آمنة: بابتسامة من عيوني حاضر... هو منين ده؟
معتز: من القاهرة، مراد ده يبقي أبن خال كوكي. آمنة: بإبتسامة صفرا: يا أهلا بريحة الحبايب.. متجوز ولا لأ الجدع؟ معتز: آه كاتب كتابه وفرحه قريب. آمنة: ماشي ابقي خده لأوضتك انت وهشام، وأنا هجهز الأكل وأجيبهولكم لفوق. معتز: متحرمش منك يا أحلى أمونة. في الوقت دا سمعوا صوت حد بينادي على معتز. معتز: دا مراد أكيد، أنا هطلع معاه بقا ومتتأخريش. آمنة: ماشي. خرج معتز وسلم على مراد ورحب بيه واخده وطلعوا للدور الثالث.
وقف مراد يتفرج على الأرض اللي كانت واضحة جدا من السطح. مراد: الله يا معتز يا بختكم بمنظر الأرض ده. معتز: يا بختنا إيه؟ ماهو الأرض بتجيب الناموس. مراد: شوف يا أخي، البنآدم مننا الشيطان بيغويه فعلاً... يعني بدل ما تحمد ربنا على النعمة دي بتتأفف بسبب الناموس؟ ما ترشه عادي. معتز: طب أدخل تعالي معايا. مراد: أنا عايز أدخل الحمام بس أغسل وشي وأصحصح كدا. معتز: عندك أهو. مراد: بس ليه الدور دا مفيهوش إلا أوضتين بس وحمام؟
معتز: دا خاص بيا أنا وهشام بنام فيهم.. عشان بعد ما أمونة جت هنا بعد ما عبد الرحمن استشهد وعاشت معانا مكنش ينفع نقعد تحت معاها، فبنينا الأوضتين دول والحمام عشان هيه تاخد راحتها وأحنا ناخد راحتنا، بس الأكل والقعدة تحت معاها. مراد: ربنا يخليكم لبعض. *** في بيت صابر كانت فتون وبدور بينضفوا وبيطبخوا، وكانت بدور بتكنس السلم. جت من وراها نورا صرخت في ودنها وقالت: نورا: توووووووو. بدور: عااااااااا. نورا: اخضيت يا حاج كامل.
بدور: هتبطلي عبط امته بقا؟ نورا: بصت في ساعتها وقالت: امم ممكن بعد ساعة كدا.. هنهزر. بدور: لا العفو... نورا: البت تونة فين؟ بدور: فوق ياختي بتطبخ. نورا: طب هطلعلها بقا عايزاه. بدور: متخضيهاش يا نورا. نورا: أخضها!! وانتي تعرفي عني كدا؟ بدور: لاااااا حاشا لله. طلعت نورا لفتون ودخلتلها المطبخ وقالت بصوت عالي: حررررررريقة. فتون: اتخضت وصوتت وطلعت تجري. نورا: هههههههه آه يا عيلة هبلة.
فتون: اصمالله على العقل اللي بيخر منك.... هاا جاية ليه؟ نورا: جايه ليه!! إيه المقابلة دي؟ والله أمشي. فتون: ما تمشي. نورا: آه همشي طبعاً.. كله إلا الكرامة وأنا عندي كرامة. فتون: طب اقفلي الباب وراكي. نورا: لا أنا هقفل الباب فعلاً، بس عشان محدش يسمعني وخصوصا أختك السوسة. الوقت دا دخلت بدور وقالت: أنا سوسة يا نورا. نورا: تعالي شوفي أختك اللي بتشتم في حقك وتقول اقفلي الباب عشان السوسة متسمعناش. فتون: أنا!!
نورا: اومال أنا.. عموما أنا مبحبش الفتنة، دي الفتنة أشد من القتل، وهمشي عشان مفتنش أكتر من كدا. وسابتهم ومشيت. بدور: ربنا ما يحرمك من الجنان يا نورا. *** في الجامعة عند أمل راحت وكان معاها نهي أختها عشان تشوف الجدول، لكن لقت زحمة كتير على الجدول. نهي: هااار اسوح! انتي هتدخلي وسط الناس دي إزاي يا أبله أمل؟ أمل: مش عارفة والله، نستنى شوية كدا يمكن يخف. نهي: طب مفيش حد يجبهولك؟ أمل: لأ معرفش حد هن....
وقطعت كلامها لما شافت نادر خارج من المبنى الرئيسي، ندهت عليه وقالت: دكتور نادر. نادر: ابتسم وراح عندهم وقال: ازيك يا آنسة أمل؟ أمل: الحمد لله تمام.. معلش لو هتعبك معايا بس ممكن تجيبلي جدول الامتحانات أصل الزحمة يعني... نادر: طبعاً طبعاً، لحظة واحدة هجبهولك من الشؤون. أمل: شكراً لحضرتك. نادر: العفو ثواني بس. وسابهم ومشي. نهي: مين ده يا أبله أمل؟ أمل: دا دكتور نادر أبن عم جوز صاحبتي.
نهي: بس بس ياريتني ما سألتك أصلاً، إيه اللفة الطويلة دي؟ أمل: ههههههه طب اسكتي يا لمضة. في الوقت دا رجع نادر وقال: اتفضلي يا ستي، نقلتهولك كله هنا. أمل: متشكره أوي يا دكتور. نادر: العفو على إيه بس. وبص لنهي وقال: أهلاً وسهلاً، مين الأمورة؟ أمل: دي نهي أختي الصغيرة. نادر: أهلاً يا آنسة نهي. نهي: أهلاً يا ابن عم جوز صاحبته. نادر: هههههههه وليه اللفة دي؟ نهي: والله قولتلها كدا.
أمل: طب بعد إذنك يا دكتور ومتشكره أوي لمساعدتك. نادر: العفو على إيه؟ مشيت أمل ونهي وكان نادر بيبص عليهم ومبتسم، وبعد ما اختفوا مشي هو كمان. شريف: كان واقف مراقب أمل، وشافها وهيه بتضحك مع نادر، ضحك بسخرية وقال: زهقت من غيرتي قال.. أتاريها شافت حد جديد مالي عينها... بس ماشي يا أمل مبقاش أنا لو مفضحتك قدام أخوكي اللي مفكرك الخضرة الشريفة. *** في بيت موسي الشهيدي كانت آمنة بتجهز الأكل لمراد، وجه عليها
سيف وعبدالرحمن وقالوا: سيف وعبدالرحمن: السلام عليكم يا ماما. آمنة: وعليكم السلام يا حبايب ماما، حمدالله على السلامة. سيف: الله يسلمك. عبدالرحمن: بصي بقا يا ست ماما أنا هرجع بعد كدا لوحدي مش هرجع مع سيف. آمنة: ليه يا بودي؟ عملت فيه إيه يا سيف؟ سيف: ولا حاجة والله يا ماما، إحنا اللي كل ما نمشي ويلاقي عيال بتلعب بالكورة في الشارع يروح يلعب معاها، فكنت بشده. آمنة: بصت لعبد الرحمن وقالت: دا حصل يا بودي؟
عبد الرحمن: آه، أنا مكذبتش أهو، متزعقيش. آمنة: ضحكت وقالت: بعد كدا اسمع كلام أخوك الكبير، يلا غيروا هدومكم وانت يا سيف اطلع الأول لبابا معتز وقوله ماما هتطلع بالأكل. سيف: حاضر. جهزت آمنة الصنية وسخنت العيش البلدي وطلعت. طلع سيف قبلها وخبط على الباب وفتحه له معتز. معتز: أيوا يا سيفو. سيف: ماما بتقولك هتطلع بالأكل دلوقتي يا بابا. معتز: ماشي يا حبيبي. مراد: من جوه: بابا!! انت خلفت ياض من ورايا؟
معتز: ادخل يا سيفو اتعرف على عمو مراد. دخل سيف وسلم على مراد وقال: أهلاً بحضرتك يا عمو. مراد: ما شاء الله، إيه الأدب والأخلاق دي؟ أكيد متقربش لمعتز أصلاً. معتز: ضحك وقال: لا والله ابن أخويا. مراد: بص لسيف وقال: اسمك إيه؟ سيف: اسمي سيف عبد الرحمن موسي الشهيدي. مراد: ربنا يحميك يا حبيبي.. طب اقعد كل معايا. سيف: لا يا عمو معلش، أنا لسه جاي من المدرسة وعايز أغير هدومي وأصلي الأول، عن إذنكم. مراد: ما شاء الله، ربنا يحميك.
وبص لمعتز وقال: عسل. معتز: طب أدخل اغسل على ما الأكل يطلع. قام مراد دخل الحمام يغسل إيده، وطلعت آمنة بالصنية وحطتها على السرير. معتز: إيه كل ده يا أمونة؟ دا الراجل عاوز جبنة وقشطة بس، تقومي تعمليله بيض بالزبدة وفول بالزبدة وجبنة قديمة! إيه كل ده ولبن كمان؟ آمنة: الله، انت هتبص للراجل في اللقمة يا معتز؟ بالف هنا، كله من البيت وخيركم. معتز: تسلم إيدك يا أمونة.
في الوقت دا خرج مراد وهو بينشف وشه والفوطة على وشه، وشالها واتفاجئ بآمنة، وقف وتنح قدامها. آمنة: عقدت حواجبها وقالت: ماله ده كمان؟ معتز: احمم مرااااااد. مراد: انتبه لنفسه وقال: ا.ا.أيوا يا معتز. معتز: مالك بلّمت ليه كدا؟ مراد: احمم لا أبداً مفيش. وبص لآمنة تاني. معتز: دي أمونة اللي حكيتلك عنه؟ مراد: أحلف. آمنة: جزت على أسنانها وقالت: نورت يا أستاذ مراد. بعد إذنكم. وسابتهم ومشيت. معتز:
خبطه في كتفه وقال: ما تصحصح بقا، كويس إنها مش رزعتك قلمين يفوقوك. مراد: مش قصدي أبص والله.. بس أنا استغربت بس. أنت حكيتلي عن واحدة بتحلب الجاموسة وبتربي الطير وبتروح أوقات الأرض لو فيه شغل فيها.. أنا قولت هلاقي واحدة فلاحة قدامي ومهملة في نفسها.. بس لقيت قدامي قمر ما شاء الله. معتز: بغيظ: ما تتلم بقا. مراد: بص للصنية وقال: يا جمال الفلاحي على أصوله، إيه الحلاوة دي؟ معتز: بالهنا يا عم. مراد: الأكل زي العسل يا معتز.
وقال لنفسه: عسل زي اللي مجهزاه والله. *** نزلت آمنة لتحت وهيه بتضحك على منظر مراد وهو متنح قدامها، وبدأت تجهزله شوية حاجات ياخدهم معاه. نزل عليها حازم ودعاء وكانوا بيضحكوا ودخلولها المطبخ. حازم: صباح الخير يا أمونة. آمنة: قول مساء الخير بقا يا كابتن. حازم: حك شعره بإحراج وقال: أحمم معلش راحت عليا نومه. آمنة: ولا يهمك يا خوي. دعاء: أنتي رايحة زيارة لحد ولا إيه؟
آمنة: لا أبداً، صاحب معتز فوق معاه وطلب ياكل لقمه بقشطة وجبنة، فبجهزله برطمان ياخده معاه وازازة لبن وحتة زبدة. حازم: مين ده اللي مع معتز؟ آمنة: اسمه مراد. وكملت كلامها بسخرية وقالت: يبقي ابن خال كوكي. حازم: هههههههه يبقي مراد عزام... بس اطمني مراد ده طينه غير كاميليا نهائي. آمنة: وأنا مالي بيه أصلا، آهو ضيف والسلام ياخد واجبه ويتكل. حازم: طب أنا هطلع أسلم عليه. وسابهم ومشي. دعاء: مالك يا أمونة عاقدة حواجبك كدا؟ آمنة:
ضحكت وقالت: مفيش يا حببتي. دعاء: فين تالا صحيح؟ آمنة: نايمة جوا جنب أمك.... يلا جهزي الطبلية عشان نتغدى. دعاء: طب والأولاد مش هنستناهم؟ آمنة: هينزلوا دلوقتي عشان اللي معاهم دا مش هيطول وهيمشي. عند معتز ومراد طلع حازم ليهم وسلم على مراد وقعد معاهم. حازم: كمل أكلك يا مراد، أنا جيت قومناكم. معتز: هيكمل إيه يا عم بس دا لحس الأطباق.
مراد: ههههههه والله أنا كنت جعان جدا جدا فوق ما تتخيل وأكلت وشبعت، تسلم يا أبو تالا، ربنا يزيدكم. حازم: بالهنا، عقبال ما ناكل في فرحكم. مراد: ربنا يسهل... أنا هقوم بقا عشان يدوب أرجع لأخواتي لأني سايبهم لوحدهم من امبارح. حازم: نورتنا يا مراد وابقي اعملها مرة تانية، البيت بيتكم. مراد: إن شاء الله. ونزل مراد وحازم ومعتز ولسه هيخرجوا، وقفتهم صوت آمنة وهيه بتنادي وبتقول: آمنة: أستاذ مراد. مراد:
غمض عيونه وقال لنفسه: يا طعامة أسمي منك إيه الرقة دي. وبصلها وقال بابتسامة: نعم. آمنة: مدت أيدها بشنطة وقالت: أتفضل دي هدية بسيطة لجماعتك في البيت. مراد: لا مش هينفع، أنا أكلت وخلاص كدا كتير. آمنة: ولا كتير ولا حاجة، كله من خير الأولاد. مراد: أخد الشنطة منها وابتسم وقال: شكراً يا أم سيف، ربنا يزيدكم. آمنة: نورتنا. وسابتهم ودخلت. معتز: إيه خدمة؟ كلت واخدت واجبك كمان. مراد: لا أنا هاجي عندكم كل يوم. حازم: تنورنا والله.
مراد: تسلم يا حازم، يلا أشوفكم على خير. وسلم عليهم ومشي. *** في بقالة صابر كان واقف في البقالة، وجه عليه عصام اللي كان متقدم لفتون بنته. عصام: السلام عليكم يا عم صابر. صابر: وعليكم السلام يابني، اتفضل يا عصام. عصام: لا تشكر.. أنا بس كنت جاي أشوف رأي حضرتك إيه عشان نيجي أنا والوالد. صابر: كل شئ قسمة ونصيب يابني.. وأنا بنتي مش مكتوبالك. عصام: ليه ياعم صابر؟ انت سمعت عني حاجة وحشة لا قدر الله؟
صابر: لا يا بني، بس البت مش موافقة. عصام: انت كداب ياعم صابر.. أنا وصلني إنكم فرحانين وكنتو موافقين عليا. صابر: أولاً عيب أوي إنك تقول لحد كبير في وشه انت كداب كدا، ثانياً آه كنا موافقين عليك، بس سمعنا عنك حاجة خلتنا نتراجع في قرارنا. عصام: وحاجة إيه دي بقا؟ صابر: اتنهد وقال: سمعت إنك بتشرب. عصام: وإيه يعني لما أشرب؟ هاتلي راجل في بلدنا هنا مبيشربش... وبعدين أنا بشربه عشان المزاج مش مدمن يعني.
صابر: وأنا معنديش استعداد أرمي بناتي لأي حد يا عصام... أنا مليش غيرهم في الدنيا بعد أمهم، مش هروح أرميهم أنا... وبعدين انت بتقول بتشرب مزاج، افرض اتعودت ليه لحد ما بقيت إدمان بنتي تعمل إيه؟ عصام: يا عم صابر متكبرش الحكاية كدا ووافق وتمم الجواز، أنا شاري بنتك. صابر: وأنا مش هبيع بنتي يا عصام، واللي عندي قولته. عصام: طب اسمع اللي عندي بقا.. بنتك ليا مش لحد تاني، حتى لو اضطريت أخطفها وأتجوزها والله لأخطفها. صابر:
بعصبية: إياك تفكر بس، وأنا هكون دابحك ومعلق راسك على أول الشارع عشان تبقى عبرة لكل واحد فكر في شر لبناتي. عصام: ضحك وقال: يبقي نسيب الأيام بينا هيه اللي تورينا اللي هيحصل، سلاام. وسابه ومشي. صابر: روح ربنا ما يكسب اللي قالك علينا، بس هنقول إيه؟ هو هيجي من وراك حاجة عدلة. ورفع إيده للسما وقال: يارب أحمي بنتي واحفظها من كل شر يارب. *** في بيت مراد عزام
وصل مراد وكان على وشه ابتسامة مش عادية، دخل البيت ونده على أمل ونهي. خرجوا أمل ونهي وحضنوهم. مراد: حضنهم وقال: عارف انتوا منمتوش امبارح أكيد. أمل: بصراحة لأ، مقدرناش ننام خالص. مراد: طب يلا تعالوا كلو لقمه فلاحي أصلي وندخل كلنا ننام ونخرج بالليل نتفسح. نهي: بفرحة: هييييييييه. أمل: بجد يا مراد؟ مراد: أيوا يا حببتي، يس يلا كلو واللي يفيض دخلوه التلاجة. أمل: الله قشطة وجبنة وجبنة قديمة ولبن وزبدة كمان...
منين دا يا مراد؟ مراد: دا يا ستي من عند معتز خطيب كاميليا. أمل: آه صح، أنا نسيت إنهم أرياف وعندهم الحاجات دي... شوفت أمونة. نهي: مين أمونة دي يا أبله أمل؟ مراد: ابتسم وقال: آمنة،،
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!