في بيت موسى الشهيدي، فجّر مراد القنبلة في وشهم بعد ما قالهم على الحقيقة اللي خايفة منها آمنة. مراد: إيه مالكم سكتوا ليه؟ بس صحيح هتتكلموا تقولوا إيه يعني، تكونشي هتقولولها مبروك مثلًا؟ حازم: (وقف وقال) وليه لأ؟ ليه منقولهاش مبروك يا مراد؟ آمنة تستحق كلمة أكبر من كلمة مبروك كمان. دعاء: (وقفت وقالت) وأنا أول واحدة هباركلك يا أمونة ومن قلبي والله، مش مجرد كلام. (وراحت عليها وحضنتها) حازم: (قرب منها ووقف قدامها وقال)
ألف مبروك يا أمونة، أنتِ تستاهلي كل خير وكل الخير دا موجود عند مراد أكيد. آمنه: من قلبك يا حازم؟ حازم: لولا أنك على ذمة راجل كنت حضنتك من فرحتي. مراد: (لنفسه) كويس إنها على ذمتي بالكذب، لكنت صورت قتيل النهارده. فتون وبدور ونورا كلهم قاموا وباركوا لآمنة من قلبهم. آمنة: ربنا يخليكم ليا يا رب، أنا فرحانة لفرحتكم ليا أكتر. (وبصت لمعتز وقالت) إيه يا معتز؟ مش هتباركلي أنت كمان زيهم؟ ولا العقربة مراتك لدغتك؟
(وقربت منه واتكلمت بتحدي وقالت) أنا وأنتَ عارفين كويس أوي إن اللي هيدوم الخير وبس، وعشان كدا خيري اللي أنت فيه دا من بكرة هاخده منك ووريني هتعمل إيه، وعلى فكرة متحاولش ولا تفكر تأذيني أنا معايا ربنا قبل أي حاجة وبعدين مراد وهشام. حازم: وأنا ودعاء كمان معاكي يا أمونة، وحقك وحق أولادك وهشام أنا اللي هطلعه وهبعتهولك. هشام: أنتَ واعي للكلام اللي بتقوله دا يا حازم؟
حازم: وفي كامل قوايا العقلية كمان، كلنا عارفين إن آمنة ليها حق أكتر مننا، كل الأراضي اللي هي اشترتها هي الأحق بيها مننا هي وأولادها مش احنا، ولو فكرنا صح، دا يعتبر جزء بسيط أوي من سنين أنتِ عشتيها لينا وحرمتِ نفسك من كل المتع في سبيل إسعادنا. كاميليا: متع إيه دي اللي حرمت نفسها منها؟ ما هي طلعت نص ست لا مؤاخذة. (وبصتلها وقالت) آه وهي الست مننا برضو تبقى ست إلا بالخلفة. مراد: وحد قالك إنها عاقر ولا حاجة؟
هي خلفت عادي وبعدها حصل مشاكل. كاميليا: أممم كويس إنك لقيتي راجل قابل بيكي، بس يا ترى بقى أغريتيه بإيه؟ هشام: ما تتلمي بقى أنا مش عايز أغلط فيكي. مراد: استنى أنتَ يا هشام. (وبص لكاميليا وقال) أحب أقولك إننا حبيت آمنة من أول لحظة شوفتها فيها، ومش بس كدا أنا كمان طلبت إيدها وهي هنا بس هي رفضت وقالت إن حياتها ليكوا وبس، ولما سابتكم ومشيت أنا قابلتها في الكمين كانت مغمى عليها ومشلولة. (وبص لمعتز وقال)
أيوا يا معتز آمنة كانت مشلولة وفضلت أكتر من أسبوع في غيبوبة ولما فاقت مكنتش بتعرف تتحرك وكنت بضطر أشيلها وكنت بستحرمها، عشان كدا عرضت عليها طلبي بالجواز وهي وافقت وفضلت فترة لحد ما اتحسنت. دعاء: (حضنتها وعيطت وقالت) يا حبيبتي أنتِ تعبتي أوي، أنا آسفة والله لو كنت قولت أي كلمة زعلتك، وخلاص مش عايزة حاجة من الدنيا غير إنك تسامحيني من قلبك أنا وحازم. آمنة: (طبطبت عليها وقالت)
مسامحاكي يا دعاء ومن زمان أوي حتى اسألي مراد. حازم: بجد يا مراد؟ مراد: أيوا يا حازم، آمنة مسامحاكوا من بعد ما فاقت من الغيبوبة، بس للأسف البيه المحترم. (وشاور على معتز وقال) لما عمل في هشام اللي عمله هي اضطرت ترفع عليه القضية عشان تربيه مش عشان تاخد حقها فعلًا، لكن هو طلع غبي كالعادة واتهمها إنها سرقت فلوس وهي ماشية. حازم: ثواني كدا، هو عمل فيك إيه يا هشام؟ كاميليا: أخوك الحيوان حاول يتهجم عليا. حازم: (بعصبية)
اخررسي! اخرسي قطع لسانك! أخويا أنا يبصلك بصة مش كويسة؟ كدابة طبعًا. أنا كنت بسافر وبسيب مراتي وأنا مطمن عليها في وسطه وعارف إنها لو اتعرت هيغطيها وأنتِ تقولي حاول يعتدي عليكي؟ اتجننتي أنتِ شكلك كدا. (وبص لمعتز وقال) وأنتَ صدقتها بكل سهولة كدا؟ أنتَ إيه يا أخي مراتك سحرالك ولا عملالك عمل؟ دخلت علينا فرقتنا وبعدتنا عن بعض، دخلت وهي راسمَة إنها تدمر البيت وتبقى ليها لوحدها، ويا عالم هتعمل فيك إيه.
مراد: يلا يا آمنة أنتِ مبقاش ليكي مكان هنا أنتِ وهشام. حازم: ولا أنا ولا مراتي لينا مكان هنا خلاص، المكان اللي يبقى موجود فيه عقربة زي دي. (وشاور على كاميليا) احنا مالناش مكان فيه. مراد: يلا بينا كلنا، وأنتَ يا معتز استنى وشوف مراتك بكرة هتعمل فيك إيه، بس لما يحصل متجيش تطلب مننا السماح، لأن رصيدك خلص مع الكل، يلا بينا. خرج الكل من البيت وسابوا معتز وكاميليا خلاص لوحدهم.
خرجوا لبره وكان راضي الشهيدي وأولاده متجمعين سلموا عليهم ولسه هيمشوا جه عليهم صابر. آمنة شافته اترمت في حضنه وفضلت تعيط. صابر: ادعيلها بالرحمة يا بنتي خلاص دا أجلها ولكل أجل كتاب. هشام: (شدها وقال) كفاية كدا يا أمونة يلا بينا. صابر: روحي يا بنتي وارتاحي. مشيت آمنة مع هشام للعربية. مراد: (سلم على صابر وقال) مش عارف أشكرك إزاي يا عم صابر على اللي عرفتهولي. صابر: لا شكر على واجب يا ابني يلا أنتَ بالسلامة وربنا يسعدكوا.
*** في العربية، كان مراد وهشام وآمنة راكبين مع بعض وكلهم كانوا ساكتين. هشام: أطلع على المأذون يا مراد. مراد: (فرمل العربية مرة واحدة وبصله وقال) بتقول إيه؟ هشام: زي ما سمعت. آمنة: أنتَ مجنون يا هشام، عايزني أتجوز وأمك لسه مدفونة؟
هشام: أنتِ قولتيها اندفنت، يعني ماتت، والحي أبقى من الميت، وأنتِ لازم تتجوزي مراد في أسرع وقت مدام كلهم عرفوا إنك متجوزاه، وكمان مينفعش نقعد معاهم بعد النهارده من غير أي رابط أو صلة كبيرة، وبيني وبينك، خايف من العقربة كاميليا تطالب بالقسيمة لحجة معينة. عشان كدا بفكر نكتب الكتاب بتاريخ قديم. مراد: يسلم فومك يا اتش إيه يا واد الحلول العبقرية دي. (وبص لآمنة من المراية وقال) رأيك إيه؟ آمنة بصتلهم وسكتت.
هشام: اطلع يا مراد يلا العروسة مكسوفة. مراد: (قرب منه وقال بصوت واطي) دا أنا لو طايل أبوسك دلوقتي كنت قطعتك بوس على خدمة العمر دي. هشام: أكيد هتردهالي في يوم بس اطلع. *** عند المأذون، كتبوا الكتاب فعلًا وكان سامح وواحد كمان مع المأذون شاهدين. مراد كانت الفرحة ظاهرة جدًا عليه لكن آمنة اللي كانت بتعيط. وبعد ما كتبوا الكتاب وخلصوا الإجراءات. هشام: أنا هروح مع سامح يا مراد وأنتَ خد آمنة ووصلها البيت. مراد:
(هز راسه بمعنى ماشي) (وأخد آمنة ومشيوا لكن آمنة ما زالت بتعيط، وقف العربية واتنهد وقال) أنتِ مضايقة إننا اتجوزنا؟ آمنة: أنا لسه جوايا جرح يا مراد وهو موت أمي، إزاي عايزني أفرح وهي سابتني؟ مراد: أنا مبطلبش منك تفرحي أنا بطلب منك تكوني قوية شوية، حتى لو عشان خاطر هشام. آمنة: مراد أنا آسفة، مش هقدر أكون مراتك فعلًا على الأقل دلوقتي.
مراد: وأنا مش مستعجل يا حبيبتي، أنا كل اللي كان يهمني إن اسمك يرتبط باسمي، وهو خلاص حصل واتكلبشتي فيا. آمنة: عايزة أروح عشان الأولاد. مراد: (اتنهد وقال) حاضر. *** مر أكتر من أسبوع، وكانت آمنة حابسة نفسها في أوضتها وكمان هشام حابس نفسه في شقة ناجي. وفي يوم دخل مراد لآمنة الأوضة عشان يتكلم معاها شوية. مراد: بقى فيه عروسة بقالها أسبوع تفضل حابسة نفسها كدا، وكمان سايبة جوزها كدا متعرفش عنه حاجة؟ آمنة:
(ابتسمت من بين دموعها وسكتت) مراد: وحشني صوتك، اتكلمي معايا شوية. آمنة: عايز إيه يا مراد؟ مراد: (اتنهد وقال) أخيرًا اتكلمتي، ماشي عمومًا عايزك تخرجي بره معانا شوية، حتى لو تطمني على أولادك وكمان هشام بقاله أسبوع حابس نفسه في أوضته. آمنة: (دموعها نزلت وزادت أكتر وقالت) مش قادرة يا مراد، حاسة إننا يتيمة بجد من غيرها. مراد: (قرب منها واتكلم بهدوء وبصوت حنون جدًا وقال) اخص عليكي يا أمونة، يتيمة وأنا معاكي؟
وأنا روحت فين بس للدرجادي مش مكفيكي؟ آمنة: غصب عني دي يعتبر أمي ماتت بالنسبالي للمرة التانية. مراد: خلاص بقى يا أمونة محدش بيسيب من عمره دقيقة، يلا عشان نتعشى مع بعض زي الأول. آمنة: ماليش نفس. مراد: لا منتي لازم تقومي، أصل شكلك مغري أوي وأنتِ بتعيطي كدا. (وقرب منها أكتر وقال) ولا لون عيونك الأخضر والبياض اللي حواليه الأحمر يخلّوا أي حد يفقد أعصابه. (وكمل كلامه بلؤم وقال)
وخصوصًا إني مفيش عليا حرج دلوقتي وأنتِ مراتي، ولا إيه؟ آمنة: مـ.مـ.مراد أـ.أـ.أنا كنت صريحة معاك وقولتلك مش هقدر دلوقتي خالص. مراد: (بخبث) وأنا متجاوزتش حدودي معاكي أهو دا مجرد قرب بريء. آمنة: (زقته من صدره وقالت) طـ.طـ.طب ابعد كدا شوية لو سمحت. بس أنتَ مقولتليش، مين قالك على الحقيقة؟ مراد: عايزة تعرفي مين؟ آمنة: آه طبعًا. مراد: شخلل. آمنة: إيه! مراد: يعني ادفعي تمن كلامي ليكي. آمنة: أممم وإيه التمن بقى؟
مراد: والله مش هفرض عليكي حاجة معينة، بس هقولك اختيارات، يا إما تجيبي بوسة يا إما حضن يا إما تقوليلي مين اللي قالك الكلام دا يا حبيبي، ها اختارتي إيه؟ آمنة: اخترت إنك تطلع بره، ومش عايزة أعرف مين قالك. *** عند هشام، كان قاعد في أوضته وزهقان وقام خرج للبلكونة شوية وكانت قصاده نهى. اتبسطت إنها شافته وقالت: هشام. هشام: (بصلها وقال) أزيك يا نهى؟ نهى: الحمد لله طمني عليك أنتَ، بقالك أسبوع مبتظهرش خالص. هشام: (اتنهد وقال)
مكنش ليا نفس خالص أشوف حد ولا كان عندي طاقة أتكلم مع أي حد. نهى: ليه يا هشام احنا مش أهل؟ ليه بتبعد نفسك عننا كدا؟ هشام: (عقد حواجبه وقال) نهى أنتِ كويسة؟ نهى: (عقدت حواجبها وقالت) أنا، آه كويسة فيه إيه؟ هشام: يعني مش متعود منك على الهدوء والبراءة دي. نهى: (ابتسمت وقالت) أممم واضح إن المازوت وحشك وعايز تجربه تاني، بس عمومًا أنا جاهزة لو حابب، أنا اللي قولت بلاش يعني وخليني محترمة معاه عشان ظروفه.
هشام: هههههه سبحان مغير الأحوال، أنتِ بتتحولي من شخص لشخص تاني خالص. طب لما أنتِ كيوت كدا، ليه الإنسان بيعمل في أخوه الإنسان كدا؟ نهى: عشان الإنسان اللي بيعمل كدا لو مكنش بيعمل كدا كان زمانه هفق أوي وبياخد على قفاه. هشام: لا طبعًا منقدرش. نحن رجال عائلات محترمات. نهي: ههههههه طب يلا بقا تعالي عشان نتعشى مع بعض زي الأول. هشام: حاضر. *** عند أمل، كانت بتكلم نادر وكان زعلان منها جداً إنها خبت عنه موضوع آمنه ومراد.
نادر: للدرجادي مش واثقة فيا يا أمل؟ عشان كدا مش حابة تحكيلي؟ أمل: غصب عني يا نادر... دا كان طلب أمونة نفسها، أرجوك متزعلش مني. نادر: أنا برضه استغربت هبة لما كلمتها وقالت لأ متعرفش حاجة عنها وكانت هادية كدا مش خايفة أو متوترة إن أختها غايبة وبعيدة. أمل: أكيد أمونة اللي كانت قايلالها إزاي تتكلم معاك لو سألتها. نادر: يلا مش مهم...
بس تعرفي أنا فرحان جداً والله إنها اتجوزت مراد، هما الاتنين لايقين لبعض وهما الاتنين يستاهلوا بعض. أمل: عندك حق يا نادر... أمونة فعلاً طيبة أوي ربنا يسعدهم يا رب. *** في بيت حازم ودعاء، كانوا الاتنين بيتكلموا مع بعض عن آمنه واللي حصل معاها واللي عرفوه. حازم: يعني أنتي متعرفيش الكلام دا؟ دعاء: لا والله معرفش واتفاجئت زيي زيكم. حازم: أنا أساساً مستغرب الكلام دا... إزاي يعني شايلة الرحم؟
وأنا كنت معاها من أول ما تعبت وكنت واقف طول العملية... محدش خرج وقالي إنها هتشيل الرحم... إيه يعني صحوها في العملية استأذنوها ونيموها تاني؟ دعاء: (ضحكت وقالت) مش عارفة يا حازم.... طب ليه معتز بس اللي يعرف حاجة زي دي؟ حازم: فيه حاجة غلط ومش مفهومة في الحكاية دي وأنا لازم أعرفها. دعاء: طب وهتعرفها إزاي؟ حازم: هننزل الأسبوع الجاي إن شاء الله نزورهم ونخلص إجراءات الميراث كلها وكل واحد ياخد حقه.
دعاء: ملوش لازمة توزيع الورث دلوقتي يا حازم. حازم: لا طبعاً لازم دلوقتي، لإن أنا مبقتش ضامن كاميليا تحرض معتز على إيه تاني. دعاء: عندك حق. *** في بيت فتحي الباز (والد نورا) ، كانت فاتحة نورا ورائد وكان عيلة رائد موجودة وكمان صابر وبناته. رائد: مبروك يا حبيبتي. نورا: الله يبارك فيك. رائد: كان نفسي تبقى خطوبتنا النهارده. نورا: معلش يا رائد عشان ظروف جيراننا بس. رائد: ولا يهمك يا حبيبتي تتعوض في الفرح. قطع كلامهم
إسلام أخوه وهو بيقول: إيه يا عم الزنان ما تنزل من على ودن البت شوية. رائد: يا ابني احترمني أنا النهارده عريس. إسلام: أحترمك؟! أنت تعرف عن أخوك الاحترام؟ جت عليهم ريم وقالت: الشهادة لله طول عمرك بني آدم مهزق. نورا: ههههههههههه. إسلام: (بسخرية) توأمي اللدود. ريم: بقولك إيه يا نورا اسمعي كلامي أنا ومتمشيش ورا كلام العيال دي. رائد: عيال!! إسلام: عيال!! إيه يا بنتي احترمي أخوكي اللي عامل فيها عريس.
نورا: والله انتوا زي العسل. إسلام: العب... دي بتتفق معانا من دلوقتي. ريم: شكلنا هنبقى عصابة عليك يا أبيه. في الوقت دا جت ماجدة عليهم وقالت: ما تسيبوا أخوكم وخطيبته براحتهم بقا ويلا نروح. نورا: مستعجلة ليه يا أمي؟ رائد: لا يا دوب تتكلوا. إسلام: أنا بطرق وأنا عندي كرامة وعشان كدا همشي. ريم: وأنا كمان عندي كرامة، وضد العولمة. ماجدة: ضد مين يا أختي؟ رائد: لا لا يلا يا ماما قبل ما فقرة الرقص تبدأ.
ماجدة: ههههههههه عندك حق يلا سلام، وسلموا عليهم ومشيوا. نورا: ما كنت تخليهم شوية. رائد: سيبك منهم بقا وركزي معايا. *** في بيت مراد عزام، كانوا كلهم متجمعين بيتعشوا مع بعض. مراد: أخيراً اتلمينا من تاني... كانت وحشاني اللمة الحلوة دي. هشام: بوجودك يا مراد. مراد: مفيش أخبار عن نتيجتك يا أتش؟ هشام: لا ظهرت من زمان بس الظروف مكنتش تسمح أقولكم. آمنه: ظهرت وأنت ساكت يا هشام؟ طب ليه مقولتليش؟
هشام: ظهرت تاني يوم وفاة أمي يا أمونة هقولك إزاي؟ آمنه: (عيونها دمعت وسكتت) مراد: طب عملت إيه بس فرحنا؟ هشام: الحمد لله نجحت وجبت 95%. آمنه: ألف مبروك يا حبيبي. أمل: ألف مبروك يا أتش. نهي: ألف مبروك يا هشام... إحنا لينا عزومة منك بقا على الخبر الحلو دا. مراد: لا العزومة الحلوة دي عندي وبكره إن شاء الله. سيف وعبدالرحمن: هيييييييه يعيش بابا مراد. الكل اتصدم لما سمعوا كلمة بابا حتى مراد نفسه استغرب. آمنه: مـ... مـ...
مين قالكم تقولوا لعمو مراد يا بابا يا أولاد؟ هشام: أنا اللي قولتلهم يا أمونة. *** في بيت موسى الشهيدي، كاميليا كانت رايحة جاية تفكر في خطة جديدة تحطم بيها آمنه. معتز: ما تقعدي بقا يا كاميليا، خيلتيني. كاميليا: أقعد إزاي يعني؟ أنا لازم أنتقم منها، دي قررت تاخد كل حاجة وحازم كمان هيقف جنبها ويساعدها... أستني إيه أنا؟ أستني لحد ما ياخدوا كل حاجة وأنا قاعدة كدا؟ معتز: يعني عايزانا نعمل إيه؟ كاميليا:
(مسكت دماغها بتعب وقالت) معرفش. بس أكيد فيه حل ينقذنا من اللي إحنا فيه دا. بس صحيح أنت محكتليش قبل كدا على حكاية آمنه إنها شايلة الرحم يعني؟ معتز: (اتنهد وقال) وهيفيد بإيه أحكيلك ولا لأ؟ أنا أساساً بغلط نفسي إننا قولت كدا، مكنش يصح أقولها كدا. كاميليا: أنت مغلطتش عادي يعني متافورش. معتز: مش حكاية أفوَرة...
بس الموقف دا فكرني بموقف حصلي يوم فرحي مع جيراننا، هما أصلاً مبيخلفوش وكانوا غلطانين في آمنه وأنا عايرتهم بالحكاية دي... يومها آمنه اتضايقت أوي وقالت متوجعش قلبي عليك. (وبص لكاميليا وقال) صحيح يا كوكي مش حاسة بأي أعراض كدا للحمل؟ كاميليا: حمل!!! حـ... حـ... حمل إيه دا يا معتز؟ لـ... لـ... لا طبعاً مفيش. معتز: (بحزن) يا خسارة. كاميليا: سيبك بقا من حكاية الخلفه دي... أنا لقيتلك حل كويس تقدر ترجع حقك بيه. معتز: إيه؟
كاميليا: اسمع... *** في بيت موسى الشهيدي، كانت فايزة بتزغرط ومش مصدقة نفسها إن شيماء أخيراً حامل في ولد. راضي: يا وليه اكتمي بقا الناس تقول إيه؟ فايزة: ما يقولوا اللي يقولوه، (وفضلت تسقف بأيدها وتغني وتقول) جايلنا ولي العهد جايلنا ولي العهد. إبراهيم: جرى لك إيه يا أمي؟ أنتي برج من نفوخك هيطير كدا.
فايزة: مهو طار خلاص واللي كان كان، المهم يا شيماء أنا عايزاكي يا حبيبتي تتغذي كويس كدا ومتتعصبيش وخليكي هادية عشان الواد ميطلعش عصبي. شيماء: (اتنهدت بحزن وقالت) حاضر يا أمي بعد إذنكم أنا طالعة شقتي أريح. فايزة: براحتك يا ضنايا. السيد: أنا كمان طالع أريح شوية، (وسابهم ومشي) في شقة السيد وشيماء، شيماء كانت عمالة تعيط بحرقة ودخل ليها السيد وأخدها في حضنه. السيد: خلاص بقا يا شيماء وحياتي عندك متزعليش نفسك.
شيماء: مزعلش نفسي إزاي بس؟ شوف كل الفرحة والدلع اللي أنا شوفته وهشوفه لحد ما أولد أمك هتطلعه على جثتي بلاء أزرق لما تعرف إننا كدبنا عليها والولد بقا بنت. السيد: أنا اللي يهمني نفسيتك طول فترة الحمل... واللي يهمك أنا، وأنا بقولك أهو... أنا ميفرقش معايا ولد من بنت وكل اللي ربنا يجيبه كويس والحمد لله على أي حاجة. شيماء: بس أنا خايفة من أمك لما تعرف.
السيد: وحياتك عندي لو اتكلمت معاكي هنتعزل منها ولو حابة نمشي من هنا خالص نمشي... أنا مش ههد بيتي عشان خاطر أمي. شيماء: عيب يا سيد متقولش كدا دي مهما كان أمك. السيد: على عيني وراسي يا حبيبتي... بس لما توصل لإنها تهدم بيتي بسبب حاجة بإيد ربنا مش بإيدينا يبقى لازم أبعد، بدال ما أقف قصادها وصوتي يعلى... يلا ربنا يعديها على خير إن شاء الله وأنتي مش عايزك تفكري في أي حاجة أبداً... فكري في بناتك وفي اللي جاية وبس.
شيماء: ربنا يخليك ليا يا سندي. *** في بيت صابر، كان سامح بيحاول يراضي فتون ويصالحها لإنها كانت زعلانة منه بسبب إنه كان عارف مكان أمونة ومقالهاش. سامح: هتفضلي زعلانة مني كتير كدا يا تونة؟ فتون: أيوا زعلانة وهفضل زعلانة منك يا سامح... لإنك كنت عارف مكانها وشايفني وأنا بموت من القلق عليها ومقولتليش. سامح: والله هيه اللي طلبت مني كدا، قالتلي متقولش لحد. فتون: أخص عليك يا سامح وأنا أي حد؟
أنا مراتك، يعني نصك التاني مش أي حد. صابر: خلاص بقا يا فتون... دا سر يا بنتي ومكنش ينفع يقولك، زي ما أنا كنت عارف وبرضه مقولتش. سامح: بالظبط كدا يعني لو هتزعلي ازعلي مننا إحنا الاتنين بقا. فتون: يعني كنت عارف يا بابا وساكت؟ صابر: بطلوا بقا رغي عن أمونة وخلينا نتفق على معاد فرحكم عشان إبراهيم هيسافر بعد شهر... انتوا لازم تكونوا الفترة دي. سامح: أيوا بقا وأخيراً هتبقى عريس يا واد يا سامح... (وبص لفتون وقال)
ها يا قلبي عايزاه أمتى؟ صابر: اتفقوا مع بعض وقولوا لي أنا داخل أوضتي شوية. فتون: مش هعديها لك برضه بس هعاقبك بعدين وبطريقتي. سامح: (قرب منها وغمز لها وقال) شكل فتون هتقلب لقطة شرسة وهتخربشني. فتون: (اتوترت من قربه ليها وقالت) هتعرف بعدين. *** مر أكتر من أسبوع. في بيت مراد عزام، كان حازم ودعاء وصلوا من السلوم وراحوا الأول لآمنه يباركوا لها ويتفقوا معاها إنها ترجع البلد هيه وهشام معاهم عشان يوزعوا الميراث.
حازم: ها قولتي إيه يا أمونة؟ مراد: اسمها آمنه يا حازم عشان مزعلكش. دعاء: ههههههههه حقك طبعاً يا مراد. مراد: أيوا عشان نبقى متفقين. آمنه: أحمم... المهم يا حازم هشام إن شاء الله هيقدم شرطة. حازم: آه مهو قالي، ربنا معاك يا أتش، (وبص لمراد وقال) أنا هعتمد عليك تفهمه الاختبارات والتوصية. مراد: من غير ما تقول طبعاً، أتش دا أخويا. آمنه: طب بعد إذنكم ثواني... تعالي يا مراد عايزك. قام مراد ورا آمنه ودخلوا المطبخ.
مراد: إيه فيه إيه؟ آمنه: أحمم... مفيهاش حاجة يعني لما حازم يقولي يا أمونة؟ مراد: (حط إيده في جيوب بنطلونه وسند على المطبخ بضهره وقال) أممم وإيه تاني؟ آمنه: مفيش حاجة تانية... أنا بطلب منك طلب عادي. مراد: أنتي عارفة أنا مقدرش أرفضلك طلب... بس في الحالة دي أرفض وأعترض كمان. آمنه: مراد مفيهاش حاجة متحبكهاش كدا. مراد: بقولك إيه يا حبيبتي... أنتِ مراتي فاهمة يعني إيه مراتي؟ يعني ما بأحبكهاش ولا حاجة، ده من حقي.
وقرب منها أكتر واتكلم بصوت واطي جداً وقال: يعني حضنك من حقي أنا وبس، دلع اسمك من حقي محدش ينطقه غيري أنا وبس. آمنة أخذت نفس عميق وقالت: يـ.. يـ.. يلا نطلع لهم، مينفعش نسيبهم أكتر من كدا. ولسه هتمشي. مراد شدها عليه بسرعة وقال: بتتهربي مني ليه يا أمونة؟ آمنة: ما بأتهربش ولا حاجة بس مش وقته الكلام ده. مراد: طب وإمتى وقته؟ آمنة ابتسمت وقالت: بعد ما... قطع كلامها صوت جرس الباب، بصت لمراد وقالت: غريبة مين اللي جه؟ مراد:
تعالي نشوف. خرجوا بره وكان حازم اللي فتح الباب وقال: تعالى يا مراد ده محضر من المحكمة. مراد: محضر!! خير. المحضر: ده جواب قضية رافعها معتز موسى الشهيدي. مراد: قضية إيه دي؟ المحضر: قضية ضم أولاد أخوه عبد الرحمن وسيف عبد الرحمن موسى الشهيدي. آمنة: إيه!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!