الفصل 17 | من 20 فصل

رواية امنة عطاء وقسوة الفصل السابع عشر 17 - بقلم ريهام علي

المشاهدات
23
كلمة
4,595
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

في المطعم كانوا كلهم لسه قاعدين مع بعض منتظرين رجوع آمنه ومراد. صابر: أنا بقول نمشي بقا وكفايه كدا. إبراهيم: ما تخلينا شويه يا عم صابر كمان. صابر: يابني انت عارفني انا بحب أنام بدري. هشام: طب إيه رأيكم تيجو تريحو معايا في الشقه عند مراد. سامح: علي صوته وقال بفزع. لاااااااا. الكل بصله باستغراب وسكتوا. سامح: أحمم. أقصد يعني لا طبعا مينفعش هما يريحوا في شقتي القديمه براحتهم.

صابر: لا ريحوا نفسكم أنا مش هرتاح الا في بيتي... يلا يا أولاد قوموا انتو عشان عندكم سفر بكره... مين هيجي معايا. إبراهيم: أنا جاي معاك. رائد: وأنا كمان هاجي أوصل نوران. نادر: ملوش لزوم يا رائد... هتروح مع عمي صابر وبدور. نورا: بلاش تيجي مخصوص توصلني وترجع، أنا مش لوحدي يعني. صابر: وأنت هتيجي معانا يا نادر. نادر: ابتسم وقال. لأ أنا هبات اليلادي في القاهره عند ناس صحابي. صابر: ع البركه... وقام وقف.

فتون: مش عارفه بس يا بابا انت عايز تمشي ليه كدا بس... وعيونها دمعت وقالت: للدرجادي مش زعلان انك مش هتشوفني تاني. صابر: راح عندها وباس جبينها وقال. متقوليش كدا يا هبله... انتي واختك مليش غيركم في الدنيا، وبعدين أنا هشوفك علطول انتو تيجو مره أنا آجي مره وهنشوف بعض دايما. فتون: حضنته وعيطت في حضنه وقالت. خلي بالك من نفسك عشان خاطري.

صابر: حاول يمسك دموعه وقال. انتي عايزه الناس تتريق عليكي وتقول العروسه مغصوب عليها الجوازه دي ولا إيه. وبص لسامح وقال ما تتكلم يا سامح يابني. سامح: ربنا يخليك ليهم يا عم صابر. هشام: خلاص يا جماعه بقا أنا بقول بلاش سلامات احسن ونمشي من سكات عشان الزعل. أمل: ربنا يسعدكم يا سامح يارب. والكل سلم عليهم وباركلهم... ومشي سامح وفتون لبيتهم السعيد، ومشي صابر ونورا وإبراهيم وبدور ورجعوا للبلد، ورجع رائد لبيته.

ومشي نادر وهشام ونهي وأمل وسيف وعبدالرحمن وراحوا يتفسحو. في بيت مراد عزام كانت آمنه ومراد مازالوا قاعدين بيتكلموا مع بعض. آمنه: مزهقتش كلام بقا بقالنا اكتر من ساعتين نتكلم... انت بتعاقبني ولا إيه. مراد: مش مصدق نفسي أنك قاعده معايا كدا عادي، لا وايه وبشعرك كمان. وقرب من شعرها ومسكه بأيده وقال: شعرك حلو اوي. آمنه: بدلع. أممم شعري بسمر. مراد: قرب منها أكتر وقال كل حاجه فيكي تجنن.

آمنه: حطت ايدها علي صدره تمنعه وقالت. م.م.مراد عايزه اطلب منك طلب مهم. مراد: اؤمري النهارده. آمنه: ابتسمت وقالت ممكن تأجل اللي انت عايزه دا لحد ما اطمن علي اولادي انهم بقو في حضني. مراد: مسك ايدها وباسها وقال. انتي فاكره دا اللي يهمني منك يا امونه... مش عارفه ليه أنتي دايما فاهمه دماغي غلط كدا، والله مقصدش حاجه من قربي ليكي.. أنا أساسا مكنتش احلم أنك تقعدي معايا كدا في يوم. آمنه: قربت منه وسندت

راسها علي صدره وقالت: مراد أنا اللي مكنتش احلم في يوم اننا اقعد معاك كدا، انت كنت عندي حلم جميل اوي ومش مصدقه أنه خلاص اتحقق كدا بسهوله. مراد: بس... إيه يا عنيا، بسهوله ازاي يعني.. دا انتي طلعتي روحي. آمنه: لفت ايدها حوالين وسطه وقالت بعد الشر عليك يا روحي. مراد: خرجها من حضنه وقال. حببتي انتي واعيه للي بتقوليه دا. آمنه: ابتسمت وقالت إيه يا مراد بقا متحسسنيش أننا كنت وحشه معاك اوي كدا.

مراد: بسخريه. حاشا لله دا انتي كنتي بلسم. آمنه: ههههههههههه خلاص والله اوعدك من الليلادي مش هيحصل تاني.. وملست علي خده بحنيه وقالت ومن الليلادي مش هتشوف الا امونه الانثي وبس. مراد: ابتسم وقال طب تسمحيلي بالرقصه دي بقا واحنا لوحدنا كدا. آمنه: معنديش مانع.. وأنا اللي هختارلك الاغنيه كمان. واختارت أمنه اغنية عمرة دياب ( صدقني خلاص) وقفت آمنه ولفت ايدها حوالين رقبته ولف مراد أيده الاتنين حوالين وسطها وبدأو يرقصو.

صدقني خلاص من بين الناس حبيتك وإخترتك ليّ طول ما أنا وياك قدامي ملاك خلتني ما غمضشي عينيّ الله يا سلام في عينيك أحلى كلام مراد: اتنهد بحب وقال بقا معقول اللي بيحصل دا.. انتي في حضني وبترقصي معايا، وقرب ايده من خدها وقال: ونظرة الحب اللي في عيونك دي بجد. آمنه: ملست علي شعره بحنيه وقالت. اوعدك قصاد كل لحظه زعلتك فيها، هعوضك عنها بالحب اللي في قلبي ليك. قرب مني شوية، شوية قلبي وقلبك سوى يتلاقوا الدنيا إنت ملتها عليّ

ده الحب اللي ما حدش ذاقه قرب مني شوية، شوية قد ما تقدر قرب ثاني الدنيا إنت ملتها عليّ وكإنك مخلوق علشان مراد: ما تقربي شويه كدا.. أنتي بعيده ليه. آمنه: ضحكت برقه وقالت. أقرب إيه أكتر من كدا يا مراد ما تبطل بقا. مراد: اعذريني الليلادي مش عارف اسيطر علي مشاعري أكتر من كدا بصراحه. آمنه: حضنته وقالت لأ سيطر عشان شخصيتك متتهزش قصادهم. مراد: بسخريه. لا منا هسيطر اوي بعد الحضن دا... أحيه. يا أرق الناس في عينيك إحساس

بيخذني معاه بنسى الدنيا ضمني بإيديك لو غالي عليك ما ضيعشي يا ريت ولا ثانية الله.. يا سلااااام في عنييييك أحلي كلااااااام مراد: طب ما انتي بتعرفي تدلعي وترقصي اهو. آمنه: خلاص بقا يا حبيبي بطل تقطيم فيا. مراد: خرجها من حضنه وقال قولتي إيه. آمنه: بدلع. حبيبي. مراد: حضن لحبيبك بقا. آمنه ضحكت واترمت في حضنه تكمل رقص. قرب مني شوية، شوية قلبي وقلبك سوى يتلاقوا الدنيا إنت ملتها عليّ ده الحب اللي ما حدش ذاقه

قرب مني شوية، شوية قد ما تقدر قرب ثاني الدنيا… في الملاهي طلب الاولاد من نادر وهشام انهم يروحوا الملاهي ويتفسحوا. هشام: خلاص كدا اتفسحتوا وانبسطوا.. وفلستوا امنا انا وعمو نادر، نروح بقا. نهي: لا انا عايزه أدخل بيت الرعب. أمل: انتي اتجننتي ولا إيه يا نهي. نهي: وفيها إيه بس يا أبله أمل. هشام: بعصبيه. فيه ان بنت زيك مينفعش تدخل لمكان زي دا. نهي: ليه ان شاء الله هتخطفني. نادر: لا يا حببتي بس بيحصل حاجات مش لطيفه للبنات.

نهي: أحمم. أ.أ.أنا محدش يقدر يعملي حاجه، وبعدين انا بحب جو المغامره دا. أمل: نهي أنا مبتحايلش عليكي.. هيه كلمه واحده لأ يعني لأ. نهي ايدها علي صدرها ودبدبت في الارض بتذمر طفولي وقالت: طب حد يدخل معايا طيب أنا نفسي ادخل اوى. نادر: ل.ل.لا بصراحه أنا عندي فوبيا من الضلمه والاماكن المغلقه. هشام: اتنهد وقال أمري لله يلا هدخل معاكي.. بس ان صرختي وقولتي انا خايفه هشلفط وشك. نهي: ابتسمت وقالت ماشيين.

نادر: طب هنقعد في الكافتيريا شويه نستناكم. هشام: ماشيين. مشي نادر وأمل والاولاد. هشام: يلا اتفضلي. قطعوا تذكره ودخلو هما الاتنين لبيت الرعب وكل واحد كان قلبه بيدق بخوف، بس كل واحد فيهم عامل سبع رجاله في بعض ومحسس التاني انه مش خايف. بداو يتمشو ويدخلو لجوه والجو مظلم جدا ويدوب نور خافت. حست نهي بحد بيضربها علي قفاها.. شهقت من الخضه وقالت: يابن الجزمه.

هشام: وانتي لسه شوفتي حاجه ياختي.. يلا دا احنا هنشوف يوم اسود النهارده.. اتفضلي امشوا. واتمشوا تاني لجوه بس شافو لعبه علي شكل مخيف جدا بتتحرك. نهي: بخوف. ه.ه.هشام يلا نخرج خلاص. هشام: لا دخول الحمام مش زي خروجه كملي يا بطه يل. نهي: أنت فرحان فيا ولا إيه. هشام: لا خالص بس... وقطع هشام كلامه وبرق لما شافو لعبه شكلها مخيف جدا علي شكل إنسان ميت بتتحرك وجايه عليه. نهي: انت سكت ليه فيه إيه.

هشام: أ.أ.أتشاهدي أحنا شكلنا نزلنا الترب وأحنا منعرف. نهي: ليه يعني فيه... وقطعت كلامها لما شافت اللعبه وصرخت باعلي صوتها. نهي: يالهووووووووووي. واستخبت في هشام. هشام: لطم علي وشه وقال بتستخبي فيا لا مسنوده علي حيطه مايله ياختي.. يالهووووووي حد يلحقنا يا ناس. نهي: أجري يا هشام والنبي أنا حاسه اني هعملها علي نفسي. هشام: طب كويس أنك لسه ماسكه نفسك لحد دلوقتي، انا عملتها فعلا. يالهوووووي دي جايه علينااااااااااااا.

نهي: إلحقني يا أبيه مرررراااااااااد. هشام: بصرخه. مراد هاااايص.. مراد هايص وانا لايص مع اخته يالهووووووي. وبصي أنتي امسكي في هدومي وخلينا نجري من ام القبر دا يلا. ومسكت نهي في هدومه وفضلو يجروا لحد ما خرجو بالسلامه. واول ما خرجو لبره وقف هشام يتنفس بصعوبه وبيبص علي نهي لقاها بتعيط. راح عليها وقال: بتعيطي ليه دلوقت. نهي: الحمد لله أنك كنت معايا يا هشام.. كنت هموت لو انا كنت لوحديه.

هشام: وذنب اهلي إيه انا قلبي يوقف من الخوف وانا في عز شبابي كدا هااا... نهي: بعصبيه وصوت عالي. ما خلاص بقا انت هتذلني. هشام: وكمان ليكي عين تبجحي.. صحيح ما بيطمرش فيكي حاجه. نهي: أنا غلطانه أصلا أننا واقفه بتكلم معاك جتك القرف وسابته ومشيت. في بيت سامح وفتون وصلو مع بعض في قمة السعاده انهم بقوا مع بعض خلاص. سامح: الف مبروك يا تونه. فتون: الله يبارك فيك يا حبيبي. سامح: شالها ودخل لاوضتهم.

فتون: عيب يا سامح كدا لو سمحت. سامح: بتريقه. نزل ايدك تحت. فتون: بالله عليك نزلني بقا. سامح: عيوني ونزلها وباس جبينها. فتون: ممكن تخرج لبره شويه عايزه أغير هدومي. سامح: ضحك بسخريه وقال. اخرج آااااه وماله يا قلبي.... بس بصي.... قطع كلامه رنت تليفونه استغرب وقال: مين اللي بيتصل دلوقت. وطلع تليفون وفتح الخط وقال: إيه... مين اللي عمل كده...... في الملاهي وصلت نهي وهشام ليهم والاتنين كانوا وشهم اصفر جدا من الخوف.

أمل: مالكم وشكم اصفر ليه كدا. نهي: مفيش يا ابله عادين. نادر: إيه يا هشام فيه حاجه حصل. هشام: لا مفيش يا نادر... وكمل كلامه بسخريه وقال: بالعكس أحنا اتبسطنا اوي وكنا شُجاع جدا. سيف: أنا عايز أنام يا اتش. عبدالرحمن: وانا عايز ماما. أمل: طب هروح التواليت بس قبل ما نمشي. نادر: طب متتاخريش يا حبيبتي. هشام: بص لنهي وقال. تحبي اجبلك ليمون يفور دمك.. أ.أ.أقصد يروق دمك. نهي: وهو طول ما انت قدامي دمي هيروق.

نادر: كتم ضحكته وقال مهزقين آخر حاجه. عند أمل دخلت أمل الحمام وغسلت وشها ولسه هتخرج حست بحد بيحط حاجه علي بوقها وخدرها... وخدرها واخدها وخرج من باب تاني. عند نادر كان قاعد قلقان عليها ان أمل اتاخرت. نادر: وقف وقال أنا هروح اشوفها كدا اتاخرت ليه. نهي: خليك انت وانا هروحلها وسابتهم وراحت عند الحمام... دورت عليها ملقتهاش لكن لقت شنطتها واقعه علي الارض، مسكتها وجريت علي نادر وهشام تاني. في بيت مراد عزام

كانوا مازال غرقانين في الحب ومش مصدقين نفسهم انهم اخيرا بقم مع بعض. آمنه: ابتسمت وقالت. أنا بقول كفايه كدا ونرجع ليهم بقا. مراد: يا بنتي هما هيجو بنفسهم، خلاص بقا. آمنه: يا بنتي !! ليه لسه شايفني نونو. مراد: مسك خدها بمشاكسه وقال. وأحلي نونو في الدنيا... أحلي وأجمل امونه. آمنه: أمممم منا خلاص بقا مش هعرف اسكتك من النهارده.

مراد: لا لا اسكت إيه يا قلبي.. انا ما صدقت عقدة لسانك اتفكت واتكلمنا تقوليلي اسكت، بقا ينفع دابس تعرفي أنا ....... وسكت لما سمع صوت الباب بيخبط. آمنه: يكونوا خلصو سهرتهم ورجعوا. مراد: طب ادخلي للاوضه عشان نادر وهشام. دخلت آمنه الاوضه وراح مراد يفتح الباب واتفاجئ بسامح وفتون. مراد: عقد حواجبه وقال سامح!! فيه إيه. سامح: اتنهد وقال أنا عرفت مين اللي ضرب عليك نار لما جينا من المهمه. مراد: طب بذمتك دا وقته يعني بالنسبالك.

سامح: منتا متتخيلش طلع مين. مراد: مين يعني. سامح: شريف. مراد: بصدمه. إيه !! شريف عزمي صاحبنا. في الوقت دا خرجت آمنه من اوضتها بعد ما غيرت هدومها وقالت: مين شريف دا يا مراد. سامح: مش مهم مين شريف... المهم دلوقتي أمل، أمل فيه خطر عليها منه ولازم نحميها. آمنه: شهقت وقالت اتصل بيهم بسرعه يا مراد. فتون: ليه هيه فين. مراد: هما ..... وقطع كلامه لما تليفونه رن وكان نادر... رد عليه بسرعه وقال: أيواا يا نادر انتو فين.

نادر: إلحقني يا مراد أمل اتخطفت من الحمام. مراد: بصوت جاهوري . بتقووول إيه. في مكان ما.... فتحت أمل عيونها وكانت حاسه بصداع جامد... مسكت دماغها بتعب. شريف: باستفزاز. حمدالله على السلامه، واخيرا رجعتي لحضني من تاني. أمل: برقت عيونها وقالت ش.ش.شريف. شريف: أيوا شريف... شريف اللي أنتي بعتيه عشان خاطر عيل ميسواش نكله.... وعلي صوته أكتر وقال: مش كدااا هااا، بتبيعيني أنا عشانه، وأنا كنت قصرت معاكي في إيه...

ولا أنتو كلكو نسوان خاينه وزباله. أمل: كانت بتعيط وقالت. أنا عمري ما خنتك يا شريف أنت اللي كنت شكاك زياده عن اللزوم وغيور لدرجه تخنق... كان لازم تعرف أن كل شئ ليه حدود وانت تجاوزت كل الحدود. شريف: نزل بمستواه ليها وأتكلم بنبرة تحذير وقال. مش أنا اللي كنتي بتقوليلي مقدرش أستغني عنك يا شريف... مش أنا اللي كنتي بتقوليبه كل يوم يا سندي... مش أنا اللي كنتي كل يوم تقوليله وحشني وتعلالي نفسي اشوفك...

مش انا اللي كنتي بتقوليله وحشني حضنك، طب سيبتي حضني ليه وروحتي لحضن غيري هااا. ومسكها من شعرها جامد وقال: ولا حضنه غناكي عن حضني هااا. أمل: بدموع. اوعي يا شريف بقا انت مريض والله.. أنا عمري ما قولت ليك الكلام دا اوعي يا اخي. شريف: وكمان بتكذبي.. ليه نسيتي شقتي وسريرنا اللي كان بيشهد علي حضننا و.... أمل: قطعت كلامه بصرخه وقالت . اخررررس، انت مجنون والله ما طبيعي.. شقة إيه وسرير إيه يا حيوان انت... أنت عمرك

ما مسكت ايدي اصلاشريف: ههههههههه عمري ما مسكت إيدك يا أمل.. طيب تعالي بقا في حضني وأنا هوريكي أنها مش اول مره.. وحاول يتهجم عليها. أمل: لااااااااا... لا يا شريف ابوس ايدك لاااااااااآاااااااااااااااه يااااااااااارب انجدني منه يارب. في الوقت دا مسك شريف دماغه بتعب شديد وفضل يصرخ من الألم. أمل ضمت رجليها لصدرها وفضلت تعيط بخوف. وشريف كان مازال بيتحرك في الاوضه بسرعه من شدة التعب لدرجة انه كان بيخبط راسه في الحيط.

أمل خافت عليه قامت بسرعه وقالت: م.م.مالك يا شريف. شريف: دماااااااااااغي... دماااااغي يا أمل هتنفجر من الصدااااع، بسرعه ارجوكي اديني الدواااا. أمل: طب هو فين الدوا طيب. شاورلها علي مكانها وجابتهوله بسرعه واخده، وبعد شويه بدأ يتحسن وفتح عيونه واتفاجئ من أمل ومنظر هدومها المتقطعه. شريف: مين عمل فيكي كدا. أمل: بصتله بصدمه وقالت: نعمم!! في بيت موسي الشهيد

عرفت فايزه أن شيماء كذبت عليها وانها حامل في بنت للمره الرابعه، ودا طبعا بعد ما سمعتها بتتكلم مع السيد وهما بيقولو..... فلاش باااااااااااااك كان السيد واقف مع شيماء في المطبخ وبيتكلموا. السيد: امي راحت بنفسها السوق النهارده... دي هتتحسد. شيماء: اتنهدت وقالت. خايفه علي الحمل فقالتلي خليكي انتي وانا هروح أجيب طلبات للبيت... عارف يا سيد اول مره اتمني فعلا اننا اكون حامل في ولد عشان حياتي تفضل حلوه كدا.

السيد: خلاص بقا يا شوشو كبري دماغك، وان كان علي امي فأنا هتصرف معاها بعد ما تولدي وقولتلك لو حصلت نمشي من هنا هنمشي... اهم حاجه انتي متحمليش هم طول ما انا معاكي. شيماء: ربنا يعديها على خير يارب. باااااااااااااااااااك فايزه: آه يا ناري علي آخر الزمن بقيت بتقرطس، ومن مين من ابني.... بس لا وحيات غلاوته عندي الحمل دا مهيكمل ابدا وينزل دلوقتي وهو حتة لحمه حمرا احسن ما هموتها انا لما تنزل.

وجابت ازازة زيت وكبتها علي السلم وندهت لشيماء بحجة انها محتاجه طلب. نزلت شيماء عشان تشوف حماتها محتاجه إيه، بس اتزحلقت من الزيت ووقعت علي السلم. شيماء: بتعب. أ.أ.أمااا ألحقيني ياأمااااا. فايزه طبعا كانت سامعه صوت استغاثتها لكن مهتمتش لصوتها وخرجت لبره. في بيت مراد عزام كلم مراد زمايله في الشرطه واتجهو ناحية الملاهي وجهز نفسه هو وسامح. آمنه: انا جايه معاكم. مراد: بعصبيه. جابه معايا فين أنتي كمان هو أنا رايح اتفسح....

أنتي تقعدي هنا لحد ما ارجع. آمنه: لأ مش هقدر أقعد هنا... أنا لازم اجي معاك عايزه اطمن علي أمل. مراد: بصوت عالي. آااااامنه بقولك إيه، انا مش بحايل فيكي هيه كلمه واحده وبس تقعدي هنا... انتي لو جيتي معايا هبقي مشغول عليكي، ومش هعرف اركز معاكي ولا مع اولادك ولا مع أمل ونهي... ابوس إيدك متزوديش الحمل عليا. آمنه: لنفسها. حمل !!! ....... هيه دي الكلمه اللي كنت خايفه منها تقولها في يوم يا مراد وللأسف اتقالت...

بس اتقالت بدري أوي. سامح: متقلقيش يا أم سيف هنطمنكو ان شاء الله أول ما نوصل ليها وهبعت الاولاد مع زمايلي علي هنا... خلو بالكم من نفسكم، وقرب من فتون وباس جبينها وقال خلي بالك من نفسك يا حببتي. فتون: حضنته وعيطت وقالت. خلي بالك من نفسك عشاني أنا يا سامح. مراد: هو كمان قرب من آمنه وباس راسها وقال هنرجع بالسلامه ان شاء الله. آمنه: بدموع. يارب. في المكان اللي أمل مخطوفه فيه

فاق شريف من تعبه واتصدم من شكل أمل وهدومها المتقطعه. شريف: مين عمل فيكي كده. أمل: نعم !! شريف: وقف بلهفه وقال قوليلي مين عمل فيكي كده... ارجوكي طمنيني يا أمل، ط.ط.طب انتي كويسه. أمل: دموعها نزلت وقالت . ك.ك.كويسه... أنت صحيح مش عارف مين عمل فيا كده. شريف: بعصبيه. أنتي هتهزري يعني هعرف مين حاول يتهجم عليكي واستعبط.... قوليلي مين دا وانا هقتله. أمل: لنفسها. لأ كدا اتاكدت انك مش طبيعي يا شريف...

انت اكيد مجنون، سعني ايه مش فاكر اللي حصل، ويعني ايه الكلام اللي قاله دا، ويعني ايه.... وسكتت لما افتكرته وهو ماسك دماغه وكان تعبان... ضيقت عيونها بتركيز وبصتله وقالت لنفسها: معقول يكون عندك فصام يا شريف. شريف: مالك يا أمل ساكته ليه... قوليلي بتفكري في ايه. أمل: ش.ش.شريف أ.أ.أنت... أ.أ.أنت... شريف: اتكلمي يا أمل أنا إيه. أمل: أنت عندك فصام........ في الملاهي

وصل مراد وسامح وقوه معاهم من الشرطه للملاهي وبدأو في البحث وتفريغ الكاميرات. مراد: يابن الك*** والله لاقتلك يا شريف. سامح: أهدي شويه يا مراد أحنا ولسا مش متاكدين اذا كان هو اللي عمل كدا ولا لأ. مراد: أهدي ازاي بس يا شريف... انا هموت وانا في دماغي الف مشهد ومشهد أن الحيوان دا ممكن يتجرأ عليها ويلمسها. نادر: لأ ان شاء الله مفيش حاجه هتحصل وأمل هترجع بالسلامه.

مراد: بعصبيه. أنت تخرس خالص.. انا غلطان أننا آمنت أخواتي علي واحد زيك الاقي اختي بس واطمن عليها ومش عايز اشوف وشك تاني فاااااااه. نادر: لأ مش فاهم، ومش من حقك تبعدني عنها إلا لما هيه تطلب مني دا... غير كدا مش هبعد، انا وأمل مش لعبه في ايدك تنهي حكايتنا باشاره منكم. مراد حاول بتهجم عليه لكن سامح منعه. هشام: ما كفايه بقا يا مراد وركز هنبدأ ندور عليها ازاي بدال ما انت طايح فينا كدا. سامح: هشام عنده حق يا مراد...

يلا نلحق امل الاول. وشاور سامح للعساكر وامرهم يوصلو هشام ونهي والاولاد للبيت... واتجه نادر ومراد مع الشرطه للبحث عن امل. في المستشفي وصلت عائلة راضي الشهيدي مع شيماء وكلهم كانو قلقانين عليها بعد ما نزفت وفايزه اللي كانت بتتصنع الزعل والخوف. راضي: يا ساتر يارب.. حصل ايه يا سيد يا بني. السيد: والله يا أبا معرفش.. امي ندهتلها في طلب واتاخرت تحت ولما نزلت اندهلها لقيتها واقعه علي السلم.

فايزه: بحزن مصطنع. يا حببتي يا بنتي ان شاء الله تقوم بالف سلامه. السيد: ياربو. بعد وقت خرج الدكتور من العمليات. السيد: طمني عليها يا دكتور. الدكتور: الحمد لله قدرنا نسيطر علي النزيف.. بس للاسف الجنين نزلال. السيد: اتنهد بحزن وقال. الحمد لله علي كل حال... المهم هيه. الدكتور: لا تمام هيه بخير... المهم الممرضه هتجبلك الطفل عشان تدفنه لانه اتخلق وكان فيه نفس، وربنا يعوض عليك.

فايزه: بتشفي. طفل ايه بقا يا دكتور ما تقول طفله، هيه مش بنت برض. السيد وابراهيم بصوا لبعض وسكتوا. الدكتور: لا يا فندم هو طفل.. الجنين اللي نزل كان ولد مش بنت. الكل حلت عليه الصدمه، والصدمه الاكبر لفايزه. إبراهيم: و.و.ولد ازاي يا دكتور... هيه كانت عامله سونار وكان واضح انه بنت. الدكتور: وانا هكدب عليكم ليه بس.. ربنا يعوض عليكم بغيره ان شاء الله وسابهم ومشي. راضي: لا حول ولا قوة الا بالله... ربنا يعوض عليك يا ابني.

السيد: اتنهد وقال المهم شيماء يا أبا. إبراهيم: ان شاء الله هتقوم بالسلامه.. وبص لفايزه اللي كانت الصدمه مسيطره عليها بشكل مريب وشاكك في امرها!!!! وصلو الشرطه للمكان اللي امل فيه وبداو يتحركوا بحذر ويحاوطو المكان. كان شريف مستغرب كلام أمل لما قالتله انت عندك فصام. شريف: ي.ي.يعني ايه فصام دا. أمل: يعني عندك شخصيتين يا شريف... انت قولت كلام علي لساني انا مقولتوش ومحصلش... وكمان قولت اننا... احمم، ودا محصلش.

شريف: شاور علي نفسه بصدمه وقال أنا!!! ... ازاي بس أنا ...... وقطع كلامه لما سمع صوت ضرب نار بره. أمل: صرخت بعلو صوتها وقالت. إلحقوووووني إلحقني يا مراااااااااااااد إلحقني يا ناااااااااادر. شريف: برزت شخصيته التانيه وبرق عيونه وبقا عنيف في رد فعله وقال. ناااادر... ومسك شعرها جامد وطلع سلاحه ووجه علي دماغها وخرج بيها بره وقال: منورين يا بشوات بلاش اي حركه كدا ولا كدا عشان ما تخسرش فيها اختك العزيزه يا مراد.

مراد: لاحظ هدوم امل المتقطعه وقال. انت عملت فيها إيه يا ك** يا جبان يا.... شريف: قطع كلامه بحده وقال. لااا كلمه زياده وهتخسر فيها اختك.. مش كفايه أنها خسرت شرفها. نادر: سمع الكلمه دي محسش بنفسه الا وهو بيجري عليه بسرعه وقال يابن الكل***. أمل: بخوف وصوت عالي. لا لا ارجع يا نادر والنبي لا وصرخت بصوت عالي لما شريف ضرب عليه نار وقالت نااااااااااادرررررر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...