بعد ما سمع نادر جملة شريف إنها خسرت شرفها، مقدرش يقف مكانه وجري بسرعة عليه عشان يضربه. لكن شريف وجه سلاحه عليه وحاول يضرب نار عليه. لكن مراد كان أسرع منه وضرب شريف رصاصة في دراعه، فوقع على الأرض. الكل اتحرك ناحيتهم، ومراد أمر الشرطة تقبض على شريف. أمل: استني يا مراد... شريف معملش حاجة. الكل وقف باستغراب يبص لأمل. مراد: يعني إيه معملش حاجة؟ اومال هدومك دي إيه وخطفك؟ أمل: يا مراد افهمني...
شريف عنده فصام، يعني مريض وليس على المريض حرج. نادر: انتي تقصدي إن شريف ليه شخصيتين يا أمل؟ أمل: أيوا. سامح: وإيه أكدلك؟ ما ممكن عمل عليكي الفيلم ده عشان ميتعاقبش. أمل: أنا هقولكم على اللي حصل. *** بعد وقت طويل، وصل مراد وسامح ونادر وأمل للبيت. وكانت آمنة وهشام ونهى في انتظارهم. دخلت أمل لآمنة على طول وحضنتها. آمنة: الحمد لله إنك بخير يا حبيبتي وربنا نجاكي. فتون: جريت على سامح وحضنته وقالت: كنت خايفة عليك أوي...
الحمد لله إنك رجعتلي بالسلامة. سامح: غمزلها وقال: رجعت عشان نرجع أمجادنا مع بعضينا بقا. وبص لمراد وقال: إحنا هنستأذن بقا يا مراد. مراد: ماشي يا حبيبي متشكر أوي على وقفتك جنبي. سامح: عيب يا مراد إحنا إخوات... يلا أشوفكم بعد أسبوعين بقا. وغمز لهم. مراد: ربنا يهنيكم يا أصحاب. نادر: وأنا كمان هستأذن يا مراد. مراد: ممكن تبات في الشقة التانية مع هشام... ولا لسه زعلان منه؟ نادر: لا طبعاً يا مراد انت أخويا...
وأنا عارف اللي قولته من خوفك عليها بس. هشام: خليك يا نادر الوقت اتأخر. مراد: يلا كلكو ادخلوا ريحوا، كلنا تعبنا النهارده. *** في بيت موسى الشهيدي، كانت كاميليا ومعتز بيتكلموا مع بعض. كاميليا: هاانت خلاص يا حبيبي.. هانت وكل حاجة هتبقى ليك لوحدك. معتز: تفتكري صح اللي بنفكر فيه ده يا كاميليا؟ كاميليا: وصح الصح كمان يا زوز... ميبقاش قلبك خفيف أوي كده. معتز: أنا خايف أكون بخسر كل حاجة، مش بكسب.
كاميليا: بدلع. وحتى لو خسرتهم كلهم يا روحي... مش كفاية عليك وجودي جنبكم. معتز: اتنهد وقال: مش عارف... آمنة معاها الكل حواليها ومقويها... وكمان وجود مراد جنبها مقويها أكتر. كاميليا: صحيح بمناسبة سيرة مراد... انت متأكد إنها متجوزاه؟ معتز: برق عيونه وقال: لأ يا كاميليا مش للدرجادي تظلميها. كاميليا: بخبث. لأ طبعاً مش قصدي اللي فهمته يا زوز... أنا أقصد يعني إزاي جوزها، ويوم عزا طنط كانو خارجين كل واحد في ناحية...
مش واخدها في حضنه وبيواسيها كده زي أي راجل. معتز: أيوا بس يوم المحكمة كان إيده في إيدها. كاميليا: برضه يوم المحكمة كانت علاقتهم تحسها فيها غموض، كانهم بيمثلوا إنهم متجوزين قدام. معتز: اتنهد وقال: خلاص يا كاميليا ملناش دعوة بحد. كاميليا: اوكي يا حبيبي براحتك، أنا بس كنت عايزة أنبهك لكارت مهم أوي كان ممكن تلعب بيه. معتز: لا لا ابعدي عن السكك دي. كاميليا: طيب.. أنا هقوم آخد شاور. معتز: ماشي.
قامت كاميليا للحمام، وقام معتز من على السرير يجبله تيشرت يلبسه. بس لفت نظره شريط برشام واقع على الأرض. نزل جابه وبص فيه، واتفاجئ لما لقى حبوب منع الحمل!!!! *** في بيت مراد عز، كان مراد واقف في البلكونة وبيفتكر كلام شريف معاه. فلاش باك. بعد ما قبضوا على شريف والكل اتجه للقسم، استدعاه اللواء سالم لمكتبه. مراد: تحت أمرك يا فندم. اللواء سالم: اتنهد وقال: شريف عايزك في المستشفى. مراد: عايزني في إيه؟
أظن مفيش بيني وبينه كلام بعد اللي عمله في أختي ده. اللواء سالم: أنا بكلم دلوقتي مراد الإنسان يا مراد... مش مراد الظابط، وهو ليه حق عليك تسمعه. مراد: يا فندم ده... اللواء سالم: اسمعُه الأول يا مراد واحكم عليه. وبالفعل اتجه مراد للمستشفى وقابل شريف. مراد: خير يا شريف. اللواء سالم بلغني إنك عايز تشوفني وتتكلم معايا... مش شايف إنك بجح شوية؟ شريف: دموعه نزلت وقال: بجح ليه يا مراد... أنا مريض.
مراد: ولما انت عارف نفسك مريض بتتقدم لأختي ليه هااا؟ وباعت ناس تقتلني كمان. شريف: أنا عمري ما أفكر في قتلك يا مراد. مراد: لأ فكرت والناس اللي بعتها اعترفت عليك وعرفوني. شريف: أنا اتفقت على قتل سامح مش انت. مراد: وأنا وسامح إيه؟ وانت كنت تالتنا، فرقت نفسك عننا بتصرفاتك الغير محسوبة... طب ليه يا شريف، وكرهت أمل فيك، قولي استفدت إيه بقا؟ شريف: دموعه نزلت وقال: ولا استفدت ولا حاجة، بالعكس أنا خسرت وخسرت كتير أوي...
أولهم انت وسامح وأمل... وناس كتير من بعدكم. بس اللي شوفته في حياتي صعب يتحكي أو يتقال يا مراد... أنا كنت طفل صغير وشوفت خيانة مرات أبويا ليا، وكنت بشوفها كل يوم والتاني مع راجل تاني، وأبويا ميعرفش حاجة... كانت قدامه ملاك بريء وأنا الولد العاصي، لأني لما كنت بشوفها كنت بحس إني قرفان منها وكنت دايماً متجنبها. لحد ما كبرت وكبرت جوابا نقطة الخيانة...
كنت دايماً شايف إن لازم أكون شديد مع مراتي عشان تخاف مني ومتفكرش تعمل كده. مراد: اتنهد وقال: طب ليه مروحتش لدكتور نفسي يا شريف؟ شريف: كنت هروح لو أمل كانت لسه معايا... كنت هحس إني بتعالج عشان حد. وبصله بلوم وقال: حتى انت يا صاحب عمري بعتني وسبتني لوحدي وصاحبت سامح. مراد: عايزني أعملك إيه يا شريف بعد ما كنت عايز تلبس أختي قضية آداب، وانت عارف الدنيا كلها في كفة وأمل ونهى في كفة تانية لوحدهم. شريف:
ابتسم وغمزله وقال: طب وأمونه في أنهي كفة يا بوص؟ مراد: ضحك وقال: فيك حيل تهزر... بس مش معنى إني ضحكتلك أبقى مش زعلان منك. شريف: دموعه نزلت وقال: ابقى تعالي زورني انت وسامح... هما هيحولوني للمستشفى. مراد حضنه وقال: إن شاء الله هتبقى كويس. شريف: مسح دموعه وقال: يارب... بس برضه مقولتليش، أمونه في أنهي كفة. مراد رفع إيده يهوشه إنه هيضربه وقال: ما تسكت بقا انت كمان يا أخي. وشريف قرب منه وحضنه وقال: سامحني يا بوص.
مراد: مسامحك يا شريف... ربنا يشفيك يا رب. باااااااااااااااااااااااك. فاق مراد من تفكيره على صوت آمنة وهي بتنادي عليه. مراد: مسح دموعه وقال: أيوا يا حبيبتي. آمنة: اتنهدت وقالت: أنا... أنا... مراد: اتكلمي يا حبيبتي أنتي إيه. آمنة: أنا همشي بكرة الصبح أنا والأولاد وهشام. مراد: سمعيني تاني كدا!!! *** في بيت موسى الشهيدي، اتفاجئ معتز بالشريط وكان ماسكه وقاعد على الكنبة مستني خروج كاميليا من الحمام.
خرجت كاميليا وهي بتغني ولقت معتز قاعد وساند راسه على إيده. كاميليا: مالك يا زوز قاعد ليه كده؟ معتز بصلها بغضب وسكت. كاميليا: قعدت جنبه وقالت: مالك يا معتز فيه إيه؟ معتز رفع الشريط وخلاها تشوفه. كاميليا: شافت الشريط بلعت ريقها بصعوبة وقالت: إ.إ.إيه ده؟ معتز: يعني مش عارفه إيه ده؟ كاميليا: وأنا هعرف..... فاجأها معتز بمسكة شعرها جامد وشدها منه وقال: بقا مش عايزة تخلفي مني يا زبالة يا واطية؟
كاميليا: آااااااه شعري يا معتز سيبني بقااااا. معتز: بغضب. أسيبك!! ده انتي بتحلمي إننا نسيبك.... بقا انتي حتة بت زيك تلعب بيا أنا... أنااا معتز الشهيدي يا كل*** تلعبي بيا وتخليني دلدول وراكي وبسببك أخسر أهلي وكل الناس ليه... وعلي صوته أكتر وقال: ليييييييه ليه عملتي فيا كده يا كاميليا ليه؟ وشدها من شعرها جامد ووقعها في الأرض وقال: انطقي ليه مش عايزة تخلفي مني يا بنت سمير؟ إيه مشرفكيش انتي ولا أمك الحرباية؟
كاميليا: سيب شعري يا حيوان، وديني لأندمك ندم عمرك على اللي بتعمله ده. آااااااااااه. معتز: بصوت عالي وغضب. الندم ده انتي اللي هتعرفيه يا وس*** وهتعرفيه على إيدي... عشان بعد كده لما تفكري تلعبي بديلك مع أي حد، تفتكري علقتي دي كويس. ردي عليا وقوليلي بتاخدي الحبوب لييييييه؟ كاميليا: بصتله بسخرية وقالت: عشان معنديش استعداد أخلف من واحد فلاح زيك... مهما كانت وظيفته ومكانته فأصله الفلاح برضه هيغلب عليه. أصله واطي.
معتز: برق عيونه وغضب من كلامها ليه وسخريتها منه. قرب منها ببطء وقال: أنااااا فلااااااح واصلي واطي يابنت صاااااافي. ومحسش بنفسه إلا وهو نازل فيها ضرب في كل حتة في جسمها. على وشها بالأقلام، وبيشد في شعرها كأنه بيقلعه في إيده، وبالبوكس في بطنها، وبيضربها برجله. كل حتة فيه كانت بتضربها، كأنه بياخد حق كل واحد ظلمه بسببها. وكاميليا كانت بتتكلم وبتترجاه يسامحها ويسيبها ويبطل ضرب فيها. لكنه زي الأسد المجروح مش حاسس بحد.
وفضل يضرب فيها لحد ما وقعت على الأرض مغمي عليها. *** في بيت مراد عز، اتفاجئ مراد من كلام آمنة ليه إنها عايزة تمشي. مراد: سمعيني تاني كدا!! آمنة: بقولك هنمشي. مراد: تروحوا فين؟ آمنة: لفت وادته ضهرها وقالت: ملكش دعوة. مراد لفها ليه بعصبية وقال: لما أكون بكلم معاكي متدينيش ضهرك فااااهمه؟ آمنة: زقت إيده وقالت: لأ مش فاهمة ومش عايزة أفهم ولا عايزة أعرف منك حاجة... انت عايز مني إيه يا أخي ما تسيبني في حالي بقا؟
مراد: بهدوء. أسيبك في حالك!!! وهو حالي وحالك إيه يا أمونه؟ آمنة: اتنهدت وقالت: لأ حالنا مش واحد يا مراد... لأني باختصار مش لوحدي، أنا متعلق في رقبتي 3 سيف وعبدالرحمن وهشام. مراد: كلهم على راسي قبل منك... ليه زعلانة كده، أنا قولت إيه يخليكي تزعلي؟ آمنة: دموعها نزلت وقالت: قولت اللي قولته يا مراد... ارجوك سيبني في حالي بقا، أنا والله ما ناقصة كلمة زيادة من حد مهما كان. مراد: طب أهدي بس شوية...
وفهميني أنا قولت إيه مزعلك مني كده؟ آمنة رفعت عيونها وقالت: مقولتش يا مراد تصبح على خير، ولسه هتمشي...... مراد شدها عليه بسرعة وكانت في حضنه وقريبة منه أوي... قرب إيده ومسح دموعها بحنية وباس جبينها وقال: مش هضغط عليكي دلوقتي عشان أعرف مالك... بس مش من حقك تسيبي البيت ده... ده بيتك يا آمنة قبل ما يكون بيتي، ومينفعش تمشي وتسيبيه. وثانياً... حرام إنك تمشي من غير إذن جوزك، وسابها وربع إيده
على صدره باستفزاز وقال: اللي هو أنا. وضحك. آمنة: مشوفتش في برودك يا أخي. وسابته ومشيت. مراد: نده عليه وقال: أمونه. آمنة مردتش عليه ودخلت لأوضتها، بس قبل ما تقفل الباب كانت رجل مراد وقفتها ودخل وراه. مراد: باستفزاز. لما جوزك يندهلك تردي عليه ماشي. آمنة: بتحذير. أوعى تفتكر إن عشان حبيتك يا مراد تقدر تتحكم فيا وتخلي أمونه حتة عجينة في إيدك سهل تشكيلها...
أنا زي ما خليت قلبي ينبض لك، ممكن أشيله من بين ضلوعي وأدوس عليه عشان يبطل ينبض لك. مراد ربع إيده على صدره باستفزاز وقال: والله... طب طلعيه كدا وقوليلي أدوس عليه إزاي عشان أتعلم منك. آمنة: بااااااااااارد. مراد زقها للحيط وحاوطها بدراعه واتكلم ببرود وقال: تؤ تؤ تؤ مش عيب برضه ست تقول لجوزها بااارد.... وكمل كلامه بلؤم وقال: أنا ممكن أعاقبك حالا على الكلمة دي. وبص في عيونها بحب واتكلم بهدوء وقال: تحبي أعاقبك؟
آمنة: زقته من صدره وادته ضهرها وفضلت تعيط. مراد: اتنهد ورا عندها وحضنها من ضهرها وباس خدها وقال: أنا آسف يا حبيبتي إني غلست عليكي. آمنة: أطلع بره يا مراد لو سمحت. مراد: مش هطلع إلا لما تجيبي بوسة وتقوليلي صالحتك يا حبيبي. آمنة: زقته بعنف واتكلمت بدموع وصرخة وقالت: قولتلك اطلع بره يا أخي، امشي اطلع بره وسيبني في حالي ياريتني ما شوفتك ولا حبيتك... ياريتني ما قابلتك يا مراد، ياريت حاجات كتير أوي مكانتش حصلت.
أنا ندمانة إني حبيتك... وعلت صوتها أكتر وقالت: بررررررره. *** بعد مرور أسبوع، كانت كاميليا في المستشفى ومعاها صافي وسمير. ودخلهم معتز. صافي أول ما شافته قامت بسرعة وقالت: جاي ليه هنا يا همجي يا حيوان يا.... معتز: قطع كلامها بحده وقال: شششش صووووتك... انتي بتتكلمي مع عيل سيس زي جوزك ولا إيه، لا اصحي أنا معتز الشهيدي وكيل نيابة...
يعني لو متلمتيش ولميتي لسانك الحلو ده هلبسك قضية وأنا ليا حبايبي كتير والف مين يتمنى يخدمني فيك. وسمير: خاف من كلام معتز وأسلوبه الجديد وقال: احمم.. ب.ب.بص يا معتز يابني زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف. معتز: انتو مش عايزين تخرجو بالمعروف... انتو عايزين تخرجو بكل حاجة، بس ده بعدك. كاميليا: بدموع. طلقني يا معتز. معتز: باستفزاز. تؤ مش هطلقك. صافي: يعني إيه هتسيبها على ذمتك بالعافية؟ معتز:
رفع صباعه بتحذير وقال: تتكلمي معايا بصوت واطي أحسنلك... وكمل كلامه وقال: وانتي مفكراني هموت عليها، بلا نيلة تغور من وشكم أم حرباية وأبو دلدول. سمير: ل.ل.لاحظ إنك بتغلط. معتز: الغلط لسه هيجي بعدين لو متلمتوش ولميتو بنتكم... وقرب من كاميليا وقال: أنا ممكن ألبسك القضية اللي تعجبني، بس تؤ انتي مهما كان غلطت عمري وكنتي على ذمتي وهيقولوا حرم معتز الشهيدي سابقاً سوابق... ومرضهاش على نفسي. عشان كده بخيرك...
تمن حريتك وطلاقك مني قصاد إنك تتنازلي عن كل حقوقك... ها قولتي إيه؟ كاميليا: ولو رفضتي؟ معتز: ههههههه عارفك كلبة فلوس زي أهلك، بس ده اللي عندي يا أما هتلجأي للخلع وبرضه هتخسري كل حاجة ومش بس كده ده انتي هتدفعيلي المهر كمان ههههههه. سمير: و.و.وانت هترضاه على نفسك تبقى وكيل نيابة كبير وتبقى مخلوع؟ معتز: بص له وقفت وحط إيده في جيوبه وقال ببرود: آه هرضاها عادي. صافي: بس البنت كده هتطلع من غير حاجة خالص من جوازتها منكم.
معتز: كفاية حريتها ولا حرية بنتكو عندكم مش كفاية؟ صافي: لأ مش..... سمير: قطع كلامها وقال: ل.ل.لا كفاية... كفاية أوي يا معتز بيه. معتز: برافو عليك حسبتها صح انت يا سمير. كاميليا: سمير!! لو سمحت مش معنى اللي حصل ده إنك متحترمش أهلي. معتز: بص لها وقال: احترم أهلك!! مش لما أهلك يبقوا محترمين.... وكمل كلامه بلؤم وقال: ولا آااااااه تقصدي عشان قولت لأبوكي يا سمير، ده أنا كده بحترمه وأسأليه كمان. وبص لسمير وقال: ولا إيه؟
سمير: خ.خ.خلاص يا معتز اتفضل انت مع السلامة ولما تخرج كاميليا هنتقابل عشان نحدد يوم الطلاق. معتز: بس انجزوا... ومن غير سلام. وسابهم ومشي. صافي: فلاح بصحيح. كاميليا: انت صحيح هتتنازله عن كل حقوقي يا بابي؟ سمير: احمدي ربنا إنها هتيجي على قد إنك هتتنازلي عن حقوقك... حد غيره يلبسك قضية. صافي: ليه مفيش قانون؟ سمير: هو القانون يا صافي... معتز القانون. ***
في بيت راضي الشهيدي، كانت شيماء اتحسنت خلاص ومصممة تاخد بناتها وتمشي. السيد: طب انتي عايزة تمشي ليه بس يا شيماء؟ شيماء: معلش يا سيد أنا عايزة أرتاح شوية... هروح أقعد عند أمي ولما أحس إني ارتحت هرجع. إبراهيم: سيبها براحتها يا سيد... غالباً الحالة دي بتيجي للستات بعد الولادة أو أثناء الحمل أو بعد التسقيط. السيد: حالة إيه دي.. بيهجوا من مكانهم يعني؟ إبراهيم: بيهجوا إيه بس...
لأ دي بتبقى حالة اكتئاب، اعذرها اللي حصلها مش سهل برضه. السيد: عارف والله ومش بإيدي حاجة أعملها. إبراهيم: سيبها ترتاح يومين عند أمها وخد بناتك ومراتك واطلعوا يومين في أي مكان تتفسحوا فيه. السيد: فكرة حلوة والله.. هقولها كده يمكن مت ومشيش. إبراهيم: لأ سيبها تمشي ترتاح وانت خدها من عند أمها اعملهالها مفاجأة. السيد: ابتسم وقال: والله عفارم عليك يا وله. شيماء: جت عليهم وقالت: يلا يا سيد هوصلني. السيد: آه هوصلك يلا.
واخد شيماء ومشيوا. ونزل إبراهيم لأمه. فايزة: مشيت؟ إبراهيم: آه مشيت... مشيت خوف إنك تقتلي واحدة من البنات المرة الجاية. فايزة: بتقول إيه يا إبراهيم؟ إبراهيم: بقولك اللي عارفه وساكت عليه يا أما... بقولك اللي لو اتعرف هتبقى مصيبة. فايزة: أ.أ.أنا معملتش فيها حاجة. إبراهيم: ضحك بسخرية وقال: لأ عملتي، وربنا حب يخلف ظنك ويعيشك تعيسة عمرك كله على الغلطة دي...
فبدل هالك بولد سبحان الله ونزله، نزله عشان تتحسري عمرك كله يا أما... اوعى تفتكري إن شيماء مش عارفة ولا مش فاهمة، لأ شيماء عارفة كويس أوي إنك انتي اللي كبيتي الزيت على السلم عشان تنزل وتقع وتسقط... بس سكتت عشان المشاكل يا أما. في الوقت ده دخل السيد وهو مش مصدق اللي سمعه ومصدوم من أمه وقال: ب.ب.بتقولي إيه يا إبراهيم... أمي أنا اللي عملت كده، وقعت مراتي عشان تسقطها؟ وبص لفايزة وقال: طب ليه يا أما...
كل ده عشان عرفتي إنها بنت؟ سبحان الله بدل لولد مش عارف إزاي، بس ده يمكن عشان يعيشك بحسرتك عمرك كله... ومش هتتحسري على ابني اللي راح وبس يا أما لأ... انتي هتتحسري عليا أنا كمان لأني همشي من هنا ومش هتشوفي وشي تاني. فايزة: لا يا سيد يابني.. استنى والنبي أ.أ.أنا عارفه إني غلطانة، ومش عارفه والله عملت كده إزاي... بس شيطاني عماني يابني. السيد: دموعه نزلت وقال: انتي اللي خسرتيني بعمايلك مع مراتي دي يا أما...
وهيه بنت أصول والله إنها عارفة وساكتة، وعشان كده هحمل جميلها فوق راسي وهعيشها ملكة... بس وأنا بعيد. فايزة: انت كمان هتمشي يا سيد؟ السيد: انتي اللي حكمتي عليا بكده يا أما. وسابها ومشي. إبراهيم بصلها بحزن وسابها وطلع لأوضته. *** في بيت مراد عز، كانت آمنة في أوضتها حابسة نفسها ومبتخرجش منها أبداً. أمل: إيه اللي حصل بينكم يا مراد مخليها زعلانة كده منكم؟ مراد: اتنهد وقال: والله معرف مالها...
ممكن أكون قولت كلمة مزعلاها وأنا مش عارف. أمل: طب ادخلها يا حبيبي هديها وطمنها بكلمتين... وحسسها إنك جنبها، وصالحها. مراد: كل ما أدخلها بتزيد في العياط أكتر... أنا مش عارف بس حظي نحس ليه كده، يكونشي دوست على ديل قطة وأنا صغير. أمل: ليه يا مراد بتقول كده؟ مراد: تعرفي يوم ما اتخطفتي، عشت لحظة معاها كانت من أسعد لحظات حياتي كلها... عمري ما هعيش ولا عشت زيها. واتنهد بحب وقال: أخيرا اعترفتلي بحبها ليا يا أمل.
أمل: بفرحة. بجد يا مراد يعني آمنة بتحبك؟ مراد: بتحبني من أول لحظة زي ما أنا حبيتها من أول لحظة... قلبي وقلبها نبضوا لبعض في نفس اللحظة يا أمل. أمل: ابتسمت بسعادة. وقالت: أنا فرحتلك أوي يا مراد... لأني بصراحة كنت خايفة في الأول تكون اتجوزتك عشان تتحامى، لكن بعد كده كنت بحس منها الحب، بس برضه مكنش بيبان عليها أبداً. مراد: ابتسم وقال: كان عندها قوة ثبات نفسي رهيبة، تتحسد عليها بصراحة...
أنا اللي ظابط أهو ومكنش عندي ربعها. أمل: ههههههه طب يلا ادخل اتكلم مع مراتك وصالحها. مراد: هز كتفه وقال: هحاول. ودخل لآمنة الأوضة وكانت قاعدة على السرير بتعيط وضامة رجليها لصدره. مراد: اتنهد وقعد جنبها وقال: وبعدين في حالك ده يا حبيبتي... مش هتقوليلي مالك بقا؟ آمنة: اطلع بره يا مراد وسيبني في حالي. مراد اتنهد بحزن وطلع تليفون وشغل أغنية بهاء سلطان (أنا زعلتك في حاجة) أنا زعلتك في حاجة.. طب إيه يا حبيبي هي؟
بداري عينك ليه.. لما بتيجي في عينيا وحكايتك بس إيه.. فيك حاجة مش عادية قولي يا حبيبي حاجة.. متصعبهاش عليا آمنة: بزهق. يوووووه بطل شغل المراهقين ده واطلع بقا. مراد: غنى مع الأغنية وقال: أنا مصمم مش ماشي قبل ما تتكلم مقدرش أسيبك تتألم... ساكت يا حبيبي ليه؟ أنا ضايقتك... طب قولت حاجة متتقالشِ مش ماشي ولا سايبك تمشي... قبل ما أفهم فيه إيه؟ آمنة دورت وشها الناحية التانية وهي بتعيط. قولي حبيبي الصراحة.. ومشاعرك ليا سيبها
الدمعة اللي في عيونك.. عرفني إيه سببها عينك في عينيا لكن... حاسس بمسافة بينادي حاجات غالية علينا.. بتضيع يا حبيبي منا وقام مراد للناحية التانية ناحيتها وقال: عايز تعاتبني عاتب.. طب ليه عمال تفكر؟ هو ده الوقت المناسب.. قبل الأحزان ما تكبر؟ يا حبيبي سايبني ليه.. عايش في الحيرة دي؟ وإن كانت غلطة مني.. يبقى حقك عليا. مراد: اتنهد وقال: أنا مش عارف والله أنا غلطت في إيه بس عموما حقك عليا يا أمونه. آمنة:
هزت راسها بمعنى لأ وقالت: أنت جرحتني بكلمتك دي. مراد: حاول يستدرجها في الكلام وقال: كنت غبي والله لما قولتها، ومكنتش أقصد المعنى اللي فهمتيه. آمنة: تقوم تقولي حمل... أنا حمل عليك يا مراد. مراد فكر في الكلمة دي قالها امتى وافتكر الموقف أخيرا... اتنفس براحة واتنهد وقال بابتسامة: وأجمل حمل عليا يا أمونه. آمنة: حاولت تداري ابتسامتها وقالت: مش هتعرف تثبتني.. أنا لسه زعلانة منك. مراد: راح وقعد
جنبها وحاوطها بدراعه وقال: أنا مثبتك من زمان هتنكري؟ آمنة: هتخليني أندم إني قولتلكم. مراد: خلاص بقا يا روح قلبي وباس إيدها وقال: حقك عليا. آمنة: إن اتقالت منك تاني هسيبلك البيت بجد. مراد: هههههههه انتي مكنتيش هتمشي المرادي أصلاً صح؟ آمنة: ابتسمت وقالت: عرفت إزاي؟ مراد: لفها ليه ومسح دموعها وقال: عشان شخصية أمونه اللي ظهرتلي لما اعترفت بحبها كانت هي اللي بتتكلم معايا، وكانها كانت بتحاول ترجع شخصيتك القديمة...
شخصيتك اللي حاولتي تفرضيها على نفسك. آمنة: مسكت وشه بإيدها الاتنين وقالت: أنا مش عارفة أصلاً لو انت كنت وافقت وقولت ماشي كنت هعمل إيه؟ مراد: رجع شعرها لورا وقال: اممم... طب تتخيلي مكنتش مسكت فيكي كنتي هتعملي إيه بقا؟ آمنة: اترمت في حضنه وقالت: مش عايزة أفكر عشان مش متخيلة إني أبعد عنك وأسيبك... مراد انت بقيت بالنسبالي كل حاجة و..... وبصتله بخوف وقالت: انت قلبك بيدق بسرعة ليه كدا.. انت كويس؟ مراد: أخد
نفس عميق وقام وقف وقال: أ.أ.أنا هخرج بره أستناكي. آمنة: هههههههههههههههه.... بتتكسف؟ مراد: بتضحكي... بس عموما هانت خلاص والجلسة معادها الأسبوع الجاي وهيتحكم لينا.. وابقي وريني شطارتك بقا. آمنة: هههههههههههه. مراد: ضحك على ضحكتها وقال: أنا خارج عشان متهورش بعد الضحكة دي. *** مر أسبوع كمان، وكانت معاد الجلسة لنطق حكم المحكمة.. وقرارها الأولاد يكونوا مع مين. وكالعادة الكل حوالين آمنة ومعاها وبيواسوها.
لكن اللي استغربوه هو عدم وجود معتز أو كاميليا. آمنة: مراد. مراد: أيوا يا حبيبتي. آمنة: غريبة إن معتز مجاش... تفتكر يكون فيه حاجة، أو بيخططوا لحاجة؟ مراد: اتنهد وقال: اطمني يا حبيبتي إن شاء الله خير وكل حاجة هتعدي زي ما بنتمنى. هاشم: كلنا معاكي يا أمونه متقلقيش. هشام: أنا متفائل خير باذن الله. في الوقت ده دخلوا المحكمة وبدأ القاضي يتكلم عشان ينطق. بس كلهم التفتوا
لصوت معتز وهو بيقول: لحظة واحدة يا سيادة القاضي بعد إذنك. الكل انتبه لمعتز ولكلامه ومنتظرين كلامه. القاضي: اتفضل عايز إيه؟ معتز: أنا جاي أسحب الدعوة..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!