أشرق صباح يوم جديد، ملئ بالفرحة والحب والسعادة للجميع، وبالأخص معتز وكاميليا. صحت آمنة من نومها وقعدت على السرير ومسكت دماغها بتعب وافتكرت اللي حصل مع مراد إمبارح. فلاااااااش باااااااااك مراد: ممكن أطلب منك طلب؟ آمنة: عيوني، اتفضل. مراد: متزغرطيش تاني. آمنة: برقت عيونها وقالت: نعممم!! مراد: أ.. أ.. أصل زغروطك حلوة أوي والكل بينجذب ناحيتها. آمنة: مش فاهمة برضه إيه العيب في كدا؟ دا فرح وطبيعي إننا أزغرط وأرقص كمان.
مراد: بغضب: ترقصي؟ ليه هيه سايبة ولا إيه؟ آمنة: بعصبية: أنت مين أصلاً عشان تقولي أعمل إيه ومعملش إيه؟ أنت عشان ساعدتنا النهاردة يبقى خلاص فكرت نفسك واحد من أهل البيت، اصحي وفوق لنفسك كدا.. أنت حياله ابن خال العروسة، والعروسة أساساً متخصنيش، أنا كل اللي يخصني معتز وبس، أنت فاهم؟ مراد: اتعصب منها ورد عليها بعصبية أكتر وقال: ياريت تسمعي لنصيحة غيرك وميبقاش صوتك من دماغك كدا.. أصل الصوت الواحد غلطاته كتير.
آمنة: يا عم وأنت مالك ما أغلط أنا حرة، أنت جاي تعدل عليا ليه ولا بصفتك إيه يعني؟ ما تروح تعدل على خطيبتك وشوف بيتك هتمشيه إزاي وأنا نقصاك أنت كمان، وسابته ومشيت. بااااااااااااااااك فاقت آمنة من سرحانها وهيه بتضحك، مش عارفة هيه ليه اتكلمت معاه بقلة الذوق دي على الرغم إن دا مش من طبعها، بس برضه هيه طبعها مبتحبش حد يفرض سيطرته عليها ولا يحكمها.
آمنة عاشت فترة كبيرة تعتبر هيه الكبيرة في البيت، وكل خطوة في البيت بتمشي برأيها هيه ومحدش كان بيعارضها في حاجة لأن تفكيرها صح وعارفينها عاقلة جداً وبتعرف توازن الأمور صح. قامت من على السرير وخرجت أدت فرضها وغيرت هدومها ونزلت حلبت الجاموسة وطلعت لقت أولادها وحماتها لسه نايمين. أخدت أكل للطير وطلعت للسطح لقت صبحي جارهم واقف في الشباك. نفخت بزهق وراحت عند الطير تأكله.
صبحي: يا حلو صبح يا حلو طل.. دا أنا مستنيك من بدري يا جميل وأنت تقلان عليا ومصدرلي الطرشة ليه بس؟ آه يا ما نفسي تحس بيا وتحن عليا بقى دا القلب داب من كتر العذاب والشوق ليك يا أمونة قلبي. آمنة: رمت الجردل من إيدها وبصتله وقالت: قولت إيه يا روح أمك؟ أمونة قلبك؟ يا اخي ربنا ياخدك ويريحني من الأشكال اللي زيك دي. صبحي: همحيلك أي شتيمة يا حلو بس أنت توافق وتحن. آمنة: أوافق على إيه يا راجل يا مخبول أنت؟ صبحي: نتجوز يا حبي.
آمنة: بغضب وبصوت عالي: جرالك إيه يا عرة الرجالة أنت؟ أتجوز مين يا خويا؟ ليه من قلة الرجالة هفكر أوافق عليك؟ صبحي: بغضب: أنا راجل غصب عنك وممكن أجي أوريكي كمان. آمنة: هستني إيه من راجل مهزق زيك؟ منتا راجل وسخ ومش هستني منك إلا الوساخة. صبحي: لمي نفسك يا ولية أنتي. آمنة: أنا اللي ألم نفسي يا بواقي راجل؟ يا اخي اختشي على سنك شوية وراعي ظروف الجيرة. في الوقت دا خرجت
قادرة مراته وهيه بتقول: جرالك إيه يا اختي هو محدش عارف يلمك ليه؟ شايفة نفسك على إيه يعني؟ آمنة: أنا لا شايفة نفسي ولا حاجة يا ست اسم على مسمى.. أنا الحمد لله عارفة قيمة نفسي ومش عايزة أنزل من قيمتي في الكلام مع شوية ناس زيكم. قادرة: ناس زينا؟ مالنا يا حبيبتي؟ في الوقت دا طلع هشام ومعتز على صوت الزعيق. معتز: فيه إيه يا ست أنتي بتزعقي ليه على الصبح؟ قادرة: قول لست الحسن مرات أخوك.
هشام: اتكلمي عنها بأدب أحسنلك، وقبل ما تنطقي اسمها قولي قبله الست فاهمة. قادرة: شهقت وقالت: الست؟ ليه يا خويا تكونش الست أم كلثوم؟ صبحي: هعهعهعهعه صدقتي يا قدورة.. تكونش أم كلثوم وإحنا منعرفش. معتز: والنبي بدال ما انتوا بتقلشوا كدا روحوا اتشطروا واعملوا أي حاجة تنفعكم.. هو ربنا حرمكم من نعمة الخ......... آمنة: قطعت كلامه بحدة وقالت: معتززززز! قادرة وصبحي عيونهم دمعت ودخلوا لجوه من غير كلام لأنهم مبيخلفوش فعلاً.
آمنة: عيونها دمعت وصعبوا عليها وقالت: ليه كدا يا معتز؟ بتعايرهم بالخلفة؟ اخص عليك دي أخلاقك. معتز: مهما اللي استفزوني يا أمونة وأنا مكنش قصدي حاجة. هشام: بس جرحتهم يا معتز مينفعش كدا. قادرة: خرجت تاني ليهم وقالت بدموع: تشكر يا باشا على معايرتك لينا دي.. بس قريبة خلاص أنت فرحك النهاردة ولو بعد الشر مخلفتش هتحس بكمية العجز اللي إحنا فيه، وسابتهم ودخلت. آمنة: عيطت وقالت: ليه يا معتز ليه؟
أنا مش عايزة قلبي يتوجع عليك.. شوف أنت عايرتها إزاي ومع ذلك قالتلك بعد الشر لو مخلفتش مدعتش عليك متخلفش.. إلا المعايرة بالخلفة يا معتز فاااهم؟ أنت هتتجوز النهاردة، معنديش استعداد قلبي يتوجع عليك بذنبهم. معتز: أنا آسف يا أمونة مقصدش. آمنة: متعتذرليش أنا، أنت تعتذر ليهم هما. معتز: نعم؟ أنا أعتذر ليهم؟ مستحيل طبعاً. آمنة: هتعتذر يا معتز برضاك أو غصب عنك برضه هتعتذر. _في بيت مراد عزام
صحي من نومه وأدى فرضه وبدأ يجهز فطار لأخواته البنات. أمل: صحيت وقالت: صباح الخير يا مراد. مراد: صباح الفل يا أمولة، يلا صلي وصحي البت نهى وأنا هحضرلكم أحلى فطار النهاردة. أمل: مش قبل ما أعرف إيه سر الهمة والنشاط اللي في عيونك دول وكمان الابتسامة اللي على وشك دي. مراد: سند على المطبخ وقال: أبداً بس حلمت حلم جميل أوي بيها. أمل: ضحكت وقالت: حلم جميل وهيه مهزقاك إمبارح كدا؟
مراد: على قلبي زي العسل أي حاجة منها.. موافق أتهزق منها كل لحظة بس أشوفها قدامي. أمل: يا بركاتك يا ست أمونة.. هموت وأشوف الشخصية اللي قلبت كيان مراد عزام دي. مراد:
اتكلم بهيام وقال: ملهاش وصف خالص وعمرك ما هتشوفي شخصية زيها.. تبانلك قوية بس اللي يركز في كلامها وفي عيونها تتلخبط وتحسي إنها بتتعصب زي ما يكون خايفة تكشفي جانب الطيبة والبراءة اللي فيها.. تحسي إن كل كلمة منها بتطلع بمقدار.. يعني بتوزن كل كلمة قبل ما تخرجها لما بتكون هادية بس.. إنما لما تتعصب ههههههه ممكن تخرجلك طوب تحدفك بيه. نهى: أنا شوفت المشهد دا في أفلام كتير. مراد: انتبه لنفسه وقال: نهى! أنتي جيتي إمتى؟
نهى: جيت من وقت كل كلمة منها بتطلع بمقدار.. إيه دا بتحب ميزان حساس؟ مراد: طب والله منا سايبك، وطلع يجري وراها. أمل: ابتسمت بسعادة وقالت: ربنا يجعلها من نصيبك يا رب يا مراد وتعوضك كل خير. _في بيت راضي الشهيدي كانوا قاعدين بيفطروا مع بعض وفجأة دخل عليهم إبراهيم ابنهم. الكل قام من على الفطار وجريوا عليه سلموا عليه. فايزة: حمدالله على سلامتك يا حبة عيني، كدا تيجي من غير ما تقولنا برضه.
إبراهيم: غصب عني يا ست الكل، قولت أخليها مفاجأة ليكم. نادر: أحلى مفاجأة يا هيما، وحضنه. إبراهيم: همس لنادر وقال: طمني عليها أنا هتجنن وأشوفها، أوعى تكون اتخطبت. نادر: لأ اطمن لسه قاعدة على قلبك. إبراهيم: عقبال ما تقعد في حضني بقى يا نادر ادعي لأخوك. السيد: لسه فيكم نفس الداء دا، تفضلوا تتوشوشوا قدام الناس. إبراهيم: حضنه وقال: حبيبي يا أبو البنات، ربنا يباركلك فيهم يا رب. فايزة:
بغضب: لا متقولش اللقب دا ليه تاني يا إبراهيم.. إن شاء الله المرة الجاية ولد مش كده يا شيماء. إبراهيم: غضب من كلام أمه وسلم على شيماء الأول وبص لفايزة وقال: ماله لقب أبو البنات بس يا أما، وبعدين ولد ولا بنت مش هتفرق كله رزق غيرهم مش طايل خالص. فايزة: لا طبعاً الولد بيشيل اسم أبوه. إبراهيم: والبنت يعني معوقة مش هتشيله؟ جرالك إيه يا أما بس؟
راضي: سيبك من كل الكلام ده يا ابني واقعد ارتاح تلاقي طريق السفر هد حيلك دلوقتي أنا عارف. إبراهيم: لا الحمد لله يا أبا أنا كويس.. هروح أسلم على ولاد عمي موسى وهاجي على طول. فايزة: محبكتش يعني يا إبراهيم اقعد افطر وارتاح. إبراهيم: لا عايز ألحق معتز قبل ما يروح الشغل. نادر: لا شغل إيه النهاردة فرحه يا ابني. إبراهيم: بفرحة: بجد؟ عقبالي يا رب. فايزة: شاور بس وإحنا نخطبلك ستها. إبراهيم: إن شاء الله يا أما بعدين يلا سلام.
نادر: طب استنى خدني معاك نروح لهم. إبراهيم: يلا، ومشي خطوتين ورجع وقال: صحيح البنات فين يا شيماء؟ شيماء: زينة ورحمة في المدرسة وندى نايمة جوه. إبراهيم: طب على ما أرجع صحصحيها عايز ألعب معاها. شيماء: ابتسمت وقالت: حاضر. وخرج نادر وإبراهيم وراحوا لبيت موسى. إبراهيم: طمني عليها يا نادر أنا كنت بموت كل ثانية هناك وكنت خايف تتخطب لحد غيري.
نادر: كويسة يا حبيبي متخفش.. بس أنت لازم تكلم أبوها بقى ومتمشيش المرة دي إلا وأنت خاطبها. إبراهيم: عليا النعمة ما همشي المرة دي إلا وهيه مراتي مش خطيبتي بس.. أنا مش هبعد تاني من غيرها.. بس يا رب أبوها يوافق على طول وميتعبش قلبي عشان هتعيش بعيد عنه. نادر: عم صابر راجل طيب ويهمه راحة بناته وبس.. وطول ما أنت بعيد عن أبوك وأمك هيرتاح صدقني.
إبراهيم: هههههههه شكلهم متغيروش لسه وتفكيرهم زي ما هو.. بس قولي أخبار مزتك إيه اللي حكتلي عنها. نادر: قوام خليتها مزتي.. بس عموماً هتشوفها النهاردة وتتعرف عليها في فرح معتز لأنها قريبة العروسة. إبراهيم: وأخيراً هشوف حبيبة حبيبي. _في بيت موسى الشهيدي كان حازم ودعاء نزلوا وموافقين آمنة في قرارها إن معتز يعتذر لقادرة وصبحي. معتز: أنا مش هعتذر لحد مهما يحصل.
آمنة: يا معتز اسمع كلامي هتندم والله.. اعتذر دلوقتي عشان نيتهم تصفي ليك. معتز: بسخرية: أنتي خايفة منهم؟ آمنة: أنا خايفة عليك يا معتز افهم بقى.. الله يهديك يا أخويا يلا نروح نعتذرلهم. حازم: إحنا مش بنتحايل عليك يا معتز أحنا بنأمرك.. وأنا بقولك اتفضل يلا عشان نطلع نعتذرلهم. معتز: بس..... حازم: بشدة: معتزززز.. متخلنيش أزعلك يوم فرحك.. عدي آخر يوم في البلد على خير يلا. معتز: حاضر.
وأخدت آمنة معتز وحازم وهشام وراحوا لصبحي وقادرة يعتذرولهم. عند صبحي وقادرة كانوا قاعدين بيعيطوا بسبب معايرة معتز ليهم بقلة الخلفة. في الوقت دا خبطت آمنة ودخلت عليهم هيه والأولاد. صبحي: بدموع: جايين ليه؟ جايين تكملوا معايرة فينا؟ آمنة: راحت عنده وباست على راسه وقالت: حقك عليا أنا يا أستاذ صبحي.. معلش معتز انفعل عشاني أنا. حازم: راح عنده وباس راسه
وباس راس قادرة كمان وقال: حقكم عليا أنا يا ست قادرة.. امسحها فيا يا أستاذ صبحي. صبحي: أنت مغلطش يا كابتن حازم عشان تتأسف. حازم غمز لمعتز عشان يتأسفلهم. معتز: أحمم أنا آسف يا ست قادرة.. متزعلش مني يا أستاذ صبحي، ما كانش قصدي. صبحي: بكسرة، ما كانش قصدك؟! ليه يا باشا أنت خبطت فيا؟ أنت عايرتني يا أستاذ معتز؟ عايرتني بحاجة بإيد ربنا. وعيط بصوت عالي وقال: أنا مش بإيدي أكون مبخلفش أنا ولا مراتي، هنعمل إيه؟
هشام: أحم، ما تفكها بقى يا عم صبحي، وبعدين ما أنت لولا إنك خلبوص كده ما كنتش اتهزقت مننا بقى. صبحي: ابتسم ومسح دموعه وقال: عندك حق يا اتش، وبص لآمنة وقال: حقك عليا يا ست أمونة على أي كلمة قولتها لك ضايقتك بيها. آمنة: حقك محفوظ يا أستاذ صبحي، إحنا جيران وربنا وصانا على سابع جار، ما بالك أنت أول جار. قادرة: تعيشي يا ست آمنة. معتز: يعني خلاص يا أستاذ صبحي مش زعلان وهتشرفني في فرحي؟
صبحي: إن شاء الله يا أستاذ معتز، ربنا يتمم لك بخير. هشام: كمل دعوتك بقى وقول عقبالك يا إتش. صبحي: ضحك وقال: عقبالك يا إتش. *** في بقالة صابر. كان وصل نادر وإبراهيم وسلموا على صابر. صابر: حمد الله على سلامتك يا بني. إبراهيم: تسلم يا عم صابر، ربنا يخليك. صابر: ما كنتش عارف تيجي من يومين، كنت تحضر معانا حنة ابن عمك. نادر: هو ما يعرفش إن فرحه النهارده أصلًا، ده عرف مني بالصدفة.
صابر: فرصة حلوة أوي عشان تقف جنب حازم وأمونة. إبراهيم: إن شاء الله، قول لي أخبار فتون وبدور إيه؟ صابر: الحمد لله يا بني بخير. الوقت ده دخلت فتون وقالت: بابا أنا وبـ... قطعت كلامها لما شافت نادر وإبراهيم وقالت بابتسامة: حمد الله على السلامة يا أستاذ إبراهيم. إبراهيم: الله يسلمك يا آنسة فتون، عاملة إيه؟ فتون: الحمد لله. صابر: خير يا بنتي عايزة إيه؟ فتون: أنا جاية أقول لك أنا وبدور رايحين للترزي. صابر: محتاجة فلوس؟
فتون: لأ معايا بس جاية أستأذنك. صابر: ماشي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك وأختك. فتون: حاضر، عن إذنك. وسابتهم وخرجت. إبراهيم: طب نستأذن إحنا يا عم صابر ونتقابل في الفرح. صابر: مع السلامة يا بني، شرفتني. خرج نادر وإبراهيم وكانت بدور نازلة من على السلم بسرعة، وقفوا. بدور: ابتسمت وقالت: حمد الله على السلامة يا أستاذ إبراهيم. إبراهيم: ابتسم وقال: الله يسلمك يا بدور. وهو وبدور وقفوا يبصوا لبعض. نادر:
شد إيده وقال: ط.. ط.. طب نستأذن إحنا عن إذنكم. وأخده ومشيوا، لكن إبراهيم كانت عيونه على بدور. فتون: ابتسمت وقالت: إيه الحكاية يا دودي؟ بدور: انتبهت لنفسها وقالت: هاا، ل.. ل.. لا م.. م.. ما فيش، يلا بينا. *** في بيت موسى الشهيدي. كانوا كلهم قاعدين مع بعض بيتكلموا ويضحكوا. هشام: اضحك يا ابني اضحك، بكرة هتودع الأيام الحلوة دي. معتز: بيتهيأ لك اللي جاي أحلى في حضن كوكي. آمنة: رفعت شفتها من جنب وسكتت.
هشام: أقول اللي أنتِ عايزة تقوليه واللي خايفة تقوليه لمعتز يزعل إنك قلتيه. آمنة: تقول إيه؟ هشام: اللي نفسك تقوليه. حازم: أيوه اللي هو إيه يا ابني؟ هشام: اللي مش راضية تقوله. دعاء: بس بس دوختنا معاك يا أخي، إيه قلت وقالت وهتقول، اسكت. وفاء: ضحكت وقالت: ربنا يديم عليكم الفرح يا أولادي يا رب. آمنة: وأنتِ معانا وبصحتك يا أُمة يا رب. في الوقت ده سمعوا صوت حد بينده وخرج هشام يشوف مين ولقى إبراهيم ونادر.
هشام: ياااااهلاا يا هيما، حمد الله على السلامة. وسلم عليه. نادر: وأنا مش هتسلم عليا يا اتش؟ هشام: ما أنا قرفان من وش أمك، هي قصة، ادخلوا. دخل نادر وإبراهيم وسلموا عليهم كلهم. آمنة: حمد الله على سلامتك يا إبراهيم. إبراهيم: الله يسلمك يا أمونة. معتز: ده من حظي إنك جيت يوم فرحي يا هيما. إبراهيم: لا ده من حظي أنا يا ابن عمي. حازم: عقبال فرحك إن شاء الله. إبراهيم: يا رب.
وفاء: اعمل حسابك ما تسافرش المرة دي إلا وأنت خاطب بقى. إبراهيم: ادعي لي ربنا ييسرها لي بس يا مرات عمي وأنا مش همشي إلا وأنا متجوز كمان. آمنة: يبقى شكلك مختار عروسة بقى. إبراهيم: ابتسم وقال: أيوه بدور بنت عم صابر. الكل ابتسم وفرح لاختياره جدًا. دعاء: أحسنت الاختيار يا إبراهيم. إبراهيم: بجد؟ آمنة: طبعًا، إذا كانت بدور أو فتون الاثنين يا بخت اللي هياخدهم، وأي بنت من البلد والله.
نادر: إيه يا جماعة وأنا شفاف في القعدة دي ولا إيه، الكلام كله مع هيما بس؟ هشام: بتحط نفسك في مواقف بايخة. وفاء: هههههههه لا يا ابني بس أنت معانا على طول إنما هيما قولنا نطمن عليه قبل ما يفسلع تاني. إبراهيم: ادعي لي بس يا حاجة ربنا ييسر لي الموضوع ده بسرعة عشان ألحق أتجوز وأسافر. وفاء: ربنا يوفق لك الخير يا بني. *** في المساء. لبس حازم ودعاء وهشام والأولاد سيف وعبد الرحمن وكانوا منتظرين خروج آمنة من الأوضة.
حازم: هي اتأخرت ليه كده؟ دعاء: معلش هي لبست الأولاد وأمك الأول وبعدين دخلت تلبس. حازم: بص في ساعته وقال: يا دوب نتحرك، هنتأخر على معتز كده وهو هيقلق. هشام: والنبي ما هيفتكر حد وهو في حضن كوكي يا أخويا. وفاء: بطل غلبة يا هشام بقى. حازم: ما تستعجليها بقى يا دعاء. في الوقت ده دخلت فتون وبدور ونورا. نورا: إيه يا جماعة اتأخرتوا ليه كده، الناس بره مستنيين بالعربيات. هشام: صفر ببوقه وقال: الأفراح بتخلي الحلوين يظهروا برضه.
بدور: إحنا حلوين من يومنا يا اتش. هشام: غمزلها وقال: يا بخته النهارده هيهيص. بدور: مين ده؟ هشام: أ... في الوقت ده خرجت آمنة وهي مكسوفة وحاطة وشها في الأرض وقالت: أحم، ي.. ي.. يلا أنا جاهزة، ومش عايزة أي تعليق من حد على اللبس عشان أقسم بالله هحلف ما أروح الفرح. الكل: هههههههههههههههه. آمنة: بتضحكوا على إيه؟ فتون: ما شاء الله يا أمونة قمر. نورا: والله العظيم أنا متأكدة إنك هتكوني أحسن من العروسة نفسها.
حازم: طب يلا بقى عشان ما نتأخرش أكتر من كده. وخرجوا كلهم وراحوا للقاعة ومشيوا وراهم عربيات تانية تبعهم وأخدت جيرانهم. *** في القاعة. كان معتز وكاميليا دخلوا وسط الزفة وكانوا قاعدين في المكان المخصص لهم. وكان مراد وأمل ونهى قاعدين مع بعض بيتكلموا. أمل: ممكن تهدي نفسك بقى؟ مراد: ومين قال لك إنها في دماغي أصلًا؟ أمل: مش عليا يا مراد، أنت متضايق منها وفي نفس الوقت هتموت وتشوفها. مراد: اتنهد وقال: بصراحة آه.
أمل: طب اهدى بقى وسيب الأمور تمشي زي ما ربك مدبرها. مراد: حاضر أهو ههدى. سامح: جه من وراه وقال: عقبالك يا بوص. مراد: حبيبي يا سموحة عقبالك. سامح: اوعدني أقع في واحدة بنت حلال كده أصل البضاعة الأيام دي أكثرها ميك اب ونفخ. أمل: هههههههه وهو معقول برضه الظباط ينخدعوا؟ سامح: ما أنتِ بنت وعارفة بقى يا أمولة الحيل اللي بيعملوها الأيام دي، والله لو مش بعتبرك أختي كنت اتجوزتك عشان أضمن. أمل: لاااااا خلاص أنا حلفت على الظباط.
سامح: الله طب ما أخوكي ظابط. أمل: وأنت هتجيب مراد ليكوا لا طبعًا، مراد ده حاجة نادرة. سامح: ما تحضرنا يا عم مراد، مراد، مراد. مراد: كان سرحان وبيبص للناس اللي داخلة القاعة ولقى آمنة بالفستان، انبهر بجمالها أكتر وقف مكانه وابتسم بتلقائية. مراد: بص لأمل وقال: جت يا أمل هناك أهي. سامح: المزة اللي قلت لي عليها فين دي؟ مراد: ضربه في بطنه بكوعه وقال: اسكت يا متخلف هتفضحني.
وبص عليها وبرق عيونه وقال: ليلتك سودة يا آمنة، بتعمل إيه دي... عند أهل معتز. دخل الكل وراح سلم على معتز وكاميليا. آمنة: ألف مبروك يا حبيبي. وحضنته. معتز: ابتسم وقال: إيه الجمال ده بس يخرب عقلك يا أمونة. آمنة: كله من خيركم يا حبيبي. وراحت لكاميليا وقالت: مبروك يا كاميليا. كاميليا طبعًا غارت من شكل آمنة، ما كانتش متخيلة إنها تكون جميلة بالشكل ده بس ما حبتش تبين وقالت بقرف: ميرسي. آمنة: ربنا يتمم لك بخير يا معتز.
وسابتهم ومشيت. معتز: قعد وقال: تخيلي ما كنتش أتوقع إن أمونة تكون حلوة كده النهارده. كاميليا: آه عادي يعني مش جميلة أوي. عند مراد. كان متضايق جدًا لما شافها بتسلم على معتز وحضنته. مراد: بعصبية: يعني إيه تحضنه هاا، فهموني كده؟ أمل: يا حبيبي وطي صوتك بقى الناس. سامح: أنتِ لسه هتقولي الناس، يلا خلينا نطلع بره لما يهدى شوية. مراد: شد إيده وقال: مش هخرج بره أنا. أمل: وبعدها لك يا مراد بقى الناس.
سامح: ما تعقل كده يا مراد، جرى لك إيه يا جدع؟ مراد: يعني عاجبكم اللي عملته ده؟ سامح: وإحنا مال أمنا يا مراد، بقول لك إيه أنت من يوم ما حبيتها وأنت بقيت شبه الست الحامل بهرموناتها. أمل: هههههههههه أنت فظيع يا سامح. سامح: طب بذمتك مش... وسكت وبرق لما عيونه جت على فتون وقال: لا ده شكل فرح معتز ده هيحل عقدتي يا بوص. مراد: بص مكان ما بيبص وقال: إيه عجبتك؟ سامح: عجبتني بس، يالهوي أما أروح أشوف المزة دي تبع مين.
وسابهم ومشي. مراد: شفتي الواطي باعني مع أول مزة تعجبه. أمل: أحم وأنا كمان هروح أسلم على دعاء وأتعرف على أمونة. مراد: طب هتقولي لها إيه؟ أمل: ولا هقول حاجة، هتعرف عليها بس. *** بدأت أغنية سلو وطلبوا من العرسان يرقصوا عليها وكانت كاميليا مختارة أغنية أجنبي لزوم الإتيكيت. بدأ كاميليا ومعتز يرقصوا عليها وطبعًا معتز مش فاهم حاجة.
معتز: حبيبتي أنتِ اخترتي أغنية أجنبي ليه، ما العربي كتير، كنا نرقص على أي واحدة على الأقل كنا ننسجم معاها بدل ما أنا مش فاهم حاجة كده وبرقص وخلاص. كاميليا: لأ طبعًا الأجنبي تحس إنه كريتيف عن المصري التقليدي ده. معتز: كريتيف؟! طيب والنبي قبل ما تخلص عرفيني عشان أهدى شوية في الرقص مش أكون منسجم والأغنية بتخلص والناس تضحك عليا. عند آمنة ودعاء. أمل: جت عليهم
وسلمت على دعاء وقالت: إيه القمر ده يا دودو، أكيد ذوق حازم كالعادة. دعاء: وأنتِ عرفتي إزاي يا لمضة؟ أمل: عشان اختارك طبعًا يبقى لازم ذوقه يبقى حلو. دعاء: أمم هعديها لك، عمومًا دي أمونة أختي اللي حكيت لك عنها. أمل: بإعجاب: ما شاء الله إيه القمر ده. آمنة: من غير مجاملة بس. أمل: لا والله مجاملة إيه بس، أنتِ مش شايفة نفسك ولا إيه؟ آمنة: تسلمي يا حبيبتي. أمل لنفسها: ده ليه الحق يتجنن ويتهوس بيكي.
وأنا اللي كنت بقول أخويا اتهبل على إيه. دعاء: أمل دي يا آمنة تبقى أخت سيادة المقدم مراد، صاحب معتز وحازم. آمنة: رفعت حاجبها وقالت: آاااااه أهلًاااا. هشام: جه عليهم وقال: بقولكوا إيه، الأغنية دي عملتلي حموضة ودربكة في بطني. دعاء: ههههههه وأنا كمان يا واد يا إتش. هشام: طب احترميني قدام المزة، ومد إيده لأمل وقال: معاكي هشام أخو العريس، وفاشل ثانوية عامة بس مز وقمر. أمل: هههههههه لا ومتواضع كمان.
هشام: شايفين الناس اللي بتفهم... المهم أنا هروح بقى أعمل حاجة مجنونة كدا، سلام. وسابهم ومشي. آمنة: ربنا يسترها من جنانك يا هشام. عند سامح وفتون. كانت فتون بتكلم باباها بره، وبعد ما خلصت كلام معاه لفت لقت سامح واقف. فتون: اتخضت وقالت: فـفـفيه حاجة حضرتك؟ سامح: ابتسم وقال: لأ مفيش. فتون: طب واقف ليه كدا؟ سامح: عادي... هو مش لما أي حد بيشوف القمر كامل بيقف يتفرج عليه؟ فتون: نعم!! أنت هتهزر.
سامح: طب وحياة القمر اللي بيكلمني دا مبهزرش. فتون: طب بعد إذنك. سامح: رايحة فين؟ فتون: نفخت وقالت: ما تطلع من نافوخي عاد. سامح: ههههههه عاد... يبقى أنتِ أكيد من الشرقية. فتون: ضحكت بسخرية وقالت: ومالهم الشراقوة يا جدع... أنت هتغلط ولا إيه؟ سامح: يتقطع لساني لو غلط فيهم... دا أنا بحب الشراقوة وبعشقهم كمان. فتون: ابتسمت وقالت: ماشي. سامح: طب قوليلي بقى اسمك إيه؟ فتون: اسمي فتون وجارة معتز. سامح: فتون!!
لازم تكوني فتون، لأن جمالك دا فتنة لوحده. فتون: طب ممكن أمشي بقى؟ سامح: طب أنا اسمي سامح وبشتغل ظابط برتبة مقدم وصاحب معتز. فتون: و.و.وأنت بتقولي ليه وبتعرفني على نفسك ليه؟ سامح: يمكن تحبي تعرفي، فقولت أوفر عليكي الطريق بس. فتون: ماشي خلاص اتعرفنا، ممكن أمشي بقى؟ سامح: طب هشوفك تاني صح؟ فتون: ابتسمت وسابته ومشيت. سامح: لاااا دا واضح إن فرح الواد معتز دا هيحل عقدتي. عند هشام.
أخد هشام المايك واتفق مع الدي جي على الأغنية اللي عاوز يغنيها، وكانت أغنية (أنا جاي أبارك) لأكرم حسني. غنى هشام وراح عند معتز وهو بيقول: أنا... أنا جاي... جاي هنا... هنا عشان... عشان أجامل... أجامل أخويااا... أخوياا وأقوله يا عريس... يا عريس... يا عريس وساب معتز وراح وقف جنب كاميليا وقال: وأنا..... جاي.... أبارك... أبارك ليكي... ليكي يا عروسة... يا عروسة... يا عروسة وساب كاميليا وراح جنب آمنة وقال:
يا جوز هند على أناناس يا شاغلة قلوب الناس أسد الغابة لو شافك يتحول يا دوب نسناس وراح جنب دعاء وقال: يا مايه وساقعة في القلة ومش يا سمينة لأ فلة دا لما بتمشي في الشارع كله يغني يا حلولا في الوقت دا كانت كاميليا متغاظة جدًا إنه بيغني وهو جنب آمنة ودعاء، مش جنبها هي. هشام شد معتز وحازم ورقصوا مع بعض. عطشان وحبك مايه ساقعة في القلة أول ما بشوفك قلبي يغني يا حلولا يا حلولا... يا حلولا... يا حلولاا
وراحت آمنة ودعاء ورقصوا معاهم، بس آمنة ما كنتش بترقص طبعًا، كانت بتهز كتافها بس... بس كاميليا قامت بالواجب. بشوفك ببقى متصابي هبلغ مامي أو بابي ميخلوكيش تخرجي من البيت خلاص بوظتي أعصابي في حبك هنهي تعليمي وعامل بحث أكاديمي وبعد مذاكرة ودراسة نجحت وتم تكريمي وبعد ما هشام خلص الأغنية الكل سقفله، وسابوا معتز وكاميليا يقعدوا وهما قعدوا على ترابيزة لوحدهم. حازم: عملت اللي نفسك فيه وغنيت يا إتش.
دعاء: لا بجد فرحتنا يا هشام. آمنة: ما كنتش أعرف إنك موهوب كده يا إتش. هشام: عقبال ما أغني في فرح أخويا الكبير يا رب تاني. دعاء: برقتله وقالت: نعمممم. هشام: ههههههههه هاجري قبل ما تقلب. دعاء: بس لما ترجعلي بس. عند مراد وسامح. مراد: الهانم بتترقص يا سامح. سامح: كان بيكتم ضحكته عليه وقال: ما تهدى بقى، هي كانت مراتك للغيرة دي؟
مراد: لا لا أنا مش هستنى أكتر من كدا يا سامح، بقى أنا هنبه عليها وأقولها لو قامت تاني هكسرلها رجليها. سامح: ما تعقل بقى يا مراد... الناس يا ابني أنت... وبعدين لو قولتلها كدا أنت مش ضامن رد فعلها، اسكت بقى. مراد: يعني هفضل أتفرج على الهانم بتترقص كدا وأسقفلها زي بلطجي الست... أنت مش شايف نظرات الرجالة ليها إزاي؟ سامح: نفخ بزهق وقال: اعمل اللي أنت عايزه. وسابه ومشي. مراد: ماشي... مااااشي. عند هشام.
راح عند البوفيه يجيب عصير، وكانت هناك نهى بتطلب عصير هي كمان. الاثنين خبطوا في بعض ووقعوا العصير على بعض. نهى: مش تفتح يا أعمى. هشام: أنا أعمى... يبقى أنتِ حوله بقى. نهى: لم نفسك أحسن ألمك. هشام: بسخرية: وهتلميني إزاي بقى في شيكارة؟ نهى: لا هقطعلك لسانك دا يا خفة. هشام: أما أنتِ بت بجحة صحيح. نهى: أنا بجحة يا قليل الذوق؟ هشام: أنا قليل الذوق يا جربة؟ نهى: جربة!! طب ورحمة أمي لأوريك...
وصرخت بصوت عالي: عاااااااااااااا الحقني يا أبيه مراد. وجريت من قدامه. هشام: ملبوسة أقسم بالله... ربنا يهدك بوظتيلي البدلة بس. عند نهى. جريت على مراد وهي بتعيط وقالت: الحقني يا أبيه واحد بيتحرش بيا. مراد: نعمم مين دا؟ تعالي معايا وريهولي... دا ليلة أمه سودة. سامح: طب استنى أنا جاي معاك. ومشيوا هما الثلاثة وراحوا عند البوفيه، وكان هشام بضهره. نهى: هو دا يا أبيه. مراد خبط على كتف هشام، وليه بيلف يشوف مين...
مراد ضربه بالبوكس في وشه. هشام: يا لهووووووي. سامح: بص على الولد لقاه هشام قال: دا يا لهوي فعلًا دا هشام يا مراد. ونزل يسنده. مراد: هشام!! وبص لنهى وقال: هو صحيح عاكسك ولا بتكدبي يا نهى؟ وما تكدبيش عليا. نهى: مـمـمهو قل أدبه عليا يا أبيه. مراد: طب اتفضلي روحي لأمل وما تنتقليش من جنبها فاهمة. نهى: حاضر. وسابتهم ومشيت. سامح: أنت اللي عاكست نهى؟ هشام: كان حاطط إيده على عينه وقال بألم: آااااه.
مراد: مش لاقي إلا نهى أختي وتنطبش فيها يا هشام... دي لسانها متربي منها. هشام: بألم: واضح يا خويا... وواضح إنها قالتلك إننا اغتصبتها كمان مش عاكستها بس، عشان كدا ضربتني من غير لا أحم ولا دستور. سامح: ههههههه ضربة تفوت ولا حد يموت يا إتش. هشام: وعيني اللي باظت دي يا خويا؟ مراد: لا لا عينك سليمة. هشام: طب الحمد لله. سامح: بس ورمت. هشام: برق عيونه وراح يبص في المراية لقى حواليها أحمر ومنفوخة شوية،
بص لمراد وقال: أنا مش هدعي عليك، أنا هدعي على أختك ربنا يشلها ويشل لسانها... و... يا لهوووووووي. على ترابيزة تانية. كان قاعد عليها سمير والد كاميليا واللواء سالم. سالم: هي مين دي يا سمير؟ وشاور على آمنة. سمير: آه دي مرات أخو معتز جوز بنتي. سالم: يا خسارة متجوزة. سمير: لا دي أرملة... جوزها متوفي من زمان أوي. سالم: وما اتجوزتش؟ سمير: حس بفرحة من كلامها عنها وحب يكرهها فيها... وقال: لأ مين يرضى يتجوزها دي...
ما يغركش النضافة اللي هي فيها دي، أصلها فلاحة بتحلب جاموسة وبتربي طير. سالم: أنا شوفتها قبل كدا في القسم لما جت مرة مع معتز... بس كانت غير كدا تمامًا. سمير: غير كدا إزاي يعني؟ سالم: يعني كانت جاية بجلابية سودة... إنما هنا في الفرح ما شاء الله عدت جمال العروسة نفسها. سمير: اتغاظ منه وقال: أحمم مـمـمهو كله ميكب لزوم الفرح بس، وبعد كدا هترجع لطبيعتها من تاني فلاااااحة... محدش يرضى يبصلها مش يتجوزها.
سالم: بس هي توافق تتجوزني وأنا راضي بيها. سمير: نعم!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!