في الفرح عند نادر وأبراهيم إبراهيم: إيه يابني أنت هتفضل تبصلها كتير كدا ما تروح تكلمها؟ نادر: خايف تكسفني، ما تيجي معايا. إبراهيم: يا عم خليك جرئ كدا، ويلا اعمل الحجة إنك بتبارك لأمونه على معتز وسلم عليه. نادر: نفخ بزهق وقال: تفتكر صح اللي هعمله دا؟ إبراهيم: صح، بس انجز. نادر: ماشي.. وسابه وراح عليهم. إبراهيم: أشطا بقا، أروح أشوف بدور فين ألغيها شوية. عند نادر راح نادر على آمنه ودعاء وأمل ووقف سلم عليهم.
نادر: ألف مبروك يا أمونه. آمنه: الله يبارك فيك يا نادر، عقبالك يارب. نادر: لأ عقبال هشام الأول. هشام: جه من وراه وقال: هشام باظ. آمنه: شهقت من الخضة لما لقت عينه حمرا ووارمة وقالت: مين عمل فيك كدا يا هشام؟ هشام: بص لنهى بغيظ وقال: واحدة... واحدة بنت حلال أوي.. لأ وعليها لسان بينقط مازوت. نهى: اتلم عشان مخليش المازوت بتاعي يغرقك. هشام: سقف بإيده وقال: لا حول ولا قوة إلا بالله.. انتي يابنتي كنتي بترضعي إيه زبالة؟
نهى: أيوا كنت برضع زبالة من اللي كنت بترضعها. هشام: بعصبية وصوت عالي: بت انتي احترمي نفسك. نهى: باستفزاز: يامي يامي خوفت أنا كدا. هشام: بت انتي والله لو...... آمنه: قطعت كلامه بحده وقالت: هشاااااااام... فيه إيه ما تلم لسانك شوية، مش عيب كدا... أنا مربياك على كدا. نهى: هو مش متربي أصلا. هشام: شوفتي بتغلط ازاي. أمل: خلاص بقا يا نهى، اسكتي أحسن هناديلك مراد والله..
وبصت لهشام وقالت: متزعلش منها يا هشام، هي نهي لسانها طويل بس قلبها طيب والله. آمنه: متعتذريش يا أمل، هو اللي هيعتذر. هشام: برق عيونه وقال: نعم!! اعتذر لمين دي... دا على جثتي. آمنه: هتكسر كلمتي يا هشام... أنا قولت هتعتذر. دعاء: خلاص بقا يا اتش، اعتذر عشان خاطر أمونه. آمنه: لأ هيعتذر لأنه غلط.. واللي غلط بياخد جزاؤه. أمل: خلاص يا أمونه مفيش مشكلة، مش لازم الاعتذار. نهى: كملت كلامها بهدء وزعل مصطنع وقالت
وهيه حاطة وشها في الأرض: أنا اللي غلطت خلاص يا ابله أمونه ومستعدة اعتذرله. هشام: بصالها بسخرية وقال: يا حلووووه.. إيه الأدب دا. نهى: بصوت هادي ورقيق: أنا مؤدبة والله يا أستاذ هشام بس انت اللي عصبتني.. بجد سوري. هشام: بصالها وسكت بس فهم لعبتها قدامهم. آمنه: اتفضل اعتذر.. زي ما اعتذرتلك. هشام: جز على اسنانه بغيظ وقال: آسف يا آنسة نهى. نهى: بصوت هادي ورقيق: أسفك مقبول طبعًا. نادر: خلاص يا جماعة بقا عيلين وغلطوا.
نهى: حطت ايدها في وسطها وقالت بصوت عالي: نعممممم مين دي اللي عيلة؟ هشام: شوفتوا ملبوسه، اقسم بالله بتقلب في ثانية، كانه بيحضر عليها عفريت. نهى: عفريت لما ينططك انت كمان... أنت هتلبخ ولا إيه يا جدعة؟ هشام: ربع أيده على صدره وبص لآمنه وقال: قوليلى انت ارد عليها بأيه؟ نادر: يا جماعة خلاص متقفوش لبعض على الواحدة كدا. كانت آمنه بتبص على نورا كانت قاعدة جنب بدور وفتون وفجأة قامت خرجت بره وكان شكلها بتعيط. في الوقت
دا جه عليهم مراد وقال: مساء الخير يا جماعة. الكل ماعدا آمنه: مساء النور. مراد افتكر إن آمنه متجهلاه ومش عايزة ترد عليه، لكن كانت مشغولة بنورا وبتبص عليه. مراد اتغاظ منها أكتر وقال: إيه يا أم سيف مركزه مع مين؟ آمنه: بصتله وقالت: هااا.. بتقول حاجة يا أستاذ مراد؟ مراد: كنت بقول..... آمنه: قطعت كلامه وقالت: بعد اذنكم وسابتهم ومشيت. نادر: احمم ازيك يا سيادة المقدم. مراد: الله يسلمك يا دكتور نادر.. ورجع بص على آمنه تاني.
*** عند نورا خرجت نورا وهيه بتعيط وسندت على الحيط وفضلت تعيط بصوت عالي وهيه حاطة ايدها على قلبها. جه عليها شاب وقال: مالك يا آنسة فيه حاجة؟ نورا: مسحت دموعها وقالت: لا لا مفيش. الشاب: لو تعبانة أنا ممكن أندهلَك حد من أصحابك.. انتي تبع العريس ولا العروسة؟ نورا: ابتسمت بسخرية وقالت: العريس. الشاب: طب أندهلَك مرات أخوه الست آمنه أو حازم. نورا: بصتله باستغراب وقالت: انت تعرف آمنه؟
الشاب: طبعًا أعرفها كويس أوي.. نسيت أعرفك بنفسي، أنا رائد صديق حازم. نورا: أيوا اسمك إيه؟ رائد: ابتسم وقال: اسمي رائد. نورا: بزهق: يوووووه بقولك اسمك.. اسمك مش مهنتي. رائد: ضحك بصوت عالي وقال: أنا اسمي رائد مش مهنتي رائد. نورا: حكت شعرها بإحراج وقالت: احمم سوري بس استغربت الاسم. رائد: مفيش مشكلة... بس انتي كنتي بتعيطي ليه؟ نورا: وقفت بجنب واتنهدت تنهيدة طويلة وقالت: كنت بعيط على غبائي. رائد: مش فاهم.
نورا: مش مهم تفهم. رائد: امممم... بصي أنا بشوف المشهد دا في الروايات والأفلام بتبقى البطلة بتحب وحبيبها خانها أو سابها... وكمل كلامه بلؤم وقال: أو...... اتجوز مثلًا. نورا: دمعتها نزلت وحطت وشها في الأرض. رائد: اتنهد وقال: بصي يا آنسة.... إلا انتي اسمك إيه صحيح؟ نورا: ابتسمت وقالت: نورا. رائد: ابتسم وقال: بصي يا آنسة نورا.... أوقات كتير ربنا بيبعد ما بينا وبين حاجة إحنا متعلقين بيها لحكمة...
يعني لو كان ربنا عارف إن الحاجة دي هتريح بالك أكيد كانت هتبقى من نصيبك، ربنا ما بيظلمش حد وعارف كل واحد يستحق إيه "لو علمتم الغيب لاخترتم الواقع".. يعني أنتي احمدي ربنا على أي شيء مهما كان وأصبري وهو هيجازيكي بصبرك. في الوقت دا جت آمنه وقالت: نورا بتعملي إيه؟ رائد: ازيك يا أم سيف. آمنه: ابتسمت وقالت: الحمد لله، ازيك يا رائد؟ رائد: الحمد لله. آمنه: انت تعرف نورا؟ نورا: ل.ل.لا دا بس شافني.... رائد:
قطع كلامها وقال: شوفتها دايخة فسندتها بس. آمنه: ماشي شكرا يا رائد. رائد: احمم.. طب بعد إذنكم أنا داخل لحازم ومعتز. وسابهم ومشي. آمنه: بصت لنورا وقالت: كنتي واقفة معاه ليه؟ نورا: أبدا دا بس ك.ك.كنت....... وسكتت. آمنه: اتنهدت وقالت: كنتي بتعيطي وهو شافك حاول يواسيكي وقالك كلمتين وواساكي فعلا... مش كدا؟ نورا: هزت راسها بمعنى آه. آمنه: اسمعيني كويس يا نورا...
أنا صحيح الأولاد غلاوتهم عندي متقلش عن أولادي.. لكن برضو انتي وبنات عمي صاير بالدنيا وميهونش عليا حد يكسر بقلوبكم... وأنا شايفه إنك تفوقي لنفسك بقا، لو مش عشان نفسك يبقي عشان أهلك يا حببتي. نورا: بدموع: يعني اتجوز يا أمونه؟ آمنه: وليه؟ نورا: بضعف: لسه بحبه. آمنه: جربي...
جربي تدخلي حد حياتك يملاها وشوفي فترة الخطوبة الأول لو قدرتي تتجاوزي الفترة دي صح يبقي قطعتي شوط كبير أوي إنك تتجاوزي خطوة مهمة في حياتك. أنا مش عايز اكي تعيشي دور الوهم إنه هيطلق كاميليا في يوم ويرجعلك... لا يا نورا اعتبري معتز دا حب مراهقة وكلنا بنتجاوز مرحلة المراهقة. نورا: حضنت آمنه وقالت: هحاول والله يا أمونه. آمنه: طبطبت عليها وقالت: طب يلا روحي الحمام اغسلي وشك وتعالي جوه عشان نرقص مع بعض. نورا:
ضحكت وقالت: حاضر. مشيت نورا وكانت آمنه بتبص عليها وهيه بتضحك وبتلف عشان تمشي لقت مراد في وشها. آمنه: خير فيه حاجة؟ مراد: بنبرة تحذير: قسمًا بالله لو رقصتي تاني لهكسرلك رجلك دي فااااهمه؟ آمنه: كانت بتبصله وساكتة. مراد: ساكتة ليه؟ آمنه: بصت وراها وقالت: هو الكلام دا ليا أنا ولا فيه حد ورايا أنا مش شايفة. مراد: ابتسم باستفزاز وقال: لأ ليكي... أظن كلامي واضح. آمنه: بعصبية: إنت مش ملاحظ إنك مزودها يا جدع إنت ولا إيه...
إيه متزغرطيش ومترقصيش وانت تطلع مين إنت عشان تقولي أعمل إيه... أنا عايزة أفهم بس إنت بتحب تحرج نفسك كدا مع كل واحد شوية ولا معايا أنا بالذات؟ لو مع كل واحد تبقى مريض يا حرام وعايز تتعالج... إنما لو معايا أنا فقولهالك أهو تاني.. إنت ملكش دعوة بيا وياريت يا سيادة المقدم تحترم نفسك وحدودك متتخطهاش معايا أنا بالذات. وإذا كنت سمعت عن أمونه في جوانب الحب والجدعنة والأخوة والصداقة وبس...
أنا بقا مستعدة أوضحلك أمونه على حق في جانب الردح... ومش هعيد الكلام دا عليك تاني ويارب تكون فهمت. وسابته ومشيت. *** دخلت آمنه الفرح وهيه متغاظة من مراد جدا وقعدت بعيد عن الكل. وبقت تقول لنفسها: غبية.. غبية سكتيله ليه من الأول... دا كان عاوز قلم على وشه يفوّقه ويعرّفه إنتِ مين. واتنهدت بحزن على حالها وقالت: آاااااه يا آمنه يا ترى الدنيا لسه مخبيالك إيه بس. كل واحد بيشوفك.. بيحبك من ناحية ترضيه هو وبس.
ياترى هتفضلي لامته كدا؟ بعد وقت انتهى الفرح ورجعت آمنه وكل أهل البلد من تاني لبلدهم. ورجع مراد واخواته البنات لبيتهم البسيط. وسافر معتز وكاميليا للغردقة عشان يقضوا شهر العسل. *** بعد مرور شهر كانت آمنه عاملة عزومة لمعتز وكاميليا بمناسبة جوازهم وعشان يتلموا مع بعض زي زمان. حازم: طب أنا ذنبي إيه والنبي يا أمونه، أنا جعااااان. آمنه: اصبر بقا يا حازم، زمانهم على وصول، أومال أنا عاملة العزومة ليه.. مهو عشان نتلم زي زمان.
هشام: وهما هيوصلوا بسهولة كدا؟ لااا لسه الست كوكي هتحط ميكب ياختي وتصفر شعره. دعاء: اسمها تصففه يا جاهل. حازم: أنا بفكر أقول لمعتز يخلي كاميليا تتحجب. آمنه: ملناش دعوة يا حازم، دا قرارهم هما مش إحنا.. إنت أقل كلمة منك ممكن تعمل مشكلة مابينهم، وأخوك خاطبها وهي بشعرها.. يعني مش جديدة علينا. دعاء: الغريب إن عيلة كاميليا كلهم محجبين إلا هي.. يعني أمل صحبتي ونهي أخوات مراد عزام صاحبك يا حازم محجبين.
هشام: محدش يجيبلي سيرة البت دي.. عفاريت الدنيا بتركبني. آمنه: ههههههههههههه. هشام: بتضحكي يا أمونه؟ آمنه: بقولك إيه متعملهمش عليا، أنا عارفة إنك أكيد غلست عليها. هشام: مش أوي يعني. وفاء: متنساش يا حازم معاد ابن عمك راضي عشان تروح معاهم يقروا الفاتحة. حازم: متخافيش يا أما فاكر.. وبص لآمنه وقال: أنتي رايحة لهم صح؟ آمنه: آه طبعًا لازم أكون مع البنات. في الوقت دا دخل معتز وكاميليا وهما شايلين شنط كتير فيها هدايا ليهم.
معتز: أناااا جيييييييت. الكل قام وسلم عليه ورحبوا بيهم وبدأوا يجهزوا الأكل وأكلوا مع بعض. بعد شوية كانوا قاعدين مع بعض بيتكلموا. آمنه: نورتي بيتك التاني يا كاميليا. كاميليا: ميرسي. هشام: والنبي يا كوكي فكي شوية كدا وشيلي الحدود وخلي الدنيا براح ما بينا.. أنا مش عايز أعتبرك مرات أخويا.. أصلي لو اعتبرتك مرات أخويا هحترمك.. ولو احترمتك أبقى أنا مش أنا. حازم: مهزق من يومك. هشام: حبيبي يا زوما. دعاء:
ضحكت وقالت: إنتي لسه مكسوفة مننا يا كاميليا؟ كاميليا: طبيعي أتكسف منكم يعني.. إنتوا مش أهلي عشان آخد عليكم مابين يوم والتاني. الكل بص لبعضه وسكت وزعلوا من كلمتها. وفاء: بلوم: ليه كدا يا بنتي، إحنا مش أهلك ليه؟ مش إحنا أهل جوزك يعني أهلك يا حببتي. كاميليا: احمم سوري بس المعنى خانني، مقصدتش كدا أكيد يا طنط. وفاء: قوليلى يا أما أو يا ماما زي دعاء. كاميليا: أما وماما!! احمم ل.ل.لا معلش أنا هقول يا طنط.
آمنه: اللي يريحك يا كاميليا.. ووقفت وقالت: أنا رايحة لبنات عمي صابر يا أما.. وسابتهم ومشيت. كاميليا: إيه قلة الذوق دي، إزاي تسيبني وتمشي وأنا معزومة عندكم؟ هشام: اتكلم بعصبية وقال: أولًا مرات أخويا مش قليلة الذوق ولا حاجة... ثانيًا هي مش عزماكي، محدش بيعزم حد في بيته... ثالثًا هي مش سابتك ومشيت وإنتي لوحدك، إحنا كلنا قاعدين، إيه شفافين إحنا؟ معتز: هشام إنت اتجننت ولا إيه، إزاي تكلم مرات أخوك كدا؟
حازم: هشام مغلطش يا معتز. معتز: يعني عاجبك يتكلم مع مراتي بالأسلوب دا؟ دعاء: هشام ميقصدش يا معتز حاجة.. هو بيفهمها بس إن آمنه مغلطتش. معتز: لأ غلطت.. إزاي فعلاً تسيبنا وتمشي؟ دعاء وحازم وهشام بصوا لبعض. وفاء: دعاء تعالي دخليني أوضتي أرتاح شوية لإن مليش لازمة أقعد مع ابنيمعتز: ليه بتقولي كدا يااما بس؟ وفاء: بصوت عالي: دعااااء يلا يا بنتي دخليني أوضتي. دعاء: ح.ح.حاضر يا ماما. وسندتها ودخلتها الأوضة. حازم:
وقف وقال: منور بيتك يا معتز.. يا خويا. وسابه ومشي. هشام: بصالهم بلوم وسابهم ومشي هو كمان. كاميليا: وقفت بعصبية وقالت: أنا مستحيل أقعد هنا لحظة واحدة، يلا بينا. ومشيوا هما كمان. *** في بيت صابر كانت آمنه مع فتون وبدور بينضفوا البيت وبيجهزوا الحاجات اللي هتتقدم. بدور: ربنا يخليكي ليا يا أمونه، مش عارفة أشكرك إزاي. آمنه: ربنا يتمملك بخير يا حببتي يارب، وعقبالك يا تونة. فتون: اتنهدت وقالت: يارب.
آمنه: طب يلا يا بدور بقا ادخلي خدي دوش سريع عشان تلبسي وأظبطك. بدور: حاضر. وسابتهم ودخلت. آمنه: بصت لفتون وقالت: هاا قوليلي حاجة إيه اللي عايزة تحكيلي عنها؟ فتون: بس دا سر والنبي متقوليش لحد. آمنه: هقول لمين يعني يا فتون، اخلصي. فتون: احمم ب.ب.بصراحة كدا من أسبوعين رقم غريب اتصل وكان بيعاكس، فانا صديته في الكلام وقفلت في وشه وخلاص نسيت الموضوع دا.. بس من يومين اتصل عليا رقم تاني ولما رديت عليا طلع سامح.
آمنه: سامح مين؟ فتون: د.د.دا ظابط، شوفته يوم فرح معتز واتعرفت عليه وقالي إنه حابب يجي يتقدملي. آمنه: وكلمتيه تاني؟ فتون: آ.آ.آه بيكلمني يعني ع.ع.عادي. آمنه: بس دا عيب وحرام يا فتون. فتون: اتنهدت وقالت: عارفة بس غصب عني والله يا أمونه. آمنه: خلاص قوليله يكلم معتز يجيب منه رقم باباكي ويكلمه النهارده ويتفق معاه على معاد، ومن النهارده لحد ما يجي ويتقدملك مفيش كلام معاه تاني إلا بعلم أبوكي.
فتون: حاضر.. بس افرضي بابا موافقش عليه؟ آمنه: سيبيهالي عليا أنا.. أبوكي بياخد رأيي في كل حاجة وأنا هسأل حازم عليه وهشوفه الأول. فتون: حضنتها وقالت: ربنا ما يحرمني منك يا أمونه يا أطيب قلب في الدنيا. آمنه: ربنا يسعدكم يا حببتي. *** في بيت سمير والد كاميليا كانت بتحكيلهم عن اللي حصل وهيه متغاظة. صافي: ومعتز فين دلوقتي؟ كاميليا: نايم تحت من وقت ما جينا. سمير: بقولك إيه يا كوكي.. هو اللي زي آمنه دي مش تتجوز؟
صافي: بتقول إيه يا خوي؟ سمير: مش أنا طبعًا يا صفصف، دا اللواء سالم صديقي هو اللي معجب بيها وهيتجنن عليها من يوم الفرح وكل يوم يكلمني يقولي بلغت معتز ولا لأ يكلمها. صافي: إيه!! بقا يوم ما تتجوز.. تتجوز لواء.. لا طبعًا دي آخرها فلاح زيها. صافي: لا يا بت يا كوكي دا الموضوع دا جه من حظك. كاميليا: أنا إزاي يا مامي؟
صافي: ياريتها توافق وتغور من البيت عشان معتز يبقى معاكي إنتي وبس.. إنتي مش شايفة جوزك زعلان عشانها إزاي عشان مشيت وسابتكم. سمير: عندك حق يا صافي، اللي زي آمنه دي عمود البيت اللي شايل البيت كله، لو العمود دا خرج من البيت هيتهد ويتفتفت، ودي تبقى فرصتك يا كوكي إنك تستفردي بمعتز وتخليه يبيع ورثه كله وتضمني إنه مش هيحن لبلده دي تاني. كاميليا: بتفكير: امممم هو كلام مقنع، بس يعني مكنتش حباها تكون أحسن مني في جوازتها.
صافي: أحسن منك في إيه يا هبلة.. دي أرملة وواخده واحد مهكع أصلًا.. إنما إنتي واخدة الشباب والفلوس. كاميليا: طب والمطلوب مني إيه، أقول لمعتز إن اللواء سالم عايز يتجوزها؟ سمير: لا سيبيها عليا أنا.. أنا اللي هقوله. صافي: يارب توافق وتغور من وشنا بقا. كاميليا: يارب يا مامي. *** في بيت مراد عزام كان مراد قاعد في أوضته سرحان في آمنه.. كان واخد قرار إنه يبعد عنها وينساها لإن حبه من طرف واحد.. بس في نفس الوقت مش قادر. أمل:
دخلت عليه وقالت: وبعدهالك يا مراد، هتفضل حابس نفسك كدا؟ مراد: اتنهد وقال: مش عارف أعمل إيه يا أمل، لا أنا قادر أقرب منها ولا أنا قادر أبطل تفكير فيها.. وخايف آخد خطوة أندم. أمل: مش يمكن لما تاخد خطوة ترتاح يا مراد؟ مراد: ويمكن أتعب أكتر. أمل: مهما كان قرارها يا مراد هيكون راحة ليك.. بدل ما عمال تفكر في الموضوع وشاغلك كدا وواقف محلك سر. مراد: تفتكري؟
أمل: أيوا افتكر.. ودا الصح، بس إنت اللي خايف من رد الفعل عشان كدا إنت ساكت ومش عايز تاخد خطوة لقدام. مراد: طب ادعيلي ربنا يقدم لي الخير. أمل: إن شاء الله يا حبيبي، ربنا يكتب لك كل خير. *** بعد مرور أسبوع كان مراد قرر إنه يروح ويتكلم قدام الكل ويعترف إنه بيحبها ويطلبها قدامهم رسمي.. خلص شغله وركب عربيته واتجه للشرقية. في بقالة صابر كانت آمنه قاعدة مع صابر قدام البقالة وبيتكلموا وحكتله عن اللي حصل من معتز آخر مرة.
صابر: هتفضلي كل شوية تشتكي منهم وفي الآخر مش هتسيبيهم برضو.. تاعبينك ومش هاين عليكي تفرطي فيهم.. عليكي بإيه من دا كله يابنتي؟ آمنه: يا عم صابر إنت ليه مش فاهمني.. أنا بالنسبالي حازم ومعتز وهشام ودعاء وحتى حماتي.. بحس إنهم أولادي وأنا اللي مسؤولة عنهم زي سيف وعبدالرحمن. الأم ياما بتزعل من عيالها وبتغضب منهم وبتغضب عليهم لكن متقدرش تستغنى عنهم.. وهو دا حالي بشتكي منهم بس عمري ما أستغنى عنهم. صابر:
اتنهد وقال: لا حول ولا قوة إلا بالله.. مش عارف يا بنتي أقولك إيه. آمنه: ادعيلي يا عم صابر.. ادعيلي ربنا ما يفرق بيني وبينهم. صابر: روحي يا آمنه يا بنت أمينه، ربنا ما يفرق بينك وبينهم إلا للخير. آمنه: يارب يا راجل يا طيب.. يلا أنا هقوم أمشي بقا وانت قفل الدكانة، أنا آخرتك. صابر: طب ناديلي حد من البنات عشان يدخل الحاجات دي معايا. آمنه: حاضر. وندهت لفتون وسابتهم ومشيت.
وصلت عند البيت ملقتش المفتاح، افتكرت إنها سابته على الكرسي لما قعدت مع صابر. رجعت تاني عشان تاخده بس اتفاجئت بمراد. آمنه: باستغراب: أستاذ مراد!! خير؟ مراد: كنت عايز أقولك كلمتين في وجود الكل. آمنه: تقولي أنا!! مفتكرش إن فيه بينا كلام. مراد: معلش لما... قطع كلامه لما صوت حد بيصرخ. آمنه: بقلق: د.د.دا صوت فتون. وجريته هو كمان جري وراها بسرعة يشوفوا في إيه. لقوا عصام بيحاول يخطف فتون وهيه بتضرب فيه وبتحاول تجري منه.
جريت آمنه وشدتها منه وفضلت تضرب فيه بغل لحد ما وصل مراد وشده من ايدها وفضل يضرب فيه بالبوكس في وشه لحد ما وقع على الأرض. مراد: لف لفتون وقال: إنتي كويسة؟ فتون: ك.ك.كويسة بس بابا شكله اتخدر. مراد: متقلقيش إن شاء الله.... قطع كلامه لما أخد ضربة على راسه من عصام وحس الدنيا بتسود قدامه.
آمنه وفتون: صرخوا كتير لحد ما أهل البلد تقريبًا كلهم اتلموا وجروا ورا عصام ومسكوه وشالوا مراد وطلعوه لأوضة هشام ومعتز وجابوله دكتور وربط راسه وركبه محاليل. *** أشرق صباح يوم جديد. فتح مراد عيونه ببطء شديد، لقي نفسه في أوضة معتز. استغرب وقام من على السرير ومسك دماغه بإيده. هشام: حمدالله على السلامة يا بطل. مراد: الله يسلمك.. هو إيه اللي حصل؟ هشام: هاا.. إنت فقدت الذاكرة ولا إيه؟
اصحي وصحصح كدا وشوف إنت بتكلم مين.. ها أنا مين؟ مراد: مش وقت هزارك يا هشام، حصل إيه؟ هشام: ابدا ياسيدي الواد عصام ضربك على راسك واتفتحت وجبنالك دكتور امبارح وقال الجرح سطحي وربطلك البونيه الحلوة دي وركبلك محاليل... وإيه تاني.. آه وجالك سخونية في الليل وفضلت أنا وأمونه سهرانين جنبك هديت حيلي، ربنا يهد حيلكم. مراد: ضحك بتعب وقال: ماشي يا اتش، معلش تعبناك.
هشام: لا الشهادة لله أمونه اللي تعبت أكتر.. على فكرة إنت ليك حقنة دلوقتي مضاد حيوي عشان جرحك.. وآه اختك اتصلت كتير عليك وآمنه ردت عليها وقالتلها إنك تعبت شوية وإنت عندنا، فابقي كلمها طمنها. في الوقت دا دخلت آمنه بصينية الفطار وهيه مبتسمة وقالت: الفطار الفلاحي اللي حضرتك بتحبه أهو. مراد: وليه التعب دا؟ آمنه: تعبك راحة، متقولش كدا، مش عارفين نشكرك إزاي بس على اللي عملته معانا، لولاك يا عالم كانت فتون حصلها إيه.
مراد: المهم الراجل عمل إيه؟ هشام: زي القرد يا خويا، جه يطمن عليك مرتين. آمنه: ضحكت وقالت: يلا عشان تاخد الحقنة معادها وبعدين أفطر. مراد: ومين هيديني الحقنة؟ آمنه: أنا طبعًا، متخافش أنا إيدي خفيفة. هشام: وقف وقال: متقلقش يا معلم، أمونه إيدها بلسم. آمنه: إنت رايح فين؟ هشام: يا دوب أدرس. آمنه: طب استني مينفعش. هشام: معلش لازم أمشي، اتأخرت وهبعتلك دعاء وحازم بسرعة. آمنه:
وقفت وقالت: طب يلا ابعتهم بسرعة وأنا هستنى بره لما يجوا. هشام: حاضر. خرجت آمنه بره وسابت مراد في الأوضة. مراد: قام وقف على باب الأوضة وقال: إنتي خايفة مني؟ آمنه: ابتسمت وقالت: لا طبعًا مش خايفة.. بس دي الأصول والحلال. مراد: ابتسم وقال: غلبتيني.. ومن أول ما شوفتك وإنتي كل مرة بتغلبييني بكلامك. آمنه: بغلبك بس بكون صح مش غلط. مراد: هز راسه وقال: أيوا.. بس يا ترى المرادي مين هيغلب التاني؟ آمنه: مش فاهم.
مراد: إنتي عارفة أنا كنت جاي ليه امبارح وكنت عايز أتكلم في إيه؟ آمنه: آه صحيح، إنت قولت أنا جاي أقولك كلمتين قدامهم.. كلمتين إيه دول؟ مراد: أنا بحبك وعايز اتجوزك. آمنه: إيه!!! *** في بيت معتز وكاميليا كان معتز منمش طول الليل بسبب كلام أبو كاميليا ليه إن اللواء سالم طالب إيد آمنه. كاميليا: أنا مش عارفة والله ليه كل القلق اللي إنت فيه دا. معتز: بعصبية: ممكن تسكتي بقا.. إنتي مش فاهمة حاجة.
كاميليا: وهي يعني هتفضل عايشة لكم العمر كله.. مهي مسيرها تتجوز. معتز: بغضب: لأ.. لأ مينفعش تتجوز وتسيب البيت، إنتي ليه مش فاهمة. كاميليا: عصبيتك دي هتخليني أشك إنك كنت بتحبها يا معتز. معتز: إنتي مجنونة إنتي كمان، أحب مرات أخويا؟ كاميليا: أخوك الله يرحمه.. وإنت حبك ليها مش طبيعي، ودلوقتي لما جالها عريس منفعل بطريقة غريبة، عايزني أقول إيه والنبى؟ معتز:
بعصبية وصوت عالي: كاميليااااااا مش عايز كلام كتير ملوش لازمة.. أنا مهما أفهمك آمنه دي يعني إيه لينا كلنا مش هتفهمي. كاميليا: يعني هتعمل إيه من الآخر؟ معتز: اتنهد وقال: مش هقولها حاجة.. واللواء سالم لما يعرف إننا مردتش عليه أكيد هيفهم إنها رافضة وهيسكت.. ومسك دماغه بأيده الاتنين وقال: ويارب يسكت وميفتحش سيرة الموضوع دا تاني. كاميليا: نفخت بزهق وقالت: إنت حر. وسابته ودخلت الحمام. *** عند آمنه ومراد
اتصدمت آمنه من طلب مراد ليها. آمنه: إيه!! اتجوزك إيه.. إنت مش متجوز؟ مراد: أنا.. لأ طبعًا، أنا كنت كاتب كتابي بس متجوزتش وطلقتها. آمنه: ليه؟ مراد: عشان متقبلتش وجود أخواتي في حياتي. آمنه: آه وجايلي أنا بقا عشان شايف ظروفي وعارف إننا هنقبل وجود أي حد في حياتك صح.. دا أنا أحمد ربنا إنك اتقدمتلي أصلا.
مراد: أنا عمري ما فكرت في كدا لما شوفتك.. أنا من أول لحظة شوفتك فيها وأنا حبيتك.. هتقوليلي إزاي هقولك والله العظيم مش عارف.. بس حسيت بطيبة وحنان جواكي شدوني ليكي.. ولما نطقتي اسمي حسيت إني في عالم تاني.. إنتي ساكتة ليه؟ آمنه: هزت كتفها وقالت: هقول إيه؟ مراد: ردي عليا وقولي رأيك. آمنه:
لفت ضهرها وقالت: يوم ما كنا في القسم وكان صاحبك هيمد إيده عليا وإنت لحقته وضربته.. حسيت إنك بتضربه انتقام إنه فكر يمد إيده عليا.. بس كدبت نفسي وقولت لنفسي متتوهميش نفسك على الفاضي.. ولما طلبت مني مزغرطش يوم حنة معتز استغربت أكتر وعشان كدا رديت عليك بقلة ذوق عشان اختصرلك الطريق وأفهمك إننا مش منهم.. ولما رجعت تاني طلبت مني يوم فرح معتز مرقصش رديت عليك بطريقة مش كويسة عشان أوضحلك إن الطريق اللي إنت داخل فيه مقفول وإننا
مش من النوع اللي تحب تعمل معاها صداقة بحجة الخوف وإنك صاحب الأولاد.. بس كانت حاجة جوايا بتقولي لأ ما يمكن تكوني غلطانة.. لكن دايما كنت بفكر نفسي بالحمل والمسؤلية اللي عليا اللي تجبرني إننا مفكرش بأي حاجة من دي وأنساه.. أنساها للأبد.
مراد: إنتي مش إنسان آلي عشان كل حياتك تبقى ليهم وبس وميكونش ليكي قلب زيهم. آمنه: ضحكت بدموع وقالت: قلب!! ضحكتني والله.. قلب إيه يا أستاذ مراد لواحدة زيي. مراد: زيك!! ليه وإنتي فيكي إيه؟ آمنه: فيا إيه.. هقولك فيا إيه.
أولًا أنا أرملة وعندي ولدين.. ثانيًا فلاحة مبتعرفش تعمل حاجة في حياتها غير إنها تحلب الجاموسة وتربي طير وتشتغل في الأرض والبيت زي الخدامين لأني معايا دبلوم يا باشا.. ثالثًا بقا عندي 30 سنة يعني عيبة في حقي لما قلبي يدق وشغل المراهقين ده. مراد: لفها ليه وقال: إنتي ليه شايفة نفسك قليلة كدا؟ آمنه: أنا فعلاً قليلة يا باشا. مراد: إيه باشا واستاذ اللي إنتي بتقوليهالي دي؟
آمنه: عشان أصحصح نفسي ودماغي متروحش لحته بعيد حتى بالكلام. مراد: آمنه أنا بحبك ومحتاج وجودك في حياتي. آمنه: وتقدر تبني سعادتك على تعاسة غيركم؟ مراد: تعاسة غيري.. مين دول؟ آمنه: البيت كله.. حازم ودعاء ومعتز وهشام وأمي وأولادي حتى تالا الصغيرة. مراد: وإنتي مالك بكل دول.. يعني إنتي تسعديهم وتتعسي نفسك؟ إنتي ساذجة أوي. آمنه: إنت أناني على فكرة. مراد: أناني عشان عايزك تفكري في نفسك شوية وتبصي قدامك وتشوفي حياتك.
آمنه: أنا حياتي هنا مش في أي مكان تاني. مراد: لا ممكن تبقى معايا بس إنتي اديني فرصة. آمنه: مش بقولك إناني.. طب والبيت هنا أسيبه لمين.. هسيب حماتي لمين.. حماتي الكفيفة اللي مبتعرفش تخطي خطوة في حياتها من غيري.. ولا دعاء.. دعاء اللي حازم بيسافر وبيسبها أمانة في رقبتي هي وبنتها.. وهشام.. هشام اللي بيرجع من بره بيسأل عني مش بيسأل عن أمه...
ومعتز.. معتز اللي اتجوز وهو مأمن على بيته وأمه عشان أنا موجودة.. تبقى إنت أناني ولا مش أناني؟ مراد: لو إنتي شايفاني أناني.. يبقى أنا هشوف طيبتك الزايدة دي هبل. آمنه: اعتبرني هبلة.. وسيب الهبلة في حاله. مراد: طب خدي وقتك في التفكير وردي عليا... متتسرعيش. آمنه: الموضوع محسوب بالنسبالي يا أستاذ مراد ومش هفكر فيه.. معنديش استعداد أهد البيت اللي بنيته في سنين عشان حد. مراد:
ضحك بسخرية وقال: إنتي فاكرة إنك لما يتقدملك عريس وإنتي وافقتي هما هيوافقوا عليه عادي وهيفرحولك... لأ دول مش بعيد يعملوا أي حاجة عشان يبوظولك الجوازة دي... مش دايما كل الحب والخير اللي بنعطيه للناس بناخد زيه.. أوقات بناخد مقابله أنانية واستبداد يا آمنه. آمنه: يبقى إنت متعرفهمش عشان كدا بتتكلم عنهم بالشكل ده. مراد: مش بقولك هبلة.. يعني اعتبر دا رد منك نهائي؟ آمنه: أيوا.
مراد: دخل أخد الجاكيت بتاعه ومفتاح عربيته وخرج ووقف على السلم وبصلها وقال: أنا هبعد عنك ومش هتشوف وشي تاني.. بس أوعدك لو احتاجتيني هتلاقيني موجود. آمنه: ربنا يخلي حازم ومعتز وهشام.. طول ما هما معايا مش هحتاج لحد. مراد: لما ظنك يخيب فيهم ابقي افتكري كلمتي دي كويس "كتر الحب بيتقلب بأنانية واستبداد". وهز راسه بحزن وقال: يا خسارة أنا حزين على جهلك.. مش جهل تعليمك لأ جهل عقلك وقلبك. وسابها ومشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!