الفصل 20 | من 27 فصل

رواية امنيات اضاعها الهوى الفصل العشرون 20 - بقلم اسما السيد

المشاهدات
16
كلمة
2,977
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

تطلع عبدالعزيز الزيني صوب الأفق بشرود، كيانه يهتز، وما بناه لأعوام مُهدد بالانهيار. زاد عليه تلك المعلومات التي كان يشك بصدقها من قبل، ليأتي محسن محامية بالخبر اليقين ويتأكد منها. حفيده الأكبر تزوج من تلك الفتاة.

رفع تلك القسيمة التي تزينت بإسم حفيده. لا ينكر أنه أوكل له مهمة فض الخلاف مخافةً على ما تبقى من سمعة العائلة التي دهسها ولده البكري وأبيه بالأرض. لكنه لم يتوقع أن يختار حفيده هذا الحل، ويقضي على ما تبقى من أحكام للعائلة، ويخلط نسبها بالغريب. اشتعلت عينيه بالغضب الحارق. يتذكر نيرة التي استمعت لحديثه مع محسن، وانهارت باكية، لتأتيه بعد قليل وتخبره أنها انتظرت بما يكفي ابن عمها لذا ستتزوج بأول من يدق بابها ولن تهتم.

لأول مرة يرفع يده على فتاة من العائلة، كما لم تتجرأ إحداهن عليه من قبل وتخالف أوامره، وتتحداه هكذا. لم يفعلها أحد من أحفاده إلا هما: بيجاد الزيني، وشقيقه العاق الهارب دائمًا، وأبيهما منبع الفساد كله. يسأل نفسه هل أخطأ بتربيته لابنته حتى يصل به الأمر لهذا الحد؟

هو لن يسمح بتسيبٍ آخر، سيعود ليحكم بالحديد والنار إن لزم الأمر. ورفض بيجاد لابنة عمه مرة بعد مرة سيجعله يدفع ثمنه غاليًا، وبالنهاية سيتزوج بها فقط ليجعله يهنيء قليلًا مع تلك الباغية التي اختارها. ما أن توصل عقله لذلك شعر بألم حاد اخترق صدره، كذاك الألم الذي أصبح يأتيه كل بعض الوقت لكنه يتجاهله كما سيفعل الآن. دلف للداخل، وهو يشعر أن العمر لم يعد به بقية. فيا ترى هل كان على حق أم لا؟

يتمنى فقط لو يرى الوضع مستقرًا فيما بين عائلته، وينتهي أجله بعدها لا يهم، فلم يعد لديه طاقة لأي شيء حتى ولو ادعى غير ذلك. جففت نيرة دموع التماسيح التي أطلقتها قبل أن تلقي بنفسها على الفراش. لقد خططت ونفذت كما أرادت تمامًا، وعلم الجد بما يخفيه حفيده المبجل الذي لا يخطئ أبدًا في نظره. وضعت يدها مكان صفعة جدها التي زينت خدها، لكن لا بأس، كل شيء بالنهاية سيؤول إليها.

تذكرت كيف علمت بزواجه، وكيف خططت ليصل الأمر للجد. لقد استمعت لشقيقها الذي كان يواسي زوجته العظيمة في بعد عدي، ويخبرها أنها يجب أن تفرح من أجل شقيقها الذي تبدل حاله كليًا بعد زواجه من ربى. حينها اشتعلت النار بقلبها وجسدها، ولم يطفئها إلا الانتقام منهما، وأخذ ما لها ولو عنوة. لا تعلم حقًا كيف يتمسك المرء بما هو موقن من زواله يومًا. ومصير زواج بيجاد من تلك المذيعة هو الزوال لا محال. يبدو أنها لا تعلم للان مع من اشتبكت؟

ومن مَن أخذت بيجاد؟

كلما نظرت لعدي شمّت بداخلها على مصاب الأعرج الوسيم. تشعر بنشوة فرح كلما رأته يمشي متعرجًا بفعل الحادث التي تسببت به قديمًا بعدما جعلت شقيقتها مسخًا يمشي على قدمين بعد دفعها للإدمان. لا أحد يعلم كم من مآسي افتعلت كي تدفعه ثمن رفضه لها من قبل، ولن تتوانى في جعله يدفع الثمن من جديد لارتباطه بتلك المذيعة التي لن تكلف نفسها منذ الآن عناء إبعادها. يكفي ما سيفعله به الجد، ستقف وتنظر بتمعن من بعيد شامتة، والأمور تسير تجاهها طواعيةً.

بعدها ستخبره بكل أريحية أنها هي من أخبرت محسن، وهي من اتفقت معه على كل شيء، وتضحك أيضًا. جلست أرضًا بموازاة المنضدة الصغيرة، وبدأت بفرد إصطباحتها بمزاج مختلف بعدما استطاعت أخيرًا أن تجعل الجد يتعاطف معها، ويعيد لها كل ما نزعه منها من حرية هي ونساء العائلة المبجلة، واللعنة على قوانين القصر العظيم. استنشقت بودرتها بتلذذ، وعادت بظهرها للخلف مرددة: "صبرًا بيجاد لم ننتهي من اللعب بعد." ***

لمعت عينا فريد بالنصر، ها قد أتت اللحظة التي ينتظرها منذ أشهر. اللحظة الفاصلة بين كل شيء، بين الخراب والدمار، ولذة نشوة النصر الذي يصبو إليه بين أحضان فريسته. كلما تذكر أنه ربما امتدت يد ابنته لينال ما ابتغاه منها، تشتعل رغبته المريضة بها. وبركان ثائر يهدد بالعصف بالجميع فيما بعد. لقد انشغل كليًا بانتقامه ولم يعد يهتم بشيء إلا هو، وكيف سينال من فريسته بعد اصطيادها؟

اقترب من ظافر الذي يقف أمامه ناظرًا له بنظرة ساخرة قبيحة، وبجواره عجوز سوداء أفريقية عمرها أوشك على الانتهاء بالسبعين من العمر أو ببدايات الثمانين. للوهلة الأولى، ولأول مرة أشفق على ربى صدقًا. اتسعت عيناه بصدمة ما أن علم هوية المرأة، وأنها زوجته. تساءل بصدمة: كيف لذلك المسخ أن يفضل تلك العجوز على فاتنة كالربى؟ هل هو أعمى العين مثلا؟ بينما هو يعادي ولده من أجلها!

مع تأمله ذلك المدعو علم علته، وأنه لا يختلف عن متسكعي الشوارع بشيء. يده التي يمدها كل ثانية ليمسح بها أسفل أنفه مصدرًا صوتًا جعله يتأكد أن المسخ هذا متعاطٍ.

أسنانه الصفراء، ورائحة فمه الكريهة التي تصل له من على بعد جعلته يريد أن يتقيأ. كانت رائحة كريهة ممزوجة برائحة التبغ الرديء استطاع تمييزها بسهولة. ثيابه الرثة المهدلة، وتلك الوشوم اللعينة التي طُبعت على كل جسده جعلته يشعر بالتقزز. ابتعد قليلًا للخلف ناظرًا له بقرف واضح قبل أن يهتف فريد بتكبر: "هل أخبرك مساعدي بما أريده منك؟ هالة فظاظة هذا المدعو الذي جلس بأريحية على المقعد واضعًا قدمًا على الأخرى مردفًا بخبث:

"نعم أخبرني، لكن... "لكن ماذا؟ "لم يعجبني الاتفاق." "ماذا تقصد؟! دار ظافر بعينيه يمينًا ويسارًا يتأمل القصر الفخم وهيئة الرجل التي تدل على أن الرجل الذي أمامه ثري ثراءً فاحشًا، لديه من المال ما لا يعد. فلما لا يستغل الأمر؟ فهو بحاجة ماسة للأموال هذه، كما أن ربى وطفلها لا يهمونه بشيء حاليًا. "ألا ترى أن الثمن قليل؟ يعني تأتي بي هكذا بلا مبررات، وتطلب مني أن أفضح أمر زوجتي." قاطعه فريد هادرًا بجنون بعث الشك به:

"لم تعد زوجتك." اللمعت عينا ظافر بالحقد من فعلة ربى. لقد أخبره الرجل الذي أتى به هنا كل شيء، لكن بقى شيء ناقص، وهو لا يعلم ماذا يريد ذلك الرجل من ربى؟ وما يدفعه لأن يفعل بها كل ذلك؟ هتف بنظرة سوداوية: "أعلم." "وهل تعلم أن والدتك كتبت لها كل شيء، ولم تترك لك فلسًا واحدًا." "أعلم." كان فريد يجيد شحن النفوس، وهذا ما يفعله معه حتى يدفعه للانتقام بقسوة. "إذًا ليس لديك خيار إلا مساعدتي؟ "بلا مقابل؟!

"بالطبع لا، كل شيء ستفعله لي سيكون بمقابل. الحق حق، هيا أخبرني ما ثمنك؟! "لا تعجبني نبرتك، ولا نظرتك لي، لكن على كل حال أريد عشرة ملايين." انتفض فريد صارخًا: "ماذا؟ هل جننت؟ مليون واحد يكفي." "إذا لا تعطلني أكثر، لدي ما أقوم به، وتأكد أن أمر ربى لا يعنيني كليًا وسأعود من حيث أتيت! استقام ظافر ساحبًا العجوز التي تنظر لهم ببلاهة خلفه كالبهيمة، ليهتف فريد بضجر ما أن تأكد أنه لا يهتم: "خمسة ملايين فقط."

"قلت عشرة ملايين، ومعه أعلم لماذا تريد مني فعل ذلك؟ بالنهاية عليك أن تفهم أنها والدة ابني وتهتم به." لم يجد بدًا من التبرير بعد إصرار ذلك القذر عليه. كان أذكى مما كان يظن، لكنه لن يقول له الحقيقة بالتأكيد، فأجابه باختصار: "غوت ولدي حتى صارت على علاقة غير شرعية به، وبسببها ماتت زوجته من الحسرة. أتريد أكثر؟! اشتعلت عيناه بالغضب، وثارت ثورته، وأردف بوعيد: "يكفي." ***

أسدل الليل ستائره ليعم الظلام، ويزين البدر سماء الوادي. وقفت ربى تتأمل المنظر الرائع التي باتت تعشق تأمله كل ليلة. غفى الأطفال، وبقيت هي، والليل، وصراع قلبها، والحنين إلى الثرثرة بين ذراعيه. وقف يراقبها بعينين تشع غيرة، وغضب، وعشق. عشق لم يعد بقادر على إخفائه خلف ستار الصداقة اللعين بعد. ثلاث ليال لم تكفِ ليهدأ غضبه منها، ومن كل شيء. كلما تذكر ذلك المدعو عمار. ما زال غاضبًا منها لأنها أخفت عليه شيئًا كهذا.

متطلب، متملك هو، وللأسف هو يعي ذلك الأمر. لم يكن بذلك التطلب والتملك من قبل إلا بعد زواجه منها، وكأنها غيرت بدخولها لحياته كل شيء. قلبت موازين قلبه وعقله، وباتت هي بمقدمة كل شيء. لو كان يعلم أن دخولها لعالمه سيكون بهذا الجنون، وستكون هي الآمرة الناهية على قلبه لما تدخل لمساعدتها أبدًا، ولما أدخلها بوضع قد يخسرها بسببه إن علمت فيما بعد. لكن إلى متى سينكر الأمر؟ إلى متى سيخفي مشاعره بعد ولا يعترف؟

لقد سقط بهواها منذ اللحظة الأولى التي وقعت عيناه عليها بمنتصف الطريق. لو لم يكن الأمر عشقًا من النظرة الأولى إذا لمَ تمنى لو يراها مرة بعد مرة وشرع بالتجسس عليها، ولما صمت طواعيةً على كل ما اقترفته بيديها بحقه. زفر بغيظ منها، ومن نفسه. على الرغم أنهم يفعلون كل شيء معًا، لكنه ما زال يعاقبها على غيرته وعلى شيء هو ذاته ما أن يتأمله ينكره عليه. عيناه تتأملها بعشق لا خلاص له منه. كلما مر الوقت ازداد ولهًا بها.

شعرت به ككل ليلة يقف من خلفها، ويراقبها، لكن لا يقترب. يبقى كصنم لا يبدأ بشيء. باتت تشك بأمره صدقًا. أحيانًا تشعر وكأنه طفل صغير، وأحيانًا كثر تلمح الحديث بعينيه، وتشعر وكأنه يخفي عنها أمرًا يؤرق مضجعه ليلاً. لا تنكر أن غيرته المجنونة هذه تعجبها، وكبريائه اللعين هذا تود لو كان شخصًا أمامها وكانت قتلته بيديها. لقد سئمت من غضبه وتجنبه لها.

تشعر وكأن غضبه كغضب طفله تمامًا، لا تعلم كيف ترضيه؛ ليصدقها، ويعاود الثرثرة معها على كل شيء. لكن عاد سؤال هبة الأخير لها صباحًا يشغل فكرها. ما تحاول هي أن تخفيه كالعادة داخل قلبها، تأتي هبة بفطنتها؛ لتعريه ببساطة. ما تحاول نثر تراب النسيان عليه تعود تساؤلاتها؛ لتكشف عنه الستار. لقد سألتها اليوم سؤالًا لم تجد له إجابة بعد أو تعلمها، لكنها لا تجرؤ أن تصارح حالها بها، وهو: "ماذا لو عاد عمار قبل وجود بيجاد بحياتها؟

كيف سيكون موقفها؟ سعيدة! حزينة! وهل ستتقبله؟ عمار لا يتركها، ولا يترك لها فرصة للتنفس. يحاصرها برسائله، وآسف على ما فات، يطمئنها أنه معها. لقد علمت من هبة أنه يسكن بجوارهم، ويسأل عنها يوميًا بلا ملل. فكرت كثيرًا بسؤالها، وعادت ذكراهم معًا تطفو لعقلها ما بين حب، ووعود بالبقاء إلى أن أتت لحظة خذلانه لها،

لتكون إجابتها: لا لعمار وللأبد، ولو سيفرش لها الأرض وردًا، ويذرف دموع الندم كشلال. ولا لأي شيء يعيدها للقرية الظالم أهلها، ولا للمقارنة بينهما من الأساس. وهل يقارن من وفى بمن خان؟ من تحمل نوبات جنانها، ولسانها السليط عليه وتفهم الأمر، ومن امتدت يديه لتخفيها عن ظلمات الناس؟ هل يقارن من تخلى بمن بقى؟

رفعت هاتفها، وأجابت هبة بلا تردد. هبة التي أمهلتها للمساء؛ لتفكر، وتأخذ قرارًا حاسمًا بعلاقتها، إما العودة أو المضي قدمًا نحو علاقة جدية تنتهي الليلة بأحضان الأمان، وهي اختارت وانتهى الأمر. تتذكر كلمات بيجاد لها تلك الليلة

التي صاروا فيها أصدقاء: "الحياة يا عزيزتي تهزأ بالضعيف، تقتل آماله، وتصفعه بلا رحمة. إن أظهرتِ ضعفك لها مرة انتظري الآلاف منها فيما بعد. الحياة تميت الضعيف قهرًا يا ربى، فلا تضعفي، وكوني عزيزة النفس." كلماته ما زالت تتردد بداخلها؛ لتقويها وتدفعها لنيل مطلبها بجرأة. اختارت الأمان. اختارت ذلك الذي يستمع لتُرّهاتها كأنها الحياة، ومن ينظر لها ويميزها عن الجميع، وإن كان أمامه الآلاف من النساء عيناه لا ترى إلا هي.

الحب ليس كلمات تقال، ولا وعود شفوية لا تثمن ولا تغني وقت الخوف والآلام. إنما يدًا حانية تمسك بيدك بالسراء والضراء، بالسلامة والمرض. الحب يشبه حرب البقاء، والبقاء دومًا للأحن، ولصاحب الأفعال لا الأقوال. لمعت عيناها ما أن قرأت رسالة هبة: "كنت موقنة بإجابتك، نحن نميل لرجل الأفعال أكثر من الأقوال يا ربى. نصيحة مني لا تتركي يد من فعل من أجلك المستحيل، وتحدى عالمك وعالمه وما زال." كانت تعلم إلى من ترمي هبة، لكن

هبة آثرت التوضيح أكثر لها: "اقتنصي بضع لحظات من عمرك إن كانت الأخيرة فستكون الأجمل، وإن سنحت لك الفرصة تمسكي بها بقوتك. يا لغبائك يا ربى! اقتربي منه. أي صداقة لعينه تتغنون بها؟ عيناكما أفصحت عن كل شيء منذ زمن."

ابتسمت وأخذت خطوة للخلف، ومن ثم استدارت لتواجهه؛ لتصدم ما أن وقعت عيناها عليه ينظر لها بتلك النظرة التي طالما كذبتها بداخل عينيه. نظرة عشق خالصة ممزوجة بتملك باتت تصبو إليه. اقتربت حيث هو حيث يقف ينظر لها، وكأنها عالمه الوحيد، لكنه يكابر كما هي. وقفت أمامه مباشرة، وهمست: "اشتقت للثرثرة، إلى متى ستظل مجافيني؟! تبسم قائلًا: "يا لكبريائك اللعين يا ربى، اعترفي بالحقيقة." "أي حقيقة؟

يود لو يقول لها: قولي أنك اشتقت لي كما اشتاق هو، لكن عاد عقله لتوازنه يوبخه. أي اشتياق هذا، لقد عاد حبيبها القديم، لم تعد بحساباتها. "بيجاد." نادته بعد يأس من أن ينجلي صمته اللعين. يدها امتدت تحاوط ذراعه الأيمن الذي يضعه في جيب معطفه الشتوي الثقيل. "حسنًا اشتقت لك، هل رضيت الآن؟ "أنا راضي بكل حال معك يا ربى." اتسعت عيناها ما أن هطلت الأمطار مجددًا، أنها تمطر منذ يومان. "إنها تمطر مجددًا، ليتنا بالعاصمة كنت...

صمتت بتردد، لقد وعدت نفسها بألا تتمرد مجددًا، ولا تندفع، يكفيها ما حدث معها حينما انجرفت وراء العاطفة. لقد ضاعت كل أمانيها كلها وانهار عالمها، وخسرت كل ما بنته لأعوام في سبيل تعاطفها. تمردها من أوصلها لهنا، لكنها لم تعد ساخطة، فخلف كل بلاء ظنته لن ينجلي عوض مختلف، ووجوده بجانبها كان أكبر عوض. سار معها حيث النافذة، هي تتأمل المنظر البديع وهو يتأملها هي. تلاقت نظراتهما معًا لتتحدث العينان بما تخفيه القلوب الهائمة.

"إنها تمطر بغزارة يا بيجاد." "إنها تمطر من حنين قلبي وعشقي لكِ يا ربى." طالت نظراتهما معًا ككل مرة، قبل أن تبدأ هي تحكي حكايتها مع ماضيها بالتفصيل له؛ لتروي فضول قلبه العليل بها، وبكل ما يخصها، ومنه تروي ظمأها للثرثرة معه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...