رواية امنيات اضاعها الهوى بقلم اسما السيد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ارتفع صوت المأذون يردد لثالث مرة دون أن تنتبه هيّ: _ رُبى منير راشد هل تقبلين الزواج يا ابنتي؟ _ أجل أقبل. لا تعي كيف نطقتها لكنها ليست مخيرة، هي مجبرة كما العادة، ولا عزاء لها، ولا لأمانيها، فها هي الآن تدعسها بأكملها تحت أقدامها مجددًا، والسبب هذه المرة لم يكن إلا سذاجتها، وثقتها المفرطة بمن هم ليسوا أهلًا لها. رَنا إليها بنظرة طالت عن الحد، كان بإمكانه فعل الكثير غير ذلك، لكنه هو من آثر الغرق معها وبها. نظراتها التي رنت إليه برجاء موجع جعلته طوع بنانها، علم حينها أنه غرق بلا عزاء. علّمته سذاجتها في العطاء أن كل الجروح جميعها قد تلتئم، إلا جرح يصيبنا من فرط ثقة أو صدمة فيما نحب أعطيناه كل الحلو بحياتنا. لا يعلم بعد أين سترسو سفينتهم معًا، لكنه لن يسمح لمخلوق بإيذائها بعد الآن. قبل أربعة أشهر: تطلعت صوب السماء، يداها مبسوطتان تتأرجح يمينًا ويسارًا، شاردة تمامًا. أرادت أن تسرق بضع لحظات...
قائمة الفصول (27)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون
22
الفصل الثاني والعشرون
23
الفصل الثالث والعشرون
24
الفصل الرابع والعشرون
25
الفصل الخامس والعشرون
26
الفصل السادس والعشرون
27
الفصل السابع والعشرون