في أحد المطاعم النيلية الخامسة مساءً، نشاهد منه تجلس على أحد الطاولات، وبعد قليل اقترب منها خالد، وهو مبتسم. خالد بمرح: مساء الخير يا منوش. رفعت منه عينيها نحوه: منوش! أخدت عليَّ بزيادة. جلس أمامها منتقدًا: يعنى حلال لأستاذ محمد ومحرمه على خالد. نظر من حوله، ثم نظر لها، وقال: حلو المكان. منه بحماس: اكتشفته من يومين. خالد بمزاح: هو أنا فار التجارب بتاعك. منه بتعجب:
أنتَ مش قولت ساعديني أغير من نفسى، وأبطل روتينه، وأجرب حاجه جديدة؟ خالد بتأكيد: حصل. منه: طيب إيه؟ خالد: هي التغيرات اللي بتساعديني فيها أكل وبس؟ منه: طب ماقولتك روح رحلة طابا. خالد: قولتك روحتها قبل كده. منه: بس مركبتش الباروشت. خالد: مستني الشلة تفضى ونطلع. منه: طيب نادي على الجرسون؛ عشان واقعة من الجوع. خالد: حاضر. قام خالد بالنداء على الجرسون، عند مجيئه قام بطلب طلبهم ورحل. خالد:
بس كويس أخيرًا قبلتي نتقابل في مكان غير عربية القهوة، دي في تغير. منه: متاخدش على كده. خالد برخامه: هاخد حاضر، ههههه. منه بمزاح: سخيف. أكملت بجدية: أخبار شغلك إيه؟ يارب يكون فتره الاختفاء دي تكون انجزت حاجه. خالد: اممم، خلصت أول قرض. منه: مبروك، فاضل قد إيه؟ خالد: واحد غير بتاع والد محمد. منه: إن شاء الله تخلصهم على خير. جاء الجرسون ووضع الطعام على الطاولة، وقبل أن يبدأوا في تناوله أوقفها خالد. خالد:
لحظة الشير الأول. منه بابتسامة: اتفضل. أخذ يقسم الطعام، ويتبادلا معًا، ثم بدأوا في تناوله. منه وهي تتناول الطعام: اممم، لا حلو، بس المطعم اللي اتقبلنا فيه أول مرة أحلى. خالد: بلاش نحكم؛ عشان مش نفس الأصناف. منه بتأييد: عندك حق، بس حلو بردو. خالد: اممم، ألف هنا. منه وهي تتناول الطعام تساءلت: بقولك إيه؟ صح هو أنا ممكن أسالك سؤال حشري. خالد هز رأسه بالموافقة: طبعًا. منه بتعجب تساءلت: أنتَ إزاي لحد دالوقتي مش مرتبط؟
نظر لها خالد بابتسامة: لأ، السؤال ده إجابته طويلة. منه: يلا، بس احكى وأنتَ بتاكل، بليز. خالد هز رأسه بإيجاب، رد بتوضيح ممزوج عقلانية: أوكيه، بصي يا ستي، أنا شوية تفكيري شبه أفلام الأبيض والأسود، قديم يعني، بس هو ده الصح شرعًا وأخلاقًا، بس للأسف الزمن ده بيشوفه قديم وتقليدي. نظرت له منه باستغراب، وهي تضيق عينيها وتتناول الطعام، قاطعته: إزاي؟ خالد بتفسير:
أنا ماليش في جو الارتباط، الأسباب كتير، أولها حرام، وتاني حاجه هحس إنى بساعد البنت اللي مرتبط بيها على خيانة ثقة أهلها؛ لأنها طبعًا مستحيل تقولهم إنها مرتبطة بيَّ وبتكلمني؛ لأن الكلام ده في مجتمعنا خصوصًا للبنت عيب وبيدخلها في مشاكل كتير، ثالثًا بتقى الله؛ عشان عندي إخوات بنات، رابعًا أنا موتى وسمى أكون بكلم بنت و فجأه تقولي. أكمل مع تغيير نبرة صوته لبنت بمزاح: طب يا هبة نتكلم بعدين، أنتِي أخبارك يا كتكوته؟
حتى مش كتكوتي، لا كتكوته. ضحكت منه بشدة على طريقته تلك. أكمل متسائل بطريقته العادية: مش ده اللي بيحصل؟ منه وهي تضحك: مرتبطش؛ فمعرفش، بس الصراحة صحابتي كانوا بيعملوا كده، وبيخرجوا مع اللي مرتبطين بيهم على حسنا. خالد بتأكيد: بالظبط. منه بفضول: يعني عمرك مرتبط؟ خالد بمزاح محبب: لا، ارتبط، اصبري على رزقك، بقولك موضوع طويل متسرعة أوي. منه تبسمت: احكى يا سيدي، آسفالك. خالد:
ارتبط أول مرة وأنا في الجامعة بنت كده انجذبت لها وكنا أصدقاء عادي، لما حسيت في مشاعر نحيتها، قولتها هتقدملك، لاقتها في الأول لقتها بتقولي: " اصبر إحنا بقلنا شهر سوا"، قولتها: لا مش هقبل إنك تخرجي معايا على أساس صحبتك ولا تكلميني على أساس صحبتك؛ عشان لو وافقتك ابقى بساعدك إنك تعملي حاجة حرام وغلط. منه: برافو عليك والله. خالد: اتقدمت لابوها رفض. منه بتعجب: ليه؟ خالد بتفسير:
عايزها تتخطب بعد الجامعة، حاولت أفهمه بشكل غير مباشر إننا مرتبطين، وخلينا في النور قصاد عينك، بس هو فضل مصمم برغم إني حاولت كتير، فضلنا سوا لآخر السنة، بس مكنتش مبسوط، كنت بتعصب لما تفضل تكلمني كبنت، حاسس إني بساعدها إنها تخون ثقة أهلها، بعمل حاجة ضد مبادئي وأخلاقي وديني، هي كمان كانت بتزعل لما برفض نخرج سوا، وكنت مكتفي بمقابلات الجامعة، اتخنقنا كذا مرة، تعبت من كتر المشاكل والوضع الغلط ده؛ روحنا فركشنا، بعدها فضلت
فتره مرتبطش؛ لأن قلبي ده مش تلفزيون أحول من قناة لقناة، بعدين اتخرجت ركزت بقى في المشروع، كان واخد كل تركيزي، كان رقم واحد في حياتي، بس ماما وإخواتي زن زن على الجواز، جبولي بنت كنت وقتها وصلت ٢٩سنة، البنت عجبتني، قولت أخطبها نتعرف في الخطوبة، لو قولتك من وقت الخطوبة كل يوم خنقتين ثلاثة مش هتصدقي.
منه باستغراب: ليه كده؟ خالد بعقلانية: عشان مكنتش مهتم بيها، أكون صريح معاكِي؟ هزت منه راسها بالإيجاب بصمت. أضاف خالد: أنا اللي غلطان؛ وقتها كان غلط أدخل حد حياتي ويبقى مسؤول مني؛ لأن كنت مشغول جدًا بالمشروع، كان واخد كل وقتي وتركيزي واهتمامي، مكنتش عارف أديها وقت. قاطعته منه بتوضيح: لأ، أنتَ مكنتش بتحبها بس. خالد بتأكيد: آه، كنت مشدود لها، بس حب لا، لسه مكناش عرفنا بعض، الحب بيجي مع العشرة والمواقف بنسبه ليَّ. منه:
عشان كده، لو كنت حبتها، كنت خلقتلها وقت، كنت كلمتها وادتها اهتمامك. خالد بلطف: يا حبيبي كنت بكلمها، بس مش بالساعات واقعد أقولها كلام حلو، ونسهر طول الليل، والجو ده، بس كنت بطمن عليها اللي هو عادي. منه: فهمتك مفيش مشاعر، بس متنكرش إنك كنت بتبقي الشغل عنها، يعنى لو قالتك تعالى نخرج تقولها لا عندي مثلًا اجتماع، ماحولتش تشوف يوم تاني تتقابلوا فيه وتعوضها، مفيش شغف. خالد باعتراف:
اممم مستحيل أنكر إني السبب بصراحة في فشل العلاقة دي، هي كانت حد محترم جدًا، وخلوقه، بس جت في وقت غلط، مستحملتش، فركشنا بعد ٨ شهور صبر عليَّا، وقتها أخدت عهد على نفسي إني مرتبطش غير لما أفضى، ودماغي ترتاح، واضبط مشروع؛ عشان حرام أبهدل بنات الناس معايا؛ لأن فعلًا مكنتش عارف أفصل ولا عارف أضبط وقتي، السنين جريت لقتني هوب خمسة وثلاثين سنة، وأصحابي اتجوزوا وخلفوا وبيتقال لي عمو، وبنات الأندر ايدج بيكرشوا عليَّا، بيقولولي يا محلى الثلاثيني هههههه.
منه بمزاح: يكرشوا أحسن مايقولولك أنكل. خالد بمزاح: كنت موت فيها. منه وهي تضحك: عادي، خليك فرفش. خالد برفض ممزوج بمزاح: لا، أنا مش فرفوش في النقطة دي، ولا متصالح مع الذات، أنا خالود وبس. منه ضحكت: هههههه طب كمل يا خالود. خالد:
والله طلعة منك سكر، قولت بس هو جواز صالونات وخلاص مفيش جواز عن حب، كلمت ماما إنها تدورلي على عروسة؛ عشان مكنش في مجال حوليا أشوف فيه حد؛ لأن زي ما قولتك، حياتي شويه روتينه وفعلًا خطبت كانت خمسة وعشرين سنة. قلب وجهه قال بمزاح ساخر: بس تحسبها قلبه عداد خمسين ههههه. ضحكت منه: هههههههه، هههههههه، يا بني بطل واتكلم جد بقى من غير ألش بتخرجني من المود. خالد بإصرار:
طب والله بتكلم جد عندها خمسة وعشرين، بس طريقتها شبه الستات اللي معدين خمسة وخمسين، كمان كنت مكرمها في خمس سنين. منه باستغراب: إزاي؟ خالد بتوضيح: هفهمك، أقولها يا ساسو؛ عشان كان اسمها سما، تعالي نخرج، تقولي: " تعبانة "، طيب تعالي نشترك في جيم،" ماليش فيه، ركبي وجعاني"، طيب تعالي نعمل أي حاجه في سننا السودا دي، " ماليش مزاج "، طيب أنتِ فين؟ نايمة،" تعبانة "، تعالي نسهر ونتكلم، " لا، هنام "، نلعب ببجي؟ " معرفش "، أعلمك؟
" محبش "، طيب بتحبي إيه؟ " أقعد على كنبة أكل لب، واتفرج على عبد الغفور "، قولتها طيب متشوفي تركي وتتعلمي من البطلة،" راحت اتفرجت على العهد والحفرة، هههههههه تقولي كوشوفلى، عيله أهم حاجه للإنسان هههههه وحاجات غريبة، البت اتحولت، كان لساني ينقطع لما قولتها تتفرج. فور نطق خالد آخر كلمة؛ ضحكت منه بجنون. منه: أنتَ فظيع والله، بس لا، دماغها جامدة، أحلى مسلسلات تركي أصلًا. خالد بمزاح:
كلها أموات، أكشن وضرب، أنا عايزها تشوف البت دفنه بتعمل إيه مع عمر؟ كمال ونهال، حياة ومراد كده. منه بتعجب: ليك بتركي. خالد بضيق وانزعاج: لا مليش، بس غصب عني لازم اتفرج، عندي أربع ستات في البيت، وأختي الكبيرة عندها بنتين كبار في أوائل العشرينات يعني ستة، فمتتكلميش كتير بقى، أظن فهمتي. منه ضحكت: حاضر، هسكت، اتفضل كمل. تحولت ملامح خالد لعقلانية وهدوء، قال بتفسير:
عارفة، أنا كنت داخل العلاقة بقلب وبحماس جامد، كأني كنت عايز أعوض السنين اللي ضاعت مني في الشغل والسفر، بس للأسف كان معايا شخص فاقد الشغف، مكنتش طموحة، وصوتها عالي، وأنا محبش البنت صوتها عالي، غير اني محستهاش، فمكملناش برغم إني حاولت أدي لنفسي وليها فرصة، بس منجحتش. منه: خطبتها قد إيه؟ خالد: ستة شهور. منه: محاولتش تخطب تاني بما إنك مش فارق معاك حب ولا صالونات. خالد وهو يهز رأسه بنفي:
لأ، سبتها تيجي كده، برغم إن ماما وإخواتي كل يوم يجبولي عروسة، قبل مجيلك أسمهان كلمتني على عروسة. منه تبسمت: أختك اسمها جميل. خالد بتوضيح: بابا بيحب أسمهان فسمها على اسمها. أكمل بنبرة حزينة: بس عارفة بعد فتره اكتشفت إنها محبتنيش. منه: تقصد خطبتك! خالد هز رأسه بإيجاب: اممم، لو كانت حبتني؛ كانت حاولت معايا، بس لأ، هي كانت عايزه تتجوز وخلاص. منه: فهمتك، عريس ميترفضش بمعيار المجتمع طبعًا. خالد بتأييد: بالظبط. منه:
عشان كده متجوزتش لحد الوقتي. خالد: امممم، لسه ملقتش اللي تخطفني. منه بتعجب: أنا بصراحة استغربت، إزاي شاب زيك متجوزش لحد دالوقتي؟ يعنى ما شاء الله عليك شكلاً وسيم ، محترم، وماديًا ما شاء الله، قادر تتجوز وتفتح بيت. خالد بتوضيح:
أنا لو عايز أتجوز هتجوز من بكرة، من الجانب المادي، حتى من قبل ما بدأ المشروع، بس الجواز مسؤولية، لازم أتجوز واحدة ارتحلها، أحس إني مخطوف كده، اللي هى بدايات الحب ألف باء حب، غير إن لو كنت اتجوزت فى بداية حياتي بجد كنت هطلق، كنت هملها؛ لأنى مكنتش زي ما أنا دالوقتي، أنا اتغيرت كتير، الأول مكنتش بعرف أوزع مهامي وادي كل حاجه وقتها وحقها، شغلي ده كان عبادة عندي، لا أنا كنت مجنون؛ عشان كده قولت أأجل؛ عشان مبهدلش ولا أظلم بنات ناس معايا؛ لأن فعلًا مكنتش عارف أفصل ولا عارف أضبط وقتي، السنين جريت لقتني هوب خمسة وثلاثين سنة، وأصحابي اتجوزوا وخلفوا وبيتقال لي عمو، وبنات الاند ايدج بيكرشوا عليَّا، بيقولولي يا محلى الثلاثيني هههههه.
منه بمزاح: يكرشوا أحسن مايقولولك أنكل. خالد بمزاح: كنت موت فيها. منه وهي تضحك: عادي، خليك فرفش. خالد برفض ممزوج بمزاح: لا، أنا مش فرفوش في النقطة دي، ولا متصالح مع الذات، أنا خالود وبس. منه ضحكت: هههههه طب كمل يا خالود. خالد:
والله طلعة منك سكر، قولت بس هو جواز صالونات وخلاص مفيش جواز عن حب، كلمت ماما إنها تدورلي على عروسة؛ عشان مكنش في مجال حوليا أشوف فيه حد؛ لأن زي ما قولتك، حياتي شويه روتينه وفعلًا خطبت كانت خمسة وعشرين سنة. قلب وجهه قال بمزاح ساخر: بس تحسبها قلبه عداد خمسين ههههه. ضحكت منه: هههههههه، هههههههه، يا بني بطل واتكلم جد بقى من غير ألش بتخرجني من المود. خالد بإصرار:
طب والله بتكلم جد عندها خمسة وعشرين، بس طريقتها شبه الستات اللي معدين خمسة وخمسين، كمان كنت مكرمها في خمس سنين. منه باستغراب: إزاي؟ خالد بتوضيح: هفهمك، أقولها يا ساسو؛ عشان كان اسمها سما، تعالي نخرج، تقولي: " تعبانة "، طيب تعالي نشترك في جيم،" ماليش فيه، ركبي وجعاني"، طيب تعالي نعمل أي حاجه في سننا السودا دي، " ماليش مزاج "، طيب أنتِ فين؟ نايمة،" تعبانة "، تعالي نسهر ونتكلم، " لا، هنام "، نلعب ببجي؟ " معرفش "، أعلمك؟
" محبش "، طيب بتحبي إيه؟ " أقعد على كنبة أكل لب، واتفرج على عبد الغفور "، قولتها طيب متشوفي تركي وتتعلمي من البطلة،" راحت اتفرجت على العهد والحفرة، هههههههه تقولي كوشوفلى، عيله أهم حاجه للإنسان هههههه وحاجات غريبة، البت اتحولت، كان لساني ينقطع لما قولتها تتفرج. فور نطق خالد آخر كلمة؛ ضحكت منه بجنون. منه: أنتَ فظيع والله، بس لا، دماغها جامدة، أحلى مسلسلات تركي أصلًا. خالد بمزاح:
كلها أموات، أكشن وضرب، أنا عايزها تشوف البت دفنه بتعمل إيه مع عمر؟ كمال ونهال، حياة ومراد كده. منه بتعجب: ليك بتركي. خالد بضيق وانزعاج: لا مليش، بس غصب عني لازم اتفرج، عندي أربع ستات في البيت، وأختي الكبيرة عندها بنتين كبار في أوائل العشرينات يعني ستة، فمتتكلميش كتير بقى، أظن فهمتي. منه ضحكت: حاضر، هسكت، اتفضل كمل. تحولت ملامح خالد لعقلانية وهدوء، قال بتفسير:
عارفة، أنا كنت داخل العلاقة بقلب وبحماس جامد، كأني كنت عايز أعوض السنين اللي ضاعت مني في الشغل والسفر، بس للأسف كان معايا شخص فاقد الشغف، مكنتش طموحة، وصوتها عالي، وأنا محبش البنت صوتها عالي، غير اني محستهاش، فمكملناش برغم إني حاولت أدي لنفسي وليها فرصة، بس منجحتش. منه: خطبتها قد إيه؟ خالد: ستة شهور. منه: محاولتش تخطب تاني بما إنك مش فارق معاك حب ولا صالونات. خالد وهو يهز رأسه بنفي:
لأ، سبتها تيجي كده، برغم إن ماما وإخواتي كل يوم يجبولي عروسة، قبل مجيلك أسمهان كلمتني على عروسة. منه تبسمت: أختك اسمها جميل. خالد بتوضيح: بابا بيحب أسمهان فسمها على اسمها. أكمل بنبرة حزينة: بس عارفة بعد فتره اكتشفت إنها محبتنيش. منه: تقصد خطبتك! خالد هز رأسه بإيجاب: اممم، لو كانت حبتني؛ كانت حاولت معايا، بس لأ، هي كانت عايزه تتجوز وخلاص. منه: فهمتك، عريس ميترفضش بمعيار المجتمع طبعًا. خالد بتأييد: بالظبط. منه:
عشان كده متجوزتش لحد الوقتي. خالد: امممم، لسه ملقتش اللي تخطفني. منه بتعجب: أنا بصراحة استغربت، إزاي شاب زيك متجوزش لحد دالوقتي؟ يعنى ما شاء الله عليك شكلاً وسيم ، محترم، وماديًا ما شاء الله، قادر تتجوز وتفتح بيت. خالد بتوضيح:
أنا لو عايز أتجوز هتجوز من بكرة، من الجانب المادي، حتى من قبل ما بدأ المشروع، بس الجواز مسؤولية، لازم أتجوز واحدة ارتحلها، أحس إني مخطوف كده، اللي هى بدايات الحب ألف باء حب، غير إن لو كنت اتجوزت فى بداية حياتي بجد كنت هطلق، كنت هملها؛ لأنى مكنتش زي ما أنا دالوقتي، أنا اتغيرت كتير، الأول مكنتش بعرف أوزع مهامي وادي كل حاجه وقتها وحقها، شغلي ده كان عبادة عندي، لا أنا كنت مجنون؛ عشان كده قولت أأجل؛ عشان مبهدلش ولا أظلم بنات ناس معايا؛ لأن فعلًا مكنتش عارف أفصل ولا عارف أضبط وقتي، السنين جريت لقتني هوب خمسة وثلاثين سنة، وأصحابي اتجوزوا وخلفوا وبيتقال لي عمو، وبنات الأندر ايدج بيكرشوا عليَّا، بيقولولي يا محلى الثلاثيني هههههه.
منه بمزاح: يكرشوا أحسن مايقولولك أنكل. خالد بمزاح: كنت موت فيها. منه وهي تضحك: عادي، خليك فرفش. خالد برفض ممزوج بمزاح: لا، أنا مش فرفوش في النقطة دي، ولا متصالح مع الذات، أنا خالود وبس. منه ضحكت: هههههه طب كمل يا خالود. خالد:
والله طلعة منك سكر، قولت بس هو جواز صالونات وخلاص مفيش جواز عن حب، كلمت ماما إنها تدورلي على عروسة؛ عشان مكنش في مجال حوليا أشوف فيه حد؛ لأن زي ما قولتك، حياتي شويه روتينه وفعلًا خطبت كانت خمسة وعشرين سنة. قلب وجهه قال بمزاح ساخر: بس تحسبها قلبه عداد خمسين ههههه. ضحكت منه: هههههههه، هههههههه، يا بني بطل واتكلم جد بقى من غير ألش بتخرجني من المود. خالد بإصرار:
طب والله بتكلم جد عندها خمسة وعشرين، بس طريقتها شبه الستات اللي معدين خمسة وخمسين، كمان كنت مكرمها في خمس سنين. منه باستغراب: إزاي؟ خالد بتوضيح: هفهمك، أقولها يا ساسو؛ عشان كان اسمها سما، تعالي نخرج، تقولي: " تعبانة "، طيب تعالي نشترك في جيم،" ماليش فيه، ركبي وجعاني"، طيب تعالي نعمل أي حاجه في سننا السودا دي، " ماليش مزاج "، طيب أنتِ فين؟ نايمة،" تعبانة "، تعالي نسهر ونتكلم، " لا، هنام "، نلعب ببجي؟ " معرفش "، أعلمك؟
" محبش "، طيب بتحبي إيه؟ " أقعد على كنبة أكل لب، واتفرج على عبد الغفور "، قولتها طيب متشوفي تركي وتتعلمي من البطلة،" راحت اتفرجت على العهد والحفرة، هههههههه تقولي كوشوفلى، عيله أهم حاجه للإنسان هههههه وحاجات غريبة، البت اتحولت، كان لساني ينقطع لما قولتها تتفرج. فور نطق خالد آخر كلمة؛ ضحكت منه بجنون. منه: أنتَ فظيع والله، بس لا، دماغها جامدة، أحلى مسلسلات تركي أصلًا. خالد بمزاح:
كلها أموات، أكشن وضرب، أنا عايزها تشوف البت دفنه بتعمل إيه مع عمر؟ كمال ونهال، حياة ومراد كده. منه بتعجب: ليك بتركي. خالد بضيق وانزعاج: لا مليش، بس غصب عني لازم اتفرج، عندي أربع ستات في البيت، وأختي الكبيرة عندها بنتين كبار في أوائل العشرينات يعني ستة، فمتتكلميش كتير بقى، أظن فهمتي. منه ضحكت: حاضر، هسكت، اتفضل كمل. تحولت ملامح خالد لعقلانية وهدوء، قال بتفسير:
عارفة، أنا كنت داخل العلاقة بقلب وبحماس جامد، كأني كنت عايز أعوض السنين اللي ضاعت مني في الشغل والسفر، بس للأسف كان معايا شخص فاقد الشغف، مكنتش طموحة، وصوتها عالي، وأنا محبش البنت صوتها عالي، غير اني محستهاش، فمكملناش برغم إني حاولت أدي لنفسي وليها فرصة، بس منجحتش. منه: خطبتها قد إيه؟ خالد: ستة شهور. منه: محاولتش تخطب تاني بما إنك مش فارق معاك حب ولا صالونات. خالد وهو يهز رأسه بنفي:
لأ، سبتها تيجي كده، برغم إن ماما وإخواتي كل يوم يجبولي عروسة، قبل مجيلك أسمهان كلمتني على عروسة. منه تبسمت: أختك اسمها جميل. خالد بتوضيح: بابا بيحب أسمهان فسمها على اسمها. أكمل بنبرة حزينة: بس عارفة بعد فتره اكتشفت إنها محبتنيش. منه: تقصد خطبتك! خالد هز رأسه بإيجاب: اممم، لو كانت حبتني؛ كانت حاولت معايا، بس لأ، هي كانت عايزه تتجوز وخلاص. منه: فهمتك، عريس ميترفضش بمعيار المجتمع طبعًا. خالد بتأييد: بالظبط. منه:
عشان كده متجوزتش لحد الوقتي. خالد: امممم، لسه ملقتش اللي تخطفني. منه بتعجب: أنا بصراحة استغربت، إزاي شاب زيك متجوزش لحد دالوقتي؟ يعنى ما شاء الله عليك شكلاً وسيم ، محترم، وماديًا ما شاء الله، قادر تتجوز وتفتح بيت. خالد بتوضيح:
أنا لو عايز أتجوز هتجوز من بكرة، من الجانب المادي، حتى من قبل ما بدأ المشروع، بس الجواز مسؤولية، لازم أتجوز واحدة ارتحلها، أحس إني مخطوف كده، اللي هى بدايات الحب ألف باء حب، غير إن لو كنت اتجوزت فى بداية حياتي بجد كنت هطلق، كنت هملها؛ لأنى مكنتش زي ما أنا دالوقتي، أنا اتغيرت كتير، الأول مكنتش بعرف أوزع مهامي وادي كل حاجه وقتها وحقها، شغلي ده كان عبادة عندي، لا أنا كنت مجنون؛ عشان كده قولت أأجل؛ عشان مبهدلش ولا أظلم بنات ناس معايا؛ لأن فعلًا مكنتش عارف أفصل ولا عارف أضبط وقتي، السنين جريت لقتني هوب خمسة وثلاثين سنة، وأصحابي اتجوزوا وخلفوا وبيتقال لي عمو، وبنات الأندر ايدج بيكرشوا عليَّا، بيقولولي يا محلى الثلاثيني هههههه.
منه بمزاح: يكرشوا أحسن مايقولولك أنكل. خالد بمزاح: كنت موت فيها. منه وهي تضحك: عادي، خليك فرفش. خالد برفض ممزوج بمزاح: لا، أنا مش فرفوش في النقطة دي، ولا متصالح مع الذات، أنا خالود وبس. منه ضحكت: هههههه طب كمل يا خالود. خالد:
والله طلعة منك سكر، قولت بس هو جواز صالونات وخلاص مفيش جواز عن حب، كلمت ماما إنها تدورلي على عروسة؛ عشان مكنش في مجال حوليا أشوف فيه حد؛ لأن زي ما قولتك، حياتي شويه روتينه وفعلًا خطبت كانت خمسة وعشرين سنة. قلب وجهه قال بمزاح ساخر: بس تحسبها قلبه عداد خمسين ههههه. ضحكت منه: هههههههه، هههههههه، يا بني بطل واتكلم جد بقى من غير ألش بتخرجني من المود. خالد بإصرار:
طب والله بتكلم جد عندها خمسة وعشرين، بس طريقتها شبه الستات اللي معدين خمسة وخمسين، كمان كنت مكرمها في خمس سنين. منه باستغراب: إزاي؟ خالد بتوضيح: هفهمك، أقولها يا ساسو؛ عشان كان اسمها سما، تعالي نخرج، تقولي: " تعبانة "، طيب تعالي نشترك في جيم،" ماليش فيه، ركبي وجعاني"، طيب تعالي نعمل أي حاجه في سننا السودا دي، " ماليش مزاج "، طيب أنتِ فين؟ نايمة،" تعبانة "، تعالي نسهر ونتكلم، " لا، هنام "، نلعب ببجي؟ " معرفش "، أعلمك؟
" محبش "، طيب بتحبي إيه؟ " أقعد على كنبة أكل لب، واتفرج على عبد الغفور "، قولتها طيب متشوفي تركي وتتعلمي من البطلة،" راحت اتفرجت على العهد والحفرة، هههههههه تقولي كوشوفلى، عيله أهم حاجه للإنسان هههههه وحاجات غريبة، البت اتحولت، كان لساني ينقطع لما قولتها تتفرج. فور نطق خالد آخر كلمة؛ ضحكت منه بجنون. منه: أنتَ فظيع والله، بس لا، دماغها جامدة، أحلى مسلسلات تركي أصلًا. خالد بمزاح:
كلها أموات، أكشن وضرب، أنا عايزها تشوف البت دفنه بتعمل إيه مع عمر؟ كمال ونهال، حياة ومراد كده. منه بتعجب: ليك بتركي. خالد بضيق وانزعاج: لا مليش، بس غصب عني لازم اتفرج، عندي أربع ستات في البيت، وأختي الكبيرة عندها بنتين كبار في أوائل العشرينات يعني ستة، فمتتكلميش كتير بقى، أظن فهمتي. منه ضحكت: حاضر، هسكت، اتفضل كمل. تحولت ملامح خالد لعقلانية وهدوء، قال بتفسير:
عارفة، أنا كنت داخل العلاقة بقلب وبحماس جامد، كأني كنت عايز أعوض السنين اللي ضاعت مني في الشغل والسفر، بس للأسف كان معايا شخص فاقد الشغف، مكنتش طموحة، وصوتها عالي، وأنا محبش البنت صوتها عالي، غير اني محستهاش، فمكملناش برغم إني حاولت أدي لنفسي وليها فرصة، بس منجحتش. منه: خطبتها قد إيه؟ خالد: ستة شهور. منه: محاولتش تخطب تاني بما إنك مش فارق معاك حب ولا صالونات. خالد وهو يهز رأسه بنفي:
لأ، سبتها تيجي كده، برغم إن ماما وإخواتي كل يوم يجبولي عروسة، قبل مجيلك أسمهان كلمتني على عروسة. منه تبسمت: أختك اسمها جميل. خالد بتوضيح: بابا بيحب أسمهان فسمها على اسمها. أكمل بنبرة حزينة: بس عارفة بعد فتره اكتشفت إنها محبتنيش. منه: تقصد خطبتك! خالد هز رأسه بإيجاب: اممم، لو كانت حبتني؛ كانت حاولت معايا، بس لأ، هي كانت عايزه تتجوز وخلاص. منه: فهمتك، عريس ميترفضش بمعيار المجتمع طبعًا. خالد بتأييد: بالظبط. منه:
عشان كده متجوزتش لحد الوقتي. خالد: امممم، لسه ملقتش اللي تخطفني. منه بتعجب: أنا بصراحة استغربت، إزاي شاب زيك متجوزش لحد دالوقتي؟ يعنى ما شاء الله عليك شكلاً وسيم ، محترم، وماديًا ما شاء الله، قادر تتجوز وتفتح بيت. خالد بتوضيح:
أنا لو عايز أتجوز هتجوز من بكرة، من الجانب المادي، حتى من قبل ما بدأ المشروع، بس الجواز مسؤولية، لازم أتجوز واحدة ارتحلها، أحس إني مخطوف كده، اللي هى بدايات الحب ألف باء حب، غير إن لو كنت اتجوزت فى بداية حياتي بجد كنت هطلق، كنت هملها؛ لأنى مكنتش زي ما أنا دالوقتي، أنا اتغيرت كتير، الأول مكنتش بعرف أوزع مهامي وادي كل حاجه وقتها وحقها، شغلي ده كان عبادة عندي، لا أنا كنت مجنون؛ عشان كده قولت أأجل؛ عشان مبهدلش ولا أظلم بنات ناس معايا؛ لأن فعلًا مكنتش عارف أفصل ولا عارف أضبط وقتي، السنين جريت لقتني هوب خمسة وثلاثين سنة، وأصحابي اتجوزوا وخلفوا وبيتقال لي عمو، وبنات الأندر ايدج بيكرشوا عليَّا، بيقولولي يا محلى الثلاثيني هههههه.
منه بمزاح: يكرشوا أحسن مايقولولك أنكل. خالد بمزاح: كنت موت فيها. منه وهي تضحك: عادي، خليك فرفش. خالد برفض ممزوج بمزاح: لا، أنا مش فرفوش في النقطة دي، ولا متصالح مع الذات، أنا خالود وبس. منه ضحكت: هههههه طب كمل يا خالود. خالد:
والله طلعة منك سكر، قولت بس هو جواز صالونات وخلاص مفيش جواز عن حب، كلمت ماما إنها تدورلي على عروسة؛ عشان مكنش في مجال حوليا أشوف فيه حد؛ لأن زي ما قولتك، حياتي شويه روتينه وفعلًا خطبت كانت خمسة وعشرين سنة. قلب وجهه قال بمزاح ساخر: بس تحسبها قلبه عداد خمسين ههههه. ضحكت منه: هههههههه، هههههههه، يا بني بطل واتكلم جد بقى من غير ألش بتخرجني من المود. خالد بإصرار:
طب والله بتكلم جد عندها خمسة وعشرين، بس طريقتها شبه الستات اللي معدين خمسة وخمسين، كمان كنت مكرمها في خمس سنين. منه باستغراب: إزاي؟ خالد بتوضيح: هفهمك، أقولها يا ساسو؛ عشان كان اسمها سما، تعالي نخرج، تقولي: " تعبانة "، طيب تعالي نشترك في جيم،" ماليش فيه، ركبي وجعاني"، طيب تعالي نعمل أي حاجه في سننا السودا دي، " ماليش مزاج "، طيب أنتِ فين؟ نايمة،" تعبانة "، تعالي نسهر ونتكلم، " لا، هنام "، نلعب ببجي؟ " معرفش "، أعلمك؟
" محبش "، طيب بتحبي إيه؟ " أقعد على كنبة أكل لب، واتفرج على عبد الغفور "، قولتها طيب متشوفي تركي وتتعلمي من البطلة،" راحت اتفرجت على العهد والحفرة، هههههههه تقولي كوشوفلى، عيله أهم حاجه للإنسان هههههه وحاجات غريبة، البت اتحولت، كان لساني ينقطع لما قولتها تتفرج. فور نطق خالد آخر كلمة؛ ضحكت منه بجنون. منه: أنتَ فظيع والله، بس لا، دماغها جامدة، أحلى مسلسلات تركي أصلًا. خالد بمزاح:
كلها أموات، أكشن وضرب، أنا عايزها تشوف البت دفنه بتعمل إيه مع عمر؟ كمال ونهال، حياة ومراد كده. منه بتعجب: ليك بتركي. خالد بضيق وانزعاج: لا مليش، بس غصب عني لازم اتفرج، عندي أربع ستات في البيت، وأختي الكبيرة عندها بنتين كبار في أوائل العشرينات يعني ستة، فمتتكلميش كتير بقى، أظن فهمتي. منه ضحكت: حاضر، هسكت، اتفضل كمل. تحولت ملامح خالد لعقلانية وهدوء، قال بتفسير:
عارفة، أنا كنت داخل العلاقة بقلب وبحماس جامد، كأني كنت عايز أعوض السنين اللي ضاعت مني في الشغل والسفر، بس للأسف كان معايا شخص فاقد الشغف، مكنتش طموحة، وصوتها عالي، وأنا محبش البنت صوتها عالي، غير اني محستهاش، فمكملناش برغم إني حاولت أدي لنفسي وليها فرصة، بس منجحتش. منه: خطبتها قد إيه؟ خالد: ستة شهور. منه: محاولتش تخطب تاني بما إنك مش فارق معاك حب ولا صالونات. خالد وهو يهز رأسه بنفي:
لأ، سبتها تيجي كده، برغم إن ماما وإخواتي كل يوم يجبولي عروسة، قبل مجيلك أسمهان كلمتني على عروسة. منه تبسمت: أختك اسمها جميل. خالد بتوضيح: بابا بيحب أسمهان فسمها على اسمها. أكمل بنبرة حزينة: بس عارفة بعد فتره اكتشفت إنها محبتنيش. منه: تقصد خطبتك! خالد هز رأسه بإيجاب: اممم، لو كانت حبتني؛ كانت حاولت معايا، بس لأ، هي كانت عايزه تتجوز وخلاص. منه: فهمتك، عريس ميترفضش بمعيار المجتمع طبعًا. خالد بتأييد: بالظبط. منه:
عشان كده متجوزتش لحد الوقتي. خالد: امممم، لسه ملقتش اللي تخطفني. منه بتعجب: أنا بصراحة استغربت، إزاي شاب زيك متجوزش لحد دالوقتي؟ يعنى ما شاء الله عليك شكلاً وسيم ، محترم، وماديًا ما شاء الله، قادر تتجوز وتفتح بيت. خالد بتوضيح:
أنا لو عايز أتجوز هتجوز من بكرة، من الجانب المادي، حتى من قبل ما بدأ المشروع، بس الجواز مسؤولية، لازم أتجوز واحدة ارتحلها، أحس إني مخطوف كده، اللي هى بدايات الحب ألف باء حب، غير إن لو كنت اتجوزت فى بداية حياتي بجد كنت هطلق، كنت هملها؛ لأنى مكنتش زي ما أنا دالوقتي، أنا اتغيرت كتير، الأول مكنتش بعرف أوزع مهامي وادي كل حاجه وقتها وحقها، شغلي ده كان عبادة عندي، لا أنا كنت مجنون؛ عشان كده قولت أأجل؛ عشان مبهدلش ولا أظلم بنات ناس معايا؛ لأن فعلًا مكنتش عارف أفصل ولا عارف أضبط وقتي، السنين جريت لقتني هوب خمسة وثلاثين سنة، وأصحابي اتجوزوا وخلفوا وبيتقال لي عمو، وبنات الأندر ايدج بيكرشوا عليَّا، بيقولولي يا محلى الثلاثيني هههههه.
منه بمزاح: يكرشوا أحسن مايقولولك أنكل. خالد بمزاح: كنت موت فيها. منه وهي تضحك: عادي، خليك فرفش. خالد برفض ممزوج بمزاح: لا، أنا مش فرفوش في النقطة دي، ولا متصالح مع الذات، أنا خالود وبس. منه ضحكت: هههههه طب كمل يا خالود. خالد:
والله طلعة منك سكر، قولت بس هو جواز صالونات وخلاص مفيش جواز عن حب، كلمت ماما إنها تدورلي على عروسة؛ عشان مكنش في مجال حوليا أشوف فيه حد؛ لأن زي ما قولتك، حياتي شويه روتينه وفعلًا خطبت كانت خمسة وعشرين سنة. قلب وجهه قال بمزاح ساخر: بس تحسبها قلبه عداد خمسين ههههه. ضحكت منه: هههههههه، هههههههه، يا بني بطل واتكلم جد بقى من غير ألش بتخرجني من المود. خالد بإصرار:
طب والله بتكلم جد عندها خمسة وعشرين، بس طريقتها شبه الستات اللي معدين خمسة وخمسين، كمان كنت مكرمها في خمس سنين. منه باستغراب: إزاي؟ خالد بتوضيح: هفهمك، أقولها يا ساسو؛ عشان كان اسمها سما، تعالي نخرج، تقولي: " تعبانة "، طيب تعالي نشترك في جيم،" ماليش فيه، ركبي وجعاني"، طيب تعالي نعمل أي حاجه في سننا السودا دي، " ماليش مزاج "، طيب أنتِ فين؟ نايمة،" تعبانة "، تعالي نسهر ونتكلم، " لا، هنام "، نلعب ببجي؟ " معرفش "، أعلمك؟
" محبش "، طيب بتحبي إيه؟ " أقعد على كنبة أكل لب، واتفرج على عبد الغفور "، قولتها طيب متشوفي تركي وتتعلمي من البطلة،" راحت اتفرجت على العهد والحفرة، هههههههه تقولي كوشوفلى، عيله أهم حاجه للإنسان هههههه وحاجات غريبة، البت اتحولت، كان لساني ينقطع لما قولتها تتفرج. فور نطق خالد آخر كلمة؛ ضحكت منه بجنون. منه: أنتَ فظيع والله، بس لا، دماغها جامدة، أحلى مسلسلات تركي أصلًا. خالد بمزاح:
كلها أموات، أكشن وضرب، أنا عايزها تشوف البت دفنه بتعمل إيه مع عمر؟ كمال ونهال، حياة ومراد كده. منه بتعجب: ليك بتركي. خالد بضيق وانزعاج: لا مليش، بس غصب عني لازم اتفرج، عندي أربع ستات في البيت، وأختي الكبيرة عندها بنتين كبار في أوائل العشرينات يعني ستة، فمتتكلميش كتير بقى، أظن فهمتي. منه ضحكت: حاضر، هسكت، اتفضل كمل. تحولت ملامح خالد لعقلانية وهدوء، قال بتفسير:
عارفة، أنا كنت داخل العلاقة بقلب وبحماس جامد، كأني كنت عايز أعوض السنين اللي ضاعت مني في الشغل والسفر، بس للأسف كان معايا شخص فاقد الشغف، مكنتش طموحة، وصوتها عالي، وأنا محبش البنت صوتها عالي، غير اني محستهاش، فمكملناش برغم إني حاولت أدي لنفسي وليها فرصة، بس منجحتش. منه: خطبتها قد إيه؟ خالد: ستة شهور. منه: محاولتش تخطب تاني بما إنك مش فارق معاك حب ولا صالونات. خالد وهو يهز رأسه بنفي:
لأ، سبتها تيجي كده، برغم إن ماما وإخواتي كل يوم يجبولي عروسة، قبل مجيلك أسمهان كلمتني على عروسة. منه تبسمت: أختك اسمها جميل. خالد بتوضيح: بابا بيحب أسمهان فسمها على اسمها. أكمل بنبرة حزينة: بس عارفة بعد فتره اكتشفت إنها محبتنيش. منه: تقصد خطبتك! خالد هز رأسه بإيجاب: اممم، لو كانت حبتني؛ كانت حاولت معايا، بس لأ، هي كانت عايزه تتجوز وخلاص. منه: فهمتك، عريس ميترفضش بمعيار المجتمع طبعًا. خالد بتأييد: بالظبط. منه:
عشان كده متجوزتش لحد الوقتي. خالد: امممم، لسه ملقتش اللي تخطفني. منه بتعجب: أنا بصراحة استغربت، إزاي شاب زيك متجوزش لحد دالوقتي؟ يعنى ما شاء الله عليك شكلاً وسيم ، محترم، وماديًا ما شاء الله، قادر تتجوز وتفتح بيت. خالد بتوضيح:
أنا لو عايز أتجوز هتجوز من بكرة، من الجانب المادي، حتى من قبل ما بدأ المشروع، بس الجواز مسؤولية، لازم أتجوز واحدة ارتحلها، أحس إني مخطوف كده، اللي هى بدايات الحب ألف باء حب، غير إن لو كنت اتجوزت فى بداية حياتي بجد كنت هطلق، كنت هملها؛ لأنى مكنتش زي ما أنا دالوقتي، أنا اتغيرت كتير، الأول مكنتش بعرف أوزع مهامي وادي كل حاجه وقتها وحقها، شغلي ده كان عبادة عندي، لا أنا كنت مجنون؛ عشان كده قولت أأجل؛ عشان مبهدلش ولا أظلم بنات ناس معايا؛ لأن فعلًا مكنتش عارف أفصل ولا عارف أضبط وقتي، السنين جريت لقتني هوب خمسة وثلاثين سنة، وأصحابي اتجوزوا وخلفوا وبيتقال لي عمو، وبنات الأندر ايدج بيكرشوا عليَّا، بيقولولي يا محلى الثلاثيني هههههه.
منه بمزاح: يكرشوا أحسن مايقولولك أنكل. خالد بمزاح: كنت موت فيها. منه وهي تضحك: عادي، خليك فرفش. خالد برفض ممزوج بمزاح: لا، أنا مش فرفوش في النقطة دي، ولا متصالح مع الذات، أنا خالود وبس. منه ضحكت: هههههه طب كمل يا خالود. خالد:
والله طلعة منك سكر، قولت بس هو جواز صالونات وخلاص مفيش جواز عن حب، كلمت ماما إنها تدورلي على عروسة؛ عشان مكنش في مجال حوليا أشوف فيه حد؛ لأن زي ما قولتك، حياتي شويه روتينه وفعلًا خطبت كانت خمسة وعشرين سنة. قلب وجهه قال بمزاح ساخر: بس تحسبها قلبه عداد خمسين ههههه. ضحكت منه: هههههههه، هههههههه، يا بني بطل واتكلم جد بقى من غير ألش بتخرجني من المود. خالد بإصرار:
طب والله بتكلم جد عندها خمسة وعشرين، بس طريقتها شبه الستات اللي معدين خمسة وخمسين، كمان كنت مكرمها في خمس سنين. منه باستغراب: إزاي؟ خالد بتوضيح: هفهمك، أقولها يا ساسو؛ عشان كان اسمها سما، تعالي نخرج، تقولي: " تعبانة "، طيب تعالي نشترك في جيم،" ماليش فيه، ركبي وجعاني"، طيب تعالي نعمل أي حاجه في سننا السودا دي، " ماليش مزاج "، طيب أنتِ فين؟ نايمة،" تعبانة "، تعالي نسهر ونتكلم، " لا، هنام "، نلعب ببجي؟ " معرفش "، أعلمك؟
" محبش "، طيب بتحبي إيه؟ " أقعد على كنبة أكل لب، واتفرج على عبد الغفور "، قولتها طيب متشوفي تركي وتتعلمي من البطلة،" راحت اتفرجت على العهد والحفرة، هههههههه تقولي كوشوفلى، عيله أهم حاجه للإنسان هههههه وحاجات غريبة، البت اتحولت، كان لساني ينقطع لما قولتها تتفرج. فور نطق خالد آخر كلمة؛ ضحكت منه بجنون. منه: أنتَ فظيع والله، بس لا، دماغها جامدة، أحلى مسلسلات تركي أصلًا. خالد بمزاح:
كلها أموات، أكشن وضرب، أنا عايزها تشوف البت دفنه بتعمل إيه مع عمر؟ كمال ونهال، حياة ومراد كده. منه بتعجب: ليك بتركي. خالد بضيق وانزعاج: لا مليش، بس غصب عني لازم اتفرج، عندي أربع ستات في البيت، وأختي الكبيرة عندها بنتين كبار في أوائل العشرينات يعني ستة، فمتتكلميش كتير بقى، أظن فهمتي. منه ضحكت: حاضر، هسكت، اتفضل كمل. تحولت ملامح خالد لعقلانية وهدوء، قال بتفسير:
عارفة، أنا كنت داخل العلاقة بقلب وبحماس جامد، كأني كنت عايز أعوض السنين اللي ضاعت مني في الشغل والسفر، بس للأسف كان معايا شخص فاقد الشغف، مكنتش طموحة، وصوتها عالي، وأنا محبش البنت صوتها عالي، غير اني محستهاش، فمكملناش برغم إني حاولت أدي لنفسي وليها فرصة، بس منجحتش. منه: خطبتها قد إيه؟ خالد: ستة شهور. منه: محاولتش تخطب تاني بما إنك مش فارق معاك حب ولا صالونات. خالد وهو يهز رأسه بنفي:
لأ، سبتها تيجي كده، برغم إن ماما وإخواتي كل يوم يجبولي عروسة، قبل مجيلك أسمهان كلمتني على عروسة. منه تبسمت: أختك اسمها جميل. خالد بتوضيح: بابا بيحب أسمهان فسمها على اسمها. أكمل بنبرة حزينة: بس عارفة بعد فتره اكتشفت إنها محبتنيش. منه: تقصد خطبتك! خالد هز رأسه بإيجاب: اممم، لو كانت حبتني؛ كانت حاولت معايا، بس لأ، هي كانت عايزه تتجوز وخلاص. منه: فهمتك، عريس ميترفضش بمعيار المجتمع طبعًا. خالد بتأييد: بالظبط. منه:
عشان كده متجوزتش لحد الوقتي. خالد: امممم، لسه ملقتش اللي تخطفني. منه بتعجب: أنا بصراحة استغربت، إزاي شاب زيك متجوزش لحد دالوقتي؟ يعنى ما شاء الله عليك شكلاً وسيم ، محترم، وماديًا ما شاء الله، قادر تتجوز وتفتح بيت. خالد بتوضيح:
أنا لو عايز أتجوز هتجوز من بكرة، من الجانب المادي، حتى من قبل ما بدأ المشروع، بس الجواز مسؤولية، لازم أتجوز واحدة ارتحلها، أحس إني مخطوف كده، اللي هى بدايات الحب ألف باء حب، غير إن لو كنت اتجوزت فى بداية حياتي بجد كنت هطلق، كنت هملها؛ لأنى مكنتش زي ما أنا دالوقتي، أنا اتغيرت كتير، الأول مكنتش بعرف أوزع مهامي وادي كل حاجه وقتها وحقها، شغلي ده كان عبادة عندي، لا أنا كنت مجنون؛ عشان كده قولت أأجل؛ عشان مبهدلش ولا أظلم بنات ناس معايا؛ لأن فعلًا مكنتش عارف أفصل ولا عارف أضبط وقتي، السنين جريت لقتني هوب خمسة وثلاثين سنة، وأصحابي اتجوزوا وخلفوا وبيتقال لي عمو، وبنات الأندر ايدج بيكرشوا عليَّا، بيقولولي يا محلى الثلاثيني هههههه.
منه بمزاح: يكرشوا أحسن مايقولولك أنكل. خالد بمزاح: كنت موت فيها. منه وهي تضحك: عادي، خليك فرفش. خالد برفض ممزوج بمزاح: لا، أنا مش فرفوش في النقطة دي، ولا متصالح مع الذات، أنا خالود وبس. منه ضحكت: هههههه طب كمل يا خالود. خالد:
والله طلعة منك سكر، قولت بس هو جواز صالونات وخلاص مفيش جواز عن حب، كلمت ماما إنها تدورلي على عروسة؛ عشان مكنش في مجال حوليا أشوف فيه حد؛ لأن زي ما قولتك، حياتي شويه روتينه وفعلًا خطبت كانت خمسة وعشرين سنة. قلب وجهه قال بمزاح ساخر: بس تحسبها قلبه عداد خمسين ههههه. ضحكت منه: هههههههه، هههههههه، يا بني بطل واتكلم جد بقى من غير ألش بتخرجني من المود. خالد بإصرار:
طب والله بتكلم جد عندها خمسة وعشرين، بس طريقتها شبه الستات اللي معدين خمسة وخمسين، كمان كنت مكرمها في خمس سنين. منه باستغراب: إزاي؟ خالد بتوضيح: هفهمك، أقولها يا ساسو؛ عشان كان اسمها سما، تعالي نخرج، تقولي: " تعبانة "، طيب تعالي نشترك في جيم،" ماليش فيه، ركبي وجعاني"، طيب تعالي نعمل أي حاجه في سننا السودا دي، " ماليش مزاج "، طيب أنتِ فين؟ نايمة،" تعبانة "، تعالي نسهر ونتكلم، " لا، هنام "، نلعب ببجي؟ " معرفش "، أعلمك؟
" محبش "، طيب بتحبي إيه؟ " أقعد على كنبة أكل لب، واتفرج على عبد الغفور "، قولتها طيب متشوفي تركي وتتعلمي من البطلة،" راحت اتفرجت على العهد والحفرة، هههههههه تقولي كوشوفلى، عيله أهم حاجه للإنسان هههههه وحاجات غريبة، البت اتحولت، كان لساني ينقطع لما قولتها تتفرج. فور نطق خالد آخر كلمة؛ ضحكت منه بجنون. منه: أنتَ فظيع والله، بس لا، دماغها جامدة، أحلى مسلسلات تركي أصلًا. خالد بمزاح:
كلها أموات، أكشن وضرب، أنا عايزها تشوف البت دفنه بتعمل إيه مع عمر؟ كمال ونهال، حياة ومراد كده. منه بتعجب: ليك بتركي. خالد بضيق وانزعاج: لا مليش، بس غصب عني لازم اتفرج، عندي أربع ستات في البيت، وأختي الكبيرة عندها بنتين كبار في أوائل العشرينات يعني ستة، فمتتكلميش كتير بقى، أظن فهمتي. منه ضحكت: حاضر، هسكت، اتفضل كمل. تحولت ملامح خالد لعقلانية وهدوء، قال بتفسير:
عارفة، أنا كنت داخل العلاقة بقلب وبحماس جامد، كأني كنت عايز أعوض السنين اللي ضاعت مني في الشغل والسفر، بس للأسف كان معايا شخص فاقد الشغف، مكنتش طموحة، وصوتها عالي، وأنا محبش البنت صوتها عالي، غير اني محستهاش، فمكملناش برغم إني حاولت أدي لنفسي وليها فرصة، بس منجحتش. منه: خطبتها قد إيه؟ خالد: ستة شهور. منه: محاولتش تخطب تاني بما إنك مش فارق معاك حب ولا صالونات. خالد وهو يهز رأسه بنفي:
لأ، سبتها تيجي كده، برغم إن ماما وإخواتي كل يوم يجبولي عروسة، قبل مجيلك أسمهان كلمتني على عروسة. منه تبسمت: أختك اسمها جميل. خالد بتوضيح: بابا بيحب أسمهان فسمها على اسمها. أكمل بنبرة حزينة: بس عارفة بعد فتره اكتشفت إنها محبتنيش. منه: تقصد خطبتك! خالد هز رأسه بإيجاب: اممم، لو كانت حبتني؛ كانت حاولت معايا، بس لأ، هي كانت عايزه تتجوز وخلاص. منه: فهمتك، عريس ميترفضش بمعيار المجتمع طبعًا. خالد بتأييد: بالظبط. منه:
عشان كده متجوزتش لحد الوقتي. خالد: امممم، لسه ملقتش اللي تخطفني. منه بتعجب: أنا بصراحة استغربت، إزاي شاب زيك متجوزش لحد دالوقتي؟ يعنى ما شاء الله عليك شكلاً وسيم ، محترم، وماديًا ما شاء الله، قادر تتجوز وتفتح بيت. خالد بتوضيح:
أنا لو عايز أتجوز هتجوز من بكرة، من الجانب المادي، حتى من قبل ما بدأ المشروع، بس الجواز مسؤولية، لازم أتجوز واحدة ارتحلها، أحس إني مخطوف كده، اللي هى بدايات الحب ألف باء حب، غير إن لو كنت اتجوزت فى بداية حياتي بجد كنت هطلق، كنت هملها؛ لأنى مكنتش زي ما أنا دالوقتي، أنا اتغيرت كتير، الأول مكنتش بعرف أوزع مهامي وادي كل حاجه وقتها وحقها، شغلي ده كان عبادة عندي، لا أنا كنت مجنون؛ عشان كده قولت أأجل؛ عشان مبهدلش ولا أظلم بنات ناس معايا؛ لأن فعلًا مكنتش عارف أفصل ولا عارف أضبط وقتي، السنين جريت لقتني هوب خمسة وثلاثين سنة، وأصحابي اتجوزوا وخلفوا وبيتقال لي عمو، وبنات الأندر ايدج بيكرشوا عليَّا، بيقولولي يا محلى الثلاثيني هههههه.
منه بمزاح: يكرشوا أحسن مايقولولك أنكل. خالد بمزاح: كنت موت فيها. منه وهي تضحك: عادي، خليك فرفش. خالد برفض ممزوج بمزاح: لا، أنا مش فرفوش في النقطة دي، ولا متصالح مع الذات، أنا خالود وبس. منه ضحكت: هههههه طب كمل يا خالود. خالد:
والله طلعة منك سكر، قولت بس هو جواز صالونات وخلاص مفيش جواز عن حب، كلمت ماما إنها تدورلي على عروسة؛ عشان مكنش في مجال حوليا أشوف فيه حد؛ لأن زي ما قولتك، حياتي شويه روتينه وفعلًا خطبت كانت خمسة وعشرين سنة. قلب وجهه قال بمزاح ساخر: بس تحسبها قلبه عداد خمسين ههههه. ضحكت منه: هههههههه، هههههههه، يا بني بطل واتكلم جد بقى من غير ألش بتخرجني من المود. خالد بإصرار:
طب والله بتكلم جد عندها خمسة وعشرين، بس طريقتها شبه الستات اللي معدين خمسة وخمسين، كمان كنت مكرمها في خمس سنين. منه باستغراب: إزاي؟ خالد بتوضيح: هفهمك، أقولها يا ساسو؛ عشان كان اسمها سما، تعالي نخرج، تقولي: " تعبانة "، طيب تعالي نشترك في جيم،" ماليش فيه، ركبي وجعاني"، طيب تعالي نعمل أي حاجه في سننا السودا دي، " ماليش مزاج "، طيب أنتِ فين؟ نايمة،" تعبانة "، تعالي نسهر ونتكلم، " لا، هنام "، نلعب ببجي؟ " معرفش "، أعلمك؟
" محبش "، طيب بتحبي إيه؟ " أقعد على كنبة أكل لب، واتفرج على عبد الغفور "، قولتها طيب متشوفي تركي وتتعلمي من البطلة،" راحت اتفرجت على العهد والحفرة، هههههههه تقولي كوشوفلى، عيله أهم حاجه للإنسان هههههه وحاجات غريبة، البت اتحولت، كان لساني ينقطع لما قولتها تتفرج. فور نطق خالد آخر كلمة؛ ضحكت منه بجنون. منه: أنتَ فظيع والله، بس لا، دماغها جامدة، أحلى مسلسلات تركي أصلًا. خالد بمزاح:
كلها أموات، أكشن وضرب، أنا عايزها تشوف البت دفنه بتعمل إيه مع عمر؟ كمال ونهال، حياة ومراد كده. منه بتعجب: ليك بتركي. خالد بضيق وانزعاج: لا مليش، بس غصب عني لازم اتفرج، عندي أربع ستات في البيت، وأختي الكبيرة عندها بنتين كبار في أوائل العشرينات يعني ستة، فمتتكلميش كتير بقى، أظن فهمتي. منه ضحكت: حاضر، هسكت، اتفضل كمل. تحولت ملامح خالد لعقلانية وهدوء، قال بتفسير:
عارفة، أنا كنت داخل العلاقة بقلب وبحماس جامد، كأني كنت عايز أعوض السنين اللي ضاعت مني في الشغل والسفر، بس للأسف كان معايا شخص فاقد الشغف، مكنتش طموحة، وصوتها عالي، وأنا محبش البنت صوتها عالي، غير اني محستهاش، فمكملناش برغم إني حاولت أدي لنفسي وليها فرصة، بس منجحتش. منه: خطبتها قد إيه؟ خالد: ستة شهور. منه: محاولتش تخطب تاني بما إنك مش فارق معاك حب ولا صالونات. خالد وهو يهز رأسه بنفي:
لأ، سبتها تيجي كده، برغم إن ماما وإخواتي كل يوم يجبولي عروسة، قبل مجيلك أسمهان كلمتني على عروسة. منه تبسمت: أختك اسمها جميل. خالد بتوضيح: بابا بيحب أسمهان فسمها على اسمها. أكمل بنبرة حزينة: بس عارفة بعد فتره اكتشفت إنها محبتنيش. منه: تقصد خطبتك! خالد هز رأسه بإيجاب: اممم، لو كانت حبتني؛ كانت حاولت معايا، بس لأ، هي كانت عايزه تتجوز وخلاص. منه: فهمتك، عريس ميترفضش بمعيار المجتمع طبعًا. خالد بتأييد: بالظبط. منه:
عشان كده متجوزتش لحد الوقتي. خالد: امممم، لسه ملقتش اللي تخطفني. منه بتعجب: أنا بصراحة استغربت، إزاي شاب زيك متجوزش لحد دالوقتي؟ يعنى ما شاء الله عليك شكلاً وسيم ، محترم، وماديًا ما شاء الله، قادر تتجوز وتفتح بيت. خالد بتوضيح:
أنا لو عايز أتجوز هتجوز من بكرة، من الجانب المادي، حتى من قبل ما بدأ المشروع، بس الجواز مسؤولية، لازم أتجوز واحدة ارتحلها، أحس إني مخطوف كده، اللي هى بدايات الحب ألف باء حب، غير إن لو كنت اتجوزت فى بداية حياتي بجد كنت هطلق، كنت هملها؛ لأنى مكنتش زي ما أنا دالوقتي، أنا اتغيرت كتير، الأول مكنتش بعرف أوزع مهامي وادي كل حاجه وقتها وحقها، شغلي ده كان عبادة عندي، لا أنا كنت مجنون؛ عشان كده قولت أأجل؛ عشان مبهدلش ولا أظلم بنات ناس معايا؛ لأن فعلًا مكنتش عارف أفصل ولا عارف أضبط وقتي، السنين جريت لقتني هوب خمسة وثلاثين سنة، وأصحابي اتجوزوا وخلفوا وبيتقال لي عمو، وبنات الأندر ايدج بيكرشوا عليَّا، بيقولولي يا محلى الثلاثيني هههههه.
منه بمزاح: يكرشوا أحسن مايقولولك أنكل. خالد بمزاح: كنت موت فيها. منه وهي تضحك: عادي، خليك فرفش. خالد برفض ممزوج بمزاح: لا، أنا مش فرفوش في النقطة دي، ولا متصالح مع الذات، أنا خالود وبس. منه ضحكت: هههههه طب كمل يا خالود. خالد:
والله طلعة منك سكر، قولت بس هو جواز صالونات وخلاص مفيش جواز عن حب، كلمت ماما إنها تدورلي على عروسة؛ عشان مكنش في مجال حوليا أشوف فيه حد؛ لأن زي ما قولتك، حياتي شويه روتينه وفعلًا خطبت كانت خمسة وعشرين سنة. قلب وجهه قال بمزاح ساخر: بس تحسبها قلبه عداد خمسين ههههه. ضحكت منه: هههههههه، هههههههه، يا بني بطل واتكلم جد بقى من غير ألش بتخرجني من المود. خالد بإصرار:
طب والله بتكلم جد عندها خمسة وعشرين، بس طريقتها شبه الستات اللي معدين خمسة وخمسين، كمان كنت مكرمها في خمس سنين. منه باستغراب: إزاي؟ خالد بتوضيح: هفهمك، أقولها يا ساسو؛ عشان كان اسمها سما، تعالي نخرج، تقولي: " تعبانة "، طيب تعالي نشترك في جيم،" ماليش فيه، ركبي وجعاني"، طيب تعالي نعمل أي حاجه في سننا السودا دي، " ماليش مزاج "، طيب أنتِ فين؟ نايمة،" تعبانة "، تعالي نسهر ونتكلم، " لا، هنام "، نلعب ببجي؟ " معرفش "، أعلمك؟
" محبش "، طيب بتحبي إيه؟ " أقعد على كنبة أكل لب، واتفرج على عبد الغفور "، قولتها طيب متشوفي تركي وتتعلمي من البطلة،" راحت اتفرجت على العهد والحفرة، هههههههه تقولي كوشوفلى، عيله أهم حاجه للإنسان هههههه وحاجات غريبة، البت اتحولت، كان لساني ينقطع لما قولتها تتفرج. فور نطق خالد آخر كلمة؛ ضحكت منه بجنون. منه: أنتَ فظيع والله، بس لا، دماغها جامدة، أحلى مسلسلات تركي أصلًا. خالد بمزاح:
كلها أموات، أكشن وضرب، أنا عايزها تشوف البت دفنه بتعمل إيه مع عمر؟ كمال ونهال، حياة ومراد كده. منه بتعجب: ليك بتركي. خالد بضيق وانزعاج: لا مليش، بس غصب عني لازم اتفرج، عندي أربع ستات في البيت، وأختي الكبيرة عندها بنتين كبار في أوائل العشرينات يعني ستة، فمتتكلميش كتير بقى، أظن فهمتي. منه ضحكت: حاضر، هسكت، اتفضل كمل. تحولت ملامح خالد لعقلانية وهدوء، قال بتفسير:
عارفة، أنا كنت داخل العلاقة بقلب وبحماس جامد، كأني كنت عايز أعوض السنين اللي ضاعت مني في الشغل والسفر، بس للأسف كان معايا شخص فاقد الشغف، مكنتش طموحة، وصوتها عالي، وأنا محبش البنت صوتها عالي، غير اني محستهاش، فمكملناش برغم إني حاولت أدي لنفسي وليها فرصة، بس منجحتش. منه: خطبتها قد إيه؟ خالد: ستة شهور. منه: محاولتش تخطب تاني بما إنك مش فارق معاك حب ولا صالونات. خالد وهو يهز رأسه بنفي:
لأ، سبتها تيجي كده، برغم إن ماما وإخواتي كل يوم يجبولي عروسة، قبل مجيلك أسمهان كلمتني على عروسة. منه تبسمت: أختك اسمها جميل. خالد بتوضيح: بابا بيحب أسمهان فسمها على اسمها. أكمل بنبرة حزينة: بس عارفة بعد فتره اكتشفت إنها محبتنيش. منه: تقصد خطبتك! خالد هز رأسه بإيجاب: اممم، لو كانت حبتني؛ كانت حاولت معايا، بس لأ، هي كانت عايزه تتجوز وخلاص. منه: فهمتك، عريس ميتر
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!