الفصل 20 | من 22 فصل

رواية أمواج الحب الفصل العشرون 20 - بقلم بيسو وليد

المشاهدات
22
كلمة
1,707
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

فريال بخوف: ورد، انتِ كويسة؟ مالك؟ إيه اللي حصل؟ سندتها وهي خايفة جدًا. ورد فضلت تتوجع، ونسمة معاهم. ورد بألم: تعبت فجأة ومش قادرة أتحمل يا فريال. الوجع لا يطاق. فريال بمواساة: معلش يا حبيبتي. جوزك جاي دلوقتي وهيوديكي المستشفى. ورد حاولت تهدى وتاخد نفسها، وفريال خايفة. سليم وصل وطلع بسرعة ودخل لقاها بالحالة دي. راح وقعد جنبها وخدها من فريال وهو بيحاول يهديها وبيرجع خصلات شعرها لورا. سليم بتهدئة: بس اهدى. مفيش حاجة.

ورد بدموع وألم: مش قادرة أتحمل يا سليم. حاسة إني هموت. سليم بلهفة وخوف: بعد الشر يا حبيبتي. متقوليش كده يا ورد عشان خاطري. يلا هوديكي المستشفى. أنا كلمت الدكتورة وطلبت مني نروح المستشفى لأنه طلق. فريال: طب ثواني هجيب شادي وأجي معاك. سليم برفض: لا يا مدام فريال. انتِ معاكي طفل صغير وحرام يتبهدل معاكي. خليكي وهبقى أطمنك عليها. فريال بنفي: لا ولا بهدلة ولا حاجة. أنا خمس دقايق بالظبط وهكون عندكوا. مش هتأخر.

فريال قامت وراحت شقتها، ونسمة فضلت معاهم. سليم: سيف جاي بالعربية دلوقتي وهوديكي على طول. ورد مقدرتش ترد عليه من التعب اللي هي فيه، وسليم خدها في حضنه وباس راسها. وبعد شوية فريال جت ومعاها شادي، وسليم كان لبس ورد إسدالها ومستنيها. فريال: أنا جيت أهو. يلا. سليم لقى سيف بيتصل بيه، رد عليه وقال: أيوه يا سيف. سيف: أنا تحت. انزل يلا. سليم: ماشي. نازلين أهو. قفل معاه

وخد الشنطة وقال لنسمة: معلش يا نسمة. نزليها. هتلاقي سيف واقف مستنينا قدام باب العمارة. نسمة خدت الشنطة ونزلتها لسيف، وسليم سند ورد وقال: هتقدري؟ ورد بتعب: هحاول. فريال: هتتعبي أكتر يا ورد. سليم شالها وطلع، ووراه فريال اللي قفلت باب الشقة وراها ونزلت وراهم.

سيف كان واقف مستنيهم بعد ما خد الشنطة من نسمة، ولقى سليم بيقرب منهم. فتح باب العربية، وسليم دخل ورد بهدوء. وفريال كانت جنبها، وسليم قعد جنب سيف قدام. اللي اتحرك على المستشفى بسرعة. بعد مرور الوقت وصلوا، وسليم خد ورد ودخلوا ووراهم فريال وسيف اللي دخلوا وراهم. الدكتورة شافت ورد وراحت لها. الدكتورة بابتسامة: أهلاً بالقمر. سليم شاورلها وقال بابتسامة: خلصانة. الدكتورة بابتسامة: جاهزة ولا لا؟

ورد بخفوت وابتسامة باهتة: جاهزة. الدكتورة: طب تعالي يلا نجهزك. الدكتورة خدتها وراحوا عشان يجهزوها، وسيف راح وقف مع سليم ومعاهم فريال. سيف: ربنا معاها وتقوملك بالسلامة. سليم: يارب يا سيف. سيف: بقولك إيه؟ عايزك ثانية. فريال قعدت على الكرسي، وسليم راح مع سيف. سليم بتعجب: إيه يا سيف! سيف: مش ناوي تقول لمامتك؟ سليم بضيق: سيف لو سمحت. سيف: سليم لو سمحت. انتَ... مهما كان اللي حصل مينفعش. دا حفيدها ولازم تشوفه.

سليم سكت ومتكلمش، بس بان عليه الضيق. فسمع سيف بيقول: خليك انتَ الأحسن يا سليم. معلش. سليم باستسلام: ماشي يا سيف. حاضر. هقولها. سيف ابتسم وطبطب عليه ورجعوا تاني. وبعد شوية ورد خرجت وكانت رايحة أوضة العمليات. سليم راح لها ومسك إيديها وباسها وقال بابتسامة: متخافيش. مش هتطولي بس نتحمل عشان نشوفه وتاخديه في حضنك زي ما انتِ عايزة. ورد بخوف: سليم، أنا خايفة. سليم بابتسامة: متخافيش. صدقيني هتخرجي بسرعة.

ورد كانت خايفة وهو طمنها. والممرضين خدوه ودخلوا. وهو سند على الحيطة وجنبه سيف وفريال. في شقة حمدية: حمدية كانت قاعدة ولقيت فونها بيرن برقم سليم. تنهدت وردت عليه. حمدية: خير. سليم بعد الفون وبص لسيف بيأس ورجعه. ورد عليها. سليم: ازيك يا ماما. حمدية بضيق: كويسة. سليم بابتسامة: مش ناوية تيجي تشوفى حفيدك ولا إيه؟ حمدية بسخرية: وهو فين حفيدي ده؟ حفيدي أمه المعفنة دي. سليم استغفر ربنا وحس بضيق.

فجأة قال بغضب مكتوم: ماما، مش وقته. أنا بكلمك عشان حاجة وانتِ بتقولي حاجة تانية خالص. حمدية بسخرية: مبروك. سليم بترقب: مش هتيجي؟ حمدية ببرود: لا. شالله تغور في داهية ونرتاح منها. أتفاجئ بأنها قفلت الخط في وشه. وهو أتصدم ومكنش متوقع الرد دا منها. حس بالدموع بتتجمع في عينيه بشدة. وجنبه سيف اللي بصله وعرف إنها قالت رد وجع سليم. طبطب على كتفه بمواساة وحضنه وهو بيهديه.

سيف بمواساة: ولا يهمك يا صاحبي. أخوك معاك ومش هيسيبك. متزعلش نفسك. انتَ عملت اللي عليك خلاص. اهدى عشان كلها لحظات وتستقبل ابنك. سليم ببكاء: مكنتش متوقع الرد دا منها يا سيف. مهما حصل بينا مينفعش دا يكون ردها. سيف بمواساة: هون على نفسك يا صاحبي. حاول تهدى. طبطب عليه وأتنهد ومش عارف يعمل إيه عشان يهون عليه. في شقة شيرين: شيرين: أيوه جاية أهو. ياللي بتخبط. راحت فتحت لقت زياد ووجيدة قدامها. اللي

قالوا مع بعض في صوت واحد: ورد بتولد. شيرين أتخضت وقالت: إيه يا ضنا من ليها؟ خضتوني. في إيه؟ زياد: ورد بتولد. بنقول. شيرين بذهول: انتَ بتقول إيه؟ وجيدة بعجلة: يلا يا ماما بسرعة. سليم كلمناه وعرفنا منه إنها بتولد. شيرين بعجلة: طب استنوا أنا خمس دقايق وهكون عندكوا. وزياد بصوتٍ عالِ: بسرعة يا شوشو. وجيدة ضحكت وقالت: مكنتش متوقعة منها رد الفعل ده. زياد بتنهيدة: بس عشان في خناقة هتقوم بسبب الاسم.

وجيدة بابتسامة: أنا شايفه إن الاسم اللي ورد اختارته حلو وشيك. وزياد شفتيه وقال: وليه ياختي ميكونش الاسم اللي أنا وسليم اخترناه؟ وجيدة: عشان الاسم اللي أنا وورد اخترناه أحلى. زياد بغرور: عمتاً هنشوف. شيرين رجعت وهي بتقول: يلا أنا خلصت. زياد بذهول: بسرعة كده. شيرين: هو أنا هقعد ساعتين ألبس؟ أنا رايحة مستشفى مش رايحة فرح. وجيدة بضحك: يلا يا ماما فكك من زياد. خدتها ومشيوا ووراهم زياد اللي راح وراهم. في المستشفى:

كان سليم قاعد مستني ورد تخرج ومعاه سيف وفاروق ومصطفى اللي جم أول ما عرفوا من سيف. وكانوا جنب سليم ومش سايبينه. نهاد ومحمود جم فجأة وسليم مكنش واخد باله منهم. مصطفى أتفاجئ بس فرح إنها جت. وقفت ورا سليم وقالت: أزيك يا سليم. سليم لف وبصلها وأتأجأ بوجودها.

أبتسمت هي وقالت: لو أمك مش هتبقى معاك وجنبك أنا هكون معاك وجنبك وسند ليك. انتَ مش لوحدك يا سليم. وعارف إن انتَ ابني زي مصطفى بالظبط ومعزتك عندي زيهم بالظبط. اجمد ومتتضعفش يا سليم عشان ميستغلوا ضعفك لصالحهم يا ابني. سليم حضنها وحاسس إنه مش قادر. سليم بتعب: أنا مش قادر يا عمتو. مش هقدر أكمل خلاص. تعبت. نهاد بحنان: لا يا سليم. مش انتَ سليم اللي أعرفه. سليم اللي أعرفه أقوى من كده بكتير.

سليم بحزن: تعبت يا عمتو خلاص. ومبقتش قادر. نهاد: لا يا سليم. أجمد عشان خاطر تكون جنب مراتك وابنك. خلاص كل حاجة هتتغير وحياتكوا هتكون أحسن. مين عارف يا سليم. سليم بيأس: مش للدرجادي يا عمتو. أنا يأست خلاص. نهاد بتشجيع: لا نجمد كده وهتقدر. أنا عارفه. سليم كويس ومش جديد عليا. مصطفى: أنا شايف إن ماما معاها حق. سليم خرج من حضنها وبصلهم. سيف: كلامها صح يا صاحبي. مفهوش غلط. سليم بهدوء: حاضر. هحاول عشان خاطركم.

نهاد بابتسامة: لا عشان خاطر مراتك وابنك. هما محتاجينك دلوقتي. سليم بابتسامة خفيفة: حاضر. نهاد بابتسامة: حضرلك الخير يا حبيبي. ربنا يطمنك عليه. شيرين وصلت ومعاها زياد ووجيدة وراحولهم. شيرين بلهفة: إيه يا سليم طمني. ورد كويسة؟ سليم بتهدئة: اهدى يا ماما. ورد لسه مخرجتش ومحدش يعرف حاجة لسه. زياد: بقالها قد إيه؟ سليم بجهل: مش عارف. نهاد: مش مهم يا جماعة. المهم إنها تقوم بالسلامة.

عدى وقت وسمعوا صوت عياط طفل جوه. سليم قلبه دق بعنف وحاسس بمشاعر كتير وحاسس بفرحة مش طبيعية. كلهم فرحوا وهنوا بعض وهما مبسوطين جدًا. سيف بابتسامة: مبروك يا صاحبي. فاروق بابتسامة: يتربى في عزك يا صاحبي. أخيراً أتدبست. سليم كان مبسوط جداً. بصلهم وقال بسعادة: الله يبارك فيكوا. أنا بجد مبسوط جداً. نهاد بابتسامة: ربنا يديمها عليك نعمة يا حبيبي. عدى وقت والممرضة خرجت ومعاها

الطفل وقالت بابتسامة: مبروك يا أستاذ سليم. ولد زي القمر. سليم خده منها وهو بيبصله بسعادة وحب. مشاعر كتير مش قادر يفهمها. بس كل اللي يعرفه إنه مبسوط. شيرين: طب وورد... ورد كويسة؟ الممرضة بابتسامة: كويسة وزي الفل. متقلقيش. هتخرج دلوقتي وهتروح أوضة عادية. سابتهم ودخلت تاني. وكلهم أتلموا حوالين سليم اللي كان شايل ابنه وبييبصله بسعادة وفرحة. في شقة حمدية:

واحدة من جيران حمدية كانت واقفة قدام باب الشقة وبتخبط على الباب بس مكنش فيه رد. الست استغربت وقالت: مالها مبتفتحش ليه دي؟ رجعت خبطت تاني بس أقوى. بس برضه كانت النتيجة هي هي. بتزق الباب لقيته أتفتح. استغربت وفتحت الباب. وأول ما أتفتح لقت حمدية مرمية على الأرض والدم حواليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...