الفصل 11 | من 22 فصل

رواية أمواج الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بيسو وليد

المشاهدات
23
كلمة
2,389
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سليم بصدمة: محصلش ده، كداب. مصطفى بحدة: أومال منين هو بيقول كده وأنت بتنكر؟ سليم بضيق: يعني أنا أقولك أتاجر فيه وأروح أتفق معاه؟ ما تعقل الكلام يا مصطفى وتفكر فيها. مصطفى بتأفف وضيق: مش عارف هي متتعقلش فعلاً، بس إزاي أنا أعرف إن وائل مبيزرش وأي كلمة بيقولها أنا بصدقها عشان عارف إنه قد كلامه وبينفذه بجد. والمصيبة بقى إن الشغل اللي أنا عامل عليه حوار ده شغل أول مرة أعرف إن وائل بيشتغل الشغل ده. سليم بتساؤل: بيشتغل إيه؟

مصطفى بص حواليه وبعدين قال بخفوت: بيتاجر في المخدرات. سليم اتصدم وحس إنه اتشل مكانه. مصطفى مكانش عارف يبص في وشه وبص في حتة تانية. سليم فضل باصله وهو مش مصدق وبعدين قال: أنت أكيد بتهزر. مصطفى: ده اللي أنا عرفته... وعرفته منه شخصياً. سليم بصدمة: وهو اللي قالك إن أنا معاه في الشغل ده؟ مصطفى: أيوه...

ده اللي صدمني وعشان كده قولت لازم أقابلك وأعرف الدنيا ماشية إزاي، بس أنا أعرف إن أنت مش بتاع الكلام ده وراجل عارف ربنا كويس، إزاي تساعده في حاجة زي دي. سليم حط إيده على وشه وهو مش قادر يصدق اللي سمعه. بص لمصطفى وقال: أنا عندي استعداد أوديه في داهية على اللي قاله ده، بيدبسني معاه. مصطفى بحيرة: مش عارف بجد دماغه فيها إيه وإزاي يعمل حاجة زي دي.

سليم: أخوك عايز ينتقم مني يا مصطفى عشان آخر مرة وقفت قصاده وعاندته وقولتله كلام جارح. مصطفى بذهول: بجد؟ ده يبقى مجنون لو بيفكر فيها كده. سليم: والحل؟ كده أنا متدبس فيها يعني ولا إيه؟ مش فاهم. مصطفى بجهل: مش عارف يا سليم... سيبلي أنا الموضوع ده، أنا هعرف كل حاجة بس عاوزك تكون هادي ومتبينش أي رد فعل، خليك في حياتك الطبيعية وأنا أي جديد هعرفه هبلغك بيه. سليم باستسلام: خلاص ماشي، ربنا يستر وميحصلش حاجة.

مصطفى باطمئنان: متقلقش، أنا معاك مفيش حاجة هتحصل إن شاء الله. الشر مبيتغلبش على الخير يا سليم وأنت عارف... سيبه يعمل اللي هو عاوزه، طالما أنت عارف إنك مبتعملش حاجة غلط وماشي بما يرضي الله فمتشيلش هم حاجة. سليم بهدوء: ونعم بالله... أصل المشرحة ناقصة قتلهم. مصطفى: متشتغلش بالك، أنا هتصرف معاه... المهم قولي إيه رأيكوا في الشقة؟ سليم بابتسامة: حلوة ما شاء الله، عجبت ورد جداً. مصطفى بغرور: طبعاً عشان أنا مبجيبش أي حاجة.

سليم بص له بطرف عينه ومصطفى ضحك وقال: خلاص متبصليش كده، بهزر يا عم. سليم بابتسامة: مش كفاية جايبني على ملي وشي يا مصطفى. مصطفى بضحك: مش قادر والله، كنت هتموت من الخوف وانت جاي، أنا عارف. سليم بضحك: والله ما كان فيا أعصاب، أنا جاي وأنا حاسس إن في حاجة كبيرة حصلت، أنا هكون مش مستعد لها. مصطفى مسح دموعه وهو بيقول بابتسامة: حقك عليا، خلاص وعد مش هعملها فيك تاني. سليم بص له ومصطفى ضحك: خلاص المرة دي بجد.

سليم بتنهيدة: أما نشوف... يا خوفى. في شقة زياد. زياد بتساؤل: مايا مكلمتيش ورد؟ مايا بنفي: لا يا زياد، لسه. ليه؟ زياد بقلق: مش عارف، بتصل بيها مبتردش وجربت أتصل بسليم مبيردش عليا برضه. مايا: طب جرب تاني، ممكن تكون مش سمعاه. زياد بتوتر: مبتردش، أنا متصل بيها كتير أوي. مايا بتوتر: مش عارفة بقى فيه إيه. زياد: هجرب سليم تاني ويارب يرد، خليني أتطمن. مايا: طب جرب يلا، وإن شاء الله هيرد المرة دي. في شقة سليم.

سليم رجع ودخل لقى البيت هادي، عرف إن ورد لسه نايمة. حط حاجته على الترابيزة، دخل وبص عليها لقاها نايمة. في الوقت ده تليفونه رن تاني وكان زياد. سليم غير ومخرجش غير بعد فترة. قعد وفتح التليفزيون وهو بيفكر في اللي بيحصل معاه. لقى الباب بيخبط، استغرب لأن مفيش حد يعرفه هنا وهو لسه جديد في المكان. قام فتح لقى طفل صغير قدامه. سليم بتعجب: أيوه! الطفل مد إيده ببطاقة

سليم وهو بيقول ببراءة: اتفضل يا عمو، البطاقة وقعت من حضرتك وانت طالع. سليم اتصدم وخدها منه وهو مش عارف وقعت منه إزاي. بص للطفل تاني وقال: أنت لقيتها فين؟ الطفل بابتسامة: على السلم. حضرتك كنت بتطلع حاجة من جيبك وهي وقعت منك من غير ما تحس وخدتها وطلعت أديتها لحضرتك. سليم بص له بابتسامة وقال: شكراً يا... الطفل بابتسامة: اسمي حامد. سليم بابتسامة: شكراً يا حامد. حامد بابتسامة: العفو.

حامد مشي وسليم قفل الباب وهو مبتسم وبص للبطاقة وهو مش مصدق. سليم: لولاه بجد مكنتش عارف هعمل إيه. دخل تاني ولقى تليفونه مش بيبطل رن. بص واتفاجئ إن زياد متصل بيه كتير وباعته مسدجات كتير. دخل للأوضة وقرب من ورد وهو بيدور على تليفونها. لقاه جنبها على الترابيزة، خده وفتحه لقى زياد بردوا متصل بيها كتير. شك إن فيه حاجة. سابه وخرج تاني وهو بيتصل بزياد. مفيش ثواني لقى زياد بيرد عليه.

زياد بانفعال: أنت مبتردش عليا ليه أنت وورد من الصبح؟ فيه إيه؟ سليم اتفاجئ بعصبيته وزعيقه فقال بتهدئة: بس اهدى، فيه إيه؟ زياد بغضب: أنت مبتردش عليا ليه ممكن أعرف؟ وورد كذلك لحد ما خلتوني كنت هتجنن خلاص وأنزل أبلغ. سليم بضحك: إيه يا زياد؟ لا مش للدرجادي. زياد بحدة: لا للدرجادي، لما يحصل اللي حصل ده يا أستاذ. سليم بابتسامة: كان معمول سايلنت يا زياد، يعني مش حوار. زياد بضيق: وأنت من إمتى بتعمله سايلنت يا سليم؟

سليم بضحك: والله العظيم ما أنا، دي أختك. زياد بضيق: أقسم بالله لما أشوفها هوريها... والله اتخضيت خضة ما يعلم بيها إلا ربنا. سليم بضحك: معلش، حقك عليا، أنا حصل خير. زياد: يا مؤمن، ده أنا اتصلت فوق العشرين مرة ومفيش رد، لبست وروحتلكوا البيت لقيتكوا مشيتوا من هناك، بقيت عامل زي المجنون ومش فاهم إيه اللي بيحصل. سليم بابتسامة: ما إحنا مشينا فعلاً من هناك، بس محدش يعرف. زياد بتعجب: ليه؟

سليم: لا دي حكاية طويلة متنفعش في التليفون. زياد: طب اديني عنوانك وأنا أجيلك. في شقة وجيدة. وجيدة كانت قاعدة بتتفرج على التليفزيون لقت يوسف ابنها بيقرب منها هو ورامي اللي كانوا عاملين يضحكوا. يوسف بضحك: لا، أنت كل مرة بتكسبني، ده مش عدل. رامي بضحك: يا راجل، وأنت إيش عرفك. يوسف: أنا عارف عشان أنت مبتعملش بقوانين اللعبة، مليش دعوة، أنا اللي كسبان بقى. رامي بابتسامة: ماشي يا سيدي، أنت اللي كسبان ولا تزعل.

بص لوجيدة اللي كانت سرحانة ومش معاهم، فحط إيده على إيديها وقال: وجيدة. وجيدة فاقت وبصتله وهي بتقول: نعم. رامي: مالك سرحانة في إيه؟ وجيدة بابتسامة: لا مفيش، سرحت شوية كده. يوسف بطفولة: ماما أنا عايز أشوف خالتو ورد، ممكن نروح لها؟ وجيدة بابتسامة: حاضر يا يوسف، هوديك عندها. يوسف بسعادة: بجد هتوديني إمتى؟ وجيدة بابتسامة: مش دلوقتي، شوية كده. يوسف بحزن: ليه يا ماما؟ أنا عايز أروح لها.

وجيدة: عشان بابا لسه راجع من السفر ومحتاج يرتاح شوية. يوسف برجاء: لا بابا كويس أهو وكان بيلعب معايا دلوقتي، يلا خلينا نروح يا ماما أرجوكي. وجيدة اتنهدت ومردتش، فرامي بص لها وقال: عايز تروح عند خالتو؟ يوسف بحزن: أيوه. رامي: خلاص روح اجهز عشان نروح. يوسف بسعادة: بجد يا بابا؟ رامي بابتسامة: بجد. يوسف قام وراح أوضته وهو فرحان. وجيدة بصت له وقالت: يا رامي، أنت لسه راجع من السفر.

رامي: طالما هو عايز يشوفها يا وجيدة ومصر خلاص نروح، وكده كده أنا قاعد وراجع بقالي فترة، فخلاص نروح. وجيدة: ماشي، هتصل بيها وأعرفها قبل ما نروح. في شقة زياد. مايا: ها، رد عليك؟ زياد براحة: آه، الحمد لله. مايا: أخيراً... مكنش بيرد عليك ليه بقى؟ زياد بقله حيلة: الست هانم أختي كانت عاملة فونه سايلنت. مايا قعدت تضحك فبصلها وقال: اضحكي، اضحكي. مايا بضحك: فظيعة ورد دي بجد... دي لو حد منا بيستنجد بيها أنا واثقة إنه هيموت.

زياد: دي حقيقة بجد، والحمل ما شاء الله بقى جاي معاها بنوم. مايا: ده الطبيعي يا زياد. زياد: أنا عرفت من سليم إنهم عزلوا، خدت منه عنوانهم الجديد وعرفته إننا رايحينله النهارده. مايا: خلاص ماشي، شوية وهجهز أنا ورغد. زياد: ماشي، بس متتأخروش بس عقبال ما أنزل وأرجع. مايا: ماشي. في شقة سليم. سليم دخل الأوضة ولمح فون ورد منور، راح وخده لقى وجيدة متصلة بيها خمس مرات، أتنهد وبص

لورد وهو بيقول بقله حيلة: مش عارف ناوية تموتهم من الخوف علينا ليه بجد، غايتك إيه في عملانة سايلنت مش فاهم. خرج ولقاها بتتصل تاني، رد عليها وقال: أيوه يا وجيدة. وجيدة: أيوه يا سليم، إيه ورد مبتردش عليا ليه؟ أنا متصلة بيها خمس مرات ورا بعض لدرجة إني قلقت عليها. سليم بضحك: بعيد عنك أختك عندها مرض اسمه سايلنت، دي أستاذة في عمل فونها وفوني سايلنت. وجيدة بضحك: هي لسه زي ما هي.

سليم: شفتي بقى، زياد بردوا متصل بينا فوق الخمسين مرة وهي ولا هنا. وجيدة: لا يا سليم، سيطر شوية خليها تبطل العادة دي. سليم: لما تصحى بقى. وجيدة: هي نايمة بقالها كتير ولا إيه؟ سليم: داخلها على تلات ساعات أهي. وجيدة: لا صحيها بقى، ده يوسف جايلها مخصوص وهو طاير. سليم بابتسامة: طب كويس، زياد جاي بردوا. وجيدة: خلاص ماشي، هاجي أطمن عليها. سليم: طب استنى، خدي العنوان الجديد عشان عزلنا. سليم

أدهولها وقالت بابتسامة: ماشي، هنجهز ونيجي. سليم بابتسامة: خلاص ماشي، في انتظاركم. قفل معاها وقرر يدخل يصحيها. دخل الأوضة وراح قعد جنبها وحط الفون مكانه وبدأ يصحيها. سليم: ورد.. ورد.. ورد اصحي يلا، كفاية كده. ورد اتحركت بضيق وكملت نوم وسليم رجع يصحيها تاني. سليم: ورد يلا، بقالك تلات ساعات نايمة، كفاية. ورد بضيق: يوه بقى يا سليم، سيبني أكمل نوم. سليم: قومي عشان وجيدة وزياد جايين. ورد بنعاس: جايين ليه؟

سليم: وأنا هقولهم جايين ليه؟ قومي يا ورد، اخلصي. ورد اتعصبت ولف بصتله بضيق وقالت: خمس دقايق وهقوم، ماشي. رجعت تاني لوضعها، فقال: والله على أساس إني هصدقك مثلاً؟ ورد مردتش وهو اتنهد ومش عارف يصحيها إزاي. سليم: ورد على فكرة لو مقومتيش أنا هقومك بطريقتي، وأنتِ عارفة أنا بقومك إزاي آخر ما بزهق. ورد مردتش عليه وعرف إنها نامت تاني. بص لها وقال بذهول: دي عاملة زي المقتولة، معقولة؟

سليم قام ولف الناحية التانية وشال المخدة اللي حطاها على راسها وبصلها وهو بيقول: أنتِ اللي جبتيه لنفسك. خد تليفونه وظبط المنبه بتاعه وخد فونها وظبط فونها على نفس التوقيت وخد المنبه وظبطه. خد المنبه وحطه على الترابيزة جنبها وخد فونها وحطه على التسريحة وفونه راح حطه على الشباك وقفل الستارة وخرج وقفل الباب. سليم بابتسامة: أنا هوريكي يا ورد.

عدى دقيقة وهو واقف بره وموارب الباب والمنبهات اللي كان مظبطها كلها بدأت ترن في وقت واحد وصوتهم كان عالي. ساند على الباب وهو مبتسم ومستني يشوف رد فعلها. ورد قعدت تتقلب بضيق من صوت المنبهات اللي سليم ظابطها. خدت المخدة وحطتها على راسها بغضب بس صوت المنبهات كان عالي. قامت بغضب وهي بتقول: هي بقت كده يا سليم؟

سليم كتم ضحكته وورد نفخت بغضب ومسكت المنبه اللي جنبها وقفلته بعنف وحطته تاني. لقت لسه فيه صوت، قامت وهي متعصبة وبتدور عليهم. لقت فونها على التسريحة راحت قفلته بضيق وحطته تاني. ولقت لسه واحد شغال، فضلت تدور عليه وهي مش لاقياه وسليم بيتفرج عليها من بره وهو كاتم ضحكته بالعافية. ورد فضلت تدور في كل حتة وهي هتتجنن خلاص. ورد بغضب: أنت حاطه فين يا سليم... يوووه. سليم مبقاش قادر وهو شايف منظر ورد وهي مش لاقيه فونه.

ورد حاولت تتبع الصوت لحد ما وصلت للشباك وشدت الستارة، فجأة لقته قدامها. خدته وقفلته وقالت بتوعد وغضب: والله لـ أـوريك يا سليم. سليم لمحها بتقرب فجرى على المطبخ وحاول يعمل نفسه مشغول بأي حاجة، بس ملحقش. لقى ورد دخلت وهي بتقول بغضب: أنت إيه اللي أنت عامله ده؟ ممكن أعرف؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...