سليم ببراءة: عملت إيه؟ ورد بغضب: والله دلوقتي هتعملي فيها ملاك بريء ومعملتش حاجة، مظبط تلات منبهات ليه، كلهم في وقت واحد؟ سليم بتلقائية: عشان تصحي يا حبيبتي، ما انتِ مبتصحيش، وكل ما أصحيكي تقعدي تتعصبي وتنفضيني وتحطي المخدة على راسك. ورد بغضب: عشان تعبانة وعايزة أنام. سليم بصدمة مضحكة: نهار أسود عليا، تعب إيه؟ انتِ بتعملي إيه أساساً عشان تتتعبي؟ ورد بصتله بضيق وسكتت. بصلها بابتسامة وقال: خلاص، حقك عليا، أول وآخر مرة.
ورد بصتله بضيق. فضحك وقال: خلاص بقى، ميبقاش قلبك أسود. ورد بضيق مصطنع: طب أعملي أي حاجة آكلها عشان جعانة. سليم بابتسامة: عنيا حاضر. سليم لف وقال بخفوت: انتِ عايزة الضرب، أقسم بالله... الظاهر إني هشتغل شغلتين مع بعض، مش شغلانة واحدة. ورد برفع حاجب: بتبرطم بتقول إيه يا سليم؟ سليم بابتسامة سمجة: ولا حاجة، بدعيلك يا حبيبتي، دا انتِ الخير والبركة هنا. ورد بصتله وقعدت وهي بتقول: طب يلا بسرعة عشان جعانة. سليم بغيظ: حاضر...
هتاكلي إيه حضرتك؟ ورد بجهل: مش عارفة. سليم: أهو بدأناها من أولها. ورد بضيق: انتَ مش طايقلي كلمة ليه؟ ممكن أعرف بتتعصب من أقل حاجة إيه؟ سليم بدهشة: أنا... عمتاً، ها أنا مستني جنابك أهو، ها هتاكلي إيه على مهلك خالص، فكري براحتك، محدش مستعجل. ورد بحيرة وضيق: مش عارفة... بص هو في حاجة معينة بس أنا مش عارفة إيه هي. سليم: أشجينى.
ورد: بص هو أنا مش عارفة، أنا محتارة لحد دلوقتي، يعني نفسي رايحة على المكرونة البشاميل، وفي نفس الوقت ورق عنب. سليم: تحبي لتر بيبسي جنبهم ورز بلبن عشان تحلي بعدها؟ ورد بغضب: انتَ بتستظرف يا سليم؟ سليم: ما انتِ غريبة، إيه ورق عنب ومكرونة بشاميل اللي نفسك رايحة عليهم هما الاتنين؟ هما هي حاجة واحدة بس اللي نفسك هتروح عليها، إيه نفسك ليها نفس مشترك معاها؟ كل نفس فيهم رايحة لأكلة معينة، مش فاهم. جزت ورد
على أسنانها وقالت بغضب: والله انتَ كمان بتتريق عليا. سليم بتهدئة: بس خلاص، أنا آسف، أنا أستاهل إني جبته لنفسي، خلاص متتعصبيش، اهدى. هدأت ورد وقالت بعدها: تصدق مغلطش، عارف أنا نفسي راحت فين؟ سليم سند على الحيطة وقال بملل: يارب أسترها... قولي. ورد: رز بلبن... فكرتني بيه. ضر*ب سليم بيديه الاتنين على وشه وهو بيقول بغيظ: أ*لطم على وشي وأر*قع بالصوت حيانى ويقولوا الجيران الجداد مجا*نين، انتِ هتجننيني يا ورد.
ورد بضيق: انتَ خلقك ضيق ليه النهاردة مش فاهمة. سليم بصدمة: أنا بردوا؟ أنا اللي متعصب وهط*ق صح؟ ورد بضيق: أيوه، أومال أنا. وبعدين المفروض تقولي حاضر هجبلك، مش تقعد تتعصب وتشيل وتحط. سليم بمناهده: آه آه فعلاً، أنا اللي عصبي وغلطان وخلقي ضيق، عندك حق، أنا آسف لحضرتك، هحاول أهدى حاضر. ورد: هتجبوهولي ولا لأ؟ سليم: أجيب إيه؟ هو انتِ راسيه على حل؟ انتِ كل دقيقة برأي.
ورد: خلاص بص، هات رز بلبن، ولما نفسي تروح لحاجة تانية هقولك. سليم بشك: يعني أضمن إني هرجع ملاقيش؟ طالعالي بحجة تانية؟ ورد: لا متقلقش، روح هاتوا بقى. سليم باستسلام: أما نشوف آخرتها معاكي يا ورد. خرج سليم وقامت وراه وهي بتقول: بقولك يا سليم، هو أنا ينفع أطلب منك طلب تاني؟ سليم بتنهيدة: خير.
ورد: بص، ينفع تجيبلي شوكولاتة معاك، أصل أنا حسيت يعني إن أنا نفسي ريحالها وميالة ليها أكتر من الرز بلبن، يعني بص، هفهمك، هات علبة واحدة بس ليا وليك طبعاً، يعني هتجيب اتنين ومش هحددلك عدد معين للشيكولاتة اللي تجيبه. أبتسم سليم بسماجة وبصلها بنفاذ صبر وقال: أنا الله يصبرني لحد ما تولدي، بجد انتِ هتخليني أمشي أكلم نفسي زي المجنو*ن قريب. ورد بحزن مصطنع: كدا يا سليم. سليم: أنا همشي أنا إيه؟
أنا همشي أجيب الحاجة قبل ما أرقع بالصوت بجد. خرج وقفل الباب وراه، وورد ضحكت على منظره وهي بتقول: هو أنا عملتله حاجة بجد... انتَ خلقك أضيق مما توقعت يا سليم. في قصر وائل. مصطفى كان قاعد بيراقب وائل من بعيد وبيتابع كل حركاته وهو مش مرتاحله، ومعرفش بيفكر في إيه وناوي يعمل إيه من وراه. وائل بخفوت وحدة: اتصرف، أعمل أي حاجة، أومال انتَ لازمتك إيه؟ مصطفى: طب أنفذ إمتى؟
وائل: لما أنا أقولك، أول ما أقولك نفذ تنفذ وقتها ومن غير شوشرة كتير عشان محدش يحس بيك، سامع؟ مصطفى: خلاص ماشي، هستنى إشارتك. وائل قفل معاه وبص حواليه. في اللحظة دي مصطفى حط الهاند فري في ودنه وعمل نفسه مشغول في الفون وبيغني. وائل مشي، ومصطفى اتنهد براحة وشالها وهو بيبصله وبيقول: مش انتَ الذكي اللي هنا بس يا وائل... لو فاكر نفسك ذكي فانا أذكى منك وهعرف أتعامل معاك كويس وأوقفك عند حدك. في المطار.
سامر: لو سمحتي، هي الطيارة اللي طالعة لندن فاضلها كتير؟ المضيفة: لأ يا فندم، بالكتير عشر دقايق وتطلع. سامر بهدوء: شكراً. خد شنطته وراح للطيارة. طلع وراح حط شنطته وقعد وسند راسه وغمض عينيه شوية لحد ما جه في باله سليم. خرج فونة وبعتله مسدج: "سليم، أنا آسف إني مدتكش خبر بخصوص اللي عملته ده، وعارف إنك هتزعل مني، بس غصب عني، هي اللي وصلتني لكده وخلتني أعمل حاجة انتوا مش حابينها...
أنا قررت أسافر لندن ومعرفش إذا كنت هرجع تاني... أو لأ، بس حبيت أعرفك عشان لو حاولت توصل لي، هكون قافل الفون وعشان متقلقش عليا، أول ما أوصل هطمنك عشان عارف إنك هتقلق... وأسف لو خدت حقك... استنى عليا شوية وهبعتهولك كامل مش نصه، عشان مضمنش إذا كنت هفضل عايش أو هروح في أي لحظة، وعشان مقابلش ربنا ولما يسألني خدت حق أخوك ليه معرفش هرد أقول إيه... حقك هيوصلك كامل يا سليم، وأتمنى إنك تسامحني وتخلي ورد تسامحني."
بعتها وقفله خالص وسند براسه على الكرسي وهو حاسس إنه عمل الصح. سمع المضيفة وهي بتقول: على جميع السادة الركاب ربط أحزمة الأمان. خد حزام الأمان وركبه وهو شارد الذهن ومش عارف إذا كان اللي بيعمله ده صح ولا غلط. في شقة سليم. سليم رجع، بس المرة دي كان معاه زياد ووجيدة. دخل وهو بيقول: ادخلوا يا جماعة، البيت بيتكم. دخلوا وزياد بيقول: أومال بكيزة هانم فين؟ ... يا بكيزة. مايا: إيه بكيزة دي؟
زياد: أنا بقولها بكيزة يا ستي، انتِ مالك؟ سليم: يا ورد.... ورد. ورد طلعتلهم وهي بتقول بتفاجئ: إيه ده؟ انتوا جيتوا إمتى؟ سليم بصدمة: انتِ نمتي تاني؟ ورد بصتله ومتكلمتش. سليم حط الحاجة على السفرة وقال: أنا مش هتكلم، والله هتكلم في حالة واحدة بس، لو رجعت وملقتش أكل معمول، هتكون وقتها بخناقة. زياد: إيه يا عم، حيلك حيلك، براحة، وإيه يعني لما تنام؟ سليم: ما بلاش انتَ... دي مصحيها بتلات منبهات مع بعض يا مؤمن.
مايا بضحك: طب ما هو ده الطبيعي، ما هي حامل. سليم: أنا دي لو مديها منوم كل خمس ساعات مش هتقضي اليوم كله نوم. وجيدة بضحك: معلش، انتَ هتتعب معاها أوي الفترة دي، استحملها. سليم باستسلام: الله المعين. ورد: جبتهم؟ سليم: عندك، أهم، اتفضلي. ورد راحت تشوفهم، وهو قال بخفوت: شغل المصاعير هيبتدي. زياد ضحك بقوة وهو مش مصدق، ووجيدة اللي سمعته وضحكت بخفة. ورد بصتلهم وقالت بتعجب: بتضحكوا على إيه؟
زياد بضحك: ولا حاجة يا حبيبتي، كملي تقليب، كملي. بص لسليم وقال بضحك: انتَ تحمد ربنا إنها مسمعتكش، وتبوس إيدك وش وضهر عشان مكانتش هتعدي الليلة دي على خير. سليم بملل: يا عم ما تسمع، هسيبها وأدخل أنام، وبعدين أوعى كدا، مسلمتش على رامي إيه ده؟ زياد بعد وهو بيقول: والله لسه فاكر إن رامي واقف، يعني. سليم سلم عليه وهو بيقول: البركة في أختك، مش شايف مفضلة الأكل عنكوا إزاي. وجيدة بضحك: أنا مشفقة عليك بجد، ربنا يقويك.
سليم بابتسامة: تعالوا أقعدوا، سيبوها هتخلص وهتفتكر إن في ناس جت بعد شوية. ضحكوا وراحوا قعدوا، وسليم قال بابتسامة: عاملين إيه؟ رامي بابتسامة: أهو الحمد لله، انتَ إيه أخبارك؟ سليم بهدوء: الحمد لله. وجيدة بمرح: يا سيدي يا سيدي على الشقة الجديدة، لا حلوة ما شاء الله، مبروك. سليم بابتسامة: الله يبارك فيكي. زياد: إيه يا عم، يعني تعزلوا ومتعرفنيش؟ سليم بهدوء وابتسامة: والله هي جت فجأة، ومحدش يعرف والله.
مايا بابتسامة: مبروك، تتهنوا بيها وتكون وشها حلو عليك. سليم بابتسامة: يارب. زياد: طبعاً رغد مشوفتوهاش بقالكوا كتير، شفت كبرت إزاي. سليم بابتسامة: آه، بقالنا كتير، ما شاء الله، ربنا يحميها ويحفظهالك. وجيدة بابتسامة: أما يوسف بقى هيمو*ت ويشوف ورد، ويوسف انتَ تقريباً شوفته آخر مرة كانت من سنة. سليم بابتسامة: مش عارف بصراحة، بس ما شاء الله عليه كبر أهو. يوسف بابتسامة وطفولة: مش انتَ اللي كنت بتلعب معايا كورة؟
سليم بضحك: بالظبط... أنا. يوسف راح سلم عليه، وسليم حضنه وشاله وقعده على رجله وهو بيقول: فاكر غلبتني كام ولا أنا اللي غلبتك؟ يوسف بطفولة: لا أنا اللي غلبتك. سليم بدهشة وضحك: يا راجل، طب غلبتني كام؟ يوسف: استنى أفتكر. سليم بابتسامة: افتكر، ولو افتكرت وقولتها صح هديك شوكولاتة. يوسف بص لو بطرف عينه، وسليم بص لوجيدة وضحك وهو بيقول: بقى لمض ما شاء الله. وجيدة بضحك: طبعاً، أومال انتَ فاكر إيه؟ يوسف بحماس: افتكرت. سليم: كام؟
يوسف: غلبتك تلاته اتنين، وجبت جول في الدقيقة التسعين، والماتش بعدها خلص، شوفت أنا فاكر إزاي. سليم ضحك وباس خده وهو بيقول: صح، وليك عندي شوكولاتة. رامي بابتسامة: ده حريف كورة ده، أنا مبقتش ألعب معاه عشان بخسر كل مرة. سليم بابتسامة: محدش قده، عاوزك تكبر بقى وتبقى لاعب كورة قد الدنيا. يوسف بابتسامة: أكيد. ورد جت وهي بتقول بمرح: حبايبي اللي وحشوني. يوسف طلع يجري عليها وحضنها، وورد
حضنته وهي بتضحك وبتقول: وحشتني أوي أوي أوي يا چو. يوسف بابتسامة: وانتِ كمان يا خالتو وحشتيني أوي. ورد ضحكت وخدت رغد في حضنها وهي بتقول: ينفع متجوش تشوفوا خالتو كل ده؟ يوسف: ما أنا كنت مع بابا ولسه راجعين من يومين. ورد بابتسامة: خلاص مش هتمشوا وتسبوني تاني صح؟ يوسف ورغد: صح. ورد خدت الشوكولاتة ومدت إيديها ليوسف ورغد وهي بتقول: ودي هدية مني ليكوا عشان بقالي كتير مشفتكوش. يوسف ورغد بابتسامة: شكراً يا خالتو.
ورد أبتسمت وقالت: يلا روحوا شغلوا التلفزيون واتفرجوا على الكرتون براحتكوا. يوسف ورغد راحوا بحماس، وورد راحت سلمت عليهم وقعدت جنب سليم. وجيدة بمرح: عاش من شافك يا ورد، النوم واخدك منا. ورد بصت لسليم بغضب، وزياد عرف نظراتها ليه فقال: مقولناش حاجة، متبصليش كدا. ورد: ملكش دعوة انتَ. زياد بدهشة: شوف البت يا بت، ده أنا أكبر منك، احترميني. سليم: عاوزة تتربى من جديد. ورد بشراسة: نع*م. سليم أتنفض
وقام من جنبها وهو بيقول: أنا شكلي هروح أبات عند سيف النهارده. ورد بغضب: انتَ قولت إيه؟ زياد: بصراحة... معاه حق. ورد بصتله بشراسة وهو قال: إيه؟ مايا: شكلكوا ناويين على مو*تكوا النهارده. سليم: وهو أنا قولت حاجة غلط؟ وجيدة بصت لورد وقالت بحذر: دي ثانية كمان وهتقوم تبلعك، اهدى شوية، انتَ جاي تستفزها في وقت مش مناسب خالص، وانتَ اللي هتتأ*ذى. سليم بابتسامة: مش أنا حبيبك؟ ورد بصتله ومردتش عليه، فكمل وقال: صح، حبيبك.
ورد بغضب: حبك برص. وجيدة: بس كدا، هي مش شايفة قدامها، فخدوا بعضكوا بربطة المعلم كدا وأنزلوا عشان متقومش تتجنن عليه أكتر من كدا. ورد بحدة: شايفاني بش*د في شعري ولا إيه انتِ كمان؟ مايا بضحك: بصوا، أحنا هنقوم كلنا ونسيبها لوحدها تهدى ونرجع لها تاني، لأنها كدا دخلت في مرحلة تانية خالص. وجيدة قعدت تضحك وهي شايفه منظر ورد قدامها، ومايا حاولت تتحكم في نفسها بس مقدرتش. ورد اتعصبت أكتر وخدت المخدة ور*متها عليها بعصبية
وقامت وقفت وقالت بغضب: انتوا دمكوا يُل*طش كلكوا، اضحكوا مع نفسكوا. سابتهم ودخلت أوضتها وقفلت الباب وراها جامد، وجيدة شالت المخدة وحطتها مكانها وهي مازالت بتضحك. زياد بذهول: هي زعلت بجد؟ ... لا دي مش ورد، لا هاتوا ورد. مايا بابتسامة: معلش، هي غصب عنها، هرمونات الحمل بقى وكده. سليم بعدم تصديق: دي هرمونات منيلة بنيلة، دي بقت قموصة أوي. زياد: طب يا حلو، روح صالح القموصة. سليم بص لو وقال: إيه حيلك؟ أنا مش مستغني عن نفسي.
زياد: قال أنا اللي مستغني عن نفسي مثلاً. وجيدة بضحك: بص، روح، هي بتحبك ومش هتعملك حاجة. سليم: مش هروح، انتوا هبل. رامي بمرح: بس هو كدا خايف. سليم شفتيه وقال: وأنا يوم ما أخاف أخاف من الزقر*دة دي. زياد: طب ما انتَ مش عاوز تدخل تصالحها. سليم بتحدي: طب هثبتلك إني مش خايف وهروح أصالحها. زياد بابتسامة: روح. سليم: طب مش هتيجي تحمي ضهري طيب؟ زياد بإغاظة: ولا أعرفك، هو أنا جوزها ولا انتَ؟ سليم بغيظ: يا بياع...
عمتاً، مش محتاجك جنبي، أنا هروح أصالحها وأجيبها دلوقتي وهي مرضية. رامي: روح يلا، ورينا. سليم راح بس كان متردد، بصلهم وقال: رايح على فكرة. زياد بضحك: بالتوفيق. سليم وصل ووقف قدام الباب وبصلهم وحس بنبضات قلبه سريعة، حاول يهدى وفتح الباب وهو بيتشهد، ورامي وزياد بيضحكوا عليه. سليم فتح الباب ولقاها قاعدة وباين إنها متعصبة جداً، اتردد شوية بس حسم الموضوع وقرر يتكلم. سليم: ورد أنا... ورد مسكت المخدة ور*متها
عليه وهي بتقول بغضب وصراخ: امشِ من وشي. سليم أتخض وقفل الباب تاني بسرعة وهو بيقول بخضة: روحي يا شيخة، الاهي تتخضي خضة تو*قع قلبك زي ما انتِ مو*قعه قلبي... أن شاء الله عنك ما اتصالحتي، هي ناقصة هرموناتك دي كمان، عايشة مع أمنا الغولة. سمعهم عمالين يضحكوا وهما مش قادرين من المنظر اللي شافوه، بصلهم بغيظ وضيق وهما عمالين يضحكوا بقوة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!