الفصل 4 | من 22 فصل

رواية أمواج الحب الفصل الرابع 4 - بقلم بيسو وليد

المشاهدات
23
كلمة
3,478
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

سليم جرى عليها وسندها وهو مش مصدق اللي شايفه. سليم بدموع: ورد... ورد حبيبتي، انتِ كويسة؟ ردي عليا أبوس إيدك. ورد كانت فقدت وعيها وهو مش عارف يعمل إيه. خد تليفونه واتصل بأخوه سامر. خدها في حضنه وهو بيعيط وخايف عليها جداً. سامر مردش عليه. أتصل بيه تاني وميأسش لحد ما رد عليه. سامر: أيوه يا سليم. سليم ببكاء: ألحقني يا سامر، ورد مغمى عليها وبتنزف، أنا مش عارف أتصرف إزاي.

سامر بقلق: طب اهدى، هات ها وأنزل بسرعة وأنا هجيب العربية وأجي. اهدى عشان تعرف تتصرف يا سليم، متبقاش ضعيف كدة. سليم قفل معاه وحاول يهدى لأنه معاه حق. مسح دموعه وشالها وخرج بيها تحت نظرات فاطمة وحمدية السعيدة والـشـامـتـة. سليم مكنش دريان بأي حاجة بتحصل حواليه، كل اللي كان عاوزه إن ورد تقوم تاني ويكون ابنه كويس. سامر جاب العربية ونزل. فتحله باب العربية وسليم دخلها بحذر وقعد جنبها وسامر ركب تاني وطلع على أقرب مستشفى.

وصلوا وسليم خد ورد وجرى بيها على جوه ووراه سامر اللي مش فاهم إيه اللي حصل. سليم فضل يستنجد بالدكاترة والممرضين وهو هيموت من الخوف عليها. لقى دكتورة بتقرب عليهم وهي بتقول: خير يا أستاذ؟ سليم بلهفة وخوف: مراتي... مراتي بتنزف، ألحقيها لو سمحتي. الدكتورة: متخافش حضرتك، هناخدها وهنوقف النزيف وكل حاجة هتكون كويسة إن شاء الله.

الممرضتين خدوا ورد ودخلوا ومعاهم الدكتورة. سليم وقف بره وهو خايف عليها جداً والدموع بتلمع في عينيه. قعد على أقرب كرسي وسند راسه بإيده. سامر شافه بالمنظر ده وصعب عليه، راح قعد جنبه وطبطب عليه بمواساة وهو بيقول: متقلقش، خير إن شاء الله... هتكون كويسة، متخافش. سليم بص له بحزن وقال بضعف: خايف... خايف أوي يا سامر... ماما السبب... ماما السبب في اللي ورد فيه ده دلوقتي. سامر بتعجب: إزاي؟ مش فاهم!

سليم بدموع: ورد حامل يا سامر، والسبب في اللي ورد فيه ده ماما. سامر اتصدم ومش مصدق اللي بيسمعه. بص له وقال بعدم تصديق: إزاي... أكيد مش هي. سليم بحده: ماما كانت عندي وطلبت تشوف ورد ومعاملتها اتغيرت ١٨٠ درجة فجأة. سامر: طب وإيه اللي حصل مع ورد خلاها كدة؟ سليم بنفي: مش عارف يا سامر. خرجت على صرختها لقيتها واقعة على الأرض وحاطة إيديها على بطنها وبتنزف، وماما مكانتش موجودة وباب الشقة كان مفتوح.

سامر سرح وهو بيفكر في كل اللي سليم قاله وبيرتب الأحداث. بص لسليم وقاله بترقب: الكلام ده كان الساعة اتنين، مش كده؟ سليم: أيوه. سامر فهم كل حاجة وعرف مين اللي كان بيساعد حمدية. سامر بشر: فاطمة. سليم بص له وقال بتعجب: فاطمة؟ مراتك! سامر بحقد: فاطمة متفقة مع أمي يا سليم. ماما معملتش ده لوحدها. أنا سمعت فاطمة بالصدفة كانت بتتكلم مع ماما وبتقولها هتعملي إيه؟ قالت لها هطلعلهم دلوقتي...

فاطمة شريكة مع ماما يا سليم في اللي حصل لورد... كانوا مربطينها سوا. سليم كان بيبصله بصدمة وهو مش مصدق اللي بيسمعه. وقبل ما يتكلم لقى الدكتورة خرجت. قام وقف وراح لها ووراه سامر. بص للدكتورة وقال بلهفة: خير يا دكتورة؟ طمنيني، ورد كويسة مش كده؟ الدكتورة: متقلقش يا أستاذ سليم، المدام ورد كويسة وزي الفل. سليم بتساؤل: والبيبي؟ الدكتورة بأسف: أنت راجل مؤمن بالله... البقاء لله.

سليم اتصدم وحس إن الوقت وقف بيه لحد هنا وهو مش مصدق اللي سمعه. سامر حزن جداً وبص لسليم بحزن. سليم مكنش مصدق وقال بصر*اخ: لاااااااااااااا! سليم قام بفزع وهو بيتنفس بسرعة وهو مش قادر. بص جنبه لقى ورد نايمة. استغفر ربنا وحمد الله إنه كان حلم. بص في الساعة لقاها ستة المغرب. قام عشان يتوضى ويصلي وهو بيشكر ربنا إنه طلع حلم في الآخر. في مكان تاني. "مين اللي جه يا سيد؟ سيد باحترام: ده مصطفى بيه يا باشا. دخل

مصطفى وهو بيقول بابتسامة: أنا يا وائل. وائل قام وحضنه وهو بيقول بسعادة: حمد الله على سلامتك يا مصطفى... عاش من شافك، وحشتني والله. مصطفى بابتسامة: وانت كمان والله يا وائل. طمني عليك. وائل: أنا كويس الحمد لله. مصطفى: أومال فين سعيد ورجب؟ الجماعة فين؟ وائل: في الشغل. مصطفى: مش النهارده أجازتهم؟ وائل بابتسامة: لا، أصل أنا قولتلهم مفيش راحة النهارده ورايحين بـ*ـضـ*ـرب الجـ*ـز*ـم.

مصطفى ضحك وقال: تصدق يا وائل، أنت مفتر*ـي. وائل ببرود: أعمل لهم إيه؟ هما اللي باردين. مصطفى بدهشة: قول والله، هما اللي بردوا؟ وائل بضيق: قصدك إيه يعني؟ مصطفى: ولا أي حاجة... أنا هطلع أوضتي أرتاح لحد ما الكل ييجي... متنساش إن أنا نايم في الأوضة اللي جنب أوضتك، يعني بلاش دوشة كتير عشان جاي تعبان. وائل ببرود: على أوضتك. مصطفى خد شنطته وهو بيقول: أنا حذرتك، أنت حُر.

مصطفى طلع ووائل بص له وهو بيبتسم وفرحان إن أخوه رجع تاني من السفر وهيقيم هنا. اتنهد وراح مكتبه. في شقة شيرين. شيرين كانت قاعدة وبتتفرج على التلفزيون لحد ما سمعت صوت جرس الباب. قامت وراحت فتحت لقت وجيدة وزياد قدامها. شيرين بسعادة: وجيدة! وجيدة حضنتها بسعادة وهي مبسوطة إنها في حضن والدتها، وكذلك شيرين اللي كانت مش مصدقة عنيها. شيرين بسعادة ودموع: وحشتيني أوي يا وجيدة، وحشتيني أوي يا حبيبتي.

وجيدة بابتسامة ودموع: وانتِ أكتر يا ماما. خرجت من أحضانها وهي مش مصدقة. زياد قرب منها وحضنها بسعادة وهو بيقول: وحشتيني يا ست الكل. شيرين بابتسامة: وانتَ كمان يا حبيبي، وحشتوني أوي. زياد با*ـس راسها ودخلوا وهما بيتكلموا. وجيدة قفلت الباب وحطت الشنط وقعدت معاهم. شيرين بفرحة: نورتوا البيت تاني يا حبايبى. زياد بابتسامة: بنورك يا ماما، والله البيت من غيرك ملهوش طعم. وجيدة بابتسامة: إيه رأيك في المفاجأة دي؟

شيرين بفرحة: حلوة أوي والله، أنا مكنتش متوقعة إنكوا تيجوا. أنا زي ما أنتوا شايفين قاعدة لوحدي ومحدش بيجي لي. وجيدة بتعجب: ليه؟ هي ورد مبتجي لكِش! شيرين: لا بتيجي بس بقالها أسبوع مبتجيش. زياد: ليه كدا؟ قطعت فجأة كدا ليه؟ شيرين: مقطعتش ولا حاجة يا ابني، والله لو تطول تيجي كل يوم هتيجي، بس عندهم شوية ظروف ومش عارفين ييجوا، وانتَ عارف بقى. زياد: أنا من ساعة ما سافرت أنا ووجيدة مكلمنهاش ولا نعرف عنها حاجة.

شيرين: ادعيلها يا ابني ربنا يريح قلبها ويديها راحة البال. وجيدة: ليه ورد مالها يا ماما؟ شيرين بحيرة: والله ما عارفة أقولكوا إيه ولا إيه. حماتها مطلعة عينها هي ومراة ابنها ومش سايبينها في حالها، وكل شوية بيحاولوا يعملوا أي مشكلة لورد عشان سليم يطلقها. وجيدة بصدمة: بتهزري يا ماما، مش كده؟ زياد: وسليم فين من كل ده؟

شيرين: سليم فاهم دماغهم وعارف هما عاوزين إيه، بس مهما يحصل اللي في دماغهم مبيتنفذش. سليم بيحب ورد حب غير طبيعي ومتمسك بيها جداً، وده مدايقهم ومش مخليهم عارفين يعملوا حاجة. وجيدة بحزن: يا حبيبتي... دي الله يكون في عونها منهم. شيرين بيأس: والله ما عارفة عملتلهم إيه عشان كل ده يحصل لها. زياد: أنا كدا كدا رايح لها عشان أتطمن عليها وأفاجئها أنا ووجيدة. وجيدة: آه فعلاً، قولنا نجيلك الأول نقعد معاكي شوية وبعد كدا نروح لها.

شيرين: هتفرح أوي لما تشوفكوا يا وجيدة. زياد قام وهو بيقول: طب أحنا هنروح نقعد معاها شوية ونرجع عشان الوقت ما يتأخرش. شيرين: خلاص ماشي، روحوا وأنا هقوم أجهز الأكل لحد ما ترجعوا عشان تاكلوا. زياد بمرح: ماشي، أحنا مش هنتأخر عشان هناكل معاكي، بس أوعي تاكلي من غيرنا. شيرين بضحك: حاضر يا زياد، مش هاكل غير لما تيجوا. زياد ابتسم وقال: يلا يا وجيدة! وجيدة قامت وهي بتقول: يلا. في شقة سليم.

سليم كان قاعد وسرحان وافتكر الحلم وهو مش عارف معناه إيه، بس حس إن ده إنذار من ربنا ولازم ياخد باله منها على قد ما يقدر، خصوصاً إن والدته ومراة أخوه كانوا هما السبب. بس حاسس بتشتت، مش عارف يعرف أخوه ولا لا، بس أخوه ساعده وكان جنبه. واللي لفت انتباهه أكتر إن أخوه كان عارف حقيقة والدته ومراته، بس برضه حاسس بالتشتت ومش عارف يتصرف إزاي. ورد قعدت جنبه ولقته سرحان، حطت إيديها على كتفه وقالت: مالك يا سليم؟ سليم مردش

عليها وهي استغربت فقالت: سليم! سليم فاق من سرحانه وبصلها وقال: نعم يا حبيبتي. ورد بتساؤل: مالك سرحان في إيه؟ سليم بهدوء وابتسامة: ولا حاجة يا حبيبتي. ورد بتعجب: إزاي بس؟ أنت مش معايا خالص. سليم بابتسامة: وأديني معاكي يا ستي أهو، ها، كنتي بتقولي إيه؟ ورد بملل: أنا زهقانة أوي من قعدة البيت. سليم: اممم... عاوزة تروحي فين طيب؟ ورد بنفي: مش عارفة. سليم بابتسامة: تيجي نتمشى شوية على النيل؟ ورد بابتسامة: وأنا موافقة.

سليم بابتسامة: طب أجهزي وننزل سوا. ورد بسعادة: طيارة وأكون عندك. ورد قامت وسليم ضحك واتنهد براحة واستناها لحد ما تخلص. مسك تليفونها وأول ما فتحوه لقى صورتهم هما الاتنين مع بعض. ابتسم بحب وسابه تاني. بعد عشر دقايق ورد خلصت وراحت له. وقفت قدامه بابتسامة وقالت: شوفت متأخرتش إزاي؟ سليم ابتسم وقال: دي حقيقة. ورد: أنت بتتريق؟ سليم بنفي: أبداً، أنتِ مطولتيش، دول عشر دقايق. ورد بابتسامة: بجد؟ طب يلا عشان ننزل.

سليم اتنهد وقال: يلا يا مدام ورد. خد مفاتيح شقته. سمعوا صوت جرس الباب بيرن. ورد بصت لسليم بتعجب وقالت: أنت مستني حد! سليم بنفي: لا. ورد فتحت الباب واتصدمت لما شافته قدامها وهو بيبتسم لها. حطت إيديها على بوقها وحست إنها مش قادرة تتكلم تقول حاجة من صدمتها. عينيها دمعت وهي بتبص له. خرجت وجيدة من وراه وهي بتقول بسعادة: وحشتيني أوي أوي أوي يا وردتي.

ورد مكانتش مصدقة نفسها. وزياد بص لها وفرد إيديه. ورد جريت عليه وحضنته بقوة وهي مش مصدقة عنيها. زياد حضنها وهو مبسوط إنه شافها بعد غياب طال لمدة ست شهور. زياد بابتسامة: وحشتيني أوي يا وردتي. ورد بدموع وسعادة: وانتَ كمان يا حبيبي، وحشتني أوي... أهون عليك تسيبني كل ده يا زياد؟ زياد بأسف: أنا آسف يا وردتي، حقك عليا، وعد مش هسيبك تاني. ورد بصت له بدموع وقالت: بجد يا زياد؟ زياد مسحلها دموعها وبا*ـس

راسها وهو بيقول بحب أخوي: بجد يا روح زياد. ورد حضنته وهي مبسوطة وهو بادلها الحضن. وجيدة قربت وقالت بمرح: طب وأنا إيه؟ مش موجودة ولا إيه؟ ورد بعدت عن زياد وحضنتها بقوة. وجيدة ابتسمت وبادلتها الحضن. وجيدة باشتياق: وحشتيني أوي يا حبيبتي. ورد بسعادة: وانتِ كمان يا وجيدة، وحشتيني أوي. زياد راح سلم على سليم وهو بيقول بابتسامة: وحشتني يا سليم. سليم بابتسامة: وانتَ أكتر يا زياد. عامل إيه؟

زياد بابتسامة: كويس الحمد لله. طمني عليك، بقالي كتير معرفش حاجة عنك. سليم بابتسامة: كويس الحمد لله. وجيدة بابتسامة: أزيك يا سليم؟ سليم بابتسامة: الحمد لله يا وجيدة. أنتِ عاملة إيه؟ وجيدة بابتسامة: كويسة الحمد لله. زياد: أنتوا كنتوا نازلين ولا إيه؟ سليم: آه، ورد كانت زهقانة قولتلها تعالي نتمشى شوية على النيل. وجيدة: الله! أنا وحشني المشي على النيل أوي. ورد بابتسامة: تعالوا معانا، القاعدة هتبقى حلوة أوي. سليم: فعلاً...

تعالوا نقعد شوية مع بعض. زياد بابتسامة: خلاص ماشي، يلا بينا. خرجوا ووجيدة وورد كانوا سابقين سليم وزياد وبيتكلموا تحت نظرات حمدية واللي سليم كان متأكد إنها بتراقبهم. مشيوا وحمدية دخلت وهي متغاظة ومش طايقة نفسها. في شقة سامر. سامر بتحذير: حذاري يا فاطمة، أعرف إنك كلمتي ورد أو تعاملتي معاها، سامعة؟ فاطمة: خلاص يا سامر، مش للدرجادي. سامر بحده: لا للدرجادي! لما تحطينى في موقف زي ده قدام أخويا يبقى للدرجادي.

فاطمة باستعطاف: عشان خاطري يا سامر، أنا اعتذرت منهم زي ما أنتَ قولتلي أهو وورد قبلت اعتذاري وسامحتني، فخلاص. سامر: كلمة واحدة يا فاطمة ومش هعيدها تاني. لو ده اتكرر تاني منك واتبلتي عليها تاني مش هيحصل كويس، وأنا بحذرك أهو. فاطمة بلهفة: لا خلاص، مش هتبل عليها تاني، بس عشان خاطري متزعلش مني. حقك عليا. سامر بص الناحية التانية وفاطمة ابتسمت وقالت: سامر... حقك عليا يا حبيبي، خلاص مش هعمل كدا تاني. سامر: خلاص يا فاطمة.

فاطمة بابتسامة: يعني سامحتني خلاص، صح؟ سامر اتنهد وقال: سامحتك يا فاطمة، خلاص. فاطمة حضنته بسعادة وقالت: أنا بحبك أوي يا سامر. سامر بابتسامة: وأنا كمان يا حبيبتي. وعد مش هتعملي كدا تاني. فاطمة بابتسامة: وعد. سامر: خلاص ماشي يا فاطمة، محصلش حاجة. فاطمة بابتسامة: تعالي نتفرج على التلفزيون مع بعض، يلا. سامر اتنهد وراح معاها بهدوء وهو يبتسم. على النيل.

ورد ووجيدة كانوا قاعدين بيتكلموا وزياد وسليم كانوا قاعدين بعيد عنهم شوية وبيتكلموا. زياد: مالك يا سليم؟ حاسس إنك مدايق. سليم بهدوء: مفيش حاجة. زياد: عليا بردوا... قولي فيه إيه؟ دا إحنا أخوات يا عم، من قبل ما تكون جوز أختي دا، إحنا عشرة مع بعض وفاهمك. سليم بهدوء: تعبان يا زياد... الدنيا جاية عليا أوي...

مشاكل ما بين ماما وورد، ومنها من شغلي اللي اتعرفت منه بدون سبب ومش لاقي شغل لحد دلوقتي. ومنها هتجنن وأعرف مين السبب في رفدي من الشغل. حاسس إن الدنيا ملخبطة ومش فاهم حاجة... ومش عاوز أحسس ورد بحاجة عشان ميأثرش على نفسيتها، كفاية حملها. زياد بصدمة: ورد حامل؟ سليم بهدوء: أيوه... كنت هعرفك بس مش في البيت لأن ماما عينها عليا وخايف تعرف وتحاول تأذي ورد هي ومرأة أخويا وأنا برة...

ورد على قد ما هي مبسوطة يا زياد بحملها، على قد ما هي زعلانة عشان جه في توقيت صعب. زياد: بس دي حاجة بتاعت ربنا يا سليم، ويا عالم جايز يكون وشها حلو عليكم. سليم: ما أنا بقول زيك كدا... ورد عاوزة تمشي من هناك أساساً وتقعد بره. وبينى وبينك، من حقها اللي زي أهلي دول ميتقعدش معاهم... تخيل بتحاول تعمل أي حاجة تطلع بيها ورد وحشة عشان نتطلق. زياد بذهول: أنت أكيد بتهزر... معقولة توصل بيها لكده؟ سليم: وأكتر كمان...

حمل ورد ده مش هيفضل مستخبي كتير وهيتعرف قريب، وعاوز أشوف حتة بعيدة عنهم أقعدها فيها لحد ما تولد. زياد: ده موال يا سليم، أنت هتلاحق منين؟ سليم بتنهيدة: مش عارف يا زياد، أنا دماغي هتنف*ـجـ*ـر من كتر التفكير. زياد: طب ناوي على إيه؟ وأنا معاك. سليم بجهل: مش عارف. زياد: عندي فكرة... إيه رأيك لما ورد بطنها تبتدي تكبر تجيبها وتقعد عندي أنا ومايا والولاد. سليم برفض: لا يا زياد، كتير.

زياد: يا عم اسمع مني لحد ما تشتغل وتجيب شقة، وبعدين دي أختي يا سليم وأنتَ أخويا وملناش غير بعض، وقت ما واحد فينا يقع نسنده. سليم بتفكير: عارف، كنت هقعدها عند مامتها بس ماما هتعرف وأول حاجة هتروحلها ماما شيرين. زياد: يبقى تجيبها عندي، وأكيد مامتك مش هتعرف مكانها. سليم: سبني أفكر شوية وهبقى أرد عليك. سليم بص لورد وهو بيفكر هيعمل إيه، ولازم ياخد قراره من دلوقتي عشان لو حصل حاجة يعرف هو هيعمل إيه. في قصر وائل.

سعيد ورجب رجعوا ووائل كان قاعد معاه محمود ابن عمه. وائل بص لهم وقال: حمد الله على السلامة. سعيد بضيق: الله يسلمك. رجب بغيظ: أنت لو نزلتني الشركة تاني متعرفش ممكن أعمل إيه. وائل بأغاظة: ليه بس؟ حصل إيه لكل ده؟ سعيد بغضب: مش هنزل يوم أجازتي يا وائل تاني، بجد مرة ومش هتتكرر تاني، ابقى انزل أنتَ. رجب قعد وقال: ماما فين؟ وائل: في أوضتها ونازل. مصطفى نزل وهو بيقول بمرح: حبايبى اللي وحشوني. سعيد بسعادة: أوفا حبيبي. مصطفى

نزل وحضنه وهو بيقول بضحك: وحشتوني أوي بجد. سعيد بابتسامة: وانتَ كمان والله يا أوفا. رجب بابتسامة: إيه المفاجأة الحلوة دي يا أوفا؟ مصطفى بغمزة: أي خدمة، محدش كان يعرف على فكرة. سعيد: هتقعد ولا ترجع تاني؟ مصطفى: لا، هقعد هنا خلاص. رجب: أحسن قرار والله يا ابني. وائل جاتله مكالمة طلع الجنينة. وائل: أيوه... مين ده... اسمه إيه؟ كمل بصدمة وقال: متأكد؟

ابتسم بخبث وقال: حلو أوي، أقبل يا فواز وقوله ييجي يقابلني بكرة الساعة خمسة المغرب... جدع، أحبك وأنتَ فاهمني... ماشي، سلام. قفل مع فواز وهو يبتسم بخبث وبيفكر في حاجة. بعد مرور الوقت. سليم وورد رجعوا وورد دخلت الأوضة وسليم قعد بره. لقى تليفونه بيرن. خده ولقى رقم مجهول. رد عليه وقال: الو... أيوه، أنا مين؟ ... تمام، اتفضل.... قام بسعادة وقال: بجد... طبعاً طبعاً، أجي إمتى؟ ... ماشي، بكرة أكون عندكوا تسعة بالظبط...

ماشي، شكراً. قفل معاه وهو مبسوط ومش مصدق. دخل لورد لقاها بتسرح شعرها. رحلها وهو مبسوط وقال: ورد، أنا اتقبلت في الشغل يا ورد. ورد بسعادة: بجد يا سليم؟ سليم بسعادة: بجد يا ورد، أنا مبسوط أوي. ورد بابتسامة: كنت عارفة إنهم هيقبلوك يا حبيبي. سليم: بكرة هكون عندهم تسعة بالظبط عشان أقابل مدير الشركة. ورد بابتسامة: اللي فيه الخير يقدمه ربنا يا حبيبي. سليم بابتسامة: يارب يا ورد، يارب. تاني يوم.

سليم كان واقف قدام الشركة وهو مبسوط وبيشكر ربنا. خد نفس عميق ودخل. لقى السكرتيرة. راح لها وقال: لو سمحتي، أنا كنت مقدم على شغل هنا واتصلتوا بيا وبلغتوني بالموافقة. السكرتيرة: اسم حضرتك؟ سليم: سليم نور الدين. السكرتيرة بابتسامة: آه، حضرتك معاك معاد مع المدير. سليم بابتسامة: بالظبط. السكرتيرة: تمام، اتفضل اطلع الدور التالت، أول باب على إيدك اليمين. سليم بابتسامة: شكراً.

سليم طلع الدور التالت زي ما السكرتيرة قالت له. لقى الباب اللي قالت له عليه. راح وخبط وسمح له بالدخول. سليم دخل وقفل الباب وراح ووقف قدام المكتب وكان مديله ضهره. سليم: أحم... سليم نور الدين يا فندم. الشخص ده لف وسليم اتصدم صدمة كبيرة لما شافه قدامه. سليم بصدمة: أنتَ؟ ابتسم وقال بخبث: عاش من شافك يا سليم، ليك وحشة يا راجل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...