الفصل 5 | من 22 فصل

رواية أمواج الحب الفصل الخامس 5 - بقلم بيسو وليد

المشاهدات
24
كلمة
1,652
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

سليم بصدمه: مستحيل. وائل بخبث: وايه اللي خلاه مستحيل؟ سليم بتساؤل: انت صاحب الشركة دي؟ وائل بابتسامة شامتة: شفت بقى... ايه رأيك مفاجأة مش كده؟ سليم بجدية: عن إذنك. سليم لف عشان يمشي، بس وائل وقفه وهو بيقول: على فين يا سليم... ما لسه بدري محتاج أتكلم معاك. سليم ببرود: وأنا مفيش بيني وبينك كلام يا وائل. وائل بخبث: لا فيه... فيه يا ابن نور الدين... عارف انت عايز تمشي ليه يا سليم؟

عشان متحسرش أكتر ما انت متحسر.. عشان كنت انت اللي عايز تبقى مكاني. سليم: محصلش. وائل بحده: لا حصل ومتنكرش... أراهن إنك دلوقتي مقهور ومش طايقني. سليم باشمئزاز: طب كويس إنك عارف إني مش طايقك عشان انت أساساً لا تطاق. وائل وقف قدامه مباشرة وقال بغضب: انت قد اللي قولته ده؟

سليم بتحدي: قده تلات مرات كمان يا وائل. سليم اللي كنت تعرفه زمان مات يا وائل خلاص ومبقاش موجود. اللي قدامك دا سليم تاني خالص مش الأهبل اللي كان بيضحك عليه زمان. وائل بابتسامة: طب كويس إنك كنت عارف إنك كنت مغفل وبيضحك عليك. سليم غضبه زاد بس اتحكم في نفسه على طول عشان ميتورهش. وائل بضحك وغِل: مش بقولك مقهور... سليم انت بالنسبالي زي النملة أقدر أدوس عليك بجزمتي وأفصصك. سليم اتعصب وفقد آخر ذرة تحكم فيه، مسكه من ياقة

التيشيرت بعنف وقال بغضب: تدوس مين يالا دا أنا أدفنك مكانك حي ومحدش يقولي بتعمل إيه؟ انت اتجننت؟ وائل ببرود: تؤ تؤ تؤ إيدك بس عشان متترمش في السجن ومراتك تتحسر عليك. سليم سابه بعنف وبصله بغضب. وائل عدل ياقة قميصه ببرود وبصله وابتسم باستفزاز. سليم لف وأداله ضهره وهو بيحاول يتحكم في نفسه عشان ميتورهش. وائل راح ووقف وراه وهو بيقول: بلاش نفتح القديم عشان منزلعلش من بعض. سليم بسخرية: وانت الصادق...

على الأقل عايش بكرامتي... مش بركع على رجل مراتى عشان تحن عليا ومتزعلش مني. وائل بحده: قصدك إيه؟ سليم بابتسامة: قصدي انت فاهمه كويس يا وائل مش محتاج أعرفك يعني بدل ما حد يكون جاي ويسمعنا ويعرف وساعتها وائل الخطيب سيرته هتكون مسمعة في كل حتة وعلى كل لسان. وائل بصله بغضب وغِل ومردش عليه. سليم ابتسم بانتصار وقال: خير مش سامع صوتك يعني... عارف مش عارف ترد ليه؟ عشان أنا صح...

انت عرفت تبقى رجل أعمال يا وائل وتكون معروف وسيرتك في كل حتة... وأنا عرفت أبقى راجل بجد وبيتقي ربنا مش زي ما بيقولوا دلدول لمراته. وائل بصراخ: ألزم حدودك أحسن لك بدل ما أندمك. سليم ضحك وقال: اتعصبت ليه... عشان قولت الحقيقة؟ طب وزعلان ليه؟ وائل بتحذير: حذاري يا سليم تجيب السيرة دي قدامي تاني... صدقني هتندم وندم شديد كمان... بلاش تلعب معايا. وكمل ببرود: ومتنساش الصورة اللي واخدينها عنك أكيد فاهم قصدي. سليم بصله بغضب.

فابتسم وائل وقال: عموماً انت مش مقبول. سليم بضيق: وأنا مكنتش عايز أتقبل أساساً ولو كنت أعرف أنها بتاعتك أنا مكنتش جيت من الأساس. بصله شوية وسابه ومشي. ووائل فضل متابعه لحد ما اختفى من قدامه. مسافة ما خرج وائل كسر الكوباية اللي كانت على الترابيزة بغضب وهو بيقول بغضب: بقى أنا تقول لي كدا يا سليم.. أنا وائل الخطيب يتقالي دلدول؟ مبقاش وائل الخطيب إن ما ندمتك على كل كلمة قولتها...

الصبر يا سليم أنا وانت والزمن طويل هتروح مني في إيه. *** في شقة سليم. ورد كانت قاعدة بتتفرج على التلفزيون وبتضحك، سمعت صوت الجرس بيرن، قامت عشان تشوف مين، فتحت لقت حمدية قدامها. ورد بتعجب: ماما! حمدية بابتسامة: أزيك يا ورد؟ ورد بهدوء: كويسة الحمد لله خير في حاجة ولا إيه؟ حمدية: لا أبداً أنا كنت نازلة من فوق وقولت أعدي أطمن عليكي يعني. ورد: أنا الحمد لله يا ماما كويسة. حمدية: يارب دايماً يا حبيبتي... أومال سليم فين؟

ورد كانت هتتكلم بس سكتت وهي بتفكر هتقولها إيه، وافتكرت كلام سليم وكمان اللي كانت بتعمله معاها، وحست إن ورا الهدوء والابتسامة دي شر وحقد وأذى كبير مستنيها. حمدية: ورد انتِ معايا؟ ورد فاقت وقالت بتوتر وابتسامة: آه آه معاكي معلش سرحت شوية. حمدية بابتسامة: ولا يهمك المهم مجاوبتنيش سليم فين؟ ورد بتوتر وكذب: سليم... سليم بيجيب شوية حاجات من عم محسن اللي تحت دا وطالع لسه قايل لي في التليفون. حمدية: يعني هو طالع دلوقتي؟

ورد بخوف: آه. حمدية بابتسامة وضيق: طيب هبقى أجيله وقت تاني لو عايزة حاجة قولي لي ومتتكسفيش انتِ زي بنتي بردوا. ورد بابتسامة ومجاملة: أه طبعاً حاضر. ابتسمت حمدية بمجاملة وسابتها ونزلت. ورد قفلت الباب وهي بتتنهد براحة. راحت قعدت تاني وخدت تليفونها وبصت للساعة لقيتها حداشر. سابت التليفون وقالت: يا ترى عملت إيه يا سليم؟ *** في شقة شيرين. وجيدة: ماما رامي جاي النهارده. شيرين بابتسامة: ينور يا حبيبتي في أي وقت.

زياد بتساؤل: هو كان مسافر كل ده؟ وجيدة: آه نازل أجازة شهر. شيرين: ربنا يعينه ويقويه يا بنتي محترم قوي انتِ وأختك ربنا واعدكوا بشابين زي الورد ربنا يحميكوا ويبعد عنكوا العين. زياد: ماما كنت عايز أقولك خبر هيفرحك. شيرين بتساؤل: إيه يا ابني؟ زياد: ورد حامل. شيرين بصدمة: مين دي؟ وجيدة بضحك: مالك يا ماما بيقولك ورد. شيرين بعدم تصديق: بجد يا زياد؟ زياد بابتسامة: آه والله سليم قالي امبارح.

شيرين: شوف الواد متصلش بيا وقالي إزاي. زياد: مش هيعرف يقولك طول ما هو في البيت عشان مامته خايف على ورد منها. شيرين بحيرة: لا حول ولا قوة إلا بالله أنا مش عارفة هما عايشين إزاي بجد أنا مبقتش أعرف حاجة عن ورد ولا بسمع صوتها. زياد بتنهيدة: أنا بلغت سليم إن ورد هتيجي تقعد عندي لما بطنها تبتدي تكبر عشان أمه متحاولش تأذيها. شيرين بقلة حيلة: ربنا يخلصهم من اللي هما فيه ده على خير.

وجيدة: متخافيش يا ماما أنا هطمن عليها كل شوية وهخليكي تكلميها بس نستنى شوية. شيرين: خلاص ماشي... ربنا يسترها. *** في قصر وائل. سعيد: وائل في الشركة النهارده؟ رجب: آه. مصطفى بتساؤل: هو انتوا متعرفوش حاجة عن سليم؟ رجب بضيق: إيه اللي جاب سيرته دلوقتي ده كمان. مصطفى بتعجب: إيه يا جماعة في إيه مالكوا! رجب: افتكر لنا حاجة عدلة يا مصطفى. مصطفى: ما تفهموني في إيه؟ سعيد بانفعال: ده واحد حيوان ملكش دعوة بيه.

مصطفى فضل إنه يسكت ويحاول يعرف بنفسه في إيه. *** في شقة سليم. ورد كانت قاعدة مستنية سليم يرجع وكانت بتجهز له الأكل، لقت الباب بيخبط. راحت فتحت لقت طفل قدامها، استغربت وقالت: انت مين يا قمر؟ الطفل ببراءة: تيتا حمدية بعتالك طبق البسبوسة ده. ورد بتعجب: بعتهولي أنا! الطفل: آه. ورد خدته منه وقالت بابتسامة: شكراً. الطفل بابتسامة وبراءة: العفو.

ورد دخلت وحطت الطرحة مكانها ودخلت المطبخ وهي مستغربة ومش عارفة إيه اللي خلاها تبعتلها طبق حلويات، وظهر الحب والاهتمام المفاجئ ده. شالته لحد ما سليم يرجع. ومفيش ثواني ولقته داخل وبيقول: "الحمد لله على سلامتك". طلعت له وهي بتقول: أتأخرت ليه دا الساعة اتناشر طولت؟ سليم بهدوء: عادي. ورد: مالك يا سليم انت كويس؟ سابها ودخل المطبخ عشان يشرب وهي وراه وبتتكلم معاه: سليم انت مالك مش بترد عليا ليه؟

سليم بضيق: اسكتي يا ورد دلوقتي عشان مخنوق. ورد بتساؤل: ليه إيه اللي حصل؟ انت مش قولتلي إنهم قبلوك وكنت رايح عشان تقابل المدير؟ طب إيه اللي حصل خلاك راجع مش طايق نفسك؟ سليم ضغط على الكوباية وقال بحده: قولت اسكتي دلوقتي عشان أنا مخنوق. ورد لقته متعصب فحبت تتجنب عصبيته فسكتت. سليم لمح طبق البسبوسة على الرخامة فبص لورد وقال: إيه الطبق ده؟ ورد اتوترت وهو لاحظ فقال: انتِ مخبية إيه؟ ورد بخوف: دا... دا.

سليم بنرفزة: ما تنطقي هتقعدي تتهتهي كتير؟ ورد خافت وأول مرة سليم يزعق فيها بالشكل ده، بصت له بخوف وقالت: دا ماما حمدية بعتهولي عشان آكله. سليم في اللحظة دي فقد آخر ذرة تماسك، وفجأة مسك الكوباية ورماها على الأرض بعنف واتكسرت كذا حتة مع صرخة ورد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...