صرخت ورد، لكنه لحقها ووضع يده على فمها ليمنعها من الصراخ. نظرت إليه بفزع وحاولت الإفلات منه وصوت صراخها مكتوم. "ششششش.. اخرسي." نظرت إليه ورد بخوف وسكتت وهي ترتعش من الخوف. "مسمعش صوتك... عشان لو فكرتي بس مجرد التفكير إنك تعملي أي صوت هكون مصفيكي وجوزك هو اللي هيستلمك جثة ميتة مش انتِ... فاهمة؟ هزت ورد رأسها بـ "أيوه" بخوف وهو أكمل وقال: "ودلوقتي انتِ هتيجي معايا زي الشاطرة ومن غير ما أسمعلك نفس."
كانت ورد ستختنق بسبب يده التي موضوعة على فمها وكاتمة نفسها. وهو لاحظ ذلك، شال يده وهو يشاور لها بيده ألا تتكلم. نظرت إليه ورد وهزت رأسها بـ "أيوه" بخوف. "يلا ومن غير ما أسمعلك نفس وأفتكري كلامي كويس." قالت ورد بخوف: "طب هتوديني فين؟ "لما نوصل هتعرفي يلا قدامي." شيرين كانت قاعدة بره، لقت الباب بيخبط. فتحت ولقيت سليم. قالت شيرين بابتسامة: "سليم... تعالى يا ابني." دخل سليم وهو يقول بابتسامة: "أزيك يا طنط شيرين."
قالت شيرين بابتسامة: "كويسة الحمد لله طمنيني عليكي." قال سليم بابتسامة: "كويس بس بنتك ترحمني شوية." قالت شيرين بضحك: "ورد بقت متعبة الكل بيشتكي منها." قال سليم بتعب: "والله ما عارف أعملها إيه تاني بجد أنا تعبت." قالت شيرين بهدوء: "معلش يا سليم حقك عليا أنا يا ابني." قال سليم بتنهيدة: "ولا يهمك يا طنط حصل خير على العموم أنا جاي أرجعها."
قالت شيرين: "اه ما أنا بقولها جيتي إزاي وسليم ما يعرفش بس دماغها ناشفة ورافضة وشايفة إن دا صح." قال سليم بقلة حيلة: "أعملها إيه طيب أنا تعبت معاها ومش عارف أعملها إيه." قالت شيرين بابتسامة: "ربنا يهديكم ويخليكم لبعض يا ابني." قال سليم بتنهيدة: "طب هي فين؟ قالت شيرين: "في أوضتها." قال سليم: "طب ممكن تناديها عشان لو دخلتلها هتزعق معايا والخناقة هتكبر بينا أكتر وأنا جاي أهدي الدنيا."
قالت شيرين بابتسامة: "طب خليك وأنا هروح أمهدلها الدنيا." ابتسم سليم وشيرين سابته وراحت عشان تشوف ورد وهو فضل مستنيها. شيرين دخلت أوضة ورد بس ملقتهاش. اختفت الابتسامة من على وشها وبدأت تخاف. راحت تدور عليها بس مكنش ليها أثر. قالت شيرين بخوف: "يا لهوي هي راحت فين بس." خرجت لسليم وهي على وشها الخوف الشديد وهي بتنادي على سليم. سمعها سليم ووقف وهو بيقول بتعجب: "مالك يا طنط إيه اللي حصل؟
قالت شيرين بخوف: "ورد مش جوه يا سليم.. ورد أنا سيباها من ربع ساعة كانت جوه بس دخلت وملقتهاش جوه خالص." قال سليم بتعجب وقلق: "إزاي... هتروح فين." سابها ودخل أوضة ورد وهو بيدور فيها بس مكنش لاقيها. قال سليم بقلق: "ورد راحت فين طيب هي مخرجتش قدامك طيب؟ قالت شيرين بقلق: "لا خالص مخرجتش من قدامي ولا لمحتلها أثر." قال سليم بقلق: "طب هتكون راحت فين؟ قالت شيرين بخوف: "معرفش.. أنا خوفت يا سليم اتصرف عشان خاطري."
سليم لقى مسج مبعوتاله. فتحها ولقى مسج وفيها "مراتك معايا لو عاوز تاخدها تنفذ اللي هقولهولك بالحرف الواحد بدون اعتراض". صدم سليم وقفل الفون تاني. نظرت إليه شيرين وقالت له بخوف: "في إيه يا سليم إيه اللي اتبعتلك؟ سكت سليم شوية وقال بهدوء: "ورد مخطوفة." في مكان تاني، ورد كانت بتزعق فيهم وبتحاول تفك نفسها. قالت ورد بغضب: "سيبوني والله ما هسيبكم... فكوني." الراجل شال الشريطة السوداء من على عنيها وهي بصت لهم بخوف.
قالت ورد بحذر: "انتوا مين وعايزين مني إيه؟ "بقك ميتفتحش لحد ما الكبير ييجي." قالت ورد بغضب: "ردوا عليا بقولك انتَ مين." "دا انتِ شرسة بقى... أصل البوص ما قالناش يعني." قالت ورد بشراسة: "انتَ مين بقولك انتوا مجانين." "البوص داخل علينا دلوقتي تقدري تسأليه." نظرت إليهم ورد بغضب ومتكلمتش. بعدوا عنها شوية ووقفوا يتكلموا. في شقة حمدية، الباب خبط جامد ومبيوقفش.
حمدية اتخضت وراحت تفتح لقت سليم اللي اقتحم الشقة وزقها وهو بيقول بغضب وبيدور في الشقة: "ورد فين... ووديتي ورد فين انتِ إيه مبترحميش." قالت حمدية بعدم فهم: "انتَ إيه اللي بتقوله دا وإيه اللي بتعمله دا انتَ مجنون." قال سليم بانفعال: "قسماً بالله لو ما قولتي ورد فين دلوقتي لأكون داخل فيكي السجن بإعدام." قال زياد بتهدئة: "سليم كدا مش هينفع عصبيتك دي مش هتوصلنا لحاجة."
بص لحمدية وقال بحده: "ياريت تقولي وديتي ورد فين وأكيد انتِ عارفة مكانها فنتعامل باحترام عشان انتِ قد أمي ومقدرش أعملك حاجة فياريت تقولي وديتي أختي فين." قالت حمدية ببرود: "معرفش عنها حاجة وبعدين انتَ جاي ترمي بلاك عليا ما تروح تشوفها فين ومع مين." قال سليم بترقب: "قصدك إيه؟ قالت حمدية: "شوف انتَ قصدي إيه." قال زياد بـحدة: "اييييه! الزمي حدودك أحسنلك أختي خط أحمر انتِ سامعة."
قال سليم بتوعد: "وربي وما أعبد لو عرفت إنكِ ليكي يد في الموضوع لتكوني حكمتي على نفسك بالموت." سابها وخرج ومعاه زياد وهي بتبص لأثره بهدوء. في شقة شيرين، قالت شيرين ببكاء: "أنا خايفة على ورد أوي يا وجيدة أختك اختفت فجأة ومش باينلها أثر." قالت وجيدة بقلق: "خير أنا حاسة إنها كويسة." قالت شيرين ببكاء: "سليم بقاله ساعتين ونص بيدور عليها في أي حتة كانت ورد بتروحها ملهاش وجود أنا خايفة لتكون فيها حاجة."
قالت وجيدة بحيرة: "مش عارفة بصراحة أنا مستغربة إتاخدت إزاي من أوضتها دا اللي مجنني." قالت رغد بطفولة: "ماما انتِ بتعيطي ليه انتِ وتيتا." مسحت وجيدة دموعها وقالت: "مفيش حاجة يا حبيبتي." قالت شيرين برجاء: "يارب... يارب متوريني فيها أي حاجة وحشة يارب." طبطبت عليها وجيدة وعينيها دمعت تاني غصب عنها. في قصر وائل، سليم كان واقف هو وزياد مستنيين مصطفى. قال زياد: "متأكد إنه ممكن يكون يعرف حاجة؟ قال سليم: "هنشوف...
مبقاش غيره." قال زياد: "بس ورد متعرفش المكان دا؟ قال سليم: "جايز يكون حصل تواصل بينهم أهو أي حاجة يا زياد مين عارف مفاضليش غيره." قال زياد: "يارب أكيد هيكون عارف مكانها أنا حاسس." راح لهم مصطفى وسلم عليهم. قال مصطفى: "إيه يا شباب إيه الأخبار؟ قال سليم بضيق: "زي الزفت." قال مصطفى: "في إيه بقى؟ قال زياد: "ورد أختي مخطوفة." صدم مصطفى وبص لسليم اللي هز رأسه بـ "أيوه". قال مصطفى بذهول: "إزاي؟
شرح له سليم كل حاجة حصلت والمسج اللي اتبعتتله ومصطفى مكنش مصدق اللي سامعه. قال مصطفى بذهول: "الكلام دا لو صح... يبقى اللي عمل كدا واحد عارفنا وعارف مراتك كويس." قال سليم بتشتت: "مش عارف يا مصطفى أنا تايه ومش عارف أعمل إيه ولا عارف آخد قرار وخايف عليها أوي فكرة إنها اتخدت من أوضتها دي هتجنني يا مصطفى." قال مصطفى بحيرة: "مش عارف بصراحة... شاكك في حد." قال سليم: "بصراحة شاكك في وائل."
قال مصطفى بتفهم: "عندك حق.. من حقك تشك فيه بصراحة بس هو مش فوق." بصله زياد بانتباه وبص لمصطفى وقال: "انتَ قولت إيه؟ قال مصطفى بتعجب: "وائل مش فوق." قال زياد: "ما هي محلولة أهي." قال مصطفى بعدم فهم: "مش فاهم." قال زياد: "ورد مخطوفة وأخوك مش موجود يبقى هو اللي خطفها." قال مصطفى: "مع احترامي ليك ولسليم بس إزاي وهيعرف بيت مامتها منين؟
قال زياد: "فكر فيها مفيش حد عاوز ينتقم من سليم غيره عشان آخر مرة سليم شده معاه وقلبت بخناقة." قال مصطفى بتذكر: "تصدق صح... كلامك مظبوط أخويا ممكن يعملها." قال سليم: "هتساعدني نوصله؟ زعل مصطفى على حالته وحاسس بالتشتت لأنه في نفس الوقت أخوه ومش عارف يعمل إيه. بص زياد لسليم اللي قال: "ردك وصلني يا مصطفى خلاص." لف سليم عشان يمشي، مصطفى وقفه. قال مصطفى: "استنى يا سليم." وقف سليم وبصله.
أتنهد مصطفى وقال: "أنا مقدر اللي انتَ فيه بس في نفس الوقت هو أخويا يا سليم وانتَ عارف." قال سليم: "عارف بس لو مش هتقدر مش هيجرى حاجة يا مصطفى عادي." قال مصطفى: "أنا هساعدك بس عرفت منين إنه وائل لازم يكون معاك دليل." قال سليم: "ما انتَ اللي هتجيبهم." قال مصطفى بتعجب: "إزاي! في المخزن، ورد كانت قاعدة بتزعق فيهم وهما ساكتين ومش معبرينها. قالت ورد بغضب: "سليم مش هيسيبكم انتوا سامعين."
قال الراجل بغضب: "بس بقى قرفتينا انتِ متهبلتيش يا بت انتِ." نظرت إليه ورد بغضب وشراسة. وجه واحد من الرجالة وقال: "البوص وصل." دخل وورد كانت ساكتة وبتبصله وعايزة تعرف دا مين. فضل يقرب لحد ما وصل وظهر لها وشه اللي أول ما شافته اتصدمت ومعرفتش تتكلم من صدمتها. "عامله دوشة ليه بقى يا قطة... الرجالة صدعت منك ينفع كدا."
نظرت إليه ورد بصدمة وعرف إن فيه حرب هتقوم ومش هتهدي غير بموت حد فيهم وأدركت إنها مع أكبر عدو لسليم وهو "وائل".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!