الفصل 2 | من 22 فصل

رواية أمواج الحب الفصل الثاني 2 - بقلم بيسو وليد

المشاهدات
23
كلمة
2,707
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

ورد بخوف: حامل. سليم كان عارف يفرح ولا يزعل، ومبانش عليه أي رد فعل، وده خلى ورد تخاف وتتوتر أكتر. ورد بخوف: سليم... انتَ مبتردش ليه... انتَ مش مبسوط؟ سليم بص لها ولقى الدموع بتلمع في عينيها، أضايقه إنه سكت ووصلها فكرة تانية، فبص لها وابتسم وقال بهدوء: مين قال لك إنّي مش مبسوط يا ورد؟ بالعكس أنا مبسوط. ورد بحزن: مش باين يا سليم...

الخبر ده بالذات بيكون له رد فعل مختلف، وكنت مستني منك تفرح أو تعمل أي رد فعل يعرفني إنك مبسوط، بس اللي ظاهر قدامي عكس ده خالص. رجع سليم خصلة من شعرها وبص لها بحب وقال: والله العظيم مبسوط وطاير من الفرحة كمان، بس الخبر كان مفاجأة ليّا، وبعدين ده نعمة من عند ربنا، ولعل وعسى يكون وشّه حلو وأتقبل في الشغل الجديد يا ورد. ورد بدموع: يعني انتَ مبسوط بجد؟ سليم ضحك بخفة ومسح لها دموعها وهو بيقول:

وغلاوتك عندي مبسوط. حد يجيله نعمة زي دي ويرفضها يا هبلة؟ بالعكس أنا كنت مستني اللحظة دي بفارغ الصبر، وكمان أهو يعمل صوت للبيت وتتشغلي بيه شوية. ورد بدموع: كنت فاكراك هتزعل عشان ده هيكون محتاج متابعة مع دكاترة كل كام شهر وأدويه ومستلزمات كتير، وانتَ لسه مبدأتش شغل وكده هيكون ضغط عليك انتَ. زفر سليم وبص لها وقال: كل حاجة ربنا يجيبها حلوة يا ورد، ربنا ما بيجيب حاجة وحشة، ولعله يكون جاي وراه خير لينا، مين عارف...

سيبيها على الله وكل حاجة هتتحل. ورد مسحت دموعها وقالت: طب وكشف الدكاترة والأدوية كل ده هتجيب تمنه منين يا سليم؟ سليم بابتسامة: خليها على الله، كل حاجة وليها معادها، ربنا حاسس بينا وعارف وشايف إحنا بنمر بإيه، وأنا متفائل خير إن شاء الله... إن مع العسر يسرا. ورد بصت له بحب ودموع، فحَضَنها وقال: أضحكي وافرحي يا ورد، مش هنفضل عايشين في الحزن ده كتير... اضحكي للدنيا تضحك لك...

مش عاوزك زعلانة كده كتير يا حبيبتي، كل اللي جاي خير إن شاء الله. ابتسمت ورد وضَمّته بحب وهي مبسوطة وعارفة إن ربنا هيجبر بخاطرهم وواثقة إن عوضه كبير، بس لازم تصبر. في شقة سامر. فاطمة حطت لسامر الأكل وهي بتقول: ها قول لي بقى أخبار الشغل معاك إيه؟ سامر: تمام الحمد لله. فاطمة: الحمد لله... شوفت اللي حصل؟ سامر بتعجب: حصل إيه؟ فاطمة: مش ماما زعلانة من سليم أخوك. سامر بعدم فهم: ليه؟ إيه اللي حصل؟

فاطمة بمسكنة: رجع بالليل من غير ما يعدي عليها ويتطمن عليها، وانتَ عارف ماما بقى بتزعل وتاخد على خاطرها، فواستها بكلمتين. سامر بتساؤل: طب هو معداش عليها ليه يعني المرة دي؟ فاطمة: صدقني معرفش، ده حتى مراته مبتنزلش تشوف ماما عايزة إيه أو تطمن عليها، تقولش قطعوا علاقتهم بينا. سامر بتعجب: غريبة. يعني سليم من عوايده بيعدي على ماما ويتطمن عليها كل يوم بعد ما يرجع.... ممكن يكون كان تعبان ومقدرش عادي يعني، التمسوا له العذر.

فاطمة: أبقى كلمها انتَ بقى وكلم أخوك وفهمه برضه مهما حصل يسأل عليها، مجتش من خمس دقايق يعني. سامر باستسلام: حاضر هكلمه، وبكرة إن شاء الله هتطمن على ماما. فاطمة بابتسامة: إن شاء الله. في منزل حمدية. حمدية بضيق: جه يا أختي وطلع للسنيورة على طول، اسكتي عشان أنا على آخري. ريام: يعني هو بقاله يومين على الوضع ده؟ حمدية: آه والله، أومال خالتك قاعدة بتاكل في نفسها ليه؟ لا ده كله كوم واللي فاطمة قالته لي كوم تاني.

ريام بتعجب: قالت لك إيه؟ حمدية: قال إيه الست هانم عايزة تمشي وتاخد شقة بره. ريام بدهشة: وده ليه إن شاء الله؟ البيت مش عاجبها ولا مش جاي على هواها؟ حمدية بتوعد: سيبيها، أنا هربيها من أول وجديد، هخليها تقعد زي الكل*بة ومتفتحش بقها. ريام: وهي من إمتى يا خالتو بتتكلم دي؟ هبلة وجبانة، من ساعة ما هدد*تيها آخر مرة وهي مبتقدرش تفتح بقها وتقول لسليم حاجة... وبعدين ما أنا موجودة يا خالتو، أصرت معاكي في حاجة؟

حمدية: والله يا ريهام، أنا كنت عايزة أجي لك ليه من الأول، بس نعمل إيه، أصر عليها وحلف ما هو متجوز غيرها. ريام بضيق: يلا ربنا يسعدهم. حمدية بصت لها بغيظ وقالت: تصدقي إني عايزة أقوم أديكِ بالقلم على وشك انتِ! هتجننيني يا بت انتِ! بقول لك مش طايقاها وعايزاه يطلقها، تقول لي ربنا يسعدهم! ريام بضيق: أيوه، هو قالهالي قبل كده، أحنا أخوات وبس. حمدية بضيق: وانتِ زي الهبلة صدقتيه؟ يا بت افهمي!

أنا عايزة لما يطلقها تكون طالعة من هنا بفضيحة، وبعدها لو على جوازكوا أنا هتكلم معاه وهلين قلبه، بس ايدك في إيدي وفي أقرب وقت هنطردها مطرح ما جت. ريام بصت لها بتردد، ولقت الإصرار من حمدية، فاستسلمت وقالت: خلاص يا خالتو، اللي شايفاه صح أعمليه. حمدية بابتسامة: جدعة، سيبى كل حاجة عليا وأنا هظبط الدنيا. ريام بصت لها ومتكلمتش، وبتفكر هتنجح فعلاً في ده ولا لأ. تاني يوم الصبح في شقة سليم.

صحى سليم قبل ورد وبص للساعة، لقاها تسعة ونص. بص لورد لقاها نايمة، ابتسم وباس خدها بخفة وقام وسابها نايمة براحتها. توضى وصلى وجهز الفطار عشان يفطروا، بس سمع صوت تليفون ورد بره بيرن. خرج وراح خدّه، ولقى والدتها بتتصل. رد عليها وقال بابتسامة: صباح الخير. شيرين بابتسامة: صباح النور يا ابني، عامل إيه يا سليم؟ سليم بابتسامة: كويس الحمد لله يا ماما، طمنيني عليكِ، عاملة إيه؟ شيرين بابتسامة: كويسة يا ابني، أومال فين ورد؟

سليم: ورد نايمة. شيرين بدهشة: ياه! بتتكلم بجد ورد؟ سليم بضحك: آه والله، تخيلي! شيرين: دي كانت بتصحى من سبعة الصبح، إيه اللي غير مواعيدها كده فجأة؟ سليم بابتسامة: الحمل بقى يا ماما، انتِ هتبقي تيتا قريب خلاص. شيرين بذهول: قول والله يا سليم بتهزر ولا بتتكلم جد؟ سليم بابتسامة: لا طبعًا بتكلم جد، هي دي فيها هزار؟ شيرين فرحت جدًا ومكانتش مصدقة نفسها، فقالت بسعادة: إيه الخبر الحلو ده! انتَ مش عارف أنا مبسوطة دلوقتي إزاي.

ابتسم سليم وقال: عاوزك بقى يا ست الكل تمسكيها وتمنعيها من إنها تعمل أي مجهود عشان ورد عنيدة ومبتسمعش الكلام بسهولة. شيرين بضحك: حاضر يا سليم، من عنيا، سيبهالي. ابتسم سليم وقال: خلاص ماشي، عمومًا لو حبيتي تيجي في أي وقت براحتك، ده بيتك برضه. شيرين بابتسامة: والله يا سليم ما عارفة أقول لك إيه، ربنا يخليكوا لبعض ويجعل أيامكوا كلها فرحة ويرزقك يا حبيبي. سليم بابتسامة: اللهم آمين...

لو احتجتي أي حاجة يا ماما اتصلي على طول ومتتردديش. شيرين بابتسامة: حاضر يا ابني، مع السلامة. قفل معها وهو مبتسم لسماع صوتها السعيد وفرحتها لما سمعت إن ورد حامل. ساب التليفون وراح عشان يكمل. في مكان تاني. "متعرفيش حاجة عن سليم؟ "لا، بقالي يومين معرفش عنه حاجة ومش عارف أوصله." "ليكون حصل معاه حاجة واحنا منعرفش؟ وكمان سليم حتى لو حصل معاه حاجة مبيقولش لحد وبيتصرف بطريقته." فاروق: صدقني معرفش، تليفونه مقفول.

قام سيف وهو بيقول: أنا عارف بيته، تعالى نروح نشوفه ونتطمن عليه يا عم بدل ما إحنا قاعدين حاطين إيدينا على خدنا ومش عارفين عنه حاجة. في شقة سليم. دخل سليم عشان يصحى ورد بعد ما خلص الفطار، وهو بيقول: ورد... ورد اصحي يلا كفاية نوم. ورد فتحت عينيها وبصت له بضيق، فأبتسم وقال: كفاية نوم لحد كده، أنا قمت وعملت الفطار وانتِ لسه نايمة وجوعانة. ورد قامت وقالت بنعاس: الساعة كام أساسًا؟ بص سليم للساعة وقال: عشرة إلا خمسة.

ورد بضيق: لسه بدري يا سليم، مصحيني من دلوقتي ليه؟ سليم بذهول: بجد لسه بدري؟ ورد انتِ كنتي بتصحي من سبعة الصبح، بدري إيه ده بالنسبالك؟ متأخر جدًا كمان. بصت له بضيق، فقال بلطف: جعان والله. ابتسمت ورد ومتكلمتش وقامت وهي بتقول: ماشي يا سليم. ضحك سليم بخفة وهو مش مصدق اللي شايفه. سمع صوت الجرس بيرن، قام وخرج عشان يشوف مين اللي على الباب. فتح لقى أخوه سامر. سليم: سامر! سامر: صباح الخير يا سليم. سليم بهدوء: صباح النور.

سامر: جيت في وقت مش مناسب ولا إيه؟ سليم: لا لا خالص، ادخل. دخل سامر وسليم قفل الباب وقال: اقعد يا ابني، هو انتَ غريب. قعد سامر وسليم قال: دقيقة وراجع لك. ساب وراح أوضته لقى ورد قاعدة مستنياه. دخل وقفل الباب وراه، وراح لها وهو بيقول: ورد افطري انتِ. ورد بتعجب: ليه يا سليم؟ مش قولت هتفطر؟ سليم: سامر أخويا بره. ورد بتعجب: دلوقتي! في حاجة ولا إيه؟ سليم بنفي: مش عارف لسه هشوف... المهم افطري انتِ.

ورد برفض: لا يا سليم مش هفطر من غيرك. سليم: معلش عشان أنا مضمنش هينزل إمتى، افطري انتِ وملكيش دعوة بيا. ورد بضيق: وقته يعني يجي دلوقتي؟ سليم بهدوء: معلش مقدرش أقوله أمشي. ورد سكتت ومتكلمتش، فقال بمرح: خلاص يا قموصة بقى متزعليش. ورد بضيق: خلاص يا سليم روحلوا. قبل جبينها وقال: أخرج وأنا مطمن يعني؟ ورد بصت له ومتكلمتش، فقال بمرح: يبقى أخرج وأنا مش مطمن. ضحكت بخفة وقالت: أخلص اطلع له بدل ما يقولوا واخدينه منهم.

سليم بمرح: طب ما دي الحقيقة. ورد بابتسامة: روح يا سليم يلا. سليم بضحك: خلاص حاضر، متزوقيش طيب. خرج وقفل الباب وهو مش مصدق. راح لسامر وقعد معاه وقال: ها يا سامر إيه الأخبار؟ سامر: تمام الحمد لله، طمني عليك انتَ. سليم بهدوء: كويس الحمد لله. سامر: وصلى كام حاجة كده حصلت منك يا سليم. ابتسم سليم بسخرية بس مبينش حاجة لسامر وقال بهدوء: وصلك إيه صدر مني يا سامر؟

سامر: أول امبارح بعد ما رجعت من شغلك معدتش على ماما ولا حتى سألت عليها. سليم بهدوء: كنت جاي تعبان وأظن هي عارفة حاجة زي كده. سامر: وكلامك ومعاملتك الجافة معاها حلها إيه؟ سليم: سامر انتَ واصلك ربع الكلام والغلط اللي أنا عملته، يظهر اللي وصلك الكلام مش موصله كله. سامر بعدم فهم: قصدك إيه؟ سليم: قصدي إن اللي وصلك الكلام ده موصلكش هو كمان بيعمل إيه، مش موصل الكلام كله، انتَ عارف الهامش بس، لكن لو تعمقت شوية هتعرف بلاوي.

سامر سكت وهو مش مصدق اللي بيسمعه من سليم، اللي بيبصله بابتسامة وانتصار لأنه كان متعمد يخليه يشك في فاطمة. سامر بص له وقال: وبالنسبة إنك عايز تمشي انتَ ومراتك وتقعدوا بره... مش ده برضه قرار مراتك؟ سليم: أيوه قرار مراتي... وهي شايفة إن قعادها بره هيريحها، فخلاص نمشي من هنا. سامر بضيق: انتَ بتتكلم بتقول إيه؟ هي لحست مخك؟ يبقى عندك شقة ملك وتروح تقعد في إيجار وتدفع قد كده؟ سليم: حرية شخصية، إيه اللي مزعلك؟

هو أنا هدفع حاجة من جيبك؟ وبعدين بلاش تغلط فيها يا سامر عشان انتَ مشوفتش منها أي حاجة وحشة. سامر: يا سلام، والكلام اللي بيجي لي كل يوم عنها ده إيه إن شاء الله؟ ولا صح انتَ بره طول اليوم هتعرف منين؟ سليم بحده: ألزم حدودك يا سامر أحسن لك، أنا ساكت لك من الصبح، بس كلمة كمان غلط هتتقال في حق مراتي هنسى إنك أخويا. سامر: شوفت، ليها حق ماما لما قالت لك خدتك منها وغيرتك.

سليم بغضب: مراتي بردوا ولا أمك ومراتك اللي كل يوم يتفقوا مع بعض ويطلعوا يضر*بوها ويموتو*ها ضر*ب يا أستاذ سامر ياللي عارف كل حاجة...

سبب ده كله مراتك يا سامر، وأنا ساكت ومش عايز أتكلم عشان مخسركش، بس انتَ مصمم على إن مراتي هي السبب، روح اسأل مراتك شوفها بتعمل إيه، وأمك اللي مش سيباها في حالها وعماله تضايق فيها كل شوية، أنا لحد الآن مش عايز أخسرك بسببهم يا سامر، بس لو انتَ مُصر على اللي هما قالوه لك، فالأفضل إنك متجادلنيش أكتر من كده في الموضوع ده عشان منخسرش بعض بسببه. سامر كان قاعد بيبصله بصدمة ومش مصدق اللي سامعه من أخوه. قام وقف وهو بيقول:

يعني انتَ شايف كده؟ سليم: أيوه. سامر: تمام، أنا بقى هثبت لك بنفسي. راح فتح باب الشقة ونده على مراته، اللي طلعت له بهدوء من غير ما تتكلم. مسك إيديها ودخل تاني، وبص لسليم وقال بحده: عشان تعرف بس مين هنا اللي مراته عقر*بة.. أنا فاهم كويس إنك كنت عايز توصلهالي ووصلت، بس إيه رأيك يا بيه لما مراتك تتهجم على مراتي من غير ما تيجي جنبها وتعورها بالشكل ده.

سليم بص لفاطمة بصدمة وهو مش قادر يصدق. مستحيل ورد تعمل كده، هو عارف ورد كويس وعارف إنها بتخاف ومبتعرفش تضرب حد. إزاي ده حصل؟ سامر بانتصار: ها يا سليم باشا صدقت ولا لسه؟ ولا محتاج تسمع؟ سليم كان بيبصله وهو في عالم تاني. سامر بص لفاطمة اللي قالت بحزن مصطنع:

ورد من يومين كانت عندي وكنا بنتكلم مع بعض عادي وبنهزر، والهزار زاد شوية يعني، فزعلت، فقولت لها خلاص يا ورد متزعليش. وهي كانت زعلانة عشان قولتلها كلمة ضايقتها، فقولت لها خلاص يا ورد، مكانتش كلمة، فجأة اتهجمت عليا وفضلت تضرب فيا وتزعق، وأنا مش عارفة أبعدها عني، وفضلت أصرخ لحد ما ماما حمدية جت وبعدتها عني، وهي وقتها طلعت جري على شقتها، ومن ساعتها واحنا مبنتكلمش، ومكنتش حابة أعرف سامر عشان متحصلش مشاكل، بس هو عرف للأسف.

فاطمة خلصت وسامر بص لسليم بانتصار، وسليم مكنش مصدق اللي بيحصل قدامه. سمع سامر وهو بيقول: ها لسه مش مصدق؟ سليم بص له بغضب وراح أوضته. دخل فجأة، خلى ورد تتخض. بصت له وهي مش فاهمة حاجة، لقته بيقرب منها وبيمسك إيديها وبيجبرها تقف وهي مش عارفة ماله. ورد بتعجب: فيه إيه يا سليم؟ براحة إيدي. سليم بغضب: لفي الطرحة على راسك.

ورد كانت مذهولة من اللي شايفاه ومش عارفة إيه اللي حصل. لفت الطرحة وخدها وخرجوا. لقت سامر وفاطمة واقفين، وفاطمة مضر*وبة. بصت لها بدهشة. سليم بص لسامر بتحدي وقال بحده: انتِ اللي ضار*بة فاطمة كده يا ورد؟ ورد صعقت من اللي سمعته وبصت لسليم بصدمة وهي مش مصدقة اللي سليم بيقوله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...