نورهان: هو انت عشان انقذتني يبقى ليك الحق تتجوزني أنا؟ انت مش عارف بتكلم مين ولا إيه؟ أحمد: مالك سرحت في إيه؟ عبدالرحمن: هااا.... لأ أبداً، أنا مركز معاكم أهوه. أحمد: أنا هرد على التليفون وأجي بسرعة. نورهان: شكلك عاوز تنام. عبدالرحمن: آه فعلاً. وأخيراً هنام وأنا مش قلقان عليكم. نورهان بكسوف: إحم.... أنا عارفة إني كنت دايماً خايفة. عبدالرحمن: انتي قصدك إنك كنتي بتقولي هنموت ونموت أنتِ وأنا وكده؟ لأ لأ، متشغليش بالك.
نورهان بضحك: كنت خايفة علينا. أحمد: طبعاً، أنت هتفضل عندنا النهاردة. عبدالرحمن: لأ مش هينفع، لازم أرجع البلد. أحمد: ده أقل واجب إنك تفضل هنا النهاردة. عبدالرحمن: لأ، لازم أطمنهم عليا وأرتاح في بيتي. أحمد: ااه، أنا عارف دماغ الصعايدة لما بيصمموا على رأي. طيب خد الرقم ده وابقى طمني عليك لما توصل. عبدالرحمن: آه طبعاً. أشوفكم بخير... سلام.
أخدت أول قطر لسوهاج وسافرت لأغلى الناس. وفضلت افتكر الأيام اللي عدت، ومحدش يصدق إن ممكن يحصله كده. من كتر الإرهاق نمت. وأخيراً وصلت. سعاد: يا ضنايا يا ابني، وحشتني. عبدالرحمن: وانتي كمان وحشتيني أوي يا أمي. سعاد بدموع: وجعت قلبي عليك. عبدالرحمن: حقك عليا قلبي يا ست الكل. سعاد: أنا بقى محضرتلك الأكل اللي أنت بتحبه. مستنياك من الصبح من ساعة ما محمود جه وقالي إنك هترجعلي بسلامة.
عبدالرحمن: ربنا ميحرمنيش من وجودك يا غالية. سعاد بغمز: وفيه ناس تانية كانت قلقانة عليك برضو. عبدالرحمن: ناس مين؟ قصدك محمود صاحبي؟ سعاد: لأ يا قلب أمك، مش محمود. يعني أنت مش عارف إن بنت عمك كانت هتموت من القلق عليك. عبدالرحمن: أنا راجع هلكان ومش قادر وهطلع أستريح شوية. بيتنا زي معظم بيوت الصعيد الكبيرة، والبيت أو الدوار بلهجتنا من دورين. طلعت ونمت كأني بقالي سنين منمتش. وصحيت لما عرفت إن محمود جه يطمن عليا.
محمود: حمد الله على سلامتك يا صاحبي. عبدالرحمن: الله يسلمك يا محمود. طمني عليكم. محمود: أنت اللي كنت في بهدلة وجزيرة، احكيلي عملت إيه. عبدالرحمن: والله مش عارف أبدألك منين، بس كان فيها حاجات حلوة برضو. محمود: إيه الحلو في العقبة لوحدك؟ مش فاهم! عبدالرحمن: ما أنا مكنتش لوحدي. حظي وقع في بنت مختلفة في كل تفاصيلها وشخصيتها.... اختلاف يتحب. محمود: نهاك أزرق! لحقت حبيت؟
أمك بقالها سنتين بتقولك اتجوز وأنت مش راضي، رايح تحب في شهرين يا عبده؟ عبدالرحمن: ما الحب مش بالغصب ولا بالإرادة يا ابن الناس، الحب قلب دق لحد وساب بقيت الناس. محمود: أنت بدأت تقول شعر ولا إيه؟ المهم، اعترفتلها بحبك؟ عبدالرحمن: لأ طبعاً، لحقت نفسي قبل ما أقولها، خوفت من رد فعلها ورد فعل أبوها. محمود: كنت جربت وقولتلها. عبدالرحمن: "يخطئ القلب لحظة، فيدفع ثمنها العقل سنينًا." قبل ما يتكلم محمود، دخلت هدى بنت عمي.
هدى: حمد الله على سلامتك يا ابن عمي. عبدالرحمن بابتسامة: الله يسلمك يا هدي. عاملة إيه؟ هدى: بقيت كويسة لما شوفتك بخير. محمود: احم احم، طب أنا همشي دلوقتي وهجيلك بكرة. هدى اتكسفت وعدلت طرحتها وطلعت عند أمي. عبدالرحمن: هستناك بكرة. محمود بغمز: ماشي يا عم، الله يسهلك. بعد مرور شهر بدون أحداث مختلفة، وعبدالرحمن في البلد بيدير أموره وهدى مبسوطة بوجوده. ونورهان في أبحاثها ومع أصحابها. نورهان: كمان أسبوع فرح عماد.
كارما صاحبتها: بعتي دعوة لكل صحابنا؟ نورهان: آه، بس في حاجة بفكر فيها. كارما: حاجة إيه؟ نورهان: بصراحة كده، عايزة أعزم عبدالرحمن. كارما: تااااني؟ عبدالرحمن مش هنخلص من السيرة دي بقى. نورهان: نفسي اعرف بتتعصبي ليه لما بقول اسمه. كارما: ده إنتي كل شوية تحكيلي عن شجاعته وأنه حماكي، ده أنا حفظت الكلام. نورهان بسرحان: نفسي أشوفه وأتكلم معاه تاني يا كوكي. كارما بغمز: والله من كتر كلامك ده ممكن أحبه معاكي عاد.
نورهان: عشان أطير رقبتكم إنتو الاتنين. كارما: إيه ده إيه ده؟ القمر بتغير ولا إيه؟ نورهان بتوتر: لأ مش بغير ولا حاجة. كارما: طب ما تستغلي الفرصة دي وتروحي تعزميه على الفرح بنفسك. نورهان بتفكير: والله فكرة حلوة. وبابا معاه العنوان. بس هتكسف أروح لوحدي. كارما: أنا هاجي معاكي. وحجتك هتكون إنك رايحة عشان تعزمي والدته. نورهان: بس أصلاً هي مش هترضى تيجي. كارما: ما أنا عارفة. بس إحنا هنقول كده وكده يعني.
نورهان: أحبك لما بتشغلي دماغك. كارما: قومي بقى، اقنعي عمو أحمد وأنا هحضر شنطة صغيرة كده. روحت قلت لبابا، استغرب شوية، بس بعد كده وافق لأنه كان مستجدع وحب أسلوبه. نورهان: حاسة إن قلبي بيدق أوي وقلقانة. كارما: ده شعور عادي من الموقف ولا حب؟ نورهان بتوتر: آه طبعاً، عشان مسافرة وكده. ومكلمتهاش طول الطريق وسرحانة في تفكيري وبفتكر أيام الجزيرة وببتسم لكل موقف حصل بينا. كارما: وصلنا أهو... ده البيت زي الناس ما وصفت لنا.
روحت وخبطت على الباب كذا مرة. هدى: أيوه جايه أهو. انتي مين؟ نورهان: ده بيت البشمهندس عبدالرحمن الرحمن. هدى: أيوه. نورهان: طيب ممكن تقوله نورهان أحمد عاوزاك. هدى بغيظ: بس هو مش هنا. هبلغ الحاجة. نورهان: آه، أنا عايزة أشوفها. انتي مين بقى؟ هدى: أنا خطيبته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!