في الصباح الباكر. ديما: طنط هو فين اعمامي وبابا وخالد؟ فتحية: عمك أيمن وعلي راحوا القاهرة، وعمك حسن هو وباباكي راحوا الأرض الزراعية. ودنيا قعدت تعيط زي الأطفال الصبح عايزة تخرج تشوف البلد، عمك قال لخالد يفرّجها على البلد. ديما (بغضب طفولي) : طب أنا مالي، أنا كمان عايزة أروح أتفرج على البلد. أسماء: استني لما خالد يجي. ديما: لا. تسنيم: ديما بلاش شغل العيال ده. ديما: والله لأعيط. أسماء: جاسر.
جاسر كان ماشي وهيخرج من البيت، وبعدين رجع تاني. جاسر: نعم يا مرات عمي. أسماء: خد ديما وديها لخالد ودنيا، أو فرّجها أنت على البلد. جاسر: بس أنا... جملات: متكسرش بخاطرها يا جاسر. ديما (ببراءة) : والنبي وافق. جاسر: ماشي. ديما (بفرحة) : يحيا العدل، يلا بينا. جاسر: هستناكي هنا، اطلعي غيري. ديما: لا، أنا لابسة يلا. جاسر (بعصبية) : نعم يا أختي. فتحية: جاسر اتكلم براحة. ديما: أنا عملت إيه؟ جاسر (بيحاول يكون هادئ)
: بصي، أنتِ بنت عمي يبقى أكيد شكلك من شكلي، اطلعي البسي حاجة محترمة بدل المسخرة دي. ديما: طب لو لبست هتوريني البلد؟ جاسر: آه. ديما: تمام. ديما طلعت جري على أوضتها. تسنيم: أنت أول شخص يمشي كلامه عليها. جاسر: أنا أكيد مش قصدي، بس لبسها مستفز، إذا كانت بتلبس كده في العادي وهي نايمة بتلبس إيه؟ تسنيم: أظرف من كده. جملات: انتوا بتسيبوها تلبس كده إزاي بس يا تسنيم؟ تسنيم: هي كده لابسة محترم وحلو بالنسبة ليها.
ديما كانت لابسة شورت لغاية الركبة أبيض وتيشيرت بحمالة باللون الأصفر وقصير. ديما: أنا جاهزة. جاسر: هو كده محترم؟ تسنيم: جاسر، هي لسه جديدة، خلاص بقى. جاسر (بحدة خفيفة) : قدامي. ديما لبست بنطلون جينز ضيق محددها وتيشيرت أبيض مكتوب عليه كلام باللون الأسود كتير وجاكت أسود جلد بـ ¾ كم، وكوتشي أبيض، وسابت شعرها وحطت روج هادئ. جاسر وديما خرجوا من البيت. أسماء: دي متعبة شوية. جملات: عقبال ما تتعود. فتحية: ربنا يخليها ليكي.
عبير: أهلاً، متجمعين على طول انتوا. أسماء: عايزة تتجمعي معانا تعالي بس باحترام. عبير: ليه، مكنتش محترمة؟ فتحية: عبير، انتي جاية وناوية على شر، فابعدي أحسن ما الكبير يبقى ليه تصرف مش هيعجبك. أنا ساكتة لأني مش عايزة مشاكل. علاء: أخباركم. جملات: علاء، استرجل كده وروح اشتغل مع الحاج حسن. علاء: إن شاء الله. سارة: احم، هو فين الباقي؟ فتحية: جاسر وديما خرجوا علشان يوريها البلد، ودنيا وخالد برضه زيهم. سارة (بغيظ)
: اشمعنى جاسر؟ جملات: في إيه يا سارة؟ سارة: مفيش. *** في مكان تاني. خالد: متعبتيش، إحنا ماشيين من الصبح. دنيا: تعبتك، أنا آسفة. خالد: لا عادي، بس برضو نرتاح شوية. دنيا: تعالي عند الترعة دي. خالد: انتي تعرفي الترعة؟ دنيا: آه، أنا بحب الأرياف جداً. خالد: تمام، يلا. دنيا: ممكن أشرب منها؟ خالد: تعالي. خالد بدأ ينزل ليها مياه وهي تشرب وتضحك. وبعدين رشت عليه مياه. خالد (بحدة) : متعمليش كده تاني. دنيا (بحزن)
: أنا آسفة، مكنش قصدي. خالد: تمام، يا ريت التعامل يبقى بحدود. دنيا: لو مش عايز إنك تفرجني على البلد براحتك، مش جبراك. خالد: أنا نازل معاكي علشان عمي حسن وعمي محسن. دنيا: شكلك مش طايقني خلاص، بلاش، يلا نروح. شاب: خالد بيه. خالد: ازيك يا معتمد؟ معتمد: بخير يا خالد بيه، تعالي أضيفك كوباية شاي. خالد: معايا ضيوف. معتمد: ضيوفك ضيوفنا، هي دي فيها كلام. خالد: تروحي؟ دنيا: تمام. خالد ودنيا راحوا مع معتمد وشربوا كوبايتين شاي.
*** في مكان تاني. عند جاسر وديما. ديما: الله، الشجر حلو قوي. ديما: تعرف، كان نفسي أجي هنا كتير بس بابا مكنش بيوافق. ديما: أنت بتحب المطر؟ ديما: ما ترد، إيه آخرس؟ جاسر: لو مش عاجبك ممكن نروح. ديما: لا، روح أنت لوحدك. ديما مدت قدام جاسر بس هو مسكها من إيديها جامد. جاسر (بحدة) : لما أكون معاكي، إياكي تفكري أي تفكير من دماغك، فاهمة؟ ديما: سيب إيدي. جاسر (بحدة) : فاهمة؟ ديما (بصوت عالي نسبياً ودموع) : فاهمة، فاهمة.
وبعدين جاسر لاحظ إن في ناس بتتفرج عليهم، فساب إيد ديما ومشاها جنبه. وديما كانت بتبص على العلامة الحمراء اللي على إيديها بسببه وبتمسح دموعها. جاسر: ما تبطلي شوية، ماشي مع عيلة أنا. ديما (بدموع) : أنت غبي، إيدي احمرت بسببك. جاسر بص عليها لقي وشها أحمر وأنفا (مرخيرها 🌚😂💜) محمر وعيونها حمراء وإيديها محمرة. جاسر: إيه يا بنتي، انتي بقيتي طماطم؟ ديما: أنا بشرتي حساسة، ملكش فيه، شخص رزل. جاسر: خلاص، امشي يلا.
ديما: طب أنا عايزة أتصور وأصور. جاسر: هتصوري إيه؟ ديما طلعت الكاميرا من شنطتها وبدأت تصور الأراضي الزراعية وتصور الأطفال اللي ماشيين في الشارع. ديما: خد صورني. جاسر: مبعرفش. ديما: يا جاسر والنبي، أنا زي أختك. جاسر: هاتي. جاسر بدأ يصورها وهي بتاخد وضعيات مضحكة ومجنونة. ديما: تعالي نتصور أنا وأنت. جاسر: لا، مش عايز. ديما: يا ابني، هو أنت بتحب كلمة لأ، الله.
ديما قعدت تصور جاسر غصب عنه وهي مش واخدة بالها، كانت هتقع في الترعة تاني بس جاسر لحقها في آخر لحظة. جاسر: احسبي، مش ناقصين مصيبة تاني. ديما: طيب، طيب، متزعقش. هتوديني فين تاني بقى؟ جاسر: عايزة تروحي فين؟ ديما: محسسني إني عارفة حاجة هنا مثلاً. جاسر: تعالي أوريكي المصنع. ديما: أشطا يا معلم. جاسر وديما راحوا للمصنع. *** في مكان تاني. في البيت. عبير: مالك يا بت قاعدة مش طايقة نفسك ليه؟ سارة: مفيش يا أما. عبير: اومال؟
سارة: سيبيني في حالي يا أما. سارة سابت عبير ونزلت. واحد من الغفر: جاسر بيه في المصنع يا ست هانم. سارة: لوحده؟ واحد من الغفر: لا يا ست هانم، معاه البت المصراوية. سارة (بغضب) : خلاص، روح أنت. سارة (لنفسها) : أما أوريكِ يا بنت الـ... مبقاش أنا سارة القاضي. سارة مشيت. أسماء: نعمل أكل إيه؟ دعاء: بط. تسنيم: براحتكوا، بس اعملوا أي حاجة جنبه علشان ديما تاكل. دعاء: هي مش بتاكل البط؟ تسنيم: لا. فتحية: إزاي بس يا تسنيم؟
جملات: اومال بتاكل إيه؟ تسنيم: ممكن صينية بطاطس وفراخ. أسماء: خلاص هنعمل صينية بطاطس وفراخ. عندنا كام ديما يعني. فيروز: أخباركوا؟ فتحية: الست الدكتورة أخيراً جت. جملات: ديما ودنيا أثروا عليكي. فيروز: اعمل معاكوا إيه؟ دعاء: آه، وأنا هتتنازل وأساعدكوا. اومال فين ديما ودنيا؟ أسماء: بيتفرجوا على البلد. فيروز: طب يلا نعمل الأكل. جملات: بسم الله ما شاء الله، قمرات. يلا. وبدأوا يجهزوا الغداء. *** في مكان تاني.
عند محسن وحسن. حسن: كلمني عن ديما يا محسن. محسن: ديما بنت طيبة وعفوية، طفلة، كل تصرفاتها طفلة. بس قد المسئولية، تحطها في مكان تلاقيها بتحقق نجاح بجدارة. أينعم فيها صفات وحشة زي حساسة. حسن: ودي صفة وحشة؟ محسن: آه، لأنها بتصدق أي حد وممكن تصدق أعدائها، فاكرة إن كل الناس طيبين زيها وبيحبوها، متعرفش إن في ناس بتوع مصالح. بس لما كبرت فهمت، هي قوية بس عندها نقاط ضعف. حسن: ربنا يخليها ليك. محسن: تسلم يا أخوي.
حسن: أهو خالد وصاحبة بتك. خالد: مساء الخير. دنيا: عمو محسن وحشتني أوي. محسن: وانتِ يا حبيبتي. كلمتي محمد؟ دنيا: آه، بحاول أقنعه. محسن: أنا شايف إنه راجل مناسب يا دنيا. دنيا: حاضر، هفكر. حسن: هو انتي ينفع ترفضي؟ محسن: أنا ومحمد صاحبي مش بنجبر بناتنا على حاجة. دنيا: لو قفلتوا على البنات قوي هيعملوا كل اللي هما عايزينه من وراكوا برضو، ولو فتحتوها قوي هيعملوا كل حاجة وحشة. فـ الوسط حاجة حلوة وكويسة. حسن: ده كلامك؟
دنيا: أنا وديما متفقين ومقتنعين بالكلام ده. خالد: طب عن إذنك يا حاج، أروح المصنع. دنيا: إيه ده، هو في مصنع هنا؟ خدني معاك والنبي. خالد: لا، أنا رايح اشتغل. دنيا: والنبي يا عمو خليه ياخدني معاه والنبي. حسن: خلاص، متكسفوش يا خالد. خالد: خلاص، هروح كمان شوية. محسن: مش هتخلص من زنها. دنيا: هو اللي هناك ده موز؟ محسن: آه. دنيا: طب ينفع أدوق؟ حسن: كلي يا حبيبتي زي ما انتي عايزة. دنيا: طيب، هروح. محسن: روح معاها يا خالد.
خالد (بهمس) : ربنا ياخد خالد. خالد: آه طبعاً، اتفضلي. خالد جاب كذا موزة ووداهم لدنيا. دنيا (بفرحة) : شكراً. دنيا بدأت تأكل وكلتهم كلهم. دنيا: الله، طعمهم مسكر أوي. هات تاني. خالد: لاحظي إن كده كتير. دنيا: انت بخيل؟ خالد: لا، بس إحنا لسه هنحصده ولسه هنوزعه. دنيا: تمام، خلاص ماشي. خالد: خدي ومتتكلميش تاني. دنيا: ليه؟ هو انت لساني؟ خالد: بت، انتي متخلينيش أتعصب عليكي. دنيا: هو انت لسه متعصبتش؟ وريني العصبية بقى.
حسن: خلصت يا خالد. خالد: آه يا حاج. دنيا: قلبت كتكوت يعني. خالد (بغضب مكتوم) : يا بت انتي مش قدي. دنيا: خلاص خلاص، هتبخ نار من عيونك. خالد: قدامي. خالد ودنيا راحوا وقعدوا. محسن: عامل إيه الموز؟ دنيا: مسكر أوي أوي أوي. حسن: لو عايزة تاني خدي. دنيا: لا، أصل خالد قالي مينفعش. خالد بصلها بصدمة وهي بصتله باستفزاز. محسن: ليه يا خالد؟
خالد: مش كده يا حاج، ده بس علشان أنا عارف إن بنات مصر بتعمل دايت وكده، والموز مسكر، فخفت عليها. حسن: عاملة دايت؟ دنيا: لا، أنا جسمي طبيعي. حسن: خليها تاكل اللي هي عايزاه. خالد (بغيظ وغضب مكتوم) : حاضر. خالد ودنيا قاموا وخالد بيبص ليها بغضب. خالد: تاني؟ دنيا: آه. خالد: تاني؟ دنيا: آه. خالد: تاني؟ دنيا: آه. خالد: إيه؟ معايا قرد ده؟ انتي خلصتي مية واحدة. دنيا: أروح أقول لعمو. خالد (بعصبية) : يا شيخة مقرفة ومستفزة. دنيا
(بضحك) : خلاص عفوت عنك. خالد: والنبي، وأنا مستنيكي يعني، قدامي. دنيا وخالد رجعوا قعدوا مع محسن وحسن وقعدوا يتكلموا ويهزروا. *** في مكان تاني. عند جاسر وديما. ديما: حقيقي المصنع حلو والبنات اللي بتشتغل فيه ناس لطيفة. جاسر: اتكلمتي معاهم؟ ديما: لا، بس باين على وشهم. جاسر: متغركيش المظاهر. ديما: ليه؟ هما أكيد طيبين وغلابة. جاسر: تمام. ديما: وراك شغل، أروح؟
جاسر: بما إنك جيتي معايا يبقى هتروحي معايا، أينعم مينفعش، بس ماشي. ديما: إيه هو اللي مينفعش؟ جاسر: إنك تبقي معايا، هيفتكروا إن في حاجة بينا. ديما: لا، متقلقش، عادي، إحنا أخوات. ديما: الحق، في زرار مش موجود في القميص بتاعك. جاسر: فين؟ ديما: أهو. جاسر: آه، شكله وقع. ديما: طب هات، أعملهولك. جاسر: لا لا. ديما: لا، هات بس أجرب بليز. جاسر: هتجربي فيا؟ وكمان مينفعش. ديما: هات بس أتعلم، هات.
ديما: أهو، على المكتب فيه زراير وخيط، هعملهم. ديما قامت وحاولت تدخل الخيط في الإبرة. جاسر: فاشلة درجة أولى. ديما: الله يسامحك. ديما بعد محاولات دخلت الخيط في الإبرة. ديما: خلاص، أهو. ديما: هات أخيطه بقى. ديما قربت من جاسر وهو قاعد على كرسي المكتب وكانوا قريبين من بعضه. ديما: اصبر بقى. جاسر: صابر، انجزي، مطوليش. جاسر: أساساً غلط، إيه اللي خلاني أطاوعك. ديما: معلش، زي اختك. وبعدين فجأة الباب اتفتح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!