عند الرجالة... حسن: ألف مبروك يا أبو سعاد. أبو سعاد: والله مش عارف من غيرك كنت عملت إيه يا كبيرنا. محروس: مبروك ألف مبروك. أبو سعاد: الله يبارك فيك يا محروس بيه. خالد (بهمس) : ده إيه اللي جابه ده؟ جاسر (بهمس) : معرفش، بس أنا عايز أقتله في إيدي حالا. مازن: أهلاً يا جاسر، ازيك يا خالد؟ خالد: كنت بخير قبل ما تيجي. جاسر ضحك لخالد وسابوا مازن ومشوا. حازم: احم، أعمل إيه؟ خالد: يا ابني أنت لازق في الحلة. حازم: أفندم؟
والله تصدقوا إني غلطان، قولت أساعدكم وسايب شغلي و جاي هنا. جاسر: حد قالك تيجي؟ حازم (خد نفس عميق) : أنا حازم، ممكن نتعرف من أول وجديد ونحسن علاقتنا على الأقل لغاية ما أمشي. خالد: طيب وأنا خالد. جاسر: وأنا جاسر. حازم: هنعمل إيه بقي؟ جاسر: هنهتم بالرجالة بس. خالد: روح شوف اللي هناك دول يا حازم. حازم: تمام. علي: جاسر. جاسر: نعم يا عمي. علي: هو العريس اتأخر ليه؟ جاسر: هو مش جاي ولا إيه؟
علي: هتبقى فضيحة لأبو العروسة وفضيحة لأبوك يا جاسر، اتصرف. خالد: متقلقش هنتصرف إحنا. علي: ربنا يستر. جاسر: خليك أنت هنا، هروح أنا والواد حازم. خالد: ماشي. جاسر: حازم تعالي معايا. حازم: فين؟ جاسر: هنجيب العريس. جاسر وحازم ركبوا العربية ومشوا. وبعد فترة جاسر وقف بالعربية. حازم: إيه؟ جاسر: مش رايحين نجيب العريس، انزل. حازم نزل وجاسر نزل وراه وخبطوا الباب. ست: مين؟ جاسر: أنا جاسر. ست: عايز مين؟ جاسر: عبده موجود. ست: اه.
جاسر: طب ابعتيه ليا. ست: ماشي. عبده: عايز إيه يا جاسر؟ جاسر: إيه لعب العيال بتاعك ده؟ أنت أهبل، لسة مجتش؟ عبده: من الآخر مش عايز أتجوز. جاسر: ليه؟ متكونش راجل ولا حاجة؟ عبده: مش كده، البت أكيد وحشة. جاسر: وحتى لو وحشة فيها إيه؟ من امتى يعني؟ اعقل كده وأنجز. حازم: الجمال جمال داخلي مش بره وبس. عبده: انتوا شايفين كده؟ جاسر: في غير كده؟ يلا يا عريس. عبده دخل لبس بسرعة هدومه وخرج معاهم ورجعوا. وحصل ضرب نار ودوشة كتير.
عند البنات... الباب خبط. ديما: اتفضل. أسماء: يلا يا بنات. أسماء (بصدمة) : مين دي؟ سعاد: هو أنا كنت وحشة أوي للدرجة دي؟ دنيا: لا كنتي أحلى. أسماء: طب يلا يا سعاد، يلا. سارة: طب يلا بقي. ديما وقفت جمب سعاد ودنيا جمبها من الناحية التانية، ووراهم دعاء وفيروز. وسارة بصالهم بغيظ. وبدأوا ينزلوا والكل منبهر بجمالهم كلهم. ست: بسم الله ما شاء الله، إيه القمر ده؟ ست2: جايبة منين الحلاوة دي يا سعاد؟ سعاد: شكراً يا خالتي.
ديما: طب إيه مش هنرقص؟ دنيا جريت وشغلت أغاني وديما ودنيا وقفوا في النص وبدأوا يرقصوا بهبل ويضحكوا. ديما: تعالوا. دعاء وفيروز جم وبدأوا يرقصوا. وقوموا سعاد ترقص معاهم. ديما: أنا مبسوطة أوي. دنيا: أنا أكتر. طلعت الأفراح هنا حلوة. دعاء: أوبا بقي يلا. فتحية: يا بنات اهدوا شوية. ديما جريت ومسكت إيدين فتحية وبدأت ترقصها. فتحية: لا يا ديما. ست: يلا يا فتحية. وكان الكل بيرقص ومبسوط والستات الكبار أوي بتصقف.
والكل عجبه روح ديما ودنيا. ديما (وهي بتترمي على الكرسي) : لا مش قادرة. دنيا: خديني جمبك يا أختي. دعاء: منك لله يا ديما. ديما: حد ضربك على إيدك؟ فيروز: لا، بموت. دنيا: هجوم. وكل قام على ديما يزغزغها. وديما بتضحك مش قادرة. جاسر (بهمس) : كل حاجة جاهزة يا أمي. فتحية: اه يا حبيبي. جاسر (بهمس) : طيب هخرج أنا دلوقتي. أسماء: شايفة مراتك مخلية فيه روح حلوة أوي في الفرح. جملات: دي خلتنا نرقص. ديما (بصريخ) : طنط الحقيني.
ديما جريت على المطبخ ووراها البنات. ديما وقفت ورا ضهر جاسر وبتأخد نفسها بصعوبة. ديما: خليهم يبعدوا عني. فتحية: يا بنات بقي خلاص، البت ماتت. ديما: آدي آخرة اللي يرقص، انتوا ملكوش في الرقص أعملكم إيه؟ ده أنا يوميا كنت لازم أرقص. جاسر: مش فاضي لكلام الستات ده. جاسر سابهم ومشي. ديما: والنبي خلاص كفاية منظري بقي زبالة، هطلع أظبط نفسي. دنيا: وأنا. ديما طلعت ظبطت شعرها ومكياجها ونزلت تاني. في مكان تاني... في ألمانيا.
محمد: خلاص بقي، ده أنت وصيتني عليهم مية مرة يا ابني. أولفت: متخافش، هتعمل العملية وتبقى بخير. محسن: يا رب. مالك ساكتة ليه يا تسنيم؟ تسنيم (بدموع) : خايفة أوي. محسن حضنها جامد وهي بادلته الحضن. محسن: الدكتور طمنا يا تسنيم. محمد: اتفائلي. محسن (بضحك) : هي الستات دي بتتفائل؟ أومال النكد ده مين يعمله؟ تسنيم: كده. محمد: عندك حق والله. الست المصرية رقم واحد في النكد. أولفت: لا والله. تسنيم: انتوا مش مقدرينا.
أولفت: تعالي يا بنتي نعمل الأكل. "هما سابوا الفندق وراحوا لفيلا" تسنيم: اه، روحوا اتجوزوا أي بنت مايصة كده. تسنيم: تعالي يا أولفت، الجو بقي خنيق. محسن (بضحك) : بقي كده. تسنيم وأولفت راحوا للمطبخ يعملوا أكل. محمد: لسه خايف؟ محسن: على ديما وتسيم. محمد: هتعدي، هتبقى بخير يا صاحبي. محسن: إن شاء الله. ديما حاسسها اتعودت على العيشة هناك. محمد: ممكن. محسن: خير خير، تعالي نصالحهم، دول ستات نكدية. في الصعيد...
بنت: حضرتك ديما؟ ديما: أيوه أنا، مين انتي؟ بنت: ممكن تيجي ثانية؟ ديما (برفعة حاجب) : ليه؟ بنت: تعالي. ديما: طيب. ديما راحت مع البنت. بنت: جاسر بيه مستنيكي في الجنينة اللي ورا. ديما (باستغراب) : جاسر عايزني أنا؟ بنت: اه. ديما: خلاص هتصل بيه. بنت: لا، هو قال عايزك حالا. ديما: تمام، ماشي. ديما مشيت ومسكت فستانها وراحت للجنينة الخلفية. ديما (بخوف) : جاسر، انت هنا؟ جاسر، الدنيا ضلمة. ديما (بخوف)
: يا ابني، انت رد عليا، أنا خايفة. ديما لسة بتلف لقت اللي بيشدها وحاطط إيده على بوق ديما. ديما قعدت ترفص برجليها وتحرك رأسها يمين وشمال. وبعدين لقت كذا راجل بيكتفها، وأغمي عليها. شخص: يلا بسرعة. والرجالة شالوا ديما وركبوها العربية ومشوا. خالد: يلا هنكتب الكتاب. جاسر: تمام، يلا. وبدأوا يكتبوا الكتاب. وحصل ضرب نار والبنات فرحانة. سعاد: هو فين ديما؟ دنيا: هتلاقيها تعبت، فطلعت ترتاح شوية. دعاء: مبروك يا مزة. سعاد (بفرحة)
: أنا مبسوطة أوي. فتحية: دنيا نادي جاسر وخالد وحازم يأخدوا الأكل للرجالة. دنيا: حاضر. دنيا خرجت وأول ما خرجت لقت اللي بيشدها جامد. دنيا (بزعيق) : أنت غبي؟ خالد (بعصبية) : انتي اللي غبية، لابسة فستان مفتوح وخرجاه بيه قدام الكل. دنيا: أنت مالك؟ خالد: بت انتي متخلينيش أتعصب عليكي، كنتي خارجة ليه؟ دنيا: طنط فتحية قالتلي أروح أناديك انت وجاسر وحازم تأخدوا الأكل. خالد (بحدة) : طيب روحي ومتخرجيش، فاهمة؟ دنيا: عيل رزل.
دنيا سابته ومشيت دخلت لجوا. جاسر: في إيه؟ خالد: نادي الزفت حازم نجيب الأكل. جاسر: مالك؟ خالد: مفيش. جاسر وخالد نادوا حازم وبدأوا ياخدوا الأكل. سارة (بهمس) : اتفضل. جاسر (بابتسامة) : شكراً. خالد: هاتي. دنيا: خد ويا ريت انت بقي اللي تاكل منها، فيها سم. خالد: بتنقطي سكر. فيروز: اتفضل. حازم: تمام. وبدأوا يخرجوا الأكل والرجالة تأكل. أم سعاد: يلا يا سعاد، عريسك هيأخدك، حطي الطرحة على وشك. سعاد: حاضر. سارة: مبروك.
سعاد: شكراً. دعاء ودنيا وفيروز حضنوا سعاد. سعاد: كان نفسي أحضن ديما. دعاء: بعد الجواز ابقي تعالي يا روحي. أسماء: يلا يا بنتي. طلعوا سعاد وعريسها خدها وراحوا على بيتهم. أيمن: اليوم كان متعب أوي. خالد: عندك حق يا عمي. أيمن: عجبك الفرح يا حازم؟ حازم: اه يا عمي، حلو أوي. دعاء: الأكل جاهز. حسن: ماشي يا دعاء، روحي. حسن: يلا يا جماعة. والكل قام وبدأ يقعد. فتحية: فين ديما يا دنيا؟ دنيا: على ما أعتقد طلعت تريح شوية.
عبير: اه طبعاً، إحنا نتعب وهي تنام الهانم. جملات: حد يطلع يناديها، البنت تعبت معانا ومأكلتش. دعاء: هطلع أناديها. دعاء طلعت جري على أوضة ديما. دعاء: دودي، ديما يا بت. دعاء خبطت على باب الحمام وملقتش حد ودخلت أوضة الملابس. دعاء: يا نهار أسود. دعاء نزلت بسرعة جري على تحت. علي: مالك يا بنتي؟ دعاء: ديما مش في أوضتها. حازم: نعم، ده إزاي ده؟ جاسر: هتلاقيها في أي مكان هنا ولا هنا. دنيا طلعت تليفونها واتصلت بديما بس محدش رد.
دنيا: مش بترد، أنا خايفة أوي. حسن: مستنين إيه؟ قوموا دوروا عليها. جاسر قام والكل قام بيدور على ديما. جاسر قاعد عمال يتصل بيها وسمع صوت التليفون. جاسر راح للجنينة الخلفية ولقى تليفون ديما واقع على الأرض. خالد: لقيت حاجة؟ جاسر: تليفونها كان مرمي على الأرض اللي في الجنينة. جملات: يعني إيه؟ كل الرجالة بصت لبعضها وهما بيحاولوا يفكروا. حازم: ديما اتخطفت؟ دنيا (بدموع) : لا لا، بليز. دعاء (بدموع) : طب مين هيخطفها؟
سارة: ممكن تكون بتستعبط؟ وبتخضنا عليها وخلاص. عبير: أو يمكن شافت شوفة ليها. حسن (بزعيق) : كله يخرس، عايز صمت. حسن: كل الرجالة ورايا. الكل راح ورا حسن في أوضة الجلوس. دنيا وقعت على الأرض وهي بتعيط. دنيا (بعياط) : ديما، أرجوكي متسبنيش. جملات قعدت جمبها وحضنتها. جملات: اهدي يا بنتي. فيروز (بدموع) : ماما، بيقولوا ديما اتخطفت، غلط صح؟ أسماء: اهدوا بس يا بنات. فتحية (بحزن) : البنت مكملتش شهر معانا ويحصلها كده.
دعاء: انتوا هتستكوا. أسماء: أكيد جاسر والحاج حسن مش هيسكتوا. سارة: إيه؟ هي لحقت علقتكم بيها أوي كده؟ دي تستاهل، يا ريت يغتصبوها أو يعملوا ليها أي حاجة. وبعدين سارة لقت قلم نازل يرن على وشها. فتحية: قسماً بربي تتكلمي كلمة تاني لأكون مموتاكي في إيدي. عبير (بغضب) : انتي إزاي تعملي كده؟ فتحية: لمي بنتك يا عبير، أحسن ما ألمها أنا. عبير خدت سارة وطلعت على أوضتها فوق. جملات: ربنا يصبرك يا ديما. عند الرجالة...
حسن: إزاي ده يحصل؟ خالد: مين هيكون ليه مصلحة يعمل كده؟ جاسر: مين أساساً خلاها تروح الجنينة؟ حازم: طب هي معملتش أي حاجة لحد اتخطفت ليه؟ أيمن: طب وممكن متكونش اتخطفت مثلاً؟ علي: هتكون راحت فين يعني؟ حسن: زودوا غفر أكتر وأكتر على البيت. ومراتك يا جاسر، واجب عليك. مراتك تكون موجودة بكرة في البيت، فاهم؟ جاسر: حاضر يا حاج. حسن: كله يروح، محدش ينام إلا لما ترجع. حازم: هطلع أغير هدومي وأطلع أدور معاكوا. جاسر: تمام.
دعاء: هترجع صح؟ جاسر: متخافوش يا جماعة. في إيه؟ جاسر طلع وغير هدومه لتي شيرت وبنطلون وحط موبايل ديما في جيبه. ونزل بسرعة. خالد: جاهز؟ جاسر: اه. يلا. في مكان تاني... الرجالة اللي خطفت ديما. دخلوا شايلينها ورموها على الأرض. شخص1: دي من عائلة القاضي، يعني هنستفيد أوي. شخص2: هنكسر بيها عائلة القاضي وهنستمتع وهناخد فلوس. شخص1: فكرة ذكية. شخص2: طول عمري ذكي، بس هنستمتع الأول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!