الفصل 17 | من 30 فصل

رواية امرأة في عصمة صعيدي الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلسبيل

المشاهدات
22
كلمة
4,159
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

تهاني: ستي يا ستي الحقي الشيخ مزروق هنا. جملات وأسماء بصدمة: يا لهوووووووووووي. ديما: في إيه ومين الشيخ مرزوق؟ جملات: يبقى هتقوم حرب دم يا أسماء. دنيا: ما تفهمونا. أسماء: تهاني اجري اندهي لجاسر وخالد بسرعة. تهاني: حاضر. تهاني طلعت جري لأوضة جاسر. جاسر: في إيه يا تهاني مالك؟ تهاني: الشيخ مرزوق تحت. جاسر: انتي متأكدة من الكلام ده؟ تهاني: آه. جاسر: طيب روحي وقولي لأمي كل الستات تطلع ومفيش مخلوق ينزل ولو بيموت.

تهاني: حاضر. جاسر نزل وراح لخالد. حازم: شكل في حركة غريبة في البيت، في إيه؟ دعاء: اطلعوا بسرعة. حازم: في إيه يا دعاء؟ خالد: يلا كله على فوق. وانت تعالي معانا. ديما: هو في إيه؟ جاسر: ديما بلاش تهورك ومتنزليش من فوق. ديما فهمت من نبرته ونظرته إن في حاجة مريبة، فقررت تطلع بكل هدوء. جاسر خرج للجنينة ولقى عدد كبير من الرجالة وماسكة سلاح. جاسر: أهلاً بالشيخ مرزوق. مرزوق: اقعد يا جاسر، أنا مش جاي أحارب. خالد: واضح يا شيخنا.

مرزوق: اقعدوا. حازم بهمس: هو ده بيته؟ جاسر وخالد بصوا له بتحذير. مرزوق: بص يا جاسر، اللي بيحصل زاد عن حده. جاسر: اللي هو إيه؟ مرزوق: ضرب النار اللي بيحصل في البلد كل شوية، واللي بيحصل بالاخص مع عائلة القاضي. مرزوق: أنا عارف إنكم بتدوروا على اللي بيعمل كدة. خالد: حضرتك تعرفه؟ مرزوق: نسيتوا الطار اللي عند عائلة فهد وعائلة صقر. خالد: بس إحنا بينا اتفاق وإحنا مخلفناش بيه. مرزوق: بس هما خلفوا بيه. جاسر: وإنت جاي ليه؟

مرزوق: عايز أرجع البلد زي زمان يا جاسر. عايز نخلص منهم. خالد: بس... مرزوق: عارف عارف. جاسر: طب والحاج؟ مرزوق: دي مهمتك إنت يا جاسر. جاسر: مفهمتش. مرزوق: تقنعه. أنا زهقت دم. حازم لنفسه: طب إيه لازمتي؟ مرزوق: فكر يا جاسر. جاسر: تمام يا شيخنا. مرزوق: معلش جيت من غير ميعاد. خالد: ولا يهمك. مرزوق: مع السلامة. جاسر: تفتكر الحاج هيوافق؟ خالد: معرفش. حازم: هو في إيه؟ جاسر: مفيش. عند الستات. فتحية: اقعدوا يا بنات شوية.

دعاء: أنا خايفة عليهم وعلينا، أنا لسة بنت في عز شبابي. دنيا: وأنا عايزة أفهم انتوا مرعوبين ليه؟ فيروز: أنا خايفة على جاسر وخالد. ديما: عيال هبل. جاسر أكيد مش هيسيب حد يلمسنا. سارة: شايفاكي واثقة. ديما بغرور مصطنع: طبعاً مش جوزي. أسماء: كل اللي في الموضوع طار قديم. خلي فيه عداوة بين عائلة القاضي وعائلتين تانيين. والحاج حسن وقف الحرب دي باتفاق إن كل واحد هيبقى ليه مكان ما يتعداش حدوده. بس شكلهم ملتزموش بالاتفاق ده.

ديما: طب وانتوا ليه خفتوا لما الشيخ مرزوق ده جه؟ جملات: مجيته خراب يا ديما. الباب خبط. عبير بخوف: لا والنبي مش عايزة أموت. دنيا: يعني اللي عايز يقتلنا هيستأذن قبل ما يقتل، إيه الهبل ده؟ فتحية: ادخل. جاسر: خلاص انزلوا. أسماء: طمنا يا ابني. جاسر: خير، مفيش حاجة. انزلوا يلا. الكل نزل لتحت، والجنينة بدأت تتزين. جاسر وخالد في أوضة المكتب. وحازم في أوضته نايم. وكل الستات بتشتغل في البيت. بليل. دنيا: بس غريب أوي جوزك ده.

ديما: أشمعنى؟ دنيا: مضروب رصاصة ومتكلمش. ديما: لا، الدكتور قال أساساً إن الإصابة مش بالغة، يعني يقدر يتعامل عادي، هيبقى فيه وجع بسيط. دعاء: أه عشان كده شال سارة. فيروز: أه وهي مسكت في رقبته عادي. ديما بعصبية: عايزين توصلوا لإيه؟ دعاء: إحنا بنقولك بس. ديما بعصبية: غوروا من وشي. ديما سابتهم ومشيت. والبنات قعدوا يضحكوا عليها. جملات: زعلتوها ليه يا بهايم؟ دنيا: هي اللي مضايقة. فيروز: معملناش ليها حاجة.

جملات: أه أنا ظلماكوا. دعاء: باي باي يا قطة. دعاء كانت ماشية بضهرها وخبطت في حازم بس مسكها. دعاء بإحراج: آسفة آسفة جداً. حازم: ولا يهمك. دعاء سابته وجريت، وحازم بص باستغراب. عند ديما. ديما دخلت أوضتها بغضب. ديما: آه يا ولاد الـ... الله ياخدكم بس. ديما فتحت باب الحمام فجأة، لقت جاسر واقف بفوطة بس حوالين خصره. جاسر اتخض لما الباب اتفتح فجأة واتصدم لما لقى ديما قدامه.

ديما لسة هتصرخ، جاسر حط إيده على بوقها وسندها على باب الحمام. جاسر: هششششششششش. جاسر: متصرخيش. ديما هزت رأسها بمعني ماشي. جاسر: إيه اللي جابك وفتحت الباب كده ليه؟ ديما شاورت بعينيها عليه وعلى إيده اللي على بوقها. جاسر شال إيده براحة. ديما: انت إزاي كده؟ جاسر برفعة حاجب: إزاي؟ ديما بتوتر: لا لا مفيش... سيبني. جاسر: لا. جاوبي على أسئلتي. ديما عينيها في الأرض: أنا كنت متعصبة فدخلت بعصبية بس... مكنتش أعرف إنك موجود.

جاسر: وكنتي متعصبة ليه؟ ديما: أعتقد شئ خاص بيا. جاسر: مش أوي كده. خلاص روحي، ده انتي شكلك لسة طالعة من الفرن. ديما: الله يسامحك. ديما سابته وخرجت وهي بتلعن نفسها في سرها. جاسر غير هدومه لبنطلون وتيشيرت. ديما دخلت أوضة الملابس. ديما لبست بنطلون وتيشيرت بحمالة وعملت شعرها ديل حصان. ديما: بقولك يا جاسر. جاسر: اممممم. ديما: إيه الأوضة دي؟ جاسر: أوضة الرياضة بتاعتي. ديما بصدمة: انت بتلعب رياضة؟

جاسر: طبعاً، أومال فاكرة إيه؟ ديما بدهشة: It's amazing!!!!!! جاسر: إيه المدهش في كده؟ ديما بصدمة: انت بتفهم إنجليزي؟ جاسر: حد قالك إني محو أمية؟ ديما: لا، شكيت. جاسر: طيب. ديما: طب إزاي؟ جاسر: مش مهم. ديما: لا بليز قولي. جاسر: سافرت أمريكا درست إدارة، أعمل هناك عشان أدير المصنع هنا. ديما: الله بجد. برافو. جاسر: هو انتي ليه محسساني إني طفل عنده أربع سنين كتب حرف الـ ب. ديما: في إيه يا ابني؟

سيبني أفرح، ده أحلى خبر من ساعة ما اتجوزتك. جاسر: طبعاً ما انتي بتبصي للمادة. ديما: لا والله. جاسر: خلاص خلص الكلام. جاسر راح نام على السرير وديما نامت على الطرف التاني من السرير. جاسر نام نوم عميق. وديما مش عارفة تنام خالص. ديما: سامحني بقي. ديما قربت من جاسر وحضنته وفضلت ماسكة فيه جامد لغاية ما نامت. في الجنينة. دنيا كانت بتتمشي في الجنينة لقت شخص في الإسطبل. دنيا بخوف: مين هنا؟

خالد: انتي إيه اللي مصحيكي لغاية دلوقتي؟ دنيا: مش جايلي نوم. خالد: طيب وسعي. دنيا: رايح فين؟ خالد: ملكيش فيه. خالد خد حصانه بتاعه ولسة هيركبه. دنيا: تسابقني؟ خالد: وانتِ بتعرفي؟ دنيا: انت مش شفتني هنا ولا إيه؟ خالد: كان لعب عيال. دنيا: طب نشوف. خالد: تمام. دنيا: على إيه؟ خالد: رهان؟ دنيا: حاجة زي كده. خالد: اللي يكسب يطلب من التاني طلب. دنيا: موافقة. ومستحيل يرفض. خالد: طبعاً. خالد طلع حصان لدنيا.

وكل واحد ركب على الحصان. خالد: جاهزة؟ دنيا: آه. خالد: ابدئي. دنيا وخالد بدأوا يجروا بالحصنة بتاعتهم. وخالد كان سابق دنيا. وبعدين النتيجة اتغيرت ودنيا سابقته. وبعدين بقوا جنب بعض. وبعدين حصان دنيا اتكعبل ودنيا وقعت في التبن. وخالد قعد يضحك عليها كتير وبيلف بالحصان بتاعه حواليها. خالد بضحك: تحبي أسيبك وأمشي والحصان هيجيبك ولا إيه؟ دنيا بعصبية: انت شخص رزل. خالد: شكراً. الصراحة خالد الحقير بيقول سيبها وامشي.

دنيا بصتله بلطافة ومدت له إيديها. خالد نزل من حصانه ومسك إيديها وقومها ونفض هدومها. خالد: اركبي على حصاني. دنيا: شكراً. خالد: بس ليا طلب. لما أفكر هقوله ليكي. خالد ركب دنيا حصانه ومسك اللجام وماشي بالحصانين. وبعد فترة وصلوا البيت. دنيا: أنا طالعة أستحمى، باي. دنيا طلعت خدت دوش ونزلت تحت البطانية. وخالد طلع غير هدومه وخد دوش بسيط وخرج هو كمان نام. في مكان تاني. شخص: ناوي تعمل إيه يا علاء؟

علاء بشر: اندمه على أفعاله كلها. شخص2: إزاي؟ علاء: معرفش، بس هنتقم أشد انتقام. شخص: انت بطل. علاء: طب جيب الحشيش بس هات. وبدأوا يشربوا ويسكروا. في الصباح الباكر. في أوضة فتحية. فتحية: حمد لله بالسلامة يا حاج. حسن: الله يسلمك يا فتحية. حسن: أخبار الولاد إيه؟ فتحية: بخير، بس جاسر يحكيلك بقى. حسن: حصل إيه؟ فتحية: معرفش، بس الشيخ مرزوق جه هنا وحصل ضرب نار وجاسر اتصاب. حسن بصدمة: طب طب هو كويس؟

فتحية: آه، ديما بتقول الإصابة مش كبيرة. حسن: الحمد لله. فتحية: و و... حسن: إيه كمان؟ فتحية: جاسر طرد علاء من البيت. حسن بعصبية: اتجنن ده ولا إيه؟ فتحية: علاء غلطان، اسمع بس من جاسر. كأني مقولتش حاجة ليك يا حاج. حسن: ماشي يا فتحية. حسن: جهزوا يلا الفطار. عقبال ما أريح ساعة. فتحية: حاضر يا حاج. في أوضة أسماء. علي: مالك؟ أسماء: خايفة من اللي هيحصل. علي: حصل إيه؟

أسماء: جاسر طرد علاء، وأكيد عبير هتملى ودان أخوك أيمن بالسم. علي: طب وطرده ليه؟ أسماء: كان سكران وقال كلام مكنش ينفع يقوله. علي: يا رب نخلص بقى. علي: طب سيبني أنام ساعتين كده. أسماء: ماشي. في أوضة عبير. أيمن: يا رب استر. مالك قاعدة زي المطلقين كده ليه؟ عبير بغضب: تعال يا جوزي يا راجلي رجعلي ابني. أيمن: هو فين؟ عبير: ابن أخوك طرده. أيمن: أكيد عمل حاجة غلط. عبير: انت مع مين بالظبط؟

أيمن: مع الحق، وأكيد ابنك عمل حاجة غلط ويستاهل إنه يتطرد. وسيبني أنام ولما أصحى أبقى أشوف الموضوع ده. عبير: وأنا اللي فكراك هتجبلنا حقنا. أيمن سابها ونام، وهي بصتله بغضب. في أوضة دعاء. دعاء كانت لسة صاحية من النوم وقاعدة على السرير. وبعدين لقت حد بيخبط ويفتح الباب على طول. حازم بصدمة: انتي! حازم لف وشه بسرعة. ودعاء قعدت تدور على طرحة تلبسها لغاية ما لقت ولبستها. حازم بارتباك: آسف آسف، مكنش قصدي.

دعاء بدموع: بعد إذنك اخرج. حازم خرج بسرعة وقعد يتنفس. دعاء بدموع: يا رب سامحني، مكنش قصدي. دعاء: يا رب ميكونش لحق يشوف شعري. دعاء قامت دخلت الحمام وخرجت. دعاء لبست فستان باللون الموف طويل وواسع وبكم ولبست طرحة أوف وايت وكوتشي أبيض. دعاء نزلت قابلت فيروز. فيروز: إيه اللي صحاكي بدري؟ دعاء: هي مش أمي قالت لازم نقوم من بدري. فيروز: من إمتى؟ دعاء: ظريفة. فيروز: طيب يا ستي. دعاء: ماشي. بس إيه الشياكة دي؟

فيروز بغرور مصطنع: طبعاً، ده المعتاد. دعاء: ماشية معاك يا عم. حازم بتوتر: آنسة دعاء. دعاء بإحراج: اتفضل. حازم: أنا آسف، مكنش قصدي. دعاء: خلاص، ولا يهم حضرتك. فيروز: حصل إيه؟ دعاء: محصلش حاجة. تعالي معايا. دعاء وفيروز نزلوا. وحازم راح لأوضته. في أوضة جاسر وديما. جاسر بدأ يفوق وبص يمينه اتخض. جاسر: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ديما: شوفت عفريت؟ اسكت بقى، عايزة أشوف الحتة دي. جاسر: انتي بتعملي إيه يا بنتي؟

ديما: استني استني. أيوه أيوه، اديله يلا. ديما: واحدة بالرجل بقى يلا. ديما: لا لا أوفر هندي بصحيح. جاسر: انتي يا بنتي ردي عليا، اللي انتي عاملاه ده؟ ديما: بأكل مارشميلو. جاسر: لا تصدقي، كنت فاكرة عيش. ديما: ظريف. جاسر: يا بنتي هأخد منك الإجابات مقطعين.

ديما: مفيش. قلقت من الساعة 5 الفجر مش جايلي نوم. قعدت على الفيس والإنستا والتويتر والواتس واليوتيوب. وبعدين جوعت قمت جبت المارشميلو اللي انت جبته وشغلت التلفزيون وجبت فيلم هندي وكتمت الصوت عشان متصحاش وتزعق. وأنا قاعدة أهو بأكل مارشميلو وبتفرج على شاروخان. جاسر: ومش جايالك نوم ليه؟ ديما: بفكر في المصيبة اللي إحنا فيها. جاسر بدهشة: مصيبة إيه؟ ديما: هنتطلق إزاي؟ بفكر والله كتير.

جاسر: تصدقي إني غلطان إني سألتك، إن شاء الله عنك ما نمتي. نامت عليكي حيطة يا بعيدة. ديما بحزن: إيه ده، انت بتزعقلي؟ جاسر: يا رب. الساعة كام يا بت انتي؟ ديما: الساعة 9. جاسر: طيب. جاسر حط عليه البطانية وكمل نوم. ديما: انت مش نازل الشغل؟ جاسر: لا، إجازة وسيبني أنام. ديما: طب هتنام وهتسبني؟ جاسر وهو تحت البطانية: أقوم أرقصلك يعني. ديما: تصدق فكرة.

ديما طلعت تليفونها وحطت الهاند فري وقامت وقفت على السرير بدأت تتنطط وواقفة كأنها ماسكة جيتار وبتعزف عليه. وفي أقل من لحظة لقت نفسها على السرير وجاسر فوقها. ديما: آآه. جاسر: هو أنا مش قولتلك عايز أنام. ديما: ابعد. جاسر: وكمان إيه الذوق الزبالة في الأغاني ده؟ ديما: ملكش فيه. جاسر: والله. ديما: متفهمش في الرقي. ديما: اسمع كده. ديما بغناء: تمر الليالي وشوقي يقل فصار هوانا أمر ممل لا تطلب مني أن أستعيدك

فعَهدي القديم ما عاد يحن ليس ب عرشي مكان يساع ولا لعشقي ثمن كي يباع فات أوانك حتى تعود ولا لجرحي أن يلتئم. جاسر كان مركز مع ديما وكلمات الأغنية وعجبه جدا الكلام. ديما بابتسامة: عجبك؟ جاسر: آه، حلوة. بس صوتك وحش. ديما: حد قالك إنك متجوز إليسا ولا نانسي عجرم؟ جاسر: يا ريت والله. ديما ضربته في كتفه. جاسر بوجع: آآه، انتي غبية؟ ديما: آسفة. بس برضه انت عَصبتني، أنا أحلى من إليسا و نانسي بكتير. جاسر: آه آه فعلاً.

وبعدين الاتنين خدوا بالهم من وضعيتهم. جاسر بعد بسرعة عن ديما وديما قامت. ديما: أنا داخلة ألبس. ديما قامت وسابت جاسر وهو قاعد حيران. ديما لبست بنطلون أسود وتيشيرت بكم أبيض ودخلته في البنطلون. وكوتشي أبيض في أسود وسابت شعرها وحطت ميك أب خفيف. ديما خرجت كان جاسر خرج من الحمام وداخل يلبس. ديما ظبطت السرير وشالت المارشميلو وطفيت التلفزيون. وحطت موبايلها في جيبها. جاسر: جاهزة؟ ديما: آه، يلا. جاسر وديما نزلوا.

فتحية: جاسر، الحاج جه. جاسر: تمام. فتحية: وبالنسبة لعلاء؟ جاسر: أنا هتكلم مع الحاج. فتحية: ماشي. أسماء: هو ده اللي هتلبسيه بليل في الفرح يا ديما؟ ديما: لا، هلبس فستان بس قلت على بليل كده قبل الفرح بشوية. أسماء: ماشي. دعاء: بخ. دنيا: أهلاً بالواطية اللي أول ما اتجوزت نسيتني. ديما: مقدرش طبعاً يا روحي. ديما حضنت دنيا جامد. فيروز: خيانة، أنا عايزة أتحضن. ديما جريت عليها وحضنتها. فيروز: يا بختك يا معلم، مراتك حضنها دافئ.

ديما بإحراج: اخرسي يا بت. جملات: طب يلا يا بنات، يلا ورانا حاجات كتير. فتحية: ديما معلش، انتي اللي هتظبطي العروسة. ديما: تمام يا طنط. سارة بدلع: أساعدكوا في حاجة؟ ديما: لا، خليكي أصلك يا عيني وقعتي امبارح، كنت فاكرة إني اتكسرتي بس لا... يا خسارة. سارة: أساعدك في حاجة يا ماما فتحية؟ دعاء بهمس: من إمتى؟ فتحية: شوفي إيه اللي عايز يتعمل واعمليه. جاسر ابتسم بسارة بحنان وهي بادلته الابتسامة بكسوف. ديما: كوبايتين ليمون هنا.

دنيا: ليه؟ ديما: ضغطي على. ديما سابتهم ومشيت. فيروز: اتضايقت ليه؟ هو حصل إيه؟ دنيا: معرفش. دعاء: تعالوا نروح وراها، يلا. جملات بهمس: بنت عبير مش ناوية تجيبها لبر. تهاني: جاسر بيه، الكبير منتظر حضرتك انت وخالد بيه. جاسر: تمام، روحي انتي دلوقتي. جاسر: فين خالد؟ أسماء: قال هيبص على المصنع ويجي بسرعة. خالد: مين بيجيب في سيرتي؟ جاسر: الحاج عايزنا. وجيب الزفت اللي اسمه حازم. حازم: انت مش طايقني ليه يا اخي؟ جاسر: كيفي كده.

جاسر وحازم وخالد راحوا أوضة الجلوس و خبطوا. حسن: ادخل. جاسر دخل وباس إيد والده وسلم على باقي أعمامه. حسن: اقعد يا ابني. مش انت حازم؟ حازم: أخيراً لقيت حد بيعاملني باحترام. آه يا عمي، أنا حازم أخو ديما. أيمن: إيه اللي حصل يا جاسر؟ جاسر: ابن حضرتك يا عمي رجع سكران وفوق كده قال كلام على مراتي مينفعش أقوله. حسن: قول يا جاسر. جاسر: بس. حسن: قول.

جاسر بغضب: قال إن مراتي هتبقى في حضنه قريب. وأعتقد بعد ده كله مش أنا اللي غلطان. حسن: معرفتش تربي يا أيمن. أيمن: حقك عليا يا جاسر. جاسر: الذنب ذنبه هو. خالد: الشيخ مرزوق جه. علي: حصل إيه؟ خالد: بيقول إنه عايز ينهي الدم. حسن: وانت رأيك إيه يا جاسر؟ جاسر: والله يا حاج اللي تشوفه. بس من رأيي إحنا والشيخ مرزوق هنقدر نوقف سلسلة الدم دي. حسن: حد عنده رأي تاني؟ الكل: لا يا حاج.

حسن: تمام. وابنك يا أيمن يرجع بعد ما يعتذر لجاسر ومراته وهما يقبلوا اعتذاره، غير كده ميدخلش البيت ده. أيمن: ماشي يا حاج. الباب خبط. حسن: ادخل. ديما بفرحة: عمو وحشتني. ديما قربت من حسن وحضنته وهو بادلها الحضن. ديما بهمس: ممكن أطلب طلب؟ أيمن: شكلك بتشتكي من جاسر. علي: مزعلاها يا جاسر. جاسر: أبداً والله. حسن بهمس: اطلبي يا حبيبتي.

ديما بهمس: أنا نفسي أنام، لأني حرفياً بيجي عليا وقت مبنامش فيه خالص. وكان بابا ياخدني في حضنه وأنام، ممكن تحضني وأنام. حسن: طبعاً يا حبيبتي. ديما حضنت عمها جامد والكل ضحك عليها. معداش عشر دقايق لقوا ديما نامت. حسن: اهتم بمراتك كويس يا جاسر، البنت منمتش بقالها كتير. حازم: آه يا عمي، وقوله يحترمها شوية ويخف عليها. جاسر بصله بصة موت. وخالد كان حاسس بملل. حسن: يلا خد مراتك نيمها في سريرها.

جاسر قام وشال ديما وطلع بيها لأوضتهم ونيمها على سريرها وغطاها وسابها ومشي. بعد فترة. سارة: هي ديما فين؟ جملات: تعبت وطلعت تريح شوية. سارة: ألف سلامة. فتحية: من إمتى الطيبة؟ عبير: هي البت تبقى طيبة مش عاجب، تبقى وحشة مش عاجب. أسماء: هي غريبة بس يا عبير. سارة: ثانية وجاية. هدخل الحمام. سارة سابتهم وطلعت أوضة ديما وهي بتبص يمين وشمال. ودخلت وقربت من سرير ديما. سارة لنفسها: مش هسيبك أبداً لجاسر يا ديما. انتي اللي بدأتي.

سارة مسكت المخدة ولسة بتقرب من ديما لقت الباب اتفتح فجأة. يا ترى مين اللي دخل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...