تاني يوم الصبح. عند إياد. بيصحي إياد على صوت طفولي. مالك: بابي! بابي! اصحى يلا بقى. إياد: خلاص يا مالك، أنا صحيت أهو. مالك: صباح الخير يا بابي. إياد: صباح النور يا حبيبي. مالك: بابي، ممكن أروح مع آدم عند طنط لولا وسيلي؟ إياد: هو آدم رايح هنا؟ مالك: آه يا بابي، هياخد طنط سيلي وهيعملوا حاجات في الفيلا بتاعتهم، وأنا هقعد مع لولا. إياد: ماشي يا مالك. مالك: هييييه! سُكرا يا بابي. نزل جري راح لآدم وركبوا العربية ومشوا.
إياد قام من على السرير، خد دش، لبس، ونزل. لقي والده قاعد بيشرب قهوة وبيقرأ الجرنال ووالدته قاعدة معاهم. إياد: صباح الخير. الأم: صباح النور يا حبيبي. الأب: صباح النور يا إياد. إياد: بابا، كنت عايزك في موضوع. الأب بتركيز: خيراً. إياد: أنت عارف إني المفروض في ظرف أسبوعين أسافر عشان الشغل، مش مستحمل عطله أكتر من كده. الأب: أه، عارف طبعاً. إياد: أنا كنت عايز أسافر المرة دي وأنا معايا مراتي. الأب: بالسرعة دي؟
عايز تتجوز قبل السفر؟ إياد: أنا مش عارف ممكن أرجع تاني امتى، غير إن مالك اتعلق بليلى، وأنا مقدرش أسيب ابني هنا وأسافر. الأب: مالك بس؟ إياد: حضرتك تقصد إيه يا بابا؟ الأب: أقصد مش مالك بس اللي اتعلق بيها يا إياد. إياد: بابا، أنا برضه لسه مسمعتش رأي حضرتك. الأم: ههههههه، اهرب اهرب. الأب بابتسامة: لازم ناخد رأي مامتك الأول.
الأم: أنا طبعاً موافقة. وأنا ألاقي فرصة أشيل همك أنت وابنك من دماغي وأقول لآدم. غير إن ليلى طيبة وجدعة وبتسمع الكلام، مش زي ناس. (وهي بتبص لإياد) الأب: خلاص، خير البر عاجلها. إياد: طيب تمام. أنا هخلص الأوراق بتاعة الفرع الجديدة وهطلع على فيلا ليلى آخد مالك وأكلمها في الموضوع. الأب: خلاص، على بركة الله. إياد: عن إذنكم أنا بقى. الأم: إياد. إياد: نعم. الأم: فطارك في المطبخ. خلي الدادة تجهزهولك وتاكل قبل ما تمشي.
إياد: يعني كبرت وبقيت بشمهندس وعندي ولد، وبرضه مفيش فايدة. نفسي أعرف هكبر في عينك امتى. الأب: لا يا حبيبي، انسي الموضوع ده. الأب وإياد: هههههههههه. الأم: بقي كده. إياد: حبيبتي يا ماما. ربنا يخليكي لينا. الأم: ويخليكوا ليا يا حبيبي. إياد فطر، طلع غير هدومه، ونزل راح الشركة. عند ليلى. الدادة بتخبط على سيلين. سيلين: ادخل. الدادة: آدم بيه وصل تحت. سيلين: حاضر يا دادة، أنا نازلة أهو. خلصت سيلين بسرعة ونزلت.
سيلين أول ما شافت مالك. سيلين: أهلاً حبي انطي الصغنن. مالك: إزيك يا انطى لولا؟ سيلين: ليلى لسه نايمة. مالك بعبوس: يعني هي هتصحى امتى؟ سيلين: أقولك؟ اطلع أنت صحيها، هي هتنتبسط أوي لما أنت اللي تصحيها. مالك: بجد؟ طيب هي أوضتها فين؟ سيلين تشاور على أودة: اللي هناك ديه. مالك: ماشي. جري مالك على أوضة ليلى عشان يصحيها. آدم: ولا كأني كنت واقف. ده حتى مفيش صباح الخير. سيلين: أنت تسكت خالص، أنا زعلانة منك أصلاً.
آدم: ليه بس يا روح قلبي؟ سيلين: أنت لحقت ترجع من السفرية الأولى عشان تسافر تاني يا آدم؟ ده معداش أسبوعين. آدم: أعمل إيه بس يا حبيبتي، مش بمزاجي والله العظيم. شغلي كده. سيلين بزعل: يعني هنفضل كده على طول؟ نسافر أسبوع ونقعد أسبوع. آدم: ممكن أخلي الإجازة مدة أطول من أسبوع. سيلين: ماشي. بس حسك عينك تبص لواحدة كده ولا كده. أنت حر فاهم؟ آدم: أنا أقدر. سيلين: أما نشوف. يلا بينا. آدم: يلا. عند ليلى.
صحت من النوم على إيد صغيرة بتهزها. مالك: لولا! يا لولا! اصحي بقى! يوووه. ليلى بدأت تفتح. ليلى: إيه دا؟ مالك حبيبي. وحضنته. ليلى: جيت هنا إزاي؟ مالك: مع آدم، كان جي عشان ياخد سيلي ويعملوا حاجة في البيت بتاعهم. ليلى: اممم، وحشتني أوي. مالك: وأنتي أكتر. ليلى: سوفتي بابي الوحش خدك مني. ليلى: ههههههه، معلش يا حبيبي. أنا النهارده كله معاك أهو. مالك: طيب يلا قومي بسرعة عشان منضيعش وقت. ليلى: طيب، آخد شاور حتة. مالك: اوكي.
دخلت ليلى خدت دش، وطلعت، وكانت لابسة ترنج بيتي. ليلى: أنا خلصت أهو، يلا ننزل. مالك: يلا. ونزلوا تحت. ليلى: أنت فطرت ولا لسه؟ أعمل لك فطار؟ مالك: فطرت مع نانا وجدو وآدم. ليلى: اممم، أمال بابي مفطرش معاكم؟ مالك: لا، بابي كان نايم. ليلى: هو بابي عادته يتأخر في النوم؟ مالك: لا، بابي بس بيصحى بدري. ليلى: أمال اتأخر في النوم ليه؟ هو تعبان؟ مالك: لا، بابي عادته ما بيفطرش، وياكل عند نانا. أما أنا شاطر وبفطر وبسمع كلام نانا.
ليلى: شطور يا مالك. وبسته. ليلى: يلا نلعب في الجنينة. مالك: يلا. وطلعوا يلعبوا في الجنينة. ليلى في وسط اللعب. ليلى: مالك، هو أنت متعرفش بابي فين؟ صوت من ناحية باب الفيلا: أنا أهو. مالك: بابييييي! وجري عليه وحضنه. ليلى قامت وقفت وبصتله وابتسمت. ليلى: أنت جيت امتى؟ إياد: لسه جي حالا. مالك: بابي، أنا كسبت لولا ١/٤. إياد: هههههههه، يا خبر! ١/٤ في إيه؟ ليلى: بلاي ستيشن، بيلاعبني كورة وأنا مبعرفش ألعب، أعمل إيه طيب؟
مالك وإياد: هههههههه. إياد: طيب يلا، اطلعي غيري هدومك ونطلع نتغدى بره. مالك: هيبييييه! هنتغدى بره! هييييه! ليلى: حاضر، هطلع أغير وأجي، مش هتأخر. إياد: تمام. عند سيلين وآدم. سيلين: أنا عجبني اللون ده. آدم: امممم، بس أنا رأيي إن ده أحلى. وأنتي إيه رأيك يا حبيبتي؟ مهندسة الديكور بمياعة: فعلاً يا كابتن، اللون ده هيبقى شيك جداً. سيلين بغيظ: بس أنا عايزة اللون ده.
آدم: خلاص يا حبيبتي، اللون اللي تحبيه هنعمله، ولا تزعلي نفسك. المهندسة: تمام، اللي تشوفيه يا فندم. مشيت المهندسة. آدم: تحبي نروح نتغدى؟ سيلين: يكون أحسن. نزلوا وركبوا العربية وطلعوا على المطعم. ودخلوا وقعدوا، وسيلين كانت قالبة وشها. آدم: مالك بس يا سيلين. سيلين بتريقة: فعلاً يا كابتن، اللون ده هيبقى شيك جداً. آدم ضحك جامد. سيلين بغيظ: أنت بتضحك؟ آدم: بتغيري يا بطة. سيلين بغيظ: بقي كده.
آدم: يا روح قلبي، هي مهندسة ودا شغلها. سيلين: شغلها تعمله من غير مياصة. آدم: خلاص يا حبيبتي، أنا مش هتعامل معاها. أنتِ تعاملي معاها واعملي اللي يعجبك في الفيلا. سيلين: نتفق على الحاجة مع بعض، وبعد كده أبقى أبلغها. آدم: اللي تحبيه يا روحي، هنعمله. يلا ناكل بقى. سيلين: طيب، أنا هعمل اللون اللي أنت اخترته أحلى من التانية. هنعمله. آدم: ماشي يا روحي. وطلبوا الأكل وقعدوا ياكلوا. عند ليلى.
طلعت ليلى تغير هدومها. ولبست بنطلون جينز وعليه تي شيرت بكم، وشمرت الكم تلتين، وحطت ميك أب هادي، ولبست كوتشي. نزلت. ليلى: أنا جاهزة. إياد: تمام، يلا. وركبو العربية ووصلوا المطعم وقعدوا، وطلبوا الأكل. وليلى قاعدة بتكلم مالك وبتهزر. مالك: بابي، أنا هلعب هناك لحد ما الأكل ييجي. إياد: ماشي يا مالك. مالك: تعالي معايا يا لولا. إياد: لا، سيب لولا معايا وروح أنت يا مالك. إياد: حاضر. مالك وليلى فضلت ساكتة مش عارفة تقول إيه.
إياد: فتحت بابي النهارده على الموضوع اللي كلمت فيه امبارح. ليلى: اممم، وقال لك إيه؟ إياد: ووافقوا. ليلى: ووافقوا على حوار سيلين؟ إياد: لسه م فتحتهمش في موضوع سيلين. كان لازم الأول أكلم آدم. ليلى: أنا بفكر بدل كتب كتاب، أتجوزها. لأن كدا كدا أنا مش هبقى معاها، وادم لازم يكون معاها. ولا أنت إيه رأيك؟ إياد: والله أنا رأيي في الموضوع ملوش لازمة. سيلين وآدم هما اللي يحددوا. ليلى: تمام. الأكل جاه.
إياد: هروح أجيب مالك وأيجي. ليلى: اوكي. راح إياد يجيب مالك. وليلى كانت قاعدة مستنياه. فجأة لقت حد جي يسلم عليها. نرمين: ليلى! لولا! مش ممكن! أنا مش مصدقة نفسي إني شوفتك. ليلى بصدمة: إيه دا؟ نرمين! إزيك؟ عاملة إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!