الفصل 10 | من 19 فصل

رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل العاشر 10 - بقلم موني وسكر

المشاهدات
17
كلمة
1,548
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

وركبو العربية وطول الطريق ساكتين. وصلوا المطعم. أياد نزل وفتح ليلي باب العربية. "اتفضلي." "شكراً." دخلو مع بعض المطعم. النادل: "ايوه يا فندم." أياد: "كنت حاجز طربيزة باسم اياد الفارسي." النادل: "اه يا فندم اتفضلوا." أخذهم لحد الطربيزة. النادل: "اتفضلوا." أياد: "شكراً." وخدوا المنيو. أياد: "ها تحبي تاكلي ايه؟ ليلي: "ممم مش عارفه، ممكن انت تختار، واطلبلي زيك." أياد: "انا عن نفسي هاكل باستا بصوص البولونيز مع الجبنة."

ليلي: "امممممم تمام، خلاص وانا هاخد زيك." أياد: "تمام." طلب أياد الاكل وقعدوا يتكلموا. ليلي: "هو انا ممكن اسألك سؤال؟ أياد بإنتباه: "اه طبعاً اتفضلي." ليلي: "هو انت طلبت مني اغير الفستان لي؟ أياد بعصبية خفيفة: "قصدك فستان ٥ ابتدائي ده؟ ليلي: "فستان 5 ابتدائي ازاي يعني، علي فكرة الفستان دا اغلى فستان في الاتيليه بتاعي."

أياد بعصبية زيادة سنة: "مهمنييش غالي ولا رخيص، الي يهمني ان مراتي تبقي محترمة وتلبس اللبس الي على قدها مش الاصغر منه." ليلي: "يعني ايه لبس على قدها، ما انت خاطبني وعارف ان طريقة لبسي كدا." أياد: "طريقة لبسك ديه غلط، وياريت متقوحيش في الغلط." ليلي: "انا مبقاوحش في الغلط، بس انا بلبس كدا دايماً واظن اللبس هو حريتي الشخصية." أياد بعصبية مكتومة: "وهو انا لما اطلب منك تحفظي على نفسك وجسمك بقيت كده بقيد حريتك الشخصية؟

ليلي: "ايه احافظ على نفسي وجسمي دي، انا اقدر احافظ على نفسي كويس اوي يا اياد." أياد بعصبية: "ليلي انا راجل عصبي ودمي حامي، ودمي ومش هسمح لاي جنس مخلوق ايا كان انه يقول كلمة على مراتي، مفهوم؟ عايزة بقي تعتبريها تحكم في حريتك او تسلط مني انتي حرة، لاكن ده اخر الكلام في الموضوع ده، مفهوم؟ ليلي بهدوء: "يعني مثلا دي مش غيره؟ أياد بثبات: "تقدري تعتبريها كده." ليلي: "اممممم ماشي، وانا هسمع الكلام وهغير ستايل لبسي."

كانت ليلي من جواها مبسوطة لانها ولاول مرة تلاقي حد بجد خايف عليها. أياد ابتسم ابتسامة بسيطة. الاكل جه وبدأوا ياكلوا. وفجأة شخص جه من وراها. الشخص: "مبروك يا مدام ليلي." ليلي اتديرت واول ما شافته اتعصبت وخافت يحصل مشكلة. ليلي: "انت جاي عايز ايه؟ أياد مسك ايد ليلي عشان تسكت وبكل هدوء. أياد: "الله يبارك فيك، شكراً." الشخص: "انت بقا سبع البرومبة اللي هتعمل النصباية الجديدة عليا؟

ليلي كانت هتتكلم واياد ضغط على ايدها جامد فسكتت. أياد بهدوء: "يابني انت هتفضل طول عمرك عايش في دور الضحية، نصيحة مني خليك راجل وسيبك من جو زن النسوان ده." الشخص: "لا انت فهمت غلط، زن النسوان ده يعملوا اللي زيك، انما انا جاي اخد حق ابويا." أياد وقف قدامه وكان باين فرق الطول والحجم مابين الاتنين، وطبعاً في صالح أياد. أياد: "وابوك ملوش حق عندنا، واعلى ما في خيلك اركبه."

الشخص وهو ماشي: "انا مش هسيب حق ابويا ومش هسيبكوا تتهنوا دقيقة." ليلي: "اياد ممكن نروح؟ أياد: "يلا بينا." ودفع الحساب وراحوا ركبوا العربية ومشيوا. ليلي طول الطريق ساكتة وباصة للشباك. وفجأة دمعة فرت من عنيها. مسحتها بسرعة واياد خد باله بس محبش يحرجها. وصلوا فيلا ليلي. ليلي نزلت واياد نزل ووقف قدامها. ليلي: "اياد انا اسفة على اللي حصل بس والله هو اصلا بيكذب، اللي حصل غير كده خالص."

أياد: "اظن ان انك حكيتيلي مرة وانا مصدقك، انتي مش عايزك تقلقي كل حاجة هتبقى تمام." ليلي دموعها خانتها. ليلي: "ا ا انا هدخل." واتديرت بسرعة. أياد: "تمام، تصبحي على خير." ليلي: "وانت من اهله." دخلت ليلي وطلعت على اوضتها على طول ورمت نفسها على السرير وفضلت تعيط. عند ادم وسيلين. قضوا سهرة حلوة جدا. في عربية ادم قدام فيلا ليلي. سيلين: "يلا انا هنزل بقي عشان عايزة انام." ادم: "طيب ما تخليكي شوية."

سيلين: "والله يا حبيبي مش قادرة، انا من الصبح مرمطوني اخت العروسة بقي." ادم: "ما قريب مش هتبقي اخت العروسة بس." وغمزلها. سيلين وشها احمر: "انا هنزل." ادم: "الكسوف ده مش هيطول، هامسيرنا نتجوز يا قطة." سيلين بكسوف اشد: "تصبح على خير." ادم: "وانتي من اهل الخير يا حبيبتي." نزلت سيلين ومش ادم. وطلعت سيلين على اوضتها على طول. عند ادم. روح ادم البيت ودخل وهو عمال يغني. أياد: "حمد الله على السلامة يا باشا."

ادم: "الله يسلمك يا دودي." أياد: "لم نفسك يا جذمة." ادم: "ايه يا اياد دا انا مظبطك انهاردة." أياد: "مظبطني! ماشي يا خويا يتردلك في الافراح، انا طالع انام." ادم: "ماشي تصبح على خير." أياد: "وانت من اهله." طلع أياد ودخل اوضة مالك واطمن عليه وبعد كده راح اوضته ورمي نفسه على السرير. أياد: "ااااه، يا ترى ليلي عاملة ايه دلوقتي؟ طب اكلمها اطمن عليها. ايوه فعلاً انا لازم اطمن عليها، دي هتبقى مراتي يعني ده اقل حقوقها عليا."

وطلع الموبيل من جيبه ورن على ليلي. عند ليلي. كانت قاعدة على السرير بتعيط. سمعت صوت موبايلها. قامت جابت موبايلها وقعدت تاني بتبص للرقم وردت بدون تردد. ليلي بتحاول تبان طبيعية: "الوو." أياد: "ايه الاخبار يا ليلي؟ ليلي: "الحمد لله، انت وصلت البيت!؟ أياد: "اه، انا بس كنت بتصل اطمن عليكي." ليلي: "انا انا كويسة متقلقش." أياد: "ليلي انتي بتعيطي؟ ليلي: "لا." ليلي عيطت جامد وكان صوت عياطها عادياً. أياد: "ليلي ارجوكي اهدي."

ليلي فضلت تعيط جامد. ليلي: "انا معملتش اي حاجة في حياتي عشان يجري فيا كل ده، كل اللي كنت طالباه اني اربي سيلين واعيش مبسوطة وبنام." أياد: "اهدي يا ليلي مفيش حاجة حصلت، كله هينحل بإذن الله." ليلي: "مفيش حاجة هتنحل يا اياد، سيلين هتعرف وكل حاجة هتبوظ." أياد: "هاتيلي دليل على كلامك ده، غير اني هبقى مراتي وانا هنفي الكلام ده، واظن سيلين هتصدقني انا."

ليلي بعياط: "مش عارفة يا اياد، انا بجد خايفة، انا دايماً ببان الشخصية القوية الست اللي من حديد اللي محدش بيكسرها، بس حقيقي انا خايفة دلوقتي، انا مش مستعدة حياتي تدمر تاني." أياد: "صدقيني مش هتدمر، كل حاجة هتبقى تمام." ليلي سكتت وبدأ صوت عياطها يهدأ. أياد: "هدتي الحمد لله؟ ليلي: "ا ه الحمد لله." أياد: "انا بكرة هفاتح بابا في التعجيل من جوازنا واحاول اخليه الاسبوع اللي جاي بحجة شغلي في امريكا ولازم ارجع، انتي ايه رايك؟

ليلي: "بس مينفعش اسيب سيلين لوحدها يا اياد." أياد: "سيلين مش هتبقى لوحدها، ادم وماما وبابا هيبقوا معاها." ليلي: "يا اياد مش هينفع اسيب سيلين في الفيلا لوحدها خالص، هي مش متعودة على كدا وانا مش هيجيلي قلب اسيبها لوحدها." أياد: "اممممم في حل." ليلي: "ايه هو؟ أياد: "كتب كتاب ادم وسيلين يبقى يوم فرحنا وتيجي تعيش مع بابا وماما في الفيلا والدخلة بعد ما تخلص جامعة، زي ما انتي طلبتيلي." ليلي بتردد: "تفتكر هو دا الحل؟

أياد: "انا هفاتح بابا بكرة في الموضوع." ليلي: "اللي تشوفه يا اياد." أياد: "تمام، انا اسيبك تنامي بقيت، تصبحي على خير." ليلي: "اياد شكراً." أياد: "على ايه، تصبحي على خير." ليلي: "وانت من اهله." قفلت ليلي مع اياد وحست بالامان شوية ودخلت خدت دش ونامت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...