الفصل 4 | من 19 فصل

رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل الرابع 4 - بقلم موني وسكر

المشاهدات
20
كلمة
497
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

أياد وهو راجع للحفلة سمع صوت خارج من مكتب ليلي واستغرب من اللي سمعه. أياد باستغراب: مدام ليلي؟ وراح لحد المكتب ولقى ليلي واقفة قدام شاب في أواخر عقده الثاني. أياد: يا ترى مين ده؟ وقرب شوية عشان يسمع الحوار. ليلي: عايز إيه يا هاني؟ هاني: عايز فلوس أبويا. ليلي: أنا ما أخدتش حاجة من أبوك. هاني: دي حقي في ورثه. ليلي: بصفتك إيه تورثي فيه؟ هاني: قصدك عشيقته؟ ليلي: اخرس. في الوقت ده جه آدم على أياد.

آدم: أياد أياد، إيه ياعم بتعمل إيه هنا؟ أياد: ها لا مفيش، هعمل مكالمة بس وجاي مش هتأخر. آدم: سيبك من المكالمة، ماما عايزاك ضروري، يلا تعالي معايا يا أخويا. وشده ومشيوا. أياد مشغول باله باللي سمعه. نرجع عند ليلي في المكتب. ليلي: اخرس. هاني: لا مش هخرس، دي الحقيقة. ليلي: الحقيقة إني مراته، وجبتلك قسيمة الجواز، مش عارفة أعملك إيه عشان تصدق. هاني: ومش هصدق، دي ضحكتي على أبويا عشان تلهفي فلوس.

ليلي بعصبية: أنا ما ضحكتش على حد، أبوك اتجوزني غصب عني بعد ما هددني بأختي. انتهى المشهد. وصل البيه لبرا الفيلا. ومشت دخلت الحفلة وكان شكلها مش فرحان تمامًا. وسيلين وأياد لاحظوا كدا، لكن سيلين قالت لآدم: ممكن تكون تعبانة. خلصت الخطوبة وروح أياد وأهله البيت. وليلي طلعت أوضتها وسيلين طلعت وراها. سيلين: لولو. ليلي: نعم يا روحي. سيلين: إيه اللي حصل؟ ليلي: في إيه؟ سيلين: أصلك قفلت فجأة في الحفلة.

ليلي: لا مفيش والله، ما قفلتش ولا حاجة، أنا بس تعبت، اليوم كان طويل. سيلين: معلش يا لولو، ربنا يخليكي ليا. أنا هسيبك تنامي بقيت. تصبحي على خير. ليلي: وأنتي من أهله. عند أياد. روح أياد والعيلة البيت والكل دخل نام. وأياد دخل غير هدومه وقعد على السرير بيفكر. أياد: معقول صح اللي أنا سمعته ده؟ مدام ليلي! طب إزاي آدم قالي إنها مش متجوزة ولا اتجوزت قبل كده؟

ممكن أكون سمعت غلط. بس من الواضح إنها لما طلعت كانت متضايقة. وبعدين بقى معقول اللي في بالي؟ أنا لازم أعرف حكايتها إيه، ومش ممكن أسيب أخويا يقع في الورطة دي. وقفل النور ونام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...