الفصل 3 | من 19 فصل

رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل الثالث 3 - بقلم موني وسكر

المشاهدات
20
كلمة
1,083
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

عدت الأيام وليلي منهمكة في شغلها كالعادة، وبتساعد أختها لتجهيزات الخطوبة. قبل الخطوبة بيومين، يتصل آدم على سيلين. آدم: الو. سيلين: الو. آدم: يا أحلى الو في حياتي، وحشتيني. سيلين: النمرة غلط. آدم: نمرة إيه اللي غلط يا مجنونة. سيلين: أنا ماسميش أحلى. آدم: خلاص يا أحلى سيلا في حياتي. سيلين: كده ماشيين. آدم: أنا عايز أقولك على حاجة. سيلين: اتفضل. آدم: الفستان ميبقاش قصير أو ضيق، ممكن؟

سيلين: لأ مش ممكن، دي ليلي مصممة فستان قصير تحفة وأنا عايزة ألبسه في الخطوبة. آدم بعصبية خفيفة: ده في المشمش. سيلين: أنا قلت مفيش فساتين قصيرة، قال قصير قال، عايزة جسمك يبقى للرايح والجاى يبص عليه. سيلين انبسطت من غيرته وحبت تستفزه. سيلين: الله بقى يا آدم، ده تحفة. وبعدين هو أنا كل ما أجي أتكلم معاك تتعصب عليا؟ آدم حاول يهدّي: يا حبيبتي، يعني يرضيكي اللي رايح واللي جاي يبص عليكي؟

سيلين: لأ ميرضينيش، لكن برضه مش تتعصب عليا. آدم: طيب خلاص، أنا آسف، متزعليش. سيلين: خلاص. آدم: يلا أنا هقفل، بتصبحي على خير. سيلين: بحبك. آدم: طيب خلاص بقا، مش هنام وحبيبتي زعلانة مني، يفرّفشي بقى أحسن أجلك. سيلين: عشان ليلي تمسكنا تظبطنا احنا الاتنين. آدم: وأقولها أنا هصلح غلطتي وأتجوزها حالا، وأتجوزك وآخدك منها، بقا مش مهم خطوبة. سيلين: بقي كده. وتفتكر ليلي هتسكت لك؟

آدم: انتي محسساني إن ليلي وحش يا بنتي، مع إنها أرق من كدا بكتير. والله انتي اللي مربّي لها سمعة. سيلين: أنا، ده أنا غلبانة، يا ظلمني. بعدين جرب كده تزعلني وشوف هعمل فيك إيه، فكر بس إنك تزعلني كده. وفجأة دخلت ليلي وخطفت الموبايل من سيلين. ليلي: مش عيب يا أستاذ تكلم بنات الناس في نص الليل كده؟ آدم بصدمة: آنسة ليلي! ليلي: سيلين دلوقتي خطيبتي، وأظن إن ده عادي. آدم: آسف يا آنسة ليلي، أوعدك مش هتتكرر لحد ما ننخطب رسمي.

ليلي: تمام. لكن أنا مش قلت لك يا آدم اللي يزعل سيلين، هيزعل مني جامد. آدم: ليلي هانم... طيب يرضي حضرتك تلبس قصير وكل اللي رايح واللي جاي يتفرج عليه؟ ليلي: مش هتلبس قصير. وبعدين يعني هي لسه مش في حكمك يا آدم، بس أنا هحترم رأيك وهصمملها فستان طويل، بس متاخدش على كده، أبقى اتحكم براحتك بعد الجواز. آدم: صدقيني ما هواش تحكم، ده بس حفاظًا على أرواح البني آدمين، لأن لو شفت واحد بس بص لها بصة معجبتنيش، لهون جايب أجله.

ليلي ابتسمت: لأ، وعلي إيه، متقلقش، الفستان هيبقى حلو. وبعدين كفاية كلام بقا، اقفل يلا، لما تنخطبوا اتكلم براحتك. آدم: طيب، معلش سيلين، دقيقة وهقفل على طول. ليلي: طيب. وادت الموبايل لسيلين. ليلي: دقيقة وتقفلي. سيلين: حاضر. طلعت ليلي من الأوضة. سيلين: هههههه، اتقفشنا يا كبير. آدم: ههههه، عجبك كدا يا ستي اللي أختك بتعمله؟ خلاص مش هطول عليكي، تصبحي على خير. بحبك. سيلين: وانت من أهله.

وعدت الأيام، وجه يوم الخطوبة، وكانت في فيلا ليلي. ليلي كانت بتجهز للحفلة وبتتأكد إن كل حاجة مظبوطة، وسيلين راحت تجهز عند الكوافير. وجه الليل، والمعازيم بدأوا يجوا، والأنوار والأغاني مليّة البيت كله، ومعازيم مستنيين العروسة. نزلت ليلي وسيلين في نفس الوقت، وكانوا زي القمر، وكل الناس مش شايلين عينهم من عليهم. وقف آدم يستقبل سيلين. آدم: إيه القمر ده. سيلين بكسوف: ميرسي.

آدم: ليلي هانم، أحب أعرفك بأياد أخويا الكبير، لسه راجع من أمريكا. أياد: الآنسة ليلي أخت سيلين. ليلي بابتسامة: أهلاً وسهلاً. أياد: أهلاً بيكي. ليلي: يلا عشان تلبسوا الدبل. دخلت نيرة هانم ومعاها الدبل، ولبسوها وسط فرحة تملأ المكان. وجه وقت الرقصة السلو. آدم مال على كتف أياد: أياد، روح ارقص مع ليلي. أياد: لأ يا آدم. آدم: بلاش غلاسة، أحسن أغلس وأطلبها منك قدام الكل. أياد: حاضر. أعوذ بالله منك يا شيخ، فضيحة. آدم: شكراً.

وخد سيلين وقاموا يرقصوا، وأياد راح لليلي. أياد: مساء الخير يا آنسة ليلي. ليلي: مساء النور يا بشمهندس. أياد: تسمحي لي بالرقصة دي؟ ليلي: معلش، أنا مش هقدر. أياد: آدم وسيلين هيطلبوها قدام الكل، خليها من عندنا أحسن. ليلي: ههههه، طيب ماشي. وراحوا رقصوا مع سيلين وآدم. ليلي كانت متوترة بسبب نظرات أياد الجريئة. أياد: فرصة سعيدة يا آنسة ليلي إني اتعرفت عليكي. ليلي بابتسامة: أنا أسعد يا أياد بيها.

أياد: يا ترى بقى بتشتغلي إيه يا آنسة ليلي؟ ليلي: Fashion design، وعندي أتيلييه، وحضرتك بتشتغل إيه؟ أياد: مهندس، بدير شركة والدي في أمريكا. ليلي: انت هناك من زمان؟ أياد: من 10 سنين تقريبًا. ليلي: يااااه. خلصت الأغنية والكل صقف. جت الخادمة وقالت ليلي حاجة. ليلي: بعد إذنك يا بشمهندس. أياد: اتفضل. مشت ليلي، ولسه أياد بيلف عشان يمشي، خبط في حد وقع عليه العصير. البنت: آسفة، آسفة. أياد: حصل خير. بعد إذنكم.

مشي، راح لسيلين وآدم. أياد: آدم. آدم بص له، ومات من الضحك. آدم: إيه ده. أياد: مش ناقص. فين الحمام يا سيلين؟ سيلين ماسكة نفسها من الضحك بالعافية: كده يا بشمهندس. راح آدم الحمام ونضف هدومه. وهو في طريقه للحفلة تاني، سمع صوت ليلي خارج من المكتب، وصدم من اللي سمعه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...