الفصل 14 | من 19 فصل

رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم موني وسكر

المشاهدات
24
كلمة
1,585
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

مرت الأيام وسافر سيلين وآدم، وإياد مع ليلي في المستشفى. أجل كل شغله ليأخذ باله منها. والظابط وجد أدلة ضد هاني في الكاميرات وبحث عنه، لكنه هرب. في يوم، فاقت ليلي وطلبوا لها الدكتور. إياد كان جالسًا يراقب ليلي من زجاج الغرفة. خرج الدكتور من غرفة ليلي. إياد: ها يا دكتور، إيه الأخبار؟ الدكتور: لحد دلوقتي الحالة شبه مستقرة. لو عدى 24 ساعة وما حصلش حاجة، هنقلها أوضة عادي. إياد: الحمد لله. الدكتور: بس...

إياد بقلق: بس إيه يا دكتور؟ الدكتور: إحنا شاكين في حاجة، بس ما تخافش. هنعمل الفحوصات اللازمة، وإن شاء الله خير. إياد بقلق: شاكين! شاكين في إيه يا دكتور؟ الدكتور بابتسامة: ما فيش داعي للقلق. ده مجرد شك بسيط. إياد: طيب، ممكن أدخلها؟ الدكتور: ممكن، لاكن بلاش تغيب. إياد: حاضر.

دخل إياد لـ ليلي، وكانت موضوعة على أجهزة كثيرة. إياد ظل ينظر إليها، ومن غير ما يحس، نزلت دمعة من عينيه. حس بالخوف والغضب، وقرر إن اللي عمل فيها كده مش هيفضل عايش يوم على وش الدنيا. إياد قرب ناحيتها ومسك إيدها وباسها. إياد: انتي كويسة؟ ليلي بصوت متقطع: ا... ا... أنا ك... ك... كويسة. م... متقلقش. إياد: صدقيني يا ليلي، اللي عمل كده أنا مش هسكت له. ليلي مسكت في إيده جامد عشان تهديه. ليلي: ا... أنا ب... بكرة هبقى كويسة.

إياد لسه هيتكلم، دخلت الممرضة. الممرضة: حضرتك لازم تطلع، لأن المفروض إن ممنوع الزيارة. والدكتور سمح بخمس دقايق بس. إياد: حاضر. وبص لـ ليلي. إياد: أنا مش همشي من المستشفى. ليلي: ل... لا، روح ارتاح. إياد: لا، ما تتكلميش عشان ما تت تعبيش. وباس راسها وطلع برا. عدى يومين وليلي بقت أحسن، ونقلوها أوضة عادية. والدكتور أخدها وعملولها أشعة وتحاليل كتير. وليلي ما كانتش فاهمة ليه كل الفحوصات دي. وبعد ما رجعت الأوضة.

ليلي: ليه كل الأشعة والتحاليل دي يا إياد؟ إياد: معرفش. كل ما أسأل الدكتور يقول لي: "تحنا بس بنطمن". ليلي: يطمنوا!! ماشي. وأكملت ليلي ببعض من التوتر: عايزة أتكلم معاك في حاجة. إياد بتلقائية: خير يا حبيبتي. ليلي باستغراب وخجل من الكلمة: حبيبتي؟! إياد بابتسامة: طبعًا، مراتي. ليلي بخجل: أنا آسفة. عارفة إني تعبتك معايا في المستشفى و... إياد: هشششش. أهم حاجة صحتك يا حبيبتي. وباس إيدها. ليلي كانت مكسوفة جدًا.

وقطع اللحظة دي دخول الدكتور. الدكتور: آسف على الإزعاج، بس معلش بشمهندس إياد، عايزك لحظة برا. إياد: حاضر يا دكتور. وساب إيد ليلي وطلع مع الدكتور برا. إياد: خير يا دكتور؟ الدكتور: أنا آسف، بس... إياد بصدمة: إيه؟! انت متأكد يا دكتور؟ الدكتور: للأسف، أيوه. ويبقى تحسن لو انت اللي بلّغتها. إياد بحزن: تمام يا دكتور. الدكتور: بعد إذنك. إياد: اتفضل. مشي الدكتور، وإياد فضل شوية قدام الأوضة لحد ما هدى من الصدمة.

دخل إياد الأوضة، وكان على وشه علامات الحزن. ليلي: إياد، مالك؟ الدكتور قالك إيه؟ إياد حاول يبان طبيعي: ما فيش. كان بس بيقولي آخر فحوصاتك وصلت لفين. ليلي: وصلت لفين بقى؟ إياد: انتي زي الفل يا حبيبتي، ما فيش داعي للقلق. ليلي: إياد، وشك أول ما دخلت ما كانش بيدل على كده خالص. ولا وش الدكتور. إياد: ما فيش يا حبيبتي. أنا بس إني شربت قهوة قبل ما أفطر. ليلي: طيب، ممكن تروح تجيب أكل وتفطر بقى؟ إياد: حاضر يا حبيبتي.

وسط كلام سيلين وإياد، الباب خبط. وفتح ودخلت سيلين. ليلي بفرحة: سيلين! سيلين جريت على أختها: لولا حبيبتي، وحشتيني. ليلي: انتي كمان وحشتيني أوي. ماشي يا ستي، لو أعرف إن الجواز بيحلي، كنت جوزتك من بدري. سيلين: هههههههه. إياد وهو بيسلم على آدم. إياد: حمد الله على السلامة يا عريس. آدم: الله يسلمك يا إياد. عامل إيه؟ طمني. إياد بصوت واطي محدش سمعه غير آدم: منفوخ هنا، وانت بتقضي شهر العسل في لندن يا ابن المحظوظة.

آدم: أهو، القر ده اللي جابنا ورا. طمني بس عليك، انت كويس وليلي كويسة؟ إياد: طيب، نسيب ليلي وسيلين مع بعض. تعال أنا وانت نروح نجيب أكل. آدم: تمام، يلا. طلع آدم وإياد من الأوضة ومشوا رايحين على كافيه المستشفى. آدم: مالك؟ إياد: ليلي. آدم: مالها؟ إياد: طلع عندها... آدم بصدمة: إيه؟! إياد: أنا مش عارف أبلغها إزاي بحاجة زي كده. آدم: لازم تبلغها. إياد: إن شاء الله. بس المهم إن سيلين ما تعرفش حاجة عن الموضوع ده.

آدم: حاضر، ما تقلقش. عدى يومين وجرح ليلي اتحسن. وإياد مش عارف يبلغها بالمرض إزاي. في يوم، راح إياد للدكتور. إياد: لو سمحت يا دكتور. الدكتور: نعم. إياد: هي ليلي تقدر تروح دلوقتي؟ الدكتور: آه، هي دلوقتي بقت كويسة. لاكن المهم إن لما تروح، لازم تقولها وتهيئها نفسيًا. النفسية أهم من العلاج. إياد: طيب، حالتها تسمحلها بالسفر بره؟ الدكتور: آه، ممكن تسافر. وده يكون أحسن في العلاج. إياد: تمام يا دكتور. الدكتور: بعد إذنك.

إياد: اتفضل. روح اكتب إذن الخروج. إياد دخل لـ ليلي الأوضة. إياد: صباح الخير. ليلي بابتسامة: صباح النور. فينك كل دا؟ أنا مستنياك من بدري. إياد بابتسامة: كنت عند الدكتور وقال ممكن تخرجي النهارده. ليلي بفرحة: بجد؟ أخيرًا! أنا زهقت من قعدة المستشفى. إياد راح وقعد جنبها ومسك إيدها وبابتسامة حزن: ربنا ما يكتبهالك تاني يا حبيبتي. ليلي: مالك؟ انت مش مبسوط ليه؟ حصل حاجة ولا إيه؟

إياد: لا، ما فيش. بس جالي صداع من زن مالك. عايز يجيلك يا ستي ومش مقتنع إنك جاية معايا النهارده. ليلي: طيب، يلا نلم الحاجة بسرعة عشان نروح، لإن هو كمان وحشني أوييي. إياد وهو بيقوم: يا بختك يا أستاذ مالك. ليلي: يا سلام! طيب يلا لم معايا الحاجة دي. إياد: حاضر، أمرى لله. لموا حاجتهم. ركبوا العربية ووصلوا على مكان غريب أول مرة ليلي تشوفه. ليلي: احنا فين؟ إيه المكان ده؟ أنا أول مرة أشوفه.

إياد: دي فيلتي. نقعد هنا شوية لحد ما ترتاحي. ليلي: امممم، ماشى. ونزلوا ودخلوا الفيلا، وليلي كانت مبهورة بجمال الفيلا. ليلي: ذوقك حلو أوي يا إياد. إياد بابتسامة: ده بس عشان عينك حلوة. ليلي: امممم، وطلعت بكاش كمان. إياد: ههههههه. شاور إياد على أوضة. إياد: دي أوضتنا، اطلعي غيري عشان ترتاحي. ليلي: طيب، حاضر. طلعت ليلي، خدت شاور وغيرت هدومها ولابست بيجامة حرير كت أوف وايت. وطلعت من الحمام لقتو قاعد على السرير مستنيها.

ليلي: هو انت ما جبتش مالك ليه؟ إياد: شوية، أرتاح وأروح أجيبه. وقعدت جنبه على السرير. ما كانتش لاقية حاجة تعملها، فمسكت موبايلها. وفجأة لقت إياد بيشده منه. ليلي: خضتني! شديت الموبايل ليه؟ إياد بتوتر: ليلي، كنت عايزك في موضوع مهم. ليلي: قول، فيه حاجة ولا إيه؟ إياد شدها في حضنه وحضنها جامد: انتي هتبقي كويسة يا ليلي. صدقيني، ما فيش حاجة هتحصلك طول ما أنا جنبك. ليلي: إياد، مالك؟ ما أنا الحمد لله بقيت كويسة.

إياد: يا رب ديما يا حبيبتي. أنا هروح أجيب مالك وأجي. ليلي وقفت إياد. ليلي: إياد، في إيه؟ أنا عارفة إنك مخبي حاجة عليا من ساعة ما كنا في المستشفى. مش هتمشي قبل ما أعرفها. إياد: ما في... ليلي: لا، فيه. ما تقولش ما فيش. فيه إيه يا إياد؟ إياد وقرب من ليلي بحزن: ليلي... ا... ان... ليلي: كمل، فيه إيه؟ قول. إياد بقلة حيلة: انتي... ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...