وعدت الأيام، وجه يوم الفرح. عند ليلي وسيلين في أوضتهما الخاصة عشان يجهزوا. ليلي لبست فستانها، هي وسيلين ووقفوا قدام بعض وفتحوا في الضحك. ليلي: حد يصدق إني أتزوج أنا وانتي في نفس اليوم ومن أخين؟ سيلين: هو حد كان يصدق إنك ممكن توافقي على عريس أصلاً؟ تقدري تقولي معجزة القرن الـ 21. ليلي: بقا كده، ماشي يا سيلين. أنا هوريكي بعد الفرح. عشان دلوقتي مش عارفة أتحرك الحقيقة.
سيلين: ده حتى فستانك أخف من فستاني. أومال لو لبستي بتاعي هتعملي إيه؟ ليلي: يا ستي، أهو كله وزن. يلا ورانا ميك أب عايز يتعمل. سيلين: يلا. قعدوا، وبدأ الميك أب أرتيست يعملولهم ميك أب، وعملوا شعرهم. نيرة دخلت تشوفهم خلصوا ولا لسه. نيرة بفرحة: بسم الله ما شاء الله يا بنات. إيه القمرات دي؟ ليلي: انتي اللي قمر يا مامي. لا لا، دا انتي هتاكلي مننا الجون. نيرة: هههههههه. يا بكاشة انتي. جهزتوا ولا لسه قدامكوا شوية؟
سيلين: أنا تمام كده، جهزت. ليلي بتوتر: وأنا كمان خلصت، بس بلاش أنزل دلوقتي. خليني أنا هنا شوية. نيرة: ليه يا حبيبتي؟ ليلي: معرفش. أنا خايفة وقلقانة. نيرة: هههههههه. عادي يا حبيبتي، ده شيء طبيعي. سيلين: قوليلها ونبي يا ماما. الباب في الوقت ده خبط. نيرة: ادخل. الأب دخل: ها، العرايس القمامير جهزوا ولا لسه؟ الأم: أه، جهزوا بس... قطعها الأب بمرح: مفيش بس، انتي وهي عشان أسلمكوا للعرسان. لأن شوية وهياكلونا. الكل: هههههههه.
خد الأب ليلي وسيلين ونزل بيهم القاعة وسط هماسات الناس على جمال العروستين، وانبهار أزواجهم بجمال زوجاتهم. مسلم الأب ليلي لإياد ووصاهم على بعض. وسلم سيلين لآدم ووصاهم على بعض. بدأت رقصة السلو الافتتاحية للحفل. عند إياد وليلي. إياد لاحظ توتر ليلي وسرحانها الغريب. إياد: مالك يا ليلي؟ ليلي: ها؟ لا مفيش حاجة. إياد: لا في حاجة. مالك؟ ليلي: أنا حاسة شكلي مش مظبوط. وأول مرة يكون الناس عيونهم عليا بالشكل ده.
إياد: على شكلك يا ستي. انتي زي القمر. وأكيد الناس كلها تحب تتفرج على القمر. ليلي اتكسفت وبصت في الأرض. عند آدم وسيلين. آدم: إنما إيه القمر ده؟ أنا مش مصدق نفسي إنك خلاص بقيتي مراتي. سيلين انكسفت ووشها أحمر: طيب. آدم: طيب دي تقوليها لأختك يا سيلين. أنا جوزك. سيلين: ماشي. آدم: فرقت. ماشي. من طيب. طب بحبك. طيب. سيلين بصت في الأرض: وأنا كمان. آدم: وانتي كمان إيه؟ سيلين بكسوف: بحبك. آدم: أزغرط! وأخيراً نطق أبو الهول.
سيلين: هههههههه. عند ليلي وإياد. ليلي: إياد. إياد: نعم. ملحقتش ليلي تتكلم، فجأة صوت رصاص في الجنينة، وليلي وقعت بين إيد إياد. إياد بخضة: ليلييييي! ردي عليا يا ليلي! ليلي: ....... الفرح اتقلب هرج ومرج، واتصلوا بالإسعاف. وجت بسرعة، خدت ليلي وراحوا على المستشفى كلهم. ممرضين داخلين وممرضين خارجين، ومحدش راضي يديهم عقاد نافع. بعد 3 ساعات خرج الدكتور. إياد: خير يا دكتور، طمني عليها.
الدكتور: الجرح كان عميق أوي، بس الحمد لله قدرنا نطلع بصعوبة. إحنا هنطلعها على العناية وممنوع الزيارة لمدة 48 ساعة لحد ما الحالة تستقر. إياد: تمام. شكراً يا دكتور. الدكتور: على إيه، ده واجبي. بعد إذنكوا. إياد: اتفضل. ومشي الدكتور. وبالفعل اتنقلت ليلي العناية. وسيلين كانت طبعاً منهارة. وإياد كان هينهبل عليها. إياد: آدم. آدم: نعم. إياد: خد سيلين وروحوا على بيتكوا. وأول ما معاد سفرك يجي، خد مراتك وسافروا.
آدم: إزاي بس يا إياد، مينفعش. إياد: انت ليك معاد للسفر تبع شغلك ولازم تسافر. وطبعاً مش هتسيب مراتك لوحدك. سيلين: وليلي؟ إياد: أنا معاها. آدم: حاضر يا إياد، اللي تشوفه. وإحنا هنمشي، وإن شاء الله نتابع مع بعض بالتليفون. إياد: إن شاء الله. آدم: سلام. إياد: مع السلامة. خد آدم سيلين وراحوا. وإياد فضل في المستشفى. بعد ما مشي آدم وسيلين والأب والأم، جه الظابط يتكلم مع إياد. الظابط: مساء الخير يا بشمهندس، أنا الرائد حسام.
إياد: أهلاً يا حضرت الرائد. خير. قدرتوا توصلوا لحاجة؟ الظابط: للأسف لأ. بس لو فيه كاميرات في الفيلا، لازم نفرغها ونشوف اللي فيها. إياد: آه، فيه كاميرات في الجنينة. وممكن تاخدوا شريط الفرح. حسام: طب هو حضرتك شاكك في حد؟ إياد بتفكير: آه، في. حسام: مين؟ إياد: كان فيه مشاكل بينها وبين واحد اسمه هاني علاء الكومى. حسام: خلاص، إحنا هنجيبه. متقلقش يا بشمهندس. إياد: تمام. شكراً يا حضرت الرائد. حسام: العفو على إيه، ده واجب.
عند آدم وسيلين. روحوا الفندق، وأول ما سيلين دخلت الأوضة قعدت تعيط. آدم قعد جنبها وخدها في حضنه. آدم: سيلي حبيبتي، ممكن تهدي؟ والله هتبقي كويسة. سيلين بعياط: أنا مش قادرة أستوعب اللي حصل. مش ممكن ليلي تبعد عني يا آدم؟ مش ممكن! وانهارت. آدم: سيلين، وحياتي، اهدي. ليلي هتبقي كويسة. وإياد مش هيسيبها. سيلين: أنا مش ممكن أسيب ليلي في الوضع ده.
آدم: سيلين، أنا هسافر عشان شغلي، زي ما انتي عارفة. ومينفعش أعتذر عن السفرية دي، لأن مبقاش في وقت. ومستحيل أسيبك لوحدك. سيلين: لكن... آدم: يا حبيبتي، مش هينفع أسيبك. وبعدين ليلي هتزعل لو عرفت إني سبتك وسافرت. وبعدين ليلي مش محتاجاكي انتي دي، محتاجة دعواتك. ومتقلقيش، إياد معاها. سيلين بعياط: أنا خايفة أوي يا آدم. آدم: متقلقيش يا حبيبتي، هي هتبقي كويسة بإذن الله.
آدم: يلا غيري عشان ننام ونلحق نصحى بدري نجهز الشنط ونزور ليلي قبل ما نسافر. سيلين: حاضر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!