الفصل 7 | من 19 فصل

رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل السابع 7 - بقلم موني وسكر

المشاهدات
17
كلمة
1,601
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

اياد: أنا أقصد كل كلمة بقولها يا مدام ليلي. ليلي بلعت ريقها بتوتر: أنت جاي تهني في بيتي يا بشمهندس؟ اياد: والله أنا مجبتش حاجة من عندي. ليلي وزاد توترها أكتر: تقصد إيه؟ اياد: اللي كان معاكي في المكتب يوم خطوبة سيلين وآدم يفهمك قصدي إيه. ليلي بعصبية: أنت كنت بتتصنت عليا بقا؟ بتاع إيه أنت؟ عشت تتصنت عليا؟ اياد وكان هيرد بعصبية، لكن الخادمة دخلت. الخادمة: آنسة ليلي، في واحد عايز حضرتك بره. ليلي: مين ده؟

الخادمة: معرفش يا هـ... فجأة دخل هاني من الباب. هاني: صباحو فل على ست الكل. ليلي أول ما شافته اتنرفزت جداً. ليلي بعصبية شديدة: أنت تاني؟ أنت عايز إيه تاني؟ ما قلتلكش فلوس عندي. هاني وبصّ لإياد: يرضيك كده يا باشا؟ المدام بتضحك على أبويا و... ليلي بعصبية: هاني اطلع بره بيتي. أنت ملكش فلوس عندي. هاني: لكن أنا مصر إن ليا فلوس عندك. وقدامك فرصة ليوم الجمعة، وإلا أختك هيوصلها الأخبار كلها. وسابها ومشي.

ليلي ما صدقت إن الزفت ده مشي، ورمت نفسها على الكنبة. غمضت شوية، وقعدت تعيط. اياد: مدام ليلي. افتكرت ليلي إن إياد موجود. ليلي: أياد بيه، أنت عايز إيه؟ وبكل صراحة. اياد: عايز أفهم إيه اللي بيحصل. ليلي: إيه اللي بيحصل؟ ف إيه بالظبط؟ اياد: إيه حكاية الواد ده؟ وليه بيقول إنك خدتي منه فلوس؟ وإيه علاقتك بأبوه؟ ليلي: ها... اياد: أنا لازم أعرف كل حاجة. وأوعدك إني مش هقول لسيلين ولا هاخدها بذنبك.

ليلي تنهدت بحزن وبدأت تحكي كل حاجة حصلتلها. وهي بتحكي عيطت من غير ما تحس. وأول ما خلصت مسحت دموعها بسرعة. ليلي: بس هو ده كل اللي حصلي. اياد بشفقة: أنا آسف. ليلي: على إيه؟ أنت ملكش ذنب في حاجة. دي حياتي أنا. اياد وبعد مدة من التفكير جت في باله فكرة: بس أنا أقدر أساعدك تصححيها وتخليها تستقر. ليلي بإهتمام: إزاي؟ اياد: ده حتة عيل تافه ممكن نسكته بأي طريقة. لكن أنا عندي طلب، وأتمنى توفقي عليه. ليلي باستغراب: طلب! إيه هو؟

اياد: إنك توافقي على الجواز مني. ليلي: جواز! بس... اياد: من غير بس. الموضوع وما فيه إنّي شايفك أم كويسة لابني منها. هتخلصي من زن الزفت ده، وأنا أخلص من زن أمي. ومالك يعيش حياة مستقرة في أسرة كاملة. ها، رأيك إيه؟ ليلي: أنت عندك ميت أم تنفع... أنا... وبعدين بإيدك تتجوز واحدة متجوزتش قبل كده و... اياد: وإيه المشكلة؟

أنا اتجوزت قبل كده، وهتجوز تاني. وأظن إن الزوجين لما يكون نفس الحالة الاجتماعية تكون أفضل. ده غير إن مفيش الميت أم اللي انتي قولتي عليهم دول. مالك مرتحش غير معاكي أنتِ وبس. ليلي: لكن... اياد: مفيش لكن. أنا هسيبك تفكري براحتك. بعد إذنك، أنا همشي. ليلي: اتفضلوا. وصلت ليلي إياد لحد باب الفيلا. وقفت الباب وراه، ودخلت تقعد على الكرسي. ليلي: آآآه، إيه اللي بيحصل ده؟ لا لاااا. اياد وأنا إزاي؟

ليلي سرحانة وبتفكر في اللي قاله إياد. جت سيلين. سيلين: لولا القمر قاعدة كده ليه؟ ليلي: سيلين، اقعدي. عايزاكي في موضوع محيرني. سيلين قعدت جنب ليلي. سيلين بإهتمام: خير يا ليلي؟ ليلي: اممم، بشمهندس إياد طلب إيدي للجواز. سيلين: ها، وبعدين؟ ليلي: وأنا محتارة أوافق ولا لأ. أنتِ إيه رأيك يا سيلي؟ سيلين: بصي يا ليلي، طالما محتارة يبقى أنتِ موافقة بس مترددة. ليلي: ليه بقى؟ مش يمكن أكون رافضة ومترددة؟

سيلين: لو كنتي رافضة مكنتيش فكرتي مرتين. وكأي عريس بيجيلك هترفضيه. وبعدين إياد شاب محترم وكويس. ليلي: وإنتي بتقولي كده ليه؟ ده أنتوا اتقابلتوا مرتين، مرة في الخطوبة ومكونتيش فاضية لحد، وفي العزومة وهو مشي على طول. سيلين: لأن إياد يبقى أخو خطيبي اللي هيبقي جوزي. يعني عم عيالي، مطرة أشكر فيه عشان دومه. ليلي بغيظة: دومه!؟ بقي عشان خاطر دومه تبيعي أختك يا جذمة؟ سيلين بمرح: هو أنا أقدر بردوا يا لولتي؟

ليلي: ماشي يا أختي. اطلعي غيري هدومك. بس الأول... ولو معاكي رقم إياد، اديهولي. سيلين بمرح: الصنارة غمزت ولا إيه يا لولا؟ ليلي: بس يا بت. معاكي من غير كلام، هاتيه. سيلين: لا مش معايا، بس ممكن آخده من آدم. ليلي: لا خلاص، أنا هاجيبه بمعرفتي. اطلعي غيري على ما يحضروا الغدا. سيلين: ماشي يا بتاعة بمعرفتي. ليلي: بس يا بت. سيلين: اطلعي. ليلي: حاضر يا ستي، بس متزعلش. ليلي: هههه.

وطلعت سيلين لأوضتها، وليلي عملت مكالمة. وقعدت تستنى سيلين على السفرة. وشوية وسيلين نزلت واتغدوا. وطلعت ليلي الأوضة. وصلها ماسدج برقم إياد. خدته وكانت مترددة ترن ولا لأ. ليلي: لا لا، أنا هستنى شوية كمان لحد ما أتأكد من قراري. عند إياد. كان إياد قاعد في الجنينة بيخلص شغله على اللاب. مالك: بابي، بابي. اياد بدون اهتمام: أيوه يا حبيبي. مالك: أنا زهقان أوي يا بابي. اياد: طيب روح العب باللعب اللي جبتها.

مالك: كمان زهقت منها. إحنا لما كنا في أمريكا كنت بروح النادي وأقابل صحابي. هنا أنا محبوس. كان إياد راجع من الشغل وشافهم قاعدين في الجنينة. إياد: أهلاً بمالك وأبو مالك. مالك: إزيك يا إياد؟ إياد: إيه البؤس ده؟ مالك يا عم؟ اياد: البيه زهقان ومش لاقي حاجة يعملها. إياد: امممممم، طيب أنا عندي فكرة. مالك: فكرة إيه؟ إياد: إيه رأيك نشتركلك في النادي؟ مالك بفرحة: بجد؟ إياد: أيوه طبعاً. مالك: ممكن يا بابي أروحلك في النادي؟

اياد: أنا معنديش مانع. مالك: هيييييه! شكراً يا بابي. إياد: وأنا مفيش شكراً. مالك وهو بيحضن إياد: شكراً يا دومي يا حبيبي. إياد: طيب، أنا هروح أغير وأكل، وبعد كده نروح النادي سوا. مالك: ماشي، وأنا هطلع ألبس. إياد: اوكي. طلع مالك جري يغير هدومه. إياد: فيه إيه يا عم؟ اياد: مالي يا إياد؟ إياد: شايفك متنشن وقاعد على الشغل وكأنك هربان من التفكير. قولي، ده أنا زي أخوك. اياد ساب اللاب من إيده: عايز الحقيقة من غير ما تفضحني.

إياد: عيب عليك. اياد: أنااااا، أنا روحت وتقدمت لليلي. إياد بعدم تصديق: بجد؟! اياد: أيوه يا عم. إياد: وأبوك وأمك عارفين؟ اياد: لا، أنا مقولتلهمش. كنت منتظر رده. تفتكر هتوافق؟ إياد: أوبااااا، شكل الصنارة غمزت يا كبير. اياد وضربه: أبو تفاهتك يا شيخ! أنا غلطان إني اتكلمت معاك. إياد: اه اه، طيب خلاص يا عم، أسف. خلاص. اياد: اطلع ياض خد مالك وشوف هتروحوا فين. إياد وهو بيجري: طيب يا عم، خلاص. هههههههه. اياد: هههههههه.

اياد بينه وبين نفسه: تفتكر خدت قرار ولا لسه؟ ولو خدته، هيبقي بالموافقة ولا الرفض؟ أنا ليه قلقان كده؟ ما عادي يعني توافق أو ترفض. أنا عملت اللي عليا من ناحية مالك. أووف. ورجعت للتفكير تاني. منك لله يا إياد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...