الفصل 8 | من 19 فصل

رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل الثامن 8 - بقلم موني وسكر

المشاهدات
17
كلمة
1,625
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

عدي يومين وليلي محتاره، مش قادره تاخد قرار قاطع. في يوم، كانت ليلي قاعده في مكتبها في الأتيليه بتاعها، بتتابع شويه أوراق بتركيز. قطع تركيزها صوت خبط على الباب. ليلي: ادخل. السكرتيره: في حد عايز حضرتك بره يا فندم. ليلي: مين؟ السكرتيره: اسمه بشمهندس أياد الفارس. ليلي: مين؟ السكرتيره: أياد الفارس يا فندم. ليلي: طيب، دخليه يا نيفين. السكرتيره: حاضر. اتفضل يا بشمهندس. دخل أياد.

ليلي بابتسامه وترحيب: أهلاً أهلاً أياد بيه، نورت الأتيليه. أياد بابتسامه جذابه: أهلاً بيكي يا ليلي هانم. ليلي: اتفضل. تحب تشرب إيه؟ أياد: ملوش لزوم، يا ريت ندخل في الموضوع على طول. ليلي بتوتر غير ملحوظ: ها، خير. موضوع إيه؟ أياد: لحد دلوقتي معرفتش رأيك بالنسبة للجواز. ليلي وهي تبلع ريقها: أنا... أنا مش عارفه آخد قرار. أياد: ليه؟ هو الموضوع صعب للدرجادي؟ ليلي: هو فعلاً صعب. صعب جداً، لأنه مش بس مرتبط بحياتي وحياتك.

أياد باستغراب: امال مرتبط بحياة مين؟ ليلي: في مالك. وإذا انت غلطت في اختيارك في جوازتك الأولى، مينفعش تغلط في جوازتك التانية. أياد: مالك فعلاً بيحبك يا ليلي، وانتي هتبقي أم كويسة جداً ليه. ليلي: بس... أياد مقاطعاً: مفيش بس. أنا أخدت القرار ده بعد تفكير في وضع ابنك. رأيك إيه يا ليلي في الجواز؟ ليلي بعد تفكير لبعض دقايق: موافقه. أياد بابتسامه: كويس جداً. أروح أبلغ البيت عندي. هيتصل بيكي بليل نتفق. ليلي: تمام.

أياد: بعد إذنك. ليلي: اتفضل. مشي أياد. وراح على البيت، وليلي كانت متلخبطه. فقررت إنها تروح البيت تستريح عند ليلي. روحت ليلي البيت، خدت دش وغيرت هدومها، وطلعت لأوضة سيلين وخبطت. سيلين: ادخل. ليلي: إزيك يا سيلي؟ بتعملي إيه؟ سيلين: بكلم آدم على الواتس يا لولو. تفحصت سيلين شكل أختها. سيلين: مالك يا لولا؟ شكلك متوتر. ليلي قعدت جنبها. ليلي بتردد: أنا... سيلين بقلق: مالك يا لولو؟ ليلي: أنا وفقت على عرض أياد للجواز.

سيلين وقفت تتنطط على السرير بفرحه: هييييييه! ياس ياس يااااس! ألف مبروك يا لولتي. ليلي: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. سيلين قعدت جنب أختها: مالك؟ شكلك مش مبسوط. ليلي: أنا مش عارفه القرار ده صح ولا غلط. أنا متلخبطه أوي يا سيلي. وقلقانه جداً جداً. سيلين: بصي يا حبيبتي. الحركات ديه في الأول عادي، وخاصة إنكم مش واخدين بعض عن حب. لاكن بعد كده كله هيبقي تمام. افرحي يا عم بقي، صبرت ونولت. الواد أياد ده إنما إيه مز بصحيح.

ليلي وهي تضربها على كتفها: لمي نفسك يا جذمه. سيلين: أوبا! وبدأنا نغير، وعماله تقوليلي قلقانه ومتلخبطه. اطلعي من دول يا لولو. ليلي مسكت المخدة وهتضربها. ليلي: امشي يا جذمه. سيلين وهي بتجري: هههههههه، آسفة آسفة والله. حرمت. ليلي: هههههههه. جذمه. عند أياد. وصل أياد الفيلا ودخل عليهم، لقي العيلة كلها متجمعة. أياد: سلام عليكم. الأم: وعليكم السلام يا حبيبي. الكل: وعليكم السلام. مالك: بابي! وجري على باباه.

أياد شاله: آآآه، حبيب بابي. الأم: كنت فين كل ده يا أياد؟ أياد: موضوع يطول شرحه. أنا هطلع أغير هدومي وأنزل أحكيلكوا. الأم: ماشي يا حبيبي، مستنينك. طلع أياد غير هدومه ونزل. الأب: ها، إيه الموضوع؟ أياد: أنا طلبت إيد ليلي، وهي وافقت. الأم بفرحه: بجد؟ ألف ألف مبرووووك يا حبيبي. مالك باستغراب: ثانية واحدة. طلبت إيد لولا إزاي يا بابا؟ وهي وافقت إنك تاخد أيها؟ طيب هي كده هتبقى من غير... الكل: هههههههههههه.

أياد: هههههه، لا يا حبيب بابي، أطلب إيديها يعني أتجوزها. مالك بفرحه: يعني لولا هتبقى مامي! الأم: أيوه يا سي مالك، ابسط. مالك: هييييييه! مالك وهو بيبوس باباه: شكراً يا بابا. الأب: ها، واتفقتوا الفرح امتى؟ أياد: لسه متفقناش. آدم بمرح: أبسطي يا ماما، أخين دفعة واحدة. الأب بمرح: هم وانزاح يا بني، والله هم وانزاح. آدم: الصراحة يا بابا، لحد دلوقتي مش مستوعب إن أياد هيتجوز تاني أصلاً.

الأم: سيبك من الواد ده يا أياد. المهم يا ابني، هتجيب الشبكة امتى؟ أياد: شبكة إيه يا ماما؟ آدم بتريقه: يعني قلب أمه، الواد اتلحس عقله ومش عارف يعني إيه شبكة. الأب: ... الأم: إيه شبكة إيه يا ابني؟ تجيبلها دهب أو سوليتير زي ما هي تحب. أياد: شوفي اللي المفروض يتعمل يا ماما، واتفقي مع ليلي. بس بعد يومين تكون ليلي مهدت الموضوع لسيلين. آدم: تمهد؟ اااااه. سيلين عرفت خلاص ومظبطه الدنيا على السوشيال ميديا.

الأب: عسل والله البت سيلا دي. آدم: أوبا! بتعاكسها قدامي يا حاج؟ شايفة جوزك يا ماما. الأم: بس يا واد، اتهد بقي. وانت يا أياد، تطلع تكلم لولا وتتفق معاها يا حبيبي. أياد: ماما، اللي يريحك اعمليه. أنا ماليش في الكلام ده. الأم: يا ابني، انت غاوي تناهد في كل حاجة. لازم يبقى ليك في الكلام. اطلع يا أياد كلم ليلي، ومفيش مناقشة. هتكلمها يعني هتكلمها. أياد: حاضر يا ماما. بعد إذنك. الأم: اتفضل. طلع أياد الأوضة واتصل بـ ليلي.

عند ليلي. أول ما لقتوه بيرن استغربت، هو كان لسه معاها من ساعتين. ليلي: الو؟ أياد: مساء الخير يا ليلي. ليلي: مساء النور يا بشمهندسة. أياد: على فكرة، ليه اسم. ليلي: بمعني؟ أياد: ممكن تناديني بيه. ليلي: آه، طيب حاضر. انت كنت عايز حاجة! أياد: كنت عايز أعرف نظام الخطوبة. ليلي: خطوبة؟ هو لازم نعمل خطوبة يعني؟ أياد: هتبقى خطوبة دقيقة عشان ماما. ليلي: خلاص، اللي تشوفوه. حدد اليوم مع طنط وقولي. أياد: الخميس اللي جاي يناسبك.

ليلي: تمام، مفيش مشكلة. أياد: تمام. تصبحي على خير. ليلي: وانت من أهله. عدت الأيام وليلي قلقانة. يا ترى خدت القرار الصح ولا لأ؟ وهل هتقدر تعيش حياة مستقرة مع أياد وتبقى أم كويسة لمالك؟ دي الأفكار اللي شغلت بال ليلي طول الأسبوع. وجه يوم الخميس. صحيت ليلي من النوم على صوت دوشة كتير تحت. قامت من على السرير ولبست ونزلت تشوف في إيه. الدادة: صباح الخير ليلي هانم. ليلي: صباح النور. إيه الدوشة دي؟

ومين العمال دول وبيعملوا هنا إيه يا دادة؟ ومين جابهم؟ صوت من خلف ليلي: أنا اللي جبتهم يا لولو. ليلي: ماما نيره؟ نيره: صباح الخير يا عروستنا يا قمر. ليلي: صباح النور. مين الناس دول؟ بيعملوا إيه الصبح كده؟ نيره: دول تبع شركة ديكور جديدة خاصة للحفلات. قولت أجربها في خطوبة ابني. مش هلاقي أعز من كده أجرب فيه. ليلي: بس يا ماما، أحنا مش عازمين حد. التكلفة ملهاش لازمة. نيره: ومين قال كده؟ سيلين

بترقب من رد فعل أختها: ماما نيره عزمت كل الأهل والأقارب وأصحابها في النادي يا لولو. ليلي واقفة مش مستوعبة اللي حصل. وبعدين بصت لسيلين بصه نارية، لأنها كانت عارفة ومقلتلهاش. ليلي ببعض من الهدوء: بس أنا معملتش حسابي خالص. على الأقل كان لازم تعرفوني أنا وأياد. نيره: كنتوا هترفضوا. وبعدين ده ابني الكبير، ومن حقي أفرح بيه. وانتي زي بنتي تمام يا لولا، ومش هترفضى لمامي طلب. ليلي: أكيد يا مامي، اللي حضرتك تشوفيه.

وبعدين قربت على نيره وحاوطتها بإيدها. ليلي: بس بما إنكم حطيتوني قدام الأمر الواقع، فـ طبعاً مامي عمرها ما ترفض لبنتها طلب. وهتلبس الفستان اللي من تصميم بنتها، وهتعمل ميك أب، ولا إيه يا سيلي؟ سيلين: أكيد طبعاً. نيره بسعاده: طبعاً موافقة. ليلي ابتسمت بسعادة، لأول مرة تبقى مبسوطة كده. وحضنتها. ليلي: ربنا ما يحرمنش منكم.

نيره: ولا يحرمني منكم يا قمرات. اطلعي يلا مع سيلين عشان تجهزي يا عروسة، وانتي كمان يا سيلي، اطلعي ساعديها. سيلين: حاضر يا مامي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...