الفصل 16 | من 19 فصل

رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل السادس عشر 16 - بقلم موني وسكر

المشاهدات
16
كلمة
1,522
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

وعدت الأيام، وجه يوم السفر، وكان الكل معاهم بيودعوهم. ليلي سلمت على سيلين ووصت آدم عليها، وسلمت على الأب والأم. أياد سلم عليهم كلهم، وخدوا مالك وطلعوا على الطيارة. ليلي كانت أول مرة تركب طيارة، وركبوا جنب بعض. ليلي أول ما بدأت الطيارة تتحرك، شهقت بخوف. أياد قرب منها وضَمّها. أياد: اهدي، ما تخافيش. ليلي بدأت تحس إنها مطمنة. الإحساس اللي جواها اللي مش قادرة تفهمه. فضلت ليلي تفكر، هل ده حب ولا فرحة بالاهتمام؟

فضلت جواها الصراع ده. الطيارة وصلت أمريكا ونزلوا. كانت مستقبلهم عربية فاخمة، خدتهم وودتهم الفيلا، وكانت في منتهى الجمال والرقي. ليلي: باين إن الفيلا دي كمان ذوقك، لأنها قريبة من شكل الفيلا اللي في مصر. أياد: آه فعلاً. يلا اتفضلوا. دخلوا الفيلا. أياد شاورلها على الأوضة بتاعتها والأوضة بتاعت مالك. طلعت رصت حاجة مالك، وبعديها رصت حاجتها وحاجة أياد. دخلت خدت دش ولبست بيجامة شتوي، لأن الجو تلج هناك.

وبعديها أياد دخل خد دش وطلع. وهو واقف بيسرح شعره. ليلي: هو أنا هبدأ علاج امتى؟ أياد: بكرة إن شاء الله، هنروح المستشفى ونشوف ممكن تبدأي العلاج امتى. ليلي: أياد، متبلاش. بلاش علاج، كده كده النهاية معروفة، فملهاش لازمة من الأول، وخليني عايشة الشوية الباقيين دول وخلاص. أياد حد المشط وراح عند ليلي وحضن وشها بين إيديه.

أياد: مفيش حاجة اسمها النهاية معروفة. الله أعلم النهاية هتبقى إزاي. اللي مطلوب مننا إننا نتعالج وناخد بالاسباب ونخلي أملنا في ربنا كبير. ليلي: يا أياد، المرض ده معروف نهايته. هي فترة، كل اللي هيحصل بهدلة وكيماوي وارف، وفي الآخر هموت. أياد: بعد الشر، في كتير وكثير جداً كمان كان عندهم المرض ده وخفوا وعايشين زي الفل. ليلي: أياد، متوهمنيش. أياد: إنتي اللي شيلي الوهم والخوف ده من دماغك. إنتي هتبقي كويسة.

ليلي بعدت إيده عنها. ليلي: كله هيبان قريب. نزلت دمعة من عينها غصب عنها ومسحتها بسرعة. ليلي: أنا... أنا هنام. تصبحي على خير. أياد: لسه بدري أوي. متحوليش تهربي بالنوم. قومي غيري هدومك عشان مالك عايز يروح النادي يقابل أصحابه. ليلي: لا، أنا عايزة أنام. أياد بإنزعاج لأنه كان حابب يخرجها من الحزن ده، لكن محبش يضغط عليها. أياد: اللي يريحك. ليلي: أوك، تصبح على خير. ابقى اطفى النور بتاع الأوضة قبل ما تنزل.

أياد: ماشي. أنا ورايا شوية شغل في الشركة، هخلصه وأجي آخد مالك. لو غيرتي رأيك بلغيني. أياد خد مفاتيح العربية والمحفظة. أياد: سلام. ليلي: سلام. ليلي فضلت قاعدة تفكر. ليلي في نفسها: يا ترى زعل لما قلت مش هنزل؟ هو بيحاول يخليني مبسوطة. أنا مش بحاول أبسطه ولو بحاجة بسيطة. لا خلاص، أنا هلبس وأستناه وأروح معاه. ليلي لبست بنطلون جينز وتي شيرت على الكمر وعليه جاكت على الكمر برضه، وسابت شعرها.

ونزلت لقت مالك قاعد مع الدادة بتاعته. ليلي: بتعمل إيه يا مالك؟ مالك: لولو. وجري عليها وحضنها. مالك: إنتي جاية معانا؟ ليلي: آه يا حبيبي. مالك: هيييه! ليلي: هههه. هوب. بابا اتأخر عليك ولا إيه؟ مالك: لا، أنا متعود على كده. قعدت ليلي تلعب مع مالك لحد ما رجع أياد. لقي ليلي لابسة ومستنياه. فرح من جواه، بس بين إنه ولا متأثر. أياد: إنتو جاهزين؟ ليلي: آه. مالك: ممكن تجيبلي موبايلي من فوق عشان نسيت. مالك: حاضر يا لولو.

طلع مالك يدور على موبايل ليلي. ليلي أول ما طلع، قامت وقفت قدام أياد. ليلي: شكلك وحش وإنت زعلان. أياد: يعني كان واضح إني اتضايقت؟ ليلي: أيوا جداً. بس أنا محبتش أزعلك بقا ولبست وهاجي معاكم اهو. أنا آسفة، متزعلش مني. أياد: لا، أنا مبقبلش الاعتذار بالشكل ده. ليلي باستغراب: امال بتقبل إيه اعتذار؟ أياد شدها وخدها في حضنه وقرب من شفايفها. مالك وهو نازل على السلم: لقيت الموبايل يا لولو. ليلي بعدت بسرعة.

ليلي: ماشي يا قلب لولا، يلا بقا نمشي. أياد بغيظ: يلا. وركبو العربية وراحوا النادي. وصلوا النادي ومالك راح مع أصحابه، وهما قعدوا مع بعض. ليلي كانت بتكلم سيلين. أياد قرب منها. أياد: الجميل بيعمل إيه؟ ليلي: بكلم سيلينا. أياد: ممكن تسيبك من سيلين وتخليكي مع جوزك حبيبك؟ إذا كان حبيبك. ليلي: امممممم. وادي الموبايل أهو يا سيلو. وحطيته في شنطته. ليلي: مبسوط كده؟ أياد: لأ. ليلي: ليه؟ أياد: لأن مراتي مش مبسوطة.

ليلي: مين قال إني... وفجأة مسكت دراعها وباين عليها إنها بتتألم. أياد بخضة: مالك يا ليلي؟ إنتي كويسة؟ ليلي: أنا كويسة، بس دراعي بس واجعني شوية. أياد: تحبي أروحك؟ ليلي: لا لا، أنا هبقى كويسة، متقلقش. أياد: متأكدة؟ ليلي بتحاول تبقي طبيعية: آه، متأكدة. أياد: ماشي يا حبيبتي. وفجأة لقوا قدامها بنت لابسة لبس يكشف أكتر ما يستره بمياعة. سارة: إيه ده؟ أياد، إزيك؟ أياد انصدم من وجودها. أياد ببرود وزهق: أهلاً يا سارة.

سارة: مش تعرفنا؟ أياد: ليلي، مراتي. سارة: هام؟ مالك؟ ليلي ببرود مصحوب بألم: أهلاً. سارة: أهلاً بقا، هي دي بقية؟ أياد حس إن ليلي موجوعة، سندها بإيده وكان وشها باين عليه جدًا. سارة: إيه يا أياد؟ إنت متجوز واحدة عشان تاخد بالها من مالك؟ ولا إنتو اللي تاخدو بالكو منها؟ أياد بعصبية: شئ ميخصكيش يا سارة. على الأقل هي، وفي عز تعبها، واخدة بالها من ولد مش ابنه. مش اتخلت عن ابنها عشان تفاهات.

نرمين بغيظ: الفلوس والسلطة بقت تفاهات. أقول إيه، طول عمرك كده. أنا ماشية. وكملت بتريقة: ابقوا خلوا بالكم منا كويس. سلام. ومشت نرمين. أياد: ليلي، إنتي كويسة؟ تحبي نطلع على الدكتور؟ ليلي: أنا عايزة أروح. أياد: حاضر. خدها أياد وركبها العربية. أياد: دقيقة هجيب مالك وأجي. ليلي: طيب. ليلي فضلت في العربية تفكر في كلام سارة، وقد إيه فعلاً هي مش هتاخد بالها من مالك، وبعد الكيماوي هي هتحتاج أصلاً اللي ياخد باله منها.

وقطع شرودها دخول مالك وأياد العربية. وراحوا، وليلي أول ما وصلت طلعت الأوضة على طول. غيرت هدومها وقعدت على السرير تفكر. أياد ودّى مالك للدادة وطلع ورا ليلي. دخل أياد الأوضة لقاها قاعدة سرحانة. قعد أياد جنبها. أياد: ليلي. ليلي فاقت من شرودها. ليلي: نعم. أياد: آسف على الموقف السخيف اللي حصل في النادي. أنا معرفش إيه اللي جابها بعد ٦ سنين. أرجوكي متضايقيش ولا تفكري في كلامها نهائي.

ليلي بابتسامة باهتة: لا، ولا يهمك. محصلش حاجة. هي عندها حق بردوا. أياد: لا طبعاً، معندهاش حق. ليلي: لا، أكيد عندها حق. تقدر تقولي أنا لازمتي إيه؟ أنا أول ما هبدأ جلسات الكيماوي هبقى متبهدلة ومش هقدر أهتم بمالك، اللي هو أصلاً سبب جوازنا. يعني سبب جوازنا بح، خلاص يبقى مليش أي لازمة.

أياد: لا طبعاً، ليكي. ليلي، مالك بيحبك. أنا عمري ما شفت مالك مبسوط أو فرحان غير معاكي. مش لازم تاخدي بالك منه، أنا والدادة موجودين. كفاية وجودك جنبي. ليلي: أنا بحبك وعايزك جنبي. ليلي بصدمة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...